ملك في المطبخ وحاسة بصوت نفس وراها.
لسه هتلف لقيت حد بيحط إيده على بوقها.
ششش اهدي أنا وبعد إيده عنها.
ملك بدموع:
حرام عليك زوعتني.
فارس بحنية حضنها وطبطب على ضهرها.
ملك مسكت فيه بعد ثواني.
فارس:
إيه اللي نزلك؟
ملك:
كنت هشرب ميه وسمعت صوت قرآن الفجر قولت أصلي بالمرة.
فارس بضيق:
طب ما تنزليش تاني مرة لوحدك في وقت متأخر، صحيني أنا وهجبلك لحد عندك.
ملك بضيق:
طيب يلا نطلع.
فوق.
ملك:
صحيت ليه؟
فارس:
سمعت قرآن الفجر وببص ملقتكيش.
ملك:
أمممم طيب.
فارس راح نام على الكنبة.
ملك:
بتعمل إيه؟
فارس يسخرية:
شايفه إيه؟
ملك:
شايفة إنك هتنام، صلي ونام.
فارس:
مش هنام.
فارس:
رايحة فين؟ هطلع على البلكونة.
طلعت ملك على البلكونة وبعدها طلع فارس.
فارس بحنية:
بتبصي على إيه؟
ملك:
ببص على السما، شكلها حلو قوي والنجوم اللي حوليها، أنت عارف دايما بشوف القمر والنجمة دي جنب بعض في نفس الوقت.
فارس بيبصلها.
ملك بضحك:
بتبصلي ليه كده؟
فارس:
بفكر إنك لو ماكنتيش لابسة نقابك لما كنتي تحت من شوية مش عارفة كنت هعمل إيه.
ملك بضيق:
يا بوي خلاص هدخل.
في الصباح كلهم قاعدين على السفرة ما عدا ملك وكريمه وأمها.
هواري بيبصلهم كلهم:
عندكم حد ميت ولا إيه؟
فارس:
أبوي كنت عايز أفتح معاك موضوع.
هواري:
خير.
فارس:
إيه رأيك تنزل الانتخابات؟
هواري بضحك:
راحت عليّا، مقدرش أنزل أنت.
فارس بضيق:
يا بوي بتكلم جد.
هواري:
وأنا عم اتكلم جد مش عم أضحك، انزل أنت بس استني نشوف الموضوع ده بعدين بعد السوق يكون أخواتك اتجوزوا وارتاحوا.
علي باستغراب:
أخوات مين؟
هواري:
أنت وهاشم، كتب كتابكم الشهر الجاي.
هاشم بصوت عالي:
وانا مش موافق.
فارس بغضب:
اخرس، كيف تعلي صوتك على أبوك؟
هواري بنفس الثبات:
سيبه، كده كده برضاه غصب عنه هيتجوز.
هاشم مشي بغضب.
علي بفرح:
أبوي أنت بتتكلم صوح؟
هواري:
ايوه بس يارب ترفع رأسي.
وبص لفارس.
فارس بلخبطة:
هنيه نادي ملك تيجي تاكل.
هواري:
وه من ميتة الحنية دي.
منصور:
ماشي يا خوي.
قام منصور ومي بزعل.
بعد شوية.
فارس بضيق:
مرتي.
منصور بزعل:
طب يا خوي مش تاخد رأيي في جواز مي وعلي؟
فارس بحدة:
محدش ليه رأي هنا غير أبوي.
هواري:
زي ما سمعت كده.
دخل فارس عند فهيمه وباس إيدها وراسها.
فارس:
اتوحشتك قوي، لو تعرفي فارس ضعيف ازاي من غيرك.
ملك:
احم احم، طب أبعد عشان أديها العلاج.
فارس:
فطرت.
ملك:
ايوه بقولك إيه رأيك لو نجبلها كرسي متحرك وتطلع تقعد معانا بره بدل ما هي قاعدة علطول هنا والجو ساقع، تقعد في السهرارية بره.
فارس:
هو عندها كرسي بس مرة عمي الله ياخدها تقول لع أحسن تتعب.
فهيمه بتبص لفارس وبتضحك.
فارس بحب:
ست الكل وست البيت، إمتى تمشي على رجليكي؟
هواري من وراه:
تختارها هي ولا ملك؟
فارس بص على ملك:
ملك عارفة أنا هختار مين.
هواري:
وانا عايز أعرف.
فارس:
هختار أمي مش محتاجة.
ملك ضحكت.
هواري بخبث:
أنا لو منك هختار مرتي.
فارس:
أنت أمك ماكنتش كويسة لكن أنا أمي دي ست الكل.
هواري:
يا بن ال….. خد مرتك واطلع.
فارس:
أنا ماشي رايح أشوف مصالحي.
عند مي وهي بتبكي.
قرب منها علي ومسحلها دموعها.
علي:
اهدي وأنا مروح أشوف عمي وأتكلم معاه.
في الجنينة.
هاشم بغضب:
اسمع يا فارس أنت مالكش دعوة بيا وتدخل تقول لأبوك إني مش هتجوز.
فارس بغضب:
اخفي حسك، ومش كفاية القرف اللي بتعملوه، الصراحة كده أنا عايزك تتجوز عشان يبقى معاك مرة و...
فتح الباب علي ودخل.
علي بخضوع:
بتبكي ليه؟
مي بدموع:
زعلت على أبوي قوي.
علي بضيق:
يعني قال هو مش عارف إني بحبك وهنتجوز، عامل نفسه مستغرب ليه عاد؟
هاشم بزعل:
متكملش، أنا فهمت قصدك، عايزك تعرف إني في عمري مبصيت لملك غير إنها واحدة من أهل البيت، عيلة صغيرة متربية معانا بس، تشكر يا خوي.