تحميل رواية «صقر الصعيد» PDF
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فارس: وه كيف يعني يا يبوي اتجوز واحدة أخوي لامسها جبلي وياريت حتى جوزها وبعدين دي خدامة عندنا أهنية. الأب هواري بغضب: كيف تعلي صوتك عليا أنت اتخبلت في عقلك ولا جرا لك إيه أنطق ساكت ليه. فارس بضيق: ولا عشت ولا كنت يا يبوي بس. هواري: مبسش النهاردة دخلتك عليها شوية وطلّجها بدل ما تفتضح وسط البلد كلها وسيرتنا تبقى على كل لسان. ثم أكمل هواري وقعد بحزن: البت غلبانة متربية أهنية ومتحشمة لابسة نقاب وملهاش حد غيرنا بس أخوك هو اللي عينه زايغة وتدب فيها ميت رصاصة. فارس بضيق: طب وأنا زنبي إيه أخوي وغلط معاه...
رواية صقر الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فارس:
وه كيف يعني يا يبوي اتجوز واحدة أخوي لامسها جبلي وياريت حتى جوزها وبعدين دي خدامة عندنا أهنية.
الأب هواري بغضب:
كيف تعلي صوتك عليا أنت اتخبلت في عقلك ولا جرا لك إيه أنطق ساكت ليه.
فارس بضيق:
ولا عشت ولا كنت يا يبوي بس.
هواري:
مبسش النهاردة دخلتك عليها شوية وطلّجها بدل ما تفتضح وسط البلد كلها وسيرتنا تبقى على كل لسان.
ثم أكمل هواري وقعد بحزن:
البت غلبانة متربية أهنية ومتحشمة لابسة نقاب وملهاش حد غيرنا بس أخوك هو اللي عينه زايغة وتدب فيها ميت رصاصة.
فارس بضيق:
طب وأنا زنبي إيه أخوي وغلط معاها ومش عايزها تدّبسني فيها إني ليه.
هواري بصوت عالي:
أنت الكبير من بعدي ولا نسيت إنك تتحمل مسؤولية البلد كلها بحالها.
فارس بضيق:
ماشي يا يبوي اللي تشوفه.
في الليل (تم كتب الكتاب).
هواري بحزن:
متزعلش مني يا ولدي.
فارس وطى حب على إيد أبوه.
هواري:
روح يا ولدي ربنا يرضى عنك اطلع فوج.
طلع فارس وشافها كانت قاعدة على الأرض بتبكي وأول ما شافته وقفت.
فارس قرب منها وضربها على وشها ومسك دراعها بغضب:
شفتي على آخر الزمن فارس الهواري هيتجوز مرأة اللي كل الحريم بتجري ورايا عشان ينالوا نظرة مني مش أكلمهم يا رخيصة وبعدين يحلوا داحنا هنتسلى النهاردة ومرة واحدة ضربها قلم.
ملك ببكاء وصوت شهقاتها عالي:
والله معملتش حاجة أنا مش زنبي حاجة والله.
واكملت ببكاء:
سيب دراعي ارحمني.
فارس سابها:
هتحكيلي كل حاجة عملها معاكي الكلب ده ولو كدبتي في حرف أنا هدبحك زي الجاموسة.
فارس بغضب:
أنتي فاهمة.
ملك ببكاء:
فاهمة والله فاهمة.
فارس بغضب:
أنطقي عاد.
ملك بخوف منه:
هو دخل وأنا كنت في المطبخ و
رواية صقر الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ملك بدموع وصوت شهقاتها عالي..
أني كنت في المطبخ وهو جه مسكني من ضهري وهو باين عليه كان سكران، حاولت أبعده كتير وأزقه بس مقدرتش عليه وحط إيده على بؤقي وبعد كده شالني ودموعها زادت أكتر.
فارس بغضب..
اخرسي كفاية منتي أكيد كنتي بتتمايعي قدامه غوري من وشي.
ملك قامت ودخلت الحمام وفارس راح المخزن.
فارس دخل وكاد يفجر المخزن باللي فيه.
فارس مسك كرباج ونزل ضرب في هشام.
فارس.
يبن الكلب عملتلك إيه هي ده احنا مربينها معانا يوسخ.
بعد شوية بعد عنه فارس هو وبينهج.
طلع فارس عند ملك لقيها قاعدة ضامة رجليها وبتبكي.
فارس.
أقسم بالله لو مسكتي لهموتك غوري انزلي نامي على الأرض.
تاني يوم الصبح عند كريمه (بت عم فارس) بس حربايه.
كريمه..
ياما أني كنت عملاه هيقتلها مش يتجوزها يعني اللي عملناه راح على الفاضي.
أمها نادية بغضب.
اخرسي يقطعك حد يسمعنا اكتمي وطي صوتك.
كريمه..
ماشي ماشي طب هنعمل إيه دلوقتي أني بحب فارس وعايزاه يتجوزني أني مش يتجوز الزفته ملك دي.
نادية بتفكير..
طب اسمعي هنعمل إيه …….
عند فارس صحي وكان ملك نايمة على الأرض.
فارس بزعيق..
غوري قومي لساتك مخمودة الشمس طلعت.
ملك قامت فاطمة..
حاضر أديني صحيت تآمر بحاجة.
فارس.
غوري من وشي مش عايز أشوفك.
هنية بتخبط (خدامة)..
فارس بيه الهواري بيه قاعد مستني جنابك تحت في المكتب.
فارس.
أديني جاي وراكي روحي أنتي.
فارس قومي غوري انزلي جهزي الإفطار مع الحريم تحت.
ملك..
أديني نازلة.
فارس نزل.
هواري.
تعالى يولدي عملت إيه عشية.
فارس بضيق.
هعمل إيه يعني أنت يا بويي محسسني إني هلمسها صوح أني مش هقرب منها.
هواري بزعل..
حرام عليك يولدي معملتش حاجة طول عمرها محترمة وأنت عارف أخوك زايغ شوية لكن عمره مقرب منها أنا مستغرب مفاهمش حاجة.
هنية.
تعالى يا بيه الإفطار جاهز.
هواري.
تعالى يولدي.
الكل اتلم على السفرة.
منصور (أخو هواري) بشماتة.
ألف مبروك يا ولد أخي.
فارس بغضب.
كل وأنت ساكت يا عمي.
نادية باستفزاز.
تعالي كلي يا مرت الكبير.
كريمه بغضب..
تيجي فين دي واخدة خدامة تغور تاكل في المطبخ.
هواري بزعيق..
اخرسوا محدش ليه دعوة بيها تعالي يا ملك يا بتي اقعدي جنب جوزك كلي.
فارس بغضب.
لا متقعدش تاكل معانا تغور تاكل في المطبخ مينفعش تاكل مع أسيادها.
ملك.
ط.
رواية صقر الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ملك طلعت جري على فوق.
فارس بضيق قام.
أنا مش طايق.
بعد وقت عند كريمه وناديه.
كريمه بلهفة:
ـ اما اما اهو فارس جاي بالعربية.
ناديه:
ـ اجري اطلعي بسرعة عندها (ملك) واعملي زي ما قولتلك.
كريمه:
ـ طب ولو مصدقنيش ولو مطلعش على فوج علطول هعمل إيه أنا عادي.
ناديه:
ـ غوري يفقريه بأمك زي أبوك ي روحي بسرعة يلا.
طلعت كريمه عند ملك ودخلت من غير ما تخبط.
ملك قامت بسرعة وقفت قدامها.
كريمه بغيظ:
ـ عامله نفسك محترمة وأنتي عامله زي القطط بسبع ترواح وعاملة نفسك شريفة ولابسة نقاب.
ملك بتبكي:
ـ عايزة إيه.
كريمه بغضب:
ـ واحدة غيرك المفروض تموت نفسها على اللي عملتيه.
ناديه بدموع مصطنعة:
ـ الحق يا فارس ملك عامله تضرب كريمه وأنا مقدرتش أحوشها وخربشتها في وشها.
فارس أول ما سمع كده طلع جري فوق،
وكانت كريمه بتضرب نفسها قلام على وشها وبتخربش نفسها،
وملك واقفة مش فاهمة حاجة.
كريمه ببكاء مصطنع لما حست فارس واقف:
ـ كملي اضربيني تاني زي ما ضربتيني وسمعتيني كلام زي السم وعورتي وشي وبتعايريني.
ناديه بدموع زي التماسيح:
ـ وعماله تسمعها كلام زي السم وتقولها أنتي معنسة ومحدش هيبص في وشك،
وتقولها البت لولد عمها وأنتي محدش بص في وشك منهم واحد أنا عجبتني والتاني صقر اتجوزني وأشرف بيحب أختك أنتي محدش بيحبك.
فارس بغضب:
ـ أنتي عملتي كده.
ملك ببكاء بتهز راسها ب لا.
فارس بزعيق:
ـ بقولك أنطقي.
ملك ببكاء:
ـ والله ما قولتلها حاجة هي اللي عملت في نفسها كده والله.
كريمه ببكاء:
ـ أنا ليه اتجنيت و عامله تقولي إنها أحلى مني.
ناديه بدموع:
ـ يعني أنا وبنتي هنتبع ليه عليكي.
فارس بغضب بص لكريمه اللي وشها باين عليه آثار الضرب ومتخربش:
ـ زي ما ضربتك تضربيها.
ومرة واحدة شد النقاب من على ملك اللي بتبكي، لقى وشها من كتر العياط شبه الطماطم وعينيها.
فارس بضيق:
ـ يلا اضربيها.
كريمه اللي متغاظة من ملك، لسه هتضربها راحت أمها غمزتلها ب لا.
كريمه ببكاء:
ـ لا يا ولد عمي المسامح كريم مهما كان،
ملك متربية معانا أهليني ومرت ولد عمي.
ملك ببكاء وصوت شهقاتها عالي وكلامها متقطع:
ـ بس أنا معملتلهاش حاجة والله معملتلها.
وقعدت على الأرض بتعب.
فارس مسكها من دراعها وشد نزلها في أوضتها الضلمة.
هواري بغضب:
ـ سيب يدها عملتلك إيه هي.
فارس:
ـ أبويا دي مرتي ومحدش له دعوة بينا.
فارس شدها ودخلها جوا.
ـ هتفضلي قاعدة هنا لحد الليل.
وقفل عليها.
ملك ببكاء:
ـ والله ما ضربتها والله.
رواية صقر الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
في الليل عند فارس كانت الساعة ١٢، قاعد في الجنينة ينفخ يضيق، راح عند ملك فتح الباب لقاها ضامة رجليها ونايمة على الأرض وآثار الدموع في عيونها.
فارس بهدوء:
ملك، ملك.
ومرة واحدة بصوت عالي:
أنتِ يا زفته!
ملك قامت على طول.
ملك بدموع:
حاضر، أديني؟ قومت أهو، عايز حاجة؟
فارس بضيق:
تعالي نطلع بره ونتكلم.
فارس بيبصلها بهدوء:
عارفة الساعة كام دلوقتي؟
ملك:
لا معرفش.
فارس:
طب أعرفك، الساعة ١٢، قدامك ساعة واحدة وتخلصي كل اللي وراكي.
ملك:
يعني إيه أخلص كل اللي ورايا؟
فارس:
يعني هتدخلي هتلاقي المطبخ مليان مواعين هتتغسل كلها إنهارده والمطبخ يبرق كده فاهمة، وكمان هتروحي تنضفي الزريبة كلها، وهتطلعي فوق تنضفي الأوضة من الزبالة اللي فيها، عارفة كل ده هتعمليه في ساعة واحدة بس.
وكمل بزعيق ومسك إيدها:
وقسمًا بالله لو اتأخرتي لهتشوفي أنا هعمل فيكي إيه لو اتأخرتي!
ملك بدموع بتحاول تخفيها:
طب سيب إيدي عشان أحقّ أخلّص.
فارس سابها:
اطلعي فوق هاتي التلفون.
ملك:
اتفضل.
فارس:
وهاتي السجاير.
ملك بنهج:
أهو اتفضل.
فارس ببرود:
اعملي قهوة.
ملك عملت القهوة وجابتها.
ملك بدموع:
حاجة تانية؟
فارس:
روحي شوفي اللي وراكي، عدا عشر دقايق.
كانت واقفة فرحانة ملك.
عدا وقت وملك خلصت المطبخ كله والزريبة.
فارس:
فاضلك ربع ساعة عشان تنضفي فوق.
ملك:
حاضر.
فارس شاف علي نازل، راح واقف شد ملك وقفها ورا ضهره، ولأن هي مش طويلة وهو أطول وأجمد منها فمكانتش باينة.
علي نزل (أخو فارس الصغير):
ملك! أنت واقف قدامها كده؟
فارس:
مش لابسة نقاب.
علي باستفسار:
بتغيّي يبيضة؟
فارس بغضب:
اخرس! بدل ما جيلك.
علي بخوف مصطنع:
خلاص يا عم، يخش تقف للصبح.
علي:
فارس خليها تطلع تنام، النور قرب يشق.
فارس:
لما تخلص اللي وراها.
طلعت ملك ونضفت الأوضة.
فارس قاعد على السرير وبيبصلها:
كل يوم هحلوها تتعودي على كده.
ملك ببكاء وصوت شهقاتها:
هو فيه أنت بتعمل ليه معايا كده؟ بتعاقبني على حاجة أنا مليش ذنب فيها؟ ضربتني وسكت، حبستني وسكت، كنت هتخلي بنت عمك تضربني وسكت، ليه كل ده أنا عملت إيه؟
فارس بضيق:
لو مسكتيش هخليكي تنامي على البلكونة برا وأنتِ عارفة الجو شتاء.
وبعد كده حط إيده على جسمها:
حرام الجسم الحلو ده يبرد، وزقها على الاتخمية.
رواية صقر الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
تاني يوم الصبح عند فارس.
أنتي يزفتِ قومي.
ملك.
فارس بصوت عالي:
بقولك قومي.
ملك بخضى:
نعم عايز إيه؟
فارس بيبصلها بقرف من فوق لتحت:
هعوز منك إيه يعني؟
ملك بدوّع من بصته ليها:
للدرج أدي شايفني حقيرة جوّي كده عشان بتبصلي كده؟
فارس:
أكتر كمان غوري شوفي اللي وراكي.
ملك:
أنا عملت كل حاجة قبل المنام.
فارس:
دلوقتي الساعة ٤ يعني كله نعسان أنتي هتنزلي تنضفي تحت البهايم وتجهزي الفطور وهيبقى يومك مطيّن لو صحّيتي حد ساعدك هتعملي كل ده لوحدك هدخل الحمام أطلع ملقاكيش غوري من وشي.
ملك نزلت ونضفت وجهزت كل حاجة قبل ما أي حد يصحى.
ملك بابتسامة:
اتفضلي الدوا بتاعك يستى الحجة.
فارس بغضب فتح الباب وقرّب من ملك ومسكها من شعرها.
ملك بدموع:
آه سيب شعري.
فارس بغضب وبيشدد على شعرها أكتر:
أنتي أزبل واحدة أنا شوفتها في حياتي إزاي تنزلي من غير النقاب فهمني ونازلة بشعرك أنتي أصلاً واحدة رخيصة ومتعودة على كده مش فيه رجالة في البيت وهوب قلم نزل على ملك.
وطى فارس ليها ومسكها من دراعها بغضب أكتر.
ملك ببكاء وصوت عالي:
سيب دراعي أنا نسيت وكنت لسه صاحية أنا حتى مغسلتش وشي ونزلت علطول وبعدين النور لسه منور ومحدش شافني.
فارس:
يعني أنتي كنتي عايزة مين يشوفك متخافيش مش هيشوفك عشان في المخزن بيتأدّب.
ملك ببكاء:
أنت بتقول إيه؟
هواري دخل:
فارس سيب يدها أنت زودتها وملاقيش اللي يقف قصادك بس أنا مش هسكتّلك.
فارس خد ملك في حضنه بحيث إنه يداريها من أبوه.
فارس بضيق:
أبوي.
هواري بصوت عالي:
بس عادي بالا أبوي ولا زفت أنت عامل احترام لأبوك ولا لأمك حتى اللي تعبانة دي ومقدراش تتحرك وعتبكي أمشي اطلع من هنا.
فارس بغضب:
فزي قومي.
هواري:
سيبها ملكش دعوة بيها ومش هتبيت قوج تاني هتقعد هنا علطول.
فارس بضيق:
كيف يعني يبوي دي مرتي ومحدش له كلمة عليّا.
هواري:
لولا أمك ومرتك أنا كنت علّمتك كيف تتحدّث مع أبوك غور اتقلّب من وشي.
فارس أخد ملك وطلع زقها على السرير بغضب:
شعرك ده هقصّهولك وهتشوفي وأمي أنتي مش هتدخلي عندها تاني لو شفتك هناك هجُطعلك رجلك مفهوم ولا لأ؟
ملك بدموع وخوف منه هزّت راسها:
أيوه.
كلهم متجمعين على السفرة ما عدا فارس.
ملك قاعدة على السفرة وعمّالة تتلفت على فارس اللي سابها ونزل.
هواري:
كلي يابتي عتتلفتي عايزة حاجة؟
ملك برتباك:
لا أنا كنت بشوف هنية.
هواري بضحك:
هنية برضو على العموم هو بعد مخدك وطلع نزل حب على يدي وراقد جوّة عند فهيمة روحي ادخلي صحّيه.
ملك:
بلاش أنا يا عمي.
هواري:
لأه روحي مش هيكلمك.
ملك راحت ودخلت جوّة وهي خايفة منه وكان فارس نايم على رجل فهيمة.
فارس:
عايزة إيه؟
ملك:
عمي هواري قالي أدخل أنادّمك.
فارس:
اطلعي جاي وراكي.
قعد فارس وفطّروا.
أبوي أنا رايح الغيط هشوف الإنفار.
هواري:
ماشي يا ولدي روح.
فارس لسه هيمشي سمع صوت.
فارس.
فارس بغضب:
أنت يا كلب وقرّب منه بس هواري وعلّى بعدوه عنه.
هواري:
لو قربت منه هتطلع برّه البيت ده ومهتدخلوش تاني هتطلع بطولك كده.
فارس بصوت عالي خلّى كل اللي في البيت طلع على صوته:
مين جابه ردّوا عليّا مين طلّعه؟
هاشم بحزن:
صدقني أنا مش فاكر حاجة أبدًا ملك دي أنا فعمري مبصّتلها إنتَ عارف إنك اتجوزتها غصب أنا هصلّح غلطتي أنتَ طلّقها وأنا...
لسه مكمّلش الكلمة كان فارس ضربَه في وشه وطلّع المسدس وحطّه في وشه.
فارس بغضب وأعلى صوت عنده:
لو جبتَ سيرتها أنا هموّتك ملكش دعوة بيها فاهم؟
هواري بغضب:
فارس وأنا قولتلك لو قربت منه هتطلع برّه.
فارس بوجع:
هطلع يبوي بس هاخد مرتي معايا.
ملك طلعت تجري على.
رواية صقر الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
ملك طلعت تجري على هواري ووقفت وراه.
هواري بحنية طبطب على ملك قصاد فارس اللي عامل ينفخ بضيق.
ملك ببكاء:
إيه اللي جابه هنا، خليه يمشي، دمر حياتي عمي.
أنت دايما تقولي إنك معندكش بنات وأنا زي بتك.
لو بتعتبرني كده مشيني من هنا، مش عايزة حد فيهم، واحد دمر حياتي والتاني بيكرهني.
فارس قرب منها وشدها من دراعها.
هواري بغضب:
سيبها.
فارس:
لا هي مرتي دي وأنا همشي وهاخدها معايا.
علي:
هتمشي تروح فين، ده بيتك وأنت الكبير، في إيه مال البيت ده، جراله إيه.
فارس بغضب:
اسأله، هو هو اللي عمل فينا كده.
كريمة بخبث:
حرام عليك متظلمهوش، هو كان سكران وملك كانت قادرة تصرخ أو تجري.
نادية:
صوح كلامها، طلجها جابتلنا المصايب.
هواري بغضب:
اخرسي أنت وبنتك.
هواري بغضب:
اسمع أنت هطلّجها مش النهاردة بس، أنا مش هخليها على ذمتك.
غوروا كلكم عادي مش عايز أشوف حد فيكم.
ملك طلعت فوق وطلع بعدها فارس.
فارس بهدوء:
يعني إنتي عايزة تطلّقي مش كده.
ملك ببكاء:
أيوة أنا بكرهك.
فارس:
إنتي لسانك طويل وعايزة تتربي وأنا هربّيكي.
فارس قرب منها وشدّها من شعرها وضربها.
فارس بغضب:
عشان تاني مرة تعرفي تردّي كويس، طالما أنا مش في البيت إنتي متنزليش من هنا وهقفل عليكي من بره لحد ما ترجعي وإنتي طبعاً عارفة ليه.
هواري بغضب وقِلْم نزل على هاشم:
إيه اللي عملته ده، عينك تدب فيها مين رصاصة وقولنا ماشي، لكن تقرّب من واحدة عايشة معانا هنا.
إنت صنفك إيه، إنت مش راجل، غور من وشي، ياريت أمك هي اللي ولّدتك كنت ميت.
هاشم بدموع:
سامحني يا بويّ، ماكنتش صاحي كنت سكران غصب عني، أول مرة أقرّب منها في عمري، مبصّتلها غير إنها أختي الصغيرة.
هواري:
غور من وشي، غور.
علي:
خدّي هنا رايحة فين.
مي:
واقف ليه كده وبعدين أنا نازلة تحت.
علي:
لا هـ متنزليش.
مي:
وهْ عادي منزلش ليه، ولا يكون أنت خايف عليّا.
علي بحدّة:
اسمعي الكلام عادي وبلاش المناظحة دي.
مي بدلع:
متزعّلش طب.
بعد وقت كان المغرب.
هواري:
كنت فين ومرتك حابسها ليه.
فارس بضيق:
كنت في مشوار ومرتي خايفة مش عايزة تنزل.
هواري:
هي اللي خايفة برضو تعالي كلّ.
فارس:
لا هـ هطلّع أكل فوق هنيّة يا هنيّة.
هنيّة:
أيوة يا فارس بيه.
فارس:
هاتي الأكل وطلّعيه فوق.
طلع فارس فوق، كانت ملك نايمة على الأرض وضامة رجليها.
فارس قرب منها وشالها حطّها على السرير.
ملك حسن بيه راحت نزلت على طول من على السرير.
فارس:
متخافيش، مش هآكلك، كده كده مش هلمس حاجة حد لمسها قبلي.
ملك متكلّمتش، دخلت الحمام على طول.
هنيّة:
فارس بيه الأكل أهو.
فارس:
حطّيه على الأرض وامشي إنتي.
فتح فارس الباب وأخد الأكل.
ملك اتأخّرت جوّة.
فارس:
خلصّي اطلعي، بتعملي إيه كل ده عادي.
ملك:
أدّيني أهْ أهْ طلعت.
فارس:
تعالي اطفّحي.
ملك:
لا هـ طفحت كتير مش عايزة.
فارس:
وانا قولت كلمة خلصّي تعالي.
في وقت متأخّر.
ملك:
عايز حاجة تاني ولا أروح أنام.
فارس بغضب:
لما أنام أنا إنتي تتخمّدي.
فارس فتح الباب ونازل.
ملك:
رايح فين.
فارس:
وانتي مالك، غوري اتخمّدي.
ملك ببكاء قرّبت منه:
متسبّنيش أنا خايفة منو.
فارس بضيق:
متخافيش، لو هو بْ ناحيتك موتُه هيكون على إيدي.
البسي النقاب وتعالي.
ملك:
رايحين فين.
فارس:
هننزل تحت.
ملك:
الوقت اتأخّر.
فارس:
إنتي مالك خلصّي.
نزلوا تحت كان كلّه نايم وملك عملتْلَهْ شاي وطلعوا برّة في الجنينة.
ملك بنعاس:
تعالي نطلع عايزة أنام.
رواية صقر الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
قاعدين كلهم على السفرة ما عدا ملك.
كريمة: هنية يا هنية.
هنية: أيوه يا ست كريمة.
كريمة بخبث: اطلعي نادي ملك تيجي تفطر معانا.
فارس بغضب: وأنتي مالك، أنتي متدخليش في اللي مالكيش فيه.
كريمة بضيق: وه عاد ده جزائي إني عملالها واحدة من الهنية مش خدامة زي الأول ولا أنت.
فارس بغضب: اخرسي عاد وكلمة تاني مش عارف هعمل فيكي إيه عاد.
هواري: بس اكتموا كلكم، كل يوم كده مفيش وكله ناكلها غير لما نلحم في بعض.
فارس قام وطلع من البيت.
هنية: افتحي يا ست ملك.
ملك: تعالي يا هنية وبلاش ست ملك دي أنا بعتبرك زي أمي.
هنية: وأنا والله يا بتي بس خايفة أقول ملك كده فارس بيه يمشيني.
ملك: يمشيكي فين بس ده كلهم بيحبوكي.
هنية: امسكي طيب جبتلك قرص فطير تاكلي صوابعك وراه.
ملك بضحك: هدوق وشوف.
هنية: أنا هنزل أشوف اللي ورايا.
ملك: هو فارس فين؟
كريمة من وراها: خد العربية ومشي معرفش راح فين.
ملك: أنتي تعالي.
كريمة بدموع: متزعليش مني على اللي عملته معاكي حقك عليا أنا.
ملك: خلاص محصلش حاجة بس أنتي عملتي ليه كده.
كريمة: خلاص عادي متزعليش هاتي حضن.
هواري بحزن: قومي عاد يا ست النسوان إيه اللي عمل فيكي أكده بس أنتي كنتي زينة الحريم.
نادية دخلت.
نادية بارتباك: معلش يا خوي مكنتش أقصد أدخل كده على طول بس أنا جيبالها الوكل ووكلها بإيدي عقبال ما تقوم بالسلامة وتوكل نفسها.
هواري: طب أسيبكم أنا.
نادية بشماتة: خدي اطفحي مطرح ما يسري يهري.
كل ده سمعته فهيمة بس مقدرتش تتكلم وبتبكي بس.
نادية بغيظ: متبصليش كده بدل تفيقعي عينيكي.
كريمة: اتكلمنا كتير تعالي ننزل تحت.
ملك بخوف: لا مقدرش.
كريمة: ليه متقدريش بس.
ملك: فارس هيزعلي.
كريمة: لا متحافيش مش هيعملك حاجة هقولها أنا اللي قولتلها.
ملك: تعالي.
علي: أبوي إني رايح الغيط.
هواري: خد أخوك معاك.
علي: ما فارس طلع قدامنا.
هواري: لا هاشم اطلع نادمة وخده معاك.
طلع علي ونادم وخدوه معاه.
رواية صقر الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
بعد مرور شهرين كانت الأوضاع زي ما هي بين ملك وفارس.
مي... بضحك.
انتي حامل ولا إيه يا ملك؟
ملك... بضحك.
طب اسكتي بدل ما يصدقوا.
كريمه...
صح يا ملك انتي خنتي حتى بطنك كبيرة زي ما يكون حامل.
ملك...
هحمل من مين يعني؟
مي... وكريمه بصدمة.
كريمه...
ازاي يعني طب وفارس؟
ملك...
واطي حسك بدل ما حد يسمعنا هو ملمسنيش أبداً ولا مرة.
مي...
يخرب عقلك ليه كده وأنا أقول طايش بره البيت ليه؟
ملك... بغمْزَة.
متقلِّي لنفسك.
مي... بدلْع.
بس بيحبني يا حبيبتي وبيلف يلف وبيرجع لي.
ملك...
طب يا ختي خلصي عشان قربوا يرجعوا من الفيط عقبال ما يروح أوكل مرتاحي وأجي.
ملك... دخلت بابتسامة.
أنا جايبالك تتغدِّي وبعد كده تشربي العلاج عشان تخفِّي.
بدأت تاكلها وكانت بتتكلم معاها.
ملك... بدموع لامعة في عيونها.
كنتي حنينة عليَّ قوي لو دلوقتي كنتي كويسة في حاجات كتير كانت مش هتحصلي أنا متربية معاكم من وأنا صغيرة إنتي عارفة أنا مستحيل أعمل كده صح بس كان غصب عني.
على السفرة.
هواري...
إيه يا ملك كيفك يا بتِّي؟
كريمه...
وه يا عمِّي إشمعنا ملك؟
هواري...
كلكم غلاهِم واحد.
ملك.
بخير يا عمِّي الحمد لله.
علي...
أبويا أنا عايز أتجوز.
هواري...
وأنا موافق. إيه رأيك يا أمِّي؟
مي...
اللي تشوفوه يا عمِّي.
علي...
ومين قال أنا عايز أتجوز مي؟
مي... بصدمة.
يا نهارك أبيض قصدك إيه يعني دي ني كنت أقولِّك؟
علي... بضحك.
اهدي بس أنا بهزر.
هواري... بضحك.
لسة عيال.
نادية... وهي لاوية وشها.
ومش تسأل عن رأي أبوها وأمِّها.
هواري...
ليه هو في كلام بعد كلامي؟
نادية... بصوت عالي.
أيوه فيه.
فارس... بغضب.
واطي حسك انتي بتكلمي كبير الصعيد.
هواري...
جَرَّالَك إيه يا مخبِّلة انتي طايحة في الكل ليه أكده وانتِ ليكِ رأيك تاني لا يا خوي اللي تشوفه.
هواري...
شوف ميتة يا علي يا ولدي وعلي بركة الله.
في الليل في وقت متأخر.
دخل فارس البيت وطلع فوق.
فارس...
ملك انتي يا بتِّي قومي.
ملك... بارتباك.
تآمَرِي بحاجة؟
فارس...
مالك حاسِّك مش على بعضك ليه؟
ملك... بخوف.
لا مفيش هيبقى مالي يعني.
فارس...
لابسة طرحة ليه؟
ملك...
الجو برد شوية.
فارس...
اخلعي الطرحة.
ملك...
قولتِلِّك الجو برد شوية.
فارس... قَرَّب منها وخلَع الطرحة.
فارس...
إيه اللي حَلَّى رقبتك ده؟
ملك... بخوف منه.
مش عارفة.
فارس...
إيه اللي على رقبتك ده؟
ملك... ببكاء.
مش عارفة كنت نايمة وحسيت بحاجة قرصتني.
فارس... قَرَّب منها أكتر وحط إيده على رقبتها.
ملك... بوجع.
آآه براحة.
فارس... بغضب.
أقسِم بالله لو اللي بفكَّر فيه طلَعْ صَوْح لكنت قاتلكم.
ملك ببكاء...
انت بتتكلم لي كده؟
فارس...
أنا من بدري وشَامَّم ريحة عطر ومرَّة وَاحِدَة راح شَقْ هَدُومْهَا كُلْهَا وَلَفْ.
رواية صقر الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
فارس.
من بدري وأنا شامم ريحة العطر بتاعه هنا ومرة واحدة راح شق هدومها كلها ولف ضهرها ليه وكان هناك آثار خراش.
فارس بغضب.
يا بن الكلب إيه اللي في ضهرك؟
ملك ببكاء.
والله معرفش معملتش حاجة.
عروق رقبة فارس وإيده برزت وعينيه احمرت ومرة واحدة ضرب ملك على وشها وقعت على الأرض ونزل عليها فضل يضربها كتير.
ملك بتعب.
مظلومة يا فارس معملتش حاجة هتعرف الحقيقة بس هيكون الوقت فات وماش هسامحك.
أغمي على ملك وسابها وراح عند هاشم.
فارس بغضب وصوت عالي.
آه يا بن الكلب وكمان عريان.
فارس هجم على هاشم اللي كان باين عليه سكران.
وراح قرب منه لقى شعر على جسمه زي شعر ملك وحلق بتاعها.
علي وهواري وكلهم دخلوا.
هواري بخضوع.
إيه ده أنت رافع المسدس ليه في وش أخوك؟
هاشم بتعب.
أنت بتعمل إيه؟
علي بخوف.
فارس اهدى نزل المسدس وخلينا نتكلم.
ولسه هيقرب منه.
فارس.
أقسم بالله لو قربت لكون مفرغه كله فيك.
هواري.
اللي كنت خايف منه حصل.
فارس بزعيق.
ولدك نام مع مرات أخوك أنت عارف يعني إيه؟
هاشم بصدمة من الكلام اللي بيقوله فارس.
لا والله العظيم معملتش كده يا أبوي متصدقنيش أنا معملتش كده.
هواري بصدمة.
لا هاشم ميعملش كده لا.
فارس بغضب وعينيه حمرا.
بقولك لمسها لمس مراتي.
ومرة واحدة فارس ضرب هاشم والطلقة جت في دراعه.
الحريم صرخوا.
هواري قرب من فارس وضربه على وشه.
من النهارده ولا أنت ولدي ولا أنا أبوك غور من وشي غور.
طلع فارس وراح عند ملك اللي مرمية على الأرض.
هواري بخوف وزعيق.
اطلبوا الدكتور دلوقتي حالا.
علي.
يا أبوي هنوديها المستشفى.
هواري.
اخرس أنت روح هات سكينة تكون مولعة نار وهات قطن.
علي بخوف.
يا أبوي بس.
هواري بغضب.
مبسش أنت تعمل اللي أقوله من سكوت ولا عايز الناس تشمت فينا وتقول ضرب أخوك بالنار.
نزل علي جاب السكينة والقطنة.
علي.
أه يا أبوي.
بدأ هواري يطلع الرصاصة من كتف هاشم.
هاشم بصريخ.
آه يا أبوي.
هنيه بخوف.
ملك!
وطلعت تجري عليها.
هنيه ببكاء.
قومي يا بنتي قومي.
منك لله يا فارس أنت اللي عملت فيها كده روح منك لله.
فارس بغضب.
لولا إنك قد أمي أنا كنت وريتك قيمتك تاخدي فلوسك وتمشي من هنا.
هنيه.
لا مهمشيش ملك لما تقوم مش هتسامحك على اللي أنت عملته فيها دي مظلومة حرام عليك يا ولدي ليه عملت فيها كده ليه.
وراحت قامت ترن على دكتورة.
كريمه من وراها.
هاتي أرن أنا.
بعد شوية وصلت الدكتورة.
الدكتورة.
مين الحيوان اللي متهجم عليها بالطريقة دي؟
رواية صقر الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
الدكتورة:
مين الحيوان اللي متهجم عليها بالطريقة المقرفة دي؟
هنيه بخوف من فارس:
ده وقعت من على السلم.
كريمه بحده:
شوفي شغلك عاد، هتحققي معانا عاد ولا إيه؟
الدكتورة:
شغلي إني أعمل محضر.
فارس بعصبية:
قسمًا بالله لو اتكلمتي تاني لكون نسيت إنك مرة.
الدكتورة خافت منه وبدأت تكشف على ملك.
بعد شوية.
هنيه بخوف:
ها يا دكتورة، طمنينا.
الدكتورة:
مفيش حاجة تخوف، بس هي مقدرتش تتحمل كل الضرب ده.
وبصت على فارس:
والحمدلله الحمل لسه بخير.
فارس بصدمة:
حمل إيه؟ إيه الكلام العفش ده؟
الدكتورة:
اهدى حضرتك، المدام حامل في شهرين.
هنيه:
طب هي هتفوق إمتى؟
الدكتورة:
هتفوق دلوقتي.
كريمه:
روحي يا هنيه وصلي الدكتورة.
فارس بغضب:
استوي!
فارس:
هو الحمل ممكن يحصل بعد قد إيه من الجواز؟
بكذا مرة.
فارس بغضب:
الكلبة دي لو طلعت برة الأوضة دي قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم.
مشيت الدكتورة وفارس بيبص لملك وعنيه بيطلع شرار.
ملك بدموع وهي ساكتة بتهز برأسها:
لا.
فارس قرب من ملك:
طبعًا أنتي سمعتي الكلام.
ومرة واحدة قرب منها وضربها تحت صراخ هنيه وكريمه.
فارس شد ملك وجرجرها من على السلم لحد موصل آخر السلم.
فارس بغضب:
يا فارس الهواري، واحدة كلبة زي اللي تخونك دي، الكلبة مبتعملش زيك.
وضربها برجله في بطنها.
ملك بضعف وبكاء:
لا والله مش حامل، محدش لمسني.
هنيه ببكاء:
سيبها يا فارس، مش حامل والله محدش لمسها.
فارس بغضب:
لو اتكلمتي نص كلمة هطلعك من البيت.
فارس شد ملك ودخلها أوضة ظلمة، ولسه هيقفل الباب دخلت وراه هنيه.
فارس بغضب:
يا صبر أيوب، ابعدي عني العفريتة اللي بتتنطط قدامي، متخلينيش أنسي إنك مرة كبيرة.
هنيه ببكاء:
مش حامل والله مش حامل، محدش لمسها.
طب اسمع، لو حامل كانت سقطت من كتر الضرب اللي أنت ضربتها ولها وجرجرتها من على السلم.
فارس قعد على الكرسي بتعب:
ازاي؟ وكلام ملك وهنيه وليلة هاشم ما قربش من ملك، كله بيتعاد قدامه.
فارس:
طب والدم والخرابيش اللي على رقبتها؟
هنيه:
كدب والله كدب.
فارس بغضب:
عارفة لو كلامك غلط أنا هعمل فيكي إيه؟
هنيه ببكاء:
بس أبوس يدك متقولش لحد.
فارس حس إن فيه حد بيلعب عليهم لعبة.
فارس بص لملك اللي واقفة على الأرض وقرب منها وسألها وطلع بيها.
فارس:
لو شوفت واحد قدام باب الأوضة رجليه هتتكسر.
فارس دخل ملك الحمام.
ملك بضعف:
أنت بتعمل إيه؟
فارس:
متخافيش، مش هآكلك، استحمي وخلصي.
ملك بتعب:
بس أنا مش هقدر، ممكن أقع.
فارس:
خلاص هساعدك أنا.
ملك:
لا لا مش عايزاك، أنا عايزة هنيه.
فارس:
لا هتستحمي لوحدك، ماشي هساعدك أنا، ماشي لكن حد يشوفك لا.
ملك:
خلاص اطلع أنت.
بعد شوية طلعت ملك وكان قاعد فارس حاطط إيديه على رأسه.
ملك بتبص على نفسها في المراية وبتبكي من آثار الضرب اللي باينة على وشها.
فارس قام وقف:
حطي نفسك مكاني.
ملك بدموع:
لا مقدرش أحط نفسي مكانك.
قولي كده من إمتى وأنا عايشة هنا؟
من ساعة ما كنت صغيرة أقل من عشر سنين، يعتبر أنت اللي كنت مربيني،
ولو عملت تصرف مش كويس كنت أنت ال...