الفصل 8 | من 19 فصل

رواية صقر و روح الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
18
كلمة
361
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

تاني يوم صحت روح وجدت في أحضان صقر، وكان حضنها جامد. روح وهي تتأمل في ملامحه الرجولية الوسيمة، مدت يدها على وجهه وهو كان مستمتع بهذا. أجل، فهو مستيقظ. بدأت تمشي يدها على دقنه بخفة. روح بصوت رقيق: انت جميل أوي بس مش هينفع… لم تكمل جملتها. صقر بفتح عيونه: مش هينفع إيه؟ روح سكتت وأنزلّت رأسها. صقر وهو يرفع وجهها إليه ويقبّلها: صقر بانفاس متفرقة: امشي دلوقتي. ذهبت روح إلى المرحاض، وضعت يدها على قلبها. روح: بيدق كده ليه؟

ثم تذكرت كلام سوزي لها وعينيها امتلأت دموع. ودخلت تاخد شاور. عند صقر. صقر: إزاي ضعفت قدامها؟ أشمعنا هي لأ؟ يا صقر لأ، أنت مش بتحبها، دي عيلة مش قدك، لأ. ثم نظر إلى تلك الخارجة من الحمام، فكانت ترتدي فوطة على جسدها الممشوق المثير وشعرها المبلل على وجهها. فهذا كان كافي لشتعال رجولته. روح بخجل: ممكن يا أبيه تطلع تخرج بره علشان أغير. كانت هذه شعلة أخرى لصقر. روح بدموع وهي تبعد عنه: سبني ونبي يا أبيه.

صقر عندما رآها هكذا خرج بقوة من الجناح وذهب إلى المكتب. وظل يكسر في كل شيء من حوله، حتى عيونه أصبحت حمراء جداً وعروقه بارزة من شدة الغضب. صقر: كنت لازم تتحكم في نفسك أكتر، خوفتها منك تاني. سوزي من بره باستغراب: من امتى وصقر بيعمل حساب لحد؟ ميكنش بيحبها؟ لأ، لأ، البت دي بقت خطر عليا. ثم ضحكت بشر: ههههههههه نهايتك قربت معايا يا روح. عند روح كانت تبكي. روح بدموع: هو ليه بيعمل كده؟ أنا خايفة أوي.

ثم حسّت بدوار، سقطت ثم انصدمت بالأرض. سمع صقر صوت من فوق، فاهب مسرعاً إليها. وجدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...