الفصل 2 | من 16 فصل

رواية سلبت روحي الفصل الثاني 2 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,531
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

في فيلا آدم.. في غرفته.. كانت تحاول تاج الفرار منه بدموع وصراخ وهي تترجاه أن يتركها. تاج بدموع وصراخ: -أبوس إيدك سبني أبوس إيدك. آدم بحده وثبات: -توتو بالساهل كده.. إيه راحت فين الثقة اللي كنتي واقفة تعنديني بيها يا بنت الساعي. تاج بدموع وندم: -أنا آسفة بس سبني أروح. آدم وهو يدفعها على السرير بغضب: -آدم العمري للأسف مبيقبلش الآسف لأنه مينفعش حد يغلط فيه أصلاً..

كانت تحاول الخلاص من بين يديه لكنه كان أقوى بكثير من تلك العصفورة البريئة التي ذبحها دمًا باردًا واغتصبها بقسوة وبعد وقت طويل. كان يرتدي ملابسه وهو ينظر لتلك التي تنظر بنقطة في الفراغ بحالتها المرئية، ابتسم بسخرية واستفزاز. -معلش أنا عارف إني كنت عنيف شوية بس بصراحة أنتي حلوة أوي. كانت تنظر إليه بدموع متحجرة رافضة النزول لتقترب منه بتلك الحالة لتنظر في عينيه بثقة وثبات لم يره مثلهما لتتحدث بتعب وكره.

-أوعى تفتكر إنك كسبت.. أنا هدمرك وهنتقم منك بطريقة هتخليك تجيلي زي الكلب تحت رجلي. صفعتها قوية جعلتها ترد أرضًا ليتحدث بغضب ووعيد. -مبقاش إلا حشرة زيك اللي تقف قصادي.. أنتي خلاص يا حلوة بقيتي زي أي وحدة من الشارع.. المفروض تفرحي بنفسك إنك بقيتي من حريم آدم العمري. تاج بدموع وانهيار: -مش هيحصل.. واضح إنك واخد على كده وتلاقيك أزيت بنات كتير غيري وأنا بقى اللي هاخد بتاعتهم كلهم.

آدم وهو يمسكها بغضب وهو يدفعها للخارج بتلك الحالة المرئية. تاج بدموع وقهرها: -طب هات أي حاجة أستر بيها.. نفسي هتخرجني الشارع كده.. أنت مش بني آدم حرام عليك.

كانت تصرخ بدموع ووجع ولكنه كعادته قد ذهب للأعلى بكل برود وكأن شيئًا لم يحدث، كانت تنظر إلى الدماء التي تغرق ملابسها لتبكي بوجع ورعب من القادم.. فماذا ستفعل فقد تتدمر كل شيء.. كانت تسير للخارج لينصدم سيف من مظهرها فقد علم ما حدث في الشركة ليسرع لمحاولة إنقاذ تلك الفتاة لكن بالفعل قد انتهى الأمر. تاج بدموع وقهرها: -يرتني مدخلت ي ريتني مش شفته. سيف وهو يضع جاكيته عليها بدمع ووجع:

-أنا آسف إني مكنتش موجود.. آسف إني مقدرتش أحميكي.. آسف. تاج وهي تشعر بتعب شديد: -أنا عايزة أروح.. عايزة بابا. سيف وهو يحملها بوجع: -تعالي بس أشتريلك هدوم جديدة بدل اللي متبهدلة ليه. ليركبها سيارته ويسيرون إلى الخارج. ***************** في إحدى المولات الفاخرة.. كانت تسير حور بصحبة شاهي وهي تنظر إلى الملابس بانبهار شديد. شاهي بابتسامة: -إيه يا بنتي مش هتجيبي حاجة. حور بارتباك شديد: -لا عندي يا شاهي كتير. شاهي بابتسامة:

-هو إيه اللي عندك كتير.. البنت المفروض يكون عندها كتير أوي.. اعملي زي ما أنا بعمل كده مع أخويا آدم.. أشتري حاجات قد كده وأحوال الفاتورة على أخويا آدم وأحطه قدام الأمر الواقع ههههه. حور بثبات وقوة: -واضح إن أنا كمان لازم أعمل كده.. يلا تعالي هشتري حاجات كتير يلا. ************** في الحارة. كان يقف مالك بقلق شديد أمام الورشة فهي لم تعود حتى الآن لينصدم وهو يراها تنزل من سيارة ذلك الغريب ليسرع إليه بحدة.

-أنت مين وإيه علاقتك بيها.. اتكلم. سيف بجدية: -حضرتك متقلقش.. دي حادثة بسيطة بس الحمد لله هي كويسة. تاج وهي تنظر إليه بدموع لتتحدث بهمس: -مفيش حاجة يا مالك.. حادثة بسيطة.. شكرًا جدًا لحضرتك يا سيف بيه.. اتفضل أنت. سيف بحنان: -خالي بالك من نفسك.. عن إذنكم. مالك بحدة وغيرة: -هو أنا مش مالي عينك ولا إيه.. ولا أكمنك بيه يا عني ومتريش ومعاك عربية.. لعلمك أنا وهي بنعشق بعض من صغرنا. سيف بوجع ومرارة لما

فعله أخيه بتلك المسكينة: -يبقى خالي بالك منها.. متتخلاش عنها مهما حصل.. عن إذنكم. مالك بلهفة وقلق: -إيه يا روحي.. أنتي كويسة. تاج بوجع ومرارة: -الحمد لله يا مالك.. بس سبني أطلع.. عايزة أرتاح شوية. مالك وهو يقبل يدها بحنان: -بحبك.. هطمن عليكي الصبح يا تاجي. تاج وهي تسحب يدها بوجع: -إن شاء الله.. عن إذنك. لتصعد إلى الأعلى بدموع ومرارة تحت نظرات تلك العاشق. *************** في شقة تاج.. في غرفتها.

كانت تجلس بدموع وقهرها فقد تتدمرت حياتها في ليلة واحدة ليسير والدها بابتسامة حنونة. -إيه يا تاجي.. اتأخرت في الشغل كده ليه. تاج وهي تمسح دموعها سريعًا بابتسامة باهتة: -معلش يا بابا.. هو حضرتك جيت إمتى من الشركة. حسن بابتسامة: -لا أنا زوغت من الشغل بعد ما كلمتك على طول من غير ما حد يعرف.. عندي صاحبي بيغطي عليا.. أصل آدم باشا لو عرف القيامة هتقوم. تاج بكره وتوعد: -ده بني آدم معندوش دم.. ربنا ينتقم منه.

حسن باستغراب شديد: -وأنتي تعرفيه منين ومالك بتتكلمي عنه بحرقة كده. تاج بارتباك شديد: -ها أبدًا يا بابا.. الناس بتتكلم عادي.. متنساش إنه شخصية مشهورة وبعدين أخباره مالية النت وأنت عارف بنتك إستاذة. حسن بابتسامة: -ماشي يا إستاذة.. مش هتتعشي معانا. تاج وهي تقبل يده بوجع: -أنا تعبانة يا بابا وهنام شوية.. تصبح على خير. حسن وهو يحتضنها بحنان: -ربنا يخليكي ليا يا قلب أبوكي. ***************** في غرفة حور..

كانت تجلس وهي ترتدي تلك الفساتين باهظة الثمن بسعادة لتقترب منها والدتها باستغراب. -بت يا حور.. جبتي الفساتين دي منين. حور بابتسامة خبيثة: -اشتريتهم وحولت الفاتورة على بابا في شركة العمري.. بكرة هتوصله في الشركة ولازم يدفع.. ساعتها بقى هيتصرف.. المهم إني اشتريتهم وخلاص. عالية بمكر: -جدعة يا بت بنت أمك بصحيح. ***************** في الصعيد.. في بيت كبير الصعيد هارون القناوي.. كان يجلس وهو يمسك عصايته ويتحدث بغضب.

-يا عني إيه عاد الكلام ده.. جرا إيه يا عارف.. مش مش عارف تحكم على ولادك ولا إيه. عارف بجدية: -ما أنت خابر زين يا أبويا إنهم مكنوش موافقين على جوازي من سامية من الأول وبعدين سيف وشاهي ملهومش رأي.. الرأي رأي آدم وماشين وراه. هارون بغضب: -طب كلملي آدم وأمره إنه يجي هنا ومعاه إخواته وقوله إن ده أمر من جده ولازم ينفذه. عارف بطاعة: -أمرك يا أبويا. ***************** في فيلا آدم. كان يسيرع سيف إلى الأعلى بغضب شديد.

-كويس إنك لسه صاحي. آدم ببرود: -خير عايز إيه. سيف بحدة: -ممكن أعرف أنت إيه اللي عملته في البنت دي.. تغتصبها يا آدم.. أنت إزاي بقيت كده إزاي تعمل كده. آدم ببروده المعتاد: -عادي اللي غلط يتحاسب وهي غلطت يبقى لازم تتعاقب. سيف بغضب جحيمي: -تتعاقب إنك تسلبها أعز ما تملك.. ترضى إن حد يعمل في أختنا كده.. ما ترد ساكت ليه. آدم بحدة وثبات: -مش عايز أسمع صوتك تاني فاهم ولا لا. سيف بغضب:

-لا مش هسكت.. أنت دمرت عائلة بحالها وواحد كمان بيحبها وهي بتحبه من صغرهم ولا عمي حسن الراجل الغلبان.. أنت ليه عملت كده. آدم بغضب شديد: -قولتلك اسكت ومتتدخلش في اللي يخصك.. يلا روح شوف حالك خليني أنام. سيف بوجع ومرارة: -هخرج بس أنت نزلت من نظري أوي يا آدم أوي. كان ينظر لأثره بتنهيدة عالية ليذهب إلى سريره ليغفو في ثبات عميق فحتى الضمير يصعب على محاسبة آدم العمري. ***************** صباحًا.. في شقة تاج..

كانت تجلس على مائدة الإفطار بشرود. عالية بسخرية واستفزاز: -إيه يا حبيبتي مبتكليش ليه يا تاج. حور بنظرة خبيثة: -مفيش يا ماما.. تلاقيها كانت سهرانة مع حد كده ولا كده أمس البارح شاغل عقلها. تاج بوجع ومرارة: -احترمي نفسك فاهمة ولا لا.. ومتنسيش إني أختك. حور بسخرية:

-أنتي عايزة تفهميني إنك كنتي في الشغل أمس البارح.. أقطع دراعي إنك كنتي في الشغل.. مسيري هعرف كنتي فين وغيرتي لبسك ده فين ومين اللي جيه وصلك تحت بالعربية.. أصلي كنت واقفة في الشباك وشوفت كل حاجة.. بس متخافيش سرك في بير.. سلام بقى علشان متأخرش على الجامعة.. معلش بقى أنتي معاكي دبلوم فمتعرفيش الجامعة حلوة إزاي.. سلام. لتسرع تاج إلى الداخل بدموع ووجع فلاول مرة تتذوق طعم الذل والمهانة بذلك الشكل.

-ربنا ينتقم منك يا آدم.. ربنا ينتقم منك بس.. وحياة الذل اللي أنا شايفاه هتدفعك التمن غالي. ****************** في شركة العمري. في مكتبه.. كان يجلس وهو يدون بعض الملفات المهمة على الإب توب الخاص به ليسير حسن إلى الداخل بوجه عابس بشدة. -القهوة يا آدم باشا. آدم ببرود المعتاد: -مالك يا حسن.. شكلك مخنوق كده ليه. حسن بضيق وإحراج شديد: -بنتي يا سعادة باشا. آدم بجدية: -تاج.. مالها. حسن بحزن شديد:

-تاج تاج.. دي بلسم جروحي.. دي عاملة زي الملاك.. أنا بتكلم على أختها حور.. ورطتني يا سعادة الباشا واشترت لبس بـ5 آلاف جنيه ومش عارف أدفعهم إزاي. آدم بنظرة خبيثة وهو يذهب لخزانته: -تصدق إنك فيك شي لله.. أنا أصلي كسبت صفقة كبيرة أوي ونويت أدي لكل موظف 30 ألف جنيه.. يلا دول نصيبك أنت وحور وتاج. حسن بفرحة شديدة: -ربنا يخليك ليا يا سعادة الباشا.. ده أنت أنقذتني.. ربنا يعمر بيتك يا آدم باشا.. عن إذن سعادتك.

ليرحل حسن وهو ينظر إليه بنظرة خبيثة. *************** في الجامعة.. كانوا يجلسون في جانب مخفي عن الجميع وهم يشربون سجائر. حور وهي تنفخ سيجارتها بابتسامة: -والله القاعدة معاكي يا بت يا شاهي بالدنيا.. الواحد بينسى الفقر اللي عايش فيه بره مع الناس دول. شاهي بابتسامة: -خليكي ورايا بس هتكسبي.. هتيجي طبعًا معايا الرحلة.. ده شرب وسهر للصبح. حور بابتسامة خبيثة: -طبعًا يا باشا معاكي. *************** في شقة تاج. في غرفتها..

كانت تجلس بدمع ليقترب منها والدها بقلق شديد. -فيكي إيه يا تاج يا بنتي.. قوليلي. تاج وهي تمسح دموعها بابتسامة: -مفيش حاجة يا حبيبي.. قولي إيه اللي رجعك بدري كده. حسن بابتسامة: -لا أنا هريح شوية وبعدين هنزل.. عندي ليكي مفاجأة.. امسكي الفلوس دي. تاج بصدمة: -أنت جبت الفلوس دي منين يا بابا. حسن بابتسامة: -آدم باشا ربنا يعمر بيته.. كسب صفقة كبيرة وعطاني 30 ألف جنيه هدية كده وده نصيبك يا حبيبتي. حسن باستغراب:

-مالك يا تاج يا بنتي. تاج بارتباك شديد: -أبدًا يا بابا.. بس معلش أنا مش عايزة الفلوس دي يا بابا. حسن بابتسامة: -مش عايزاهم إزاي.. ده رزقك يا بت.. دلعي نفسك وهاتيلك فستانين.. يلا يا حبيبتي هروح أريح شوية. تاج وهي تمسك الفلوس بدموع وقهرها: -هدمرك يا آدم.. هدمرك.. وتمن اللي خدته مني هتدفعه غالي أوي. لترتدي ملابسها سريعًا وتأخذ الفلوس وتتجه إلى الشركة……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...