الفصل 10 | من 76 فصل

رواية سلف و دين الفصل العاشر 10 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
18
كلمة
9,799
وقت القراءة
49 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

شقة آية سمر: خشّب وضبّ شنطتك وانزلي، روحي دروسك عادي، وإياكي حسّك عينك حد يعرف حاجة عن اللي حصل امبارح، مش ناقصين فضايح. آية تبص لسمر. سمر: يلا اخلصي. آية: حاضر. آية تدخل أوضتها. سمر تقعد تبص لصورة محمود. سمر: شوفت عيالك عملوا فينا إيه، عشان تعرف إن اللي عملته فيهم ما كانش شوية، بس ما يبقاش شعري على ست أما ندمتهم، ما بقاش أنا. تليفون آية يرن على السفرة. آية تطلع جري ترد. آية: دا عمر... الو، أيوه يا عمر.

عمر: انتي فين؟ آية: روحت أنا وماما بيتنا عشان آخد الكتب وأنزل الدروس. عمر: ما لكيش راجل تاخدي إذنه، مش كده؟ ماشي، لينا حساب في البيت. آية: أنا قولت... أنا آسفة، ما كنتش أعرف إنك هتضايق. عمر: هتروحي إمتى؟ آية: آخر درس يخلص أربعة ونص، هخلص وأروح على طول. عمر: ماشي، معاكي فلوس؟ آية: معايا. عمر: اديني أمك. آية تدي التليفون لسمر. سمر: خير؟

عمر: خير يا حماتي، طبعًا هو إنتي يجي من وراكي إلا كل خير. اسمعي، تخلصي اللي في إيدك، أي كان، وتروحي. هتلاقي على هناك جابلك أكل تطبخيه وتعمليلنا لقمة حلوة من إيديكي الحلوين، اتفقنا؟ سمر: أي أوامر تانية؟ عمر: آه، ما تتعبيش نفسك وتدوري على صندوق دهبك، عشان معايا. سلام. عمر يقفل السكة. سمر: حقك، حقك يا ابن الكلب. آية: في إيه؟ سمر: ما تشغليش بالك، انتي روحي دروسك يلا، وما تتأخريش، وأنا هقفل الشقة هنا وأسبق على هناك.

آية: تمام، مع السلامة. آية تنزل. سمر تقعد تفكر. *** في المستشفى الدكتور بيبص على تقرير ندى. الدكتور: الحمد لله، الضغط اتظبط وبقينا أحسن كتير. حسام: تقدر تروح؟ الدكتور: رأيي نخليها النهاردة تحت الملاحظة عشان نطمن عليها وعلى النونو، وبكرة الصبح تمشي. بس لو عاوز أكتب لها خروج وهي ترتاح في البيت، أنا تحت أمرك وقت ما تحب. حسام: ألف شكر. ندى: هو أنا أقدر أسافر مصر؟ الدكتور: في وضعك ده صعب، خطر عليكي وعلى البيبي.

ندى: بس حضرتك قولت إني كويسة. الدكتور: إنتي أحسن طبعًا من الوضع اللي جيتي بيه، بس برده محتاجة راحة مستمرة وما تتعرضيش لأي إجهاد ولا توتر، وأصلًا السفر مش سهل. ندى تبص لحسام تلاقيه باصصلها. الدكتور: عن إذنكوا. الدكتور يمشي. ندى: انت متفق معاه يقولي الكلام ده، صح؟ حسام: إنتي خلاص لسعتي رسمي. معقول يعني هبقى متفق مع دكاترة المستشفى؟ بصي، انتي لو سألتي راجل عشوائي من الشارع وقال لك نفس الكلام، هتقولي برده إني متفق معاه.

ندى: إنت تقدر على أي حاجة. حسام: دي شهادة أعتز بيها. ههههههههههههههههههههههه. ربنا يهديكي يا بنتي، ارتاحي، سمعتي الدكتور، ارتاحي. ندى: ذنبه إيه الطفل ده في كل ده؟ حسام: ذنبه إيه في إيه يا ندى؟ ندى: هتقول إيه لربنا يا حسام؟ حسام: اللهم طولك يا روح، دا وقته دلوقتي؟ الصحة جت وقادرة تناهدى وتجادلي؟ يعني أقول إيه؟ أنا سايبلك الأوضة خالص، عن إذنك. حسام يسيب الأوضة ويطلع بره. *** في شقة عمر سمر تضرب الجرس. علي يفتح الباب.

علي: خمس دقايق وكنت هنزل وأنام على الباب بقى. سمر تدخل وما تردش. علي: أنا ما رضيتش أغير كالون الشقة هناك لحد ما تاخدي حاجتك منها. بس ما كنتش متخيل إنك هتجري على هناك بالسرعة دي. سمر تبصله. علي: ما اختلتيهاش امبارح ليه لما كنتي هناك وكلنا هنا؟ سمر: إنت بتتكلم عن إيه؟ علي: إنتي عارفة.

سمر: مفيش حاجة في الشقة هناك تساوي بنتي. يا علي، بكرة لما ربنا يكرمك وتخلف، هتعرف إن مش كل الناس يقدروا يرموا ولادهم في الشارع. مش كل الناس. محمود حقّي. سمر تسيب علي بيغلي وتدخل المطبخ. *** في المستشفى ممرضة تدخل تدي لندى حقنة. ندى: ممكن أسألك سؤال؟ الممرضة: اتفضلي. ندى: هو أنا ممكن أسافر مصر ولا فيه خطر على حياتي؟ الممرضة: هو ممكن في ظروف تانية، بس حالتك الصحية دلوقتي خطر جدًا إنك تتحركي من السرير، أصلًا.

ندى: شكرًا. حسام يطلع من الحمام. الممرضة: عن إذنكوا. الممرضة تطلع. حسام: هتمشي شوية في الدور؟ هتعوزي حاجة؟ ندى: ما ترجعش، عاوزة أنام. حسام: هههههههههههههه، ربنا يهديكي. حسام يطلع يلاقي الممرضة على الباب يديها فلوس. حسام: سالتك؟ الممرضة: أيوه، وما تقلقش، قولت لها زي ما اتفقنا. حسام: أنا مش عارف أودي جميلك ده فين. الممرضة: جميل إيه بس يا دكتور، دانا بشتغل هنا بسببك، ما تقولش كدا.

حسام: أنا والله مش عارف إيه اللي جرالها، من ساعة ما عرفت إنها حامل وهي عليها عفريت. عاوزة ماما، عاوزة ماما. وإنتي عارفة السفر مش بالساهل. الممرضة: معذورة يا دكتور، صغيرة وأول حمل وخايفة عشان لوحدها هنا. حسام: أنا فكرت فعلاً إني أنزلها تولد في مصر، بس على إيدك المستشفيات هنا أنضف والخدمات أحسن. هو عاد فيه حد بيولد في مصر دلوقتي؟ الممرضة: هههههههههههههههه، على رأيك. ربنا يقومها لك بالسلامة. حسام: تعيشي. *** في شقة عمر

سمر تضرب الجرس على الباب. علي يفتح الباب. علي: خمس دقايق وكنت هنزل وأنام على الباب بقى. سمر تدخل وما تردش. علي: أنا ما رضيتش أغير كالون الشقة هناك لحد ما تاخدي حاجتك منها. بس ما كنتش متخيل إنك هتجري على هناك بالسرعة دي. سمر تبصله. علي: ما اختلتيهاش امبارح ليه لما كنتي هناك وكلنا هنا؟ سمر: إنت بتتكلم عن إيه؟ علي: إنتي عارفة.

سمر: مفيش حاجة في الشقة هناك تساوي بنتي. يا علي، بكرة لما ربنا يكرمك وتخلف، هتعرف إن مش كل الناس يقدروا يرموا ولادهم في الشارع. مش كل الناس. محمود حقّي. سمر تسيب علي بيغلي وتدخل المطبخ. *** في شقة عمر عمر يدخل وراه آية. يلاقوا سمر قاعدة جنب علي بيتفرج على ماتش وهي بتعمل سلطة. سمر: نورتوا، أما أنا عملت لكم حتة صينية بطاطس بالفراخ، هتاكلوا صوابعكم وراها. عمر يبص لـ علي. علي يعمله بكتافه مش عارف.

سمر: انتوا هتقفوا تبصولي؟ يلا غيروا هدومكوا على ما أغرف. عمر وآية يقلعوا الجزم ويدخلوا أوضتهم. آية تفتح الدولاب وتطلع بجامة لعمر. آية: ههههههههههههه، ماما جابت لي هدومي، أهوه. عمر: أنا هروح أغير في الحمام، خدي راحتك. آية: أنا قولت لماما على اللي حصل امبارح، على فكرة. عمر: وهو كان إيه اللي حصل امبارح؟ آية: أيوه، ما أنا قلت لها إن مفيش حاجة حصلت. عمر: كويس.

آية: بكرة عندي دروس من الساعة تمانية الصبح للساعة ستة المغرب، هلكة بجد. عمر: كويس. آية: هو إيه اللي كويس؟ عمر: هتنامي النهاردة بدري وهتنزلي بدري وهترجعي متأخرة مهلوكة، فهتنامي يعني يوم كامل مش هتصدعيني فيه. أحمدك يا ربي. عمر يخرج من الأوضة ويقفل الباب. آية مضايقة. *** على السفرة عمر: أخبار اليوم إيه؟ علي: روحنا شوفنا المحل الجديد واتفقنا عليه وهنبدأ أول الشهر في التوضيبات. عمر: مصلحة.

علي: لا، والأحلى الحج، كلم مهندس حبيبة هيمسك الموضوع من أوله لآخره. هتابع أنا بس من على الوش كده. آية: هو هيبقى محل إيه؟ علي وعمر ما يردوش. سمر: هو إحنا هنعيش هنا على طول؟ علي: لو ما كانش يضايقك. سمر: هي الشقة دي إيجار ولا تمليك؟ علي: يفرق معاكي؟ سمر: يعني بقول لو إيجار، ما لهاش لازمة، ما نرجع شقتنا أحسن. أهي تمليك ونوفر فلوس الإيجار. عمر: الشقة اللي اتحرمنا من إننا نعيش فيها وأبونا عايش، ما لهاش أي قيمة بعد ما مات.

علي: والشقة دي تمليك بتاعتي. سمر تبص لـ علي باستغراب. سمر: إيه رأيك؟ سمر: حلوة، مبروك عليك. آية تقوم تغرف معلقة بطاطس وتحطها في طبق عمر. عمر: بعرف أطول لوحدي، ما تتعبيش نفسك. عمر يكمل أكل. وآية تمنع دموعها بالعافية وتبص في الطبق. ترفع عينها تلاقي علي بيبصلها ومبتسم. آية: أنا شبعت، عن إذنكوا، ورايا واجب كتير. آية تقوم تجري لجوه. وسمر متابعة اللي بيحصل. سمر: نسيت الملح، عن إذنكوا، كملوا أكل.

سمر تقوم ورا آية. تدخل تلاقيها بتعيط. تدخل وتقفل الباب. سمر: بتعيطي على إيه يا خايبة؟ آية: مفيش. سمر: اسمعي، انتي معاكي حق. عمر عمره ما يأذيكي. عمر بيحبك، بس عمر عمره ما هيبين ده قدام علي. علي بيكرهك وعلي اللي ممشي عمر. آية تبص لامها باستغراب. سمر: الشقة شقة علي، والفلوس فلوس علي. وأنا لما بعت الحاجة، بعتها لعلي. عمر ما حلّوش حاجة، فلازم يطاطي لعلي. آية: على أخوه؟

سمر: علي بيستغله. علي لولا عمر وحبه ليه، ما كانش عرف ياخد معانا حق ولا باطل. آية: وأنا أعمل إيه يعني؟ سمر: قربي من جوزك واكسبيه، خليه يعرف إن إنتي اللي هتنفعيه. الباب يتفتح وعمر يقف على الباب. عمر: الملح يا حماتي. سمر: ثواني، حاضر. اهدى، مفيش حاجة مستاهلة. سمر تمشي. وعمر بيبص لـ آية. آية مش عاوزة تبصله. عمر: قومي كملي أكلك. آية تبصله. عمر: يلا تعالي.

آية تروح معاه. تطلع تلاقي مفيش حد على السفرة. وسمر تطلع من جوه معاها الملاحة. آية: أمال علي فين؟ عمر: وراه شغل. خلص أكله ونزل. آية تبص لامها تغمز لها. آية وعمر يقعدوا ياكلوا. *** في بيت أماني أماني: وإنتي عاوزة تقنعيني إنه هيقعد اليوم كله من غير أكل؟ نور: أكيد جابوا أكل في الشركة يعني يا ماما. أماني: آه، هو والست الغندورة. نور: طنط منال بتقولي أطلع الأفكار دي من دماغي.

أماني: منال دي اللي بعد جوازها السنين دي كلها جوزها راح كتب اللي وراه واللي قدامه لواحد غريب، وبكرة لما يموت هتترمى في الشارع. والنبي تنقي حد عدل تاخدي منه نصايحك. نور: بس علي يبان عليه طيب وابن حلال يا ماما. أماني: وجوزك كان باين عليه إيه يوم ما جه وفتحنا له بابنا؟ ياختي اتوكسي أكتر ما إنتي موكوسة. دا كل الناس خيبتها السبت والأحد، إلا إحنا خيبتنا لا وردت ولا هتورد على حد. نور: إنتي مش طايقة مروان ليه بس يا ماما؟

أماني: بعد كل اللي عمله وبتسألي؟ بصي، سيبك. عرفتي إن ندى في المستشفى؟ نور: لا، ليه؟ إيه اللي حصل؟ أماني: بتصل بأخوكي، قال لي إنه في المستشفى. ندى وقعت من طولها وهو معاها هناك. الظاهر إن حملها صعب. نور: وعمو عرف؟ أماني: لا طبعًا، ولا حتى قلت لأبوكي. هيقول لهم على طول وهيقلقوا على الفاضي. حسام معاها، هتعوز إيه تاني أكتر من كده. نور: على رأيك. ربنا يبارك له، مفيش زيه أبداً. أماني: آمين يا نور يا بنتي، آمين. ***

في شقة عمر عمر في الحمام. وآية قاعدة على السرير بتذاكر. تليفون عمر يرن جنبها. تقوم تبص تلاقي غادة. تنفخ وتبص على الباب وتفتح. غادة: إيه يا ابني، فينك؟ آية: الو. غادة: الو... مين؟ آية: ازيك يا طنط غادة، أنا آية. غادة: طنط؟ آية مين؟ صمت ثواني. آية: الو... الو... عمر يدخل فجأة يلاقي آية بتتكلم في تليفونه. ياخد منها الموبايل. عمر: الو. غادة تقفل السكة. عمر يبص لـ آية. آية: هو في إيه؟ عمر: مين اداكي الحق تردي على موبايلي؟

آية: كنت في الحمام وهي رنت وخفت يعني تكون عاوزاك في حاجة ضروري. عمر: لا، فيكي الخير. آية: هو إنت زعلت إني رديت عليها؟ عمر ما بيردش وبيطلع طقم من الدولاب. آية: إنت خارج؟ عمر: إنتي وراكي مذاكرة، بيتهيأ لي. خليكي في حالك، يمكن تفلحي. عمر ياخد هدومه ويروح يلبس في الحمام. ويخرج. سمر تدخل الحمام تجيب البجامة وتحطها على السرير جنب آية. سمر: لحقتوا تتخانقوا؟ آية: الظاهر إن مش علي بس اللي واقف بينا يا ماما.

سمر: عمر جوزك وحقك. وإن طلقك، هو مش هيخسر حاجة. الناس هتتعاطف معاه وإنتي هتبقي مطلقة وكل الكلاب هتطمع فيكي. آية: عمر عمره ما هيطلقني، عمر بيحبني. سمر: باين، باين. زي ما قولت لك يا آية، اكسبى جوزك. آية: إزاي؟ قولي لي أكسبه إزاي؟ سمر: قومي تعالي. سمر تشد آية من الكتب وتقعدها قدام المراية. سمر: إنتي مش شايفة نفسك يا بت، دا إنتي أحلى مني. دا إنتي عليكي جمال يحرك الحجر. مش عارفة تحركي حتة عيل زي عمر؟

آية: عمر زعلان مني أوي يا ماما. سمر: بصي، قالوها زمان، كل المشاكل الزوجية بتتحل في السرير. آية تبص لامها. سمر: هههههههههههههههههههه. يابت، هو أنا بقولك حاجة عيب ولا حرام؟ دا جوزك حلالك. هو مش نفسه قال كده امبارح لما أنا كنت هبوس إيده؟ آية: أيوه، يعني أنا أعمل إيه؟ سمر: ادلعي عليه، حايليه، لاعبيه، خليه يشوف النعمة اللي بين إيديه. آية: إزاي برده؟ سمر: بريه منك، بريه. أشُق هدومي يا بت، في إيه؟

ما تفوقي كده وتصحصحي معايا. آية: بصي يا ماما، أنا ورايا مذاكرة ومش فاضية. سمر: وماله، خليكي في كتبك. لما تلاقيـه داخل عليكي بواحدة تانية، اتوكسي. أنا رايحة أشوف اللي ورايا. *** في كافيه عمر قاعد. غادة تدخل وتقعد وهي مضايقة. عمر: يااااه، للدرجة دي؟ غادة: أنا جيت بس لحسن تفتكر إن جوازك مضايقني ولا حاجة. عمر: ما أنا متأكد إنه عمره ما هيضايقك، يعني خصوصًا لما تعرفي أنا اتجوزت مين.

غادة: لا، سوري بقى. هو ده اللي ضايقني. أولًا إنك اتجوزت في السر وخبيت عني، أنا كنت فاكرة إننا أصدقاء. إيه الفكرة، يعني مش قد المقام أنا. عمر: أولًا... غادة: وثانيًا، إنك تكون اتجوزت دي البنت اللي إنت بقالك قد إيه بتقنعني إنك قد إيه بتكرهها. إيه يا عمر، ما لقيتش غير آية؟ عمر: في تالتًا... ولا أرد. غادة: لا، تقدر ترد. عمر: شكرًا. أولًا، أنا ما اتجوزتش في السر، أنا اتجوزت فجأة ومش بمزاجي. دا كان الحل الوحيد قدامي.

غادة: حل وحيد لإيه؟ عمر: إني أسلم من أذاهم وأرجع حقي أنا وأخويا. ما هو مستحيل يعني أفضل طول عمري اشتغل عند الناس والهامّة وأمها متمتعين بخير أبويا الله يرحمه. غادة: وأنا هبلة أصدق؟ بص، يمكن كنت أصدق لو أي واحد غيرك قال الكلام ده، بس إنت لأ. عمر: ليه أنا لأ؟ غادة: عشان أنا عارفاك يا عمر. إنت آخر واحد ممكن يتكلم عن الفلوس وآخر واحد ممكن يرجع حقه بالطريقة دي. عمر: معا... غادة: بص، إنتي عارفة يعني إيه جواز يا عمر؟

هتعيشي إزاي مع واحدة إنت بتقنع نفسك إنك ما بتحبهاش؟ عمر باصصلها وساكت. غادة: ما ترد عليا. عمر: أصلًا... غادة: كل الفترة اللي فاتت كنت بتكدب عليا؟ كل الفترة اللي فاتت كنت... عمر يضحك. غادة: إنت بتضحك على إيه؟ عمر: إنتي بتغني وتردي على نفسك. إنتي حتى ما بتدينيش فرصة أدافع عن نفسي. غادة: بجد والله، آسفة. اتفضل. عمر: أنا حكيت لك كل حاجة من الأول. إنتي أكتر واحدة عاشت معايا كل اللي فات، وأكتر واحدة عرفاني بعد علي.

غادة: وعشان كده هتجنني؟ عمر: حقك. أنا عن نفسي ما كنتش هقول لحد إني اتجوزت، لأني مش معترف إني متجوز. بصي، إحنا خدنا حقنا بطريقة وحشة. أنا نفسي كنت مجبر عليها، بس ما كانش قدامنا حل تاني. وعشان نامن نفسنا، كان لازم نمضي سمر على فلوس كتير أوي ما تقدرش تدفعها. غادة: إنت بتقول إيه؟ مش فاهمة حاجة.

عمر: يا غادة، افهمي. سمر دي واطية لدرجة إنها ممكن تبيع بنتها عادي عشان توصل للي هي عايزاه. وأنا، على قد ما مش طايق آية، بس مش عايزها تدفع التمن. أبويا كان بيحبها، كان بيعاملها على إنها بنته. غادة: حتى بعد اللي عملته فيك؟ عمر: تكريم لوالدي الله يرحمه، مش أكتر. وزي ما قولت، أنا وهي متجوزين على الورق بس عشان أمها ما تقدرش تستغلها. غادة: لنفرض إني مصدقة، تقدر تقولي لحد إمتى؟

عمر: لحد ما أضمن إنها هتقدر تقف على رجليها لوحدها. غادة: عشرة، خمستاشر سنة يعني مثلاً؟ عمر: مش للدرجة دي يعني. ههههههههههههه. آخرها خمس سنين يعني تاخد شهادة وأشوف لها شغلة وتحل عني. غادة: والله، وهو العمر فيه كام خمس سنين يا غبي إنت؟ عمر: هههههههههههههههههه. غادة: إنت بتغيظني. عمر، أرجوك خليك صريح معايا. بلاش، أنا طظ فيا يا سيدي. عمر: ما تقوليش على نفسك كده، إنتي جميلة. غادة: يووووه. عمر: آسف، خلاص. كملي.

غادة: يا عمر، خليك صادق مع نفسك. إنت بتعمل كل ده ليه؟ ماشية في السكة دي، عايز توصل لإيه؟ عمر: إنتي متخيلة إني ما فكرتش في الموضوع ده؟ غادة: ووصلت لإيه؟ عمر: ولا حاجة. أنا عايز إيه؟ ولا إيه هيريحني؟ ولا أعرف، ولا عندي أي فكرة. أنا عشت الفترة اللي فاتت كلها بحاول أنسى. وفي كل مرة آية كانت بتنط لي زي فرقع لوز ومش عارف أروح منها فين. غادة: فقررت تتجوزها؟ عمر: قررت إني أمشي مع التيار. قررت أشوف هياخدني لفين.

غادة: إنت بتحبها يا عمر؟ عمر يشاور على قلبه. عمر: ده بيوجعني. أولًا، كل مرة بشوفها أو أفكر فيها. ده عمره ما هيحبها. غادة: ولما تحطها قدامك طول الوقت؟ عمر: هياخد على الوجع. هيبقى وجودها قدامي زي عدمه. وساعتها هخرجها من حياتي بكل سهولة. غادة: إنت بتكدب على نفسك. لو كنت بتحاول تقنعها بالهبل ده. عمر: يمكن. غادة: دا جواز يا عمر. عمر: سميه عقد إيجار مثلاً. كأني ماجر شقة بقضي بيها مصلحة. وبعدين هسيبها.

غادة: إنت مستحيل تكون عمر اللي أعرفه. ومستحيل تكون جزء من حياتي. أنا آسفة يا عمر على كل حاجة. عن إذنك. غادة تمشي. وعمر ما يحاولش يمنعها. وينفخ. تليفونه يرن. عمر: الو. علي: أخبارك؟ عمر: زفت. علي: مالك؟ في إيه؟ اتخانقت مع البومة؟ عمر: لا، مع غادة. علي: هي عرفت؟ عمر: آه. علي: طب عدّي عليا في المحل نتعشى ونتكلم. عمر: نص ساعة وأكون عندك. سلام. *** في المحل علي: هههههههههههههههههههههههههههه. عمر: إنت بتضحك؟

علي: طبعًا. هو في واحد أهبل زيك يعمل اللي إنت عملته؟ عمر: وأنا عملت إيه إن شاء الله؟ علي: إنت بتحاول تفهم واحدة ست يا عمر. عمرهم ما هيفهموا. دول مخهم على قدّهم. يابني، لا هتفهم بتحس بإيه ولا هتفهم بتفكر إزاي. عمر: طب إحنا رجالة زي بعض، هو إيه اللي أنا بعمله ده يا علي؟ علي: بتذلهم زي ما ذلونا. بتربيهم. بتفضّي سمهم عشان ما يقدروا يأذوا حد تاني. عمر: بنفضيه في عروقنا يا علي.

علي: سمهم ما عادش بيأثر فينا. إحنا اتربينا عليه، عندنا مناعة. عمر: مش عارف، مش عارف.

علي: إحنا فيها. أي كان الغلط اللي إنت مش مقتنع بيه، صلحّه. إنت تقدر تطلق آية في أي وقت. ممكن تعمل لها مصروف شهري تصرف منه لحد ما تتخرج. لو يعني البت صعبانة عليك تتبهدل. ويا سيدي، لو عايز ترجع الحاجة اللي خدناها من سمر، قطعه. إحنا كدا كدا مش مستنيين حاجة منها. أقولك، لو عايز ترجع الحاجة اللي خدناها من سمر، آسف، حاجتنا اللي رجعناها من سمر، أنا برده ما عنديش أي مشكلة. المهم عندي راحتك يا عمر. إيه اللي هيريحك يا عمر وأنا هعمله. بس الأول، إنت عارف إيه اللي هيريحك؟

عمر: لأ. علي: هههههههههههههههههههههههههههه. طب وأنا اللي هعرف. بص يا عمر، البت عندك. لو بتحبها، أهي مراتك. لو بتكرهها، اديك بتذلها وبتكسرها. لو مش فارقة معاك، هتعرف. جرب كام يوم وشوف مرتاح لإيه أكتر واعمله. عمر: وغادة؟ علي: هتهدى بكره، تهدى وتراضيها بكلمتين. بس ما تنساش إني قولت لك إن البت دي بتحبك. عمر: فاضل مين في مصر ما بيحبنيش بقى يا علي؟

علي: هههههههههههههههههه. إتلهي. دا حظي. بنتين هتعملي عليهم فيلم وتفتكر نفسك حاجة. عمر: ههههههههههههههههههههه. على الأقل أنا عندي الدور والباقي عليك إنت. الضحكة تروح من وش علي ويعمل نفسه مش فارقة معاه ويبتسم تاني بسرعة بابتسامة مكسورة ويداري ضيقته. وعمر واخد باله وساكت ومش عارف يقول إيه. وبيص على علي اللي بيبتسم له. *** في شقة عمر

عمر يفتح الباب ويدخل. آية تطلع تجري من الأوضة وتبص عليه من بعيد. يشوفها، يقلع جزمته ويدخل من غير ما يتكلموا. الأوضة. آية: حمد الله على السلامة. عمر: الله يسلمك. أمال أمك فين؟ آية: نامت. عمر: نوم الظالم. آية: ربنا يسامحك. عمر: آمين. آية: إنت كل ده كنت مع غادة؟ عمر: خليكي في حالك. آية: ده حالي. عمر يبصلها وياخد بجامته ويروح الحمام. تمسك إيده. آية: أنا مجنونة وجناني وحش، ما تستفزنيش. عمر يتعدّلها ويربع إيديه.

عمر: يعني مثلاً، ممكن تعملي إيه؟ ها؟ اعلى ما في خيلك اركبيه يا قلبي. ماشي؟ أنا مش رايق لك النهاردة. آية: ليه؟ هي ضايقتك في حاجة؟ عمر: آية، اختصري ولمي الدور عشان ما تباتيش إنتي وأمك في الشارع. آية: اعلى ما في خيلك اركبه. ارميني في الشارع يا عمر. ارميني. يلا.

عمر يشد آية من إيدها لحد باب الشقة وهي مش بتقاومه. ويفتح الباب ويزقها ويقفل الباب. ويقف وراه ثواني. مفيش أي رد فعل. يبص من العين. نور السلم ضلمة. ينفخ ويفتح الباب يلاقيها قاعدة بتعيط على السلم في الضلمة. يروح يمسكها من إيدها ويدخلها. تزق إيده وتدخل الأوضة وهي بتعيط. يقفل الباب. *** في شقة ندى حسام يدخل مسند ندى يوصلها للسرير. حسام: سمعتي الدكتور قال إيه؟ حياتك مرتبطة بالبيبي ده. لازم ترتاحي.

ندى: إنت اللي عملت فيا كده. إنت اللي... حسام: إنت؟ إنت؟ إنتي عملتي فيكي إيه؟ أنا حبيتك، اتجوزتك. إيه الغلط في ده؟ ندى: إنت لسه فيك نفس تقاوح؟ إنت خاطفني وحاببني وبتغتصبني. عايز إيه أكتر من كده؟ حسام: أنا عملت كل ده؟ لا والله. برافو عليا، مجرم دولي. أنا بقولك إيه؟ أنا لسه ما قلعتش. تحبي نروح للشرطة نعمل لك بلاغ؟ ندى: إزاي؟ وإنت مرتب كل ورقك. حسام: صبرني يارب على جنانك. ندى: ما إنت اللي جننتني.

حسام: هههههههههههههههههههه. كمان جننتك؟ هل لديك أي أقوال أخرى في أي تهمة تانية تحبي ترميها عليا؟ في حتة هنا فاضية؟ شوفي هنا ولا هنا تهمة. ندى: إنت بتعمل فيا كده ليه؟ دانا بنت عمك يا أخي. حسام: بعمل فيكي إيه؟ إنتي ليه مكبرة الموضوع؟ عاوزة تنزلي مصر؟ حاضر، بس لما الدكتور يقول، لما تقفي على رجلك وحملك يثبت. ندى: وإيه اللي قالك إني عاوزة البلاء ده يثبت؟ خليه ينزل، أهون مليون مرة من ابن حرام. هقوله إيه؟

حسام: ابن حرام في عينك ليه؟ شاقطك من الشارع؟ ولا مرافقك في الحرام؟ فوقي. إنتي مراتي على سنة الله ورسوله. ندى: كدب. حسام: كل الورق بيقول كدب. ندى: ورق مضروب. الورق مش هيوقف قدام ربنا. حسام: أبوكي هو اللي هيوقف قدام ربنا، مش أنا. أبوكي اللي زور، مش أنا. ندى: وإنت عارف لو ما كنتش عارف ومتأكد إني مش مراتك، ما كنتش استخدمت القرف اللي بتحطهولي في العصير عشان أسكت. حسام: دي مهدئات عشان أعصابك كانت تعبانة، مش أكتر.

ندى: كفاك كدب بقى. إنت إيه؟ ما بتزهقش؟ ما تملش؟ حسام: عمري ما زهقت منك أبداً. حسام يحاول يحط إيده على وش ندى. تزقه. ندى: أوعى بقى. كفايا قرف. اخرج من أوضتي، سبني في حالي يا أخي، ارحمني. حسام: هخرج عشان أسيبك ترتاحي. لو عاوزة أي حاجة، نادّي عليا. أنا مش رايحة في حتة. ندى: روح... روح مطرح ما تحب. اللهي ما ترجع، جتك مصيبة تاخدك. حسام: ماشي يا بنت الأصول، ماشي. حسام يخرج من الأوضة. وندى تقعد تعيط. *** في أوضة نوم عمر

عمر يدخل الأوضة يلاقي آية نايمة في السرير مدياله ضهرها على طرف السرير خالص بعيد. وفي صوت عياط بسيط طالع منها. يقف ثواني يبص عليها. وبعدين يطفي النور وينام ويديها ضهره. ويفضل سامع صوت عياطها المكتوم. يتقلب يبص عليها وهو ساكت. وبعدين ينفخ. عمر: لو هتعيطي طول الليل، ياريت يبقى بصوت أوطى شوية. آية تلف وتبصله باستغراب. وشها كله أحمر. وتسيب الأوضة وترزع الباب وراها وتمشي. عمر ينام على ضهره ويستغطى وينام. *** تاني يوم الصبح

عمر يصحى من النوم يتمطى. يبص جنبه مفيش حد. يقوم يلبس ويطلع يلاقي سمر قاعدة بتفطر. عمر: آية فين؟ سمر: نزلت بدري، عندها دروس طول اليوم. اقعد كُل لقمة. عمر: فطرت قبل ما تنزل. سمر: قالت متاخرة، هتجيب حاجة من بره وخلاص. عمر: أنا نازل، هرجع متأخر. سمر: بقولك يا عمر. عمر: خير؟ سمر: البيت كان ناقصه شوية حاجات. عمر: اكتبيها في ورقة وعلي هيجيبها لك. سمر: كدا... ماشي. عمر: مش أحسن من مشورتك وشحتتك؟ الحق عليا يعني.

سمر: لا، إزاي؟ كتر خيرك. عمر: عن إذنك. عمر ينزل. وسمر تقعد مكانها. سمر: ماشي يا ولاد حقي، ماشي. *** في الشركة عند مروان نهاد تروح تقف قدام مروان وهو شغال على الكمبيوتر. يبصله. نهاد: أخبار الشغل إيه؟ مروان: شغال. اقعدي. نهاد: أنا مش عاوزة أعطلك، بس بكرة عيد ميلادي وأنا عزمت الشركة كلها وهزعل أوي لو ما جيتش. مروان: بجد؟ كل سنة وإنتي طيبة.

نهاد: هنطفي أربعة وعشرين شمعة. يارب بس جهاز إنذار الحريق ما يشتغلش ويبوظ لنا الليلة. هههههههههههههههههههه. مروان: بتهزري؟ أربعة وعشرين بجد؟ نور تدخل فجأة. نور: أنا كمان استغربت. دا إنتي على كده أكبر مني بكتير أوي. نهاد ومروان يبصوا لبعض. نور: كل سنة وإنتي طيبة. فرحت لك جدًا. نهاد: ميرسي، عقبالك تنوريني. نور: أكيد. نهاد: طب عن إذنكوا، أنا بقى.

نور: ما تخليكي، أنا بس جيت آخد من مروان فلوس عشان ماشي الصبح ونسي يديني وهمشي على طول. خليكي، كملي كلامك ونشوف موضوع الشمع ده. نهاد: هههههههههههههههه. عن إذنك. نهاد تمشي. نور: شكلي جيت في وقت مش مناسب. مروان: بالعكس، جيتي في وقت مناسب جدًا عشان تشوفي بعينك. نور: إيه ده؟ مروان: إيه؟ صبغة؟ نور: بجد؟ مروان: بجد. نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟ البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست.

مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول. نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني.

نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده. نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل.

نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي حاجة بشوفها فيها، بشتريها على طول. نور: بجد؟ نهاد: آه. أصل أنا ما اتعودتش يبقى نفسي في حاجة وما آخدهاش، مهما كان تمنها. نور: أعرف واحدة بتبيع الحاجات دي مستعمل. هبقى أديكى رقمها. نهاد: مستعمل؟ نور: كنت فاكرة إنك بتحبي الحاجات المستعملة. نهاد: معقول؟ إيه اللي اداكي الإحساس ده؟ نور: مش عارفة. شوفي إنتي بقى.

نهاد: حقيقي مش عارفة إنتي بتحاولي توصلي لإيه، بس اديكي شايفة كل حاجتي. سينيهات. نور: هو أنا ممكن أسألك ليه ما اتجوزتيش لحد دلوقتي؟ نهاد: ههههههههههههههههههههههه. اتجوزت. نور: تصدقي؟ اتفاجأت. نهاد: اتجوزت سنتين وبعدين انفصلت. نور: التجديد مطلوب برضه. مروان يدخل. ونور مدياله ضهرها. نهاد: إيه ده؟ نور: إيه؟ صبغة؟ مروان: بجد؟ نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟

البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست. مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول.

نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني. نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده.

نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل. نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي حاجة بشوفها فيها، بشتريها على طول. نور: بجد؟ نهاد: آه. أصل أنا ما اتعودتش يبقى نفسي في حاجة وما آخدهاش، مهما كان تمنها. نور: أعرف واحدة بتبيع الحاجات دي مستعمل. هبقى أديكى رقمها. نهاد: مستعمل؟ نور: كنت فاكرة إنك بتحبي الحاجات المستعملة. نهاد: معقول؟ إيه اللي اداكي الإحساس ده؟

نور: مش عارفة. شوفي إنتي بقى. نهاد: حقيقي مش عارفة إنتي بتحاولي توصلي لإيه، بس اديكي شايفة كل حاجتي. سينيهات. نور: هو أنا ممكن أسألك ليه ما اتجوزتيش لحد دلوقتي؟ نهاد: ههههههههههههههههههههههه. اتجوزت. نور: تصدقي؟ اتفاجأت. نهاد: اتجوزت سنتين وبعدين انفصلت. نور: التجديد مطلوب برضه. مروان يدخل. ونور مدياله ضهرها. نهاد: إيه ده؟ نور: إيه؟ صبغة؟ مروان: بجد؟ نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟

البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست. مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول.

نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني. نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده.

نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل. نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي حاجة بشوفها فيها، بشتريها على طول. نور: بجد؟ نهاد: آه. أصل أنا ما اتعودتش يبقى نفسي في حاجة وما آخدهاش، مهما كان تمنها. نور: أعرف واحدة بتبيع الحاجات دي مستعمل. هبقى أديكى رقمها. نهاد: مستعمل؟ نور: كنت فاكرة إنك بتحبي الحاجات المستعملة. نهاد: معقول؟ إيه اللي اداكي الإحساس ده؟

نور: مش عارفة. شوفي إنتي بقى. نهاد: حقيقي مش عارفة إنتي بتحاولي توصلي لإيه، بس اديكي شايفة كل حاجتي. سينيهات. نور: هو أنا ممكن أسألك ليه ما اتجوزتيش لحد دلوقتي؟ نهاد: ههههههههههههههههههههههه. اتجوزت. نور: تصدقي؟ اتفاجأت. نهاد: اتجوزت سنتين وبعدين انفصلت. نور: التجديد مطلوب برضه. مروان يدخل. ونور مدياله ضهرها. نهاد: إيه ده؟ نور: إيه؟ صبغة؟ مروان: بجد؟ نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟

البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست. مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول.

نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني. نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده.

نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل. نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي حاجة بشوفها فيها، بشتريها على طول. نور: بجد؟ نهاد: آه. أصل أنا ما اتعودتش يبقى نفسي في حاجة وما آخدهاش، مهما كان تمنها. نور: أعرف واحدة بتبيع الحاجات دي مستعمل. هبقى أديكى رقمها. نهاد: مستعمل؟ نور: كنت فاكرة إنك بتحبي الحاجات المستعملة. نهاد: معقول؟ إيه اللي اداكي الإحساس ده؟

نور: مش عارفة. شوفي إنتي بقى. نهاد: حقيقي مش عارفة إنتي بتحاولي توصلي لإيه، بس اديكي شايفة كل حاجتي. سينيهات. نور: هو أنا ممكن أسألك ليه ما اتجوزتيش لحد دلوقتي؟ نهاد: ههههههههههههههههههههههه. اتجوزت. نور: تصدقي؟ اتفاجأت. نهاد: اتجوزت سنتين وبعدين انفصلت. نور: التجديد مطلوب برضه. مروان يدخل. ونور مدياله ضهرها. نهاد: إيه ده؟ نور: إيه؟ صبغة؟ مروان: بجد؟ نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟

البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست. مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول.

نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني. نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده.

نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل. نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي حاجة بشوفها فيها، بشتريها على طول. نور: بجد؟ نهاد: آه. أصل أنا ما اتعودتش يبقى نفسي في حاجة وما آخدهاش، مهما كان تمنها. نور: أعرف واحدة بتبيع الحاجات دي مستعمل. هبقى أديكى رقمها. نهاد: مستعمل؟ نور: كنت فاكرة إنك بتحبي الحاجات المستعملة. نهاد: معقول؟ إيه اللي اداكي الإحساس ده؟

نور: مش عارفة. شوفي إنتي بقى. نهاد: حقيقي مش عارفة إنتي بتحاولي توصلي لإيه، بس اديكي شايفة كل حاجتي. سينيهات. نور: هو أنا ممكن أسألك ليه ما اتجوزتيش لحد دلوقتي؟ نهاد: ههههههههههههههههههههههه. اتجوزت. نور: تصدقي؟ اتفاجأت. نهاد: اتجوزت سنتين وبعدين انفصلت. نور: التجديد مطلوب برضه. مروان يدخل. ونور مدياله ضهرها. نهاد: إيه ده؟ نور: إيه؟ صبغة؟ مروان: بجد؟ نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟

البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست. مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول.

نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني. نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده.

نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل. نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي حاجة بشوفها فيها، بشتريها على طول. نور: بجد؟ نهاد: آه. أصل أنا ما اتعودتش يبقى نفسي في حاجة وما آخدهاش، مهما كان تمنها. نور: أعرف واحدة بتبيع الحاجات دي مستعمل. هبقى أديكى رقمها. نهاد: مستعمل؟ نور: كنت فاكرة إنك بتحبي الحاجات المستعملة. نهاد: معقول؟ إيه اللي اداكي الإحساس ده؟

نور: مش عارفة. شوفي إنتي بقى. نهاد: حقيقي مش عارفة إنتي بتحاولي توصلي لإيه، بس اديكي شايفة كل حاجتي. سينيهات. نور: هو أنا ممكن أسألك ليه ما اتجوزتيش لحد دلوقتي؟ نهاد: ههههههههههههههههههههههه. اتجوزت. نور: تصدقي؟ اتفاجأت. نهاد: اتجوزت سنتين وبعدين انفصلت. نور: التجديد مطلوب برضه. مروان يدخل. ونور مدياله ضهرها. نهاد: إيه ده؟ نور: إيه؟ صبغة؟ مروان: بجد؟ نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟

البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست. مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول.

نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني. نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده.

نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل. نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي حاجة بشوفها فيها، بشتريها على طول. نور: بجد؟ نهاد: آه. أصل أنا ما اتعودتش يبقى نفسي في حاجة وما آخدهاش، مهما كان تمنها. نور: أعرف واحدة بتبيع الحاجات دي مستعمل. هبقى أديكى رقمها. نهاد: مستعمل؟ نور: كنت فاكرة إنك بتحبي الحاجات المستعملة. نهاد: معقول؟ إيه اللي اداكي الإحساس ده؟

نور: مش عارفة. شوفي إنتي بقى. نهاد: حقيقي مش عارفة إنتي بتحاولي توصلي لإيه، بس اديكي شايفة كل حاجتي. سينيهات. نور: هو أنا ممكن أسألك ليه ما اتجوزتيش لحد دلوقتي؟ نهاد: ههههههههههههههههههههههه. اتجوزت. نور: تصدقي؟ اتفاجأت. نهاد: اتجوزت سنتين وبعدين انفصلت. نور: التجديد مطلوب برضه. مروان يدخل. ونور مدياله ضهرها. نهاد: إيه ده؟ نور: إيه؟ صبغة؟ مروان: بجد؟ نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟

البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست. مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول.

نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني. نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده.

نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل. نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي حاجة بشوفها فيها، بشتريها على طول. نور: بجد؟ نهاد: آه. أصل أنا ما اتعودتش يبقى نفسي في حاجة وما آخدهاش، مهما كان تمنها. نور: أعرف واحدة بتبيع الحاجات دي مستعمل. هبقى أديكى رقمها. نهاد: مستعمل؟ نور: كنت فاكرة إنك بتحبي الحاجات المستعملة. نهاد: معقول؟ إيه اللي اداكي الإحساس ده؟

نور: مش عارفة. شوفي إنتي بقى. نهاد: حقيقي مش عارفة إنتي بتحاولي توصلي لإيه، بس اديكي شايفة كل حاجتي. سينيهات. نور: هو أنا ممكن أسألك ليه ما اتجوزتيش لحد دلوقتي؟ نهاد: ههههههههههههههههههههههه. اتجوزت. نور: تصدقي؟ اتفاجأت. نهاد: اتجوزت سنتين وبعدين انفصلت. نور: التجديد مطلوب برضه. مروان يدخل. ونور مدياله ضهرها. نهاد: إيه ده؟ نور: إيه؟ صبغة؟ مروان: بجد؟ نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟

البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست. مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول.

نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني. نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده.

نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل. نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي حاجة بشوفها فيها، بشتريها على طول. نور: بجد؟ نهاد: آه. أصل أنا ما اتعودتش يبقى نفسي في حاجة وما آخدهاش، مهما كان تمنها. نور: أعرف واحدة بتبيع الحاجات دي مستعمل. هبقى أديكى رقمها. نهاد: مستعمل؟ نور: كنت فاكرة إنك بتحبي الحاجات المستعملة. نهاد: معقول؟ إيه اللي اداكي الإحساس ده؟

نور: مش عارفة. شوفي إنتي بقى. نهاد: حقيقي مش عارفة إنتي بتحاولي توصلي لإيه، بس اديكي شايفة كل حاجتي. سينيهات. نور: هو أنا ممكن أسألك ليه ما اتجوزتيش لحد دلوقتي؟ نهاد: ههههههههههههههههههههههه. اتجوزت. نور: تصدقي؟ اتفاجأت. نهاد: اتجوزت سنتين وبعدين انفصلت. نور: التجديد مطلوب برضه. مروان يدخل. ونور مدياله ضهرها. نهاد: إيه ده؟ نور: إيه؟ صبغة؟ مروان: بجد؟ نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟

البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست. مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول.

نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني. نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده.

نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل. نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي حاجة بشوفها فيها، بشتريها على طول. نور: بجد؟ نهاد: آه. أصل أنا ما اتعودتش يبقى نفسي في حاجة وما آخدهاش، مهما كان تمنها. نور: أعرف واحدة بتبيع الحاجات دي مستعمل. هبقى أديكى رقمها. نهاد: مستعمل؟ نور: كنت فاكرة إنك بتحبي الحاجات المستعملة. نهاد: معقول؟ إيه اللي اداكي الإحساس ده؟

نور: مش عارفة. شوفي إنتي بقى. نهاد: حقيقي مش عارفة إنتي بتحاولي توصلي لإيه، بس اديكي شايفة كل حاجتي. سينيهات. نور: هو أنا ممكن أسألك ليه ما اتجوزتيش لحد دلوقتي؟ نهاد: ههههههههههههههههههههههه. اتجوزت. نور: تصدقي؟ اتفاجأت. نهاد: اتجوزت سنتين وبعدين انفصلت. نور: التجديد مطلوب برضه. مروان يدخل. ونور مدياله ضهرها. نهاد: إيه ده؟ نور: إيه؟ صبغة؟ مروان: بجد؟ نور: دي ماركة على فكرة، مش أي كلام. وبعدين، في إيه؟

البنات بوجه عام بيعشقوا الميك أب. دي أنسب هدية لأي ست. مروان: بس مش صبغة يعني. نور: بكره تحتاجيها. لو مش النهاردة، يبقى بكرة عادي يعني. يا مروان، إنت مدايق نفسك أوي كده ليه؟ نهاد تدخل ومعاها طبقين جاتوه. نهاد: اتفضلوا. نور: ميرسي. نهاد: تيجي أفرجك شقتي؟ نور: أوي أوي. نور تسيب شنطتها وتقوم مع نهاد. نور: إنتي عايشة هنا لوحدك؟ نهاد: آه. بابي ومامي في الكويت وأنا اشتغلت بعد ما اتخرجت على طول.

نور: بس الكويت حلوة. اسمع يعني. نهاد: جميلة جدًا، بس هنا أهلك وأصحابك وحبايبك يعني. أنا مرتاحة هنا أكتر. نور: طبعًا، حقك ترتاحي. يعني لا أب ولا أم ولا حد يقول لك رايحة فين ولا جاية منين. نهاد: مش للدرجة دي يعني. أنا عارفة حدودي كويس. تعالي أفرجك على الشقة. نهاد تاخد نور وتوريها أوضتها. نور: أوضة نومك دي. نهاد: آه. إيه رأيك؟ نور: مش عارفة. بنصحك تغيري الألوان. تحسيها كئيبة أوي. نهاد: أول واحدة تقول لي كده.

نور: يمكن عشان ما بعرفش أجامل. نهاد: تعالي أفرجك على المطبخ. نور: وماله. نهاد ونور يروحوا المطبخ. نهاد: إيه رأيك؟ أنا مجنونة برامج الطبخ. أي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...