الفصل 24 | من 25 فصل

رواية سلمى الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
29
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

دعاء: إسلام أخويا عايز يتقدملك. خلود: هفكر وارد عليكي. إيمان: تفكري إيه يا بنتي، ده إمام المسجد، انتي تطولي. دعاء: خليها تفكر يا إيمان، متضغطيش عليها. فكري يا خلود وردي عليا. خلود: حاضر يا أبلة دعاء. نزلوا مشيوا، وكان إسلام وخالد وإبراهيم طالعين. إيمان: منار، منار، هي دي سلمى أخت إبراهيم؟ منار: أيوه هي. إيمان: ساكتين ليه يا عيال؟ خلود: هنغني يعني.

إيمان: يا عم انتي محدش قدك، اتقدملك الشيخ إسلام وتقولي هفكر، تفكري إيه؟ … مبتتكلميش ليه يا سلمى؟ سلمى: هقول إيه. إيمان: خودي عليا كده وحبيني. خلود: متتاخديش في بالك يا سلمى، هي هبلة شوية. سلمى: لاء والله، ده أنا حبيتكوا أوي. إيمان: واحنا كمان حبناكي. مشيت إيمان وخلود، وكملت منار وسلمى. سلمى: جميل قوي يا منار المسجد والجو اللي فيه، حبيته أوي. منار: أنا فرحانة بيكي والله يا سلمى، وإنك بتقربي من ربنا.

وصلوا البيت وسلمى طلعت مع منار، وصلوا العشا وفضلوا قاعدين مع بعض شوية، وسلمى نزلت ومنار نامت وهي فرحانة أوي بتغير سلمى. بعد يومين. خلود: سلام عليكم يا منار. منار: وعليكم السلام يا خلود. خلود: أنا وافقت على إسلام. منار: بجد، اللهم بارك، مبارك يا جميلة. خلود: الله يبارك فيكي، تعالوا انزلوا معايا بقى أشتري فستان ونقاب. منار: أكيد طبعًا، تعالي نروح النهاردة بعد المسجد. خلود: تمام، هقول لإيمان. منار: تمام، مع السلامة.

نزلت منار عرفت سلمى وقابلوا إيمان وخلود في المسجد. دعاء: أخيرًا يا ست خوخة، ده إسلام كل خمس دقايق بيسألني. منار: طب هو الخطوبة قبل الرؤية الشرعية إزاي؟ دعاء: الرؤية الشرعية تمت امبارح عندهم في البيت. إيمان: اااه، ومش تقوليلي! دعاء: تقولي إيه بس، هي كانت عارفة تتكلم. خلصوا البنات تسميع ونزلوا. كان خالد وإسلام وإبراهيم طالعين. راحت دعاء قالت لإسلام: أبشر، خلود وافقت على الخطوبة ورايحة دلوقتي تجيب الفستان.

إسلام: يا سلام يا دودو، دايما تجيبلي أخبار حلوة. راح إسلام كمل الطريق مع خالد وإبراهيم وعرفهم. خالد: مبارك، مبارك، مبارك. إبراهيم: ربنا يتمملك على خير يا رب. إسلام: وانت ناوي امتى يا سنجل؟ خالد: ما تخلص بقى يا إبراهيم وكلمها. إبراهيم: هيحصل قريب إن شاء الله. جيه يوم الخطوبة. راحوا منار وإيمان وسلمى ودعاء عند خلود. ووصل خالد وإبراهيم وإسلام. ولبست دعاء الشبكة لخلود. وهم مروحين، طلب إبراهيم من خالد يوصل سلمى ومنار.

سلمى: طب انت رايح فين؟ إبراهيم: أما أرجع هقولك. سلموا على خلود ومشي إسلام مع دعاء. وخالد كان ماشي ورا منار وسلمى. إيمان كانت ماشية. إبراهيم فضل ماشي وراها لحد ما وصلت عند البيت. نده عليها: آنسة إيمان. إيمان: بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني. إبراهيم ضحك: هو والدك فوق؟ إيمان: آه، ليه؟ إبراهيم: ممكن أطلعه. إيمان: ليه، في حاجة؟ إبراهيم: هعتبرك قولتي أطلع.. الدور الكام بقى؟ انتي لسه هتبصيلي؟ الدور الكام؟

إيمان: اتفضل اطلع قدامي، ولما نوصل هقولك. طلع إبراهيم ودخل اتكلم مع والد إيمان. ولما مشي، إيمان عرفت إنه كان بيتقدملها. إبراهيم نزل، رن عليه خالد. خالد: ها، إيه الأخبار؟ إبراهيم: حصل. إبراهيم بعد ما وصل، عرف سلمى ومنار، وكان طبعًا عرف مامته وباباه. وبعد أسبوع، ردت إيمان وقالت إنها موافقة، وتمت الخطبة. عدت سنتين. يوم نتيجة الثانوية العامة، كانت سلمى قاعدة قلقانة. منار: خير يا سلمى، انتي عملتي اللي عليكي، متخافيش.

النتيجة ظهرت، وسلمى جابت مجموع الكلية اللي كان نفسها تدخلها. سلمى: الحمد لله، أخيرًا. إبراهيم: هتدخلي إيه؟ سلمى: سياسة واقتصاد طبعًا. مامة سلمى: بس دي في القاهرة يا سلمى. سلمى: آه يا ماما، وفيها إيه؟ هقعد هناك وأجي في الإجازة، ولا إيه رأيك يا بابا؟ والد سلمى: الكلية اللي انتي عايزاها ادخليها، مش مهم المكان. راحت سلمى القاهرة، وبعد أول سنة ما خلصت، كانت سلمى نازلة إجازة. وكان كتب كتاب إبراهيم وخالد وإسلام في يوم واحد.

وهي ماشية، شافها شهاب. شهاب: إزيك يا سلمى؟ انتي أكيد هنا علشان كلية سياسة واقتصاد اللي كنتي دوشانا بيها وانتي صغيرة… شكلك حلو قوي في الخمار. سلمى مبتردش وكانت هتمشي. شهاب وقف قدامها: إيه يا سلمى، مش عايزة تتكلمي معايا؟ سلمى: وانت مين، عايز يتكلم معاك بعد اللي عملته؟ شهاب: صدقيني والله اتغيرت. سلمى: بعد إذنك يا شهاب. ومشت. ومتنكرش إنها كانت لسه بتحبه، بس مقدرتش تقف معاه ولا تسمع منه.

وصلت سلمى والكل سلم عليها في البيت، ودخلت تصلي وتجهز. جيه معاد كتب الكتاب. وبعد ما كتبوا الكتاب، خالد طلع شنطة هدايا فيها حاجة واداها لمنار. منار بتفتحها، لقت نقاب وخمار. منار: إيه ده، الله، بجد. خالد: القمر ده لازم يتدارى عن عيون الناس. منار: لو سمحت، التزم الحدود. خالد: يا بنتي، كتبنا الكتاب، الحدود دي كانت في الخطوبة. وطلع إبراهيم برده نقاب واداه لإيمان. وبقوا إيمان وخلود ومنار منتقبات. سلمى: شكلكوا جميل جدًا.

إيمان: عقبالك يا حبيبتي. وكانوا كلهم قاعدين فرحانين وبيضحكوا. دخل شهاب. قاموا كلهم وقفوا. والد منار: إيه اللي جابك هنا؟ إبراهيم: أنا اللي عزمته يا عمي. خالد: انت يا إبراهيم؟ إبراهيم: شهاب اتغير يا جماعة، وطول الفترة اللي فاتت كنت بكلمه. شهاب: أنا آسف جدًا على اللي عملته، أنا فعلاً اتغيرت. راح إبراهيم سلم عليه، وشهاب سلم على والده ووالدته وأخته، وسلم على خالد وإسلام وبارك لهم. شهاب: طب حيث كده بقى، أنا عايز أخطب سلمى.

والد سلمى: أنا معنديش مانع، بس نشوف سلمى. إبراهيم بصوت واطي: تشوف إيه، دي هتموت عليه. سلمى كانت فرحانة أوي إن شهاب اتغير، وكمان هيخطبها. وتمت الخطوبة، وكان مستني سلمى تخلص كلية علشان يكتبوا الكتاب. بعد تلات سنين، كان كتب كتاب سلمى. وصلت منار هي وخالد وكان معاهم عيالهم حور وحمزه وحوا. ووصل إسلام وخلود وبناتهم التوأم مريمة وسدرة. وإبراهيم وإيمان كان معاهم حذيفة وحفصة. وانكتب كتاب شهاب وسلمى. ويومها برده

شهاب هداها نقاب وقالها: حبيت فكرة إبراهيم، قولت أعمل زيه. ولبسته سلمى. وعرفت وقتها إن زي ما ربنا قال: وفي السماء رزقكم وما توعدون. ومش كل الابتلاء غضب من ربنا. لولا إنها انكسرت، مكنتش قربت من ربنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...