بغضب وغيره، قال أرسلان: "نعم! ده مستحيل." نظر له الكل بإندهاش من هجومه المفاجئ. ولينا نظرت له بهدوء. سفيان: "مالك يا وله؟ هيا لينا صغيرة، أكيد هيجي يوم وتتجوز فيه، وعمار راجل محترم. فيها إيه؟ أرسلان بتوتر: "أنا عارف، بس لينا لسه صغيرة، يعني خليها تركز على دراستها دلوقتي." لينا بثقة وتحدي: "بس أنا موافقة يا سفيان." نظر لها الكل بصدمة. زين مسك دراعها بهدوء وقال: "الموضوع ده مفهوش هزار." لينا بدموع متحجرة في عينيها،
بس قالت بثقة مزيفة: "عارفة يا زين، وأنا موافقة على العريس بجد." "لولولولولولولولولولولولولولولولولو" أحمد: "والله أنا اتخضيت يا عائشة، زغروطة دي ولا عربية إسعاف؟ عائشة بفرح وهي بتحضن لينا: "الف الف مبروك يا قلبي." لينا بابتسامة: "الله يبارك فيكي يا ماما عائشة." سهير بدموع: "أخيراً هشوفك عروسة." وحضنتها وقالت: "هتبقي أجمل عروسة يا قلب أمك." لينا بدموع: "الله يخليكي يا ماما."
والكل بارك ليها، ما عدا أرسلان اللي كان بيبصلها بهدوء. راحت عنده ووقفت قدامه وقالت بدموع وسخرية: "مش هتبارك ليا يا أبيه؟ كان حاسس بنار في قلبه، نفسه ياخدها في حضنه ويقولها: "أنتي ملكي أنا بس". بس افتكر حاجة. فلاش باك: "لينا: لا يا أرسلان." عودة من الفلاش باك. غمض عينه بألم وفتحها مع ابتسامة مزيفة وقال: "مبروك يا لينو." "مبروك يا لينو." لينا بابتسامة وهي بتبص في عينه: "الله يبارك فيكي يا حبيبتي." أرسلان بهدوء:
"عن إذنكم يا جماعة، أنا همشي." أحمد: "اقعد شوية كمان يا ابني." أرسلان بنفس هدوءه: "معلش يا عمي، مرة تانية." خالد بهدوء: "عمار هييجي بكرة عشان يتقدم لـ لينا رسمي، أتمنى تكون موجود. أنت يعتبر أخوها الكبير وأكبر من سفيان وزين، يعني تعتبر أخوهم الكبير، وأكيد هتكون موجود." حاول يتحكم في أعصابه وقال: "أكيد يا عمي، هكون موجود. عن إذنكم." وخد مفاتيحه ومشي. سفيان باستغراب: "ماله ده مشي كده ليه؟ سلسبيل بهدوء:
"لينا عايزة أتكلم معاكي." نظر لها سفيان بابتسامة وقال: "سيبي لينا دلوقتي، تعالي إنتي عشان ترتاحي شوية." سلسبيل: "بس... "يالهوي! سفيان نزلني! سفيان وهو شايلها وبيمشي بيها: "عن إذنكم يا جماعة." ضحك الكل عليه. عند أرسلان، كان سايق بسرعة رهيبة جداً وعيونه حمراء من الغضب، ونار الغيرة تنهش في قلبه بقوة. وقف العربية فجأة ونزل منها وصرخ بأعلى صوت وقوة وقلب موجوع: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!
وقعد على الأرض بضعف وبدأ في البكاء مثل الطفل الصغير. "بحبك والله بحبك، بعشقك ياااارب والله بحبها. ليه كده؟ آآآه يا وجع قلبي. مجبور يا بنت قلبي مجبور، والله لو بإيدي كنت خبيتك في قلبي اللي موجوع من غيرك. هموت من فكرة إنك تكوني لغيري. آآآه يا رب." *** عند سفيان.
سلسبيل كانت واقفة بتبص في أرجاء الغرفة بصدمة. كانت صورها منتشرة في كل مكان. غمضت عينيها تشم رائحته المنتشرة في الغرفة بعشق كبير وابتسامة تزين وجهها. نظرت له بعشق، لقيته بيقرب منها وعلى وشه ابتسامة ماكرة. سلسبيل بحذر: "انت بتقرب كده ليه؟ سفيان بخبث وهو بيفك زرار قميصه ببطء: "دقت ساعة العمل." سلسبيل بحذر وهي بترجع لورا: "ارجع ورا وإلا هصوت وألم عليك البيت بحاله." سفيان رفع حاجبه وقال: "والله؟ طب صوتي كده ووريني."
سلسبيل بصوت عالي: "يااااا ماما! باااابا! أحمد! إلحقوني! سفيان انفجر في الضحك. وسلسبيل نظرت له بخوف. سفيان بضحك: "ههههه، آآه مش قادر يا هبلة، الجناح ده عازل للصوت. ههههه." سلسبيل بخوف وتوتر: "يعني إيه؟ اقترب منها سفيان وخدها في حضنه بحنان وقال: "متخافيش يا حبيبتي، أنا مستحيل أأذيكي، خليكي فاهمة ده كويس. وأنا خدت وعد على نفسي، مستحيل أقربلك غير لما أعملك فرح يحكي بيه أهل مصر كلهم وتلبسي الأبيض."
حضنته سلسبيل بدموع وقالت: "بحبك أوي." حضنها سفيان ودفن راسه في عنقها. حست بحاجة دافية تسير على عنقها. سلسبيل بحنان: "هشش، أنا معاك اهو وهفضل معاك." سفيان بدموع: "اتعذبت أوي من غيرك." سلسبيل بدموع هيا الأخرى: "والله أنا كنت بتعذب أكتر، وجع فراقك كان أكبر من وجع التعذيب." حضنها سفيان بشوق وعشق كبير وقال: "وحشتيني يا سلسبيل قلبي. من يوم ورايح مفيش غير الفرح وبس، هعوضك عن كل حاجة مريتي بيها." بادلته سلسبيل بعشق. بعد عنها
وباسها من جبينها وقال: "يلا روحي غيري هدومك وتعالي نتكلم شوية." أومات سلسبيل وخدت هدوم ليها ودخلت الحمام. سفيان طلع تلفونه من جيبه واتصل على حد، وبعد شوية جاله الرد. سفيان ببرود: "هو فين دلوقتي؟ "أنا آسف يا باشا، كان بيسوق بسرعة ملحقتش... قاطعه سفيان بغضب: "انت غبييييي! إزاي تغلط غلط زي ده قدامك ساعة تعرفلي فيها أرسلان راح فين. هو أكيد مراحش البيت." بخوف: "حاضر يا باشا." وقفل معاه. سلسبيل من وراه: "بيحب لينا صح؟
نظر لها بسرعة وقال: "مين ده؟ سلسبيل بهدوء وهي بتقرب منه: "أرسلان." تنهد بقوة وقال: "أيوه." سلسبيل باستفسار: "طيب طالما بيحبها هيخليها تكون ملك غيره ليه؟ سفيان بتوتر: "احم... مش عارف." أومات سلسبيل بعدم تصديق، وهيا ناويية تكلم لينا بكرة. سفيان بهدوء وهيا بيشدها ويقعدها على الكنبة وقعدها في حضنه: "قوليلي بقى إيه اللي حصل." لاحظ انكماش جسدها. حضنها جامد وقال بحنان: "متخافيش." أومأت بقوة وقالت:
"لما صحيت لقيت نفسي في مكان ضلمة، ومكنش في غير صوت شجر وعصافير بس. قعدت أقول مين كتير محدش كان بيرد وأنا مكنتش شايفه حاجة خالص. بعد شوية لقيت في حد دخل عليا وبدأ يضرب فيا من غير رحمة. متكلمتش خالص طول الفترة دي كلها، كان يخش يضربني ويطلع على طول، حتى مشوفتش وشه ولا سمعت صوته. مشوفتش حد خالص لحد ما كان بيضربني مرة ووقعت منه مطوة على الأرض. أنا مشوفتش بس سمعت صوتها، وعشان هو كان مشغول مخدش باله. لما مشي بدأت أحسس على الأرض لقيت مطوة، فكيت بيها القيود اللي كانت على رجلي وهربت بسرعة وجيت هنا."
كانت بتحكي وهيا بتعيط بحرقة. أنا سفيان، فكان وجهه محتقن بشدة وعلامات الغضب ظاهرة جداً على وشه. شدها لحضنه بحنان وقعد يمسد على شعرها لحد ما انتظمت أنفاسها. شالها وحطها على السرير وقلع الجاكت بتاعه لتظهر عضلاته المنحوتة بدقة، لينام بجوارها وياخدها في أحضانه وقعد يفكر في ياترى مين دول لحد ما غلبه النوم ونام... الكل نام في الفرحان وفي الزعلان واللي قلبه مكسور. تاني يوم الصبح نزل زين وعلى وشه علامات القلق.
سفيان: "مالك يا زين؟ قلقان كده ليه؟ زين بقلق: "أرسلان." لينا بخوف: "ماله؟ سفيان بقلق هو كمان: "في إيه يا زين؟ أرسلان ماله؟ طلع تلفونه وقال: "اتفرجوا كده." كان الكل بيبص بصدمة. الشاب بحماس: "جماعة، النهارده التحدي مش زي كل يوم. النهارده المصارع اللي هيقاتل جينك شاب محدش يتوقعه. جاهزين؟ زين: "تعرفوا هو مين؟ ظهر صوت الناس اللي باين على وشهم الحماس: "مييييين؟ الشاب بصوت عالي وهو بيوجه الكاميرا على أرسلان
الذي كان يجلس بهدوء: "أرسلاااااان الدمنهوري! ظهر صوت هتاف الناس بحماس. الشاب: "أيوه أيوه، أرسلان الدمنهوري أشهر رجل أعمال هو بنفسه موجود معانا دلوقتي. بس السؤال هنا، يتري مين هيفوز؟ جينك ولا أرسلان؟ الناس بحماس: "أرسلان... أرسلان... أرسلان... ابتسم أرسلان بثقة وغرور. سفيان بقلق: "يخربيته! هو رايح للموت برجله." نظرت لهم لينا بخوف كبير وقالت: "ليه؟ مين جينك ده؟ معتصم طلع صورة جينك وقال: "آه."
شهق الكل بصدمة وخوف، فكان رجل سمين جداً ويبدو عليه مصارع، فجسده مثل جسد المصارعين. زين: "سفيان، معتصم، يلا نروحله بسرعة." أحمد بثقة وهو بيبص على أرسلان الجالس بهدوء في الفيديو: "أرسلان هيفوز." كانت لينا بتبص على الفيديو بخوف وقلق وهي بتدعي ميحصلش ليه حاجة.
عند أرسلان، كانت الفتيات تتهاتف عليه وعلى وسامته الشديدة ويتمنون ينظروا لهم نظرة واحدة. أما هو فكان يفكر في ذلك العمار الذي يريد صغيرته، لا والمصيبة أنها موافقة على تلك المهزلة. يقسم أنه إذا رآه الآن سيحطم وجهه. فاق على دخول جينك حلبة المصارعة وهو يزمجر بجنون. تنهد وقام. قلع التيشيرت الخاص وبقي ببنطلون أسود ليظهر صوت الناس وهتافهم يدل على إعجابهم الشديد به، فكان مفتول العضلات بقوة وكان عروقه ظاهرة من شدة غضبه وغيرته التي تحرق قلبه منذ ليلة أمس، وعيونه الرمادية تحولت إلى اللون الأسود القاتم وعيونه الحادة مثل الأسد تنظر إلى جينك ببرود. دخل ووقف وهو ينتظر انتهاء الحكم من العد.
1... 2... 3... هجم جينك على أرسلان يضربه بقوة. وأرسلان مكنش بيصد أي هجمة خالص. لينا بدموع وهي شايفة جينك يضرب حبيبها بقوة: "بابا، ارجوك حد يلحقه." نظر لها خالد بهدوء ولم يتكلم. بعدهم الحكم عن بعضهم. صديق أرسلان قرب منه وقال: "أرسلان، إنت مش بتصد أي ضربة ليه؟ ليبس أرسلان مردش عليه. فضل باصص لـ جينك اللي عمال يتنطط بجنون وبيضرب على صدره (زي الغوريلا كده 😂)
جه وقت الجولة التانية ونفس الوضع، جينك يضرب أرسلان بقوة كبيرة وأرسلان مستسلم خالص. وكان الكل بيشاهد وهو حزين وبيسألو: "أرسلان مش بيصد ليه؟ ". ولينا كانت بتعيط وبتترجى الكل إنهم يوقفوه أو يعملوا حاجة. والهدوء كان الإجابة. والبنات كانت بتشاهد بحزن وواقفين جنب لينا. خلص الجولة التانية وجه دور الجولة التالتة والأخيرة.
كان الكل متوقع إيه اللي هيحصل، إن أرسلان هيستسلم. بس الكل اتفاجأ من هجوم أرسلان على جينك اللي تفاجأ. كان بيضرب بغضب كبير وهو بيفكر إنه هيا مش ملكه ومستحيل تكون ملكه. أخذ يضرب فيه بقوة. حاول الحكام يبعدوه مقدروش عليه. شدوه من عليه بالعافية. كان التاني اغمى عليه من الضرب. نظر له أرسلان بسخرية وزق الناس اللي كانت ماسكاه بقرف ومشي وهو متجاهل هتاف الفتيات عليه. طلعت لينا بسرعة على أوضتها وهي بتعيط جامد. أحمد بهدوء لـ
سفيان: "أرسلان يكون في القصر هنا خلال ساعتين. اتصرف." أومأ سفيان بهدوء وراح عشان يجيب أرسلان. بعد ساعة جه سفيان ومعاه أرسلان. نزلت لينا بسرعة لما عرفت إنه جه. زين قرب منه وسنده ودخله غرفة الليفنج. قعد على الكرسي بتعب. عائشة بدموع: "ينفع كده يابني؟ ليه تعمل كده؟ نظر إلى لينا بابتسامة وهو شايف الخوف في عينيها وقال: "متخافيش يا أمي، أنا كويس. أنا عايز أقولكم حاجة." أحمد بترقب: "في إيه يا أرسلان؟ أرسلان
بقوة وهو بيبص في عينيها: "أنا... نظر له الجميع بصدمة كبيرة، ولينا بصتله بدموع وطلعت أوضتها وهيا بتعيط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!