حجم الخط:
18
جلس سلطان وهو متضايق.
"شو بتعمل هنا؟" سألته والدته.
"جيت أزورك."
"بس أنت ما بتزورني إلا لما تكون محتاج شي."
"لا يا أمي، أنا بس حبيت أشوفك."
"كلامك ما بيدخل العقل. قول لي شو بدك."
تنهد سلطان. "أبو أحمد بده يجي يخطب فاطمة."
"ومين أبو أحمد؟"
"واحد من جيراننا."
"وأنت شو رأيك؟"
"ما بعرف."
"طيب، إذا ما بعرف، ليش جيت لعندي؟"
"لأني ما بعرف شو أعمل."
"أنت عارف إني ما بحب أتدخل في قراراتكم، بس إذا سألتني، أنا ما بشوف إنه مناسب."
"ليش؟"
"لأنه كبير عليها، وكمان ما عنده شهامة."
"بس هو غني."
"الغنى مش كل شي يا سلطان. الأهم إنه يكون رجال."
"طيب، شو أعمل؟"
"روح أحكي مع أبوها، وشوف شو رأيه."
"ما بقدر."
"ليش ما بتقدر؟"
"لأنه إذا حكيت معه، رح يظن إنه أنا بحبها."
"وأنت ما بتحبها؟"
سكت سلطان.
"إذا ما بتحبها، ليش خايف إنه يظن هيك؟"
"ما بعرف."
"طيب، روح احكي مع أبوها، وأنا رح أحكي مع أمها."
"شكراً يا أمي."
"العفو يا ابني."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!