يعني مش مدام ألفت اللي كلفتك بقت... لها. التفت للصوت، كان مازن. "لأ يا بيه، مدام ألفت ملهاش دخل، دا ثأر بيني وبين وداد وأنا نهيته." مازن بشك: "لسه في حاجة هتضيفها؟ "لأ يا بيه." "خده يا عسكري، دا بعد إذن النائب." "هو في بعد كلامك يا صديقي، خدوه من هنا." "اقعد يا مازن، عايزك ضروري." "خير يا ابني، قلقتني."
"لأ، اتطمن. الشخص دا رفض يعترف على ألفت وشال القضية لوحده. مش ألفت دلوقتي، مفيش عليها أي حاجة. بس دا ما يمنعش إن هي تكون تحت عيونك بردو." "أداء مؤكد، أنا عارف ألفت بتفكر في إيه ومش هخليها تطول أي حاجة من اللي في بالها." في المستشفى، كانت مانيسا نايمة، وفي إيديها محلول بالكانيولا. كانت فاقدة النطق تمامًا. عايشة بالمحاليل مش أكتر. سنتين وهي بتعاني من صدمة قوية.
زوج دادا بعد التحقيقات واعترافاته على نفسه، أخد عشر سنين سجن، لكن صحته ماساعدتوش واتوفى داخل السجن. طول السنتين اللي مانيسا كانت بتتعالج فيهم، مازن ومامته فضلوا واقفين جنبها وما سابوهاش لحظة. مفيش حد من أهلها ظهر، برغم إن صورتها انتشرت مع الحادث في الجرايد. سنين وهما واقفين جنبها لحد ما قدرت تتخطى الصدمة اللي هي فيه.
لكن حكمت ربنا وقدرته فوق كل شيء. ألفت سابت القصر هي وابنها وبنتها ومشوا. بعد ما عرفت إن مازن متابع كل خطواتها. وزي ما احنا عارفين إن مازن كان معاه بنتين من زوجته الأولى، وكمان بقى معاهم ريان. جدة بنات مازن، والدة مامتهم، طلبت تاخدهم تربيهم. لكن مانيسا رفضت وقالت: "يتربوا مع باباهم أحسن وأخوهم ومش يخرجوا من بيتهم." "يعني مش هتزعلي يا مانيسا من وجودهم هنا؟
"أنا اتربيت مع ناس مش أهلي وعشت أسوأ أيام حياتي معاهم. ما افتكرتش إن فرحت، وكان نفسي أوي يكون عندي بنت أكفيها حنان من اللي أنا اتحرمت منه. وربنا أراد يكونوا اتنين. أيوه هما مش مني، بس من أكتر شخص وقف جنبي ودعمني وخاف عليا وكان معايا في المُر قبل الحلو." هنا بيتقفل باب القصر وبتخلص حكاية مانيسا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!