الفصل 4 | من 4 فصل

رواية سماء الهاشم الفصل الرابع 4 - بقلم ابراهيم علي

المشاهدات
22
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

هاشم راح يشوف سماء وقعد تاني جنبها. بص بحب ليها. قرب من شفايفها بحب وايده اتجرأت عليها اكتر. ولسه هيقرب. سماء بلا وعي: عماد حبيبي. هاشم بعد بغضب واتصدم من اللي هي قالته. بعد عنها بغضب: سمااااء فوقي. سماء فاقت بخضه: إيه فيه إيه. هاشم ببرود: حبيبك عندي في المخزن. واه صح، أنا كنت حولت ورقنا لجواز شرعي مش عرفي. سماء بصدمة: إزاي. هاشم لسه هيتكلم، لاقى صوت وراهم. صوت: ماما. أم سماء راحت وبتسند عندها ووقفت قدامها.

كف نزل على وشها. أم سماء: بتتجوزي من وريا؟ وكمان كان عرفي. سماء بدموع: يا ماما أنا. أم سماء بغضب: اخرسيييي. أنا مش أمك، بنتي مبتعملش الغلط. ليه تتجوزيه. هاشم متداخلا: أنا اللي أجبرتها تتجوزني غصب، وإلا ما كنتش هتنجح في أي حاجة. بنتك معملتش حاجة غلط. أم سماء بصت عليه بغضب: أنا كنت بقول عليك محترم، ليه تعمل كده ليه.

هاشم بهدوء وابتسامه: حبيتها دون كل بنت شفتها. وحبيتها، لقيتها مستعدة تعمل أي حاجة عشانك، حتى لو إيه. ده عجبني، بس حبيت أربيها برضه. بنتك طيبة وشاطرة، بس غبية أوي. أم سماء بهدوء: عارفة. وكمان مش بتفكر يابني. الأصح تطلبها وتتجوزها شرعي. سماء بصدمة: إيه؟ مستحيل اتج... أم سماء: اخرسييي. سماء جريت على أوضتها وداخلت تعيط. هاشم بحزن: بنتك مش بتحبني، بتحب عماد. أم سماء: عماد أخوها، الله يرحمه. ولا اللي كان عايز يتجوزها.

هاشم بصدمة: أخوها. أمها بابتسامه: أيوا أخوها. وأه بنتي بتحبك بس مخبية. هاشم ابتسم. نزل هاشم وأخد عربيته وراح ناحية المخزن. لاقى عماد مربوط. هاشم ببرود: منور. عماد بخوف: خرجني أبوس إيدك ومش هعمل حاجة، ولا هقرب ليها تاني. هاشم ببرود: ولا تقدر، دي مراتي يا حلو. عماد بخوف: أمرك يا باشا. هاشم لرجّالته: عايزكم تعملوا معاه أحلى واجب. الرجالة: تمام يا بيه. هاشم خرج ببرود وطلع فونه.

واتفرج على صور سماء اللي كان واخدها لها تغفيلة وهي في المدرسة. فلاش باك. سماء بغضب: مفيش حيوان غيرك. هاشم: انتي بتخبطي وبتشتمي، ليلة أمك سودة. سماء ضربته بالكف: عشان تجيب سيرة أمي تاني. سابته ومشيت وهو مش مستوعب. داخل المدرسة وهي أصلاً ما كانتش تعرف إنه صاحبها. بعد شوية. الأستاذة: المدير بيلف على الفصول، يا سنة تالتة ثانوي خدوا بالكم. البنات: تمام. سماء بترفع راسها، لاقت اللي داخل وابتسم بمكر أول ما شافها.

سماء بخوف في نفسها: ياربي إيه اللي عملته دا. نهار أسود. هاشم بخبث: منورين يا جماعة، وهتنوروا السنين الجاية أوي. سماء عرفت إنه الكلام عليها. بلعت ريقها بخوف. باااااااك. هاشم افتكر أول يوم وهي خافت وما بقتش تحضر في المدرسة. اتضايق. عرف كل حاجة عنها من يوم ما اتولدت لحد دلوقتي. وصورتها فضلت في باله على طول. وعمل حاجة عشان يجيبها تاني. ونجح وبقت تحضر فعلاً. وكل يوم بيضايقها بس من غير قصد. وقع في حبها.

ولما جت هددها بالجواز أو تسقط، وهي وافقت. مر أسبوعين. وهاشم كتب على سماء قدام الكل. واتفقوا على الفرح بعد التخرج من الجامعة. بعد مرور أربع سنين. وهاشم عشق سماء وهي حبته أوي. في قاعة أفراح والنور قاطع. هاشم بضحك: ابسطي يا أختي يا بتاعت طب، داخلين النور قطع. سماء بضحك: أعملك إيه يعني، هو أنا اللي قطعته. أمها: خلاص، دا فال حلو. هاشم: أوي أوي، مقولكيش. ربنا يستر في أم الليلة دي.

سماء بغناء: وهيصة يا عريس، لمة خالت القاعة ضلمة. هاشم بتطبيل: يا عروسة زينة، شمتي الناس فينا. سماء بضحك: وهصيه. هاشم بغناء: يا ليلة سوداء علينا. الكل فطس ضحك وقعدوا يغنوا. والنور رجع ليهم تاني. خلص الفرح. وهاشم أخد سماء وأصر إنه أمها تعيش معاهم في الفيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...