سيف: أنا عايزك تشتغل معاهم. ريان بابتسامة: وأنا موافق يا صحبي. سيف: بس لازم نفكر نشوف هنعمل إيه. ريان: أنا عارف هنعمل إيه. سيف: طيب قول. ريان: محدش منهم يعرف إني ظابط تمام، فهلبسلهم وش مش وشي خالص، وإنتا عارفني كويس يا سيف أكيد. سيف: أه طبعاً عارفك، أومال لو معرفكش مين هيعرفك غيري؟ ريان: خلاص حلو كده. والله وهتقع يا كاظم. سيف: طيب أنا همشي دلوقتي وهكون على تواصل معاك. ريان: ماشي يا صحبي. سيف راح عند منه.
سيف: إحنا هنسافر برة مصر. منه بصدمة: نعم؟ وده ليه يا سيف؟ سيف: خايف عليكي ل يحصلك حاجة، كفاية اللي حصل. منه بابتسامة: خايف عليا؟ سيف: إيوة. منه: اللي تشوفه يا سيف، بس ماما وبابا. سيف: أنا هقولهم. وقام خد موبايله واتصل بيهم. سيف: إزيك يا عمي؟ أنا عاوز أقولك إن أنا ومنه هنسافر. الأب: إيه؟ يبني ليه؟ سيف: هحكيلك بعدين يا عمي، أنا بس قولت أقولك. الأب: ماشي يا بني، اللي تشوفه. دي مهما كان مراتك، محدش يقدر يتكلم.
سيف: ماشي يا عمي. سيف: أهو شوفتي بقى، قولتلهم. منه: سيف. سيف: إيوة يا حبيبة سيف. منه: إنتا قولت إيه؟ سيف بتوتر: لا ولا حاجة. منه بضحك: طيب، وإزاي عمك هتعمل إيه معاه؟ سيف: متقلقيش، أنا هتصرف. وفجأة بيلاقي موبايله بيرن، ويلاقي ريان. ريان: أنا عرفت عن عمك إنه تاجر أعضاء. سيف: ده لازم يتعدم. ريان: كل حاجة هتمشي كويسة. بيعدي يوم و سيف ومنه سافروا، وريان على تواصل مع سيف.
ويعدي أيام، وريان كل يوم ثقة كاظم بتكبر فيه، لحد ما في يوم. ريان: سيف، إنتا لازم تنزل مصر. سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!