هدي بزعيق وعصبية: بق أنا معتبر ابنك ابني وفِ الآخر يعمل علاقة مع بنتي ويستغفلني وبعد الثقة دي منه لله ربنا ياخده يارب ضيعلي بنتي. مديحة بردح: نعم نعم يختي لا بقولك إيه مش عشان مربتيش بنتك وحد ضحك على بنتك تلبسيها فِ ابني. هدي بعصبية: وأنا هلبسها لأبنك ليه؟ مديحة: وأنا إيش عرفني يختي، شوفي مين اللي ضحك على بنتك بعيد عن ابني، مش ناقصة هي قرفة. هدي بدموع: هو انتِ اللي بتقوليه ده من قلبك؟
مديحة: أيوا من قلبي، ويلا بق شوفي رايحة فين. هدي بإنكسار: منك لله، دي زي بنتك حتى لو مش بتعتبريها بنتك أنا أختك. مديحة وهي بتدخل أوضتها وبتقفل الباب في وشها وبتقول: والله الواحد مش ناقص وجع دماغ، انتي اللي معرفتيش تربي بنتِك مش ذنبنا بق. هدي قامت وخرجت من العمارة بانكسار وروحت بيتها وهي بقت مش عارفة تعمل إيه. *** القسم محمود بغضب: يعني إيه متعرفش ي فارس؟ الكل اعترف عليك وأولهم أحمد صاحبك. فارس بخوف: محصلش.
محمود بغضب: شكلك مش هينفع معاك الذوق، بلاش تخليني أقلب عليك. سكت فارس دقايق. ليقول محمود بغضب: أنا صبري له حدود، أتكلم ي فارس عشان ظافر أنا ماسكه عنك بالعافية. فارس بخوف واستسلام: ي بيه أحمد اللي خطط لكل حاجة واستخدمني بس عشان أنا كنت مغلول من حلا مراتي ولأن كمان مطلعتش منها بقرشين. محمود بابتسامة: أيوا، أنا عايز أعرف بق إيه اللي حصل بق بالتفصيل. *** عند ظافر وهو بيتكلم فِ التلفون ظافر بهدوء: تعاليلى ي حلا قسم الـ...
بسرعة. حلا بقلق: أجي ليه؟ هو فِ حاجة؟ ظافر: لا متقلقيش مفيس حاجة بس عايز بس أعمل حاجة ومتتأخريش بسرعة. حلا: حاضر حاضر مش هتأخر. خالد جه عليه وقاله: بردو هتعمل اللي فِ دماغك؟ ظافر: أيوا وبردو هخيريها مش هغصب عليها فِ حاجة. دخل ظافر الأوضة ع محمود وقاله: هااا قال حاجة؟ محمود: خلاص كده قال كل حاجة ويعتبر الموضوع خلص. ظافر بغضب: مش عاوزاه يخرج منها ي محمود. محمود بابتسامة: متقلقش، تعرف عني كده.
ظافر بابتسامة: وأبو كده كمان. محمود: طب يلا ولا إيه؟ ظافر: لا استنى كده عشان مستني حد. محمود: مستني مين؟ ظافر: هتعرف دلوقتي. بعد نص ساعة وصلت حلا القسم وشافت خالد واقف بعيد راحتله وكلمته. حلا وهي بتاخد نفسها: أستاذ خالد هو فين ظافر؟ خالد: تعالي جوا. حلا لظافر: أتأخرت. ظافر بابتسامة: لا. قال ظافر لمحمود وخالد إنهم يسبوهم شوية وخرجوا فعلاً من الأوضة وفضل فيها ظافر وحلا، وحلا اتوترت جداً وبقت مش عارفة ظافر بيفكر إزاي.
ظافر بهدوء: عايزة تطلقي ي حلا ولا لا؟ حلا بسرعة: طبعاً عايزة أطلق بس إزاي وهو مش عايز يطلقني. ظافر: أنا هطلق. حلا بفرحة: بجد ي ظافر؟ ظافر بحب: طبعاً ي قلب ظافر. اتكسفت حلا وسكتت ومردتش عليه وبعدها وقف ظافر ومسك إيديها ودخل بيها الأوضة اللي قاعد فيها فارس ودخل وراه خالد ومحمود. ظافر لفارس: يلا ي شاطر اعمل اللي قولتهولك عليه. فارس وهو بيحاول يغير رأي حلا: حلا حبيبتي انتِ عايزة تطلقي مني مش أنا فارس حبيبك؟
حلا بكره: انتَ مش حبيبي ويلا حالاً طلقني وبالتلاتة كمان. فارس: انتِ طالق بالتلاتة ي حلا. بعدها خرج ظافر وحلا من الأوضة وخرج بيها وهو خارج نده عليه خالد. خالد: انت رايح فين؟ ظافر وهو خارج ع برة: رايح مشوار مش هتأخر. ظافر ركب حلا العربية وهي مستغربة جداً. حلا بإستغراب: إحنا رايحين ع فين؟ ظافر بابتسامة: هتعرفي دلوقتي. وصلوا لمطعم جميل جداً وهادي. حلا بفرحة: الله ده جميل أووي ي ظافر. ظافر بابتسامة: عايزة تاكلي إيه؟
حلا بابتسامة: أي حاجة. وبعدها كملت بإستغراب: انتَ عرفت إزاي إني جعانة؟ ظافر بضحك: قلبي. اتكسفت ومعلقتش وكملوا كلام لغاية لما الأكل جه. طلب ظافر أكل ليه وليها زي بعض واتعشوا وروحوا عشان الوقت اتأخر وهما واقفين قدام الباب. ظافر بحب: عايزة مني حاجة؟ حلا بابتسامة: عايزة سلامتك. مشي ظافر خطوتين ولسه هيفتح الباب ناظت عليه حلا وقالتله: شكراً ع كل حاجة عملتها معايا.
ظافر بحب: أنا معملتش حاجة. قالها وفتح الباب ودخل الشقة واستناها لغاية لما دخلت الشقة وقفل الباب. *** عند هدي وهي سامعة صويت روميساء بعد ما شفتها مش ساكتة راحت دخلت الأوضة وفتحتها ولسه هتتكلم لقت بنتها بتزقها وعايزة تبعدها عنها عشان تخرج. روميساء بزعيق: ابعدي عني أنا عايزة أخرج. هدي بغضب: مش هتخرجي انتِ فاهمة؟ روميساء وهي بتحاول تبعدها من طريقها ومن غير قصد راحت موقعاها من ع السلم.
روميساء مبقتش مصدقة اللي شيفاه نزلت عشان تشوفها لقتها غرقتانة فِ دمها. روميساء وإيديها عمالة ترتعش وعياط: ا... أنا قتلت ماما وفضلت تكلم هدي وتقولها قومييي عشان خاطري قومي متسبنيش لوحدي أنا مكنتش أقصد أقتلك والله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!