تحميل رواية صندوق الدمار بقلم هاجر ابراهيم pdf
بقلم هاجر ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
سحر: ابن عمك جاي النهارده من السفر، النهارده متتأخريش. شمس: أنا مالي بيه. سحر: هو إيه اللي مالك بيه؟ ماما أنا ماشية عشان متأخرش. سحر: أنا قولت اللي عندي. شمس: إن شاء الله. تركت والدتها وذهبت، وكان وجهها غاضب جدًا، وكانت تحدث نفسها عن هذا السخيف، فهي تكرهه منذ صغرها لأنه دائمًا كان يكسر خاطرها، وكان يحدثها ويقول إنها غير جميلة على الإطلاق، حيث كانت تقل ثقتها يومًا بعد يوم. تذهب شمس إلى عملها. بسمة: إيه يا بنتي مالك؟ ضربة بوز ليه؟ شمس: مفيش حاجة يا ستي. بسمة: واضح على وشك إن مفيش حاجة، بت اخلصي ما...
رواية صندوق الدمار الفصل الأول 1 - بقلم هاجر ابراهيم
سحر: ابن عمك جاي النهارده من السفر، النهارده متتأخريش.
شمس: أنا مالي بيه.
سحر: هو إيه اللي مالك بيه؟ ماما أنا ماشية عشان متأخرش.
سحر: أنا قولت اللي عندي.
شمس: إن شاء الله.
تركت والدتها وذهبت، وكان وجهها غاضب جدًا، وكانت تحدث نفسها عن هذا السخيف، فهي تكرهه منذ صغرها لأنه دائمًا كان يكسر خاطرها، وكان يحدثها ويقول إنها غير جميلة على الإطلاق، حيث كانت تقل ثقتها يومًا بعد يوم.
تذهب شمس إلى عملها.
بسمة: إيه يا بنتي مالك؟ ضربة بوز ليه؟
شمس: مفيش حاجة يا ستي.
بسمة: واضح على وشك إن مفيش حاجة، بت اخلصي مالك.
شمس: ابن عمي جاي وأنا مش بطيقه، وأنتي عارفة أمي ما صدقت.
بسمة: طيب فيها إيه؟ يلا بقا عايزة البس الفستان.
شمس: بت اسكتي.
ليقطع كلامهم شخص.
شخص: أستاذة شمس، انزلي المكتب اللي تحت هات لي منها شوية ورق.
شمس: المكتب ده مفيش حد بيدخله ومقفول.
شخص: انتي سمعتي، اتفضلي انزلي.
شمس بغضب: حاضر.
ذهبت وكانت كدا أن تنفجر من هذا الشخص، وكانت تحدث نفسها: مش عارفة مفيش غيري في زفت، ناقصه هو كمان.
نزلت إلى الأسفل، هذه الغرفة لم يدخلها أحد منذ سنين، كانت مليئة بالأتربة. ودخلت إلى الغرفة وكانت تبحث عن الورق المطلوب لتجد نور في عيونها، لتنظر ترى صندوق يعكس نور في عينها وكان يلمع، ولا يصدق أن هذا الصندوق موجود في هذه الغرفة المليئة بالأتربة، وكان الفضول يقتلها، وكانت تريد أن تعرف ما بداخله.
ذهبت لتفتح الصندوق وكانت تزيل الأتربة من عليه، وكانت تفتح ليقطعها صوت.
تقوم بترك هذا الصندوق وتذهب.
أدهم: كل ده بتجيبي ورق؟
شمس: أنا آسفة يا فندم، تراب في كل حتة مكنتش شايفة حاجة.
أدهم: تمام، روحي على شغلك.
شمس: تمام يا فندم.
ذهبت إلى مكتبها، كانت تفكر لماذا هذا الصندوق الذي يلمع هناك، كان شكله غريب حقًا، وي ترى ما في هذا الصندوق.
لتقطع تفكيرها صوت صديقتها.
بسمة بصرخة: شااااااامس.
بسمة: إيه بتصوتي لي؟ براحة.
بسمة: براحة إيه يا شيخة، ده أنا صوتي راح بقالي ساعة بنادي. بتفكري في إيه يا جميل؟
شمس: ولا حاجة. أعمل إيه مع أمي وابن عمي ده.
بسمة: بصي اقعدي معاه.
شمس: أنا قابلة بلا عافية تقولي اقعد معاه.
بسمة كاد أن تنفجر منها: يالهوي، هو أنا بقولك اتجوزي؟ بقول اقعدي معاه بس، وزمان غير دلوقتي، وكمان طالما سوسو اختارتو أكيد هيصونك، ده احتمال يصونك صيانة شركة زانوسي نفسها.
شمس بضحك: يخربيتك ضحكتيني. يلا بقا عشان نخلص شغل.
مضت ساعات العمل، وكان الجميع يذهب إلى منزله.
بسمة باستعجال: يلا يا شمس، ناوي تباتي هنا ولا إيه؟
شمس: ها يلا عشان سوسو هتعلقني على باب جامع أصل حسن فندي مشرفنا.
بسمة: يابت يلا يخربيتك.
شمس: يلا يا أختي.
وذهب كل منهم إلى منزله.
***************************
عند شمس.
كانت تفتح باب المنزل.
سحر: أهي شمس جت أهي.
وعندما دخلت ورأت ابن عمها، كانت تعبيرات وجهها تدل على الغضب من هذا السخيف الذي أتى، فكانت تتمنى أن يحدث له حدث لكي تتخلص منه.
مازن: كان في صدمة عندما رآها، كان يتوقع أنها ما زالت هي قبيحة كما كان يقول عنها. إيه ده شمس! إيه القمر ده؟ كبرتي.
شمس: كانت تتحدث بسخرية: أكيد لازم أكبر، على العموم شكراً.
وكانت تتحدث إلى والدتها وكأنها توجه كلامها لهذا السخيف.
شمس: كانت تنظر له نظرة احتقار: أنا داخلة أغير هدومي عشان خانقاني ومش قادرة آخد نفسي.
وذهبت إلى غرفتها لكي تغير ملابسها. أغلقت الباب بشدة، وكانت تتحدث بعصبية إلى نفسها، لتنظر إلى الخلف فتصمت فجأة وتشهق، وكانت تصرخ لتمسك نفسها وتقول.
شمس بخضة: إيه يا حيوانة مش تقولي أحم ولا دستور؟
نور: الله، أنا لقيتك بتكلمي مع نفسك، مرضتش أقطع الحوار اللي بينك وبين نفسك. يرضيكي أبقى قليل ذوق يعني ومحدش يجوزني؟
شمس: كانت تحدث نفسها: العيال انحرفوا، عندها لسه تسع سنين وعايزة تتجوز، أولع في نفسي.
شمس توجه كلام إلى أختها: أقولك، في عريس بره أهو، اطلعي يلا واخلص منك ومنه.
نور: قصدك مين؟ ابن عمو سليم؟
شمس بسخرية: آه يا أختي، أهو.
نور: يع، إيه القرف ده، عامل شعره زي البنات وربطه بتوكة، ناقص روج بس.
شمس: على رأيك.
نور: بس متخفيش، انتي كده كده لبستي خلاص، وده قرار الحاجة سحر.
شمس: يلا بت من هنا.
نور: طيب، عندي حل، إيه رأيك؟
شمس: كانت تنظر لها وتغمض عينيها قليلاً: قولي. مانيش اللي يمشي ورا كلام عيال... بس ماشي، قولي.
نور بدلع: هتجبلي شوكولاتة؟
شمس: بس يلا.
نور: روحي اقعدي معاه، سيبى الباقي عليا.
قالت هذه الجملة وخرجت نور من غرفة.
شمس: كانت تحدث نفسها: بت دي هتشلني.
وبعد دقائق، خرجت شمس من الغرفة وجلست على الأريكة، وكانت أختها بجانبها تلعب في الهاتف.
مازن: كان ينظر لها، وكان أول مرة يراها، فهو دائمًا كان يقول إنها قبيحة، ويقول في نفسه: كيف كنت أراها هكذا؟ حقًا أنا غبي.
مازن بابتسامة: انتي معاكي كلية إيه يا شمس؟
نور بصوت عالٍ: بصي شوفي الكلب ده شعره عامل إزاي.
تنظر شمس ولم ترى شيئاً، تضحك لأنها فهمت أختها عن ماذا تتحدث، وكانت تحاول أن تكتم هذه الضحكة من أجل والدتها التي كانت تنظر لها.
سحر: ادخلي العبي جوه يا نور.
نور: حاضر يا ماما، هدخل أجيب العصير بتاعي من المطبخ وأجي.
رواية صندوق الدمار الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر ابراهيم
فهو دائمًا كان يقول:
"إنها قبيحة."
ويقول في نفسه: "كيف كنت أراها هكذا؟ حقًا أنا غبي."
مازن بابتسامة:
انتي معاكي كلية إيه يا شمس؟
نور بصوت عالٍ:
بصي شوفي الكلب ده شعره عامل إزاي!
تنظر شمس ولم ترَ شيئًا، تضحك لأنها فهمت أختها عما تتحدث، وكانت تحاول أن تكتم هذه الضحكة من أجل والدتها التي كانت تنظر لها.
سحر:
ادخلي العبي جوه يا نور.
نور:
حاضر يا ماما، هدخل أجيب العصير بتاعي من المطبخ وآجي.
دخلت نور إلى المطبخ فوجدت عصير الفراولة الذي تحبه.
نور بتصنع الحزن:
يلا بقى، هتنازل عنك عشان الشوكولاتة.
ودخلت إلى الغرفة.
وبعد ثوانٍ خرجت من الغرفة وكانت تركض عند أختها وهي تركض، يقع العصير على مازن.
مازن بصدمة وعصبية:
مش تاخدي بالك!
نور ببكاء:
معلش، مش كنت أقصد.
وكان سوف يتحدث لتقاطعه سحر والدة شمس:
إيه اللي انتي عملتيه ده يا زفتة!
نور ببكاء:
معلش يا ماما، كنت جاية أخلي شمس تحل المسألة بتاعة المس، وقع مني.
سحر والدة شمس:
طيب ما تعيطيش.
لينظر لها مازن نظرة حادة، وكانت نور تبكي أكثر.
تأخذها سحر في حضنها وتضمها، فهي لا تريد أن ترى بناتها يبكين أبدًا، فهي كالقطة التي تخاف على أطفالها، وتكون مثل الأسد إذا أحد لمس بناتها، هما كل حياتها ولا تسمح لأحد أن يؤذي بناتها أبدًا، وكانت دائمًا تعوض مكان الأب حتى لا يشعرون بنقص، وخاصة ابنتها نور فلم ترَ والدها أبدًا، توفي قبل أن تأتي إلى هذه الحياة.
قامت سحر بمسح دموعها.
سحر بهدوء:
ادخلي يا حبيبتي الأوضة دلوقتي، وأختك هتجيلك تشوفك عايزة إيه، ماشي؟
نور:
حاضر يا ماما.
وذهبت إلى الغرفة.
سحر:
معلش يا مازن، هات أما أغسله بسرعة يا ابني.
مازن:
لا شكرًا يا طنط، فين بس التواليت؟
شمس في نفسها:
تواليت! الله يرحم كنت بتشرب البيبسي في قلة.
سحر:
ادخل يمين هتلاقيه قدامك.
مازن بابتسامة:
شكرًا يا طنط.
يتجه نحو الحمام، وعندما يدخل تنزلق قدمه ليقع على الأرض، يسمع الجميع الصوت ليسرعوا عنده بأقصى سرعة، لتنظر شمس وكانت تكتم ضحكة ونظرت نظرة خاصة مع ابتسامة وكأنها تقول: "تستحقها".
نور بضحك:
مش عارفة تقع ولا إيه يا عمو!
شمس تتصنع الحزن أمام مامتها:
اتفضل قوم، أجيب لك هدوم تانية.
مازن وكان يحاول أن يداري الوجع:
ولا أي حاجة، أنا همشي كده.
سحر:
إزاي يا ابني تمشي؟
مازن:
هاجيلك بكرة يا طنط، عايزة حاجة؟
سحر:
لا يا ابني، خلي بالك من نفسك.
وذهب مازن ودخلت شمس إلى غرفتها.
شمس وكانت تضيء المصباح لتجد من يمسك يديها في العتمة.
شمس بصراخ:
عاااااااااااااا...
ويتبع...
رواية صندوق الدمار الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر ابراهيم
مازن وكان يحاول أن يداري الوجع.
/ ولا حاجة، أنا همشي كده.
سحر:
/ إزاي يا ابني تمشي؟
مازن:
/ هاجيلك بكرة يا طنط. عايزة حاجة؟
سحر:
/ لا يا ابني، خلي بالك من نفسك.
وذهب مازن.
ودخلت شمس إلى غرفتها.
شمس:
/ (وكانت تضيء المصباح لتجد من يمسك يديها في العتمة)
/ عااااااااااااا.........
نور:
/ اسكتي، ماما هتجي تضربني.
شمس:
/ ده أنا اللي هولع فيكي. إنتي مش كنتي بره؟
نور:
/ (بدلع)
/ لا، أنا سوبر مان في أي حتة بنط.
جلست نور على أريكة وكانت تمسك كوب به عصير فراولة.
شمس:
/ إنتي جايبة الفراولة منين؟ هي مش وقعت على السخيف اللي كان بره؟
نور:
/ (بصدمة)
/ يالهوي، إنتي عايزاني أضحي بعصير الفراولة بتاعي عشان ده ما يولع؟ أنا مالي.
شمس:
/ (بتعجب)
/ أمال إيه اللي وقعتي ده؟
نور:
/ (وكانت تقصي عليها ما حدث)
/ بصي، بعد ما سبتكم وجبت العصير ودخلت الأوضة، كنت مخبية كوباية معايا كمان. جبت الألوان المائية وحطيت لون أحمر. وأنا كنت في المطبخ لقيت بودرة كده لونها أحمر. قلبت كله في مياه وتطلعت أجري، وقعت عليه. وبعدين بصلي بصة كده وأنا اتضايقت. عملت نفسي بعيط عشان مضربش. أول ما عرفت إنه داخل الحمام، روحت ورا الستارة بسرعة. جبت الأباجور اللي ماما بتغسل بيه وحطيت في الأرض واستخبيت وراه ستارة. إيه رأيك؟
شمس:
/ (بتعجب على ما فعلته أختها)
/ نهار أسود، إنتي طفلة. ده أنا أخاف منك. بت، إطلعي بره. يا ريت أطلع بره. هموت وأطلع أكمل فشلي بره مصر.
يقطع كلامهم سحر.
سحر:
/ أمي، اغسلي مواعين.
شمس:
/ حاضر.
وبعد وقت قليل، تدخل سحر مرة أخرى.
سحر:
/ المواعين.
شمس:
/ حاضر.
سحر:
/ (بصوت عالٍ نسبيًا)
/ بقالك ساعة بتقولي حاضر.
شمس:
/ حاضر يا ماما.
سحر:
/ التليفون اللي واكل عقلك ده مبتعمليش حاجة في البيت. قاعدة وكله شارب نايم، بس مفيش منفعة منك. لو مخلفة أرانب هينفعوني.
كانت شمس تردد معها هذه الأسطوانة التي تقولها كل مرة.
وبعد أن رأت والدتها، ذهبت إلى المطبخ.
تذهب شمس إلى المطبخ.
شمس:
/ (بتعاطف)
/ غسلتي المواعين ليه يا ماما؟ كنت هغسلها أنا!!
لترفع سحر الشبشب وكانت توجهه نحوها.
ترقد شمس بأقصى سرعة إلى غرفتها.
شمس:
/ (بدلع)
/ عيب عليكي كده يا سوسو. يرضيكي عيالي يشوفوا أمهم بتضرب؟
وتقوم بغلق الباب بأقصى سرعة، وتذهب إلى فراشها وتذهب في نوم عميق.
_________________
وفى يوم تانى___________________
سحر:
/ يلا زفتة، هتتأخري. وشوفي زفت اللي عمال يرن ده.
شمس:
/ (بنعاس)
/ طيب، قومت أهو.
شمس:
/ الو، الو.
شخص:
/ رد يا حيوان على صبح؟
شمس:
/ نور؟
شخص:
/ المنبه هيرد عليكي.
شمس:
/ منبه؟ آه، تصدقي. نهار أسود، ساعة ٧.٥.
تقوم بسرعة من على فراشها، وتتجه إلى الحمام تتوضأ وتصلي ركعتين، وترتدي ملابسها. وتذهب إلى عملها.
بسمة:
/ إيه اتأخرتي ليه؟
شمس:
/ قمت متأخر.
بسمة:
/ وش بوم ده؟ سأل عليا أكيد.
شمس:
/ آه ياختي، مش عارفة. مش بيحب ليه؟
بسمة:
/ أنا بكره رجالة كلها.
شمس:
/ طيب يختي، أهو جايلك اللي هيدمر حياتك.
أدهم:
/ متأخرة يا أستاذة شمس.
شمس:
/ معلش، مواصلات.
أدهم:
/ هيتخصم منك.
شمس:
/ يتخصم إيه؟ هو غبت إنت أصلاً؟
لتجد من وضع يده على فمها.
شمس:
/ بتقولي حاجة؟
شخص:
/ لا يا أدهم باشا، مفيش حاجة.
أدهم:
/ اخلصوا، شوفوا شغلكم.
شخص:
/ حاضر يا فندم.
يذهب أدهم. تزيل بسمة يديها من على فم شمس.
شمس:
/ كنتي سبيني على حيوان ده.
بسمة:
/ بس خلاص، اسكتي بدل ما نترفد.
شمس:
/ لتفكر شيئًا. أنا هنزل أجيب ورق من تحت.
بسمة:
/ ورق إيه؟
شمس:
/ ورق محتاجاه.
بسمة:
/ ماشي.
تنزل شمس إلى الغرفة، تفتح بهدوء وتدخل، وتقوم بغلق الباب بهدوء أيضًا. وتذهب إلى صندوق الذي رأته الأمس لتعرف ما بداخله. وكانت تفتح الصندوق. تنظر بداخله، وكانت في صدمة.
لتصرخ شمس.
رواية صندوق الدمار الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر ابراهيم
لأ متقتلنيش أنا معرفوش
فتحت عينيها عندما لم تسمع رد لـ تجد " كنان " ينظر لها بملل وملابس غير مرتبة و شعره المُبعثر بينما يده عليه يحاول تسريحه
_ أنت مموتش!
ضحك ساخرًا
_ لأ لسه
نظرت خلفه لـ تقول برعب
_ أنت قتلته؟
دفعته لـ تدخل الغرفة بسرعة وجدت جسد الشاب واقع على الأرض مُصاب في أنحاء جسده ولكن ما جذب نظرها هو ذلك الدمار الشامل الذي حصل للغرفة وكأن إعصار ضربها
خرجت بسرعة نحوه لـ تمسكه من ياقة ملابسه وإرتفعت عن الأرض بسبب طوله صارخة بشكل مضحك
_ اى اللي أنت عملته في الاوضة ده؟
إبتسم بجانبية وإحتدت عيناه لـ يمسكها من خلف رأسها قائلًا
_ إنتِ مش واخدة بالك إني كان ممكن أموت؟، مفيش حمدالله على السلامه؟
إبتسمت بتوتر وهى تعدل ياقة ملابسه قائلة
_ حمدلله على السلامة
أخفى ضحتكه بصعوبة لـ يتركها لـ تبتعد بسرعة عنه قائلة
_ هنعمل اى في اللي جوا ده؟، لازم يروح المُستشفى
_ أنتِ ملكيش دعوة أنا هتصرف، هخرج ولما أرجع ألاقيكي جاهزة و محضرة هدومك عشان هنمشي، ولا عايزة اللي حصل ده يحصل تاني؟
كان يُحادثها بجدية لـ تُكتف يدها قائلة بسخرية
_ وأنا مالي هو كان جاى عشانك أصلًا
إبتسم بغرابة لـ تنظر له بخوف و زاد عندما أخرج مُسدس من خلف ظهره لـ يضعه على رأسها قائلًا
_ تيجي معايا ولا تقتليه؟
_ اى؟
قالت بتوتر وإستغراب فـ رد
_ لو مش عايزة تيجي يبقى تقتليه
أمسك يدها لـ يجذبها نحو الغرفة ولكنها صرخت قائلة بإستسلام
_ لأ هاجي خلاص
تركها لـ تفر من أمامه نحو غرفتها تفعل كما طلب بينما هو إتجه للغرفة لـ يأخذ ذلك الرجل و يرحل ثم يعود لها
_ معنديش مانع تسرحي فيا بس بنظرات حب مش قتل!
حدثها وهو يقود وهى بجانبه تنظر له نظرات قاتلة و حاقدة
_ أنا لو كان معايا المُسدس اللي كان معاه ده كنت خلصت كل رصاصه عليك، وألفك في سجادة وأرميك في النيل، لأ ولا أقولك أرميك في صندوق زبالة عشان العربية لما تيجى تاخدها تُفرمك فيها
أنهت حديثها المُرعب وهى تضحك بتسلية و تنظر لـ نقطة تتخيل بها كل ما قالته!
_ و هتشيليني إزاى أصلًا؟
أحست بسخريته فـ قالت بحقد
_ وأنا هقتلك إزاى أصلًا مش هعرف
غمز لها قائلًا
_ قصدك مش هتقدري عشان بتحبيني
عضت شفتها بغيظ، أغمضت عينيها لـ تتنهد قائلة
_ نتكلم جد؟
هز رأسه موافقًا لـ تقول
_ أنت مين؟، ومتقولش جوزك عشان عارفة
إبتسم بجانبية
_ ماشي، أنا قبل ما أقولك اى حاجة عايز أعرفك إنك أمانة معايا، وإحنا غلطنا لما إتجوزتك من غير ما أقولك بس دي فترة خطوبة وأنا مكونتش ناوي أظهر أصلًا أنا كنت هحميكي من بعيد زي ما والدك طلب
نظر لها بسرعة لـ يراها عاقدة حاجبيها تُتابع ما يقول بتركيز، أرجع نظره للطريق لـ يقول
_ في منظومة كبيرة بتتاجر في البشر، في أعضاء و وإنهم يكونوا جزء من تجارب مش إنسانية أبدًا، تجارب بتغير من طبعهم البشري بشكل مُرعب و هيدمر العالم
_ تجارب زي اى؟
_ بيدخلوا في چيناتهم البشرية صفات حيوانية عشان في الأخر يعملوا وحوش هما مش هيقدروا يتحكموا بيها، مات ناس كتير بسبب تجاربهم دي و ناس تانية لسه بتحارب عشان تعيش
بلعت ريقيها لـ تقول بحيرة
_ اى دخل بابا في الكلام ده
صمت قليلًا لـ يتنهد قائلًا
_ بشركة الشحن بتاعة والدك بينقلوا البشر دي، هو ملهوش ذنب بس في ناس كانت بتشتغل عنده هما اللي ورطه واللأسف فضلوا فترة طويلة بيعملوا التجارب دي ويخفوها بشركة والدك، ولما عرف رفض أنه يكمل معاهم و لغى كل إتفاقات ما بينهم، بس المنظومة دي مش هتسكت لأنها هتخسر كتير بعد ما بابكي لغى كل حاجة، وكمان هما خايفين يكشفهم
تسألت بعدما صمت فترة
_ وبابا مبلغش عنهم ليه؟
_ عشانك!، باباكي خاف عليكِ لأنهم هددوه بيكي، وعشان يضمنوا أنه مش هيتكلم طلبوا منه إنك تتجوزي إبن رئيسهم بس طبعًا هو رفض وقال إنك متجوزة
قاطعته قائلة بعدما بدأت الرؤية تتضح لها
_ وعشان كده بابا جوزني ليك بأسرع وقت عشان واثف فيك!
هز رأسه بنعم لـ تقول بحيرة
_ وأنت مين عشان يثق فيك كده؟
لم يرد عليها لـ يقف بالسيارة، نظرت حولها لـ تجد أنهم في محطة وقود تحدث لـ تنظر له
_ تقدري تقولي أني واحد من ضحاياهم!
إتسعت عينيها بدهشة وهى تنظر له، إبتسم بسخرية قائلًا
_ خايفة أكون وحش؟
نظرت بعيدًا عنه لـ تقول
_ وإحنا هنروح فين؟
_ بيت قريب من الغابة مكان أمان بعيد عنهم لـ حد ما كل حاجة تنتهى
تذكرت والدها لـ تنظر له قائلة
_ هو بابا بجد سافر عشان شغل؟
نظر لـ عينها لـ يرا الخوف الشديد، هز رأسه بنعم وتحرك خارجًا من السيارة، خاف أن يُخبرها أنه ذهب لـ يتلقى العلاج وأنه ممكن أن لا يعود!، قلق وبشدة أن يحدث لها شئ ولا تتحمل خاصة بعد ما كل ما سمعته!
تابعته بنظرها لـ يختفى داخل الاستراحة بالمحطة، أرجعت رأسها للخلف وهى تتنهد بتعب وتفرك رأسها
_ معقول كل اللي سمعته ده حقيقة!، وهو كان منهم، يا ترا إتأثر بيهم؟، أنا لازم أخالي بالي منه يحسن يتعصب عليا و يقتلني!
_ لأ متخافيش أنا مش هأذيكي
إنتفضت على صوته لـ تلوم نفسها على حديثها العالي ونظرت له لـ ترى بيده طعام يُعطيه لها، أخذته لـ تشكره بصمت
ضحك بخفة قائلًا
_ مش متعود على الأدب ده منك!
نظرت له بغضب
_ مفيش حاجه عجباك؟
_ خلاص خلاص كُلي محدش بيقدر يهزر معاكي!
تجاهلته وأعطت كل إهتمامها لـ الطعام لـ تلتهمه بتلذذ وهو ينظر لها بدهشة لـ تتحول لـ حنية!
_ أنت مش هتاكل؟
رأته ينظر لها لـ تُحاول أن تُبعد نظراته، نفى برأسه قائلًا
_ كُلي أنتِ، إحنا لازم نتحرك دلوقتي، الطريق طويل لو حابة تجيبي حاجة من جوا قبل ما نتحرك؟
نظرت للأكياس في الخلف لـ تنظر له
_ لأ أنت جيت كل حاجة، كأنك متعود على السفر!
ضحك ساخرًا
_ قصدك الهرب!
صمتت ولم ترد عليه لـ يتحرك مُبتعد عن المحطة، كان الجو هادئ قبل أن يلاحظ حركة غريبة حوله، نظر بمرآة السيارة لـ يرى سيارتان يعرفهم جيدًا، خفق قلبه بقلق شديد على التي بجانبه لـ ينظر لها
_ حُطي حزام الامان بسرعة
خافت من نبرته لـ تفعل كما طلب بينما تنظر حولها بحيرة وتسألت
_ هو في اى؟، أنت قلقان من اى؟
_ هما ورانا، هحاول أهرب منهم وأنتِ حاولي تهدي عشان بتشتتيني، متخافيش مش هيحصلك حاجة الا لما تشوفي جُثتي!
هزأت رأسها بنعم وهى تضغط على شفتيها بقوة من الخوف بينما هو مازال يحاول التخلص منهم، أخرج هاتفه لـ يُعطيه لها
_ إتصلي بأخر رقم إتصلت به
فعلت كما طلب لـ ينتظروا الرد
_ صاحب الدم الحار، قربت؟
تحدث " كنان" عندما جائه الرد
_ " أليكس " أنا بتهاجم منهم، حاول تتبع مواقعي وجهز الفريق عشان لو الموضوع كبر ومقدرتش اتخلص منهم!
_ تمام، وأنا في الطريق ليك متقلقش
أغلقت الهاتف لـ تعرف أنه ليس وحده وأنهم فريق!
نظرت خلفها لـ تجدهم يُخرجون أسلحة و حاوطوا السيارة بالفعل!
_ كنان معاهم أسلحة!...
صمتت عندما شعرت بالسيارة تنحرف عن مسارها بسبب ضرب عجلاتها لـ يُحاول السيطرة عليها ولكن تشتت بعد صراخ " روان " التي رأت أنهم يقتربوا من صخرة كبيرة لـ ينحرف بعيدًا فـ إنقلبت بهم السيارة لـ تكون أخر صورة رأتها " روان " هو الغُبار الشديد حولها
كنت تتوقعوا إن الأحداث توصل لي كده؟