تحميل رواية سندريلا الواقع بقلم منة محمد pdf
بقلم منة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بابا. سِيدرا تعالي يا حبيبتي رحَّبي بِ مدام عصمت مامتك الجديدة. - لاء لاء دي مش ماما، أنا مامتي ماتت لاء لاء. - سِيدرا أنا قولت ايه دي ماما الجديدة يعني دي ماما الجديدة. وجه كلامه لِ عصمت: - معلشي يا حبيبتي حقك عليا شويه وهتتعود علي الوضع. - ولا يهمك يا حبيبي وأنا معاها تاخد الوقت اللي هي عايزاه أنا مش مستعجله، تعالي يلا يا هَنا عشان باباكي الجديد هيوريكي أوضتك. - ااه صحيح، دادة سعيدة. - نعم يا بيه. - وري هَنا أوضتها. - أوضة الضيوف يا بيه؟! - أيوا. - تعالي يا بنتي. مشيت هَنا بغرور مع دادة سعيدة....
رواية سندريلا الواقع الفصل الأول 1 - بقلم منة محمد
بابا.
سِيدرا تعالي يا حبيبتي رحَّبي بِـ مدام عصمت مامتك الجديدة.
- لاء لاء دي مش ماما، أنا مامتي ماتت لاء لاء.
- سِيدرا أنا قولت ايه دي ماما الجديدة يعني دي ماما الجديدة.
وجه كلامه لِـ عصمت:
- معلشي يا حبيبتي حقك عليا شويه وهتتعود علي الوضع.
- ولا يهمك يا حبيبي وأنا معاها تاخد الوقت اللي هي عايزاه أنا مش مستعجله، تعالي يلا يا هَنا عشان باباكي الجديد هيوريكي أوضتك.
- ااه صحيح، دادة سعيدة.
- نعم يا بيه.
- وري هَنا أوضتها.
- أوضة الضيوف يا بيه؟!
- أيوا.
- تعالي يا بنتي.
مشيت هَنا بغرور مع دادة سعيدة.
- واه صحيح يا سِيدرا هَنا من دلوقتي أختك تعامليها كويس ها.
- حاضر يا بابا.
- يلا اطلعي علي أوضتك.
- حاضر.
طلعت علي أوضتي وقفلت الباب وقعدت أعيط.
- ازاي بابا يعمل كدا دا كان بيحب ماما قوي، ازاي حتى ودا لسه فايت سنة بس على موتها.
سمعت صوت خبط على الباب.
- ممكن أدخل.
- اتفضلي يا دادة.
- شوفتي يا دادة بابا عمل ايه.
- منقدرش نقول حاجة يا بنتي دا جواز على سُنة الله ورسوله يعني لاعمل حاجة عيب ولا حرام ومفيش راجل بيفضل من غير سِت.
- بس بابا كان بيحب ماما قوي ازاي نسيها بالسرعة دي.
- أكيد حط مُبررات فارغة لِـ قراره دا زي إنِك مثلًا عايزة أُم وإنه مش هيقدر يكمل من غير سِت بس أكيد مش نِسي الست هانم الله يرحمها دول كانوا بيحبوا بعض حُب الناس بتتحاكى بيه لحد دلوقتي.
- أنا مش قادرة أتقبلها مع إنها مش عملت فيا حاجة بس مش مرتاحة لِـ نظراتها ومش هقدر أقول لها ماما.
- وهو حد قالك تقوليلها ماما، أنا بقولك اهوو اوعي تقولي الكلمة دي لحد تاني محدش يساوي ضُفر الهانم الله يرحمها عشان تساويه بيها.
- كلامك صح يا دادة.
- شوفتي بنتها؟
- اه مش عارفه مالها نافشه ريشها علينا كدا ليه كانت بتبُص ليا بِـ قرف طول الكلام.
- مس، هتطلع لِـ مين.
- طبعًا لِـ الوحة اللي كانت واقفة تحت دي، دي حاطه في وشها ميكب العالم كله ايه داا بِجد أنا مش عارفه بابا رِضي بيها ازاي.
- تِكونشِ سَحرالُه؟
- يمكن.
- أيوا كدا ورينا ضحكتِك القمر دي.
- والله ما كان إيه نفس أضحك يا دادة انتِ اللي بتضحكيني.
- ماما.
- تعالي يا سَليم ادخُل.
- ايه دا زعلانه ليه يا سِيدرا حد زعلك.
- طب أنا هنزل أشوف الولية اللي بتنادي عليا دي.
- ماشي يا دادة.
- هاا مالِك.
- مفيش يا سَليم مضايقة شوية من الي حصل.
- سمعت من بابا، مش تزعلي حقك عليا.
- وانتَ بِتعتذر ليه مش انتَ السبب في زعلي.
- بس مش عرفت أبعده عنك أنا أسِف.
ابتسمت.
- سيبك بقي عامل ايه في دراستك خلاص ياعم كلها كام شهر وتدخل ثانوي.
- اهي ماشيه، أما انتِ بقي فـ انتِ لسه يا عيني حِته عَيله في سادسة ابتدائي.
ربعت ايدي.
- راحه اولي اعدادي بعد كام شهر برضو، وعلى فكرة الفرق بينا مش كتير وأنا مش عَيلة.
- خلاص يا سِتي مش تزعلي أنا غلطان شِدي حيلك بقي في المذاكرة وأنا برضو هروح أذاكر سَلام.
- سَلام.
قعدت أذاكر لحد ما سِمعت أذان العصر قومت اتوضيت وصليت وقعدت شوية أقرأ قرأن لحد ما سِمعت صوت دادة سعيدة.
- يلا يا حبيبتي مستنيينك تحت على الغداا.
- حاضر جايه وراكي.
نزلت لقيت بابا قاعد على راس السفرة وعلي يمينه مراته اللي قاعدة في مكان ماما اللي محدش منا قعد فيه من ساعة ما ماتت، وقاعدة جمبها هَنا.
- مساء الخير.
- مساء النور.
بِابتسامة مُصطنعة:
- مساء النور يا حبيبتي تعالي اقعدي اتغدي.
- جايه.
قعدت.
- هو انتِ في سَنة كام يا سِيدرا.
- سادسة ابتدائي.
- واو زي هَنا.
بِجدية:
- بس أكيد أنا أشطر شكلك فاشلة أصلا.
بضحك:
- هَنا بِتحب تهزر، صح يا هَنا؟!
- تهزر ولا ماتهزرش رأيها في مستوايا مايهمنيش لاني عارفه نفسي كويس عن اذنكم شِبعت.
بعد اسبوعين بدون جديد غير مرات أبويا اللي بدأت تظهر على حقيقتها.
- بقولَك ايه يا مُحمد ما تخلي سِيدرا تسيب اوضتها لِـ هَنا لانها مش مرتاحه في اوضه الضيوف وأكيد سِيدرا مش هترضي لِـ أختها انها تبقي قاعدة مش مرتاحه.
- بس ا..
- ما بسش ولا حاجة أنا عارفه يا حبيبي انك تقدر تعمل كدا، وحاجة كمان الاوضة الكبيرة اللي فوق دي هتفضل كدا مقفولة؟! مش الأولي اننا نقعد فيها بدل الاوضة الضيقة اللي احنا قاعدين فيها دي.
- بس دي أوضتنا أنا وأُم سِيدرا ومن ساعة ما ماتت وهي مقفولة لان سِيدرا مش عايزة حد يقعد فيها بعد مامتها، عايزة ريحتها تفضل فيها.
- مس، هو احنا هنفضل سايبين الاوضة دي كدا عشان السِت سِيدرا عايزة ريحة أمها تفضل فيها؟! دا مش سبب مقنع وبعدين الحي أبدى من الميت ولا ايه يا محمد يا حبيبي.
- الي تشوفيه هبعت الخدم ينضفوها ومن بكرا هننقل لها.
- لاء لاء سيبوني دي أوضة ماما محدش هيدخلها لاء دي ريحتها فيها ومش هسمح لحد يمحي الريحة دي لاءاااا.
رواية سندريلا الواقع الفصل الثاني 2 - بقلم منة محمد
بِزعِيق-سِيدرا.
الخدم سابوها.
كِلمتي تتنفذ اطلعي براا دي بقت أوضتنا أنا وماما عصمت.
دي مش ماما ولا عمرها هتكون ماما وانتَ يا بابا ازاي كدا ازاي تسمح لها تبقي مكان ماما وفي نفس الاوضه، لاء انتَ بِجد مستحيل تكون حبيت ماما في يوم.
وسيبتهم وطلعت علي اوضتي الي بقت اوضة الضيوف بعد ما هَنا أخدت أوضتي.
ازاي يعمل كدا يا دادة انا مش معترضة علي اوضتي الي اتاخدت مني لِـهنا بس اوضة ماما تبقي للحرباية دي.
هنعمل ايه يا بنتي أبوكي موافق علي كدا ما بِاليد حِيلة.
حضنتها.
اه يا دادة ماما وحشتني اوي يا ريتها أخدتني معاها.
بعد الشر عليكِ يا عيوني، اهدي كدا وبطلي عياط وسَلمي أمرك لِربنا وهتعدي ان شاء الله.
يا رب.
سيبك منها يا محمد هي لسه عيلة صغيرة وملهاش في الكلام داا.
بس أنا زعقت فيها لازم أصالحها.
دا انتَ مدلعها قوي يا شيخ سيبها وهي هتروق لوحدها بلاش دلعك الزايد داا.
تفتكري كدا.
طبعا.
خلاص مش هروح لها.
بِابتسامة.
ايوا كداا.
سوسو.
سوسو في عينك.
ايه يا سوسو مش عاجبك دلعك ولا ايه.
والله يا سَليم لو قولت سوسو تاني لا انتَ صاحبي ولا أعرفك.
بقي كدا؟
ايوا وغير الموضوع بقي عشان مش بحب الدلع داا.
ماشي عامله ايه مع الحرباية.
بِتنهيده.
اهي دي بقي كل عذابي في الحياة دي بتوفر في الخدم علي حسابي وبتشغلني وسايبه بنتها زي الأميرة، أنا عارفه ان ظروفنا دلوقتي وحشة، بس مش تبقي الظروف دي علي حسابي أنا، مفيش حد بيتضايق لما يساعد في بيته، بس يكون في احترام شويه.
مش عارف اقولك ايه، انا مش عارف ازاي أبوكي ساكت علي الوضع داا.
واكله عاقله.
سيبك منهم عاملتي ايه في امتحاناتك.
الحمد لله اهو هندخل اعدادي عادي يعني.
عَي..
ورحمه امي بالفازة وعلي راسك لو كملت الكلمه.
بِضحك.
خلاص يا مفترية.
ناس ماتجيش غير بالعين الحمره.
رفع حاجبه.
والله.
بِغرور.
اه والله عندك مانع.
بِابتسامة.
وهو خارج.
هو أنا اقدر يا سوسو.
مسكت الفازة.
يا ابن ال...
ضحك من برا.
ولا تقدري تعملي حاجة يا حبيبتي.
بِغيظ.
يا سَليم بقي.
عيون سَليم والله.
ابتسمت.
عدا كام سنة لحد ما بقيت في تالته ثانوي وهو كان حقق حلمه ودخل هندسة زي ما كان عايز، والحال في البيت مش اتغير الا بس ان معدش فيه خدم دادة سعيدة بس الي هنا لاني قعدت اعيط كتير واترجيت بابا انه يسيبها دا حتي عمو أحمد جوزها وأبو سَليم كان شغال في الجنينة عندنا وبابا ماشِّيه، ودا كله لان وضع بابا في الشغل بيقل بمرور الوقت ومش عارفه حالنا هيرسى علي ايه.
مضطرين نبيع الفيلا.
بِخضة.
انتَ بتقول ايه يا محمد فيلا ايه الي نبيعها وهنقعد فين ان شاء الله.
زي ما سمعتي يا عصمت أنا عليا ديون كتير ولو مش سددتها هتحبس فلازم نبيعها.
طب وهنقعد فين.
أنا أجرت شقة وهنقعد فيها.
بِزعيق.
يعني أنا عصمت هانم ينتهي الحال بيا في شقة بعد العِز الي عيشت فيه دا كله.
يعني وأنا أعمل ايه دا الي في مقدرتي.
خرجت عصمت من الأوضه متعصبة، وأنا قاعدة أنا وهَنا سامعين الكلام من الأول، هي بقي وشها قلب ألوان أول ما سمعت اننا هنعيش في شقة عادية، وأنا مش فرق معايا حاجة، الي فرق معايا انه اكيد مش هيقدر يشغل دادة سعيدة عندنا ومش هعرف اشوفها تاني وهي الي كانت بتهون عليا عيشتي هِنا.
مش تقلقي يا سِيدرا يا حبيبتي هنفضل علي تواصل وهبقي أزورك أنا والواد سَليم.
بِعياط.
هتوحشيني يا دادة.
وانتِ اكتر يا حبيبتي.
بعد ما دادة سعيدة مشيت طلعت الاوضه أجمع هدومي وانا مش عارفه هعيش معاهم ازاي من غير دادة سعيدة وسَليم لاننا هنبقي في محافظة تانيه غير محافظتهم ومش هعرف اشوفهم.
قعدت اعيط لفكرة ان الحاجة الوحيدة الحلوة الي في حياتي بتتسلب مني وانا مش عارفه امنع حاجة.
سِيدرا.
جريت عليه وأنا بعيط وحضنته.
أنا مش عاوزة أبعد عن هِنا يا سَليم عاوزه افضل معاك انت ودادة سعيدة مش هقدر اعيش من غيركم.
شدد علي حضنه ليا.
بكرا اكبر ويبقي معايا فلوس كتير وأخدك من أبوكي وتيجي تعيشي معانا من تاني.
وعد؟
وعد.
رواية سندريلا الواقع الفصل الثالث 3 - بقلم منة محمد
-يع ايه القرف داا ،هو دا مكان حد يعيش فيه .
تخطيت هَنا وروحت علي الاوضه الي المفروض هتبقي اوضتي والي اصلا اوضة الكراكيب لان الشقه اوضتين اوضه لبابا والحرباية واوضة لِهَنا طبعا وانا بنت البطة السودة تقعد مع الكراكيب!!.
-اممم دي عايزالها دورة تنظيف محترمة ،يلا بسم الله .
غيرت هدومي الي كنت مسافرة بيها لِهدوم مريحة وبدأت أنضف الاوضة واشوف الحاجات الي ليها لازمه من الكراكيب دي احطها في زاوية في الاوضة والباقي حطيته في كرتونة كبيرة عشان اتخلص منه وعدلت السرير القديم ونضفته من كوم التراب الي عليه لانه ببساطه المفروض بايظ بس هو فيه الخير والله ينفع يتنام عليه لانه بس فيه رجل مكسوره حطيت طوب تحته لحد ما بقي مستواه مظبوط مش مايل وريحت جسمي عليه من دورة التنظيف الي بدأت فيها دي!!.
صحيت بعد ساعتين اطلع الكراتين الي هتخلص منها، قابلت هَنا حاطه الهيد فون في ودانها ولا هاممها حاجة وبتبص ليا من تحت لفوق بقرف ،قولت بصوت واطي.
-عايزاني اجيبها من شعرها دي ولا اي؟!
-قولتي حاجة يا بتاع انتِ؟!
-بتاع؟! ،هه روحي شوفي يا ماما راحه فين روحي عشان مطلعش الي جوايا عليكِ.
شكلها يا عيني خافت ومشيت من غير كلام.
طلعت حطيت الكراتين عند باب الشقه والمفروض ان فيه حد هييجي ياخدهم .
دخلت الاوضة أذاكر لان الامتحانات قربت .
فترة الامتحانات عدت علي خير ،بس لا تخلو من مرات أبويا الي فاكره إني الخدامة الفلبينية الي بابا جابها لها بس هعمل إيه وبابا أصلا مش معترض علي الوضع دا!!.
-النتيجة ظهرت يا هَنا .
بِقلق-بجد يا ماما؟!.
-اه يا حبيبتي الناس الي بتقول تعالي جيبيها.
بِخوف-85 %
-ايه!!!، دول اعمل بيهم ايه دول ان شاء الله ؟!!
-مام..
-بلا ماما بلا زفت شوفي لنا الزفته الي اسمها سِيدرا جابت كام .
بِخوف-96%
-يا خيبتك يا عصمت علي أخرة الزمن سِيدرا تشمت فيكِ.
-جايبه سيرتي في ايه يا مرات أبويا في الخير طبعا؟!.
-يا شيخه اتنيلي .
ودخلت هي وبنتها اوضتها .
وانا بعد ما دخلوا قعدت أرقص و أتنطط إني هحقق حلمي وأدخل صيدلة أخيرًا.!!!
دخلنا الجامعة هَنا دخلت تجارة وأنا صيدلة كنت فرحانة جدا إني حققت حلمي وحلم سَليم!!
أول يوم جامعة
-ازيك أنا هبه وانتِ.
-سِيدرا.
-الله اسمك جميل.
بِابتسامه -انتِ أجمل...اااه مش تفتح يا أعمي .
-أعمي؟! ..كرريها تاني وشوفي هيحصل لكِ ايه .
-أعمي ،هتعمل ايه بقي وريني. .
هبه اتدخلت بينا وسحبتني وراها .
-اسفين يا أحمد لسه جديدة هِنا.
-اه اذا كان كدا ماشي بس وعيّها شويه بالنظام هِنا عشان مش هسامح كل مره.
غمز- مع السلامة يا جميل.
-أما واحد قليل الأدب، انتِ حوشتيني عنه ليه؟!!، كنتِ سيبتيني عليه .
-يا شيخه انتِ بتاعه كلام بس، مش كنتِ هتعرفي تعملي له حاجة ،المهم سيبك منه وتحاشيه لانه ابن عميد الكلية وممكن يتسبب في فصلنا بكل سهوله، فعشان كدا الكل بيعمل له حساب.
-ااه واسطته مقوياه .
-ايوا هوا كدا.
-يا ستي في داهيه .
-هه تعالي يلا عشان ورانا محاضرة .
-يلا.
-بِس بِس .
لفيت ورايا.
-يا دي النيله يا عم انتَ مش هتحرم ،بقالك كام يوم ماشي ورايا.
-هو أحمد الزيات يترفض؟!
-هو انتَ عشان أبوك عميد فاكر إن أي حاجة نفسك فيها لازم تاخدها،لاء يا حبيبي روح العب بعيد.
-قولتي لاء يا ايه؟!!!
اتنهدت-هي دي الكلمة الي علقت معاك ؟!،يا رب صبرني يا رب .
وسيبته ومشيت.
-هي الصنارة غمزت ولا ايه يا بوب .
-هه مع دي مستحيل أنا عايز بس أكسرها وأستمتع وأنا بشوفها مذلولة بس راسها ناشفه .
-بس مسيرها تقع دا انتَ البوب برضو مش اي حد .
روحت البيت بعد ما خلصت الجامعة وأنا داخله سمعت مرات أبويا بتتكلم في التليفون.
-بتقول ايه محمد عمل حادثة ،طب أي مستشفي؟!
-بابااااااا.
رواية سندريلا الواقع الفصل الرابع 4 - بقلم منة محمد
-خوديني معاكِ يا مرات أبويا مش تسيبيني. عايزة أطمن عليه.
-يوووه، تعالي خلصي.
روحنا للمستشفي الي بيقولوا بابا فيها.
-محمد الحُسيني.
-الطابق التالت في العمليات يا فندم.
-شُكراً.
طلعنا لِأوضة العمليات لقينا شخص غريب واقف قدامها.
-أيوا مين حضرتك؟
-بابا فين؟
-أنا الي كلمتك يا هانم في التليفون.
-أيوا شكراً جدا تعبناك معانا.
-طب بابا عامل ايه؟
-والله مش عندي فكرة، الدكاترة دخلوه العملية ومش صرحوا ليا بِأي حاجة عنه. أستئذنكم أنا بقي، ربنا يشفيه ويبارك لكم فيه.
-اتفضل اذنك معاك.
قعدت علي أقرب كرسي، دموعي نزلت ببطئ. مع إن بابا أخر فترة متغير معايا قوي إلا إني لسه بحبه نفس الحب الي كان أيام ما ماما كانت معايا. هو مهما كان ومهما يعمل هيفضل بابا والشخص الي فاضلي في الحياة. يارب يارب مش هستحمل أخسره بعد ما خسرت كل حاجة، دا هو الي فاضلي.
انحنيت لِقُدام شويه وحطيت وشي بين كُفوفي واتنهدت. قعدت ادعيله وأنا علي الوضعية دي كتير ودموعي مش فارقتني خصوصاً إن الدكاترة طولوا في العملية ومحدش راضي يطمنا بحاجة.
بعد فترة الوضع اتغير. دكاتره طالعه ودكاتره خارجة وممرضات بتقول "احنا بِنفقد المريض".
-لاء، لاء، بابا مش هيسيبني، لاء. اعملوا أي حاجة، اعملوا أي حاجة وانقذوه، بابا!!!!
الطُرقة هديت. أكيد بابا بقي كويس، صح؟! أنا متأكدة إنه بقي كويس.
الدكتور طلع، جريت ناحيته.
-بابا عامل ايه يا دكتور؟
-كان عنده نزيف في المخ. حاولنا نوقفه وقلبه وقف خلال العمليه بس الحمد لله قدرنا ننقذه من الموت. بس المشكلة دلوقتي إنه دخل في غيبوبة.
-طب هيصحى امتى؟
-والله علي حسب. ممكن ساعه ساعتين، يوم، يومين، سنة سنتين، وممكن مش يقوم.
-لاء لاء بابا هيقوم أنا عارفه.
-يا رب يا بنتي.
-طب ممكن أشوفه؟
-احنا هننقله علي أوضة عادية بعد شويه، ساعتها تقدري تشوفيه. عن إذنكم.
-طب مش كان ريحنا ومات بدل الغلبة دي.
-هَنا!
-هنتظر منك ايه ما هو مش أبوكي، ولا لو أبوكي أصلا. هستظر ايه من واحده معندهاش دم أصلا ومش هاممها الراجل الي عايشه في خيره وبتاكل وبتشرب من وراه بدون ماتتعب في حاجة. هستني ايه من واحده مايهمهاش غير نفسها زيك.
-سِيدرا لمي نفسك احنا في ايه ولا في ايه.
-والله يا عصمت هانم الي عايز يتلم هو بنتك مش أنا ولا انتِ مش قادرة عليها.
-لاء أنا مش هسمحلك يا بنت انتِ، دا أنا أمحيكِ من علي وش الأرض.
-وريني هتعملي ا...
قطع كلامنا خروج الممرضات وهما جارين بابا علي السرير. روحت عنده.
-بابا حبيبي، متخافش يا بابا أنا جمبك لحد ما تفوق وتبقي كويس.
بابا اتنقل أوضة عادية زي ما الدكتور قال. فضلت أنا طول اليوم معاه وعصمت وهَنا روحوا.
تاني يوم روحت.
-أهلا بالهانم سيبه البيت كدا وحجتك انك كنتِ في المستشفي.
-وأنا مالي أنا مش الخدامة بتاعتك.
-لاء يا حبيبتي انتِ الخدامة، ما أنا مش هقعدك هِنا ببلاش، لا لازم تشتغلي حق قعدتك هِنا.
-نعم؟!!
-زي ما سمعتي.
-بس دا بيتي أنا الي المفروض أتكلم كدا انتِ مالكيش حق فيه أصلا.
-لاء ليا يا عنيا ما أبوكي عطاني حق التصرف في أملاكه من بعده.
-بس بابا لسه عايش.
-هه، اعتبريه مات، هو نافع بحاجة أصلا ما خلاص.
-لاء بابا هيقوم وهيبقي أحسن من الاول وهيعرفك علي حقيقتك ويطلقك.
-هه بس هو يقوم أصلا. المهم يا تسمعي كلامي يا برا ومشوفش وشك تاني.
-بس أنا هروح فين؟
-ميخصنيش.
-خلاص هسمع كلامك.
-هو داا الكلام.
بقيت زي الخدامة عندها هي وبنتها الصبح أنضف الشقة وأعمل فطار وغدا وعشا، غسيل هدوم ومواعين واي حاجة عليا. شاي للهانم وبنتها وقت ما يحبوا عليا. من الاخر هما مش بيعملو حاجة غير انهم يؤمروني وخلاص. بس الي مهون علي ان بابا لما يصحي اكيد مش هيرضي بالذل داا لياا.
-حرامي! يا رب هو أنا كنت ناقصة.
فجأة لقيت الراجل بيقع علي الأرض أثر ضربة من شخص بس مش شايفه وشه.
-انتِ كويسه؟! عمل لكِ حاجة؟
-أحمد انتَ بتعمل ايه هنا؟
-عادي كنت معدي رايح الجامعة المهم انتِ كويسه؟
-اه أنا بخير، شكرا جدا.
-العفو، راحه الجامعة طبعا؟
-اه.
-طب تعالي ما أوصلك.
-لاء شكرا أنا حابه أكمل مشي.
-يا بنتي الجامعة لسه بعيدة اركبي يلا بلاش تعاندي.
-حاضر.
-عارف ان أول انطباع ما بينا مش كان لطيف بس أنا مش زي ما انتِ فاكره.
-لا يا شيخ.
-اه والله دا أنا حونين خالص.
-انت هتقولي.
-لاء بجد لو احتجتي أي حاجة أنا جمبك.
-شكرا.
-يلا وصلنا.
-ممكن اعزمِك بعد الجامعة علي فنجان قهوه.
-ما بشربهاش.
-طب عصير.
-هفكر.
خلصت المحاضرات وروحت علشان اروح. طلع قدامي.
-مش هسيبك، كنتِ ناويه تمشي من غير العصير؟
-هو أنا أقدر برضو.
-اتفضلي.
-عصير مانجه!! عرفت ازاي اني بحبه.
-امم خمنت.
-تيجي نتمشي شويه.
-بس أنا كدا هتأخر.
-مش هنطول.
-يلا.
-ممكن تحكيلي عنك.
-ليه؟
-حابب اعرفك، حاسس انه شايله حمل كبير.
-بص يا سيدي أنا كنت عايشه مع ماما وبابا لحد ما ماما ماتت بعد فتره بابا اتجوز من تاني، واحده معاها بنت وجت قعدت معانا، من ساعتها وحياتي مش ولا بُد بس اهوو ماشيه. بابا من كام يوم عمل حادثه ودخل في غيبوبه ومستنيين يفوق ومن ساعتها بقي يا سيدي ومرات أبويا مورياني الويل، ودي حياتي بإختصار شديد.
-اسف مكنتش اعرف ألف سلامة.
-ولا يهمك، الله يسلمك.
-تعرف أنا حابه حياتي مع كلكيعها دي حاباها، وبحمد ربنا كل يوم عليها لان فيه ناس كتير تتمني ربع حياتي حتي لو بعذابها دا.
-انتِ انسانه جميلة بجد يا سِيدرا.
-طب يلا يا سيدي روحني بقي عشان هتأخر كدا.
-انتِ تؤمري.
وصلني تحت البيت.
-شكرا يا عم.
-ثانية حابب أقولك حاجة.
-سامعاك.
-أنا من أول ما شوفتك وأنا انجذبت ليكِ ملامحك شخصيتك حكمتك في التصرف، كل دي حاجات شدتني ليكِ وخلتني أعجب بيكِ، ودلوقتي شكلي حبيتك.
-تتجوزيني؟
رواية سندريلا الواقع الفصل الخامس 5 - بقلم منة محمد
-تتجوزيني؟
-سِيدرا.
-ممكن تسيبني افكر فتره.
-فتره قد ايه يعني؟
-شهر شهرين.
-شهر شهرين؟ مش كتير؟
-مش بدل ما ارفض دلوقتي.
بابتسامه.
-لاء خلاص خودي وقتك.
-سلام.
-سلام.
-دادة.
-سيدرا حبيبتي.
حضنتها.
-وحشتيني اوي اوي اوي.
-وانتِ اكتر يا حبيبتي والله.
-عامله ايه؟
-الحمد لله يا بنتي.
-وبتعملي ايه هنا؟
-نقلنا هنا بلد أهلي بعد ما أبو سليم تعيشي انتِ.
بصدمه.
-ايييه.
بحزن.
-زي ما سمعتي يا بنتي نقلنا هنا وسَليم نقل كليته هنا برضو.
-البقاء لله.
-الدوام لله.
-المهم، الحربايه وبنتها عاملين معاكِ ايه؟
-متجيبيش سيرة الناس دي بتنرفزني.
بضحك.
-وأبوك.
بحزن.
-ادعيله يا دادة.
بخضه.
-ليه ماله، جراله حاجه؟
-عمل حادثه، ودخل في غيبوبه ولسه مش فاق منها.
-الف سلامه عليه، ان شاء الله خير.
-طب انا طالعه عشان مش اتأخر علي حربايه هانم.
-طب ما تيجي تسلمي علي سَليم دا البيت قريب من هنا.
-مره تانيه.
-تمام، سلام.
***
-ايه الي أخرك يا هانم، انتِ مش عارفه ان صحاب هَنا جايين انهارده؟
-هخلص بسرعه مش تقلقي.
-يا ريت.
دخلت جهزت الحاجات لزوم القاعده بتاعتهم ودخلت اوضتي ارتاح. بس ارتاح ايه دول شاكلهم حالفين ما ينيموني بالصوت دا كله.
-انا نازله الجامعه.
-وانا مالي.
اتنهدت ونزلت.
***
-سيدرا، حاسبي!!
كانت عربية جايه وانا بعدي الطريق وانا مش واخده بالي، لقيت الي بينادي عليا وبيشدني بسرعه لحد ما اتصادمت مع شي صلب شاكله يعني صدره يعني بقيت في حضنه!!
-سَليم.
-بلا سليم بلا زفت مش تحاسبي.
-انا اسفه.
بتنهيده.
-وحشتيني.
-ايه.
-لا ولا حاجة.
-وانتَ كمان وحشتني علي فكره.
-طب ما انتِ سامعه اهوو عامله نفسك من بنها ليه.
-بحب اضحك معاك.
-اذا كان كدا فكله يهون لأجل اي حاجه بتحبها سِت البنات.
بخجل.
-سَليم.
-يا عيونه.
بابتسامه.
-بطل هزارك داا.
-هحاول بس مش أوعدك يا جميل.
دبدبت في الأرض برجلي.
-يا سَليم بقي.
-خلاص هراعي خدودك الي بقت زي الطماطم دي وهسكت.
-انا ورايا كلية ولازم أمشي.
-تعالي نتمشى لها سوى.
-يلا.
-سمعت عن موت باباك.
-الله يرحمه.
بدموع.
-انا اسفه اني مش كنت جمبك في حاجة زي دي بس والله ماكنت اعرف.
-ايه يا بنتي الدموع دي انا عارف انك مش كنتِ عارفه، خلاص بقي بطلي عياط.
-يعني مسامحني؟
وهو بيمسح دموعي.
-مسامحك يا سوسو.
اد ايه عيونه جميله عن قرب وفيهم لمعه غريبه مش عارفه أفسرها ولا ايده الي بتمسح دموعي فيهم أمان مش طبيعي، ايه الرجاله الحلوه دي يا جدع.. ايه دا ايه الي انا بقوله داا احنا اخوات عادي!!!
فضلنا ثانيتين علي الوضع داا وقاطعته لما اتكلمت.
-سوسو في عينك يا بعيد.
بعد ايده.
-انتِ لسه مش بتحبي الدلع داا ولا ايه؟
بغيظ.
-اه.
-طب سوسو.
-سَليم.
مد في خطوته.
-سوسوووو.
-سَلييييييم، طب والله لأعضك.
جريت وراه في الشارع والناس بتبص علينا بصه "ايه الهبل دول" بس مش حسبت حساب للناس ولا اي حد كنت مبسوطه وانا بجري وراه وهو بيبص عليا ورا ويطلعلي لسانه.
وقفت وميلت شويه لتحت.
-خلاص مش عايزة اعضك، ياتك نيله قطعتك نفسي.
بابتسامه.
-سلامه نفسك يا حبيبتي.
ببلاهه.
-هاا.
-بقول سلامه نفسك.
-اه، يلا وصلنا الجامعه اهوو هوينا يلا.
بدراميه.
-ماشي يا سوسو بتطرديني؟ ،هتروحي مني فيه يعني.
زقيته.
-خلاص يا عم يلا انتَ جاي تصيح هنا امشي، وشكرا علي التوصيله.
-هفوت عليكِ نروح سوا.
-تمام، سلام.
-سلام.
دخلت الجامعه وروحت المحاضره الي بالمناسبه معرفتش بتتكلم عن ايه اصلا لاني بكل بلاهه كنت سرحانه فيه وفي الكام دقيقه الي قضيناهم سوا لانه كان واحشني جدا. بصفته صديق طفولتي يعني طبعا مش تفهموني صح!!
***
-سِيدرا.
-ما تيجي اوصلك.
-لاء شكرا سَليم هيوصلني.
-ومين سَليم دا ان شاء الله.
-صديق طفولتي ايه يا أحمد مالك بتحشر نفسك في حاجات مش لك فيها ليه.
-لاء ليا.
-والله؟
-اه مش أنا خطيبك.
-لاء مش خطيبي، انتَ عرضت عليا الجواز وأنا قولت هفكر وطلبك مرفوض يا فندم.
مسك ايدي.
-أنا ترفضيني أنا، انتِ فاكرة نفسك مين.
يعيني دا اتهبد هبده علي الأرض يلا الله يرحمه كان رخم.
سليم قعد يضرب فيه.
-ايدك.. متتمدش.. عليها تاني.. لأقطعهالك.
قعدوا يتخانقوا ويضربوا في بعض لحد ما الامن فصل ما بينهم.
***
-سَليم.
مسك ايدي ومشينا.
-ممكن تهدي.
كانت متعصب وصدره عمال يطلع وينزل بعصبيه.
طبطبت علي ايده.
-خلاص ياعم بقي ماتحبكهاش، وبعدين دا انتَ اديتله علقه هتفضل ترن في دماغه سنين، صدقني.
بعصبيه.
-مين داا.
-داا واحد ملهوش لازمه سيبك منه.
بزعيق.
-مش هكرر كلامي.
جيبت ورا علطول انا، اه الثبات علي المبدأ دا نعمة والله.
-أحمد ابن عميد الكليه، أكبر مني بسنتين، ومسيطر علي الكليه عندنا سعادتك، تحب اجيبلك صورة بطاقته؟
-وايه علاقته بيكِ.
-اقولك ولا تزعلش؟
بزعيق.
-سِيدرا.
-كان عايز يتجوزني.
برفح حاجب.
-نعم.
-وحياتك لسه رافضاه حالا حتي ملحقش يبرد.
-طب يلا قدامي.
-حاضر.
-انتَ لسه مدايق.
-لاء خلاص هديت.
-ايه الي معصبك في الموضوع.
-لانك لمس حاجة تخصني.
ببلاهه.
-مين دي.
بابتسامه.
-انتِ.
-طب سلام بقي وصلنا.
وأخدت السلم جري بقي سعادتك معرفش وصلت سريري ازاي اصلا، وفضلت علي الكلمة دي طول اليوم مبتسمة ببلاهه كداا.
***
-هروح ازور بابا.
-مع السلامه.
-محدش جاي معايا.
-لاء.
-احسن وفرتوا.
-بابي، وحشتني في الفتره دي.
-تعرف؟
-ماتعرفش طبعا هتعرف ازاي، انا شوفت دادة سعيده انهارده وسلمت عليها.
-وسَليم برضو، وقضيت اليوم يعتبر معاه كنت فرحانه قوي يا بابا وانا بتكلم معاه، مفرحتش الفرحة دي من يوم ما سابني.
-بس انا حاسه بحاجة غريبه تجاهه، طول فترة وجودنا مع بعض كنت بقول هو زي أخويا بيفرحني وبيخاف عليا وكان له مكان في قلبي علي انه كداا زي أخويا، بس من ساعه ما بعدنا عن بعض ورجعنا تاني انا حاسه بشعور غريب.
-تعرف ان أحمد زميلي اتقدملي وانا علي اساس كنت هفكر بس لما فتح الموضوع تاني قدامي رفضته تعرف عشان مين.
-عشان سَليم، جه في بالي انه لو عرف هيزعل مش عارفه هيزعل ليه بس جه في بالي كداا وقارنتهم ببعض ساعتها قولت لاء انا يوم ما هتجوز هتجوز حد شبه سليم، او يمكن سَليم نفسه!!
-تفتكر يا بابا حبيته؟
رواية سندريلا الواقع الفصل السادس 6 - بقلم منة محمد
الشقة مش نضيفة ليه.
لسه منظفاها من كام يوم.
منظفاها مش عاجباني.
حاضر.
يارب تقعي على وشك ونخلص منك.
امم، وأنا هستنى ليه؟ ما أوقعك أنا.
راحت وقعت جردل المية على الأرض جنب سِيدرا وهي بتمسح زجاج المراية ومش أخدت بالها من اللي هي عملته.
آآآه.
إيه يا حبيبتي، حصلك حاجة؟
رجلي بتوجعني.
يا عيني، معلش، قومي كملي بقى.
مش قادرة أحركها.
شوفي شغلك يا هانم.
حاضر يا مرات أبويا.
أيوا كده يا ماما، مش تتساهلي معاها.
قمت من الأرض وأنا جسمي بيوجعني من الوقعة، وبخاصة رجلي. اتحاملت على نفسي وقمت لأني عارفة إنها ممكن ترجع وتزعق لي، وممكن تمنع مصاريف الجامعة لأنها كانت بتهددني بيها مرة قبل كده، ولو عملت كده مش هعرف أجيبهم لو اتنططت.
يا رب كون معايا يا رب واكفيني شرهم بقى.
خلصت تنضيف ورجلي كنت بعرج بيها طول الفترة دي ومش قادرة أدوس عليها كويس. دخلت أنام وأنا في راسي ألف حاجة بفكر فيها لحد ما غلبني النوم ونمت.
صحيت تاني يوم ولبست عشان أروح الجامعة ولفيت رجلي برباط ونزلت، لأني كان لازم أروح عشان عندي امتحان شفوي.
سِيدرا.
مش استنيتي نمشي سوا ليه؟
مش كنت أعرف إنك جاي.
اديكي عرفتي، كليتي قريبة منك، هنروح ونيجي سوا.
تمام.
طب اركبي ورايا.
ااه...
يلا يا بنتي، مكسوفة ولا إيه؟
حاضر.
امسكي فيا عشان مش تقعي.
لأ، أنا كده تمام.
انتِ حرة.
مشي على غفلة مرة واحدة، فاتخضيت وحاوطت وسطه من ورا.
مش كنتِ مش راضية من شوية.
اتعدلت ومسكته من القميص من ورا.
انتَ قاصد على فكرة.
يا نباهتك، بتلقطيها وهي طايرة.
بطل يا سليم بقى.
حاضر يا عيون سليم.
يا رخم.
أنا رخم؟! طيب أهو.
زود السرعة مرة تانية وحاوطته من ورا تاني.
خلاص، وصلت، سلام.
سلام، هاجي آخدك بعد ما تخلصي.
تمام.
سليم.
نعم، مين حضرتك؟
أنا هَنا، مش فكراني؟
آه، أهلاً يا هنا، عن إذنك، ورايا محاضرات عايز ألحقها.
مشي وساب هَنا واقفة.
مصيرك في يوم تحب الوقفة معايا ومش هتلاقيها.
ومشيت على كليتها.
عند سِيدرا.
خلصت الامتحان ومحاضراتي وطلعت أشوف سليم. لقيته واقف مع هَنا وبيضحكوا. مش عارفة حسيت بشعور غريب، مش عايزاه يهزر معاها، يمكن عشان مش بحب هَنا، ولا عشان بغير على سليم؟! لأ، هو الاحتمال الأول.
قررت إني أمشي لوحدي، مش لازم معاه، ومش كان معايا فلوس أركب حاجة، فمشيت.
سيدرا.
مشيت لقيت سليم ماشي جنبي بالموتوسيكل.
إيه اللي جابك.
نزلت.
الاه!! مش كان المفروض هنمشي سوا، إيه اللي مشاكي دا كله ومن غير حتى ما تقوليلي؟ وبتعرجي ليه؟
كنت شايفاك مشغول. وبالنسبة لرجلي، فانتَ لو مهتم كنت لاحظت.
بجد مالك؟ حصل إيه؟
بصيت لقيت باين القلق بجد في عيونه وخوفه عليا، فمحبتش أقلقه.
ما تخافش، حاجة بسيطة، اتزحلقت امبارح، ويمكن انتَ مش لاحظت دا الصبح لأني كنت واقفة ساعة ما كلمتني.
ألف سلامة عليكِ، يلا اركبي بقى وبطلي دلع.
ركبت ومشينا.
كنت بتضحك مع هَنا في إيه.
امم، بقي هو دا السبب، إيه بتغيري؟
لأ طبعاً، وأغير ليه أصلاً.
امم، يمكن بتحبيني مثلاً.
سليم لخص.
خلاص يا ستي، دا على فكرة، كنا بنتكلم عنك.
إزاي يعني؟
كنا بنتكلم عن الفترة اللي مش كنتِ فيها في حياتك، وحكت ليا شوية مواقف مضحكة عنك، فضحكت.
غريبة.
هو إيه؟
إنها تعرف عني حاجة أصلاً، انتَ عارف علاقتنا عاملة إزاي، وإنها تحكيلك حاجة عني دا في حد ذاته شيء غريب.
امم، مش عارف بقي، وصلنا.
جيت أنزل رجلي وجعتني.
آآه.
لقيته محاوط كتافي الاتنين بإيديه من الجنب وواقف جنبي.
انتِ كويسة؟!
بصيت في عينيه بشرود.
هااا.
بقولك انتِ كويسة، أشيلك؟!!
فوقت من شرودي على الكلمة.
تشيلني إيه يا عم، أنا كويسة، اسندني بس لحد السلم دا.
بس كداا، عيوني.
سندني لحد ما وصلت لسلم العمارة وسندت على السلم.
تشكر يا هندسة.
على إيه بس، كرريها كل مرة وهبقى مبسوط والله.
امشي يلا من هنا، قليل الأدب مش متربي بصحيح.
حاضر همشي عشان خدود الطماطم دول بس، سلام يا سوسو.
ابتسمت على كلامه وطلعت.
جهرت الغدا طبعاً، لأن مع رجلي دي مطلوب مني كل حاجة عادي ولا كأن حصل حاجة. خلصت ودخلت أريح شوية من تعب وقفة المطبخ.
لقيت التليفون بيرن.
الو.
أحلى الو سمعتها في حياتي.
سليم؟!
عيونه.
رقمك دا؟
آه، تصدقي بقالنا فترة بنتقابل ومش كلمتك.
امم.
جهزي نفسك، هنخرج على الساعة 6.
هنروح فين؟
هتعرفي بالليل.
تمام.
قفلت معاه ونمت. صحيت الساعة 5:30، لبست دريس لافندر وطرحة بيج ونزلت.
إيه الجمال دا يا ولاااه.
حلو؟
قمر.
شكراً، هنروح فين؟
هاخدك نتمشى على البحر لأني عارف إنك بتحبي كدا، بس مش بتحبي تتمشي لوحدك، فعشان كده تلاقيِك مش عملتي كدا من ساعة ما جيتي هنا، معايا حق صح؟
دا أنت شكلك حافظني.
أكتر منك.
طب يلا.
مشينا روحنا البحر. جاب درة وقعدنا على كرسي جنب البحر.
قد إيه المنظر جميل.
اه.
تعرف؟
أحب أعرف.
أنا حبيت البحر دا من حب ماما فيه، كانت بتحب البحر قوي، مش عارفة أوصفلك مقدار حبها ليه، وكانت بتحب الورد وأي زرع عامة، حبيت الحاجات دي زيها عشان هي بتحبهم بيفكروني بيها.
مد إيده يمسح دموعي اللي نزلت وأنا مش واخدة بالي.
طيب بتعيطي ليه دلوقتي؟
وحشتني أوي، تعرف أنا نفسي في بيت يكون قدام البحر وجنينة فيها ورد و بيجري فيها أطفال بكل براءة ممكن أشوفها، وتكون عندي عيلة دافية نحب بعض بصدق ونكون حضن ودفا لبعض.
طيب ما نحقق دا.
إزاي؟
أنا أحققه.
ليه؟
لأني بحبك.
هااا!!
مش وقت ازبهلال، دا الكل ملاحظ وانتِ نفسك ملاحظة بس عاملة نفسك من بنها.
ممكن تروحني.
بتتهربي صح، بس ماشي، زي ما تحبي.
أخدني وروّحني وأنا طلعت.
سليم.
نعم يا هَنا.
انتَ بتتهرب مني ليه؟
لأني قولت لكِ مرة إني مش بحبك وانتِ مش راضية تبعدي عني، أنا بحب سيدرا.
فلاش باك.
سليم، أنا بحبك.
بتقولي إيه؟
بحبك من ساعة ما كنا صغيرين، حتى لما مشيت مش نسيتك، وانتَ كمان بتحبني صح؟
انتِ بتقولي إيه، أنا مش بحبك انتِ، أنا بحب سيدرا.
لأ، سيدرا لأ يا سليم، بتحب فيها إيه دي، أنا أحلى منها، حبني أنا يا سليم.
انتِ شكلك مش طبيعية، عن إذنك.
سَليم، لاء، سَلييييييييم.
باك.
يا سليم، أنا بحبك.
وأنا ما بحبكيش، ابعدي عني بقى، سلام.
سلي...
ماشي يا سيدرا، لو خليتك تتهني بيه ما يبقاش اسمي هَنا.
الو، أيوا يا أحمد، هننفذ الخطة، ما هو لو مبقاش ليا مش هيبقي لغيري، وخصوصاً سيدرا.
وأنا أما أشوف سيدرا هترفضني إزاي تاني لما يبقي مفيش سليم!!
عند سِيدرا.
طلعت دخلت الأوضة بسرعة ورميت نفسي على السرير، صدري بيعلى وبينزل بسرعة ونفسي سريع، مش عارفة ليه اتوترت كدا لما كنت معاه، ليه مش قولت له إني كمان بحبه؟! اففف، أنا مش عارفة المواقف دي بيتصرفوا فيها إزاي. خلاص، هبقى أقوله بكرة.
تاني يوم صحيت لقيت رسالة منه إنه مستني تحت.
لبست ونزلت، لقيته واقف بعيد، شاورت له من بعيد وروحت ناحيته.
لقيت عربية نقل كبيرة بتقرب منه وشكلها زي ما يكون قاصدة كدا.
قعدت أشاور له وهو مش فاهم وأنا بجري ناحيته.
سليم حاسب.
مش كان سامعني والعربية كانت خلاص خبطته ولقيته اتقلب على الأرض بالموتوسيكل اللي كان راكب عليه.
سَلييييييييم.
رواية سندريلا الواقع الفصل السابع 7 - بقلم منة محمد
سَليم.
وقفت ثواني بتابع شكله، وهو غرقان في دمه وأنا اتخشبت مش عارفة أعمل إيه.
فوقت من صدمتي وروحت عليه.
"سَليم يا حبيبي قوم، انتَ كويس صح؟"
بتعب: "لو حصل ليا حاجة، عايزاكي تعرفي إني بحبك."
بدموع: "لأ يا سَليم، بالله عليك خليك معايا، مش تقفل عيونك يا سَليم."
"حد يساعدني!!"
الناس اتجمعت حواليا وحاولوا يلحقوا العربية، لكن كانت مشيت من زمان.
ساعدوني أسنده وركبنا تاكسي لأقرب مستشفى.
وصلنا والممرضين جم شالوه ودخلوه جوا.
بقلق: "حالته عاملة إيه يا دكتور؟"
بعملية: "لسه هنفحصه، ادعيله، باين الإصابة كبيرة."
بتنهيدة: "يا رب."
الدكتور دخل وغاب فترة كبيرة على ما طلع.
"هاا يا دكتور، خير؟"
"مخبّيش عليك، جسمه مليان كسور، دا غير إنه عنده نزيف داخلي وهيدخل العمليات دلوقتي عشان نحاول نوقف النزيف دا. ادعيله."
نزلت على الأرض بتعب وضميت رجلي لصدري بإيديا الاتنين.
"يا رب، ليه كدا يا رب؟ كل الناس اللي بحبهم يحصل لهم كدا؟ يعني ماما وبابا وكمان سَليم!!"
شوية ولقيت ناس طالعة وناس داخلة والدكتور طلع.
"للأسف."
بهستيرية: "يعني إيه للأسف؟ بيقولوا كدا ليه مش فاهمة، مستحيل يكون قصدكوا إن سليم......"
"يا آنسة ما ينفعش تدخلي."
ببُكاء: "لأ سليم، سليم. انتوا حاطين غطا على وشه ليه؟"
شيلت الغطا.
"هو مش بيحب الهزار البايخ دا، قوم يا سليم. قوم عشاني، طب لو حتى مش عشاني عشان مامتك، قوم يا سليم وحياة أغلى حاجة عندك، سليم قوم واوعدك هبقى حلوة معاك، مش هقولك يا رخم تاني وهسيبك تدلعني سوسو زي ما تحب، قوم يا سليم أنا بحبك!"
"القلب رجع يدق تاني، دي معجزة!"
ضحكت من وسط دموعي.
"سليم انتَ رجعت ليا صح؟!"
"ممكن تطلعي عشان نقدر نساعده."
"حاضر، هطلع حاضر."
"الحمد لله، الحمد لله."
فضلت مستنياهم لحد ما غلبني النوم ونمت وأنا قاعدة على المقعد.
"يا آنسة."
اتفزعت.
"سليم جراله حاجة؟"
"لأ اتطمني، حالته مستقرة دلوقتي، بس هو طبعاً زي ما الدكتور قال لكِ، رجله وايده متجبسين، دا غير إنه فيه ضلوع مكسورة، دي المشكلة دلوقتي، إنه هياخد فترة على ما يتعافى."
"المهم إنه بخير، مش مشكلة أي حاجة تانية هتعدي."
"ممكن أشوفه؟"
"أيوا، تفضلي."
دخلت له الأوضة اللي شاورتلي عليها، كان نايم بهدوء على السرير، وجهه شاحب، مش وجه سليم اللي أنا متعودة عليه.
قعدت جنبه على الكرسي وضميت كفوفه بين إيديا.
"الحمد لله."
وجهت كلامي للممرضة اللي دخلت معايا.
"هو هيصحى امتى؟"
"على بكرة بالكتير هيكون صحي."
"إن شاء الله."
"أخيراً صحيت يا كسول أفندي."
"إيه دا، انتِ هنا؟"
"دا أنا ملطوعة معاك هنا من امبارح."
"آسف تعبتك معايا."
"تعب إيه يا أهبل، دا انتَ وقفت قلبي."
بلهفة: "خوفتي عليا؟"
"أيوا."
"ليه؟"
"صاحبي وخوفت عليا، لازم استأذن منك عشان أخاف عليك ولا إيه؟"
"......."
"يلا عشان تاكل."
"مش عايز."
"بطل شغل أطفال وكُل، على الأقل عشان جسمك اللي متدشدش دا يعرف يعيد بناء نفسه من تاني."
"اتريقي، اتريقي."
مسكت خدوده.
"هو أنا أقدر يا سَلومتي؟"
"سَل إيه؟ سَلومتي؟! بقي أنا على أخر الزمن يتقال ليا سَلومتي؟!"
بنعومة: "سَلومتي."
بتوهان: "قلب سلومتك والله."
"كُل يلا."
"أووف. حاضر."
سقفت.
"شاطر."
وبتمر الأيام وسليم بيتحسن شوية بشوية.
"تعرف إنهم لقوا اللي ضربك؟"
"مين؟"
"أحمد."
"أحمد إياه بتاع الجامعة؟"
"أيوا بالظبط، دا كمان هنا كانت متفقة معاه، بس أنا رفعت قضية عليهم وكسبناها ومرات أبويا طردتني من البيت عشان حبست بنتها طبعاً."
"طب هتقعدي فين؟"
"اقعدي معانا يا بنتي."
"مش هينفع يا دادة."
"وفيها إيه؟ ما سليم طول عمره في المستشفى أهو لحد ما يتحسن، بعد كدا نشوف هنعمل إيه."
"ماشي."
"اتحلت أهيي."
"اسند عليا مش تحمل على رجلك."
"لأ أنا لازم أمشي لوحدي."
"مش بالسرعة دي، كل حاجة بتيجي بالتدريج."
سند عليا.
"حاضر."
"أيوا كدا، شفت عرفنا نمشي لما ساندت عليا إزاي، إن شاء الله هترجع أفضل من الأول."
"ربنا يديمك جنبي!"
"إيه يا عم، هو انتَ خلاص عشان بتعرف تمشي هتخيلنا، ما تقعد يا عم شوية."
"بفضلك دا على فكرة، حد كان قالك ساعديني؟"
"يا عم أنا غلطانة."
بضحك: "خلاص خلاص، بجد كله اللي وصلت له كان بسبب تشجيعك ليا ووقفتك معايا، بجد انتِ أحسن حاجة حصلتلي في حياتي!"
"ربنا يخليني لمصر."
"يا شيخة منك لله، قطعتي اللحظة."
"لوتفيي يا لوتفييي استنى."
"بتقول إيه؟ دادة اغمى عليها، طب اتصرف اعمل أي حاجة."
"مش عارف."
"طب اقفل أنا جاية."
"دادة، سليم، انتوا فين؟"
"بحبك."
"سَليم."
لقيته واقف على الشط ومزين المكان اللي واقف فيه وفي إيديه بوكيه ورد.
"الورد للورد."
مسكت وردة.
"تعرف الورد بيشير لكلمة إيه؟"
"إيه؟"
"بحبك."
بلهفة: "انتِ بتتكلمي بجد يعني حبيتينى زي ما أنا حبيتك؟"
بخجل: "لحظة ما اعترفت ليا بحبك وأنا كنت عايزة أرد بنفس الكلمة بس مش عارفة، اتوترت."
حضن كفوفي بين إيديه.
"المهم إننا سوا دلوقتي."
ركع على رجل وهو لسه ماسك إيدي.
"تتجوزيني."
بابتسامة: "اممم، موافقة."
حضني ولف بيا.
"بحبك. بحبك.. بحبك يا أجمل سيدرا في حياتي."
بابتسامة: "وسيدرا كمان بتحبك."
حياتي بقى لها طعم، بقت تتعاش بجد عكس قبل كدا.
بابا فاق من الغيبوبة وطلق عصمت وطردها بعد ما عرف باللي حصل ووافق على جوازنا أنا وسليم وعيلتي السعيدة رجعت ليا من تاني!
بعياط: "بابي مراد مش راضي يلعب معايا."
"ليه يا حبيبتي؟"
"عشان أنا روحت لماما بالليل ونمت في حضنها وهو لأ."
"مرام."
"نعم يا مراد."
"أنا آسف إني مش رضيت ألعب معاكي، أنا عارف إنك بتخافي من الضلمة عشان كدا تلاقيِك روحتي نمتي مع مامي، بس المرة الجاية خوديني معاكي لأن دي مامي إحنا الاتنين. وأنا بغير عليها، موافقة؟"
مسحت مرام دموعها بكفوفها.
"موافقة."
"حضن لبابي بقي."
"يا سلام، إيه الحضن العائلي اللي من غيري دا؟"
"هو إحنا نقدر."
حضني.
"دا انتِ الحب كله."
"تعرف."
"أحب أعرف."
سندت راسي على كتفه.
"أنا حققت أحلامي معاك، بيت قدام البحر، جنينة الورد، أطفالي بيلعبوا فيها بكل براءة وراجل حضنه أمن ودفي ليا وبحبه، دا كان أقصى أحلامي، شكراً يا سليم."
"قلب سليم والله، انتَ تؤمر يا قمر انتَ."
بخجل: "يا سليم بقي."
"بيحبِك والله 💙"
رواية سندريلا الواقع الفصل الثامن 8 - بقلم منة محمد
رواية سندريلا الواقع بقلم منة محمد
رواية سندريلا الواقع الفصل الثامن 8-تعرف.
-أحب أعرف.
سندت راسي علي كتفه-انا حققت أحلامي معاك ،بيت قدام البحر ،جنينة الورد ،أطفالي بيلعبوا فيها بكل براءة وراجل حضنه أمن ودفي ليا وبحبِه ،داا كان أقصي أحلامي،شكرا يا سليم.
-قلب سليم والله انتَ تؤمر يا قمر انتَ.
بخجل -يا سليم بقي.
-بيحبِك والله 💙