الفصل 6 | من 50 فصل

رواية صوت من المجهول الفصل السادس 6 - بقلم زينب ماجد

المشاهدات
18
كلمة
7,795
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

أخذت الكلادة بيدي، أباوعها أكلبها. بس أحس عيوني صاروا گلوب حب وكلبي فراشة. وطارشلت راسي. لگيت أمي تباوعني ومبتسمة. ضحكتلها. سديت العلبة وانطيتها هي والتليفون لأسيل. خواتي فرحاناتلي يصورن والعيون تتلامع. وأني كلبي طاير من الفرحة. صاح رجال عمهم، والنسوان كلها انسحبت. أمهم سلمت ومشت، وأقاربنا ويا. طلعت العريس هم طشوا كلها تصيح: "بيتنا مناك تايه". بقوا بيت خالي ومرته، وعمي وابنه، ورجل أسيل، وخواتي وجهالهن.

من طلعوا الكل، الزلم دخلوا للاستقبال. أني كمت لغرفة أمي، تزعت الفستان وغيرته. لبست دشداشة. عيب من إخواني ما ألبس كدامهم هيج. كاموا يصيحون عليه خالي ومرته. كتلهلهم: "بس خل أمسح المكياج". خواتي ما رضن. كال: "عوفي، يمكن نروح استوديو وناخذلج صور، لا تمسحين".

"لا ما أكدر أطلع كدام رجل أختي وهيج مكياج على وجهي، ما أحب". مسحت المكياج كله، وشلت البروش من راسي ولميته وحطيتله قراصة. ولبست حجاب، وحطيت عباية على جسمي. عيب أطب كدامهم بدشداشتي مال البيت. فخليت العباية بس على جسمي، ما خليتها على راسي ورحت كعدت يمهم. ديسولفون بالخطبة. من شافني خالي كام باس راسي وكال: "بالمبارك عليج خالي، شايفة ألف خير وياربي يتمم عليكم بالخير". "مشكور خالو، الله يحفظك".

حجت أمي: "تعاي هنا يمة". كعدت بسد أمي وهم يحجون بتفاصيل الخطبة والأحداث. جلسة تفصيخية ما بعد الحدث. متعجبين بالناس، بالآوادم اللي إجت، ناس كبار وحيل فرحانين بطبة أبو مهدي وكعدته وياهم. قائد جبير وبهالتواضع والبساطة. حجه علي: "رفعت راس والله كدام الفرع وكدام الناس". حجه عمي: "صيري زينة وياهم عمي، اكسبيهم. خوش أوادم مبينين".

خالي: "أي والله خالي. ورجلج بالخصوص زلمة كلف. ما رضى يكعد والناس الشياب واكفة وذاك الحجي وذيج الهيبة، الله يحفظه لشباب. عجبني والله". حجه علي: "أبو عرب بعد أصيل". حجه عمي: "صدك عم الولد انطاني مليون. بياض البنية". طلع المليون من

جيبه وانطاه لأمي وكاللها: "ترا عمه كال ما تطول الخطبة بشهر، نفضها. فشدوا حيلكم إذا عدكم مشتروات وهاي مالت النسوان استعجلوا، مو غاد من يقررون تفشلونه ويا الوادم وتصيحون ما نلحك. الناس خوش أوادم، كون إذا يخابرون يكولون عكب باجر العرس نكلهم لبيه ما عدنا شي. خوش". أمي: "إن شاء الله. خواتها موجودات ياخذنها ويكملن جهازها".

حجه عمي: "أكلكم أبو عرب ما يكدر يحط اسم سلام بلكت اكو تعيين، بس كون مو ع الساتر وبالحرب، لا يعني ع المديريات. شلون ما حطوا اسم أحمد وعلي بعد استشهاد أبوهم وعينوهم. غفران حاجي". حجه خالي: "هسه هاي الأمور عيب نحجي بيها هسه. ما صاله ساعتين من أخذ من عدنا مرة ونكهد نتطلب. تعال عين وبهيج مكان حط". عمي: "لا مو هسه، بس أنا جاي أحاجي غفران كون ما تنسى ولد عمها". أمي دارت وجها ممتعضة. حجه علي: "الخطبة يمجن شلونها؟

هديل: "والله صارت حصرة نسوانهم هم هواي وجهال، اتفشلنا بالببسي ما كفى الكل. دزيت على صناديك من الأسواق على ما وصلن، طابين العرسان يعقدون وهن كلهن واكفات بالباب. تيهنا منو الأخذ ومنو الما أخذ". أسيل: "بس حلوة جانت الخطبة. والأيفون هم حلو". علي: "يا أيفون؟ أسيل: "غير انطاها هدية الخطبة، أيفون سفن وردي يموت. وجابلها كلادة ذهب على شكل سيف الإمام علي عليه السلام". علي: "وين الأيفون بالله أشوفه؟

حجت مرت علي: "ولج صدك امبخته، طلع حظج هاكبره. كبل أسبوعين جابتج عمتي شاردة بيج يمنا". حجت أمي: "شاردة شني، بيت أبوها دوم موجود، واجيناكم خطار يوم وردينا. والأخوان يتكاتلون وكلشي يصير بينهم، بس كون ما يدخل بينهم الغرب". "لا عمة، يعني قصدي شوفي حظها البنية، الله يحبها". حجيت: "مو قضية حظ، بس كبل شهر يمكن صارت هوسة هنا. أمي وأحمد تعاركوا من ورايا وأحمد طلع. وبنص الهوسة خواتي شافوني ساكتة كالوا ليش ساكتة؟

ما كأنك مهتمة. كلتلهم ليش أهتم، وأني مؤمنة إيمان تام إنو أموري بيد ربي. يا بشر يكدر لأمر بيد رب الأرباب؟ خوفك من اللي ما عنده شي يحامي لنفسه بيه، غير يدعي الله. هو ديخليك بموجهه مع رب العالمين. تشوفون هاي الناس الأجت والخطبة المهيبة والأمور الصارت وحتى الهدايا وكلشي. هو جواب من رب العالمين إن الله بالغ أمره. أبداً ما يخذل إنسان وكل أمره لربه".

بس القضية ما تنتهي هنا. أني الكتب اللي حركها أحمد جنت أقرا بيها عن الذات الإلهية وأفتهم معنى الحياة شلون يسيرها رب العالمين. أني أحب أعبده بعقل، لإن كل كلام القرآن كان بهذه الصيغة. آيات لقوم يعقلون، آيات لقوم يتفكرون، آيات لقوم يعلمون. ليش ما كال آيات لقوم يتبعون؟ شنو اللي يريده ربنا؟ هو ديشير للعلم. هو يريد الإيمان يكون بعلم، مو بجهل. خلص أني مؤمن، أني أصلي، أني أصوم والسلام. الإيمان بعقل بالضبط

نفس الإمام علي لما كال: "إلهي ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك، ولكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك". آيات الترهيب والتخويف واللي توصف جهنم ما زرعت الخوف بقلب الإمام علي. وآيات الترغيب ووصف الجنة والحور وكل الكنوز اللي يوعد بيها الله المؤمنين ما غرت الإمام. أمير المؤمنين راح يبحث بذات الإله، هل يستحق العبادة؟

الإمام وجد الذات الإلهي وآمن بالله بعقله مو بعمى قلبه. وهذا الإيمان الأقوى. لهذا رسول محمد صلى الله عليه وآله في معركة الخندق وصف الإمام علي بـ "الإيمان كله". ليش؟ لإنه بحث عن الوجود الإلهي وعثر عليه وآمن بعقل. وهذا قمة الإيمان والإيمان كله.

إستجابة الدعاء بعد شوط من المعاناة. أشبه بصعود جبل وتحمل الريح الباردة والجو القاسي وقوة الصخور والهبطات اللي ياكلها وهو يصعد لحد ما يوصل القمة. القمة هي الإستجابة. لكن ما بعد القمة والإستجابة شنو؟ اكو أحد يكدر يعيش بالقمة!

ولا الاستجابة تعني انتهت، أنت بالنظيف وبعد محد يمسك الجزاء بيوم الجزاء. الاستجابة والراحة بالدنيا كلها مؤقتة. ولازم كل مؤمن يدرك إن بعد كل استجابة وكل قمة راح تركض رجليك بسرعة رهيبة بدون ما تسيطر حتى تاخذك للمنحدر. وهنا امتحان آخر وأصعب يختبرك بيه رب العالمين إنو الأستجابة شسوتلك؟ زادتك إيمان وصبر ويقين لو زادتك عزة وغرور وربي يحبني وربي انطاني؟

الله يحب الجميع، لكن أكثر اللي يحبهم رب العالمين يكونون مبتلين بأصعب أنواع المصايب بالحياة. إذا ما جانت بحياتك مصيبة معناها الله باعدك عن طريقه. المبتلى هو المحبوب عند الله. وأجمل مثال نبينا محمد اللي ابتلى بشتى مصائب الحياة وهو حبيب الله! الخلاصة، إنو أني جنت مؤمنة إيمان تام الله يصلح أموري. ولكن بنفس الوقت أني خايفة ما بعد الاستجابة شلون راح تكون؟ وبشنو رب العالمين راح يختبر صبري وإيماني حتى يقيمني؟

تزيد مرتبتي عنده لو أجزع بسرعة وأريد استجابة بسرعة مثل كبل، وأضوج وتنزل مرتبتي عنده! من بعد المغرب الكل تقريبا طش وراح لبيته، خواتي، خوالي، عمامي. يبقى بس مرت علي، لأن أحمد وعلي طلعوا بشغلة. وكال لمرته ورا العشا أجيك. كعدن هيفاء ونسرين بالمطبخ يسولفن على كيف بيناتهم.

أني صلت المغرب خطية واتمددت تنام، حيل تعبوا بالخطبة. أما أني، فمديت سجادتي صليت وكعدت أقرأ قرآن. قريت صفحتين وتوقفت على غير عادة، لإن صفحتين ما أتذكر شقريت بيهم. لساني يرتل بس ولا حرف وصل لعقلي. عقلي طاير ومشغول بتفاصيل الخطبة. أتذكرت نوره أختي جانت طول الخطبة تصور بموبايل أمي.

سديت المصحف، بسته وخليته على كصاي وحطيته ع الميز. لميت سجادتي وأخذت تليفون أمي وكعدت على صفحة أبَاوع. فتحت الصور وكمت أقلب بيهم. كلهن نسوان، ولا صورة مصورتني أني وياه. رحت للفيديوهات. لكيتها من بعد ما طالع الشيخ، هي فاتحة فيديو ومصورة اللحظات كلها. من أصيح على أسيل تجيب شال وهو يخزر بأمه، مستحي يريد يطلع من النسوان.

عيوني غايرة وحلكي مشروك بضحكته، وأني أبَاوعه بالفيديو. هيئه وجوده يمي وبصفي ينطيني شعور كلش دافي يملي كلبي. متغير عن أول مرة شفته بيها. جان لحية وشعر أعلى من هيج. بالخطبة مزين لحيته، مبقي بس شواربه ومخفف شعره حيل. أوكف الفيديو على شكله وأكعد أتأمل بيه. ما كاعد أسيطر على براغي وجهي فالتات حيلاً. أضحك بالهوى، لا يطب أحد ويشوفني هسه يكول ما عونه متزوجة.

صعدت فوك. كعدت بالسطح. الجو حيل حلو بيه نسمة برودة. كعدت أتذكر تفاصيل الخطبة وسرحانة واداور بالحلقة بايدي. وأبني جبال يابو جبال من الأحلام بمخيلتي. هيج أعيش وياه وهيج أحاجي وهيج يحاجيني، وأسوي قصص وأحداث حب وغرام وعركات وهوسات كلها براسي. لحد ما صارت الساعة بـ 3 بالليل. صعدتلي أمي وأني كاعدة بالظلمة فوك. "غفران". فزيت: "ها يمه". "بيج شي بتي؟ "لا يمه ما بيه شي. بيش؟ "ييمه من يمتى صعدتي؟

كلت البنية صار بيها شي. دنزلي يمه انزلي لا تتمرضين". "حلو الجو". "ميخالف بتي، برد آذار ياذي الأعظام. انزلي يلا يمه". نزلت وياها. اتمددت بفراشي. أعود نمت؟ لا اجاني نوم ولا شفت النوم. كل شوية أبَاوع التليفون والكلادة وأرجعهن لمكانهن. لحد ما طلعت الشمس يلا غفيت بلا ما أدري، وأني أفكر.

كعدت ثاني يوم، أول ما كعدت رحت للتليفون أتفقدته. ما بيه بس رقمه، بس ما اتصل ولا خابر. أخذت الكلادة لبستها، حطيتها على صدري. كلت بعد ما أنزعها أبد. أخليها ذكرى منه. وانتظرت اليوم كله بلكي يخابر، بس ما خابر أبد. ثالث يوم، هم ما خابر. شنو نسى؟ هو خطب! إذا ميريد يخابر ويتواصل، ليش جابلي تليفون؟ شسوي بيه؟ رابع يوم كالت: "أرمش عليه وإذا اتصل أكول بالغلط". شو اتصلت.

يكولي: "الخط خارج نطاق الخدمة". لو خطه ما يشتغل لو هو بمكان ما بيه شبكة. يمكن هو ملتحق. بس حتى لو ملتحق، ليش ما يرن؟ قابل هناك ماكو شبكة! يجوز خطه عطلان. بس لا لو عطلان خطه جان ما حط رقمه هنا. وأهلي وأخواني يخابرون على هذا رقمه. بس يمكن عنده رقم ثاني. ردت أكول لأحمد بس استحيت. كلت لأمي: "عندج رقم أيوب؟ كالتلي: "أي بتليفوني، ليش ما عندج؟ "لا عندي، بس مسحته بالغلط". رحت أخذت الرقم اللي بأمي. طلع نفسه اللي عندي!

يعني ما عطلان ولا شي، بس هو مشغول. لعد ليش ميخابر! ثاني يوم إجتني هديل أختي أخذتني للسوگ. من الصبح رجعنا بـ 1، اشترينا كومة أغراض تجهيز للعرس. من رجعت كبل فتحت التليفون أبَاوع بلكي متصل. لكيت رسالة. ركض فتحتها. طلعت من الشركة مكتوب بيها: "هذا الرقم متاح حالياً". أكلج هديل إذا الرقم متاح حالياً يعني شنو؟ "اتصلتي بأحد وجان مغلق وهسه انفتح الخط". "زين يطلع عند الشخص إنو هو اتصل لو لا؟

"أي هم تجيه رسالة. هذا الرقم اتصل بيه. ليش؟ "لا هيج أسأل". ضل بالي مشغول. كالت: "أرجع أرمش مرة لخ، بس خاف شايف الرسالة. واحد يغلط مرة، مو مخابرتة مرة وما محصلته. ومن انفتح الخط أخابر مرة لخ بالغلط. لا تفشل السالفة. أعوفها، هو من يفرغ يتصل". ضل بالي ياخذ وينطيك. كلت أخابر عليه وأكول خابرت. ردت أسأل عليك! بس لا عيب. شنو هالخفية؟

حتى لو عقدنا بس بعده غريب. لا أني أعرف ولا أعرف أطباعه، ولا هو يمكن يطلع عقدة، يمكن يطلع شكاك وعباله إنو أني عادي عندي أخابر الولد. بس هو زوجي صار. يا زوجي دخل. أعوفها، عيب كلش عيب. يتصل هو، أرد. ما يتصل لا أخابر. ولا هاي. غير الزلمة هو اليتقرب من المرة، خو ما أني الأتنحنح وأخالر وأتقرب. يريد هو يخابر، أني معليه. ياربي شغلني حي. لا كاعد أركز بقراية لا بتلاوة. حايرة أفكر ليش ما خابر!؟

أي لا يخابر. يضربه وجع. لا سم الله عليه. يعني مو يضربه وجع خطية هو بساحة معركة. بس يعني معليه. لا ما أدعي عليه. ما اعود لساني أدعي عليه. هو زوجي بعد صار. حتى حرام أدعي عليه. مر ما يقارب 15 يوم على نفس الحطة. لا خابر لا اتصل. وأني ما أتأقلمت. بس استسلمت لانو ما بيدي شي أسوي. ما يصير أروح أذب نفسي. لحد ما أمي حجت. جانت خواتي ملتمات. كالت: "غفران يمه، هم يخابرج يحاجيج؟ "لا". أسيل: "يعني ما خابرج أبد لو قاطع؟

"من يوم الخطبة من راح، بعد لا اتصل ولا هايه". هديل: "شنو السالفة لعد؟ المن جايب تليفون؟ نور: "شنو من بشر هذا. أني بخطبتي طلع من باب الخطبة منا اتصل منا يكلي طار عقلي بجمالج وطاير من الفرحة". أسيل: "حتى أني. بخطبتي خابرني بسرعة بيوم الخطبة، فرحااان". حجت أمي: "يمه الزلمة مو صغير ولا هو فارغ. الرجال أمر ومشغول وعنده جنود وكومة أمور فوق راسه ومعارك حرب دموم. يمكن مشغول، يمكن عنده ظرف". "زين هم جان يزوركم؟

هديل: "بيومها الله يلا يذكرني بأول زيارة لمحمد. تتذكرين يمه من أبوي طرده من البيت يكله شنو كو... د أني جاي تريد تكعد ويا بتي ببيتي؟ من تاخذها عروس عود أكعد وياها". "بيومها اتعاركا وياه كتله رجال جاي على مرته وعاقد عليها، شنو تمنعه يشوفها؟ غير يكعد وياها يتعرف عليها". "والله أبوي جان صعب". "أييه، ما ينحمل بعصبيته. خاصة لو الموضوع يخص بناته يتسودن".

وبقن يحجن بسوالف خطوبتهن وشلون إجوا بعد الخطبة أول مرة وشلون كعدوا. استمع لخواتي وتجاربهن. يعني وضعه مو عادي. كل اللي يخطبن يخابروهن ويتواصلون وياهن ويجي. بس أني وضعي مو عادي. يعني معقولة متكبر!؟ لا هو ما مبين عليه متكبر، صح ثقيل أكثر من اللازم. ما يضحك ولا يجامل، بس ما متكبر. بس كأنما ثكله أقرب للتكبر. ما أعرف بعد. دختاصلاً ما أنطي أكثر من قيمته. يريد يجي، ميرید ليجي، قابل ميتة عليه!؟

كشت نفسي وأحس اللهفة البداخلي بردت عليه. لإن اللهفة بس عندي. هو لو عنده لهفة عليه ومخليني باله، جان اتواصل لو أجا. ماما من حست الوضع غريب، متصلة بأمه كالتلها: "شلونكم شخباركم؟ كلت أسأل عنكم". أمي: "تسأل عنكم العافية. غفران شلونها؟ "زينة غفران. أيوب شلونه؟ "والله ما جاي صارله 14 يوم من التحق ولليوم ما نزل. هالايام ينزل إن شاء الله ويمركم".

"خير إن شاء الله. لا على راحته، أني بس ردت أسأل عرسكم قريب بعيد، لأن أحمد أخوها رايد يرمم كم شغلة بالبيت وهالخابرت استفسر". "والله يا خية ما أدري. يوم الخطبة كال احتمال بنزلتي الجاية أسوي العرس، واحتمال بالنزلة الوراها". "نزلته يعني يمتى؟ "هو المفروض من كبل 4 أيام نازل، بس تأخر. ومتعودين هيج. يتاخر هواي تصير لأن ما يكدر يعوف وحدته". "ها، الله كريم. الله يحفظه ويرجعه بالسلامة. سلمينا عليه".

"يوصل إن شاء الله. وأني بس يخابرنا راح أكله يخابركم يسلم عليكم". "إن شاء الله. يلا مع السلامة". "الله وياج خية. سلمينا". "يوصل إن شاء الله". سدته وصاحتلي. كتلها: "يعني يخابر أهله ويتواصل وياهم، ميعرف يخابر؟ "بعده يمه الزلمة ما متزوج كبل وجبير. ما متعود على سالفة الزواج. ورجال مسؤول وعنده كومة أمور براسه. إذا نبقى نعد بهاي وهاي ونحط أرواحنا ما نفلح. من تصيرين عنده يتغير الحال". "الله كريم". يومين. وخابر على أحمد أخوي.

كاله: "باجر غدانا إن شاء الله يمكم، أني والأهل جايين نشوفكم". ما حجاها. جابها ضربة على راس أهلي. شيلحكون نكمل الجهاز لو يشترون ملابس لو تفاصيل الحنة لو البيت. كومة تفاصيل. خواتي جابن أغراضهن وجهالهن. وكعدتوهن محتارت بالتفاصيل، وأني حايرة بجهالهن. ناجت أسيل كالت: "أمشي كومي نروح ع الصالون يصبغون شعرج". "ما أريد". "ما تريدين شنو؟ مو حلو شعرج أسود. لابد كم خصلة تصبغها حتى التسريحة بالعرس تصير حلوة".

"أسيل مالي خلك والله". "غفران شو خلكج مو مال وحدة تريد تتزوج؟ شبيج يعني؟ وإذا ما أجا رجال مشغول، شنو يعوف كلشي ويكابلج؟ "وليش يخابر أحمد؟ ليش كاله يبلغ أحمد؟ المن جايب التليفون إذا ميريد يخابرني ويتواصل ويايا؟ "أي خابري استفسري منه. كوليله ليش". "وأني أخابر وأنزل روحي؟ ليش مو هو؟ على صياحنه طبن خواتي. كلهم يدافعون عنه، صايريله سيف. خو أحمد كام يدك على راسه يكلي: "أنت شنو خوية؟ مفلفلة؟ تريد يخابر ويتملحس؟

ترا هذا حجي مو واحد مهتلف وفارغلج". "حجي على روحه. ما أريد". "ما تريدين شنو؟ بكيفج؟ غير الزمج بالعباس أدَفنـ چ بصف أبوي والله". "أمي: على كيفك يمه، هداي وياها". "يا هداي يمه؟ ما تشوفيها تريد تفشلنا كدام الناس؟ والله ما يخابرني". "أي متضايقة، شتسوي؟ على كيفك وياها".

"متضايقة تصم حلكها وتسكت. واللاه يا غفران إذا سمعت مخابرتة لو كايلتله أريد أفسخ هالسوالف مو رضاوي. أشوفلي واحد زايعته الكاع بالشارع أنطيج إله بلاش وأخلص. منح أدرس بطنج والله ساعة ما تظلين بهالبيت إذا فشلتينا ويا الحجي. أني وعلي نتعاون عليج، خاف ذيج المرة هو اليدافعلج من تصخمين وجهه ويا الحجي، والله دفن ند فنج".

كام يصيح ويضرب البيبان ويغلط. أني فوك الكره طلعت روحي. لو ما حرام أكتل روحي ولا أروح أتزوج هذا المتكبر الشايف روحه. شوفه! ما أكدر أستمر بهذا الزواج لو مو أخواني. لو مو الدنيا. أهلي صاروا وناس تصيح عليه وناس تقنع بيه. وأني إذا الحايط حجه أني حجيت. آخر شي شردت منهم وصعدت فوك، قفلت الباب مال الغرفة وكعدت. بس التليفون بيديه.

كتبت رسالة بساعة عصبية: "السلام عليكم أخي، أني ما أكدر أستمر بهايهاي الخطبة ولا أريد أتزوج. بس إذا كلت لأهلي ما يقبلون، أتمنى تنهي السالفة من عندك، لأن أني ما أريدك". دست إرسال، وصل. دقيقة وشافها. ما جاوب. برد أدز رسالة أكتب، وأرجع أمسح. ليش ما رد!؟ ياربي، بس لا يكول لإخواني. إذا كاللهم واتفشلوا يسوون شدة يا ورد ويكطعوني تكطع. رجعت كتبتله: "بس لا تكول لإخواني إني راسلتك وكتلك إنه".

دزيت. هالمرة بسرعة شافها. أنتظرت يكتب.. أو يرد. كلشي ماكو. كتبتله: "عليك الله لا تكلهم هذا قراري، هم ميقبلون. كللهم أنت الما تريد، لا تكول أني". ما يرد. كتبتله: "كل الناس من طين، الواحد مو حلو يتكبر. هاي عود أنت مجاهد، بس بعد مو كل إنسان الله موفقه". دزيتها. هم شافها. أنوب رزلتة. هسه يكول لإخواني رزلتني. يا بويه، أنوب يدرون مرزلة الحجي مالتهم اليوم.

كالت: "ثواب للي يدورله ثواب". يربي شسويت بروحي أني. يا الله عيشني ويا واحد فكر يخون يسوي ما يسوي من مصايب، بس ما أعيش المتكبر. شلون بالله؟ والله ما أطيق أعيش ويا واحد مثله. ما كتب ولا سأل ولا إجا باله.

بقيت أكل بروحيه. عيوني نار، أريد أبجي ما تنزل دموعي، بس أحس صدري حيل ضاق. رحت توضيت ومديت سجادتي وصليت ركعتين حتى أطمئن. بس ما اطمئنيت. بقت النار بداخلي. بقيت أشكي لربي يخلصني منه. أني ما أقدر أعيش ويا المتكبر. ربي أنت إبليس طردته من رحمتك لأن متكبر. التكبر رأس كل حرام. ما أقدر أعايشه. خلصني منه ربي دخيلك. بقيت أدعي وأشكل لصلاة المغرب. كملت صلاة المغرب وكعدت أسبح تسبيح الزهراء. طبت أسيل: "رجلك إجا".

باوعتلها. يا رجلي؟ "أبو عرب، كومي بسرعة". "ما أريد". "يا شنو ولج؟ متردين تشوفي؟ غير جاي عليج عيب". "ما أريده ولا أريد أشوفه". راحت إجت نوره وهيفاء: "كومي يمعودة لا تسويها مصيبة. طلعله أحمد يكوله جاي أريد أطلع غفران شوية عندي موضوع وياها". "ومن كل عقله هذا؟ أطلع وياه؟ منو هو وأطلع وياه؟ "يا ولج غير رجلك". "لا رجلي ولا أعرفه. ما أروح". كامن يحجن يكرصن يجرن.

كتلهم: "لا تتعبون نفسكم. ما أطلع وياه. وشبر خارج البيت ولا حتى أطلعله. تكدرون تغصبوني عليه، بس ما تكدرون تغصبوني على تعاملي وياه". شوية واجت أمي كالت: "الزلمة طب بالاستقبال رايد يحجي وياك. كومي". ساكتة ما أرد. "ولج بت الأوادم شنهي العنادة هاي؟ كومي الرجال بالاستقبال، لا تفشلينا". "يمااااي، لا ترد ولا تحجي. ولجن ما تطني النعال أبرد كلبي بيها. مخابرتة؟ أنتِ ما حاجيته؟ كولي الرجال إجا فجأة. شمحاجيته؟ شمصخمة؟

إجا أحمد يحجي بصوت ناصي وهو يصك على سنونه: "بالقرآن إذا كمتيلا هسه أجرج أسحلج سحل". ضربني على راسي وهو صام إيدي. خواتي دفعنه ويحجن بصوت ناصي: "هسه تكوم والله بس روح. هسه أحنا نجيبها". كومني يجرجرن بيه، بس أني الدموع تتجمع بعيني وما تنزل. كتلهلهم: "ما أطب. هيج تنطوني حجابي وعبايتي". "يا عباية ولج؟ بت الأوادم غير رجلج. طبي اتفاهمي وياه". أمي: "دطنيها فضنها. عسى ما تطب منكبه، بس خلي تطب تفشلنا ويا الرجال. عيب".

لبست ربطتي وحطيت عباتي على راسي. دا أريد أطب للاستقبال. هديل نزلت العباية من راسي. مديت إيدي أريد أرجعه. صد بوجهي كاعد ع القنفة. كعدت ع القنفة اليم الباب. ابتسم كال: "اشدعوة؟ ترا السلام لله يابه". ما رديت. حجه: "ها، هسه ياهو الطلع متكبر؟ حجه أحمد: "يخسى اليكول عليك متكبر. حجي ياهو الكايل عليك؟ رده: "سالفة أنا ومرتي. أنت ياهو مالتك؟ ضحك: "العفو حجي، على راسي".

حجت أمي: "نخليهم وحدةم. ما طول رجال ومرته، يمكن يريدون يسولفون". حجه هو: "أي والله". كاموا كلهم وسدو الباب. حجه هو: "اني متكبر. والله ما موفقني؟ "تعاي هنا أبويه، ترا ما أنعض ولا آكل بشر. بالعباس". "مرتاحة هنا". "ما طول مرتاحة. هاهية. اللي يريحج. أي سولفي". ما حجيت.

حجه: "أني ما فارغ والشغل لفوك راسي. وأهلي وعمامي كلهم ما يعرفون يسوون شغلة ببيتنا إذا مو أني فوك روسهم. وشفت الرسالة واجيت حتى أعرف منج الأسباب. خو أني ما أرضى أتزوج بنية أهلها غاصبينها عليّ. بس غير أعرف الأسباب. إذا الأسباب تخصج أحترم خصوصيتج. وهسه أحجي ويا أهلج وأكللهم قسمة وما صارت وما تراهما. ومثل ما دخلنا بالمعروف نطلع بالمعروف. بس إذا السبب مني، انطيني أسبابي". ما رديت. حجه: "يعني راح تبقين ساكتة؟

"أكو بداخلي كومة حجي، بس غير كون حرف يطلع مني. انعقد لساني استحيت أنطق". كام كال: "هاهية. ما طول ما تردين، ما بلازم نفضها هسه. والله يوفق الجميع". كام وراد يفوت مني علمود يدك الباب علمود يصيح أهلي. كمت من مكاني: "لا تصيحهم. راح يأذوني إذا فسخت". "جا شلون نضل هيج؟ أنت إذا ما تريديني ما أريد العرس". "أني اللي ما أريد! باوعتله وهن صبن دموعي. ما أعرف أدير الموضوع وأسولف البكلبي. دموعي تسبقني وتخرسني. "ليش ليش كل هالدموع؟

لزم أيديه ورجع كعدني بمكاني ع القنفة ونزل وكمبص كدامي: "ليش تبجين؟ أبويه كليلي شنو المضايقج؟ أحجي؟ ترا والله أني ما أعرف أتعامل ويا النسوان. كلبي ميت كبال عدري أحز نحره بلا ما يرف جفن. بس يم دموع المرة والله كلبي رجيج ما أتحملهن. ليش تبجين؟ "ما بيه شي". "هاي الما بيه شي عليج العباس عوفيها. لأن والله أني ما أعرف للنسوان. حتى أكعد أترجم الما بيه شي مالتج".

نهو يحجي هيج لو كأنما يسويلي واهس بالبيج. دموعي تصب زروگ. لزم راسي وبأصابعه الإبهام مسح دموعي ورفع روحه عن الكاع وباسني بكصتي: "ليش هالدموع؟ والله تكتلني. احجيلي. ترا والله أني مشغول ولا تسمعين عني. أمر وقائد وحدة. ترا والقرآن أحنا أكثر ناس أمرنا مو بدينا ولا وقتنا بادينا. حالنا ومالنا ووقتنا كله بالمعركة".

"أدري يمكن متضايقة لأن ما جيت وهاي حقج. بس والله ردت أجيه. بس هم التحقت. والتحقت هم ثاني يوم الخطبة. وصلت هناك والله نسيت روحي خاطب 14 يوم. الله وكيلك بسيارتي أنام مكان ما النا ونحط وأنام. وأني بحرب، لا بوظيفة وكاعد على ميزي وأتذكر وأخابر. هناك لازم مو بس عقلي، عقلي وحواسي كلها أفتحها. لأن مسؤول عن أمن منطقة وجنود. إذا سهيت لو التهيت، أعمارهم ولا أمنهم لعبة. والله حالنا يبجي الكافر. لا أكل مثل الأوادم ولا نومة مثل الأوادم. ليلنا تخطيط واجتماعات ونهارنا مداهمات وفك مفخخات. ما عندي وقت أذكر أمي. هاي أمي غير العايفها هي والبنات وأبوي جريح. والله ما عندي وقت أخابر. ولو صار وقت ما أتذكر لا وقتنا ولا عقولنا النا".

"هسه هذا مو تبرير. أنتِ مرة وما تعرفين أمور الحرب. وحقج هالامور أوسع من تفكيرج. وأني غلطان وحقج عليه. وشتريدين مني هسه؟ أني حاضر". "بعد". "ما أريد شي". "بس الله يحفظك". "وج، مساعة تكليلي متكبر. والله ما موفقني". "شيحفظ مني بعد". "ما أدري. يعني أني أحس ما اهتميتلي".

"حقج. وكلب ابن كلب اللي يكول مو حقج. وأني أكولج أني غلطان. بس يبنت الناس، هذا أني وهذا وضعي. خاف بعد يومين تتزوجيني وهم يرجع هالموضوع بساحة المعركة. روحي ما أفكر بيها إذا جوعان لو شبعان مو غيري. ومن أرجع للبيت مشاهد المعركة كلها براسي. والله شيبت روسنا بس محد يحس بينا. صاحبي الروح بالروح رأسه ينمرد كبالي ولازم ما أضعف ولا أهتز بساحة المعركة. لازم أبقى بكل حيلي واكف وأوجه وأواجه. مالنا وقت حتى نحزن. هالامور من حقنا نعيشها من نرجع لبيوتنا. نرجع أجساد بلا أرواح. بس شنكول؟

ما ضل شي ونحرر هالگاع". "بعد لو ماني وغير وتعبنا هذا جا هسه أنت وعباتج يمس الداعشي. طمنيني بالساتر ولا وصخ يوصل عباية عراقية وحدة". ابتسم وهو يكول: "أنت شايفة الشاب اللي انكطمت إيده ورجله شكال؟ الجف والساگ انطيهن. حتى تنامن مستورات. سترچن مكلفنا أرواح بالعباس". هو يحجي هالحجي، شكد حسيت روحي سخيفة وفد وحدة فارغة وما عندي سالفة. حجه: "تعبن رجليه من الكمبصة. هذا الزواج طلع ينرادله حيل".

ابتسمت. جر إيدي. "تعاي أكعدي هنا يمي". جر أي، كمت أمشي وراه والعباية تخوط وراي وأجر بيها بأيد وحدة. حجه: "أني ما رايد أظلمج. أنتِ مستعدة تتحملين وضعي؟ هزيت راسي. "ما أريد هز. أحجيلي. ضمي الهز لبعدين. الحكين تهزّينا". "أحجيلي مستعدة لو لا". سكتت. "يعني ما تريديني؟ "لا". "لا يعني ما تريدين؟ "لا، أريد". "شتريدين؟ "أني بس اعتقدت أنت ما تريدني. يعني ما عجبتك لهذا ما خابرت ولا جيت". "أدري عقل بشة أنتِ يا بويه؟

ما رايد لمن أخطب؟ لمن أشتريلج تليفون وأشتريلج الشي الظل بنفسج؟ جا أدفع دم كلبي عليج وأني ما رايدج؟ عقلج عقل البشة هذا شلون يفكر؟ "ما أدري". "ما تدرين؟ شلون أني مو اجيت وشفتج وكنت والله حاسب حساب 5 ملايين للذهب كلش بالزايد 7، كالت أمي كالتلي خمسة. بس يوم الشفتج وكل الذهب ما عجبج غير التخم أبو الـ 15. حجيت فتحت حلكي لو حطيته الج بدون تردد. إذا ما رايدج جان ما كلت ختولي شنو هاي وأذب عليها تعب سنيني؟

أني ما أعرفج ولا أعرف أطباعج. أني شاري مرة من هالبيت. أعرف صاحبه وأعرف أخوانج خوش ولد وأعرف أمج طيبة وأصيلة. وجاي مشتري مرة بت أصور. خو النسوان هوايه. وما أكعد أتحمدلج بروحي وأكولج رايداتني. عمي أملح إجلح محد تباوعني. بس يبنت الناس، أني مشتريج ومشتريج بتعبي وبتعب سنيني. والصرف الجاي أصرفه هذا منين؟ مو شغل عمري. ليش مو حتى أحصلج؟ جا كل هذا وما أريدج؟ يم عقل بشة!

لازم أيدي وكاعد، حط عكرس أيديه على عكوس رجليه ولازم بأيدي ومدنك. تحسر وحجه: "وهسه راضية يابه؟ ابتسمت. حجه: "الله. يعني إذا كل مشكلة لازم هالكثر أصرف حجي. والله لا يضل لسان ولا يضل عقل". "أني مو صعبة. أني بس لان ما أعرفك اعتقدت متريدين. يمكن استحيت من عمك لما طلبني، كلت يمكن ميريد يفشل عمه وأخذني هيج من لا جارة". "خو أني. أني مو صغير وأعرف اللي يناسبني من الما يناسبني. باعتقادح لو عمي خاطبلي وحدة ما أرضاها. أنجبِر؟

لا راح ألكى طريقة أرفض بأحترام. بس أني اجيت وشفتج بنية حلوة ومستورة ومرباية. طول الطلعة عينج لا إجت يمنه ولا يسرى ولا عندج حركات مو حلوة. وسمعت تفكيرج وعرفت شكد أنت قنوعة ومؤمنة وبنت أصول. وانعجبت بيج وقبلتج زوجة. وبعدني انعجب بيج. غير هسه أني رجلج وطابتلي بحجاب وعباية. بس حاب حيائج ومستحاج. وأني شاري". جهزيت راسي. حجه: "وهسه أحجي أني وأزعل لو ما أحجي؟ "أي". "أني مو اجيت بالخطبة؟

مو صار بناتنا حجي وهديتلج تليفون وكلادة ورقمي حاطلجياه بالتليفون؟ ما تعرفين تخابرين وتشكريني؟ "ما إجا على بالي. كلت خاف عيب". "واجا على بالج بس تزعلين؟ يم عقل بشة! لا شو أريد أزعل وأكلج أنت هم متكبرة. لا شكرتين لا حجيتي حجي حلو. أني بصراحة مليت، تعبت. أنت ما تهتمين بيااااا. طلكيني... أقصد فصخيني. أنت متكبرة والله مموفق".

ضحكت وحطيت إيدي على وجهي أغطي بروحي من المستحى. ما أعرف شنطي ردة فعل لو شسوي. جريت إيدي من عنده وكمت أفرك إيد بإيد.

جر علاكة وحجه: "عمي الواحد يضل بدون مرة اصرفله بالقرآن. شنو جاي أكت ملايين وما ترضن. لازم نصالح ونقدم فروض الطاعة. هنوب حتى حلويات لازم نجيب حتى ترضن علينا. العزوبية طلعت أسهل والعباس. بس الما رايد روحه يتزوج. بس يلا عمي تستاهلن. المن نجاهد والمن نتعب والمن نكد غير علمودجن. بس كون ترضن. أمهات عقول بشة أكولها شبيج. ما بيه شي".

حتى ما تتكرم وتكول شبيها. لازم نكعد نجيب مترجم وكتاب مفسر حتى نفهم هاي الما بيه شي شنو معناها. حجه وحط العلاكة بيدي: "هاي حلويات الج. ذيج المرة جبت للعائلة. بس هالمرة. بس الج مو تنطين. أريد منا للعرس كون فول مواصفات". "مو أخاف أسمن". "أي أسمن. شعليج؟ أني أحب السمينة". "مو أمك كالت اضعفي". "أمي تكولج اضعفي!؟ ليش؟ "تكول السمينة تصير عجوزية ما تشتغل". "بعد كل واحد يدور مصلحته. أمي تريد مصلحتها واني رايد مصلحتي".

ما افتهمت شي. بس ابتسمت بوجهه. وهسه: "تسمحيلي أروح؟ لأن وراي كومة أمور لازم أخلصها". "لا عادي. بس أجيبلك مي". "رحمة. من تعرفين يبستي حلكي. جيب". كمت طلعت من الاستقبال. ذولة أهلي داخلين بأزمة ووجوهم سود. عبالهم راح أتعارك وياه وأفصخ وأفشلهم. وكلهم ملتمين. باوعو بوجهي. لكوا الضحكة شاكة حلكي. كلهم صفنوا بوجهي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...