أمه اتعذرت مني وباستني. وهو يباوع. أشر لي أكوم. كمت من مكاني وبستها. "لا خالة تمونين، انتِ مثل أمي." "الله يرضى عليج بنيتي. يلا يمة مسويتلكم ذيج الدولمة الطيبة التاكلون اصابيعكم وراها. يلا انزلوا اتغدوا. يلا الزعل والكدر ما يفيد واحنا بيت واحد ان شاء الله." سديت اللابتوب وكمت. أيوب نزل كبالي وأمه وراه، وأني نزلت وراهم ع الدرج. كلهم ملتمين بالاستقبال يم عمي وجدر الدولمة بالسفرة.
حجى أبوه: "هلا بيك بويه اكعد. المشاكل ما تفيد والبنية بتنا ان شاء الله." أيوب: "اني ما عندي شي بويه. اني كل الرايده الصار ما ينعاد والحجي للطرفين وكلمن يعرف أغلاطه. الرايد يعيش على حب الله اهلاً وسهلاً والما رايد حب الله يكول حتى نوضع صورة حل. والاهم من هذا كله اني من أريد أجى للبيت رايد أرتاح مو جو كله مشاكل وكتل وضرب ومرتك وأمك. عيشة ليش هاي؟ خو من الأول ما أتزوج وأفضها على روحي."
حجت أمه: "لا لا بتي هي والصار صار وهي هم تتعلم من غلطها ان شاء الله. ديلا يلا صارلنا ساعة نريد ناكل ما نكدر. كتلهم ماكو غير أيوب يكلبه. كوم على حيلك." كام على حيله، أخذ لزمات الجدر وحط خبز وصينية وكلبها. وسرى تصيح ونبأ تصفك. وعو فرحانين وأجواء عائلية. كعدت يمه وهو يسولف وياهم ويضحكون وخواته يتشاقون وياه. كالهم: "اليوم حضروا نفسكم اخذكم للكورنيش قبل لا ألتحق، تغيرون جو شوية."
حجت أمه: "اي والله محتاجين طلعة عائلية نلتم بيها كلنا." حجت نجلاء: "نسويلنا أكل من البيت مو أطيب وأحسن ما نشتري من برا؟ حجت عمتي: "اي نسوي كباب عروك وبرياني وفاكهة وناخذ لبن وخبز وطرشي." حجت سرى: "لا لا مو برياني اني اسويلكم بيتزا أحسن. الغدا دولمة تمن والعشا برياني ثكيل. خلي بيتزا نسوي." حجه أيوب: "شتحتاجون كتبولي قائمة حتى أروح أجيبها الكم وأجي." "إن شاء الله."
كملنا أكل وكمت لميت السفرة ورحت حطيت الجاي على نار هادئة وكعدت أنظف. وهم هوستهم بعدها بالاستقبال يخططون ويضحكون وفتحوا صفحة جديدة من الزعل. أخذ قائمة هو واجا للمطبخ. حجه: "ضجتي؟ عقدت حاجبي: "لا ليش!؟ "ما أدري شو سكتي ما حجيتي أي شي حسيتج ضجتي." "لا هو اني هيج بالجمعات واللمات أنلصم ما أعرف أحجي وأشارك، يعني طبعي بس مو ضايجة بالعكس فرحت. رجعت أجواء البيت كلها محبة وألفة أفضل من الزعل والأجواء المتكهربة."
"اي زين لعد إذا هيج محتاجة شي اجيبلجياه وياي رايح للسوق." "اشرب جاي وروح. الدولمة شيهضمها إذا ما جاي الدهن يوكف على كلبك. صبيلي لعد." صبيتله استكان. اجت أمه: "أيوب جبيلنا وياك حب شمس وزن بالفين." "صار يمه خادم." حجيت: "خالج أحسبج بالجاي مو؟ "اي اي احسبيني الله يرضى عليج يمه." سويت الجاي ورحت يمهم. صبيت للبنات ولعمي. وكعدوا يسولفون واني بنصهم بس ما أشارك. طبعي جامدة باللمات العائلية بس ويا خواتي أنطلق.
رجع أيوب جايب الغراض اللي نحتاجهم. كمت ويا البنات سوينا العجينة مال البيتزا وسوينا كيكة جاي وعجين مال كباب. ومقبلات مال بيتنجانية ومعكرونية. وبقينا نشتغل بيهن لحد ما العصر خلصنا ورتبناهن بسلة وحطيناهن بسيارة أيوب. ورحنا بدلنا. اني أول وحدة كملت. حتى قبل أيوب. كتله: "اني كملت." "شنو ولج باتمان هستوج صعدتي؟ "هي بنطرون و قميص وربطة ألبسهن وانتهت وعباتي بيدي. مكياج ما أحط أحط بس مرطب وجه حتى لا يصحر وجهي."
"ما تحبين المكياج لو تستحين؟ يحجي ويلبس ببنطرونه. جاوبت: "ما أعرف من فتحت عيوني ع الدنيا أمي متحط مكياج ومانعتنا نحط كأنما شي حرام. فتربينا أو بالاحرى تربينا على انو ما أحط. بس أشوف خواتي يحطون قليل عادي. بس اني من لبست العباية ما أحب ألتزم بيها وبالحجاب الشرعي عن قناعة." "يعني مو أهلج لبسوج!؟ "لا خواتي شفتهم انت كله جبب ونوره أختي حتى بدون جبة تطلع. بس ما أعرف أستحي أسولف هالامور أحس الناس ما راح تفتهميني."
"لا أحجي اني أحب أستمع لافكارج حيل جاي أنعجب بعقلج. رغم صغيرة بس عقلج أكبر من عمرج هواي لهذا كلش أحب أسمعلج وأسمع لفلسفتج."
"اني ما أتفلسف بس هيج اني. كل إنسان بهاي الحياة إله فلسفة خاصة بيه. الناس تشوفه تافه. راتبي بالنفط جان فوك الـ 3 مليون. ووضعي عال العال. بيوم وليلة استقالت وكعدت للكاع. الكل كالي غبي وما يفتهم والجهاد كفائي وما ملزم تشارك وخسرت وظيفتك. بس محد افتهم فلسفتي اللي بيني وبين نفسي. الإنسان أول وتالي الموت. وفرق الشهيد عن الميت فرق السما عن الكاع. اني اختاريت الجهاد وطريق رب العالمين. والناس تشوف طريق الفلوس والراتب العالي هو الطريق الصح."
"انت سامع بالطيور على اشكالها تقع!؟ اني وانت هيج. كلش تشبهني بهالجانب وحيل أحب التزامك بعقيدتك." "قبل الحشد ما جنت هيج للامانة. بس طريق الجهاد مو بس قواني ورباني. هم التزمت بصلاتي بأمور ديني بمسؤولياتي. أحس بهالطريق صرت الإنسان اللي الله يريده مو نفسي تريده."
ابتسمت: "سألتني عن العباية وانت جاوبت سؤالي قبل لا اني أجاوبك. وكت اللي سألت ربي بأي صورة يحب يشوفني. شفت رؤية اني بهذه الهيئة اللي كبالك بالعباءة والمعاصم والجواريب. فالتزمت بالصورة اللي يحب يشوفني بيها." ابتسم وحجه: "كلبي حيل مرتاحلج و اني حيل محظوظ بيج." "الله أحسن اختيارنا لبعض وحطنا بطريق بعض وان شاء الله نسند بعض بما يرضي الله." "إن شاء الله." كمل وكال: "يلا." أخذت مفاتيح الغرفة قفلتها. حجه: "ليش تقفليها؟
احنا كم ساعة ونرجع." "أحسن." حطيت المفاتيح بجنطتي ونزلت قبله وهو وراي ينزل. لكيناه خواته بعدهم ممكملين. كعدنا بالهول. هو يسولف ويا أمه ويحجيلها على شغل الشورجة ومشاكلها واني كاعدة أستمع الهم. كملنا. راح شال أبوه وحطه بالسيارة وحط الكرسي ماله بالصندوك. واني وأمه وخواته الاثنين انحصرنا حصرة ورة ما صايرة. أخذنا لكورنيش الأعظمية فرشنا هناك وسوينا سفرة وحطينا الاكل. سوالف وضحك وونسه.
كامت نجلاء كالتله: "أيوب راح اخذ نبوءة انزلها للالعاب العبها شوية." طلع من جيبه 25 وكاللها: "هاج اخذيها ابويه." "لا عندي مشكور بس ردت أكلك." "ميخالف ابويه اخذ." حجاها وكام كاله: "حجي شنو رأيك نفتر شوية نغير جو البيت وهم نسولف." كال أبوه: "والله بويه ما أكول لا." أخذه وراح يفتر. وسرى لازمة غصن وتصور بيه ايده وتاخذ وضعيات بالصور وملتهية بعالمها. اندارت عليه خالتي كالت: "صحيح تريدون تعزلون؟
حجيت: "أيوب كال نشيل حتى تخلص المشاكل بس اني ما ردت. ما حبيت. ألغى الفكرة وكعد." "ليش ما رضيتي؟ "لأن ما أشوف طلعتنا حل. أبوه مريض ومحتاجه. وانتم محتاجيله. البنات ما دايمات. هاي اني وخواتي 4 اتزوجنا وعفنا أمي براس أخوية. نرضى أخوية يعوف أمي ويعزل! البنية مكانها رجلها مو بيت أهلها والبنات يجي يوم والله يوفقهم ويشوفون طريقهن. تبقين انت وعمي شنو أكوله يذبكم حتى يرضيني!
خو اني هم عندي أم. الما أرضاه يجرى على أمي ما أرضاه يجرى عليج. فمو هذا الحل. الحل أتعود عليكم وتتعودون عليه لأن لا اني عندي غير أيوب ولا أنتم عدكم غيره. فسالفة نطلع أبد مو حل. نتعايش أحسن ما نتكاطع. البيت اللي يملي حب الله أحسن من البيت اللي يملي إبليس بوساوسه وحقده." صفنت بيه.
كالت: "بت أصول الله يرضى عليج. اني والله ما عندي شي وياج. خو انت مثل بتي وحالج من حالهن. بس انقهرت من كتلج أخته وصعد فوق كابلج لا هو نزل ولا انت." "هم حقج. انت أم والام من كد عاطفتها هم تغلط وتمونين خالة. اني ما شايلة بقلبي عليج. كل إنسان يغلط محد معصوم من الغلط." "الله يرضى عليج ان شاء الله."
أحسها ارتاحت بكلامي. بعد ما جانت متوترة وضايجة وما تبين. من بعدها كعدنا سوالف وحب وضحك ومر اليوم وكل النفوس راضية ومرتاحة. رجعنا بالسيارة للبيت. الكل تعبان وهرول لغرفته. أول ما وصلت البيت اجتني الاشعارات مال الإنترنت. نزعت الربطة والحجاب. أيوب ديحط الموبايل: "منو ديدزلج هلكد رسائل؟ "مو رسايل اشعارات لأن ما جان اكو نت." فتحت التليفون لكيت رسايل من أمي كاتبة: "غفيرة باجر أول أيام البيض من شهر شعبان تصومين لو لا؟
هاي أول سنة بعيدة عني وما تصومين وتقضين الاعمال وياي." ابتسمت. حجه: "ها الاشعارات تضحك؟ "لا ماما دا تذكرني باجر صوم أول أيام البيض." "صدك تصوم؟ "لا والله عندي شغل أخلصه باجر وراي ألتحق عكب باجر." "خلي انزل لامك أشوفه إذا تصوم." "امي تموت على هالسوالف تكيف. هسه من تكليله." لبست ثوبي ونزلت. هي نازعة عبايتها وحجابها ومتمددة من التعب. كتلها: "خالة باجر أول أيام البيض تصومين!؟ "يا ولج صدك راح من بالي. صدك باجر."
"اي واكو أعمال صلاة وأدعية تحبين نسويهن." "ديلا بتي علوا خليني أكوم أغسل وانت جيبي الأعمال واذا تكدرين كعديني ع السحور نتسحر ونصبح صايمين ان شاء الله." "تمام خالة بس اغسلي غسل الليلة إذا تريدين تسوين الأعمال لأن لازم غسل." حجيت وصعدت أخذت ملابس وحجيت: "أيوب محتاج شي؟ راح أغسل وأنزل أسوي الأعمال اني وخالتي." "لا اخذي راحتج مقبولة ان شاء الله."
غسلت وأخذت كتاب القرآن ومفاتيح الجنان ونزلت. لكيت خالتي بعدها بالحمام. مديت سجادتي وسجادتها. شافتني سرى: "شراح تسوون؟ "أعمال ليلة 13 شعبان أيام البيض." "الأعمال صعبة لو سهلة حتى أشارك وياكم." "سوي السهل وعوفي الصعب. المهم تسوين عمل لله." راحت توضت واجت وعمي هم كام يستفسر. طلعت عمتي كعدتنا بسجاداتنا نسوي أعمال الليالي البيض. وبقينا اني وياها وعمي بمكانه نقرا قران. من شفت عمي نعس.
كتلها: "خالة خلي نطفي نكمل بالسحور عود عمي نعس خطية." "اني هم تعبت وقتي التليفون مو تنسين خاطر نكعد." "إن شاء الله." أخذت المصحف مالتي ومفاتيح الجنان وصعدت لكيت أيوب نايم. عدلت غطاه وباوعتله. دنكت بسته براسه وجوا اذنه. حس ومط نفسه وفتح البطانية. صحت: "لاااااا اتراجع اتراجع وراي سحور ما بيه حيل بعد أسبح." ضحك وكال: "ما أريد شي أم راس بس تعاي يمي شوية." تمددت يمه واني أكوله: "مو هاي الشوية مالتك تخوف."
حضني وحط راسه بشعري. وكام يغفي. جريت التلفون وقته ونمت. لحد ما صارت بـ 2 دك المنبه. كمت سويت سحور وكعدت خالتي. عمي هم كعد وكال يصوم. اتسحر وسرى هم رادت تصوم ونجلاء ما صامت بس كعدت على صينية السحور هيج جوعانة. ومن بعدها وبقينا نقرا قران لحد ما صارت صلاة الصبح صلينا وطشينا كل واحد راح لغرفته.
اللي لاحظته بيها أمه بيها مجال أكسبها. كل إنسان بداخله خير وشر. أكسب رضاها وأجلب الخير البداخلها أحسن ما أعاديها وجونا ينملي مشاكل. بتالي اني بعدني جديدة وما تعرفني خليها تحبني أفضل مما تعاديني وتكعد تحقد وتكيد. ثاني يوم كالت لايوب: "لا تنسى ترجع ع الفطور لأن كلنا تقريباً صايمين." كال: "لعد لا تسوون فطور اني اجيبلكم فطوركم كيلو كباب."
جان اليوم كله هدوء. أمه كعدت الظهر صلت ونامت والبنات نايمات وأيوب بالشغل واني كاعدة اقرا. لما العصر سوينا شوربة وحلويات لحد ما اجا أيوب نصبنا سفرة وفطرنا. ثاني يوم أيوب التحق وراح. جانت هالمرة أمه أحسن ويايه خصوصاً صايمين وملتهين باعمال الأيام البيض. بالليل راسلتني أمي كالتلي: "أكو حملة دار لكربلاء احياء 15 شعبان ليلة ميلاد الإمام المهدي تروحين؟ "خلي أشوف أيوب يلا أكولج." خابرته ما حصلته لليل بعد الصلاة خابرني.
كتلته على الروحة ويا أمي: كال ماكو مشكلة روحي بس بلغي أمي وأبويه انطيهم خبر. نزلت ما انطيتهم خبر. نزلت كأنما أعرض على خالتي كتلها: "خالة خابرتني ماما اكو حملة دار لكربلاء احياء يوم 15 شعبان واجواء حلوة بعيد ميلاد الإمام ما تروحين؟ حتى أكل لماما تسجل أسمائنا." "والله يمه أتمنى بس عمج شلون؟ "شوفي نجلاء تجي يم عمو هي تسهر للصبح بلكي للصبح احنا نرجع." كيفوا راحت على نجلاء توصيها على أبوها.
كالتلها: "روحي بس تاخذين نبأ وياج." رضت خالتي وكالت: "كولي لأمج تسجل اسم نبأ ويانا." رحت خابرت امي كالت: "لعد باجر الظهر انتم يمنا كون. راح أدزلج أحمد يجيبكم." بلغت خالتي وحضرنا نفسنا للظهر. اجا أحمد اخذنا وطلعنا لكربلاء صايمين. أمي وخالتي كعدن بصف بعض توالمن بالسوالف والحجي وجابنها حجي على أيامهن وشلون عانن ويا زلمهن وخلصن الطريق سوالف. واني ونبأ كاعدين بالكرسي الوراهن.
لما وصلنا. أمي تريد تاخذ عشى وخالتي تكللها اني اخذ. تالي اثنينهن جابن دجاج مشوي وربع كيلو كباب وخبز ولبن. اخذنا كلشي ورحنا حصلنا مكان بين الحرمين كعدنا بيه سوينا أعمال وفطرنا بنفس المكان. وزرنا واجواء احتفال بعيد الإمام تجنن تشرح الگلب. ثاني يوم اتسحرنا الفجر وصلينا ورجعنا للسيارة. بـ 7 الصبح احنا وصلنا لبيتنا.
مرت هاي الأيام هادئة. خالتي مرات تصيح وتغلط وتأمر بس هذا أسلوبها ويا الكل مو بس وياي حتى ويا بناتها. ف عادي كلت أتحملها مثل أمي وإذا غلطت علي ما راح ينقص مني شي إذا بلعتها وأتحملت. المهم أيامنا هدوء وماكو مشاكل. صرفت كل جهدي على دراستي. شكد ما الله من عليه بهدوء أيامي شكد ما جان اكو ضغط نفسي رهيب بسبب دراستي. أنوب أجه شهر رمضان أثر بشكل أكبر. دراسة وصوم. وزني نزل حيل شعري كام يتساقط بشكل مو طبيعي.
رغم بعدنا عرسان جدد بس أيوب ينزل يلتحق ما أفتهم منه شي. غير أدرس وهو يطلع يشتغل ويرجع يكعد ويا أهله. ويرجع يكعدله ساعة ع الموبايل يمي وينام. ما شكى أو كال ليش هاملتني أو ليش متكعدين وياي. بالعكس جان اله فضل ما أنساه بهاي الأيام. جان يجيبلي الحلويات ويهيئلي جو علمود ما يشتتني بدراستي. من يكعد يحط هيتفون ما يشغل تلفزيون. لا يحجي لا يشوش عليه. حتى من يريد شغلة يكوم بنفسه يسويها. أبد لا صخرني على مي ولا على أي شي علمود لا أتشتت.
بس دخل مرة. جان آخر أيام رمضان الصوم وقلة النوم هلكوني هلاك. والأمتحانات اقتربت وما أحس أمتحاناتي قربت لا كأنما نهايتي موتي. مرعوبة نفسيتي صفر. شصفن أحس روحي ما فاهمة ولا حافظة كلشي. عقلي هلكد ما قريت أحس كام ميجمع. كابلت كتبي وكعدت أبجي من كل كلبي من التعب. تقرب مني: "هاي شبيج ليش تبجين؟ "والله لو أموت أحسنلي. اني تعبت." "كولي يا الله ابويه. ليش كل هذا البجي؟ "ما دا أحفظ أحس عقلي وكف ما كاعد يشتغل والله."
دكت راسي ع المكتب وكمت أبجي. "شو كومي عوفي القراية كومي." "ما أكدر أمتحناتي ورا العيد." "ميخالف اتركي فترة وخلي أطلعج أفررج ترتاحين كومي." جريت روحي منه ونزلت. دك بجي. أريد أطلع بس ضميري يعذبني لأن كومة بعد عندي قراية. وأريد أقرا بس عقلي وكف. أحس جسمي كله كاعد يتيبس من كثرة التعب والضغط. رجع حرني وانطاني عباتي: "بدلي بسرعة يل." لبست ربطتي واني دموعي عشرة عشرة. نزلت وياه. فات للاستقبال حجه أبوه: "شبيكم؟
أمه صاحت: "شبيها غفران متعاركين؟ "لا والله حرام هستوني طبيت لكيتها ناطة من البجي." كاعد يحجي دخلت سرى واجت وراها نجلاء. حجت أمه: "لعد عليمن كاعد تبجي؟ "تكول تعبت من القراية." سرى: "أووووي والله حقها ذكرتني بروحي." حجت أمه: "يا عبالنا مدري شنو. انت هم طلعتي مثل سرى لحد ما خلصت السادس أرواحنا خلصت. يومية كالبتها مناحة." "أحس عقلي والله مجاي يستوعب."
سرى: "اي اي لأن تقرين هواي هاي صارت بيه. بس أنطي فترة لنفسج استراحة لأن عقلج تعب. اكعدي ويانا عوفي القراية شوية." حجه أيوب: "خلي أطلعها شوية تغير جو. منو تريد تطلع وياها؟ سرى كالت اني ونجلاء صاحت اني. ونبا ركضت كدامنا. صعدنا بالسيارة واخذنا لمرطبات وكلنا موطة واشترالنا حلويات وفررنا شوية. أحس ارتحت شوية تغيرت نفسيتي ويا البنات. ضحكة سالفة وناس هواي واخر ليالي رمضان.
نجلاء أخذت ملابس الها ولبتها. وسرى أخذت. اني اشتريت بس معاصم جديدة وربطة بيضة ستن. حجه: "أخذي ملابس للعيد اشتري غيري نفسيتج." "لا ما محتاجة عندي ملابس هواية." "تحسين ارتاحت أحسن شوية." "اي شكرًا." للنص الليل بـ 12 واحنا برا كلش اتونسنا. رجعنا متونسين ومرتاحين. كعدنا سوالف ما نحس إلا صار السحور. اتسحرنا ونمنا.
خلص شهر رمضان بخير وعافية. وأهلي يخابرون علمود اجيهم. أحسه يكرهني اليكلي تعاي لو اطلع. أتعذب أكثر ما أرتاح. رحت الهم نص يوم وخابرت على أيوب كتله: "تعال اخذني." ورجعت للبيت لكيت محد اكو. خالتي والبنات ببيت خالهم وعمي يم بيت أخوه. كرصت بكتبي وكابلتهن اقرا. كابلني أيوب يقرا يشرحلي رياضيات ويقرين. بقينا لحد الليل بس يقري بيه ويختبرني. وكفته وياي وتحمله وضعي بهذه الأيام ما أنساها اله.
حتى يوم امتحاني رغم جان ملتحق بس عرف اني راح أموت من الخوف. كطع التحاقه ورجع بالليل كال: "رتبت كلشي واجيت علمودج. ما أريدج تروحين وحدج باجر اني آخذج." من التوتر البيه بالليل ما كدرت أنام. أتكلب وأفكر وصار عندي أرق.
أخذني بحضنه ونومني على ايده وكام يقرا قران لحد ما سكن كلبي وارتحت ونمت. وكعدت من الصلاة بعد ما نمت. بقيت أراجع إسلامية وأقرا. اني حافظة كلشي بس أحس ما حافظة شي وهذا الشعور موتني. اباوع للنملة بالكاع شايلة ذرة مال اكل وتمشي. حط ايده على جتفي أيوب: "ها شو صافنة؟ "صافنة ع النملة أكول هنالها ولا عدها امتحان." ضحك: "لا الوضعية ما تبشر بخير." باوعتله وابتسمت: "لا اني حافظة بس ان شاء الله أجاوب."
"يلا يلا سباعية انت وراح تنجحين حتى إذا صدك نجحتي وطلعتي معدل زين تعيينج بهالركبة." "عليك الله!؟ "خادم اني بس شدي حيلج وبيضي وجوهنا." "الله هذا الدافع الزين ياربي بس نجحني فدووووة." ضحك وطبطب على متني ونزل لابوه واني التهيت اقرا لحد ما صارت بـ 7 أحس نلوت بطني ولازم أكوم أب بدل. بدلت ونزلت. لكيت أيوب مسوي بيض وطماطة لابوه وعازلي. من شافني لزمني وحجه بصوت ناصي: "ضميتلج ريوكج اكلي لا تطلعين بدون ريوك." "ما أحس مشتهية."
"ميصير عقلج ينسد إذا ما تاكلين. اكلي واشربي استكان جاي علمود تصير عندج طاقة." شغل النار جوا القوري وكام يباوع ع الباب. كتلته: "شكو؟ "ما أريد أمي تشوف. اكعدي تريكي على ما أشغل السيارة." أكلت ع السريع واني أراجع. بعدها طلعت ركبت وياه ورحت وصلني بنفسه للمدرسة وكال: "راح آخذلي فرة وارجعلج. يلا شدي حيلج مودعة بالله وابو الحسن." "عليك الله ادعيلي أحس عقلي فرغ من كل المعلومات." "راح أدعيلج والله بس شدي حيلج لا تخافين."
دخلت واني اقرا قران وادد وخايفة وبطني تلويني لوي لحد ما دخلت القاعة وانحطت ورقة الأسئلة مال الامتحان. ياربي مي بارد ونزل على كلبي. الأسئلة سهلة وحافظتها وراح أرفع معدلي بهالدرس. جاوبت ركض على كل الأسئلة وبقيت أراجع مرة ومرتين وتلاثة لحد ما اتأكدت من كلشي. طلعت من القاعة كأنما الله خالقني من جديد. فرحانة طايرة طايرة من الفرح. طلعت من المدرسة لكيته واكف ليغاد ومنتظر. رحتله وجهي يضحك. ابتسملي: "الوجه يبشر بخير."
"الأسئلة كلشششششش سهلة أيوب جاوبت حيل فرحانة ياربي." "الف الحمد لله والشكر. والله بالي يمج. اليكول أطلق مو مرتي عدها امتحان." ضليت أضحك وكال: "اصعد يلا." "لا اليوم اني أسوق السيارة معليه." واتشاقيت وياه وكعدت كدام الستيرن. جان هو يصعد ويكلي: "يلا عمي اليوم انت توصلينا." "لا جذب والله أخاف." "كلمة أخاف ما أحب أسمعها منج. لا تخافين شي بهالدنيا واني موجود. ويلا لزمي الستيرن عدل." "يمه."
"عرفي يمه وتباوعين الدواسات الجوا هاي. هاي بانزين وهاي بريك. من تريديهاتمشي اتضغطين بانزين على كيفج ومن تريدين توكفين ادوسين ع البريك على كيف. شوية شوية تضغطين لحد ما توكف السيارة." "عود صدك أكدر؟ "اي ليش لا تكدرين. تباوعين هاي أحرف. هاي الـ D تحطين عليها من تريدين تمشي. من تريدين توكفين حطيها ع N." "وإذا أريد أرجع؟ "ع الـ R. يلا شدي نفسج وشغلي السويج تعرفين."
مديت ايدي وشغلت. اشتغلت السيارة. هلكد فرحت. حسيت مسوية انجاز بحياتي. كال: "ارفعي هذا وحطي ع الدي." نفذت الكال. كال: "يلا دوسي بانزين على كيفج." دست. شو السيارة مشت. ياااااا. كمت أضحك وفرحانة حيل. طلعنا الفرح كله وهو لازم الستيرن وياي ويجر وياي واني فرحانة بروحي دايسة بانزين ولازمة الستيرن.
بقى يعلم بيه شلون أدور الاستدارة. وبقى فد عشر مرات خلاني أعيد بالجزرة وأدور الاستدارة. ويعلم بيه بأي سايد أمشي وشلون لازم أباوع وأنتبه. وبقى مخليني ورا الستيرن بالساعتين لحد ما كال: "يلا وصلينا للشارع العام وأنزل." أخذته ووصلت السيارة للشارع ونزلت واني أكوله: "طلعت السياقة سهلة." "سهلة للي ينتبه ويركز. يلا بعد كل ما أجيبج أسويلج درس سياقة لحد ما تضبطيها." "ماش."
رجع وصلني وراح وصف السيارة وخابر على بلال وبدل ملابسه العسكرية ورجع التحق. ثاني يوم بالليل بـ 12 هم رجع نام وللصبح وصلني جان عندي امتحان عربي هم أخذني ورحت جاوبت. وورا الامتحان هم خلاني أسوق وضل يعلمني أسوق.
امتحان ورا امتحان لحد ما امتحنت آخر يوم جان عندي فيزيا. الحمل الثقيل لما امتحنت نص ونص جاوبته بس رغم هذا طلعت حيييييل مرتاحة. ما مصدكه هاهية خلاص خلصت أمتحانات. كملت راح أنام براحتي. راح أرجع اقرا كتبي الاحبها واكل براحتي واطلع براحتي واعيش براحتي. يا سلااااام واخيرا راح أشوف الحياة. طلعت وضحكتي شاركة حلكي وهو منتظر. كتلته: "باررررررركلييييي." "يا الله جاوبتي؟ "لا بس خلصصصصص." عقد حاجبه: "صدك والله ما جاوبتي؟
"لا يعني نص ونص بس ما أريد أخرب فرحتي خليها على الله. هسه أريد بس أعيش أشوف العالم أريد أتنفسسسسس متت." "ههههه ديلا لعد عازمج." "وين؟ "مالج علاقة اصعدي." "بشرط." "عزيمة وبيها شرط ما صارت! "اني الأسوق الطريييييق كله." "وشلون راح تندلين؟ داريت لكدام الاستيرن واني أحجي: "انت اتدليني." صعدت وسديت الباب وأشرت: "يلا يلا استعجل."
ابتسم واجا صعد يمي واني دستلها وأسوق. أشوق وهو وياي. خففي انتبهي سيارة على يمينج سيارة على يسارج. انطي مجال للتريلة تروح. وبقى وياي روحي منا لوفي منا لحد ما وصلنا لمطعم سيارات هواي. كتلته: "انت صف اني أخاف." كال: "لا اتجرئي لتخافين." بقى رجعي أتقدمي. لوفي ارجعي أتقدمي لحد ما صفيتها. وهذا عندي فد انجاز كلش جبير. تعلمت سياقة وصرت أصف السيارة. باوعت المطعم كأنما ستايل إيطالي. كتلته: "ااااااالله شكد حلو."
كعدنا وانطاني المنيو. اني اختاريت بيتزا تصير الحواف مالتها محشية جبن. ردتها مثل هاي التطلع بالتلفزيون. وهو طلب قوزي. نزلنا واني جنت مستمتعة كلش أحس مدا أشبع هلكد ما جوعانة راحة. كل ما أفكر بعد ماكو قراية بودي أكل بعد. مديت ايدي ع القوزي مالته أكلت شوية. شال اللحم مالته حطه كبالي. كمت أكل منها شوية وبعدين رجعت للبيتزا مالتي أكل بيها. خلصنا. هو أخذ السيارة ورجعنا للبيت. أتكتني خالتي: "ها خلصتي بشري."
"الحمد لله افتكيت خلصت راح أعييش." "اي الحمد لله يعني نسويلنا حملة ع البيت نغسله." باوعتلها وعيوني مفتحة حيل: "شوفوا خلي نتفق اتفاق. ما أعرفكم ولا تعرفوني منا لباجر ماشي. هذا ابنكم ما متزوج ولا عنده مرة وخلي ينام يمكن باجر نكعد ونسولف. مع السلامة." طفرت وهو كام يضحك ويهز براسه. وهي صاحت: "وشلون نضل خااااايسين! غفران." حجه هو: "انطيها مجال يمه خلي تنام اليوم وترتاح بعدين عود أطلبي. اني رايح للشورجة محتاجين شي؟
طلع وهو يصيح عليه اني أحجي ويا سرى. حجه: "طالع محتاجة شي؟ "لا شوكت ترجع؟ "بالليل نامي انت لا تفكرين برجعتي." "ماشي." ركضت صليت وشمرت روحي بنومة أهل الكهف. وكعدت المغرب صليت المغرب ورجعت نمت. خطية لكيته نايم يمي مطفي كلشي ما مكعدني. جريت ايده وحشرت روحي بيه ونمت على ايده. تحرك هو وحضني. بسته بخده. بوجهه. فتح تك عين: "شبعتي نوم أم راس." "لا بس انت نعمة كلش جبيرة." حشرت راسي بصدره واني أكوله: "الله لا يحرمني منج."
باسني براسي وحضني ونمنا. ثاني يوم عمتي ما فوتتها. لكيتها مطلعة البيت. غسلنا البيت اني وياها وسرى ونجلاء من فوك ليجوا. وخالتي حمت زايد راحت جابت تلث كيلوات لحم. ذبت تمن أصفر ع النار وسوت عجينة البورك. للـ 10 بالليل يلا عتقتنا وعود رحمتنا. خابرت أيوب يجيبلنا موطة. كيلو جاب وياه وكامت تحطلنا بالكبوس وناكل بعد ما اتكسرنا اتكسر من الشغل. من بعد 3 أيام. أيوب الصبح كعدني كالي: "كومي بدلي والبسي أسود بأسود." "وين؟ خير."
"مالج علاقة امشي وياي وبالسيارة نحجي." والله غسلت وبدلت وطلعت وياه. كال: "خابرتلج حجي فلان علمود مشروع شغل. حابة تشتغلين!؟ "أمنيتي أشتغل بس ششتغل." "ما أدري بس الشغل مو صعب وهم يعرفوني راح يتساهلون وياج. بس حالياً لا تكولين لاحد لحد ما نتأكد." وصلنا لمكان استقبلوا أيوب بالصلاوات ورحبوا بيه وكله حجي وحجيه. دخلنا المكان مثل المعهد أو مدرسة أهلية. بس أيوب راح لمكان. واني استقبلتني
مراة لابسة عباية كالت: "أهلاً وسهلاً بيج تفضلي." مشيت وياها. كالت: "العفو منج بس التليفونات ما تدخل هنا خليهن." تركت تليفوني وانطوني بطاقة. ودخلت جوا استقبلتني مرة ثانية بس كأنما مسؤلة بكل احترام. سألتني عن دراستي عن وضعج.
كالت: "احنا عدنا مشروع تأهيل الطفل والمرأة لعقيدة صحيحة وترسيخ المفاهيم الحقيقية لأذهانهم. لأن احنا إذا نريد جيل صحيح وقويم لازم نصلح المرأة وننشئ الطفل. الأولى هي المؤسسة والثاني هو المستقبل. لازم نأسس صح حتى نحضى بمستقبل أفضل." حبيت الفكر اللي هم بيه. كالتلي: "شنو اطلاعج تفكيرج تقرأين كتب شنو تقرأين؟ بقيت أسولفلها فلسفتي الخاصة.
كالت: "انت مكانج هنا أكيد. انضمنتي تشتغلين ويانا براتب 350 ألف بالشهر و 3 أيام بالاسبوع بس لمدة شهر راح نخليج تحت التجربة حتى نعرف بيا مجال تكدرين تنفعين مشروعنا. وبعد ما يخلص الشهر إذا بينتي شطارتج بمشروعنا يزيد راتبج وكل ما تتعبين تزيد أتعابج." كتلها: "تمام." كالتلي: "بس اكو لستة تعليمات!
"يمنع استخدام جهاز التليفون داخل المؤسسة. يمنع استخدام الأسماء الحقيقية. يمنع الكشف عن اسمج ومكان سكنج أو أي معلومة تخصج كذلك ممنوع تسألين أحد عن هذه المعلومات. اتجنبي التواصل مع أي شخص موجود هنا بعد العمل. الافضل يكون التواصل فقط ضمن أطار ساعات العمل. والزي هو عادي مثل اللي انت لابسته عباية والتزام كامل بالزي الشرعي والحجاب يكون أبيض أو أسود حصراً. وراح يكون دوامج 4 ساعات من الساعة 1 الظهر للساعة 4 يناسبج."
كلت الها: "يناسبني." "اني أعرفج زوجة الحجي أبو عرب بس ممنوع أحد يعرف انت زوجة منو أو اسمج منو." "تمام." "راح تبدين حالياً. ويا الأطفال تعليمهم شكد رب العالمين لطيف ويشوفهم ويستمع الهم بكل وقت ولازم بكلشي يريدوه يدعون الله وهو راح يستجاب ومن هالامور. تعرفين؟ "اي وكلش أحب." "ممتاز كومي وياي." حجيت: "هي مدرسة؟ "تكدرين تكولين معهد تربوي."
دخلت الصف. جانوا اكو طلاب قليلين يطلعون 15 هيج. أشرتلي أدخل. وكفت سلمت عليهم ما ردوا. علمتهم ان اذا احد سلم علينا لازم احنا نكوم ونكول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يلا ارجع أدخل وأكول السلام. كلت السلام وهم ردوا بصوت عالي وواضح. عرفت عليهم بطريقة طفولية وعفوية. أخذت أسمائهم. وكفت أسألهم من هو الله. منو يعرف من هو الله.
شي صاح ربنا شي كال رب العالمين. وبقيت أشرحلهم بشرح طفولي يفهوه الأطفال عن الله. وعن ان هو عرشه بالسماء بس هو بكل مكان يشوفنا من احنا نايمين وكاعدين وبكلشي نسوي ومن هذا الحجي. تقريباً نص ساعة وانتهى الدرس. أثنت على أدائي ويا الأطفال. وطلبت مني التزم بمواعيد الدوام. علمود التزم هذوله الأطفال اللي اني درستهم. طلعت مشيت بالممر اللي ياخذ للأدارة. جان مكتوبة لافتة حبيتها بيها عبارة تكول (هيئوا أبنائكم لنصرة الإمام المهدي)
. جان أيوب كاعد بالادارة. سلم وطلع. وطلعنا سوية. كال: "شلون جان الوضع؟ "حيل حيل حبيت الشغل مثل ما اني أتمنى ومثل عقيدتي والامور اللي أؤمن بيها راح أكدر أسولفها للاطفال وراح أشرحلهم عن اعتقاداتي وفلسفتي." "لا اكو منهج شرعي راح تلتزمين بيه وياهم." "اليوم جان تجريبي. اني كتله للحجي صغيرة بس عقلها واعي وعدها عقيدة وايمان فطري وعدها طريقة حلوة بالشرح والاقناع وراح تفيد مشروعكم وما غلطت انت هم حبيتي الشغل." "كلش."
"كالتلج على راتب؟ "اي حالياً 350 ويزيد بالمستقبل. كالت حسب شطارتج." "أحسنلج مولزمت ايده وكتله: اني ما أعرف شلون أشكر ربي عليج. بيوم من الأيام اني طلبت من الله بس شخص يخليني أكمل دراستي بس الله انطاني أكثر من أحلامي بيك. ما أبغ إذا كتلك جنت بحنية أبويه وخوفه عليه. ولو شكد ما أشكر الله على شعوري وياك ما أوفي." ابتسم وهو يكلي: "أدللي ابويه قابل انت غريبة غير مرتي واللي يفيدج يفدني واليرفعج يرفعني واللي يريحج يريحني."
ابتسمت واني أباعله. وشكد كلبي دعاله يحفظه ويخلي اليه وما يبعدني منها. أسعد بنية بالدنيا اللي تحظى برجال حنون يسندها ويساعدها بهالدنيا ما يكسرها. أدري كلبه مو يمي وبعده ما نسى بس الاهتمام غلب الحب. تعلقت بيه بشكل مو طبيعي. حبيته لدرجة مستعدة أتحمله بزينه وشينه لاخر عمري. ولو شيسوي وياي راح أبقى أحبه وراح أتحمله وأسنده. داومت أول أسبوع 3 أيام. أهله أول بداية ما عرفوا.
لما راد يلتحق كاللهم: "غفران اشتغلت بمعهد تربوي عقائدي." مجلج سمعت لو تخبلت. تكله: "اني من كتلك اريد اشتغل سويتها سودة مصخمة عليه وما ترضى وهسه تخلي مرتك تشتغل." "أول شي اني جاي أنطيج أكثر من اللي ينطي الشغل لغفران. أما الشغلة الثانية فهذا المكان أعرفه وأثق بيه ناس متدينين وتربويين وليش اختاريت غفران لأن المكان يناسب شكل وعقل غفران. هاي أسأليها العباية إلزامية انت تلبسين عباية؟
غير انو يردون اليشتغل عنده قاعدة دينية ومثقف بالدين وانت ما متمعنة بالدين. ولا لبسج عباية فما يناسبج." كامت تصيح وانت تكدر تشوفلي شغل وانت تخلي بس مرتك وحارمني وانت دافني بالحياة. وامه زعلت عليه لأن حطني اني بهاي فرصة العمل ما حط اسم نجلا. يكلهم ما يناسبها ما يفهمن ولا يردن. عاد سوا اسهل شي على كلبه. عافهن وحدة تلطخ بالثانية وصعد. وانى صعدت بغرفتي. انكلب وجوه البيت عليه. خو من التحق. رجعت امه لخباثتها تصيح وتنتر.
نجلاء ما تحجي وياي ولا تقربني. كل ما أشوفني تكوم تنفخ بودها تاكلني. بس أتجاهل وأسكت أكول فترة ويتعودون. وأيوب وصى ابن عمه ياخذني للشغل. وبالرجعة اني أرجع وحدي. وحيل مرتاحة بالمكان الاني بيه ناس تشبهني نفس الفكر نفس العقيدة نفس الروح الإيمانية. أحس من أدخل المكان ينشرح گلبي.
مرة جان ما عندي دوام. وبعدين ما مستلمة نتائج السادس. وكاعد الصبح تقريباً جانت الساعة 9 ونص عشرة هيج شي. حاطة الدجاجة واكصص بيها علمود أطبخها للغدا. اندكت الباب طلعت عمتي. دخل ابن عم أيوب وعمتي صرخت. على صرختها فزيت والسجينة نبتت براحة أيدي. جريتها بسرعة بس ما اهتميتلها بكد ما ركضت أريد اعرف شبيها خالتي. أدور على حجابي مدا الكاه. وينه؟ سمعت خالتي تصيح: "عمت عيني يمه… أيوب وليدي يمااااا."
وادك على راسها وعمي كام يصيح ويبجي. لحظة يبست بمكاني أريد أتحرك. أريد أشيل رجلي أمشي من مكاني. سرى ركض نجلاء نبأ. جريت وصلت ما أدير شنو هي خليتها على راسي وواكفة وراهم. ونجلاء تصرخ: "شبي يمه احجي وياي شبيييه ايوب." "الوحدة اللي هو بيها صارلها تعرض واثنين من أصدقائه استشهدوا وهو بالمستشفى طلقتين لايحاته."
اني سمعت هيج أحس سواد نزل على عيوني. لزمت راسي وكعدت واني أحجي ويا ربي. دخيلك لاربي لا أتوسلك لا. أخذت أبويه لا تاخذ أيوب. الهي بجاهك لا ترجع تكسرني بأيوب. ربي دخيلك.
صياح عياط بجي ما أدير عنهم. أمه رادت تروح وياهم ما رضوا ياخذوها كالولها بس خل نعرف حالته وننقله لبغداد هسه بس أدعوله. أبوه كام يدك على راسه واتخربط وشالوه للمستشفى. وخالتي فقدت وأدك على راسها. دمعة ما نزلت من عيوني. بس كلبي أحسه يريد ينفجر. عبرة بلعومي ذبحتني خنكتني أريد أتنفس ما أكدر. أريد أصرخ أريد أطلع القهرة اللي بداخلي بس مدا أكدر أنطي ردة فعل غير السكوت. علي أخوي عرف بموضوع أيوب وخابر على أمي. يامي طاير
كلبها واجتني تركض وتصيح: "أمدا حظج يغفران يممممه كرادة حظج يمه ما تهنيتي برجلج ييمممممه سودة بوجهي." أمي حاظنتني وتبجي وتصرخ. أباع ادية ثوبي كله دم بس ما أحس بألم. طبت أختي هديل تصرخ وتحظني وتكلي: "شنو هالدم غفران شبيها إيدج؟ ما أجابها. راسي روحي واني أباع لامه تصرخ وتدك على راسها والناس التمت عليها. باوعت على
صفحة نادية طبت وهي تصرخ: "كرطت راسه البوووومه ارتاحيتو من راااااح ارتحيتووو من راح ايووووب. كرطتي راااااسه الله لا ينطيج وتريد تهد علي تكتلني." لزمتها هديل أختي دفعتها واتعاركت وياها. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!