الفصل 12 | من 12 فصل

رواية سر المرأة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
19
كلمة
461
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خرجت إلهام مع الطبيب وتوجهت إلى مصحة امراض العقلية ولما دخلت الى غرفة وجدت سامر جالس في زواية منها وصوت القرآن يعلو منها فلم راها خفض صوت القرآن ونهض وهو ينظر اليها بشوق وحزن وخجل ولا يدري ما يقول فتقدم منها وهي تمرقه بنظرات غاضبة وثائرة بودها لو تقذف كل غضبها في وجهه فوقف بعيد منها قليلا وقال: إلهام ارجوك سامحيني على ماحصل والله لم اقصد ان افعل ذلك ولا ان اتهمك في شرفك وانما حصل كل شيء خارج طاقتي

وهنا في هذه الغرفة منذ ليلة البارحة اعيش على عذاب الضمير لنا سبتته لك أاقسم اني فعلت ذلك عن غير طوع مني وخدعت من طرف الجنية التي كانت تتلبسني لم تبالي إلهام بما قاله سامر وقالت: لا يهمني ما حصل لك اخبرني ماالذي تريد ان تقول فلم اتي الى هنا حتى اسمع أسفك سكت سامر بضع ثواني وراح ينظر الى عيون إلهام وقال : انا على وشك دخول مستشفى المجانين ويحق لك ان ترفعي دعوة قضائية بخلعي فلا يمكن لك ان تبقي على ذمة شخص مجنون

فردت عليه إلهام قائلة : الم تخبر الطبيب بانك تريد ان الطلاق فقال سامر على فور : نعم اخبرته بذلك ولكني لم أشأ أن أفعل لأني لو طلقتك فتلك الجنية ستفرح اكثر ولن تفارقني وانتِ اختاري الان فاذا كنتي تريدين ان تكملي حياتك معي دعينا ننسى الماضي ونعود اما اذا خلعتني فأني ساذهب واكمل حياتي في مستشفى مجانين واعيش بقية ما تبقى من عمري وانا ملبوس بها ردت عليه إلهام قائلة :كيف تكمل بقية حياتك في المستشفى المجانين وانت لست مجنون ؟

فقال سامر بصوت متأثر : لاني من دونك سأصبح فعلاً مجنون اثار هذا كلام عاطفة إلهام وبقيت تنظر اليه طويلا وقد احست انه صادق في ما يقول وأشفقت على ما آل إليه سامر فقالت وهي موافقة : حسنا سأعود إليك ولكن قبلها لابد أن تجد حل لصرف الجنية فنطق الطبيب في فرح وهو يقول :من هذه الناحية انا من سيتكفل بذلك التفت اليه إلهام وقالت وهل إنتقلت من مهنة المحامي الى شيخ راقي ايضاً ؟

فقال الطبيب أنا شاهد على قصتكما ولا أريد أن أجعلكما تفترقان بهذه الطريقة وتنجح الجنية خطتها أعرف شيخ راقي وانا كنت من قبل وطلبت منه ذالك وقال أنه مستعد لكي يصرف تلك الجنة وهناك الكثير من الحالات مثل سامر ذهب سامر وزوجته إلهام والطبيب إلى ذالك الشيخ وقضى معه أسبوع وهو يتعالج يذهب عنده كل يومين في المرة. الأولى كانتمن الصعب خروج تلك الجنية مع الوقت لم تعد عنده والشيخ رقى سامر جيدا

بعد ايام عاد سامر وإلهام الى حياتهم الطبيعية وقد احس ان كل شيء قد انتهى وزال ذلك الكابوس المخيف الذي رافقه منذ بداية حياته زوجته وعكر عليه فرحته وقد كانت أم إلهام قد سمحت لسامر ما فعله لأنه كان كل ما فعله ليس بخاطره فقد كان ضحية سحر وشعودة كان سامر يرافق زوجته كل يوم الى المدرسة ويوصلها الى عند الباب ويكمل طريقه الى عمله وهكذا قضو أيامهم وحياتهم روايات جديده وحصريه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...