كعد على الكرسي، وهو يباوع عليّ بنظرة غريبة، وكأن كل شيء صار واضح بالنسبة له. بعدين كال بصوت هادئ: "هسه راح تكونين زوجة." "نيران: زوجتك أنت؟ أكو عقل براسك؟ "لا ماكو عقل، أنتِ موجودة." كمل كلامه وضحك، ضحكته جانت مثل السكاكين، باردة ومليانة سر. حسيت جسمي كله يرتجف، وكل كلمة منه جانت تشدني أكثر نحو مكان ما أعرفه، نحو قرار ما جان عندي خيار بيه. كلت بصوت مهزوز، وأني أحاول استجمع قوتي: "نيران: شنو يعني هذا؟ شنو تقصد؟
ابتسم مرة ثانية، وكأن كل شيء صار متوقع عنده. كال: "يعني راح تكونين جزء من حياتي، جزء ما تكدرين تهربين منه. هاي بداية جديدة لج إذا جنتي مستعدة." "نيران: عبالك بهاذه كلامك راح أخاف؟ "أدري بيج ما تخافين، أنتِ فد وحد... راد يكمل بس سكت. خزرته ونزلت راسي، خايفه وبنفس الوقت متوترة، ماعرف شنو أسوي وشلون أتصرف. "أريدج لأن قوية، مو محبتن بيج لا بس عجبتني شخصيتج." دمعت عيوني، حاولت أتمالك نفسي.
كعدت على جرباية وهوه كدامي على كرسيه. هز راسه بسخرية، ابتسامة باردة على وجهه، وكال: "لا لا لا ليش عيونج هيج صارن؟ أنتِ الحلم اللي جنت أريده يتحقق." "نيران: أنت شلون عرفت مكاني وليش جبتني هنا وياك؟ شنو تريد مني؟ "أمّمم سؤال حلو... يمكن گلتلج أريد أزوجج." "نيران: شنو راح تستفاد إذا تزوجتني؟ أكو هواي غيري." "أعرف وأحلى منج أكو بس...
ما كمل، سكت. باوعتله شفتة صافن عليه. كام من مكانه وأكف يمي، رفع راسي بإصبعه. صارت عيونه بعيوني، همس بصوت هادئ: "عيونج مثل المراية تكشف كل شيء بس ما تنكشف." دفعت إيده، ضحك هو وكام عدل السترة مالته ورجع كال: "باجر مثل هاذه الوقت تكونين نايمة بحضني، وراح يتحقق الحلم." كمل كلامه وعض شفتة. كلامه جان مثل السكين، يتسلل إلى داخلي بكل قسوة. جنت أباوع بالأرض. كلت بصوت متقطع، وكأني أحاول أنقذ نفسي بكلمة واحدة:
"نيران: ما فهمت... الحلم؟ ضحك وأجاب بهدوء بس بقوة: "إي الحلم. وكل حلم، لازم يكون له ثمن." تقدم خطوة نحوي، وكأن كل خطوة تقربني أكثر من المجهول. وكف كدامي، وجانت عيونه مركّزة عليّ، حتى وأني ما جنت كادرة أرفع عيني. بعدين، مد إيده بحركة مفاجئة، ومسح دموعي بلطف، لكن بسرعة، وكأنها حركة غير متوقعة. بمجرد ما لمس دموعي، نترت إيده وكأنني سلكت كهرباء. جانت الإشارة واضحة، كأنها تهديد أو طلب ما جنت أتوقعه. وكال بصوت هادئ:
"ماريد دموعج تنزل بعدج، بالبداية." حسيت بكلمات ما جان بي أي رحمة، كأنها قوانين فرضت عليّ من البداية. جان يتكلم كأن كل شيء بينا محسوم، وأني مجرد جزء من شيء أكبر من قدرتي على التحكم بيه. حاولت أتمالك نفسي، لكن داخلي جان متورط بين الخوف والشك. بعد ما سحب إيده، وكف بمكانه لفترة قصيرة، بس نظراته جانت ما تفاركني، كأنها تحاول تثبت شيء بداخلي. ضحك ضحكة خفيفة، لكن جانت مليانة معنى، وكال:
"لازم تتعودين على الوضع الجديد. لأن من اليوم، كل شي راح يتغير بحياتج." رفعت عيني عليه أخيرًا، وكلبي مليان غضب وخوف بنفس الوقت، وكلت بصوت ضعيف: "نيران: شتريد مني؟ ليش تسوي كل هاذه؟ ابتسامته ما راحت، بس صارت أعمق، وأجاب بهدوء كأن كل شيء واضح بالنسبة له: "أريدج تكونين ملكي. وعدتج وراح أوفي بوعدي. بس لا تفكرين تهربين، لأن الطريق الوحيد اللي كدامچ هو الطريق اللي أختاره إلج."
جنت أسمع كلامه، وكل كلمة جانت تثكل روحي أكثر. حاولت أبعد فكرة الاستسلام، لكن إحساسي بالعجز جان يغلبني. رفعت إيدي، مسحت دموعي بسرعة، وكلت: "نيران: أنت مو فاهم، حياتي مو لعبة بإيدك." تغيرت ملامح وجهه للحظة، لكن بسرعة رجعت نفس البرود المعتاد، وكال: "راح تفهمين كل شي قريب، وراح تعرفين ليش حياتج مو إلج من البداية."
نظراته ما فاركتني، وكأنها تنتظر مني رد فعل. حاولت أجمع شجاعتي، لكن جان صعب عليّ أوكف كل اللي بداخلي. كلت بصوت مليان تحدي رغم الرعشة الواضحة: "نيران: حياتي إلي، وما أسمح لأحد ياخذها مني. وشما تسوي مراح أخاف." ضحك بصوت هادئ، بس جانت ضحكته كأنها تخبرني أن كلامي ما يفرق عنده، وكال: "إي، تحسبينها لج بس الحقيقة؟ أنتي جنتي إلي من زمان، من قبل لا تعرفين حتى. وكل خطوة بحياتج جابتج لهاللحظة، هسه أنتِ هنا وياي."
تقدم خطوة أقرب، صوته صار أخف لكن مليان قوة تخوف: "ما أريدج تخافين، وما أريدج تعانين بس الشي اللي لازم تعرفينه ماكو طريق تراجعين بيه. هذا الواقع الجديد يا تعيشين وياي، يا... سكت للحظة، وكأن كلماته تحمل تهديد ما يحتاج يوضح، بعدين كمل بابتسامة خفيفة: "يا تعيشين وياي." حسيت الأرض تنسحب من تحت رجلي، وكأن كل خيار انعدم. لكن رغم كل هذا، جان داخلي صوت صغير يرفض الخضوع. رفعت عيوني عليه، وكلت بصوت مليان تحدي رغم كل الخوف:
"راح ألقى طريق، حتى لو جان مستحيل. حتى أذا وافقت هسه وعشت وياك بس من لكه الفرصة المناسبة راح أركض." نظراته تغيرت، كأن كلامي فاجأه للحظة، بس بسرعة رجعت نفس الابتسامة الباردة على وجهه. كال بهدوء: "نشوف، نيراني... نشوف." ترك الغرفة بخطوات هادئة، وأني ظللت واكفة، مشدوهة بين الخوف والغضب، وبين صوت داخلي يصرخ.
مر وقت طويل وأني كاعدة بالغرفة، كل دقيقة تمر جنت أحسها كأنها ساعة. جنت أحاول أفكر بشيء، أي طريقة أهرب بيها، أو أفهم شنو اللي يصير حولي. بس ماكو أحد جا، والصمت جان ثكيل، كأن الجدران نفسها تراقبني. فجأة، انفتح الباب بحدة، وكلبي انقبض من الخوف. دخلن ثلاث بنات، وكل وحدة منهن جانت تحمل ملامح مختلفة، بس بعيونهن جان نفس الشيء: نظرات غريبة، خليط بين الفضول والتفحص.
الأولى جانت متوسطة الطول، شعرها طويل أسود ومربوط بشكل أنيق، لابسة فستان بسيط لكنه مرتب، باوعت لي بنظرة هادئة وكأنها تحاول تطمني. الثانية جانت أطول، بشعر قصير ومظهر قوي. وكفت جنب الباب، أيديها متشابكة، وعيونها جانت حادة، كأنها تحاول تقرأ كل شيء عني. أما الثالثة، جانت أقصر وحدة بيهن، شعرها بني فاتح وعينيها مليانة شقاوة، بس جانت تبتسم بطريقة ما فهمتها، وكأنها تضحك على شيء. "الأولى كالت
بصوت ناعم لكنها واثقة: أخيرًا التقينا بيج، نيران." باوعت عليها، وعيوني مليانة أسئلة، بس ما كدرت أحجي. "الثانية قطعت الصمت وكالت بصوت جاف: ما تخافين؟ ما راح يصير شي هسه. إحنا هنا بس حتى نساعدج. أو نراقبج." "الثالثة ضحكت بخفة وكالت: آني گلت خلي نجي نشوفج أو نتعرف عليج." ما كدرت أتحمل التوتر أكثر، وسألت بصوت ضعيف لكن مليان حيرة: "نيران: أنتو منو؟ وشنو اللي يصير هنا؟ "البنت الأولى ابتسمت،
وكالت بهدوء: راح تعرفين كل شي بس مو هسه. صبرج نيران، لأن كدامچ طريق طويل." بقيت ساكتة وما رديت، والجو صار هادئ بشكل غريب. "الأولى قربت مني بخطوات هادئة وابتسمت، جانت ابتسامتها مريحة نوعًا ما. كالت: لا تخافين، إحنا هنا بس حتى نتأكد إنج بخير. الأمور غريبة هسه، بس راح تصير واضحة قريب." "الثانية، اللي جانت شايفة نفسها وموكفة مختلف، وكفت بعيدة شويه، عاكدة إيديها وكأنها مو معجبة بوجودي.
كالت بنبرة متعالية: بس لا تفكرين إن وجودج هنا يعني شي چبير. إحنا ما نهتم بالأسباب، بس نطي أوامر ونمشي." "الثالثة، اللي جانت صغيرة وبملامح بريئة، كعدت على الكرسي كدامي وهي مبتسمة، كأنها تحاول تطمني. كالت بهدوء: لا تاخذين كلامها على محمل الجد، هي دائمًا هيج. إحنا هنا نساعدج، ما نريد شي منج. بس كل شي بمكانه المناسب." حسيت شويه أرتاح من لطف اثنين منهن، لكن نظرات الثانية جانت ثكيلة. رفعت عيني على اللي شايفة
نفسها وسألتها بصوت خافت: "نيران: مايهمني منو أنتن ولا شلون تصرفن أو بأوامر منو تمشن. اني الي يهمني شتردون مني؟ "ما عليج منها، نيران. إحنا هنا نتأكد إن كلشي ماشي مثل ما مخطط له. والباقي، راح تعرفينه بوقته. أحنا علينه ننفذ وبس." صدقيني، كانت الكلمات مليانة ألغاز، بس اللطف اللي شفته منهن خفف التوتر شوي، إلا البنت المتعالية اللي جانت تحسسني أني أخذت ورثه.
بقيت ساكتة وهن هم بس وحدة تباوع على ثانية. بعد فترة قصيرة من السكوت، الأولى بدت تتكلم بهدوء: "اسمحلي أعرفچ على نفسنا. إحنا ثلاث أخوات وأنا اسمي لينا." ابتسمت بابتسامة خفيفة، وأشارت للثانية اللي جانت شايفة نفسها وقالت: "لينا: وهذي باري. لا تاخذين موقف من طريقتها، هي دائمًا هيچ، بس كلبها طيب." رفعت حواجبها بنظرة متعالية وكالت بنبرة جافة: "باري: ما راح أبرر نفسي. اللي أريده يصير واضح؟ "لينا تجاهلتها وكملت بابتسامة
وهي تشير للثالثة الصغيرة: وهذه ناني أصغر وحدة بينا، بس عقلها أكبر من عمرها." "ناني: ضحكت بخفة وكالت وهي تنظر ليناني: لا تصدقين لينا بس هي دائمًا تبالغ." ابتسمت لهم، لكن فضولي جان يزيد. سألت بصوت هادئ: "نيران: أنتن أخوات صخر؟ "لينا نزلت عيونها للحظة، وكأنها تفكر شلون تجاوب. بس سبقته باري وكالت: أخونا الوحيد ما يحتاج نحجي عنه، راح تعرفينه من تصيرين جزء من هذا المكان."
"ناني: الأكبر هو اللي قرر إنچ تكونين هنا. فلو تريدين تعرفين شي، المفروض تسألينه شخصيًا." دنكت راسي، وأحسست بكلبي يدگ بسرعة. بصوت خافت مليان حيرة، كلت: "نيران: يعني الأكبر... مدري صخر مو أخوج؟
بس كلت "الأكبر"، رفعت لينا رأسها بسرعة وباوعت لي بصدمة واضحة. حتى باري اللي جانت شايفة نفسها طول الوقت، تراجعت خطوة صغيرة وكأنها ما صدكت. أما ناني غطت فمها بيدها وكأنها تحاول تكتم ضحكة، بس جانت نظراتها تكول إنها مستغربة أكثر من مستمتعة. "لينا كالت بصوت هادئ لكن حازم، وكأنها تحاول تعدل كلامي: هيچ تكولين اسمه؟ بس "الأكبر"؟ بدون "أستاذ" أو احترام؟ "باري هزت راسها بازدراء
وكالت بصوت واضح السخرية: واضح ما تعرفين شنو مكانته، ولا شنو معنى وجودچ هنا." "ناني: بس يجوز ما يحجي عليه. لا تخلونها تخاف زيادة. شبيجن وياها تره مو وحش." رفعت راسي عليهم، أحاول أفهم ليش كلامي أثار رد فعلهم هذا. حسيت أن اسم "الأكبر" مو مجرد لقب. كلت بتوتر واضح: "نيران: آني مأخاف من أي شخص. لا حسبالجن تخوفني. شتردون تسوون سوو مايهمني." "قربت مني وكالت بلطف: إذا تريدين تكملي هنا، لازم تتعودين على القواعد.
أول قاعدة: احترام الأكبر. لأن مكانته أعلى من مجرد اسم." جان كلامها كأنه تحذير مغلف باللطف، بس بنفس الوقت، حسيت إن الموضوع أعمق مما يكولون. بقيت ساكتة وما رديت، عيوني جانت مشدودة على ملامحهم، بس عقلي جان مليان أسئلة مالكيت إلها جواب. بعد فترة قصيرة، لينا شالت نظراتها عني، وباري طلعت تنهيدة ضيقة كأنها ملت من الجو، ناني ابتسمت بهدوء قبل ما كلهن يطلعن من الغرفة بدون كلمة ثانية.
سمعت صوت الباب يتسكر، وبقيت وحيدة. وكفت من مكاني، حسيت إني أحتاج أتحرك، أشوف شنو هذا المكان. الغرفة جانت حلوة بشكل ما توقعت، تفاصيلها بسيطة لكن مرتبة، وكأنها متعمدة تكون مريحة. باوعت من الشباك، الظلام جان مغطي المكان برا، لكن شفت أضواء ضعيفة بعيدة، وشباب يتحركون بهدوء، كأنهم يحرسون المكان. الدنية بعدها ليل، والجو هادئ بس ثكيل، كأنه يخفي سر كبير.
تنهدت بعمق، حسيت بثكل داخلي، كأن كل هال موقف أكبر مني. رجعت للسرير اللي جان مرتب بشكل دقيق، وتمددت عليه. عيوني بقت معلقة بالسقف، وأفكاري تتسابق، بين الخوف، الفضول والغضب. غمضت عيوني، وحاولت أرتاح، بس جان صعب عليّ أوكف التفكير بشيء واحد: شنو اللي راح يصير بعدين؟
دموعي نزلت بصمت، ما كدرت أوكفها، الغصة بيه جانت مثل حجر ثكيل يمنعني أتنفس براحة. تذكرت حياتي قبل كل هذا، شلون جانت صعبة، شلون جنت أتحمل كل شيء، وأهمل نفسي حتى أكدر أحمي جيلان. جيلان... الوحيدة اللي جنت أهتم إلها، الوحيدة اللي جنت أشوف بيها سبب أعيش وأكمل. جنت أفكر بيها بكل لحظة، بكل قرار. بس هسه وين هيه؟ شنو صار إلها؟ شلون عايشة؟ وهل تعرف شنو اللي دا يصير وياي؟
الدموع جانت تزيد، وأني أتذكر ضحكتها، كلامها، شلون جانت تعتمد عليّ بكل شيء. حسيت بثكل أكبر لما فكرت إنها يمكن تكون محتاجة إلي هسه، وأني هنا، بعيدة عنها، وما أكدر حتى أوصلها. مسحت دموعي بيدي، لكن الغصة بعدها بمكاني. همست لنفسي بصوت مليان ألم: "وينچ هسه، جيلان؟ شلون حالچ؟ جان عقلي مليان أسئلة، وكلها تتعلق بيها. كل خوفي، كل قهري، جان يتمركز حول جيلان... وما جنت أعرف إذا راح أكدر أوصلها، أو حتى أشوفها مرة ثانية.
بين التفكير والقلق، ما حسيت بنفسي إلا وأني أغرك بالنوم. كأن عقلي ما كدر يتحمل أكثر، فا استسلم. لكن بعد فترة قصيرة، حسيت بالباب ينفتح بهدوء، وصوت خطوات خفيفة يدخل الغرفة. بقيت مغمضة عيوني، كلبي دگ بسرعة، لكن ما تحركت. جان جزء مني يريد يعرف شنو اللي يصير بدون ما أبين إني صاحية. سمعته يتنهد بعمق، وبعدها صوت منخفض وحازم، كأنه يحچي بجهاز اتصال: "نايمة... خليها للصباح."
الصمت رجع للحظة، بعدين حسيت خطواته تبتعد ببطء، والباب ينغلق وياه. ظللت بمكاني، مغمضة عيوني، لكن كلبي جان ثكيل بالأفكار. شنو قصده؟ وليش ينتظر للصباح؟ بس رغم كل الأسئلة، جسمي جان متعب لدرجة ما كدرت أكاوم النوم مرة ثانية. غفيت، لكن القلق ظل وياي حتى بأحلامي.
صحيت على صوت لينا وهي تحاول تكعدني بلطف. فتحت عيوني ببطء، شوية شوية، وبالعينين الغارقات بالنعاس شفت ابتسامتها الهادئة. جانت واكفة يمي وجهها مريح، وكأنها ما جانت تكترث بكل اللي صار أمس. ابتسمت لي بلطف وكالت: "صباح الخير. كومي، ننزل نتريگ سوه." حاولت أرفع نفسي من السرير، بس جان جسمي ثكيل، والدماغ ما يزال مشوش من القلق والتفكير. بس ابتسامتها جانت تخفف عني، كأنها تكولي إن كل شي راح يكون تمام. كلت بصوت خافت،
وحاولت تمالك نفسي: "نيران: صباح النور. شكراً إلج تعبتج." "لينا هزت رأسها بابتسامة لطيفة وكالت: لا شكر على واجب، هذا واجبنا. خلينا نتجهز ونتحرك، اليوم راح يكون يوم مختلف وحفلة حلوه." حسيت وكأن كل شي حواليّ بدأ يتغير. لينا جانت صادكه بكلامها، وجنت أحس إن الشي اللي راح يصير اليوم راح يكون مهم. باوعت لها بستغراب، وكلبي جان مليان أسئلة. شنو راح يصير اليوم؟ حفلة؟ شنو؟ ابتسمت بحذر، وحاولت أتدارك الموقف وكالت بارتباك:
"لينا: اليوم؟ آه. قصدي كو حفلة؟ يعني بالبيت بس أني وياج، وخواتي، وكم صديقة." ابتسمت ابتسامة هادئة، وكأنها فهمت ارتباكي تماماً. رجعت تكمل بابتسامة وكالت: "لينا: كومي هسه غيري ملابسج وتعالي. نتريك." "بس المشكلة إن ما جان عندي أي ملابس جديدة." "نيران: ما عندي ملابس." قطعتني بسرعة بابتسامة واسعة وكالت بثقة: "لينا: لا، لا، لا. ماكو مشكلة. أني خيتلج هواي ملابس هنا. تعالي ختاري شي ولبسي."
حسيت بحيرة بنفس الوقت، جانت تبتسم بحماس وكأنها متأكدة من كل شيء. فتحت الكنتور، وجان المنظر كدامي غريب نوعًا ما. جانت الملابس مرتبة بشكل دقيق، فساتين، بناطيل، بلايز، كل شيء، وكأن كل شي متوفر. استغربت من كمية الملابس اللي جانت موجودة وكلها جديده حيل. استغربت لمنو هاي الملابس كله. نظرت حولي واختاريت تراك عادي، مريح أكثر. اخذته ودخلت للحمام. الحمام جان دافئًا، لكن بداخلي جان شيء يحترق من الفضول والخوف معًا.
فتحت الباب صارت بوجهي لينا واكفه يم الباب بسرعه، كالتلي: "تعالي، ننزل." نزلنا سوا للغرفة اللي تحت، جان كل كاعد على طاولة كبيرة. الجو جان هادي، والكل جان يبين طبيعي. رفعو روسهم باوعولي، صارت العيون عليّ واني عيني على الأكبر. عيونه جانت ثابتة عليه وأبتسمه على وجهه. أخذت نفس بتوتر. ما كدرت أتحمل التوتر، فحاولت أرفع نظري، بس ببداخلي جان أكو شعور لا يوصف. جانت عيون "الأكبر" ثابتة عليّ، وكأنها تتفحصني. كلت بصوت خافت،
أكثر لنفسي: "هل هو فعلاً هو؟ لكن لينا قربت مني وكالت بصوت هادئ: "لينا: خلي الأمور تكون طبيعية، لا تشيلين هم. كل شيء بوقته." حاولت أهدأ كعدت بهدوء، لكن بداخلي جنت أكاد أسمع دقات كلبي تزداد أكثر. كعدت يم لينا لكن جان شعور غريب يتسلل بداخلي. عيني جانت لسه على "الأكبر" اللي جان كاعد بهدوء، وكل من حوله جان ينتبه له، وكأن كلماته لها تأثير خاص. جنت أحس إني بعيدة عن كل هذا العالم، وكأني مجرد شبح بالزاوية.
لينا لاحظت انشغالي وكالت بصوت خفيف، كأنها تحاول تطمئنني: "لينا: لا تشيلين هم، بس هدي أعصابك، اليوم لازم يكون بداية جديدة." أخذت نفسً عميقً وحاولت أشتت تفكيري. لكن كلما حاولت أريح عقلي، كلما زادت الأسئلة. شنو هدفهم؟ شنو راح يصير اليوم؟ بعد فترة قصيرة، "الأكبر" كال بصوت هادئ، الجميع سكت، وجان صوته عميق ومؤثر. "اليوم، راح تكون بداية جديدة. اللي موجودين هنا هم جزء من شيء أكبر."
سكت للحظة، وركزت عليه أكثر. حسيت بشيء غريب بالكلمات، جان بخلفها معنى بعيد. "لينا لمحتني وكالت بهدوء: الوقت جاي، خليكي جاهزة." صوتي جان يرتجف وأني أسأل: "نيران: شنو راح يصير؟ ليش محد جاي يكولي؟ حتى قبل ما أكمل سؤالي، ابتسم "الأكبر" بابتسامة غامضة، وجان فيها شيء من الطمأنينة والهيبة بنفس الوقت. كال بصوت هادئ وعميق: "اليوم زواجنا."
كلماته جانت مثل صدمة مفاجئة، كأن الزمن توقف لحظة. دماغي جان يعجز عن استيعاب شنو كال. زواجنا؟ منو بالضبط؟ نظرت حواليّ، والوجوه حولي جانت هادئة، بس بنفس الوقت جان بيها شيء من الجدية. لينا جانت تبتسم. "نيران: شنوو؟ "إي: زواجنا. شبيج نيراني؟ راح يجي السيد حتى نعقد." "نيران: مستحيل. وافققققق أكيددد جاايي تشاقة." عصرت أيدي لينا، نترته بسرعه واني عيوني صارت بكصتي من العصبيه وهو عكس. رجع نفسه على كرسي ويباوعلي بأبتسامه.
تنهد وكال بهدوء: "محد يحقلة يعترذ على هاذه الموضوع حتى أنت." ظل "الأكبر" يراقبني بصمت، وكأنه ينتظر رد فعل مني، بينما كلبي جان ينبض بسرعة أكبر. كال ببطء، وهو ينظر إليّ: "ماتحسين أن هذا هو المكان الصحيح؟ دمعت عيوني، ما جنت كادرة أتحكم بنفسي، وكلت بصوت خافت: "نيران: بس اني ماريدك." ابتسم "الأكبر" ابتسامة غامضة، وكأن كلامي ما أثر عليه. جان يراقبني بهدوء وكأنه ينتظر مني شيء أكثر. كال بهدوء، وكأن كلماته
عميقة وثقيلة بنفس الوقت: "مو مهم إنج تريديه. المهم إذا أني أريد أو لا." جان صوته باردً وثابتً بس يكن هناك أي شك بقراره. كأنني جنت مجرد جزء من شيء أكبر، شيء ما جنت كادرة أفهمه بشكل كامل. حاولت أتمالك نفسي وأمسك دموعي، لكن كل شيء جان مبهمًا جدًا. جان هذا أكبر تحدي لي، أن أواجه الحقيقة. كلت بصوت هادئ: "نيران: سوي الي تريده. مراح أوافق."
نظرت حولي، وكل الأنظار جانت موجهة إليّ، وكأنني مركز شيء بس مستحيل الهروب منه. حسيت بأنني... "الأكبر" استمر في النظر إليّ بابتسامة هادئة، وبدون أن يلتفت لأحد آخر، كال ببطء: "ما تحتاجين تخافين. كل شيء محسوب. هذا ليس مجرد قرار، إنه مصير." كل كلمة كالها جانت مثل جرس بأذني، وكل حرف جان يزعزعني أكثر. حسيت كأنني عايشة بحلم، حلم مو متحكمة بي. "باوعت
لينا ابتسمت بحذر وكالت: الكل هنا يحبج ويريد لج الأفضل بس أحيانًا ما كل شيء تكدرون تتحكمون بيه." "نيران: مجاي أفهم أي شي جاي يصير هنا." "لينا: خليج هادئة. يأذي الكل ومايذأيج خليهابالج." الكلمات جانت مثل القنبلة الصغيرة بعقلي. تدور وتدور، ولم ما كدرت أستوعب كل شيء بلحظا وحدة. "الأكبر" نظر إليّ مرة ثانية وكال بلطف: "صار الوقت ناري. اليوم راح تصيرين ملكي."
جانت عيونه مشدودة إليّ وكأنها تكول لي "لا مفر" وكل شيء قد حُسم. جنت أحس وكأن العالم كله توقف، وكل الأنظار جانت مركزة عليّ. دموعي بدأت تسيل بصمت، وأني أحس بالعجز التام. ما جنت أعرف شنو أكول، شنو أتصرف. حاولت ألتفت لينا لكن نظرتها جانت مليانة إصرار وكأنها تكول لي: "اقبلي، ما عندك خيار." "الأكبر" وكف من مكانه، تقدم بخطوات واثقة، ووكف كدامي. صوته جان هادئ:
"الحياة ما تنطي خيارات دائمًا، أحيانًا القدر يختار لنا الطريق. واللي صار اليوم هو جزء من مصيرك. ومصيرك... كلت بصوت مخنوق، وأني أحاول أخذ نفس: "نيران: بس هذا حياتي وأنت جاي تقرر مو اني." قرب أكثر، وعيونه ثبتت عليّ، وكأنها تحاول تخترق أفكاري. ابتسم ابتسامة صغيرة وكال: "قرارك أو قرارنا النتيجة وحدة. ما تخاف، أني ما أريد إلا مصلحتج. وراح تعرفين هذا مع الوقت."
جنت اريد أحجي بس فجأة دخلت المرأة الكبيرة بالعمر. ماشفته من قبل. صوت خطواتها جان هادئ لكنه قوي. نظرت لي بنظرة عميقة. وكعدت على الكرسي المقابل وكالت بصوت هادئ: "بنيتي، أحيانًا اللي نفكر إنه ضدنا يكون لصالحنا. هذا البيت هو ملجأج، وهذا الشخص هو أمانج." "الأكبر" باوعله ورجع باوعلي وكال بصوت أخير حاسم: "راح نتزوج اليوم، وما راح تكونين إلا إلي.كدامج وقت تكدرين تجهزين نفسج بي. أو أذا حاولتي تسوين أي شي غلط...
راد يكمل بس سكت. ماعرف ليش أجت على بالي جيلان. معقولة يعرف مكانها وراح يذيه؟ رجعت باوعله أبتسم بوجهي وكأنه أعرف بشنو جاي أفكر. خليت أيدي على كلبي. "لينا: تعالي خلينا نجهز." نظرت لينا بعيون مليانة قلق، بس ما كدرت أحجي. حسيت إن الكلام ما راح يغير شيء. لينا ابتسمت ابتسامة خفيفة وحاولت تطمني: "لينا: لا تخافين، كل شيء راح يكون زين. إحنا وياج." "نيران: ماخاف منو كلج أني أخاف؟ مايهمني كلشي يسوي."
"لينا: ماشي براحتج يلا كومي." أجت أكوم بس رجعت كالت المرة بصوت هادئ: "تريگي وبعدين روحي حبيبتي." هزيت راسي وكعدت أكل. أجت حيل جوعانه. كملت وكمت غسلت أديه. باوعت على لينا. جانت بعدها كاعده على طاوله محد موجود بس هي. كلها ماعرف وين راحت. من شافتني، قامت بهدوء ولزمت يدي، كأنها تحاول تسحبني من الدوامة اللي داخلي. أخذتني للغرفة الي جنت بيها. كالت وهي تشير للفستان الأبيض اللي جان معلق:
"لينا: هذا فستانج. اختار أستاذ خصيصًا إلج. جربيه وشوفي شكد يطلع عليج حلو." نظرت للفستان، وكل اللي جنت أشوفه هو قيودي الجديدة. قربت لينا مني وكالت بحنية: "لينا: أعرف شنو تحسين بيه، بس أحيانًا الواقع ما يعطينا خيار. ثقي بي، يمكن الأيام تثبت لج إنه هذا القرار جان لصالحج." جنت ساكتة، بس داخلي جان مليان أسئلة. ليش أني؟ ليش صار هذا كله؟ ليش لازم أعيش حياتي بالطريقة اللي يريدونها غيري؟ مدت لينا يدها وكالت:
"لينا: تعالي، لبسيه وخليني أشوفج." لكنني تراجعت خطوة للخلف وكلت بصوت مهزوز: "نيران: أريد، لينا... ما أريد هذا الزواج." تنهدت وكالت: "لينا: أعرف... بس هل تكدرين تغيرين شي؟ هو ما راح يتراجع، ولا أهلج هنا حتى يساعدوج. أنتي وحدج وهنا أمانج الوحيد." كلماتها جانت ثقيلة، بس جان بيها حقيقة ما كدرت أنكرها. حسيت بدموعي تنزل من جديد، وأني أبيدي الفستان بيد مرتجفة. اقتربت ومسحت دموعي وكالت:
"لينا: كومي جهزي نفسج وإذا تحتاجينني، أني بره أنتظرج." تركتني بالغرفة وطلعت وأني بقيت وحدي مع فستاني والمصير اللي صار أقرب من أي وقت مضى. مسحت دموعي بسرعة، وصرخت بعصبية وأني أحاول أخفي ارتباكي: "نيران: اني الك؟ مو انته قررت أصير زوجتك! شوف شراح أسوي بيك."
جان كلبي ينبض بسرعة وأني أحس بغضب مختلط مع خوف، لكن جنت مصممة أثبت له إنه ما راح أكون لعبة سهلة بيده. فجأة، نفتح الباب ودخلت لينا ومعاها أربع بنات، كل واحدة منهم جانت تحمل شنطة أو أشياء للتجهيز. ابتسمت بلطف وكالت: "هذن البنات راح يساعدنج، كل شيء جاهز. بس خلي بالج كلهم يحبون الشغل بسرعة، فلا تتعبينهم." نظرت للبنات، كانوا يبتسمون بهدوء. كلت ببرود: "نيران: ما أحتاج كل هذا. أني أكدر أجهز نفسي." رفعت حاجبها وكالت:
"لينا: خلي عنج العناد هسه، لازم تكونين جاهزة بأحلى صورة. مو أي يوم هذا." حاولت أرد، بس وحدة من البنات اللي كالت بابتسامة: "لا ماشاءالله أنت من الأصل ماتحتاجين مكياج أو شي لأن كلش حلوه وعيونج أحلى بعد." ابتسمت وكالت: "نيران: شكراً." وحدة منهم مسكت الفستان الأبيض وبدأت تجهز، والثانية طانت ترتب الأدوات، والثالثة تتأكد من الزينة، والرابعة بدت تمشط شعري بلطف.
جنت أول مره جانت أشوف هيج كميه من المكياج والشياء الحلوه. دمعت عيوني واني تذكر جيلان شكد جان بخاطرها هيج مكياج وهيج ملابس وهيج مكانيات. "وينج؟ باوعت الهن وكلت: "نيران: ما أحب المكياج لاتخلن هوايه." زن روسهن ولينا اقتربت مني وكالت بهدوء: "لاتبقين معصبة وفرحي هاذه اليوم الي كل بنت تتمناه." رفعت عيني لها، وكلت بصوت خافت مليان تحدي: "نيران: راح تشوفون شنو يعني أكون نيران."
استمرن البنات يشتغلن بهدوء وأني أحاول أخفي مشاعري. كل وحدة منهم جانت مركزة بشيء، وكأنهم جانوا متعودين على هذا النوع من الترتيبات. لكن داخلي، جنت أعيش عاصفة. كلما قربت اللحظة، جان إحساسي بالعجز يزداد، لكن معاه جان إحساسي بالعصيان يكبر. "لينا كعدت على الكرسي كدامي، وجانت تراقبني بحذر. فجأة، كالت بهدوء وهي تبتسم: نيران، الحياة مرات تجبرنا نسوي أشياء مانحبها، بس إنت قوية. أعرفج كادرة تتعاملين مع كل هذا."
نظرت لها بحدة وكلت بعناد: "نيران: كادرة؟ يعني شنو؟ كل شي قررتوه عني، وما أحد سألني إذا أريد أو لا. أنتو قررتوا وأني أنفذ؟ مستحيل." تنهدت وكالت بهدوء، لكن نظراتها جانت جادة: "لينا: إذا جنتِ تفكرين إنج تقدرين تهربين أو ترفضين، ففكري مرة ثانية. هذا البيت مو بس مكان، هو عالم كامل، وإذا طلعتِ منه، ما تعرفين شنو ينتظرج."
"نيران: يمكن هذا عالمكم بس مو عالمي. وإذا أنتو قررتوا إني أكون هنا، فراح أكون بطريقتي مو طريقتكم. ماشي حبيبتي." البنات توقفن عن الشغل ونظروا لي بدهشة، ولينا ظلت صامتة للحظة قبل ما تبتسم ابتسامة صغيرة وكالت: "لينا: نيران. اسم على مسمى." قامت وكفت وكالت للبنات: "لينا: كملوا بسرعة. الوقت يداهم."
مرت ساعة تقريبًا، والبنات لبسني الفستان. صح بسيط لكنه أنيق، يتماشى مع شخصيتي العنيدة بشكل غريب. شعري جان مرفوع بشكل أنيق، وزينتي جانت خفيفة لكنها أبرزت ملامحي. جنت واكفة كدام المرآة، أشوف نفسي بصورة ما جنت أتخيلها. "لينا دخلت مرة ثانية، ابتسمت وهي تنظر لي وكالت: تجننين. شوفتي؟ كل شيء طلع مثالي. يمه هسه يشوفج الأستاذ ويتخبل عليج."
ما جاوبتها، بس نظرت لنفسي وداخلي جان مليان أفكار متضاربة. فجأة، سمعت صوت الباب انفتح، ودخلت المرأة الكبيرة اللي شفتها من قبل. جانت تبتسم بخفة وهي تكول: "جميلآ جدآ." باوعتله وكلت بصوت مخنوق: "خاله.." كالت وهي تقرب مني وتلزم بيدي بحنية: "هذا قدرج ما راح يكون إلا خير إلك. ثقي بكلامي، الحياة أحيانًا تعطينا طرق صعبة بس نهايتها تكون جميلة."
جنت أريد احجي بس لباب انفتح مرة ثانية، ودخل "الأكبر". نظراته جانت مثل السهم تخترقني، لكن جان بشيء غريب... هدوء وثقة، وكأنه يعرف بالضبط شنو يفكر بيه. وكف على مسافة قصيرة وكال بصوت منخفض: "الكل يطلع بره." زن روسهن وكلهن طلعن حتى المره الكبيرة. سمعت كلامه وطلعت. هو جان وأكف يم الباب. جانت ملابسه كلهن بلون الأسود. خليت أيدي على كلبي حسيت راح أموت من الخوف والتوتر. "جاهزة؟ نظرت له بحدة، وكلت بغصه:
"نيران: أروح منه مو طايقه أشوف وجهك. الله يأاخذك ان شاءلله." "إي: لاه لاه لاه أكو وحده تدعي على أزوجها بيوم زواجهم؟ شنو من زوجة أنتي." ماردت. بقيت ساكتة. ابتسم هو وتقرب. صار كلش قريب عليه مد ايده بحركه سريعه ولفها على خصري. باوعتله بتفاجئ. ابتسم وقرب وجهه كلش لوجهي وهمس: "ختياري دائماً صحيح." حاولت دفعه بس ماكو مقيدني بايده بحكم خزرته وكلت: "نيران: وعد ندمك على كلشي جاي تسويه."
مارد. قرب أكثر ونفاسه صارت على ركبتي. بلعت ريئك بصعوبة حسيت كلبي راح يطلع من مكانه. شمني من ركبتي وباسة بهدوء وبعد راسة. عيونه صارت بعيوني. ثواني ونزل أنظراته لشفتي. أبتسم وكال: "ليله راح نزوج ويتم زواجنة وتصيرين الي والي أريده. اليوم راح اسوي.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!