الفصل 47 | من 57 فصل

رواية سر بين السطور الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم ريو الطائي

المشاهدات
18
كلمة
7,877
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

فتحت عيوني الصبح على صوت بجي لازان. تنهدت بعمق وگمت من مكاني وأني أحس بثكل جبير على صدري. دنكت عليها، شلتها من على الأرض، بست خدها بقوة. حاولت أسكتها بهدوء. "لاتبچين يا روحي، تردين ماما راحت للدوام حبيبتي، خلي تولي ماما، أني خالتج أحسن منها تره." أخذتها ودخلت للحمّام، غسلتها وغسلت وجهي. بدلنا ملابسنا، لبستها شي نضيف ولبست أني همين. خليتها على الجرباية وسويت إلها ممه، ظلت متمددّة ترضع بهدوء.

كعدت يمها، أخذت جهازي من الميز، فتحته. دخلت على الصور. جانت صور جيلان بدون ملابس وعلي نايم يمها، ماخذ صورة سلفي ويضحك. ضاق نفسي، حسّيت كلبي اشتعل نار. أيام وأني ما شايفة الراحة. محتارة، تايهة ومو كادرة أسكت أكثر. جيلان هي نقطة ضعفي بهالدنيا. وعلي راح وأخذ أغلى شي عندي. تذكرت وعد صخر من وعدني محد يأذيها. ابتسمت بسخرية وگلت: "غبية وصدگت بيك." گمت، شلت لازان وطلعت من الغرفة. ويا طلعتي، دخل الأكبر.

ماطيته أي اهتمام، مشيت صوب المطبخ. لحگني وگام وكف كدامي. أخذ لازان من حضني وكال: "لا تشيليها ثكيلة عليچ." خزرته وكلت: "لا تخاف ما راح يصير شي على ابنك." نزل لازان على الأرض، بس لزم من إيدي بقوة. عيونه كلها وجع وكال: "نيران هاي سوالفچ ما تمشي عليه، كافييي عاد." دفعت إيده بقسوة وگلت بعصبية: "شتريد تضربني يلا اضرب، توقعت كلشي منك بس بعد هالشي الي سويته، أكرهك." علا صوته فجأة: "نيرااااان! سكتيييي."

باوعت للازان، شفتها خايفة، جانت لازمه رجلي من جوه. عضيت شفايفي حتى أسيطر على نفسي. شلتها بهدوء بس جواتي نار توكد. گلت بصوت مخنوگ: "ليش تريدني أسكت صخر؟ إنت أول واحد يسوي بيه هيچ وأسكت. أيام وشهور واني أنزف كدامك علمود أختي وبالآخر تطلع أنت من داز هالصور؟ صور مو حقيقية الي واني فرحانة أضحك. شنو چنت تحس وقتها؟ ليش هيچي سويت؟ شنو الي استفاديته احجييييي." رجع صرخ بصوت عالي وهو يلزمني من زندي:

"كتلچ كلشي سويته بس حتى تصيرين إلي. ما أريد أحد يقرب عليچ حتى اختچ خليتها تكرهج حتى تبقين وحدچ لا تحبين غيري ولا تحتاجين أحد غيري." تنفست بعمق وزفرته، مسحت على وجهي وگلت: "خلص الأكبر فهمت كلشي واضح، بس جيب تاخذ ابنك وتتزوج ليلى تخليها تربيه وأنـي تطلّكني وآخذ أختي وكل واحد يرجع لمكانه للساس." كلامي خلاه يشتعل، كام يصرخ من بين سنونه:

"انتي من كل عقلچ تحچين لو شوفچ تموتين كدامي ما تطلع كلمة طلاك من حلگي ولا تطلعين من بيتي ولا من حياتي جايه تفتهمين لاتخليني أحبـسچ." سكتت ما رديت، تركته ودخلت للمطبخ واني أغلي من العصبية. خليت لازان على الطاولة وسمعت صوت الباب انسد يعني راح. رحت غسلت وجهي، حسيت النار تطلع من عيوني. دموعي نزلت بغصة. شگد ما أحاول أكون قوية وأگول ما أنكسر بس يطلع شي يكسرني أكثر من القبله.

بحياتي ما توقعت الأكبر يطلع هيچي، شلون گدر يسويها؟ شلون دز الصور لجيلان؟ وعلي شلون عرف؟ منو دزله الصور؟ وين شافهن؟ ويا منو جاي يتعامل؟ معقولة ويا شيت؟ لو ويا الأكبر؟ التفكير جاي يذبحني يوم بعد يوم أحس روحي تتعب وتضيع أكثر. بقيت كاعدة أفكر بكلشي بحياتي وبحياة جيلان وبكل شي صار ويانا. غمضت عيوني، حاولت ألأملم قوتي، أسترخي شوية من هالعصار اللي بداخلي. شديت على روحي، شلت لازان ونزلت جوه.

جنت أمشي على كيفي على الدرج بسبب بطني جبيره ما أگدر أشوف كدامي شكو. وصلت لآخر بايتين وفجأة تزحلگت. وگعت على ظهري بكل ثگلي. ما همّني ألمي بس حضنت لازان بكل قوتي خايفة يصيرلها شي. صرخت: "آخخ ضهريييي." العاملات اجن بسرعة، وحدة منهن شالت لازان من حضني وأني مخلي إيدي على ظهري أحاول أتحرك بس جسمي ميت ما گدرت. بچيت بصوت عالي من شدة الوجع. "خابرو ماجد لأي أحد بسرعة، راح أموت يمههه." حاولن يرفعوني بس ما گدرن.

ولازان طگّت من البچي، صوتها يوجع الروح. مسحت دموعي برجفة، حاولت أتحرك أكوم بس ما گدرت، رجلي ما ساعدتني، جسمي خانني. ليلى جانت واكفة يم باب غرفته، باوعتلي وهي ساكتة ما نطقت حرف. بس اكو أبتسامه على وجهه. حسّيت بشي نزل مني، كلبي دك بقوة. وحدة من العاملات صرخت بصوت عالي: "مدام جاي تنزف." هيه گالتها، وأني عيوني كامت تسود، كلشي اختفى كدامي. غمضت عيوني ومن بعدها ما عرفت شنو صار. گعدت بعد فترة على صوت الأجهزة.

فتحت عيوني ببطء، شفت جيلان كاعدة يمّي تبچي، وملاك يمها تحاول تهديها ودموعها بعد تنزل. ماكو غيرهم بالغرفة. بلعت ريگي وحسيت الوجع بعده يضرب بظهري. حركت إيدي وجيلان بسرعة حضنتني بكل قوتها وكالت بخوف: "شنو صار وياج نيران؟ أنتي بخير؟ شلون هيج صار وياج؟ شلون وگعتي من الدرج؟ باوعت بعيونها شفت بيها دموع تغص القلب. عضيت شفتي من الوجع وهمست: "ظهري جيلان. الطفل مات مو؟ أخزت راسها بسرعة وكالت:

"لا بس مهدد بالسقاط، لاتخافين راح تصيرين زينة إن شاء الله. بس لازم تبقين بالمستشفى لحد ما تدخلين بشهرج حتى ينتبهون عليچ." "شنو أبقى بالمستشفى؟ لا ماريد. گومي عني أنتي تعرفين شكاعدة تحچين يعني عشرين يوم أبقى هنا؟ گلتها واني أحاول أكوم بس هيه لزمتني بسرعة. "هدي نيران ما يصير تتحركين، ظهرج مو زين عليج." الحركه فعلاً، حسيت بوجع يرجع أقوى بظهري. رجعت راسي على المخدة ودموعي نزلت بصمت بغصة توجع الروح. جيلان حضنتني وهمست:

"لاتبچين، الحمدلله مابيج شي. جان شسويت بنفسي لو صارلج شي، أني بدونچ ما أتحمل." "لازان وينها؟ خاف تذت." "بالبيت يم ناني، لا تخافين بخير. أنتي بس ارتاحي." سكتت ما گدرت أگول شي. جيلان مسحت دموعي وكعدت قريبة منّي. ملاك طلعت من الغرفة وكالت: "رجع للبيت ويا ماجد حتى أبقى يم لازان." باوعتلي جيلان وكالت بصوت مكسور: "ليش هيچ سويتي نيران؟ معقولة توصلين لهالمرحلة تذين روح بعدها ما إجت للدنيا بس لأن چنتي ماتردين تربيه." گدت

حواجبي وصوتي طالع مبحوح: "شنو چان تحچين جيلان." چانت جاي ترد بس الباب نفتح بقوة. فجأة التفت وشفت الأكبر واكف، عيونه مشتعلة من العصبية وشارين ركبته بارزة. گال بحدة وعيونه مركزة عليّه: "جيلان طلعي." جيلان باوعتلي وبهدوء سحبت إيدها عني وطلعت. سدت الباب وراها مو حباً بالانسحاب بس حتى ما تكبر السالفة. الأكبر مشى خطوة وقرب مني، صوته حاد: "عجبچ هاذه اللي صار نيران؟

انتي ماجنتي هيچ نأنية ماتفكرين غير بنفسج. هاذه ابنج قطعة منج جايييي تفهمين." رفعت وجهي بصدمة: "إنت شتحچي؟ شنو سويت؟ أني." مد إيده لزم فكي بقوة وكال بصوته يقطر سم: "شنو سويتي؟ توگعين نفسچ من الدرج بس حتى يموت وتكولين شنو سويت؟ شنوو من بشرر انتي." حاولت أبعد إيده عن وجهي بس عبث، ضغطه جان قوي وجسمي تعبان. دموعي بعيوني بس ما نزلت. كَلت بصعوبة: "والله زلگت بالغلط، منو كالك لهالدرجة گلبي ظالم آنه أخاف ربي مستحيل أسوي هيچ."

ضحك بصوت بارد كله استهزاء وكال: "واضح شكد تخافين ربچ. أذيني بكلشي نيران، بكلشي بس لا بروح مني. إنتِ تدرين من زمان وأني أنتظر يصير عندي طفل منچ، هسه من راح ينور الدنيا هيچ تسوين." سكت ماعندي رد، ماعرف شنو أحچي. أكيد ليلى كالتله شي، ليلى الوحيدة اللي جانت موجودة ومو غريبة تحرف السالفة. قرب لزم ركبتي بكفه بقوة وكال:

"اللي تريديه راح يصير نيران، بس انتظري عشرين يوم وراح تصيرين حرة. ما أدخل بحياتچ ولا حتى أشوف وجهچ. ما جايه تفتهمين؟ سكتت ما رديت. تركته ودخلت للمطبخ واني أغلي من العصبية. خليت لازان على الطاولة وسمعت صوت الباب انسد يعني راح. رحت غسلت وجهي، حسيت النار تطلع من عيوني. دموعي نزلت بغصة. شگد ما أحاول أكون قوية وأگول ما أنكسر بس يطلع شي يكسرني أكثر من القبله. بحياتي ما توقعت الأكبر يطلع هيچي، شلون گدر يسويها؟

شلون دز الصور لجيلان؟ وعلي شلون عرف؟ منو دزله الصور؟ وين شافهن؟ ويا منو جاي يتعامل؟ معقولة ويا شيت؟ لو ويا الأكبر؟ التفكير جاي يذبحني يوم بعد يوم أحس روحي تتعب وتضيع أكثر. بقيت كاعدة أفكر بكلشي بحياتي وبحياة جيلان وبكل شي صار ويانا. غمضت عيوني، حاولت ألأملم قوتي، أسترخي شوية من هالعصار اللي بداخلي. شديت على روحي، شلت لازان ونزلت جوه. جنت أمشي على كيفي على الدرج بسبب بطني جبيره ما أگدر أشوف كدامي شكو.

وصلت لآخر بايتين وفجأة تزحلگت. وگعت على ظهري بكل ثگلي. ما همّني ألمي بس حضنت لازان بكل قوتي خايفة يصيرلها شي. صرخت: "آخخ ضهريييي." العاملات اجن بسرعة، وحدة منهن شالت لازان من حضني وأني مخلي إيدي على ظهري أحاول أتحرك بس جسمي ميت ما گدرت. بچيت بصوت عالي من شدة الوجع. "خابرو ماجد لأي أحد بسرعة، راح أموت يمههه." حاولن يرفعوني بس ما گدرن. ولازان طگّت من البچي، صوتها يوجع الروح.

مسحت دموعي برجفة، حاولت أتحرك أكوم بس ما گدرت، رجلي ما ساعدتني، جسمي خانني. ليلى جانت واكفة يم باب غرفته، باوعتلي وهي ساكتة ما نطقت حرف. بس اكو أبتسامه على وجهه. حسّيت بشي نزل مني، كلبي دك بقوة. وحدة من العاملات صرخت بصوت عالي: "مدام جاي تنزف." هيه گالتها، وأني عيوني كامت تسود، كلشي اختفى كدامي. غمضت عيوني ومن بعدها ما عرفت شنو صار. گعدت بعد فترة على صوت الأجهزة.

فتحت عيوني ببطء، شفت جيلان كاعدة يمّي تبچي، وملاك يمها تحاول تهديها ودموعها بعد تنزل. ماكو غيرهم بالغرفة. بلعت ريگي وحسيت الوجع بعده يضرب بظهري. حركت إيدي وجيلان بسرعة حضنتني بكل قوتها وكالت بخوف: "شنو صار وياج نيران؟ أنتي بخير؟ شلون هيج صار وياج؟ شلون وگعتي من الدرج؟ باوعت بعيونها شفت بيها دموع تغص القلب. عضيت شفتي من الوجع وهمست: "ظهري جيلان. الطفل مات مو؟ أخزت راسها بسرعة وكالت:

"لا بس مهدد بالسقاط، لاتخافين راح تصيرين زينة إن شاء الله. بس لازم تبقين بالمستشفى لحد ما تدخلين بشهرج حتى ينتبهون عليچ." "شنو أبقى بالمستشفى؟ لا ماريد. گومي عني أنتي تعرفين شكاعدة تحچين يعني عشرين يوم أبقى هنا؟ گلتها واني أحاول أكوم بس هيه لزمتني بسرعة. "هدي نيران ما يصير تتحركين، ظهرج مو زين عليج." الحركه فعلاً، حسيت بوجع يرجع أقوى بظهري. رجعت راسي على المخدة ودموعي نزلت بصمت بغصة توجع الروح. جيلان حضنتني وهمست:

"لاتبچين، الحمدلله مابيج شي. جان شسويت بنفسي لو صارلج شي، أني بدونچ ما أتحمل." "لازان وينها؟ خاف تذت." "بالبيت يم ناني، لا تخافين بخير. أنتي بس ارتاحي." سكتت ما گدرت أگول شي. جيلان مسحت دموعي وكعدت قريبة منّي. ملاك طلعت من الغرفة وكالت: "رجع للبيت ويا ماجد حتى أبقى يم لازان." باوعتلي جيلان وكالت بصوت مكسور: "ليش هيچ سويتي نيران؟ معقولة توصلين لهالمرحلة تذين روح بعدها ما إجت للدنيا بس لأن چنتي ماتردين تربيه." گدت

حواجبي وصوتي طالع مبحوح: "شنو چان تحچين جيلان." چانت جاي ترد بس الباب نفتح بقوة. فجأة التفت وشفت الأكبر واكف، عيونه مشتعلة من العصبية وشارين ركبته بارزة. گال بحدة وعيونه مركزة عليّه: "جيلان طلعي." جيلان باوعتلي وبهدوء سحبت إيدها عني وطلعت. سدت الباب وراها مو حباً بالانسحاب بس حتى ما تكبر السالفة. الأكبر مشى خطوة وقرب مني، صوته حاد: "عجبچ هاذه اللي صار نيران؟

انتي ماجنتي هيچ نأنية ماتفكرين غير بنفسج. هاذه ابنج قطعة منج جايييي تفهمين." رفعت وجهي بصدمة: "إنت شتحچي؟ شنو سويت؟ أني." مد إيده لزم فكي بقوة وكال بصوته يقطر سم: "شنو سويتي؟ توگعين نفسچ من الدرج بس حتى يموت وتكولين شنو سويت؟ شنوو من بشرر انتي." حاولت أبعد إيده عن وجهي بس عبث، ضغطه جان قوي وجسمي تعبان. دموعي بعيوني بس ما نزلت. كَلت بصعوبة: "والله زلگت بالغلط، منو كالك لهالدرجة گلبي ظالم آنه أخاف ربي مستحيل أسوي هيچ."

ضحك بصوت بارد كله استهزاء وكال: "واضح شكد تخافين ربچ. أذيني بكلشي نيران، بكلشي بس لا بروح مني. إنتِ تدرين من زمان وأني أنتظر يصير عندي طفل منچ، هسه من راح ينور الدنيا هيچ تسوين." سكت ماعندي رد، ماعرف شنو أحچي. أكيد ليلى كالتله شي، ليلى الوحيدة اللي جانت موجودة ومو غريبة تحرف السالفة. قرب لزم ركبتي بكفه بقوة وكال:

"اللي تريديه راح يصير نيران، بس انتظري عشرين يوم وراح تصيرين حرة. ما أدخل بحياتچ ولا حتى أشوف وجهچ. ما جايه تفتهمين؟ سكتت ما رديت. تركته ودخلت للمطبخ واني أغلي من العصبية. خليت لازان على الطاولة وسمعت صوت الباب انسد يعني راح. رحت غسلت وجهي، حسيت النار تطلع من عيوني. دموعي نزلت بغصة. شگد ما أحاول أكون قوية وأگول ما أنكسر بس يطلع شي يكسرني أكثر من القبله. بحياتي ما توقعت الأكبر يطلع هيچي، شلون گدر يسويها؟

شلون دز الصور لجيلان؟ وعلي شلون عرف؟ منو دزله الصور؟ وين شافهن؟ ويا منو جاي يتعامل؟ معقولة ويا شيت؟ لو ويا الأكبر؟ التفكير جاي يذبحني يوم بعد يوم أحس روحي تتعب وتضيع أكثر. بقيت كاعدة أفكر بكلشي بحياتي وبحياة جيلان وبكل شي صار ويانا. غمضت عيوني، حاولت ألأملم قوتي، أسترخي شوية من هالعصار اللي بداخلي. شديت على روحي، شلت لازان ونزلت جوه. جنت أمشي على كيفي على الدرج بسبب بطني جبيره ما أگدر أشوف كدامي شكو.

وصلت لآخر بايتين وفجأة تزحلگت. وگعت على ظهري بكل ثگلي. ما همّني ألمي بس حضنت لازان بكل قوتي خايفة يصيرلها شي. صرخت: "آخخ ضهريييي." العاملات اجن بسرعة، وحدة منهن شالت لازان من حضني وأني مخلي إيدي على ظهري أحاول أتحرك بس جسمي ميت ما گدرت. بچيت بصوت عالي من شدة الوجع. "خابرو ماجد لأي أحد بسرعة، راح أموت يمههه." حاولن يرفعوني بس ما گدرن. ولازان طگّت من البچي، صوتها يوجع الروح.

مسحت دموعي برجفة، حاولت أتحرك أكوم بس ما گدرت، رجلي ما ساعدتني، جسمي خانني. ليلى جانت واكفة يم باب غرفته، باوعتلي وهي ساكتة ما نطقت حرف. بس اكو أبتسامه على وجهه. حسّيت بشي نزل مني، كلبي دك بقوة. وحدة من العاملات صرخت بصوت عالي: "مدام جاي تنزف." هيه گالتها، وأني عيوني كامت تسود، كلشي اختفى كدامي. غمضت عيوني ومن بعدها ما عرفت شنو صار. گعدت بعد فترة على صوت الأجهزة.

فتحت عيوني ببطء، شفت جيلان كاعدة يمّي تبچي، وملاك يمها تحاول تهديها ودموعها بعد تنزل. ماكو غيرهم بالغرفة. بلعت ريگي وحسيت الوجع بعده يضرب بظهري. حركت إيدي وجيلان بسرعة حضنتني بكل قوتها وكالت بخوف: "شنو صار وياج نيران؟ أنتي بخير؟ شلون هيج صار وياج؟ شلون وگعتي من الدرج؟ باوعت بعيونها شفت بيها دموع تغص القلب. عضيت شفتي من الوجع وهمست: "ظهري جيلان. الطفل مات مو؟ أخزت راسها بسرعة وكالت:

"لا بس مهدد بالسقاط، لاتخافين راح تصيرين زينة إن شاء الله. بس لازم تبقين بالمستشفى لحد ما تدخلين بشهرج حتى ينتبهون عليچ." "شنو أبقى بالمستشفى؟ لا ماريد. گومي عني أنتي تعرفين شكاعدة تحچين يعني عشرين يوم أبقى هنا؟ گلتها واني أحاول أكوم بس هيه لزمتني بسرعة. "هدي نيران ما يصير تتحركين، ظهرج مو زين عليج." الحركه فعلاً، حسيت بوجع يرجع أقوى بظهري. رجعت راسي على المخدة ودموعي نزلت بصمت بغصة توجع الروح. جيلان حضنتني وهمست:

"لاتبچين، الحمدلله مابيج شي. جان شسويت بنفسي لو صارلج شي، أني بدونچ ما أتحمل." "لازان وينها؟ خاف تذت." "بالبيت يم ناني، لا تخافين بخير. أنتي بس ارتاحي." سكتت ما گدرت أگول شي. جيلان مسحت دموعي وكعدت قريبة منّي. ملاك طلعت من الغرفة وكالت: "رجع للبيت ويا ماجد حتى أبقى يم لازان." باوعتلي جيلان وكالت بصوت مكسور: "ليش هيچ سويتي نيران؟ معقولة توصلين لهالمرحلة تذين روح بعدها ما إجت للدنيا بس لأن چنتي ماتردين تربيه." گدت

حواجبي وصوتي طالع مبحوح: "شنو چان تحچين جيلان." چانت جاي ترد بس الباب نفتح بقوة. فجأة التفت وشفت الأكبر واكف، عيونه مشتعلة من العصبية وشارين ركبته بارزة. گال بحدة وعيونه مركزة عليّه: "جيلان طلعي." جيلان باوعتلي وبهدوء سحبت إيدها عني وطلعت. سدت الباب وراها مو حباً بالانسحاب بس حتى ما تكبر السالفة. الأكبر مشى خطوة وقرب مني، صوته حاد: "عجبچ هاذه اللي صار نيران؟

انتي ماجنتي هيچ نأنية ماتفكرين غير بنفسج. هاذه ابنج قطعة منج جايييي تفهمين." رفعت وجهي بصدمة: "إنت شتحچي؟ شنو سويت؟ أني." مد إيده لزم فكي بقوة وكال بصوته يقطر سم: "شنو سويتي؟ توگعين نفسچ من الدرج بس حتى يموت وتكولين شنو سويت؟ شنوو من بشرر انتي." حاولت أبعد إيده عن وجهي بس عبث، ضغطه جان قوي وجسمي تعبان. دموعي بعيوني بس ما نزلت. كَلت بصعوبة: "والله زلگت بالغلط، منو كالك لهالدرجة گلبي ظالم آنه أخاف ربي مستحيل أسوي هيچ."

ضحك بصوت بارد كله استهزاء وكال: "واضح شكد تخافين ربچ. أذيني بكلشي نيران، بكلشي بس لا بروح مني. إنتِ تدرين من زمان وأني أنتظر يصير عندي طفل منچ، هسه من راح ينور الدنيا هيچ تسوين." سكت ماعندي رد، ماعرف شنو أحچي. أكيد ليلى كالتله شي، ليلى الوحيدة اللي جانت موجودة ومو غريبة تحرف السالفة. قرب لزم ركبتي بكفه بقوة وكال:

"اللي تريديه راح يصير نيران، بس انتظري عشرين يوم وراح تصيرين حرة. ما أدخل بحياتچ ولا حتى أشوف وجهچ. ما جايه تفتهمين؟ سكتت ما رديت. تركته ودخلت للمطبخ واني أغلي من العصبية. خليت لازان على الطاولة وسمعت صوت الباب انسد يعني راح. رحت غسلت وجهي، حسيت النار تطلع من عيوني. دموعي نزلت بغصة. شگد ما أحاول أكون قوية وأگول ما أنكسر بس يطلع شي يكسرني أكثر من القبله. بحياتي ما توقعت الأكبر يطلع هيچي، شلون گدر يسويها؟

شلون دز الصور لجيلان؟ وعلي شلون عرف؟ منو دزله الصور؟ وين شافهن؟ ويا منو جاي يتعامل؟ معقولة ويا شيت؟ لو ويا الأكبر؟ التفكير جاي يذبحني يوم بعد يوم أحس روحي تتعب وتضيع أكثر. بقيت كاعدة أفكر بكلشي بحياتي وبحياة جيلان وبكل شي صار ويانا. غمضت عيوني، حاولت ألأملم قوتي، أسترخي شوية من هالعصار اللي بداخلي. شديت على روحي، شلت لازان ونزلت جوه. جنت أمشي على كيفي على الدرج بسبب بطني جبيره ما أگدر أشوف كدامي شكو.

وصلت لآخر بايتين وفجأة تزحلگت. وگعت على ظهري بكل ثگلي. ما همّني ألمي بس حضنت لازان بكل قوتي خايفة يصيرلها شي. صرخت: "آخخ ضهريييي." العاملات اجن بسرعة، وحدة منهن شالت لازان من حضني وأني مخلي إيدي على ظهري أحاول أتحرك بس جسمي ميت ما گدرت. بچيت بصوت عالي من شدة الوجع. "خابرو ماجد لأي أحد بسرعة، راح أموت يمههه." حاولن يرفعوني بس ما گدرن. ولازان طگّت من البچي، صوتها يوجع الروح.

مسحت دموعي برجفة، حاولت أتحرك أكوم بس ما گدرت، رجلي ما ساعدتني، جسمي خانني. ليلى جانت واكفة يم باب غرفته، باوعتلي وهي ساكتة ما نطقت حرف. بس اكو أبتسامه على وجهه. حسّيت بشي نزل مني، كلبي دك بقوة. وحدة من العاملات صرخت بصوت عالي: "مدام جاي تنزف." هيه گالتها، وأني عيوني كامت تسود، كلشي اختفى كدامي. غمضت عيوني ومن بعدها ما عرفت شنو صار. گعدت بعد فترة على صوت الأجهزة.

فتحت عيوني ببطء، شفت جيلان كاعدة يمّي تبچي، وملاك يمها تحاول تهديها ودموعها بعد تنزل. ماكو غيرهم بالغرفة. بلعت ريگي وحسيت الوجع بعده يضرب بظهري. حركت إيدي وجيلان بسرعة حضنتني بكل قوتها وكالت بخوف: "شنو صار وياج نيران؟ أنتي بخير؟ شلون هيج صار وياج؟ شلون وگعتي من الدرج؟ باوعت بعيونها شفت بيها دموع تغص القلب. عضيت شفتي من الوجع وهمست: "ظهري جيلان. الطفل مات مو؟ أخزت راسها بسرعة وكالت:

"لا بس مهدد بالسقاط، لاتخافين راح تصيرين زينة إن شاء الله. بس لازم تبقين بالمستشفى لحد ما تدخلين بشهرج حتى ينتبهون عليچ." "شنو أبقى بالمستشفى؟ لا ماريد. گومي عني أنتي تعرفين شكاعدة تحچين يعني عشرين يوم أبقى هنا؟ گلتها واني أحاول أكوم بس هيه لزمتني بسرعة. "هدي نيران ما يصير تتحركين، ظهرج مو زين عليج." الحركه فعلاً، حسيت بوجع يرجع أقوى بظهري. رجعت راسي على المخدة ودموعي نزلت بصمت بغصة توجع الروح. جيلان حضنتني وهمست:

"لاتبچين، الحمدلله مابيج شي. جان شسويت بنفسي لو صارلج شي، أني بدونچ ما أتحمل." "لازان وينها؟ خاف تذت." "بالبيت يم ناني، لا تخافين بخير. أنتي بس ارتاحي." سكتت ما گدرت أگول شي. جيلان مسحت دموعي وكعدت قريبة منّي. ملاك طلعت من الغرفة وكالت: "رجع للبيت ويا ماجد حتى أبقى يم لازان." باوعتلي جيلان وكالت بصوت مكسور: "ليش هيچ سويتي نيران؟ معقولة توصلين لهالمرحلة تذين روح بعدها ما إجت للدنيا بس لأن چنتي ماتردين تربيه." گدت

حواجبي وصوتي طالع مبحوح: "شنو چان تحچين جيلان." چانت جاي ترد بس الباب نفتح بقوة. فجأة التفت وشفت الأكبر واكف، عيونه مشتعلة من العصبية وشارين ركبته بارزة. گال بحدة وعيونه مركزة عليّه: "جيلان طلعي." جيلان باوعتلي وبهدوء سحبت إيدها عني وطلعت. سدت الباب وراها مو حباً بالانسحاب بس حتى ما تكبر السالفة. الأكبر مشى خطوة وقرب مني، صوته حاد: "عجبچ هاذه اللي صار نيران؟

انتي ماجنتي هيچ نأنية ماتفكرين غير بنفسج. هاذه ابنج قطعة منج جايييي تفهمين." رفعت وجهي بصدمة: "إنت شتحچي؟ شنو سويت؟ أني." مد إيده لزم فكي بقوة وكال بصوته يقطر سم: "شنو سويتي؟ توگعين نفسچ من الدرج بس حتى يموت وتكولين شنو سويت؟ شنوو من بشرر انتي." حاولت أبعد إيده عن وجهي بس عبث، ضغطه جان قوي وجسمي تعبان. دموعي بعيوني بس ما نزلت. كَلت بصعوبة: "والله زلگت بالغلط، منو كالك لهالدرجة گلبي ظالم آنه أخاف ربي مستحيل أسوي هيچ."

ضحك بصوت بارد كله استهزاء وكال: "واضح شكد تخافين ربچ. أذيني بكلشي نيران، بكلشي بس لا بروح مني. إنتِ تدرين من زمان وأني أنتظر يصير عندي طفل منچ، هسه من راح ينور الدنيا هيچ تسوين." سكت ماعندي رد، ماعرف شنو أحچي. أكيد ليلى كالتله شي، ليلى الوحيدة اللي جانت موجودة ومو غريبة تحرف السالفة. قرب لزم ركبتي بكفه بقوة وكال:

"اللي تريديه راح يصير نيران، بس انتظري عشرين يوم وراح تصيرين حرة. ما أدخل بحياتچ ولا حتى أشوف وجهچ. ما جايه تفتهمين؟ سكتت ما رديت. تركته ودخلت للمطبخ واني أغلي من العصبية. خليت لازان على الطاولة وسمعت صوت الباب انسد يعني راح. رحت غسلت وجهي، حسيت النار تطلع من عيوني. دموعي نزلت بغصة. شگد ما أحاول أكون قوية وأگول ما أنكسر بس يطلع شي يكسرني أكثر من القبله. بحياتي ما توقعت الأكبر يطلع هيچي، شلون گدر يسويها؟

شلون دز الصور لجيلان؟ وعلي شلون عرف؟ منو دزله الصور؟ وين شافهن؟ ويا منو جاي يتعامل؟ معقولة ويا شيت؟ لو ويا الأكبر؟ التفكير جاي يذبحني يوم بعد يوم أحس روحي تتعب وتضيع أكثر. بقيت كاعدة أفكر بكلشي بحياتي وبحياة جيلان وبكل شي صار ويانا. غمضت عيوني، حاولت ألأملم قوتي، أسترخي شوية من هالعصار اللي بداخلي. شديت على روحي، شلت لازان ونزلت جوه. جنت أمشي على كيفي على الدرج بسبب بطني جبيره ما أگدر أشوف كدامي شكو.

وصلت لآخر بايتين وفجأة تزحلگت. وگعت على ظهري بكل ثگلي. ما همّني ألمي بس حضنت لازان بكل قوتي خايفة يصيرلها شي. صرخت: "آخخ ضهريييي." العاملات اجن بسرعة، وحدة منهن شالت لازان من حضني وأني مخلي إيدي على ظهري أحاول أتحرك بس جسمي ميت ما گدرت. بچيت بصوت عالي من شدة الوجع. "خابرو ماجد لأي أحد بسرعة، راح أموت يمههه." حاولن يرفعوني بس ما گدرن. ولازان طگّت من البچي، صوتها يوجع الروح.

مسحت دموعي برجفة، حاولت أتحرك أكوم بس ما گدرت، رجلي ما ساعدتني، جسمي خانني. ليلى جانت واكفة يم باب غرفته، باوعتلي وهي ساكتة ما نطقت حرف. بس اكو أبتسامه على وجهه. حسّيت بشي نزل مني، كلبي دك بقوة. وحدة من العاملات صرخت بصوت عالي: "مدام جاي تنزف." هيه گالتها، وأني عيوني كامت تسود، كلشي اختفى كدامي. غمضت عيوني ومن بعدها ما عرفت شنو صار. گعدت بعد فترة على صوت الأجهزة.

فتحت عيوني ببطء، شفت جيلان كاعدة يمّي تبچي، وملاك يمها تحاول تهديها ودموعها بعد تنزل. ماكو غيرهم بالغرفة. بلعت ريگي وحسيت الوجع بعده يضرب بظهري. حركت إيدي وجيلان بسرعة حضنتني بكل قوتها وكالت بخوف: "شنو صار وياج نيران؟ أنتي بخير؟ شلون هيج صار وياج؟ شلون وگعتي من الدرج؟ باوعت بعيونها شفت بيها دموع تغص القلب. عضيت شفتي من الوجع وهمست: "ظهري جيلان. الطفل مات مو؟ أخزت راسها بسرعة وكالت:

"لا بس مهدد بالسقاط، لاتخافين راح تصيرين زينة إن شاء الله. بس لازم تبقين بالمستشفى لحد ما تدخلين بشهرج حتى ينتبهون عليچ." "شنو أبقى بالمستشفى؟ لا ماريد. گومي عني أنتي تعرفين شكاعدة تحچين يعني عشرين يوم أبقى هنا؟ گلتها واني أحاول أكوم بس هيه لزمتني بسرعة. "هدي نيران ما يصير تتحركين، ظهرج مو زين عليج." الحركه فعلاً، حسيت بوجع يرجع أقوى بظهري. رجعت راسي على المخدة ودموعي نزلت بصمت بغصة توجع الروح. جيلان حضنتني وهمست:

"لاتبچين، الحمدلله مابيج شي. جان شسويت بنفسي لو صارلج شي، أني بدونچ ما أتحمل." "لازان وينها؟ خاف تذت." "بالبيت يم ناني، لا تخافين بخير. أنتي بس ارتاحي." سكتت ما گدرت أگول شي. جيلان مسحت دموعي وكعدت قريبة منّي. ملاك طلعت من الغرفة وكالت: "رجع للبيت ويا ماجد حتى أبقى يم لازان." باوعتلي جيلان وكالت بصوت مكسور: "ليش هيچ سويتي نيران؟ معقولة توصلين لهالمرحلة تذين روح بعدها ما إجت للدنيا بس لأن چنتي ماتردين تربيه." گدت

حواجبي وصوتي طالع مبحوح: "شنو چان تحچين جيلان." چانت جاي ترد بس الباب نفتح بقوة. فجأة التفت وشفت الأكبر واكف، عيونه مشتعلة من العصبية وشارين ركبته بارزة. گال بحدة وعيونه مركزة عليّه: "جيلان طلعي." جيلان باوعتلي وبهدوء سحبت إيدها عني وطلعت. سدت الباب وراها مو حباً بالانسحاب بس حتى ما تكبر السالفة. الأكبر مشى خطوة وقرب مني، صوته حاد: "عجبچ هاذه اللي صار نيران؟

انتي ماجنتي هيچ نأنية ماتفكرين غير بنفسج. هاذه ابنج قطعة منج جايييي تفهمين." رفعت وجهي بصدمة: "إنت شتحچي؟ شنو سويت؟ أني." مد إيده لزم فكي بقوة وكال بصوته يقطر سم: "شنو سويتي؟ توگعين نفسچ من الدرج بس حتى يموت وتكولين شنو سويت؟ شنوو من بشرر انتي." حاولت أبعد إيده عن وجهي بس عبث، ضغطه جان قوي وجسمي تعبان. دموعي بعيوني بس ما نزلت. كَلت بصعوبة: "والله زلگت بالغلط، منو كالك لهالدرجة گلبي ظالم آنه أخاف ربي مستحيل أسوي هيچ."

ضحك بصوت بارد كله استهزاء وكال: "واضح شكد تخافين ربچ. أذيني بكلشي نيران، بكلشي بس لا بروح مني. إنتِ تدرين من زمان وأني أنتظر يصير عندي طفل منچ، هسه من راح ينور الدنيا هيچ تسوين." سكت ماعندي رد، ماعرف شنو أحچي. أكيد ليلى كالتله شي، ليلى الوحيدة اللي جانت موجودة ومو غريبة تحرف السالفة. قرب لزم ركبتي بكفه بقوة وكال:

"اللي تريديه راح يصير نيران، بس انتظري عشرين يوم وراح تصيرين حرة. ما أدخل بحياتچ ولا حتى أشوف وجهچ. ما جايه تفتهمين؟ سكتت ما رديت. تركته ودخلت للمطبخ واني أغلي من العصبية. خليت لازان على الطاولة وسمعت صوت الباب انسد يعني راح. رحت غسلت وجهي، حسيت النار تطلع من عيوني. دموعي نزلت بغصة. شگد ما أحاول أكون قوية وأگول ما أنكسر بس يطلع شي يكسرني أكثر من القبله. بحياتي ما توقعت الأكبر يطلع هيچي، شلون گدر يسويها؟

شلون دز الصور لجيلان؟ وعلي شلون عرف؟ منو دزله الصور؟ وين شافهن؟ ويا منو جاي يتعامل؟ معقولة ويا شيت؟ لو ويا الأكبر؟ التفكير جاي يذبحني يوم بعد يوم أحس روحي تتعب وتضيع أكثر. بقيت كاعدة أفكر بكلشي بحياتي وبحياة جيلان وبكل شي صار ويانا. غمضت عيوني، حاولت ألأملم قوتي، أسترخي شوية من هالعصار اللي بداخلي. شديت على روحي، شلت لازان ونزلت جوه. جنت أمشي على كيفي على الدرج بسبب بطني جبيره ما أگدر أشوف كدامي شكو.

وصلت لآخر بايتين وفجأة تزحلگت. وگعت على ظهري بكل ثگلي. ما همّني ألمي بس حضنت لازان بكل قوتي خايفة يصيرلها شي. صرخت: "آخخ ضهريييي." العاملات اجن بسرعة، وحدة منهن شالت لازان من حضني وأني مخلي إيدي على ظهري أحاول أتحرك بس جسمي ميت ما گدرت. بچيت بصوت عالي من شدة الوجع. "خابرو ماجد لأي أحد بسرعة، راح أموت يمههه." حاولن يرفعوني بس ما گدرن. ولازان طگّت من البچي، صوتها يوجع الروح.

مسحت دموعي برجفة، حاولت أتحرك أكوم بس ما گدرت، رجلي ما ساعدتني، جسمي خانني. ليلى جانت واكفة يم باب غرفته، باوعتلي وهي ساكتة ما نطقت حرف. بس اكو أبتسامه على وجهه. حسّيت بشي نزل مني، كلبي دك بقوة. وحدة من العاملات صرخت بصوت عالي: "مدام جاي تنزف." هيه گالتها، وأني عيوني كامت تسود، كلشي اختفى كدامي. غمضت عيوني ومن بعدها ما عرفت شنو صار. گعدت بعد فترة على صوت الأجهزة.

فتحت عيوني ببطء، شفت جيلان كاعدة يمّي تبچي، وملاك يمها تحاول تهديها ودموعها بعد تنزل. ماكو غيرهم بالغرفة. بلعت ريگي وحسيت الوجع بعده يضرب بظهري. حركت إيدي وجيلان بسرعة حضنتني بكل قوتها وكالت بخوف: "شنو صار وياج نيران؟ أنتي بخير؟ شلون هيج صار وياج؟ شلون وگعتي من الدرج؟ باوعت بعيونها شفت بيها دموع تغص القلب. عضيت شفتي من الوجع وهمست: "ظهري جيلان. الطفل مات مو؟ أخزت راسها بسرعة وكالت:

"لا بس مهدد بالسقاط، لاتخافين راح تصيرين زينة إن شاء الله. بس لازم تبقين بالمستشفى لحد ما تدخلين بشهرج حتى ينتبهون عليچ." "شنو أبقى بالمستشفى؟ لا ماريد. گومي عني أنتي تعرفين شكاعدة تحچين يعني عشرين يوم أبقى هنا؟ گلتها واني أحاول أكوم بس هيه لزمتني بسرعة. "هدي نيران ما يصير تتحركين، ظهرج مو زين عليج." الحركه فعلاً، حسيت بوجع يرجع أقوى بظهري. رجعت راسي على المخدة ودموعي نزلت بصمت بغصة توجع الروح. جيلان حضنتني وهمست:

"لاتبچين، الحمدلله مابيج شي. جان شسويت بنفسي لو صارلج شي، أني بدونچ ما أتحمل." "لازان وينها؟ خاف تذت." "بالبيت يم ناني، لا تخافين بخير. أنتي بس ارتاحي." سكتت ما گدرت أگول شي. جيلان مسحت دموعي وكعدت قريبة منّي. ملاك طلعت من الغرفة وكالت: "رجع للبيت ويا ماجد حتى أبقى يم لازان." باوعتلي جيلان وكالت بصوت مكسور: "ليش هيچ سويتي نيران؟ معقولة توصلين لهالمرحلة تذين روح بعدها ما إجت للدنيا بس لأن چنتي ماتردين تربيه." گدت

حواجبي وصوتي طالع مبحوح: "شنو چان تحچين جيلان." چانت جاي ترد بس الباب نفتح بقوة. فجأة التفت وشفت الأكبر واكف، عيونه مشتعلة من العصبية وشارين ركبته بارزة. گال بحدة وعيونه مركزة عليّه: "جيلان طلعي." جيلان باوعتلي وبهدوء سحبت إيدها عني وطلعت. سدت الباب وراها مو حباً بالانسحاب بس حتى ما تكبر السالفة. الأكبر مشى خطوة وقرب مني، صوته حاد: "عجبچ هاذه اللي صار نيران؟

انتي ماجنتي هيچ نأنية ماتفكرين غير بنفسج. هاذه ابنج قطعة منج جايييي تفهمين." رفعت وجهي بصدمة: "إنت شتحچي؟ شنو سويت؟ أني." مد إيده لزم فكي بقوة وكال بصوته يقطر سم: "شنو سويتي؟ توگعين نفسچ من الدرج بس حتى يموت وتكولين شنو سويت؟ شنوو من بشرر انتي." حاولت أبعد إيده عن وجهي بس عبث، ضغطه جان قوي وجسمي تعبان. دموعي بعيوني بس ما نزلت. كَلت بصعوبة: "والله زلگت بالغلط، منو كالك لهالدرجة گلبي ظالم آنه أخاف ربي مستحيل أسوي هيچ."

ضحك بصوت بارد كله استهزاء وكال: "واضح شكد تخافين ربچ. أذيني بكلشي نيران، بكلشي بس لا بروح مني. إنتِ تدرين من زمان وأني أنتظر يصير عندي طفل منچ، هسه من راح ينور الدنيا هيچ تسوين." سكت ماعندي رد، ماعرف شنو أحچي. أكيد ليلى كالتله شي، ليلى الوحيدة اللي جانت موجودة ومو غريبة تحرف السالفة. قرب لزم ركبتي بكفه بقوة وكال:

"اللي تريديه راح يصير نيران، بس انتظري عشرين يوم وراح تصيرين حرة. ما أدخل بحياتچ ولا حتى أشوف وجهچ. ما جايه تفتهمين؟ سكتت ما رديت. تركته ودخلت للمطبخ واني أغلي من العصبية. خليت لازان على الطاولة وسمعت صوت الباب انسد يعني راح. رحت غسلت وجهي، حسيت النار تطلع من عيوني. دموعي نزلت بغصة. شگد ما أحاول أكون قوية وأگول ما أنكسر بس يطلع شي يكسرني أكثر من القبله. بحياتي ما توقعت الأكبر يطلع هيچي، شلون گدر يسويها؟

شلون دز الصور لجيلان؟ وعلي شلون عرف؟ منو دزله الصور؟ وين شافهن؟ ويا منو جاي يتعامل؟ معقولة ويا شيت؟ لو ويا الأكبر؟ التفكير جاي يذبحني يوم بعد يوم أحس روحي تتعب وتضيع أكثر. بقيت كاعدة أفكر بكلشي بحياتي وبحياة جيلان وبكل شي صار ويانا. غمضت عيوني، حاولت ألأملم قوتي، أسترخي شوية من هالعصار اللي بداخلي. شديت على روحي، شلت لازان ونزلت جوه. جنت أمشي على كيفي على الدرج بسبب بطني جبيره ما أگدر أشوف كدامي شكو.

وصلت لآخر بايتين وفجأة تزحلگت. وگعت على ظهري بكل ثگلي. ما همّني ألمي بس حضنت لازان بكل قوتي خايفة يصيرلها شي. صرخت: "آخخ ضهريييي." العاملات اجن بسرعة، وحدة منهن شالت لازان من حضني وأني مخلي إيدي على ظهري أحاول أتحرك بس جسمي ميت ما گدرت. بچيت بصوت عالي من شدة الوجع. "خابرو ماجد لأي أحد بسرعة، راح أموت يمههه." حاولن يرفعوني بس ما گدرن. ولازان طگّت من البچي، صوتها يوجع الروح.

مسحت دموعي برجفة، حاولت أتحرك أكوم بس ما گدرت، رجلي ما ساعدتني، جسمي خانني. ليلى جانت واكفة يم باب غرفته، باوعتلي وهي ساكتة ما نطقت حرف. بس اكو أبتسامه على وجهه. حسّيت بشي نزل مني، كلبي دك بقوة. وحدة من العاملات صرخت بصوت عالي: "مدام جاي تنزف." هيه گالتها، وأني عيوني كامت تسود، كلشي اختفى كدامي. غمضت عيوني ومن بعدها ما عرفت شنو صار. گعدت بعد فترة على صوت الأجهزة.

فتحت عيوني ببطء، شفت جيلان كاعدة يمّي تبچي، وملاك يمها تحاول تهديها ودموعها بعد تنزل. ماكو غيرهم بالغرفة. بلعت ريگي وحسيت الوجع بعده يضرب بظهري. حركت إيدي وجيلان بسرعة حضنتني بكل قوتها وكالت بخوف: "شنو صار وياج نيران؟ أنتي بخير؟ شلون هيج صار وياج؟ شلون وگعتي من الدرج؟ باوعت بعيونها شفت بيها دموع تغص القلب. عضيت شفتي من الوجع وهمست: "ظهري جيلان. الطفل مات مو؟ أخزت راسها بسرعة وكالت:

"لا بس مهدد بالسقاط، لاتخافين راح تصيرين زينة إن شاء الله. بس لازم تبقين بالمستشفى لحد ما تدخلين بشهرج حتى ينتبهون عليچ." "شنو أبقى بالمستشفى؟ لا ماريد. گومي عني أنتي تعرفين شكاعدة تحچين يعني عشرين يوم أبقى هنا؟ گلتها واني أحاول أكوم بس هيه لزمتني بسرعة. "هدي نيران ما يصير تتحركين، ظهرج مو زين عليج." الحركه فعلاً، حسيت بوجع يرجع أقوى بظهري. رجعت راسي على المخدة ودموعي نزلت بصمت بغصة توجع الروح. جيلان حضنتني وهمست:

"لاتبچين، الحمدلله مابيج شي. جان شسويت بنفسي لو صارلج شي، أني بدونچ ما أتحمل." "لازان وينها؟ خاف تذت." "بالبيت يم ناني، لا تخافين بخير. أنتي بس ارتاحي." سكتت ما گدرت أگول شي. جيلان مسحت دموعي وكعدت قريبة منّي. ملاك طلعت من الغرفة وكالت: "رجع للبيت ويا ماجد حتى أبقى يم لازان." باوعتلي جيلان وكالت بصوت مكسور: "ليش هيچ سويتي نيران؟ معقولة توصلين لهالمرحلة تذين روح بعدها ما إجت للدنيا بس لأن چنتي ماتردين تربيه." گدت

حواجبي وصوتي طالع مبحوح: "شنو چان تحچين جيلان." چانت جاي ترد بس الباب نفتح بقوة. فجأة التفت وشفت الأكبر واكف، عيونه مشتعلة من العصبية وشارين ركبته بارزة. گال بحدة وعيونه مركزة عليّه: "جيلان طلعي." جيلان باوعتلي وبهدوء سحبت إيدها عني وطلعت. سدت الباب وراها مو حباً بالانسحاب بس حتى ما تكبر السالفة. الأكبر مشى خطوة وقرب مني، صوته حاد: "عجبچ هاذه اللي صار نيران؟

انتي ماجنتي هيچ نأنية ماتفكرين غير بنفسج. هاذه ابنج قطعة منج جايييي تفهمين." رفعت وجهي بصدمة: "إنت شتحچي؟ شنو سويت؟ أني." مد إيده لزم فكي بقوة وكال بصوته يقطر سم: "شنو سويتي؟ توگعين نفسچ من الدرج بس حتى يموت وتكولين شنو سويت؟ شنوو من بشرر انتي." حاولت أبعد إيده عن وجهي بس عبث، ضغطه جان قوي وجسمي تعبان. دموعي بعيوني بس ما نزلت. كَلت بصعوبة: "والله زلگت بالغلط، منو كالك لهالدرجة گلبي ظالم آنه أخاف ربي مستحيل أسوي هيچ."

ضحك بصوت بارد كله استهزاء وكال: "واضح شكد تخافين ربچ. أذيني بكلشي نيران، بكلشي بس لا بروح مني. إنتِ تدرين من زمان وأني أنتظر يصير عندي طفل منچ، هسه من راح ينور الدنيا هيچ تسوين." سكت ماعندي رد، ماعرف شنو أحچي. أكيد ليلى كالتله شي، ليلى الوحيدة اللي جانت موجودة ومو غريبة تحرف السالفة. قرب لزم ركبتي بكفه بقوة وكال:

"اللي تريديه راح يصير نيران، بس انتظري عشرين يوم وراح تصيرين حرة. ما أدخل بحياتچ ولا حتى أشوف وجهچ. ما جايه تفتهمين؟ سكتت ما رديت. تركته ودخلت للمطبخ واني أغلي من العصبية. خليت لازان على الطاولة وسمعت صوت الباب انسد يعني راح. رحت غسلت وجهي، حسيت النار تطلع من عيوني. دموعي نزلت بغصة. شگد ما أحاول أكون قوية وأگول ما أنكسر بس يطلع شي يكسرني أكثر من القبله. بحياتي ما توقعت الأكبر يطلع هيچي، شلون گدر يسويها؟

شلون دز الصور لجيلان؟ وعلي شلون عرف؟ منو دزله الصور؟ وين شافهن؟ ويا منو جاي يتعامل؟ معقولة ويا شيت؟ لو ويا الأكبر؟ التفكير جاي يذبحني يوم بعد يوم أحس روحي تتعب وتضيع أكثر. بقيت كاعدة أفكر بكلشي بحياتي وبحياة جيلان وبكل شي صار ويانا. غمضت عيوني، حاولت ألأملم قوتي، أسترخي شوية من هالعصار اللي بداخلي. شديت على روحي، شلت لازان ونزلت جوه. جنت أمشي على كيفي على الدرج بسبب بطني جبيره ما أگدر أشوف كدامي شكو.

وصلت لآخر بايتين وفجأة تزحلگت. وگعت على ظهري بكل ثگلي. ما همّني ألمي بس حضنت لازان بكل قوتي خايفة يصيرلها شي. صرخت: "آخخ ضهريييي." العاملات اجن بسرعة، وحدة منهن شالت لازان من حضني وأني مخلي إيدي على ظهري أحاول أتحرك بس جسمي ميت ما گدرت. بچيت بصوت عالي من شدة الوجع. "خابرو ماجد لأي أحد بسرعة، راح أموت يمههه." حاولن يرفعوني بس ما گدرن. ولازان طگّت من البچي، صوتها يوجع الروح.

مسحت دموعي برجفة، حاولت أتحرك أكوم بس ما گدرت، رجلي ما ساعدتني، جسمي خانني. ليلى جانت واكفة يم باب غرفته، باوعتلي وهي ساكتة ما نطقت حرف. بس اكو أبتسامه على وجهه. حسّيت بشي نزل مني، كلبي دك بقوة. وحدة من العاملات صرخت بصوت عالي: "مدام جاي تنزف." هيه گالتها، وأني عيوني كامت تسود، كلشي اختفى كدامي. غمضت عيوني ومن بعدها ما عرفت شنو صار. گعدت بعد فترة على صوت الأجهزة.

فتحت عيوني ببطء، شفت جيلان كاعدة يمّي تبچي، وملاك يمها تحاول تهديها ودموعها بعد تنزل. ماكو غيرهم بالغرفة. بلعت ريگي وحسيت الوجع بعده يضرب بظهري. حركت إيدي وجيلان بسرعة حضنتني بكل قوتها وكالت بخوف: "شنو صار وياج نيران؟ أنتي بخير؟ شلون هيج صار وياج؟ شلون وگعتي من الدرج؟ باوعت بعيونها شفت بيها دموع تغص القلب. عضيت شفتي من الوجع وهمست: "ظهري جيلان. الطفل مات مو؟ أخزت راسها بسرعة وكالت:

"لا بس مهدد بالسقاط، لاتخافين راح تصيرين زينة إن شاء الله. بس لازم تبقين بالمستشفى لحد ما تدخلين بشهرج حتى ينتبهون عليچ." "شنو أبقى بالمستشفى؟ لا ماريد. گومي عني أنتي تعرفين شكاعدة تحچين يعني عشرين يوم أبقى هنا؟ گلتها واني أحاول أكوم بس هيه لزمتني بسرعة. "هدي نيران ما يصير تتحركين، ظهرج مو زين عليج." الحركه فعلاً، حسيت بوجع يرجع أقوى بظهري. رجعت راسي على المخدة ودموعي نزلت بصمت بغصة توجع الروح. جيلان حضنتني وهمست:

"لاتبچين، الحمدلله مابيج شي. جان شسويت بنفسي لو صارلج شي، أني بدونچ ما أتحمل." "لازان وينها؟ خاف تذت." "بالبيت يم ناني، لا تخافين بخير. أنتي بس ارتاحي." سكتت ما گدرت أگول شي. جيلان مسحت دموعي وكعدت قريبة منّي. ملاك طلعت من الغرفة وكالت: "رجع للبيت ويا ماجد حتى أبقى يم لازان." باوعتلي جيلان وكالت بصوت مكسور: "ليش هيچ سويتي نيران؟ معقولة توصلين لهالمرحلة تذين روح بعدها ما إجت للدنيا بس لأن چنتي ماتردين تربيه." گدت

حواجبي وصوتي طالع مبحوح: "شنو چان تحچين جيلان." چانت جاي ترد بس الباب نفتح بقوة. فجأة التفت وشفت الأكبر واكف، عيونه مشتعلة من العصبية وشارين ركبته بارزة. گال بحدة وعيونه مركزة عليّه: "جيلان طلعي." جيلان باوعتلي وبهدوء سحبت إيدها عني وطلعت. سدت الباب وراها مو حباً بالانسحاب بس حتى ما تكبر السالفة. الأكبر مشى خطوة وقرب مني، صوته حاد: "عجبچ هاذه اللي صار نيران؟

انتي ماجنتي هيچ نأنية ماتفكرين غير بنفسج. هاذه ابنج قطعة منج جايييي تفهمين." رفعت وجهي بصدمة: "إنت شتحچي؟ شنو سويت؟ أني." مد إيده لزم فكي بقوة وكال بصوته يقطر سم: "شنو سويتي؟ توگعين نفسچ من الدرج بس حتى يموت وتكولين شنو سويت؟ شنوو من بشرر انتي." حاولت أبعد إيده عن وجهي بس عبث، ضغطه جان قوي وجسمي تعبان. دموعي بعيوني بس ما نزلت. كَلت بصعوبة: "والله زلگت بالغلط، منو كالك لهالدرجة گلبي ظالم آنه أخاف ربي مستحيل أسوي هيچ."

ضحك بصوت بارد كله استهزاء وكال: "واضح شكد تخافين ربچ. أذيني بكلشي نيران، بكلشي بس لا بروح مني. إنتِ تدرين من زمان وأني أنتظر يصير عندي طفل منچ، هسه من راح ينور الدنيا هيچ تسوين." سكت ماعندي رد، ماعرف شنو أحچي. أكيد ليلى كالتله شي، ليلى الوحيدة اللي جانت موجودة ومو غريبة تحرف السالفة. قرب لزم ركبتي بكفه بقوة وكال:

"اللي تريديه راح يصير نيران، بس انتظري عشرين يوم وراح تصيرين حرة. ما أدخل بحياتچ ولا حتى أشوف وجهچ. ما جايه تفتهمين؟ سكتت ما رديت. تركته ودخلت للمطبخ واني أغلي من العصبية. خليت لازان على الطاولة وسمعت صوت الباب انسد يعني راح. رحت غسلت وجهي، حسيت النار تطلع من عيوني. دموعي نزلت بغصة. شگد ما أحاول أكون قوية وأگول ما أنكسر بس يطلع شي يكسرني أكثر من القبله. بحياتي ما توقعت الأكبر يطلع هيچي، شلون گدر يسويها؟

شلون دز الصور لجيلان؟ وعلي شلون عرف؟ منو دزله الصور؟ وين شافهن؟ ويا منو جاي يتعامل؟ معقولة ويا شيت؟ لو ويا الأكبر؟ التفكير جاي يذبحني يوم بعد يوم أحس روحي تتعب وتضيع أكثر. بقيت كاعدة أفكر بكلشي بحياتي وبحياة جيلان وبكل شي صار ويانا. غمضت عيوني، حاولت ألأملم قوتي، أسترخي شوية من هالعصار اللي بداخلي. شديت على روحي، شلت لازان ونزلت جوه. جنت أمشي على كيفي على الدرج بسبب بطني جبيره ما أگدر أشوف كدامي شكو.

وصلت لآخر بايتين وفجأة تزحلگت. وگعت على ظهري بكل ثگلي. ما همّني ألمي بس حضنت لازان بكل قوتي خايفة يصيرلها شي. صرخت: "آخخ ضهريييي." العاملات اجن بسرعة، وحدة منهن شالت لازان من حضني وأني مخلي إيدي على ظهري أحاول أتحرك بس جسمي ميت ما گدرت. بچيت بصوت عالي من شدة الوجع. "خابرو ماجد لأي أحد بسرعة، راح أموت يمههه." حاولن يرفعوني بس ما گدرن. ولازان طگّت من البچي، صوتها يوجع الروح.

مسحت دموعي برجفة، حاولت أتحرك أكوم بس ما گدرت، رجلي ما ساعدتني، جسمي خانني. ليلى جانت واكفة يم باب غرفته، باوعتلي وهي ساكتة ما نطقت حرف. بس اكو أبتسامه على وجهه. حسّيت بشي نزل مني، كلبي دك بقوة. وحدة من العاملات صرخت بصوت عالي: "مدام جاي تنزف." هيه گالتها، وأني عيوني كامت تسود، كلشي اختفى كدامي. غمضت عيوني ومن بعدها ما عرفت شنو صار. گعدت بعد فترة على صوت الأجهزة.

فتحت عيوني ببطء، شفت جيلان كاعدة يمّي تبچي، وملاك يمها تحاول تهديها ودموعها بعد تنزل. ماكو غيرهم بالغرفة. بلعت ريگي وحسيت الوجع بعده يضرب بظهري. حركت إيدي وجيلان بسرعة حضنتني بكل قوتها وكالت بخوف: "شنو صار وياج نيران؟ أنتي بخير؟ شلون هيج صار وياج؟ شلون وگعتي من الدرج؟ باوعت بعيونها شفت بيها دموع تغص القلب. عضيت شفتي من الوجع وهمست: "ظهري جيلان. الطفل مات مو؟ أخزت راسها بسرعة وكالت:

"لا بس مهدد بالسقاط، لاتخافين راح تصيرين زينة إن شاء الله. بس لازم تبقين بالمستشفى لحد ما تدخلين بشهرج حتى ينتبهون عليچ." "شنو أبقى بالمستشفى؟ لا ماريد. گومي عني أنتي تعرفين شكاعدة تحچين يعني عشرين يوم أبقى هنا؟ گلتها واني أحاول أكوم بس هيه لزمتني بسرعة. "هدي نيران ما يصير تتحركين، ظهرج مو زين عليج." الحركه فعلاً، حسيت بوجع يرجع أقوى بظهري. رجعت راسي على المخدة ودموعي نزلت بصمت بغصة توجع الروح. جيلان حضنتني وهمست:

"لاتبچين، الحمدلله مابيج شي. جان شسويت بنفسي لو صارلج شي، أني بدونچ ما أتحمل." "لازان وينها؟ خاف تذت." "بالبيت يم ناني، لا تخافين بخير. أنتي بس ارتاحي." سكتت ما گدرت أگول شي. جيلان مسحت دموعي وكعدت قريبة منّي. ملاك طلعت من الغرفة وكالت: "رجع للبيت ويا ماجد حتى أبقى يم لازان." باوعتلي جيلان وكالت بصوت مكسور: "ليش هيچ سويتي نيران؟ معقولة توصلين لهالمرحلة تذين روح بعدها ما إجت للدنيا بس لأن چنتي ماتردين تربيه." گدت

حواجبي وصوتي طالع مبحوح: "شنو چان تحچين جيلان." چانت جاي ترد بس الباب نفتح بقوة. فجأة التفت وشفت الأكبر واكف، عيونه مشتعلة من العصبية وشارين ركبته بارزة. گال بحدة وعيونه مركزة عليّه: "جيلان طلعي." جيلان باوعتلي وبهدوء سحبت إيدها عني وطلعت. سدت الباب وراها مو حباً بالانسحاب بس حتى ما تكبر السالفة. الأكبر مشى خطوة وقرب مني، صوته حاد: "عجبچ هاذه اللي صار نيران؟

انتي ماجنتي هيچ نأنية ماتفكرين غير بنفسج. هاذه ابنج قطعة منج جايييي تفهمين." رفعت وجهي بصدمة: "إنت شتحچي؟ شنو سويت؟ أني." مد إيده لزم فكي بقوة وكال بصوته يقطر سم: "شنو سويتي؟ توگعين نفسچ من الدرج بس حتى يموت وتكولين شنو سويت؟ شنوو من بشرر انتي." حاولت أبعد إيده عن وجهي بس عبث، ضغطه جان قوي وجسمي تعبان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...