الفصل 57 | من 57 فصل

رواية سر بين السطور الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم ريو الطائي

المشاهدات
21
كلمة
5,545
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نيران أخذت نفس عميق وزفرته ببطء. لمّيت شعري مثل ما هو، ما لحگت أشوف صخر جان رايح للدوام. رحت للحمام، سبحت وطلعت. گعدت على الكرسي وأني أمشط شعري وباوع على بطني اللي جانت مو جبيرة هواي، بعد أسبوع وأدخل الشهر السادس. ممبينه بسبب ضعفي. هذا الحمل متعبني حيل، كلش تعبت، على طول مريضة. قررت ما أسوي سونار، خليها مفاجأة لحد يوم الولادة. رغم إن صخر جان رافض الفكرة بس أني عندت وزعلت منه وبعدها وافق.

كملت ولبست، نزلت جوه شفت إلياس وأياس كاعدين بالصالة واحد يخوزر بالثاني. عگدت حواجبي وگلت بحدّة: "خير شنو صاير من الصبح؟ وين صخر؟ ولاراركض إلياس عليّ وحضني وهو يگول: "صباح الخير ماما، بابا راح للدوام وخالة لارا راحت للمطعم." "أوف مو گتله أريد أروح، تعبت من الكعدة بالبيت. بسيطة صخر." "لا ماما مو زين عليچ تطلعين. ابقي هنا علمود أختنا لاتتعب." گالها إلياس وهو لازم بطني بأيده.

ابتسمت، وكعدت على الكرويته بين ما المساعدة تجهز الريوك. وباوعت على أياس شفته بعده معصب. سألته: "شبيك حبيبي ليش معصب؟ گال بعصبية: "هسه يلا شفتيني معصب؟ صار ساعة تحچين ويا ابنچ الفاهي وأني لأن أسود ما ترديني." أخذت نفس عميق وزفرته بثگل وگلت بحدّة: "شوكت تتعلم تحترم الأكبر منّك. خلي يجي صخر وهو يعرف شلون يعاقبك." ما تحرك بس بقى يخوزر بيه. گال إلياس وهو يفتح الجهاز:

"شوفي ماما زعلان لأن گلت نشتري مثل هاي الملابس لاختنه من تجي للدنيا." أخذت الجهاز من إيده وشفت الصور، جانت ملابس أطفال، شورت أسود وكيمونه أبيضه عليهم رسمة دب بالون أسود. باوعت على أياس وسألته: "شبيهن ليش ما تقبل يشتريهن؟ عاط بصوت عالي وبعصبيه: "شنوووو؟ حتى إنتي يمهه؟ من كل عقلكم تحچّون؟ "وجع شبيك؟ شنو تريد منها؟ "إنتههه اسكتتت خلي أشدلك كرونن أحسن. شلون نخليها تلبس هيچ؟ ما تشوف شوفه شلون؟ بس تلبسه يطلع رجلها."

"انجب وإذا هيه طفلة؟ ماما احچي وياه لا يقهرني ويخليني عضه." سحبت إلياس لحضني وگلت بهدوء: "إياس." "شنو إياس؟ خره بيه! بسيطة، خلي يجي بابا أني أعلّمكم كلكم." صعد للغرفة وهو معصب، ينطح بالحياطين مثل العادة. باوعت على إلياس وسألته بحنية: "شبيك حبيبي؟ "ما بيه شي بس جاي يتعبني ماما، خلي نشمره بالزُبالة." ضحكت وگلت: "خير أخوك شلون نشمره؟ صح عصبي بس يحبك. لاتبقون هيچ واحد ما يطيق الثاني."

"يقهرني يكول بس تكبر شويه نخلّيها تلبس حجاب. شنو حجاب؟ غير طفلة." "إنت شنو تريد لعد؟ "ما عليه بيها بكيفها، إنتي موجودة وبابا وانتو تعرفون مصلحتها." ابتسمت على تفكيره وبسته من خدّه وراح. هو صعد ورا أياس، ما يحب يخلّي زعلان. رحت گعدت بالمطبخ أترّيك، وأخذت جهازي. ردت أحچي ويا الأكبر، اتصلت بي وانتظرت شوي، يلا رد. خليت الجهاز كدامي وأني أترّيك، طلع صوت الأكبر وهو يكول: "خير إن شاء الله؟

معصبة من الصبح حتى صباح الخير ما گلتِي؟ شبيچ حبيبتي؟ ردّيت بعصبية: "اسكت! شلون هيچ تضحك عليه وتقشمرني البارحة بليل وتگلي خليچ تروحين للشغل؟ رد بهمس وصوته بيه خبث يذّب نار: "بشنو قشمرتچ؟ ليش ناري ماتذكر؟ "صخررر! لاتخليني أفقد أعصابي." تنهد وكال بهدوء: "آخ ابني شو صاير فاهي؟ من كل عقلچ تردين تروحين للشغل وانتي مريضة؟ أخذت نفس عميق وگلت بضوجة: "بس حيل ضجت من الكعدة بالبيت." "تردين أرجع؟ "إي عفية تعال."

ما گال شي، سَد الاتصال. كملت ريوگي ورحت تمددت بالصالة. شويه بس حسّيت بنفسي راح أتقيّأ. گمت بسرعة وركضت للحمّام، ستفرغت كلشي أكلته. حسّيت روحي راح تطلع، جوعانة وبنفس الوقت الأكل ما يبقى. لازم أستفرغ شماأكل. گعدت بالحمّام، مددت رجليه وغطّيت وجهي وبچيت. يمكن بسبب هرمونات الحمل، ويمكن صدگ أني تعبانة ومحتاجة راحة طويلة، راحة نفسية وجسدية. رجع بيّه الوقت لقبل كم يوم.

ما أعرف شنو جاني ورحت لبيت خالي، البيت اللي عشت بيه أسوأ أيام حياتي. من وصلت شفت البيت مبيوع لشخص غريب. أسئلت وعرفت بنات خالي مزوّجات اثنينهم وامهم مريضة بهذاك المرض وعايشة يم أختها هي تداريه. ما عرفت شنو أحچي من سمعت اللي صار بيهم. ما أنكر حزنت، بس بنفس الوقت فرحت. ما گدرت آخذ حقي منهم ولا حك دموعي ودموع أختي، ولا آخذ حك الضرب والإهانة اللي حصلناها منهم. بس الله سبحانه وتعالى هو اللي أخذ حقي وحق أختي.

مو شماته لا، بس هاي عدالت ربي. مسحت دموعي وجيت أگوم، بس نفتح الباب شفته الأكبر. بس شفته رجعت أبچي بشهگة. هو من شاف حالتي تخبّل، حسباله وگعت أو صار بيّه شي. شيلزم وجهي بلهفة وكال وهو يلهث: "شكو شبيچ حبيبتي؟ شنو صاير؟ وگعتي؟ هزّيت راسي بلا وحضنته من ركبته. شالني بدون ولا كلمة ورجعني للصالة. گعد يمي حضن إيدي بين إيديه وكال: "إحچي شبيچ ليش تبچين؟ گلت بصوت رايح ودموعي بعدهن بخدّي: "ماكو شي بس شويه تعبانة."

حضنـي بقوة. خليت راسي على صدره وكال بهدوء: "نأخذ بيت بالمزرعة ونبقى بي لحد ما تصيرين زينة." سألته بصوت واطي: "ودوامك؟ والأطفال؟ رد بسرعة: "إنعل أبو الدوام وإلياس وأياس. نخلي أختچ ولارا وياهم هنا بالبيت. نرجع بس تتحسن نفسيتج." بقيت ساكتة، من جهة ما أگدر أعيش بدونهم ومن جهة أريد أروح لمكان هادئ، مكان وحدي ما أسمع بيه أي صوت، ولا وجع ولا ضغط. حضنـي بقوة أكثر وكال بصوت: "كومي إصعدي غيري ملابسچ نار، ولاتفكرين بأي شي."

ما گلت شي، گمت عنه وصعدت. فوگ بقى تحت يخابر ما أعرف ويا من. ولمّيت أغراضي وملابس للأكبر وغيرت ملابسي بهدوء. نزلت جوه وكلت للعاملة تنزل غراضي. إجوي إلياس وأياس، بوّستهم وطلعت برّه. شفت الأكبر واكف بالحديقة. دار وجهه إليّ وكال: "هاا جهزتي حبيبتي؟ هزّيت راسي بـ إي وگلت بهدوء: "إي وإنت خابرت جيلان؟ "إي وكالت من ترجع من الدوام تجي لهنا يمهم. يلا صعدي بالسيارة بابا."

صعدت وهو هم صعد. رجعت الكرسي وتمددت. الأكبر مد إيده وأخذ إيدي بإيده. ابتسمت بهدوء، وأني باوعله. الأكبر هو أكثر شخص غالي بحياتي. بـ حبه بحنيته تجاهي وتجاه إلياس وأياس. يخليني أفقد عليه رغم كل شي، رغم سوالفه وضحكته. أعرف بيه مكسور من ورا موت ماجد. دائماً بالليل أحس بي من يطلع من الغرفة ينزل للحديقة. يبقى مشغّل أغنيته يسمعها إله. ماجد جان أكثر من صديق، جان روحه سنده، أخوه اللي ما خلفته أمه. ولا واحد بينه تخطّى موتهم.

فزّني من صفنتي صوته وهو يگول: "ليش ساكتة؟ إحچي سمعيني صوتچ، الصوت اللي ترد روحي بي." ابتسمت حضنته من زنده وگلت بهدوء: "آسفة حبيبي هاي الفترة حيل تعبتك وياي. ولو الحك عليك." رفع حواجبه باستغراب: "شنو عليه؟ ليش؟ شسويتي؟ "غير من وراك إنت تريد بنت. شوف صخر، هذا آخر طفل بعد مستحيل أحبل." ضحك وكال: "يصير خير. جيبي، إنتي هسه بخير وسلامة وخلي تجي بنتي للدنيا." باوعتله بضوجة وگلت: "بنتك؟ يعني بعد ما تحبني؟ إليضحك بخبث وكال:

"شسوي بيچ أم كراعين الدجاجة؟ شايفة رجليچ إنتي؟ ضربته على صدره وگلت بعصبية وهو يضحك: "لا تـعيب أبو صدررر." لزم إيدي، وقربها على شفته وباسها وكال بصوت واطي: "يا ريحة أهلي لمّا أشم ريحتهم." بقينا طول الطريق نحچي. أعرف بي جاي يحاول يضحكني، يغيّر مزاجي، يلهيني عن كل التعب اللي بكلبي. ضحك سوالف، وكلامه الحنون. كله يخليني أهدأ شوي. وأخيراً وصلنه للمزرعة. نزلت من السيارة وجانت المزرعة حيل حلوة. شرلي الأكبر دخل وشوف بيته.

هو بقى واكف برا يحچي ويا صاحبه. بقيت أمشي بهدوء أباوع على المزرعة. چانت كلش حلوة، بيت بسيط بس بي لمسة فخامة. گعدت بالحديقة أخذت جهازي وبدّيت أصوّر. شويّة وأجى الأكبر. نزع السترة مالته والقميص وبقى بس بالكيمونه. گلت بهدوء: "كم يوم راح نبقى هنا؟ عضّ شفته وكال وهو ينزل البنطرون مالته يريد يسبح: "بكيفك ابني، إذا تريدين نبقى شهر." گلت وأني أضحك بخفة: "لا شسالفة بس ما جبنا ويانه مسواك." ردّ بثقة:

"موجود، گلت لصاحب المزرعة وهو جهّز كلشي. يلا كومي اسبحي وياي." ابتسمت وهزّيت راسي. هو شمر نفسه بالمسبح. أما أني رحت للسيارة أخذت الغراض ودخلتهم للداخل. لبست شورت أسود وكيمونه سودا. ورحت وراه بخطوات هادئة. الماي يلمع، والجو هدوء وسكينة. خلّيت رجليه بالماي وتقرب هو وسحبني بحضنه وكال بصوت واطي وهو يباوع بعيوني: "آخ جمال عيونچ نار يموتني." حضنته أكثر وبكل حب گلت: "أحبك الأكبر حيل أحبك."

عضّ شفته وطبگني على حافة المسبح، وأخذ شفايفي بين شفايفه. بوسة تحچي عن حبنا، عن كلشي نخبّيه بداخلنه. كل مرة يقرب أحس بفراشات تصير ببطني وما أعرف أوصف شعوري غير إني أذوب. بعد فترة ابتعد شوي، سحبني من إيدي. صرنه نسبح سوه. فرحتي ما تنوصف، حسّيت كل شي بدا يتغيّر، حتى نفسيتي. من بعدها طلعنه وغيّرنه ملابسنه. راح هو يجهّز النار حتى يشوي اللحم، واني گعدت أُمشّط شعري برا. الجو چان حيل حلو وهادئ.

يبقى هو يشتغل بالأكل، كمّل شغله وكعدنا نتغدى سوه. نسولف ونضحك. اتصلت على جيلان وسألتها إذا يمهم. گالت إي موجودة، تطمنت. كملنه أكل، لمّيت الصحون وكلشي ودخلت لجوه. البيت چان بي غرفتين وصالة تطلّ على حديقة، وحمام وصحيات. تمدّدت على جرباية بإحدى الغرف. چنت تعبانة حيل بس نفسيتي مرتاحة. حضنت المخدة وغفلت بسرعه من التعب. گعدت ورا فتره حسّيت بالأكبر يسحبني لحضنه. فتحت عيوني بنعس گال وهو يبتسم: "أروح فدوه للعيون النعسانه."

حضنته من ركبته بقوة: "خاينه آني موجود وهيه تحضن المخدة وتنام؟ شنو حضني مو بعينج؟ ضحكت وهو گرصني من خصري. رفعت راسي وضربته على صدره بلطافة وكلتنيران: "حضنك مو حلو مليت منه." رفع حاجبه وببرود بعدني عنه وكال: "خوش لعد نامي على مخدة." چان يريد يدور وجهه، سحبته من إيده بسرعة وكلتنيران: "بسرعه يزعل أبو صدر." ابتسم غصب، گلبه ما يتحمل زعلي. وكعد يسولف وياي كأنّه ما صار شي، بس بعينه چان الحُب واضح. حبّه يغلب الزعل دوم.

من بعدها نِمْنه من التعب. وگعدنه العصر. چانت الدنيا تهبل، نسمة هوه وريحة تراب المزرعة تنعش الروح. صرنه نفتر سوه نصور ونضحك. الابتسامة ما فارگت وجهي. والأكبر من يشوفني فرحانة يعصر خدودي ويظل يبوسني بكل حنية. يگلي: "ضحكتچ تسوه الدنيا، خبلتيني بيه." الما أجه الليل شغلنه فلم وطفينه الضويه حتى يصير جو. جبنه كرزات وحبشكلات وكعدت يمه.

خليت راسي على صدره ونگعد نباوع الفلم. بس بصراحة ما چنت أباوع، چنت أسمع دگات كلبه وأحس بالأمان بكل نفس ياخذه. كأن الدنيا كلها لفت حضنه. رفعت راسي وباوعتله وكلت بهدوء: "شتاقيت للياس واياس. أكيد هسه جاي يتعاركون." "تحبيهم نار؟ "طبعاً غير قطعه من كلبي." خزرني بنظره جديه وكال: "يعني تحبيهم أكثر مني؟ مو؟ عجبني لعبه على عصابي. هزيت راسي باي وكلتنيران: "شوف، هوه أحبك بس مو أكثر منهم."

عصر إيدي بقوه والثانيه خلاها على فكي. وجهه صار كلش قريب من وجهي ونفسه الحار يلفح بشرتي. بلعت ريكي وهمس: "حلو، حتى أني ما أحبج. ولو بإيدي أتزوج وحده ثانيه لأن مليت منج." فتحت عيوني على وسعهن. دفعتَه عني وكلت بصوت عالينيران: "شنووو؟ مليتتت منييي؟ محد كلك تبقى ويايي لعد؟ هسه ارجع للبيت اخذ أطفالي وروح! وانت روح تزوج وفرّح أبو صدر."

گلت هيچ وكمت واني معصبه ومقهوره. نسيت إن هذا الأكبر أكثر شخص بارد يعرف شلون يتعامل بكل هدوء لدرجه بروده يخليك تشك بنفسك. سحبني وكعدني بحضنه وهو يبتسم بهدوء. ضربته على صدره وكلت بعصبيه: "وخر صخرر كلش مالي خلك." "هسه انت ليش معصبه؟ مو ماتحبيني؟ رفعت راسي بثكل، وكلت بحدة والدمع بعيني: "منو كال أني مو بس أحبك، أني عشقتك."

ضحك بهدوء. ضحكته الباردة اللي بيها هدوء يذوب أي نار. مد إيديه لزم وجهي بكل حنان وبهدوء خلى شفته على شفتي. غمضت عيوني وكل التعب والعصبية طارت. بوسته جانت مثل السحر. نسيت كلشي حتى زعلي حتى كلامه. بادلته بدون تفكير وكأنه بس هو موجود بالدنيا. ابتعد عني شوي وبقى يباوعلي وهو يعض شفته وكال بصوته الواطي: "عجبني شكلج اليوم بالشورتس." سكت شوي وبعدها كمل: "تعالي نروح ننام، عندي موضوع لازم أحجي وياج بي."

غصب عني ابتسمت، يمكن من خجلي أو يمكن من نبرة صوته. لفيت إيدي على ركبته وهو بلا أي كلمة، شالني بهدوء ودخلنا الغرفة... الصبح كعدت من وقت. شفت الأكبر نايم على بطنه، ضهره عاري وجسمه يضوي. غطّيته بالبطانية بهدوء وكمت أخذت ملابسي ودخلت الحمّام. سبحت بسرعة، مشّطت شعري وصليت الفجر.

طلعت للحديقة. الدنيا بعدها ساكته والجو يجنن. نسمة هوه باردة تلف كل المكان. كعدت على كرسي بنص البستان. لمّيت رجليه وبقيت ساكته. إحساس غريب يملاني. راحة، وقلق، وفرحة ما مفهومة. رنّ جهازي. شفته لارا. استغربت ليش متصلة بهالوقت؟ رديت بسرعة: "ألو لارا؟ خير صاير شي؟ صرخت بوجهي: "إنتييي شلون تروحين وتعوفيني؟ ردت أتصل بيج من البارحة بس جيلان ما رضت گالت عيب من الأكبر." "ليش؟ شنو صاير؟ احجي عاد." گلبي دك، حسيت بشي مو طبيعي.

أخذت نفس وكالت بصوت متوتر: "ولج من البارحة بس أريد أحجيلج شنو صار. هم زين شفتج فاتحة نت واتصلتي." "ما جاي أفهم احجي عاد." سكتت شوي وكأنها تعيد الموقف براسها، وبعدين كالت: "البارحة جنت بشغل كاعدة بالمكتب وفجأة نَدك الباب ودخل وهب." "وهب؟ صوتي طلع منّي بدون وعي. "إي. ستغربت من وجوده. سلّم وكعد. أني حيل توترت وداخلي أفكار مليون. شعده جاي؟ شنو يريده؟ بس ما تصدّقين. شنو گال؟ "شنو؟ "گال أريد أتقدملج."

حسيت جسمي رجف، وعيوني اتوسعت. "شنووو؟ جاي تحجين صدگ؟ "إي صدگ. وحتى ما خلاني أحجي شي. گال فكّري وردّي. وأني حتى لو ما توافقين غصبًا عليج أزوجج! تخيلي هيج كال. بقيت ساكتة، صوتها يرج بعقلي. أخذت نفس عميق ورجعت گلت: "لارا، هاي حياتچ وانتي لازم تقررين. بس بصراحة وهب ماكو منه شاب واعي ومثقف وشخصيته حيل مرحة، يعني مو مكتئب أو على طول معصب. انتي افكري زين وخذي قرارچ."

ظلت ساكتة. حجيت وياها شوية بعدين سديت الموضوع. بس بكلبي دعيت إن توافق لأن وهب فعلاً ماكو مثله. كمت ودخل للداخل. شفت الأكبر بعده نايم. رحت على كيف وكعدت فوك ظهره ولزمته من شعره وكعدته. فتح عيونه وكال بصوت مبحوح: "شنو جاي تسوين؟ نزلي نار." "من ربك." "شنو؟ "من ربك." ضحك وكال: "تخبلتي نيران وخررر راح أكسر ظهرچ تره."

سحبته بقوة من شعره وعضيته من ركبته بكل ما عندي من قوة. عيط من الوجع وسحبني ورماني عالجرباية. گال وهو عاض شفته من الألم وأيده على ركبته: "انتي جبيتيها لنفسچ نار." وصح خلاني أتوب. عضني زور ركبتي. صرخت ودفعته عني. گمت وأني أبچي ولازمه ركبتي. وهو رجع نفسه على الجرباية. غطّى جسمه لحد بطنه، شغّل چگارة وكال ببرود: "ليش تبچين؟ مو انتي ردتي هيچ ناري؟ صرخت بوجهه: "أسكت ولا تكولي ناري يا همجي! شوف شسويت بيه."

"حتى تتوبين. يوميّه تكعديني على شغلة طايح حظها. شوكت تكبرين انتي؟ خزرته. مسحت دموعي وطلعت من الغرفة. بس قبل لا أروح رجعتله غميته وركضت شردت. وراي سمعت صوته يعيّط: "ناااارررر." ما اهتمّيت. غسلت وجهي ورحت أسوي ريوگ. من بعدها بقينا ثلاث أيام وجانت أحلى أيام عشتها ويا الأكبر. بس رجعنا بعدين لأن الأكبر ما يگدر يترك شغله أكثر من هيچ واني بالي يم أطفالي.

رجعنا وجان يوم جمعة. الأكبر نزلني وگال عندي شغلة. دخلت للبيت شفت إلياس وإياس ولازان بالحديقة يلعبون. بس من شافوني ركضوا عليه. ابتسمت وحضنتهم بقوة. گالتلازان: "نيران حيل مشتاقتلج." "شنو نيران كولي خاله ماما شوفيهم ليش هيچ يحچون." "غير يسكت الفاهي. يمه وين رجلج؟ شو ماكو وياج." ضحكت على سوالفهم. شلت لازان وبستها بقوة وكالت وهي تحضني: "علوا گلبي نيران واحد فاهي والثاني مسود." "نيران: خلي يولون يروح نيران انتي."

أخذتهم ودخلت للبيت. شفت جيلان ولارا بالمطبخ يجهزن الغده. جانوا مسويين دولمة. سلمت عليهم وحضنت جيلان بقوة. گالت: "يروحي شلونها نفسيتج؟ إن شاء الله تغيّرت وارتاحيتي." "الحمد لله أحسن شويه. راح أصعد أغير ملابسي وأجي أساعدكم." ابتسمت وهزت راسها. باوعت على لارا، جانت شارده بتفكيرها. أخذت نفس وصعدت والطفال راحوا يلعبون طوبة. غيرت ملابسي بسرعة ونزلت جوه. جان موبايل بيدي. دزلي الأكبر مسج گال وهب راح يجي وياي.

ضميت الموبايل وسحبت حجابي لبسته على ونزلت. گعدت يم جيلان ولارا وساعدتهم بلفّ الدولمة. الجو جان حلو. گلت وأني ألف بورق السلق: "شلونه دوامج جيلان؟ إن شاء الله مرتاحة؟ هزت راسها وكالت بابتسامة: "الحمد لله زين." "آسفة عالتدخل بس سمعت لازان تحچي ويا أبوها وجانت تبچي تريده يجي. هو ما يجي عليها؟ شنوسكتت جيلان شوي وكملت تلف الدولمة وكالت بنبرة هادئة:

"لا يجي كل شهر مرة. وقبل أسبوع جان هنا. بس هي هالاسبوع كلش تتعلق بي. وكل مرة من يروح تبقى تبچي." سكت وبعدين همست: "خطيه مبين تحبه حيل." ما گدرت أرد، بس هزيت راسها بأي. گمت بهدوء أغسل إيدي بالمجلى. درت وجهي على جيلان وگلت بهدوء: "جيلان تعالي وياي للغرفه أريدج بشغله." هزّت راسها وگامت. غسلت إيديها وباوعتلي لارا بس ما گالت شي. رحنا للغرفة اللي تنام بيها. گعدت على الجرباية وأني سديت الباب وگعدت مقابيلها على كرسي.

گالت بهدوء: "گولي حبيبتي صاير شي؟ "أريد أفهم شنو جاي يصير بحياتچ جيلان. إذا بنتچ هيچ متعلقة بشي وانتي چنتي زوجته وتحبينه؟ ليش ما ترجعي له؟ گالت بجمود: "منو كال أحبّه؟ لا ما أحبّه. ولازان متعلقة بي لأن هو ربّاها وحيل يهتم بيها، بس هذا السبب. أني وشيت مستحيل نرجع لبعض." بقيت ساكتة، وهي عيونها نملت دموع. نزلت دموعها بكسرة. من شفتها تبچي تخبلت، ورحت حضنتها بسرعة وهي حضنتني وكالت بصوت مخنوك:

"نيران ما أگدر أنسى شنو سوا بيّه. ما أنكر ساعدني وسندني بوقت كل الناس چانوا ضدي. بس هم كسرني. انتي بس تخيلي شعوري من يجي ويحچيلي عنچ شگد يحبچ ويتمنى تكونين إلَه؟ ووصل وياه يسكر؟ تدري نجلط من الصدمة من عرف إنچ حامل من الأكبر؟ حضنتها أكثر وهي تحچي بحركة وشهگة: "جان عنده صور لعيونچ چانت دوم موجودة وياه مخليها بملابسه. شلون أرجعله وأني أعرف بي يحب أختي؟ كسرني والله كسرني. بوقت چنت أعشقَه بس طلع ما يستاهل هالحب."

ما حجيت شي وهي بقت تبچي بخنكة. وبعدها گالت: "بس آني شنو أترجى من شخص طعن صديقه بظهره؟ تحسين إني هسه أبچي لأن أحبّه؟ لا والله العظيم، هسه آني مرتاحة بحياتي. ما أريد شي من هالدنيا غير أشوفچ فرحانة. إنتِ وبنتي لازان." ما حجيت شي، حضنته أكثر والدموع ترست عيوني على حالتها. رفعت راسي فجأة وانصدمت من شفت الأكبر واكف يم الباب، مدنك راسه ويسمع كل كلمة چيلان حجتها.

عروگ ركبته ناطه من العصبية. رفع راسه وباوع علي، نظراته جمدتني بمكاني. الخوف تسلل لكلبي وما كدرت أتحرك. ولا هو حچه كلمة. دار وجهه وراح. گلبي وگع، خفت يسوي شي، خفت يصير شي. هديت چيلان وهيه راحت للحمام تغسل وجهها. طلعت من الغرفة بسرعة عيوني تدور علي بس ما شفته بالصالة. سمعت صوت لارا چانت واگفه يم باب المطبخ كالت بهدوء: "صعد فوگ." بلعت ريگي وكلتنيران: "من شوكت إجا؟ ردت بهمس: "من دخلتن للغرفة."

سكتت لحظة وكلت: "يعني سمع كلشي... عضت شفتها وسكتت. ما گدرت تجاوب. لمحت وهب گاعد بالصالة وياه الأطفال يسولف وياهم بهدوء. ما انتظرت أكثر، ركضت وصعدت فوگ. ورافتحت الباب ودخلت. شفته واكف يم الشباك وبإيده الجهاز يراسل. بلعت ريك. لو جان اكو أمل ولو بنسبة واحد بالمية إن ترجع علاقتهم مثل قبل، هسه راح بعد اللي سمعه. حتى أني بعدني ما مصدّگة باللي سمعته. سديت الباب. رفع راسه وباوعلي بنظرة كلها نار وكال: "روحي نار، نزلي جوه."

"إسمعني أول شي... "كتلج نزلييي جوه! ما تفهَميييين إنتيي؟ ما حجيت ولا حتى تحركت، بقيت واگفة بمكاني. بعدين تقربت منه، وكلتنيران: "هسه إنت ليش معصّب؟ إهدأ وتعال نزل جوه يم وهب. عيب كاعد وحده." ما كال شي. ظل يراسل واصبعه يتحرك بسرعة. ما فهمت ويّ منو يحچي. ماحچيت، تركته ونزلت جوه. رحت كعدت بالصالة. سلمت على وهب وكعدت. كال وهب: "وين الأكبر؟ وشوكت تصبّون غده؟ راح أموت من الجوع." "هسه بس خلي يستوي الأكل والأكبر هسه ينزل."

سألني بنبرة هادية: "وين الآرا؟ شنو رأيها بيّه؟ موافقة لو لا؟ "إنت شبيك ما تستحي؟ حتى لو هي موافقة أني مو موافقة عليك. نسيت نبأ؟ وين راحت؟ أشرلي بإصبعه وكال بصوت واطي: "الله يغضب عليچ. اسكتي لاتسمع. وبعد كل ما تشوفني تتفل بوجهي؟ مو أني خال جهالج؟ قنعيها عليج العباس." ابتسمت وگلت: "تدلل عليه لاتخاف." "والله كفو مرت أخويه الذيبة." ابتسمت وبقيت كاعدة. وهو عينه ما فاركت المطبخ يريد يشوف لارا. صبّينا الغده، وگلت لإياس:

"صيح الأكبر خلي ينزل يتغده." وفعلاً بعد شوي نزل هو وإياه. كعدنا كلنا ناكل سوه. وعيوني على وهب أشوفه شلون راح ياكل لارا بنظراته. ندسني إياس بهمس وكال: "راح گول لبابا عليچ وين جاي دحجين." ضربته على إيده وگلت بحدة: "انجب واكل." رفعت عيوني على الأكبر. شفته ما ياكل، وجهه متغير أحمر من العصبية. وكل شوي توصله رسالة. آخر شي أخذ الجهاز وطلع برا يخابر وهو يعيّط. بس ما فهمت شي من كلامه.

راح وهب وجيلان هم أخذت لازان وراحت. وصلها الحارس ولارا دخلت غرفتها. وإلياس وإياس صعدوا لغرفتهم. أخذت نفس عميق وصعدت أني همّ للغرفة. تمددت على الجرباية وبقيت أنتظر الأكبر. ما أعرف بعدها شوكت نمت. ما كعدت إلا بالليل من التعب. باوعت على مكان الأكبر لكيته فارغ. شكله حتى ما دخل الغرفة. أخذت نفس ورحت غسلت وجهي ونزلت جوه. لكيته كاعد بالصالة وإلياس وإياس كاعدين يمه. ابتسمت ورحت كعدت يمهم. إجه إلياس حضني وكال:

"چنا نحچي وياه بابا شوكت تجي أختنه للدنيا. حيل متحمس أريد أبوسها." "صدگ صخر شلون صارت اختنه؟ "إي بابا صدگ شلون صارت." عضّيت شفتّي وباوعت على الأكبر اللي جان محتار شي يجاوب. كال إياس وهو مستغرب: "شبيكم؟ گلت ببتسامة: "ما بينه شي حبيبي، أختكم صارت لأن أبوكم باسني من خدّي بوسه قوية." ضحك إلياس وكال: "صدگ ماما شكد عيب." گالها وضام نفسه بحضني. أما إياس فبعده مو مقتنع. رفعت أنظراتي على الأكبر. شفته رافع حاجبه الي:

"ابنچ كوا* وأنتي هم مثلهن." "صدك صخر وين جنت؟ اخذت نفس وكال: "ناني جانت مريضة، رحت أتطمنت عليها وعلى بنات أخاف محتاجات شي ورجعت." هزيت راسي وسكتت. من مات ماجد وهو يوميه يروح يتطمن عليهن وكل شي يحتاجنه يجيبه الهن. حتى ماايحسن نفسهن بدون سند. بقينا كاعدين ونحچي وياهم. ولارا جانت بغرفتها. فجأة سمعنا صوت الباب يندك. استغربت باوعت على الأكبر وكلت بهمس: "منو يجي بهالوقت؟ منتظر أحد؟ هز راسه بـ لا وكال: "لا هسه أشوفه."

وراح يفتحه. ما تحملت كمت وراه. ولما فتح الباب نصدمت. جان جسّار واكف. شكله متغير وحيل تعبان. لحيته بيضة وطويلة. ابتسم الأكبر بكل برود وكال: "منو منورنه اليوم؟ جسّار." باوعله جسّار وباوعلي وجانت عيونه بيها هواي كلام. كال بهدوء: "السلام عليكم." ردّينا علي. دخل شاف إياس والياس كاعدين على الكرويته. سأل بنبرة خفيفة: "ذوله أطفالكم؟ رديت علي الأكبر: "لا جبناهم من السوك." ضحك بخفة وهو يباوع علي:

"بعدك نفس الطبع. الكل يتغير اله أنت صخر." أخذ نفس وكال: "آني جاي حتى أعتذر منكم على كلشي صار وسويته قبل. أدري هواي آذيتكم وبالأخص إنت صخر." الأكبر ما حجى شي، ظل ساكت. شَرلي على الأطفال. شكله يريد يحچي وياه وحدهم. أخدتهم وصعدت فوك. غطّيتهم وبقيت واگفة أريد أعرف شنو يسوي. جاي ممرتاحه. "منو هاذه يمّه؟ شو ما أعرفه." "آهاا." "شبيچ يمّه؟ "شكد تحچي؟ أكيد هذا صديق بابا." "انجب انت حوّل؟ مو تشوفه شايب؟

"اسكتوا اثنينكم ويلا ناموا، تعبتوا." مدلي الياس إيده وكال بنعس: "ماما تعالي نامي يمّي مشتاقلج." ما گدرت أرفضله طلب. رحت تمددت يمّه وحضنته على صدري. إياس هز إيده وكال: "بعد ما تريد تسويلك ممه؟ أمداك صير رجال مثلي." "اسكت إنت السود." "أبو دمعة." "ماما شوفي شلون يحچي عليه جاي يقهرني." "إياس عوف أخوك أحسن ما أكوم ألزمك وأعضك وأطلع قهر گلبي بيك." هز إيده ودار وجهه وكال وهو متحسر:

"عايلة مسوّدنن. ومتهم وما أدري شلون غفلت وياهم ونمت." بس حسّيت بحركة خفيفة، چنت دا أتحرك ولگيت نفسي بحضن الأكبر يشيلني بهدوء. فتحت عيوني شوي شفت وجهه قريب. ضمني أكثر. دخلني لغرفة... حطني عالجرباية وحضني بقوة. همست وأني شبه نايمة: "راح جسّار. شنو جان يريد منك؟ شو ممرتاحه." "لو مخليّج نايمة أحسن." "احچي صخر... مسح شعري بأطراف أصابعه وكال بهدوء:

"ما يريد شي بس إجه يعتذر وهاي هيه. وجان بينا شوية حچي وخلص كلشي. انتهى. لاتشغلين بالج وتفكرين. نامي نيران حيل تعبان." ما گدرت أرد. حضنته بقوة وغمضت عيوني. ونمت واني مرتاحة. كلشي بدا يهدأ جوّه كلبي. مرّت الأيام وواجه وهب وتقدّم للارا. وبعد تفكير طويل وافقت. فرحت لهم حيل وحسّيت بسعادة. لارا تستاهل كل خير.

ما گدرنا نسوي عرس جبير، فسوينا عرس بسيط بيناتنا. بيوم العرس گعدنا من وقت وجهّزوا كلشي. رحت ويا لارا للصالون وجيلان هم إجت وهدوء. لبسنا فساتين مخصصة للمحجبات اني وجيلان وطلعنا كلش حلوات. صارت الزفة وإجا الأكبر، وصعدت وياه بالسيارة. وجيلان گالت أروح ويا هدوء. باوعت على الأكبر شفته طالع حيل حلو، لابس رسمي بدون ستره ولابس نظارات. باوعت على إلياس لابس قاط أسود مثل الأكبر وإياس لابس دشداشة. فتحت عيوني وگلت: "هاي شنو لابس؟

غير تلبس مثل أخوك." رد عليّ مستغرب: "شنو من كل عقلج ألبس مثله؟ الأكبر كال بعصبية: "هاذه إبنج إذا ما أموتَه على إيديه." سألت بخوف: "ليش شنو صاير؟ ما دا أفهم. مو جهزت ملابسهم قبل لا أروح؟ "أُنعل شرفج وشرف إبنج إذا عند عند طبعاً. منو أمه اله؟ يريد يلبس دشداشة؟ ابن الجلب." "ما أرد عليك، لأن إنتَ أبوي." "أُنعل هذاك اليوم إللي فكرت بي تقرّب على أمك وتصير إنت حيوان."

باوعله صفح ورجع يباوع من الجامة كأنه ما همه شي. ما أدري أضحك لو أبچي. باوع إلي إلياس وگال: "شدعوة طالعة هيچ حلوة مام؟ ضحكت وگلت لهنيران: "يروح أمك يعني عجبتك؟ هز راسه وحضنني. سحبته وكعدته بحضني. باوعلي الأكبر وكال: "مو گأن مخليّة هواي مكياج." جهزّت راسي بـ"لا" وگلت: "لا بس شو ما حجيت طالعة محلوة." عض شفته وكال بصوت خافت: "من نرجع أجاوبچ."

ضحكت بهدوء. ومن بعدها خلص العرس بخير وسلامة. رجعنا للبيت وحيل افتقدتها. من أول ما دخلت رحت قبل كل شي على غرفتها وكعدت أبچي. إجا الأكبر وراي، يحاول يهديني. حضنته من ركبته وگلت بصوت مخنوك: "ليش تزوجت وتركتني؟ عليشش خليتهاا توافق؟ كله من وراي." "شنو تبقى يمج لعد؟ غير هاي سنة الحياة. بعد أششش كافي تبچين يروحي دموعچ تيزاب ينزل على گلبي." بقيت ساكتة بس الشهگة تطلع مني.

گومني بهدوء، ورحت غسلت وجهي. وصعدنه فوك. غيرت ملابسي ورحت نمت بحضنه. حضني وكال: "چنتي تموتين اليوم." گلت واني مبتسمة: "صدگ." وهو يباوعلي بعيونه الي تذوب القلب: "وداعت ذن عيونچ الي ما أخذت روحي." ابتسمت حضنته بقوة. تمشي الأيام وما أگدر أگول غير إنو ماكو أحلى من حياتنا سوا. صح ما تخلى من المشاكل، بس عسل على گلبي.

جيلان لارا وهدوءَ أحلى شي بحياتي هنه. كل يوم أدعي ربي يوفقنا ويسعدنا. لأن تعبانه هواي بحياتنه بس هسه نستاهل نعيش فرح حقيقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...