الفصل 2 | من 10 فصل

رواية صراع عائلتين الفصل الثاني 2 - بقلم خولة محمد

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18
كانت الأجواء متوترة في منزل عائلة السعدي. جلست سارة على الأريكة، تتمتم بكلمات غير مفهومة. والدها، الحاج أحمد، دخل الغرفة وهو يضع يده على رأسه. "شو فيه يا بنتي؟ مالك؟" سأل بصوت متعب. رفعت سارة عينيها، وقد امتلأت بالدموع. "يا أبي، أنا خايفة." "خايفة من إيش؟ احكيلي." "خايفة من بكرة... خايفة من الاجتماع." تنهد الحاج أحمد وجلس بجانبها. "يا سارة، لازم نواجه المشاكل. ما بنقدر نهرب منها." "بس يا أبي، لو عرفوا الحقيقة..." "الله كريم يا بنتي. لازم نكون أقوياء."
في مكان آخر، كان حسام يدخن سيجارته بملل. جاءه والده، السيد خالد، وهو يرتدي بزة أنيقة. "حسام، جهزت حالك للاجتماع؟" "جهزت إيش؟ ما في شي مهم." "حسام، لا تستهتر. هذي فرصة أخيرة." "فرصة أخيرة لأيش؟ عشان نرجع نتحملهم؟" "حسام، هذي عائلتنا. لازم نحافظ عليها." "بس هم ما حافظوا عليها." "هذا مش موضوعنا الآن. المهم، لازم تكون هادئ ومسيطر." نظر حسام إلى والده بازدراء. "أنا عمري ما كنت زيكم. دائماً أدور على المشاكل." "هذا ما نريده. نريد منك أن تكون قوياً." "قوياً؟ ولا حقود؟" صمت السيد خالد للحظة. "أتمنى أن تفهم ما هو في مصلحتنا جميعاً." عاد حسام إلى سيجارته، وقد ازدادت حدة التوتر. كان يعلم أن الغد سيحمل معه الكثير.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...