الفصل 19 | من 26 فصل

رواية صراع عائلي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
19
كلمة
1,014
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

شيماء: هو في إيه يا نور؟ هو كل ما حد فيكم يعرف بحملي ده يتهمني باللي في بطني ده مش ابن خالد؟ وعلشان تصدقوني روحت وعملتلكم تحليل الـ DNA علشان تتأكدوا إنه ابن خالد. ولا يكون التحليل هيكذب كمان؟ نور: شيماء، صوتك العالي وزعيقك اللي بتزعقيه علشان تداري على المصيبة بتاعتك ده مش عليا أنا. الكلام ده تعمليه على كل اللي موجودين تحت يا شيماء، لكن أنا لأ. لأني فاهمة كل الحركات اللي بتعمليها دي كويس.

يا ريت توفري على نفسك وتقوليلي مين أبوه يا شيماء. شيماء: وإنتي إيه اللي يخليكي متأكدة إنه مش ابن خالد يا نور؟ نور: لأن الدكتور بتاع خالد جاه وقال لجدو الله يرحمه إن خالد مستحيل يخلف ومفيش أمل إنه يخلف ولو واحد في المية حتى. يعني مستحيل تكوني حامل منه. أحسن لك تقولي مين أبوه يا شيماء. قعدت على السرير. بصيت للأرض وهي ساكتة ومش قادرة تتكلم. وقفت قدامها. ربعت إيديها. بدأت تتكلم وهي باصة عليها.

نور: هتفضلي ساكتة كتير يا شيماء؟ شيماء: اللي في بطني فعلاً مش ابن خالد يا نور. بس برضه هو حفيد عيلة الهواري. نور: يعني إيه؟ شيماء: يعني أبوه يبقى حاتم أخوكي يا نور. نور: كان لازم أتوقع. إنتو الاتنين لايقين على بعض جدا. شيماء: نور، أرجوكي سبيني أقعد معاكم هنا. متنسيش إني حامل في ابن أخوكي ومينفعش ترميني في الشارع أنا وهو.

أنا عارفة إني خونت خالد وإني كدبت عليكم كلكم، بس صدقيني أنا مش عايزة ابني يعيش نفس اللي أنا عيشته ولا يعيش في الفقر اللي عيشته. وهو ابن أخوكي وتقدري تعيشيه أحسن عيشة. نور: عارفة يا شيماء. أنا كان ممكن أرميكي في الشارع ومأسألش فيكي لأنك متستهليش إني أسأل فيكي أصلاً. بس المشكلة في ابنك الغلبان اللي هييجي الدنيا وإنتي أمه والتاني أبوه. ذنبه إيه إنه ييجي ويلاقيكم أهله ويتربى على إيدك إنتي؟

أنا لو هسمح إنك تقعدي معانا في البيت ده، فده لحد ما تولدي. شيماء: يعني إيه؟ نور: يعني مجرد ما تولدي أنا مش عايزة أشوف وشك في البيت ده تاني يا شيماء. ابنك مكانه هنا في بيت عمته وأنا اللي هربيه. لكن إنتي مش هيبقى ليكي أي وجود في البيت ده بعد ولادتك. بعد أسبوع من ولادتك هتمشي ومش عايزة أشوف وشك هنا تاني. أعتقد كلامي واضح. خرجت وقفلت باب الأوضة وراها. فضلت باصة على الباب بصدمة وحزن. مكنتش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي.

كل اللي كانت بتخطط له راح في ثانية ومبقتش عارفة إيه اللي هيحصلها بعد كده. قاعدة على الأرض. جسمها كله بيترعش من الخوف. قعد جمبها وبدأ يتكلم بصوت واطي. جمال: إنتي كويسة؟ داليدا: هبقى كويسة إزاي بعد اللي حصل ده؟ لو إنت والبوليس مكنتوش وصلتوا في اللحظة دي كان قتلني. جمال: متقلقيش. هو اتقبض عليه ومش هيقربلك من تاني. داليدا: تفتكر هو ولا حاتم هيسكتوا؟ أنا بعد اللي حصل ده بقيت خايفة أكتر من الأول.

جمال: محدش فيهم هيقدر يعملك حاجة. كل حاجة عدت خلاص ومفيش حاجة تخليكي تخافي من حاجة بعد كده. داليدا: هو إنت عرفت منين إني هنا؟ وإنه عايز يقتلني. جمال: في مرة كنت جاي علشان أجيبلك أكل علشان تتغدي. سمعت صوت حد معاكي في الشقة وكان بيزعق. وقفت ورا الباب وسمعت الكلام اللي بينكم وعرفت إنه متهمك بقتل مراته وعرفت خطتك اللي عملتيها مع عشان تأكدي له إن أخوكي هو القاتل مش إنتي. أنا مرتحتلهوش وبدأت أراقبه وعرفت إنه ناوي يقتلك.

سمعناه وهو قاعد في كافيه امبارح وكان بيتكلم مع حد. أعتقد كان بيتكلم مع حد تبع أخوكي لأنه قاله قول لـ حاتم إني هخلص كل حاجة بكرة وخليه ميقلقش من حاجة. انهاردة جيت بدري وفضلت قاعد تحت البيت لحد ما لقيتك نزلتي وركبتي عربيته. فضلت ماشي وراكم وبلغت البوليس عليه. الحمد لله إني وصلت في الوقت المناسب وبعدت المسدس عنك. داليدا: أنا مبقتش عارفة أشكرك إزاي يا جمال. إنت كل شوية بتنقذني من مصيبة أنا واقعة فيها.

أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه حقيقي. جمال: تعملي اللي لازم تعمليه يا داليدا. إنتي لازم تروحي لـ نور وتطلبي منها إنها تسامحك. نور حتى لو مش بتبين، لكن هي محتاجة ليكي جنبها. داليدا: بس هتقبل اعتذاري يا جمال. أنا عارفة نور كويس مش هتسامحني. جمال: جربي. يمكن تسامحك وتديكي فرصة تصلحي غلطتك دي. بصت قدامها وفضلت ساكتة. أتنهد بتعب. بص قدامه. رجع راسه لورا. علياء: أنا بجد فرحانة إن نور رجعت خلاص. زياد: متفرحيش أوي كده.

كلها يومين وتطردنا كلنا من هنا. علياء: لا أكيد نور مش هتعمل كده يا زياد. ده بيت جدو ونور عمرها ما هتمشينا من هنا. نور قلبها طيب أنا عارفاها. زياد: أنا مش فاهم إيه التحول الغريب اللي حصلك تجاهها ده. متحاوليش تقنعيني إنك بين يوم وليلة كده بقيتي بتحبيها وبتعتبريها أختك اللي ملكيش غيرها. علياء: وفيه إيه يا زياد إن إني أحبها. أنا كنت فاهمة نور طول الفترة اللي فاتت دي وفهمتها متأخر. نور فعلاً طيبة.

إحنا اللي كنا فاهمينها غلط. زياد: والله ما حد غلبان غيرك يا علياء. نور مين اللي طيبة؟ هو فيه واحدة طيبة تعمل اللي بنت عمك بتعمله ده؟ بنت عمك عايزة تاخد كل حاجة ليها وتذلنا إحنا. وده اللي حصل وادينا كلنا أهو قاعدين مستنيين الست هانم تعطف علينا وتدينا حقنا وكأننا بنطلب منها صدقة.

على فكرة يا علياء أنا كنت فاكر زيك كده إنها طيبة وإنها بتحبنا وخايفة علينا وبتعمل ده لمصلحتنا لدرجة إني اعتقدت إني حبيتها لحد ما عملت التوكيل ده لـ رحمة هانم وعرفت إنها هي والأستاذ كريم بيعملوا كل ده عشان ياخدوا حقوقنا ويتبسطوا هما. علياء: وإيه علاقة كريم بالموضوع مش فاهمة. زياد: ليه هو إنتي متعرفيش إن كريم بيه وأستاذه نور بيحبوا بعض وكانوا مع بعض في إيطاليا ولا إيه. علياء: إيه؟ جرس الباب رن. نزلوا عشان يشوفوا مين.

الكل نزل عشان ده كان المعاد اللي المحامي جاي فيه. فتح الباب. دخل القصر وهو في إيده الشنطة وباين على وشه الحزن. نور: أهلاً يا متر. اتفضل ادخل. دخل قعد. الكل قعد في مكانه. فضلوا قاعدين ساكتين. بدأت تتكلم. نور: يلا يا متر. يا ريت تخلص كل حاجة بسرعة عشان كل واحد ياخد حقه ونخلص من الموضوع ده. صبري: الحقيقة يا آنسة نور أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه بس في كارثة.

زياد: كارثة إيه دي يا متر اللي هتخليك مش عارف تدي لكل واحد فينا حقه. صبري: الحقيقة الشركة الفترة اللي فاتت كانت بتمر بظروف اقتصادية صعبة أوي. أنا كنت فاكر إن الوضع هيتحسن مع الوقت والشغل لكن بالعكس ده كان بيسوق أكتر. نور: يعني إيه يا متر؟ أنا مش فاهمة حاجة. صبري: يعني الوضع بقى صعب أوي لدرجة إننا هنضطر نعلن إفلاس الشركة خلال شهر واحد مش أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...