الفصل 25 | من 33 فصل

رواية صراع العقل والقلب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم كنزي علي

المشاهدات
22
كلمة
3,651
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

أميره: روز كنت عاوزه أسألك على حاجه وتجاوبيني بصراحة. روز: أكيد طبعا، اسألي. أميره: أحم، هو انتي اللي اقترحتي على أسر ارتباطه بيكي؟ روز: خالص، صدقيني والله. أسر ارتاحلك جداً، ولما حصل موضوع الحرامي ده كان هيتجنن عليكي. ههههه. تعرفي ساعتها الأستاذ قال لي: "أول مرة أقابل حد رقيق أوي كده". ولما بقول له "أنا مش رقيقة" قال لي: "لأ، يرضيكِ؟ أميره: ههههههه. لأ طبعاً، انتي رقيقة وكيوت جداً. روز: ههههههه.

سكتت شوية، مرضتش تسألها عن إحساسها ناحية أسر، سابتها لما تعرفه أكيد هتحبه. روز: صدقيني يا أميره، أسر إنسان طيب وعاقل ومتفهم جداً، بجد لما هتعرفيه هتحبيه. ربنا يوفقوا مع بعض. عند نجلاء. رجب بهجوم: جرى إيه يا بت؟ أختي الألف جنيه ومن ساعتها مش شفت وشها. والله يا نجلاء لو كنتي بتلعبي بـ... نجلاء بسخرية: هتعمل إيه؟ مش كنت من يومين أختك حبيبتك. على العموم اتفقت معاها وهنتقابل كمان شوية وهنخرج. إيدك على 500 جنيه.

رجب: نعم يا روح أمك! نجلاء: أمك ماتت يا عنيا. وأعملي حسابك مش راحة ولا جاية من غيرهم. رجب: يا باااي عليكي وعلى لسانك اللي بينقط زفت زيك. خدي أهم. والله يا نجلاء لو مخلصتي الحكاية دي في أسرع وقت هكون مخلي شوقي مخلص عليكي. نجلاء خدتهم بغل، وفي نفسها: والله ما حد هيخلص عليك أنت وهو غيري. اصبروا عليا شوية. وقابلت شمس.

نجلاء: مقولكيش يا شمس. من ساعة رجب ما شافك وهو هيتهبل عليكي. وبيحكي على جمالك وحلاوتك، ولا شعرك ولا عينيكي ولا جسمك. بجد حاسة إنه هيتجنن عليكي. شمس: رجب عاجبها أسلوبه وطريقته وفلوسه. بكسوف: بجد. هو حد كويس جداً. بس كل ما أفتكر موضوع الفلوس ده، بتكسف. نجلاء: يا عبيطة! تتكسفي إيه؟

دي حاجة بسيطة. طب هقولك على سر. ههههه. بس أوعدي تقولي له. تعرفي رجب ده يضحك عليه بكلمتين حلوين. لما أكون محتاجة حاجة، أدلع فيه. يديني كل اللي عايزاه. هههه. شوفي اداني 500 جنيه عشان قلت له بس نفسي في قمصان لجوازي. يا خويا يا حبيبي. دنا مليش غيرك. متتأخرش عليا وادهم لي على طول. شمس: ربنا يخليكوا لبعض. هو انتوا نويتوا تتجوزوا قريب؟ نجلاء بسخرية: هه. آه قريب. بس لسه محددناش. عقبالك مع حد زي رجب. ههههه.

شمس: ههههههه. هو أخوكي عاوز يتجوزني؟ نجلاء: هو قال لي أسألك. ولو معندكيش مانع تقعدوا مع بعض وتشوفوا نفسكوا كده. وأنا متأكدة إنك هتحبيه. شمس في نفسها: طب وجاسر. بس موضوع جاسر ده شكله هيطول. طب إيه المشكلة؟ أشوف رجب. ولو موضوع جاسر متمش، يبقى عندي رجب. وأهو لسه على البر. واداني فلوس من غير ما أطلب. أمال بقى لما نعرف بعض ونقابل ونخرج هيعمل إيه؟ نجلاء شيفاها بتفكر، مش عارفة بتفكر في إيه. نجلاء: بتفكري في إيه يا بنتي؟

بقولك تتكلموا، تتقابلوا، يغديكي بره، يصرف عليكي. هيعيشك في الهنا يا بت. ها، قولتي إيه؟ شمس: ماشي. بس ده مش معناه إني موافقة. يعني مجرد نتعرف على بعض مش أكتر. اديني بقولك أهون. نجلاء: ههههههه. لأ متقلقيش. هو مش هيكون أكتر من تعارف. تعالي تعالي. وصلنا. ودخلوا المحل، لقوا الفستان. نجلاء دخلت معاها البروفة،

قالت لها: "عشان أظبطهولك". ومن وراها أخدت لها كام صورة بملابسها الداخلية قبل ما تلبس الفستان، وطلع حلو أوي عليها واشترته. نجلاء جت في دماغها فكرة: "تعالي نروح للمحل ده. فيه لانجيريهات تحفة". وراحوا ونقوا كذا حاجة. نجلاء: تعالي معايا وأنا بقيس عشان تقولي لي رأيك. وفعلاً دخلت معاها. ونجلاء عرضت عليها تقيس هي كمان عشان تشوفهم عليه، لأنها مترددة في الشرا.

وفعلاً قلعت ده ولبست ده. في كل قميص نجلاء كانت بتتحجج أنها بتظبطها وفتحة الكاميرا بتصورها. وخلصوا. وكل واحد راح بيته. نجلاء في أوضتها بتقلّب في الصور وبتكلم نفسها: "... مهو انتي السبب في اللي أنا فيه دلوقتي. قعدتي تقولي لي سعيد بيقول سعيد بيحبني، سعيد بيعمل عشاني. لما خلتيني أقارن بينه وبين الزفت شوقي. عمري ما هنسى طريقتك وأسلوبك معايا يا سعيد. وأنت قرفان مني ورفضتني. بتبص لصورتها في الموبايل، وقرفان ليه؟

عشان دي. أهي صورها العريانة. هيشوفها غيرك. ومش بس كده، لأ وهياكلها كمان. هو انتي مش قولتي لي سعيد قال لي اطلبي وأنا أنفذ؟ اتغظت منك وخفت تجيبي الزفت الفستان وأنا لأ، عشان كده خليت الحيوان شوقي ياخد أغلى حاجة عندي عشان ما تبقيش أحسن مني. وبغلّي. عايزة في الآخر تاخدي كل حاجة من غير مقابل؟ ليه يعني؟ كنتي مين ولا بنت مين؟ ها؟ انتي ولا حاجة ياخدامة. وهتشوفي." عند شمس. أمينة: يلا يا شمس ظبطي نفسك عشان جاسر على وصول.

شمس: هو بيجي متأخر أوي كده؟ أمينة: أيوه. يلا والبسي البلوزة والبنطلون الضيقين دول والطرحة دي. شمس بلوية شفايف: طرحة ليه؟ هو شعري وحش؟ أمينة: لأ مش وحش. انتي بس هتحطيها عليه من غير دبابيس وهتنزلّي كام خصلة كده. شمس: طب ولزمتها إيه؟ أمينة: يابت افهمي!

أنا عايزاه ميحسش إنك سهلة أو بتغريه. لأ، إنك زيهم وبتعرفي في الدين عشان تدخلي قلبه. بس زي ما قلت لك يا شمس، ميلمس ضفرك. ها، حافظي على نفسك يا بنتي. ربنا يعلم أنا بعمل كل ده عشان متعشيش عيشتي. شمس: طيب يا ماما. انتي هتكوني فين؟ أمينة: هستناكي هنا. خليكي ناصحة واسحبيه في الكلام. شمس لبست وحطت ميكب مش كتير. وأمها نزلت لها كام خصلة من شعرها. شمس: طب وسعيد؟ افرض شافني.

أمينة: سعيد ما بيجيش النواحي دي في الوقت ده. وأنتي هتبقي قريبة من المطبخ زي ما قلت لك. أول ما يفتح نور المطبخ، بكده تعرفي إنه في المطبخ. أصله بيحب الأكل أوي. وأنتي هتبقي قاعدة من بره ورا الباب الوراني. وهيسمع عياطك. وأكيد هيشوف في إيه، ويتلقيكي. وتبتدي خطتك. يلا يا حبيبتي. هو زمنه على وصول.

وخرجت. وفعلاً قعدت ورا الباب الوراني للمطبخ من ناحية الجنينة. هي شافت عربيته وهو جاي وسمعت صوته في المطبخ. فقعدت تعيط بصوت بسيط بس قريبة جداً من الباب. جاسر سمع صوت. جاسر: صوت إيه ده؟ أوبا، ليكون فار؟ أنا بخاف منه. ماحم، مش عيب عليك تقول كده. لو أسر سمعك هينفخك. الصوت بيزيد، فقلق وحاول يعرف جاي منين. وراح ناحية الباب وفتحه. اتلقى شمس بتعيط وعنيها حمرا من العياط. جاسر: شمس؟ مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟

شمس: جاسر بيه. هو حضرتك جيت إمتى؟ معلش أنا آسفة لو كنت أزعجتك. هروح أقعد في حتة تانية. جاسر: أزعجتيني إيه يا شيخة! الحمد لله إن طلع صوتك. أصلي افتكرته فأر. وبصراحة أنا بخاف منهم. شمس ابتسمت: هو مش أنت ظابط؟ إزاي بتخاف من الفيران؟ جاسر: ها. لأ، ما هي الظباط بتخاف عادي. تعالي. احنا هنفضل واقفين كده؟ تعالي ادخلي. الدنيا برد. شمس: بس أصل يعني مش عاوزة أضايقك. جاسر: لأ مش هضايقيني ولا حاجة. ادخلي. ودخلت. وقفل الباب.

جاسر: اقعدي يا ستي هنا. هعملك بقى أحلى أكل. شمس: متتعبش نفسك. أنا هقوم أحضّرك. جاسر: ههههه. لا تعب ولا حاجة. يادوب بحط الأكل في الميكروويف وخلاص. وصفر أهو. وحط الأكل على الترابيزة. يلا، مدي إيدك عشان يبقى عيش وفراخ. ههههه. شمس: شكراً. كل أنت. الوقت جعان ومأكلتش حاجة من الصبح. جاسر: من الصبح؟ ههههه. لأ، وأنتي الصدقة. مأكلتش حاجة من ساعتين. بس قولت إن...

أنا. هههه. كلي يا شيخة. محدش واخد منها حاجة. تعرفي يا شمس، أحلى حاجة في الدنيا دي هي الأكل. بتبص له بتعجب. جاسر: إيه؟ آه، مستغربيش. الأكل ده متعة. ونبي يا شمس، الله يسترك. ياشيخة ابقي قول لهم يعملوا ممبار. بس ميقولوش لحد. شمس مستغربة منه، مكنتش تعرف إنه كده. شمس: ميقولوش ليه؟ جاسر: أصل أمي وروز مش بيحبوه. كلي. ساكتة ليه؟ وقطع حتة فرخة واداها لها. انتظرته يقربها من بوقها يأكلها. معملش كده. شاور لها تاخدها بإيديها.

شمس في نفسها: بقا تقول لي شهر ويطب؟ دا عايزله سنين. دا في الطراوة. جاسر بياكل. محبش يسألها بتعيط ليه. وحاول يضحك ويهزر عشان يخرجها من اللي هي فيه. وخلصوا أكل. جت تشيل الأكل: "والله ما تتعبّي نفسك. هشيله أنا." وفعلاً شال الأكل وبيغسل إيده. شمس في نفسها: معقولة؟ دا طيب أوي؟ يا سلام. واتخيلت إنه جوزها وجهزلها العشا بنفسه وشاله عشان ما يتعبهاش. ودلوقتي ييجي ويشيلني. جاسر: شمس. شمس. وبيشاور بإيديه حوالين عينيها. شمس: ها؟

بتقول حاجة؟ جاسر: ههههه. إيه؟ رحتي فين؟ المهم قولي لي مالك؟ كنتي بتعيطي ليه؟ في حد مزعلك؟ شمس ساكتة. جاسر كمل: "... سعيد. زعلانين مع بعض؟ بصت له وسكتت. جاسر: بصي، هو أنا أسمع المخطوبين ديما بيتخانقوا. بس ده معناه إنهم بيتعرفوا على بعض وبيطبعوا بطبع بعض. وبعدين دي مصارين البطن بتتعارك. ههههه. شمس: بس أنا تعبت. أنا مش عارفة هو ليه بيعمل كده. مش المفروض اللي بيحب حد بيحب يشوفه أحسن حد في الدنيا؟ جاسر: آه طبعاً.

شمس: بس ده لأ. انت عارف إني في ثانوي والحمد لله مستواي كويس وعايزة أكمل تعليمي وأحقق ذاتي. مش ذنبي إنه مكملش تعليمه. فليه عاوزني أبقى زيه؟ دي ماما قالت لي: "هصرف عليكي حتى لو هموت من الجوع. بس أهم حاجة عندي تكملي تعليمك وتفيدي نفسك والمجتمع". وبتعيط. بس ده لأ. بيقول لي: "تعليم إيه وزفت إيه؟ انتي تقعدي في البيت. آخرك السنة دي". ولما حاولت أعترض زعق لي وقال لي: "مش عاوز أسمع صوتك". وطبعاً مقدرتش أتكلم.

جاسر شمس صعبت عليه فعلاً. عندها حق. وإزاي سعيد يفكر كده؟ جاسر: بصراحة عندك حق. بصي، أنا ممكن أتكلم مع سعيد. شمس: لأ أرجوك. والنبي ممكن يضربني ويبهدلني. هو أصلاً يعني بيغير منك ومن أسر بيه. جاسر باستغراب: يغير منا ليه؟ وإزاي يضربك؟ أصلاً... شمس:

ديما يقول لي: "أوعى حد فيهم يلمحك". و"ممنوع أخرج من أوضتي بليل". وبصت للأرض بكسوف ولوع. "مش هقدر أقول أكتر من كده. بالنسبة إنه بيضربني، فده ديما. انت عارف أنا وأمي ملناش راجل يحمينا. وعمو عبد المجيد هو راجلنا بعد بابا الله يرحمه. وهو بيعتبر سعيد ابنه. ومهما ماما تشتكيله من معاملة سعيد ليا يقول لنا: 'هو يعتبر راجلكم وكلامه يمشي عليكم'".

وبيعيط أكتر. "ده لما ماما قالت له إني صغيرة ومينفعش ارتبط دلوقتي، قلب الدنيا. وماما اضطرت توافق. وعشان يصدق أكتر... أنا مش هنكر إن سعيد فيه حاجات كتير كويسة. طيب وابن حلال. بس أنا بجد تعبت ومش عارفة أعمل إيه." جاسر: خلاص يا شمس. كفاية عياط. أنا بصراحة مش عارف أقولك إيه. مهو انتي مش عاوزاني أتكلم معاه. طيب أتكلم مع عمو عبد المجيد وأقول له ميعرفهوش؟

شمس: لأ والنبي. الله يخليك. أنا بس كنت محتاجة أتكلم مع حد وأفضفض. بصراحة بخاف على ماما من كتر الزعل عليا. وأننا ملناش ضهر وسند. لأنها يا حبيبتي لما بتزعل عليا وعلى حالي، نفسيتها بتتعب. والضغط والسكر بيعلوا. وده بيأثر على صحتها. وهيا زي ما انت عارف، راس مالنا صحتها عشان الشغل. وده اللي بيصرف على تعليمي. جاسر هو مش إنسان عاطفي أوي، بس تعاطف معاها.

جاسر: طب عشان خاطري متزعليش. وبعدين أنا يا ستي من هنا ورايح مستعد أسمعك وتفضفضي زي ما انتي عاوزة. يعني توافقي نكون أصحاب؟ ههههه. بس من ورا سعيد أحسن يبهدلني. شمس مدت إيدها بالسلام: موافقة نكون أصحاب. ههههه. من ورا سعيد. جاسر محبش يكسفها ومد إيده ليها وسلم. شمس: طيب أنا همشي بقى. الوقت اتأخر أوي. جاسر ابتسم: ماشي. وأنا كمان محتاج أنام. يومين. تصبحي على خير. جاسر طالع أوضته لنفسه: "...

صعبت عليا. هكلم ماما تساعدهم وتشوف الموضوع ده. بس هقول لها عرفت إزاي؟ وممكن أمها تبهدلها. أعمل إيه؟ أسلم حل بعيد عن كتر الكلام. أسعدها مني ليها من غير ما حد يعرف. وكله بثوابه." شمس راحت لأمها وحكت لها كل حاجة. أمينة: طيب كويس. دي نتيجة حلوة أوي. شمس: حلوة فين؟ بقولك مبصش لا لشعري ولا عليا. دا طلع هايف جداً. أمينة: يابت اصبري. أهو قال لك بقينا أصحاب. بكرة يقول لك بقينا أحباب. شمس بلوية شفايف: بكرة؟ آه. ابقي قابليني.

أمينة: يابت آه. بكرة تقولي لي: "ياحبيبتي ياماما على الهنا والسعد العيشة فيهم". شمس مردتش. وفي نفسها: "أهو لو مكنش ده، يبقى رجب. وفي الآخر مخسرتش حاجة." أشرقت شمس يوم جميل، بدايته توتر وقلق يؤدي إلى فرح ونهايته... في الداخلية. شهاب في مكتبه. محسن خبط ودخل. محسن: وأنا قلت إنك هتتصل زي اليومين اللي فاتوا وتقول هتتأخر. شهاب بص له ومردش. محسن كمل: "... ها، مقلتليش كنت بتتأخر فين اليومين اللي فاتوا؟

شهاب وهو بيشتغل: "أبداً. أميرة. بس كانت محتاجاني اليومين اللي فاتوا زي ما قلت لك قبل كده. محتاج أقرب منها أكتر." محسن مش حاسس إن شهاب بيقول الحقيقة، بس كلامه منطقي. محسن: "ها، أخبار أم عيون زرقاء إيه؟ شهاب بص له بعيظ: "هو انت عاوز تضرب على الصبح؟ محسن: "ههههه. في إيه يا عم؟ بلاش. أخبار روز إيه؟ شهاب: "انت مالك أصلاً." محسن: "خلاص متزقش. بجد أخبارك معاها إيه؟ شهاب بهروب من الإجابة: "هيقول إيه؟

شهاب: "ولا حاجة. مشفتهاش من فترة. بس يعني علاقتها بأميرة كويسة. وبعرف أخبارها." محسن بيحاول يصدقه: "بس هتشوفها النهارده. ههههه. والنهاردة عندكوا، بكرة عندهم." شهاب اتنهد وبصله: "سيبني بقى أكمل الشغل عشان لازم أكون في البيت بدري." محسن: "ماشي يا عريس المستقبل القريب. سلام." شهاب: "بقولك، أنت ومروة إيه؟ محسن غمز له: "كله تمام." وقفل الباب. شهاب بيبص على الباب.

وهمس: "متأكد يامحسن إنك مصدقتنيش وعارف إني مخبي حاجة. هقولك إيه؟ بس آه. ياروز. هشوفك النهارده. خلاص اتعودت أشوفك كل يوم. افتكر لما قالت له: 'متسوقش بسرعة'. عارف طلعت منك تلقائي. ههههه. بس التلقائية دي جت من جواكي. من قلبك. يا الله. يسلم لي ها القلب." في قصر البحيري. حياة بلغت عمرو بموضوع أسر. ومتفقة معاه إن يكون معاهم في المقابلة. وطبعاً مهما كان وراه إيه، طلبات أخواته أوامر بالنسباله. وجاء المساء وبما فيه من أحداث.

جاسر خلص لبس وراح لأسر غرفته. فتح على طول. أسر: "أنت يا غبي! حد يفتح على حد كده؟ جاسر: "مش أنا فتحت، يبقى فيه." أسر بيبصله بغيظ. جاسر كمل: "سيبك أنت. إيه الشياكة والجمال والأناقة والحلاوة دي؟ أسر: "بجد؟ يعني مفيش حاجة ناقصة؟ جاسر: "ها. معرفش. أنا بتكلم عن نفسي. ها، إيه رأيك؟ أسر خبطه على دماغه من ورا: "امشي من وشي أحسن لك."

جاسر: "أبو إيدك التقيلة دي يا عم. بهزر. دا أنت مز وآخر شياكة. بجد ألف مبروك يا أسر. ربنا يتمم لك بألف خير." وحضنه. أسر اتأثر وبادله الحضن. جاسر: "طب كفاية أحضان بدل ما حد يدخل علينا يفتكرنا." وضحك وغمز له. أسر: "يا عم دا أنا كنت اتأثرت وافتكرتك بتحس. امشي من وشي." جاسر: "ماشي. ماشي." وفتح الباب: "أسر، أنا فرحان عشانك أوي. ربنا يفرحك يا خويا." وقفل الباب. أسر بيبص على أثره: "عارف يا جاسر، ربنا ما يحرمنا من بعض."

عند روز بتظبط نفسها. لابسة بلوزة سواريه أسود بلمعة خفيفة جداً، مجسمة من الصدر. طولها لحد قبل الركبة. وبنطلون سكينى أسود وهاف بوت، وحجاب أوف وايت أنيق وملفوف بطريقة عصرية شيك. ولبست طقم ألماس بس سمبل جداً ورقيق بفصوص صغيرة. هيا بسيطة جداً لو حطت ميكب كامل. بس قررت تحط ميكب كامل بألوان فاتحة ورقيقة. كانت فعلاً جذابة. بصت لنفسها في المراية برضا وهي بتحط البرفيوم. فجأة جه في بالها شهاب. وهمست: "ياترى هيلبس إيه؟

" افتكرت المطرة وقطرات الماية نازلة من شعره. وابتسمت: "يلبس زي ما يلبس. أنا مالي؟ بس أنا ملاحظة إنه بيحب الغوامق. في إيه يا روز؟ انتي مالك؟ ونزلت. وده ساعة نزول جاسر. جاسر بيصفر: "إيه الحلاوة والشياكة والجمال ده؟ بصراحة حبت مزز في بعض. يخربيتك." روز: "ههههه. متأفورمش. مش أوي كده." جاسر: "إيه مش أوي كده؟ إلهي. إزاي بتغزي العين؟ ولا إيه؟ ونبي يا شيخة صارحيني وقولي إنك مش خالتي." روز: "ههههه. ليه بقى؟

جاسر: "مكنتش هسيبك. هتجوزك." روز: "ههههه. معلش بقى للأسف طلعتي خالتي. أنا الخسرانة مش انت." جاسر: "ههههه. برنسيس." ومد لها إيديه. "... ونزلوا." عند حياة وفؤاد. لبسوا وظبطوا. وحياة جت تحط اللمسات الأخيرة. وطلعت علبة مجوهراتها. فؤاد راح عندها وقفلها. حياة باستفهام: "ليه؟ لسه مخترتش ألبس إيه؟ فؤاد مخبي إيده ورا وابتسم: "ممكن تقبلي دي مني؟ وقدم لها طقم ألماس بفصوصه الكبيرة الأنيقة.

حياة حضنته: "حبيبي. ربنا يخليك ليا. تحفة يا فؤاد. يجنن. حبيبي. أنا عندي كتير وأنت على طول بتجبلي. تعبت نفسك ليه؟ وبعدين شكله غالي جداً." فؤاد أخده منها وبيصلها في المرايا: "حبيبتي. وبلبسهولها." "حبيبة وروحي وحياة فؤاد. مفيش حاجة في الدنيا كلها تغلى عليها. يارب بس ذوقي يكون عجبك." حياة: "عاجبني؟ إيه دا؟ يجنن يا قلبي." حياة: "صوت الولاد بره. يلا." فؤاد: "مسك إيديها وبسها. يلا." طلعوا بره واتجمعوا.

جاسر: "إيه يا حاجة الحلاوة دي؟ بجد يا حج عرفت تنقي." فؤاد: "أول مرة تقول حاجة صح." جاسر: "والله يا حج طول عمري بقول كلام دول. بس اللي يسمع. أهو شوف أخت مراتك أهي تجنن الواحد. سألتها أتأكد إذا كانت خالتي ولا لأ. للأسف طلعت خالتي." فؤاد: "مكنتش ماشية عدل." وبص لروز وابتسم: "زي القمر." روز: "ميرسي يا أنكل. القمر كله عندك. بس ثواني. إيه ده؟ وراحت لحياة: "إيه دا؟ تحفة يا حياة. يجنن."

حياة بصت لفؤاد وابتسمت: "فؤاد جابهولي هدية." روز: "يجنن يا أنكل. ربنا يخليكوا لبعض." أسر: "حلو أوي يا ماما. وانتي زي القمر." حياة راحت لعنده: "حبيبي. ربنا يحميك. أنت الزي القمر. ما شاء الله عليك." وحضنته. وطلعت من شنطتها علبة وفتحتها: "... ها، إيه رأيك؟ عبارة عن إنسيال دهب أبيض وفي النص فص متوسط ألماس. دي مجرد هدية بسيطة بمناسبة التعارف وقراية الفاتحة. وبعد كده هنجيب أحلى شبكة لأحلى عروسة."

أسر: "حبيبتي يا ماما. مكنش له لزوم يعني. مجرد تعارف." حياة: "ملوش لزوم إزاي؟ هو انت أي حد؟ جاسر: "قصدها تقول لك: هو انت مش عارف أمك مين كده؟ يعني ههههه." حياة: "والله انت رخيم." روز: "ديماً كده بتبوظ اللحظات العاطفية." وقربت من أسر وحياة وابتسمت. ولأسر: "... ده ذوقي على فكرة. إيه رأيك؟ أسر: "ربنا يخليكوا ليا."

جاسر راح ناحية أبوه: "تراني اتجسرت يا حج. والنبي يا حجوج، أوعى تنسى لما أجي أخطب تجب لي زي ده. بس فص كبير شوية." فؤاد خبطه على دماغه: "تعرف لو سمعت صوتك في المقابلة هعمل فيك إيه؟ جاسر: "والله ما أنت مكمل. يلا عشان منتأخرش." شكلهم: "آه. يلا توكلنا على الله." ومشوا. أسر ووالده ووالدته في عربية. وجاسر وروز في عربية. ومتابعين مع عمرو يتقابلوا ويدخلوا مع بعض. ووصلوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...