تسرعت شرين في ردها، ضايقها جداً مكنتش تعرف أن عيلة زي دي ممكن تغلبها بالشكل ده. شرين لـ روز بتحاول تستفزها: شكلك صغير أوي، ههههه. روز ردت عليها بابتسامة: أكيد بالنسبالك أنا صغيرة جداً. شهاب كان متابع قطتها، مستمتع بردها جداً، بس في نفس الوقت زعلان من أنها مش بتبص له خالص من ساعة آخر نظرة شافها مضايقة فيها.
جاسر أسلوب شرين لـ روز مريحوش، بس هو عارف خالته قوية وهتعرف ترد عليها. عينيه جت على جيرمين، استغرب الهيا عاملة إيه في نفسها، مع أنها حلوة، بس ياترى إيه اللي وصلها لكده؟ جيرمين شافت جاسر بيبص لها، بس غريبة، مفهمتش نظراته، مش النظرات اللي تعرفها، لا إعجاب ولا... هه، وأنا أشغل نفسي ليه؟ روز بهمس لـ جاسر: قوم. جاسر استجاب من غير نقاش وقام، وروز معاه. شهاب بص على أطباقهم وعليهم: لسه بدري، وعينيه على روز برضه.
تجاهلت كلامه ومبصتلوش. شرين بأستفزاز لـ روز: يمكن أكلنا معجبهمش؟ روز ابتسمت: بونابيتيه، عن إذنكوا. ومشيو. روز حاسة أنها مضايقة، أسلوب شرين معاها مش مريح، وفي نفسها... ملها دي غريبة أوي، والأستاذ قاعد جنبها ومستمتع أوي، والوشم. وبسخرية بتعيد الكلام: أصلي بحب اسمي، اسمك برضه. جاسر: مالك، شكلك مضايق؟ روز حاسة بخنقة: ولا حاجة، خليك هنا، هروح أجيب شنطتي. من جوه. شهاب أول ما روز قامت، هو كمان قام من غير ولا كلمة.
شاف روز داخلة القصر، راح وراها. شهاب شافها بتفتح شنطتها وطلعت البخاخة وخدت منها. قلق عليها وبلهفة: روز مالك، تعبانة؟ روز كانت مدياله ضهرها، ولما سمعته، بهدوء حطت البخاخة في الشنطة ولفت وشها ليه: ابداً، أنا كويسة. شهاب: متأكدة؟ شاورت بعينيها بأيوه. فـ كمل روز، احم: شرين، إيه؟ شهاب: ودى كانت شرين. غمض عينيه بغيظ وفتحها، اتلقى روز مشت. بص لشرين: في إيه؟ شرين: ابداً، خالتو بتسأل عليك. شهاب من غير ما يرد، سابها ومشي.
شرين: ههههه، اهدى ياشيبو، دى مجرد البداية. جاسر منتظر روز، اتلقى جيرمين جايه عليه وبتبتسم. استغرب، قبل ما توصله بحوالي متر كده، رجليها فلتت ووقعت. جاسر متحركش من مكانه. بصت له ومدت أيديها يقومها. راح لعندها وابتسم بسخرية على حركتها المكشوفة، وسابها ومشي. جيرمين: كانت هتتجنن منه، هيا فعلاً كانت قصدة توقع نفسها عشان يقرب منها وتفتح حوار معاه، لأنه عجبها. وبهمس عملي فيها تقيل: هه، كلكم زي بعض، وبكرة تقع.
خلصت الزيارة، وعلى بوابة القصر. عمرو: روز حبيبتي، هتيجي معايا، وحشتيني، عاوز نقضي بكرة مع بعض. روز ابتسمت: حبيبي، أنت كمان وحشتني. حياة: طيب، تيجي معانا، وبكرة إن شاء الله تيجي لك من الصبح، حتى تكون عاملة حسابها. نسرين راحت وقفت جنب روز وحطت أيديها عليها بمحبة، ولـ حياة: تعمل حسابها لإيه؟ أوضتها الخاصة فيها كل حاجة، انتي ناسيه ولا إيه؟ إن ليها غرفتها الخاصة عندنا. وبعدين يا حياة، روز مش أختك لوحدك، دي حبيبتي.
وضحكت. ولـ روز: الليلة هنقضيها كلام على حياة. ههههه. حياة: ربنا يخلينا لبعض. وباست روز: هتوحشيني، خلي بالك من نفسك. والكل ركب عربيته ومشي. في عربية أسر، وكان معاه حياة وفؤاد. حياة: مبروك يا أسر، بس بصراحة، أنا انزعجت. من اسمها شرين دي، مرتحالهاش خالص. أسر هو كمان اتضايق منها ومن شكلها، وخصوصاً ارتباط أميرة بيها. معرفش يرد على والدته بأيه. فؤاد: حياة، المهم عندنا أميرة، وواضح أنها إنسانة كويسة جداً، وده باين.
حياة جت تعترض، فسـ أسر: حبيبتي، من إمتى بناخد حد بغلط حد تاني؟ وبعدين، في فترة خطوبة مش قليلة، يتعرفوا على بعض فيها. وعمتاً، زي ما قولتلك، البنت كويسة جداً. ألف مبروك يا أسر، ربنا يتمملك بألف خير. أسر بتفكير في كلامهم: الله يبارك فيك. وعند جاسر، جت في باله جيرمين وحركتها اللي عملتها عشان تلفت نظره.
ابتسم بسخرية: يا خسارتها في الرخص، فعلاً الشكل مش كل حاجة. البت رغم كل اللي عاملة في نفسها، لكن فيها حاجة بريئة. بس بس، إيه؟ ولا حاجة، عشان هيا ولا حاجة. عمرو وصل القصر، وروز جت تطلع أوضتها. عمرو: روز حبيبتي، انتي كويسة؟ روز: أيوه يا ابيه، الحمد لله. عمرو: حاسس إن في حاجة مضايقاكي، في حد ضايقك؟ روز باين عليها إنها مضايقة، مخنوقة، بس حاولت تكون طبيعية،
ابتسمت: ابداً يا ابيه، يمكن مرهقة شوية ومحتاجة أنام عشان أفوق لـ عمر ويوسف، وحشوني أوي. عمرو: أوكي يا حبيبتي، تصبحي على خير. روز: وحضرتك من أهل الخير. وطلعت أوضتها، غيرت هدومها وفردت شعرها وخدت وضع النوم. وجه في بالها كلامها مع شهاب، وابتسامة اترسمت على وشها، وقد إيه كان عنده فضول يعرف إذا كانت مرتبطة ولا لأ. طريقته معاها مختلفة، نظرته، ضحكته، طريقة لبسه، وقد إيه كان شيك جداً.
وافتكرت لبسهم المتناسق مع بعض، ولما سألها عن رأيها في الحب، بس ملحقش يقول هو رأيه. وسريعاً ابتسامتها راحت وكشرت، وافتكرت حضن شرين ليه، وهو كمان وقربهم من بعض. آه، ولاد عم، بس مش للدرجة دي. افتكرت شرين وأسلوبها معاها، وقد إيه كان في عينيها تحدي ليها. ملها دي غريبة أوي في كل حاجة، بس هو كان عاوز يقولي إيه عن شرين؟ وشوية والنوم غلبها. عند شهاب، مضايق من أن روز تاخد عنه فكرة مش كويسة بعد اللي شرين عملته.
وقال: أكيد هتاخد فكرة زفت عني، ماهيا ديما بتسيء الظن فيا من غير حاجة. هتيجي على دي وتحسن الظن؟ آه، ياروز، خلتيني أكلم نفسي. افتكر لما قالت له مش هترتبط بحد كان مرتبط بحد قبلي. طب أعمل فيها إيه دي؟ أخطفها وأتجوزها غصب عنها؟ هتجننيني، هتجننيني! أشرقت شمس يوم جديد، وهو يوم الجمعة المبارك. جاسر: خرج يلحق صلاة الجمعة، وفي نفسه: إيه ده؟ معقول؟ دا أنا نسيت موضوع شمس ده خالص. ونده على داده أمينة. أمينة: أيوه يابيه، أؤمرني.
جاسر: الأمر لله ياداده. وطلع من جيبه فلوس. اتفضلي ياداده، حاجة بسيطة، وإن شاء الله كل شهر ليكي مني زيهم. أمينة: إيه ده يابيه، ملوش لازمة. الست هانم بتديني مرتبى وزيادة والحمد لله مستورين. جاسر: الحمد لله ياداده، بس دول حاجة بسيطة، متكسفنيش.
أمينة: متكسفنيش انت والله، ما هاخد حاجة. متحرمش منك ربنا يعلم أنا بحبك وبعزك قد إيه. بس عشان خاطري متعملش كده تاني. إحنا على قد حالنا، آه، بس أنا وشمس بنتي عنينا مليانة وراضين بالمقسوم. وتنهدت: ربنا يعوض بنتي خير ياحبيبتي، يابنتي. آه، يلا يا ابني، أنت عشان متتأخرش على الصلاة. ربنا يتقبل. جاسر: ماشي ياداده. بس لو احتاجتي حاجة، أنا موجود. أمينة: إن شاء الله يا ابني. جاسر ماشي، وفي نفسه: في...
طيبة أوي داده أمينة، ونفسها عزيزة قوى. رغم أنها محتاجة، بس مرضتش تاخد الفلوس. ياااا قليل الناس اللي زيها... عند شمس، أمها حكتلها اللي حصل. شمس: ممكن أعرف مختهمش ليه؟ دا اتحايل عليكي يا شيخة، حرام عليكي. أمينة: يابت ياعبيطة، إحنا بنجر رجله لجواز مش لحسنة. تفتكري لو اختهم، هيبص لك تاني؟ لأ. ديها كل شهر قرشين وخلصنا. لكن دلوقتي، هيعمل إيه؟ شمس بلوية شفايف: يعمل، قولي يا أختي، هيعمل إيه؟
أمينة: هتفضلي عبيطة وبتبصي تحت رجليكي. أنا هقولك: كل ما يشوفك، هيحاول يكلمك، يعرف أخبارك. وانتي بقى بشطارتك وحلاوتك، هتخليه ميستغناش عنك ويتمناكِ له مراته، مش واحدة بيعطف عليها. تعرفي، دلوقتي زمنه في نفسه بيقول علينا إيه؟ عنينا مليانة، ورغم الحوجة، بس مامددناش إيدينا ليه. وبكده، هنعلى في نظره. شمس شايفة حبال أمها طويلة، ومفيش منه أمل: اللي تشوفه. وفى نفسها: ... والأنا كمان أشوفه وأعمله.
شهاب بعد ما خلص صلاة، طلع على النادي. روز وحشته وعاوز يتكلم معاها. ميعرفش هيقولها إيه، بس المهم يشوفها وخلاص. راح النادي، قعد يدور عليها في كل مكان، مفيش نتيجة. اضايق جداً. معقول مجتش؟ طب كان على الأقل سابتلي رسالة تعرفني وتعرفك ليه؟ وانت قللت من نفسك وبتجرى ورا عيلة؟ ما دي هتبقى آخرتها. ركب عربيته وطار بيها. وهو في الطريق، افتكر أنه شافها وهي بتاخد البخاخة،
وقال: يمكن تعبانة فعلاً، ممكن تكون تعبانة وقلق. واتصل عليها. الجرس خلص ومردتش. آه، ماهي لازم متردش عليك. الأول تروح تدور عليها في النادي، ودلوقتي تتصل ومتردش. تمام، تمام. ووصل بيته، مش طايق نفسه. شرين وجيرمين صحيوا متأخر، بيفطروا في الجنينة. شرين شفته وهو داخل مش طايق نفسه، ضحكت عليه. جيرمين: ماله ده؟ شكله مش طبيعي. شرين: ههههه، معلش، أصل الحب بهدلة، وخليه يدوق شوية.
روز عند عمرو، فضلت سهرانة لمتأخر شوية، وصحيت لعبت مع عيال أخوها شوية، ونسيت نفسها معاهم. عمرو رجع من الصلاة، وقعدوا شوية مع بعض. عمرو: روز، حضري نفسك، هنقضي اليوم بره. نسرين: أيوه ياروز، هنقضيه في الأوتيل عند سامح أخويا، الفندق هناك تحفة. وغمزتلها، وفي أُنس هناك، وضحكت. عمرو: صحيح يانسرين، هو سامح هنا ولا في أوتيل الأقصر؟ نسرين: في الأقصر، بس كلمته، هيظبط لنا كل حاجة. يلا ياروز، نلحق نلبس عشان نتغدى هناك.
وطلعوا لبسوا وراحوا، وصلوا واقعدوا على البسين، وطلبوا الغدا. روز طلعت موبايلها، اتلقت شهاب متصل عليها. استغربت، وافتكرت النادي وتدريب النيشان، ممكن يكون راح، واستناني؟ معقولة! إزاي نسيت حاجة زي دي؟ بس مهو ممكن يكون راح عادي، مش ضروري أصلاً يستناني. بس برضه، كان على الأقل اعتذر عشان مينتظرنيش. واستأذنت وقامت، واتصلت عليه. شهاب في بيته، قاعد مع مامته وأخته، بيحاول يتناسى غضبه، لأنه بيعتبر اللي حصل عدم تقدير ليه.
شرين متابعة من بعيد، مش عارفة سبب عصبيته دي. مهما يحاول يبان طبيعي، بس على مين؟ دا أنا شرين. وشوية اتلقى روز بتتصل عليه. أول ما شاف التليفون، حاول يتجاهل وميردش، بس مقدرش، وقام ورد عليها. شهاب: سلام عليكم. روز: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك حضرتك؟ شهاب، رغم غضبه منها، بس لما سمع صوتها، كل ده راح: إزيك؟ انتي عاملة إيه؟ روز: الحمد لله. سوري إنك اتصلت عليا ومردتش. للأسف مشفتش الموبايل غير دلوقتي.
شهاب: ابداً، أصل مروحتش النادي النهارده، وقولت المفروض أعرفك عشان متنتظرنيش. طبعاً، كرمته مسمحتلوش يقولها أنه راح ودور عليها ومتلقاهاش. روز مفهمتش تلميحاته، وبعفوية: طيب كويس، عشان أنا برضه مروحتش. عمرو بينده على روز عشان الغدا وصل. روز قالت له: ثواني. طبعاً شهاب سمع حد بينده لها وهي بتقول له ثواني، وخد باله من الصوت اللي حواليها، عرف أنها بره، فتغاظ جداً. شهاب: واضح أنك مشغول. هنا شرين بتنده على شهاب،
فقال لها: جيلك ياشرين. ولـ روز: آه، بالنسبة لبكرة، أنا مش رايح النادي عشان متنتظرنيش. سلام. وقف، من غير حتى ما يستناها ترد. ولما قال لشرين: جيلك. بعد أكتر، وكمل مع روز، يعني شرين معرفتش كان بيقولها إيه؟ هيا بس استنتجت أنه بيكلم روز، فحبت ترخم عليه. فراح لشرين. شهاب: خير ياشرين، عاوزة إيه؟ وإيه الحاجه المهمة اللي تخليكي تندهي عليا وأنا بتكلم في التليفون؟
شرين: سوري ياشهاب، مختش بالي. أصل وأنا جايه امبارح في المطار، حصل مشكلة ولغبطة في الشنط، فقولتلهم عليك، وأنك هتابع معاهم. فياريت تشوف الموضوع ده. شهاب: تمام. وراح قعد مع والدته وأميرة، وهو مضايق ومخنوق أكتر. هو مش عارف إيه اللي خلاه يرد على شرين وهو بيتكلم، كان ممكن يشاور لها. بس من غيظه، فكر أنه بكده هيضايقها. طول الوقت بيفكر مين اللي كان بينده عليها ده؟ مش صوت أسر ولا جاسر. واضح أنها مع حد بره، بس مين؟ مييييين؟
أميرة: مامي، أسر اتصل عليا وقالي نخرج النهارده، إيه رأيك؟ سها: ياحبيبتي، هو دلوقتي خطيبك، ومفيش مشكلة. ولا إيه رأيك يا شهاب؟ شهاب: آه، مفيش مشكلة، بس ياريت متتأخريش. سها: امبارح كان حلو أوي، وبصراحة حياة ونسرين حلوين أوي ومتواضعين خالص، ولا روز كانت زي القمر وشيك جداً. شهاب متابع، وفي نفسه: فعلاً عندك حق.
أميرة: فعلاً يامامي، أسر بيقولي أن امبارح عمرو أخوها صمم تروح معاه ويقضوا اليوم مع بعض، وطنط حياة كلمتهم، اتلقتهم هيقضوا اليوم بره. شهاب هنا عرف هيا ليه مجتش النهارده، وأكيد اللي بينده لها عمرو أخوها. أووف ياشهاب، وكنت بتضايق أنها بتسيء الظن فيك، دا أنا يعتبر قفلت في وشها. سها: بصراحة، البنت زي القمر. أميرة: إيه يامامي، عندك عريس؟ سها: ههههه، آه طبعاً. وبصت لشهاب: ها يا شهاب، إيه رأيك في روز؟
شهاب اتفاجأ من سؤال مامته، ومعرفش يرد: هقوم ارتاح شوية. وهو طالع، سمعهم. أميرة: مامي، أبيه شهاب شكله مش بيفكر في الارتباط دلوقتي. سها: آمال هيفكر إمتى؟ وبعدين، أنا قولت يمكن ليه غرض ولا حاجة. شهاب بيهمس لنفسه: غرض؟ آه، يا ماما، غرض. بس ياربى. ودخل أوضته. سها: تعرفي يا أميرة، بيني وبينك كده، أنا بفكر فيها لـ طارق. إيه رأيك؟ أميرة: ياريت يامامي، بجد روز حلوة أوي ومميزة جداً. شرين من بعيد،
هيا وجيرمين سمعتهم: ياحبيييي، ياشيبو، هتتلقاها منين ولا منين؟ ههههههه. جيرمين: عندك حق. ههههههه. روز لما شهاب قفل بالطريقة دي، اتضايقت جداً، وقالت لنفسها: معقولة! العملة دي؟ بس طبعاً، لما شرين ندهت عليه، نسى نفسه. بس برضه مش للدرجة دي، دا يعتبر قفل في وشي. وبعد وقت، خلصوا غدا. عمرو لنسرين: حاسس محتاج ارتاح، على الأقل ساعة. نسرين: طب خد غرفة وريح فيها ساعتين، وأنا هنا مع الولاد وروزي. عمرو: عاوزك معايا.
نسرين: ابتسمت. مش هينفع عشان روز. عمرو: خلاص، خلينا هنا. وفضل ماسك أيديها، وغمض عينيه وريح على الكرسي. روز شافت عمرو كده، لـ نسرين: عمرو شكله عاوز ينام، اطلعوا شوية، والولاد معايا. نسرين: حبيبتي، بس كده هتعبك. روز: لأ خالص يا قلبي، وبعدين أنا عاوزة أقعد مع الولاد لوحدنا، ههههه، عشان يحبوني أكتر منك. يلا، خدي عمرو واطلعي. نسرين: حبيبي، تعال نطلع ساعة، شكلك تعبان. عمرو لـ
روز: طيب، تعالي معانا، أحجز لك أوضة ترتاحي شوية. روز ابتسمت له: حبيبي، أنا مش تعبانة، ومتقلقش. الولاد معايا، يلا انتوا. عمرو: أوكي يا حبيبتي، مش هنتأخر. وطلعوا. روز فضلت مع أولاد أخوها. وشوية اتلقت الولاد بيجروا وبيقولوا: خالو سامح! روز شافت سامح، مرات بسيطة جداً، وسامح كمان. ابتسمت وراحت عندهم. سامح: معقولة، انتي روز؟ إزيك؟ روز: الحمد لله، إزيك حضرتك؟ حمد لله على السلامة. سامح: الله يسلمك. مشفتكيش من زمان.
روز: آه فعلاً. سامح: آمال فين نسرين وعمرو؟ روز: طلعوا يناموا ساعة بس، مش هيتأخروا. سامح: آه، وأنا اللي كنت عاوز أفاجئهم. روز: ههههه، يلا معلش، تتعوض يا باشمهندس. سامح: لأ، باشمهندس إيه؟ أنا سامح عادي، مش بحب الألقاب. وأنا أقول روز من غير آنسة. روز: تمام ياسامح. ها، هتودينا فين؟ بسمع الأوتيل هنا فيه رفاهيات كتير، ومشفتش حاجة. سامح: ههههه، وأنا افتكرت هتقوليلي ميصحش، ومينفعش. بس تمام، تعالوا، دا أنا هشهصكم.
روز: ههههههه. نجلاء مع شوقي بيصرفوا البضاعة بتاعت كل أسبوع، بس في نص اليوم، قال لها إنه كلم عبده ملقاط، وقاله إن دلوقتي الجو مناسب ومستنيهم. وراحوا. عبده مستغرب من نجلاء إزاي جت هنا بعد آخر مرة، وخوفها منه. حس أنها مش هتيجي هنا تاني. بس طالما جت، يبقى وراها حاجة. نجلاء مع شوقي في الأوضة، استنته لما خلص وراح في النوم. طلعت بره بهدوء، بعينيها بتدور على عبده. اتلقته من وراها. عبده: بتدوري على إيه؟ نجلاء
اتخضت وبلعت رقها بخوف: إيييه؟ كنت عاوزة أتكلم معاك. عبده بص لها من فوق لتحت: تعالي ورايا. وخدها وراح الأوضة التانية. دخل وقفل الباب، وبييبص لها بمخزى: إيه؟ متبسطيش؟ نجلاء بقلق وخوف: كنت عاوزة في خدمة. عبده: ارغي. نجلاء: عاوزة أخلص من شوقي، ومش بس هو، لأ ورجب أخويا، وأشجان أخت شوقي. عاوزة أوديهم في ستين دهية. عبده بيهرش في دقنه: والمقابل؟ نجلاء بلعت ريقها: إيييه؟ أنا. عبده بسخرية: هه، انتي إيه؟ نجلاء: إيييه؟
أنا وانت، يعني. عبده بتفكير: طب بصي بقى من الآخر والمفيد. أنا مستعد أخلصك منهم كلهم، بس تعديل بسيط. انتي آه عجبتيني، بس مش ده المهم. شوفي يا أختي، الشقة دي معمولة للشرب، لولاد الناس الزوات بيشربوا ويتبصتوا، وطبعاً محتاجين يتمزجوا. وانتي يختي، هتكوني مزاجهم. قلتي إيه؟ نجلاء: انت بتقول إيه؟ أنا مش كده. أنا لو كنت وافقت يعنى أن يحصل بينا حاجة، فهو عشان محلتيش حاجة أديهالك عشان تخلصني منهم، لكن...
عبده قاطعها: ملكيش. بصي يانوجه، انتي أكيد عرفتي نية شوقي من ناحيتك، وإنه عاوز يسرحك لحسابه وحساب أخته. بالنسبة لأخوكي، معرفش السبب ومش عاوز أعرف. من الآخر كده، نصيحتي ليكي، إنك تشتغلي لحسابك. آه، وبالنص، منا هكون حميتك.
تلقاها بتفكر: يابنت الناس، البتيجي هنا، أهم حاجة عندهم يتبسطوا. وآخر حاجة بيفكروا فيها الفلوس، وبيدفعوا حلو أوي. يعني كل ما تبسطيهم، هيبسطوكِ بالفلوس. هه، مش بدل ما تشتغلي ببلاش وشوقي وأخته يتحكموا فيكي؟ عموماً، فكري، وانتي عارفة المكان. هستنى ردك، ويلا روحي له قبل ما يصحى. نجلاء مشت. هيا مكنتش مفكرة كده. هيا قالت لنفسها أن عبده هيوافق قصاد مرة أو اتنين وخلاص. لأ، كده الموضوع عاوز تفكير.
أميرة بتظبط نفسها عشان خارجة مع أسر، وطلعت هدومها. شرين دخلت عندها. شرين: بتعملي إيه؟ أميرة: انتي عارفة، هخرج مع أسر، ومتلخبطة. طلعت عشرين طقم، ههههه، بس في الآخر اخترت دول. إيه رأيك؟ شرين: جاكت؟ ليه؟ الجو حلو. البسي... امممم، دي طلعت لها بلوزة ضيقة بتلت تربع كم، ومفتوحة من الصدر شوية. أميرة: بس دى مش شتوى، واحتمال الجو يبرد. شرين بخبث: مايبرد، وأسر يعمل زي أبطال السينما، ويقلع الجاكت بتاعه ويدفيكي. ههههه.
أميرة مكسوفة من كلامها: بصراحة، عاوزة أغير حاجات كتير في هدومي. أسر يعني متحفظ، ومش عاوزاه يضايق. شرين: وإيه اللي يضايقه؟ وبعدين، المفروض أنه اختارك ومقتنع بيكي زي ما انتي، ولا هو الطلب منك كده؟ آه، ومش بعيد يكون عاوزك زي خالته اللي اسمها فيروز دي. أميرة: لأ خالص، هو متكلمش معايا في حاجة زي دي. أنا بس... شرين: مابسش، المفروض يكون ليكي شخصيتك المستقلة، وتكوني زي ما انتي عاوزة، مش زي ما هو عاوز. فهماني؟
أميرة كل الفهمته أن شرين أكيد عاوزة مصلحتها: آه، فاهمة. خلاص، هلبس اللي اخترتيه. شرين: طب يلا، وهعملك أحلى ميكب. وفعلاً، عملتلها ميكب كامل. هو تقيل، بس مش صارخ أو مستفز. وطلعت قمر. شرين طبعاً مكنتش تعرف أنها هتطلع قمر كده. هيا كان غرضها تأفور في مكياجها عشان توتر العلاقة ما بينهم، مش أكتر. أسر اتصل عليها، وقالها أنه منتظرها تحت، ونزلت له. أول ما شافها، استغرب. أسر: -الحلقة خلصت. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!