الفصل 5 | من 8 فصل

رواية صراع الحب الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبه احمد

المشاهدات
24
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

متدخلش فيا بعد دلوقتي. أنا عاوزة أطلق. قلت الكلمة دي وأنا ببص ليزن، يلي تغيرت ملامح وشه. قام من الكنبة وهجم عليا يضربني. الطرحة اللي كنت حطاها على راسي وقعت من شعري. شد شعري بقوة، وقبل ما يضربني بالقلم، أسامة مسك إيده. أسامة: إحنا معندناش رجالة تضرب ستات يا يزن. يزن مكنش عاوز يرد عليه، وبالفعل مردش عليه وكمل عشان يضربني. أسامة مسكه من لياقة قميصه وزقه بقوة على الأرض. أخذت الطرحة وحطيتها على راسي.

مكنتش قادرة أتكلم بدموعي. أسامة: قلتلك معندناش رجالة تضرب ستات. الراجل اللي يضرب ست مش راجل، وأنت أثبتلي الكلام ده. آيوة آيات عندها حق عشان تطلق منك، وأنا هساعدها بده وأخليها تعيش حياتها زي ما هي عايزة. يزن قام من على الأرض. عشق راحت ناحيته بسرعة وهي بتلمس بإيدها الدم اللي نزل من راسه بعد ما زقه أسامة بقوة. أسامة كان واقف بعيد شوية عن يزن. يزن قرب، ومكنتش موجودة غير مسافة صغيرة بينهم، وقال يزن بتحدي.

أنا كنت واقفة ورا أسامة. يزن: أنا مش هطلق الست دي اللي واقفة وراك. أسامة: هتطلقها غصبن عنك. آيات مش لازم تعيشي مع واحد مش بيقدر قيمة الست زيك. هقولك كلمة ولازم تخليها في بالك: الراجل مش اللي بيضرب الستات، الراجل بأخلاقه، فاهم؟ يزن: عرفت دلوقتي إنك وآيات بتحبوا بعض. الكلمة دي صدمتني. إزاي إحنا بنحب بعض؟ وأنا بعتبر أسامة زي صديق وجوز أخت. أسامة مكنش قادر يتمالك أعصابه و ضربه بوكس.

وكان هيضربه مرة تانية، بس حماتي سعاد وقفت بينهم. سعاد: أنا مربيتكش كده يا أسامة تضرب أخوك قدام أمك. أسامة: طالما أخويا قليل أدب وحيوان وساڤل، لازمه تربية من جديد. سعاد: شفتي فرحتي دلوقتي يا آيات؟ أسامة و يزن اتخانقوا بسببك. افرحي وانبسطي. دموعي نزلت أكتر من الأول. قد إيه أنا ضعيفة. الحمد لله نزل رحيم وهو ماسك شنطة المدرسة. رحيم كان واقف في نص السلم، كان يبص علينا. وفجأة سمعنا صوت خبطة قوية.

آدم: آيات، وأخيراً هتتجوزيني وتكوني ملكي. عرفت إنت عملت إيه بيا. خليتيني أعشقك وأعشق كل حاجة فيك. بس لازم أخليك تدفعي الثمن الأول، وهو إني أندمك شوية. وبعدها نتجوز. بصيت لقيت رحيم في الأرض والدم غرق المكان. رحت بسرعة ناحيته. وحماتي ويزن وأسامة وعشق كمان ورايا. أسامة حمل ابنه وركب عربيته. وأنا مكنتش قادرة أستنى عشان أطمن على رحيم. ورحت ركبت العربية التانية اللي كانت موجودة في البيت. ويزن وعشق وحماتي في عربية تانية.

بعد مدة وصلنا كلنا المستشفى. أسامة دخل ابنه بسرعة الأوضة. والدكتورة فحصته. وبعد مدة طلعت. مكنتش قادرة أتكلم بدموعي. قلت بدموع: آيات: طمنيني، هو رحيم كويس؟ الدكتورة: للأسف لأ. حالته مش كويسة. هو لازم ياخد العلاج. أسامة: علاج إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: إنتوا مش عارفين إن الولد معاه كانسر. الكلمة دي صدمتني وخلتني شبه ميتة. إزاي الولد يطلع عنده كانسر وأنا مش عارفة؟ وأنا كنت بحميه وبحبه زي ابني بالظبط. لأ مستحيل. رحيم كويس.

يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...