الفصل 10 | من 33 فصل

رواية صراع القاسم الفصل العاشر 10 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
16
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عباس: طاب وفاتن هنسيبها تعود. حليمه: أقولك اخطفها معاها، خلينا نخلص. عباس: من عيني يا حمات ولدي. حليمه: ياك اتجننت؟ مش خيتك أنا؟ عباس: وه طبعًا خيتي ونور عيني. حليمه: طيب نص ساعة تكفيك تجهز نفسك. عباس: أقولك خليها ساعة عشان العملية تتم وتبقى نضيفة. حليمه: نفذ انت وشوف خيتك هتعمل معاك إيه. عباس: ست الناس يا خيتي. حليمه: ساعة بالضبط وهتلجاهم طالعين من البيت. اه، صح. قول لي هتوديهم فين؟

عباس: هوديهم بيت أبوك القديم مهجور بقاله سنين، وحاوي تعابين وعقارب وحاجات تانية كتير. حليمه: عافية عليك. اجفل بقى عشان أشوف هخرج إزاي. عباس: أقولك أنا. قول لهم أخوكي مشتري لك مبلغ كبير وأنت مش عارفة تخرجي تجيبيه، وأن أخوكي مش هيعرف يخش البيت عشان جاسم محرج عليه يهوب من البيت عشان موضوع جواز مهران من نوارة وجاسم رافض عشان عارف أن نوارة رايداه. حليمه: آه يا إبليس، جبت المخ الكبير ده منين؟

عباس: الفلوس بتفتح المخ، وكمان انتي المعلمة الكبيرة. حليمه: فكرتك زينة وأنا هعمل بيها. *** أما في العزاء، نجد قاسم يتحدث مع عبدالسميع. قاسم: اسمع يا معلم، فلوسك ودهبك بعد الواجب هرجعهم لك. عبدالسميع: والله ما هاخد حاجة، عيب عليك يا راجل، دول هدية مني لأختك، أنا من النهارده هعتبرها أختي الصغيرة. قاسم: بس ده كتير. عبدالسميع: الدنيا بحالها متكترش عليكم، ولا انت عايز تقطع معايا؟ قاسم: لا والله أبداً.

عبدالسميع: يبقى تجبل الهدية. قاسم: خلاص قبلتها. وأنت كمان إن شاء الله محصول الأرض الجبلية اعتبره بتاعك من غير ولا مليم واعتبره هدية بردك. عبدالسميع: هدية مقبولة. وهنا يسمع عبدالسميع رنين هاتفه. عبدالسميع: عن إذنك يا كبير، هرد على التليفون. قاسم: ماشي، براحتك. بس متعوجش عشان هناكلو لقمة مع بعضينا. عبدالسميع: من عيني. يرد عبدالسميع على التليفون. حافظ: هاه، أشيع الراجل دلوقتي؟

عبدالسميع: خليها بعد ساعة كده عشان الكل هيكون مشغول في الأكل. حافظ: حاضر يا معلم، أنت تؤمر. عبدالسميع: حبيبي يا حافظ. ليغلق عبدالسميع الهاتف مع حافظ ليتحدث مع نفسه. عبدالسميع: أيوه كده، خلاص هخلص منك يا جاسم. وكده كده خواتك ملهمش أي لازمة إلا عبء على كيفي. ياله، هتصعب عليا يا جاسم، وهتوحشني. ليضحك ضحكة شريرة ثم يقول: عبدالسميع: خبر إيه يا عبده؟ اتجننت ولا إيه؟

إحنا في واجب عزا، أروح أقعد مع جاسم ولا كأني عملت حاجة. ياله، أشرب يا جاسم يا اللي عامل فيها فارس، خمسة وعشرين سنة تقضيهم في السجن، يا عيني. هتصعب عليا. *** أما حليمة كانت تتحدث مع نفسها. حليمه: أحسن حاجة أشيع زياد، ولد جاسم، وأجيبه ينادملي على دهب ويخليها تطلع لي. لتخرج من غرفتها وتذهب إلى القاعة الموجود فيها أطفال العائلة. حليمه: خد يا زياد، تعالي عايزك. زياد: نعم يا جدتي.

حليمه: عايزك تنزل لتحت تنادملي على البت دهب وتجولها جدتي عايزاكي ضروري. زياد: حاضر يا جدة. حليمه: جدع ولد ولدي، ياله روح. وبالفعل ينزل زياد ويتجه إلى المطبخ. زياد: قبلة دهب. دهب: نعم يا حبيبي. زياد: إيه ده، هو أنت قبلة دهب؟ دهب: آه أنا. زياد: ده انت طلعتي حلوة قوي. دهب: بتعاكسني؟ زياد: أعمل إيه؟ أصلي عمري ما شفت واحدة حلوة كده. دهب: طب قول لي عايز إيه؟ أحط لك أكل؟

زياد: له، أنا شبعان. بس كلمي جدتي حليمة، عايزاكي ضروري. دهب: حاضر، هروح لها. زياد: طيب، أنا طالع. دهب: ماشي يا حبيبي. دهب: يا ترى العجوزة دي عايزة إيه مني؟ الأحسن أطلع أشوفها. لتضع دهب طرحة على رأسها وتصعد إلى حليمة. دهب: خير، عايزة إيه؟

حليمه: وشك حلو عليا قوي، أصل أنا ليا عند عباس أخويا ربع مليون جنيه، وهو كلمني وقالي فلوسك جاهزة، شيعي حد ياخدها عشان هو مينفعش يجي هنا عشان جاسم متعارك معاه ومانعه يجي البيت هنا. إيه رأيك تروحي انتي وفاتن تجيبيهم منه، وهديكي خمسين ألف. دهب: بطمع؟ وماله، أروح. حليمه: بس خدي البت فاتن معاكي. دهب: ليه يعني؟

حليمه: عشان لو حد شافك طالعة لوحدك ممكن يوقفك ويسائلك، لكن لو خدتي فاتن معاكي محدش هيسألكم، هيقولوا بنته مع بعضيهم. دهب: مخك نضيف يا مرت أبويا. طب هتدي فاتن حاجة؟ حليمه: هديها عشرين ألف. دهب: له، اديها عشرة وأديني أنا ستين، وهقول لها إني واخده عشرة زييها. حليمه: ماشي، اللي يريحك. دهب: خلاص، أنا هنزلها. بس صح، أخوكي هيعرفني كيف؟ حليمه: مش أنت معاكي تليفون؟ دهب: آه، آه. حليمه: عندك رصيد؟ دهب: آه عندي.

حليمه: خلاص، أنا هطلبه من عندك وأخليه يجي من البيت، وأول ما يجي يرن عليكي وتطلعي له على طول. بس عايزاكي تداري الفلوس، وأوعي حد يشوفهم معاكي. دهب: متخافيش، جلابيتي واسعة، هدسهم فيها. حليمه: جدعة، جدعة يا دهب. دهب: بس أنا عايزة تليفون جديد، عشان ده خلاص مبقاش من مجاميع بت محمد البكري. حليمه: لما تجيبي القرشينات، أبقى نجيب لك تليفون زين، وخذي حاجة منهم. دهب: شكلنا هنتفضح.

حليمه: أنا خلاص كده اتفجنا. هاتي بقى التليفون أرن على عباس أخويا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...