الفصل 15 | من 21 فصل

رواية صراع زعماء القوة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فجأة وجد أسورة ملقاة على الأرض. حاول أن يتذكر هذه الأسورة فهو يعرفها. ثم قال بصدمة شديدة: رودينا! ذهب إلى الغرفة التي بها رودينا وطرق عليها هو ولؤي. ثم قال الزعيم بغضب: رودينا! سيران! استيقظت سيران وفتحت له الباب. فقال الزعيم ولؤي بقلق: رودينا هنا؟ نظرت سيران في الغرفة ولم تجدها. فقالت بصدمة: راحت فين! ثم نظرت إلى الأرض، فاوجدت آثار دماء تتجه نحو الطابق الأرضي. ثم قالت سيران بصدمة ورعب: إيه ده!

ثم قال الزعيم بغضب: خطفوها! ثم أكمل: كنان! ذهب بسرعة كبيرة إلى الحديقة. ولكنه دهش وباءت الدموع بالهطول من عينه من منظر أخيه. الزعيم بصدمة ودموع: كـ كـ كنان! كان كنان غارقًا في دمائه. اقترب منه الزعيم بصدمة وجنون: كنان اصحى يا حبيبي كنان! شاهد لؤي المشهد بصدمة شديدة. ثم اقترب منه وقام بلمسه. فقد كان الجرح ناحية رقبته. كان شخص قام بغرس شيء أشبه بالسكين في قلبه. انتزعها لؤي بسرعة. ثم لمس على صدره. وكان

الزعيم يبكي ويقول بجنون: لا لا كنان عايش لا مماتش كنان اصحى! لؤي بخوف: اسكت. ثم تحول لؤي وقام بإخراج شعاع من يده وصوبه على كنان. الزعيم بخوف: إنت بتعمل إيه؟ لؤي بغضب عامي: قلتلك اسكت. انتهى لؤي مما كان يفعله. ثم فتح كنان عيناه. نظر الزعيم بفرحة وذهب لاحتضانه. كنان بذعر: رودينا! تذكر الزعيم رودينا، فقال بخوف: إنت شفت مين اللي خطفها؟ بنت بشعر أحمر اللي خطفتها. الزعيم بدهشة: بنت بشعر أحمر! ثم تذكر كلام رودينا.

الزعيم بصدمة وغضب: هي.. إزاي دخلت هنا! ثم رفع صوته وقال: يا حراس! ولكن لم يأتِ أحد من الحراس. ذهب الزعيم بغضب كبير نحو الحراس. ولكن انصدم حينما وجد كل الحراس غارقين في دمائهم. وكأنها بحر من الدماء. كان ينظر الزعيم على الحراس بصدمة وحزن. نزلت دمعة من عيناه. كيف للعدد الهائل هذا أن يقتل؟ لقد ماتوا جميعًا وأصبحت الأرض من حولهم بحر من الدماء. الزعيم كان يقف بصدمة شديدة. ونظر إلى لؤي بترجٍ.

ثم قال: لؤي.. حاولت تعمل حاجة ليهم؟ وقف لؤي وهو ينظر للحراس بصدمة كبيرة. وفجأة تحول لؤي وقام بإخراج شعاع من يده. ولكن لا فائدة فقد فقدوا الكثير من الدماء. لؤي كان يحاول بكامل قواه. ولكن لم يجدي نفعاً. عاد لؤي لشكله الطبيعي وقال بحزن: للأسف ماتوا. طب وإنت إزاي لحقت كنان؟ لؤي بغضب: مش عارف. نظر الزعيم لتلك الجثث وقال بحزن واضح على نبرة صوته: إحنا لازم ندفنهم.

جاء كنان وهو متعب لينظر إلى الحراس بصدمة. وأعينه تظهر عليها الذعر والخوف. وحينها سقط مغشياً عليه من هول المنظر. الزعيم بصدمة: كنان! زيدان بشر وابتسامة خبث: وأخيراً. نورا بشر: اتفضل يا زعيم. أظن كدة إني على قد وعدي. اقترب زيدان من رودينا. ونظر ليدها التي كانت تشع منها الوميض بشدة. تحب أعاملها زي زمان؟ لا لحد هنا ودورك انتهى. قالت نورا بغضب: لا مخلصش يا باشا. الباشا بغضب: إنت بتعترضي على كلامي!؟

لا لا سمح الله. أنا أقدر يا بيبي. بس أنا عايزها تفتكرني. بردو مش هتعملي اللي في دماغك. طيب. بدأت حينها رودينا أن تستيقظ. وحينما فتحت عيونها بنعاس. ونظرت للمكان التي تتواجد فيه ارتعبت وصار جسدها يرتعش. وظلت تنظر يميناً ويساراً. إلى أن نظرت أمامها فوجدت الباشا ونورا. ولكنها لم تعرف أياً منهم. ثم قالت رودينا بخوف: إنتوا مين وعايزين مني إيه!؟ قالت نورا في ابتسامة ساخرة: رودينا. نظرت رودينا لها بخوف.

ثم قالت بخوف وبكاء: إنتِ مين؟ نورا بابتسامة: معقولة مش عارفاني..؟ أنا ماما نورا. عندما سمعت رودينا اسمها ضمت نفسها وصارت تبكي وتقول: والله ما عملت حاجة. والله ما عملت حاجة. نورا بخبث: بس يا حبيبتي اهدي. واقتربت منها. ولكن ابتعدت رودينا عنها بسرعة وخوف. وقالت: إياكِ تقربي مني يا ست إنتِ. غضبت نورا. ثم اقتربت لتضربها. ولكن أمسكها الزعيم وقال بغضب: نورا! ابتعدت نورا بغيرة. ثم اقترب

زيدان من رودينا وقال: ما تخافيش. إحنا مش هنأذيكي. قالت رودينا ببكاء: ابعدي عني. قال زيدان بابتسامة: تقدري تقولي إني أنا هنا الباشا. سمعت رودينا اسمه. ونظرت له. ثم نظرت لنورا بخوف وقالت: ابعدوا عني. ابعدوا عني! زيدان بابتسامة: اسكتي. ثم اقترب منها. ولكن كانت تبتعد رودينا إلى أن انصدمت بالحائط. وقام زيدان بوضع سبابته على رأسها. جعلتها تفقد الوعي. ثم تستيقظ من جديد. ولكن في هذه المرة كانت عيناها لونهما فاتح جداً.

رودينا ببرود: إنتوا مين؟ نورا بصدمة: إيه ده!؟ زيدان بابتسامة: أنا زيدان.. الباشا هنا.. وأبوكي كمان. نظرت رودينا لنورا ببرود. وقالت وهي ترفع سبابتها عليها ببرود: ودي مين؟ زيدان بابتسامة: دي ماما.... يلا يا رغد روحي مع ماما. كانت رودينا تنظر لها ببرود تام. وكانت نورا تقف وتشاهد بصدمة. ثم قالت نورا بصدمة: إزاي! نظر زيدان لها بنظرة غضب أخرست نورا. فقالت نورا بابتسامة وحنية: تعالي يا حبيبتي يلا. قال زيدان بغضب: رغد! نظرت

له رودينا وقالت ببرود: نعم يا بابا. زيدان بابتسامة: مفيش يا حبيبتي. روحي مع ماما يلا. رودينا ببرود: حاضر. ذهبت نورا مع رودينا. نورا باستغراب: طب حبيبتي يا رو.. قصدي رغد. إنتِ يا روحي فاكرة حاجة؟ رودينا ببرود: أيوه. وده غريب. إزاي مش فاكرة حاجة يا أمي؟ نورا في سرها: دك مو. ثم تصنعت نورا الحزن وقالت: يا حبيبتي إنتِ عملتي حادثة وفقدتي ذاكرتك. وأنا وباباكي كنا قلقانين عليكي أوي. رودينا ببرود: ماشي.

نورا: يعني إنتِ فاكرة حاجة خالص خالص؟ نظرت لها رودينا بغضب. وقالت: ماما إنتِ ليه أسئلتك كتيرة؟ قلتلك مش فاكرة حاجة. نورا بحنية: يا حبيبتي أنا بس بسأل بتأكد بس. نظرت لها رودينا باستغراب. وأكملت السير مع نورا ببرود. قال زيدان: وأخيراً.. ما كنتش أعرف إنك هتعرفي تجيبيها بالسرعة دي يا نورا. جاء أيمن بخوف. ثم قال: باشا.. صراع زعماء القوة. الحلقة الخامسة عشر. بقلم / رودينا محمد. المصحح اللغوي / إسراء محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...