محمود: هتطلعيني إزاي؟ صفاء: هوكي لك أكبر محامي وهطلعك من هنا، بس قول لي مين بنتي؟ قول لي هي مين وفين؟ أنا قلبي موجوع عليها من عشرين سنة، ارجوك قول لي بنتي فين. محمود: مش قبل ما تطلعيني من هنا وتديني الفلوس اللي عايزاها، غير كده مش هقول حاجة. عن إذنك يا صفاء. سابها ومشى في دوامة من التفكير، مين بنتها وفين دلوقتي؟ في المستشفى. ندى: ادخلي. زياد: ازيك يا دكتورة منار؟ منار: الحمد لله يا كابتن.
زياد: يلا احنا يا ندى ولا إيه؟ ندى: تمام. منار بهمس: تعالي كده. ندى نزلت لمستواها: إيه؟ منار بهمس: متنسيش تبقي تسأليه، ماشي. ندى ابتسمت واتكلمت بهمس: تصدقي إنك هبلة. منار: ماشي يا ستي، شكرا. ندى بابتسامة: بهزر معاكي يا مناري، يلا سلام بقى. منار برقة: متنسيش بقى. ندى: حاضر. كل دا تحت نظرات الاستغراب من زياد. صفاء وقتها دخلت. صفاء: ما انتوا قاعدين؟ زياد: ندى هنا بقالها كتير.
ندى: أشوفك بقى المرة الجاية في الكلية بإذن الله. منار: إن شاء الله يا حبيبتي. خرج زياد وندى. صفاء: طيبة قوي ندى دي. منار: الصراحة آه، وأنا بحس إنها قريبة مني بجد، حبيتها قوي. صفاء: تصدقي نفس إحساسي، المهم عاملة إيه دلوقتي؟ منار: كويسة، بس زهقت من قعدة المستشفى. صفاء: بكرة هتخرجي يا حبيبتي. في عربية زياد. مسك إيدها بحب كبير واتكلم بحنية مفرطة: وحشتيني قوي النهاردة. ندى بخجل: وانت كمان. هو سيف كان ماله؟
زياد بغيرة وضيق: هبقى أقولك بعدين. ندى: ماشي. عند يوسف كان قاعد على مكتبه وفاتح صفحتها على الانستا وبيتفرج على صورها. يوسف وهو بيقفل الفون وبضيق من نفسه: استغفر الله العظيم، كان لازم تيجي يا ندى؟ كنت هقولها، طب أروح أقولها دلوقتي، أكيد مامتها جت. عند زياد وندى. ندى: زياد. زياد: عيونه. ندى بابتسامة: هو سيف ماله؟ قولتلي هتقول ومقولتليش. زياد بغيرة: انتي مالك مهتمة بسيف كده ليه؟ طلعت
من حضنه وهي بتبص له بغضب: قصدك إيه بالسؤال؟ زياد بضيق وهو بيسحبها لحضنه: مش قصدي حاجة، وخليكي متبعديش. ندى بطفولة: انت مستفز وبارد. زياد: والله كل ده عشان سؤال سألته. ندى: عشان انت تفكيرك غلط، سيف ده زي أخويا، لولا سيف أنا كنت هضيع، كنت مش هلاقي حد أروح له. زياد بضيق وغيرة شديدة: يواه، انتي مقدماكيش غير سيرة سيف؟ ندى: زياد، هو انت بتغير من أخوك؟ زياد بغضب: أنا أغير عليكي من أبوكي يا ندى؟
متجيبيش اسم أي راجل على لسانك، انتي مش عارفة بتعملي في قلبي إيه. ندى: لا، انت بجد مش طبيعي. زياد: مش طبيعي عشان بحبك وبعشقك. ندى: لا، عشان غيرتك دي مش طبيعية. زياد وهو بيقوم بضيق: تمام. ندى: رايح فين؟ زياد: خارج. قام وأداها ضهره، جريت عليه وحضنته من ضهره بقوة واتكلمت بصوت مخنوق: خلاص متسبنيش، أنا آسفة، مش قصدي أضايقك يا حبيبي والله. لفها وأخدها في حضنه واتكلم بحنية مفرطة: خلاص متزعليش، أنا اللي آسف.
ندى بابتسامة: طلعت بتزعل بسرعة على فكرة. زياد بحب وهو بيبص في عينيها: يمكن عشان ببقى معاكي شبه الطفل. ندى: بحبك. زياد: وأنا بعشقك. مسك إيديها وقعد على الكنبة وقعدها على رجله: تعالي بقى يا ستي عشان أحكيلك سيف ماله. حياة: حاضر جاية أهو. فتحت الباب لاقت سيف واقف وعيونه مليانة بالدموع وبيبوصلها بحب كبير. اتماسكت وحاولت تظهر عكس اللي جواها. حياة: انت إيه اللي جابك؟
سيف: مش قادر والله يا حياة، كفاية كده، تعالي نتجوز، والله ما هتبقى مبسوطة معايا. حياة بصدمة: سيف، انت سكران؟ سيف بسكر: تخيلي، سيف الأميري شرب شربت عشان أنساكي وبرضه مش عارف، لقيت رجلي جايباني على هنا. حياة: امشي، امشي بقى بالله عليك، كفاية كده. سيف: طب ليه بتعملي فيا كده؟ مش انتي قولتي إنك بتحبيني؟ حياة: لا، كنت فاهمة مشاعري غلط. سيف بغضب: انتي كدابة، أنا شايف حبك ليا في عينيكِ. حياة: امشي يا سيف. سيف: مش ماشي.
حياة: خلاص، أنا اللي هطلع ألم هدومي وأمشي من هنا ومش هتشوف وشي تاني. سيف بغضب وصوت عالي أرعبها: انتي بتعملي كده ليه؟ كان هيقع بس مسكته. حياة: سيف، انت كويس؟ سيف: لا، أنا مش كويس خالص. كمل وهو بيشاور على قلبه: ده بيوجعني أوي أوي يا حياة. سيف: حياة، أنا بحبك. فضل كده لحد أما نام. قعدت جانبه وبصت له بحب كبير: أنا آسفة يا سيف، آسفة. دخلت جابت بطانية وغطته بيها.
في الصباح صحي لاقاها نايمة على الكرسي ولاقى البطانية محطوطة عليه، بص لها وابتسم. سيف: حياة. حياة بنوم وهي بتصحى: ها. سيف: قومي نامي جوه وأنا همشي، آسف على اللي حصل، وأوعدك إنها مش هتتكرر تاني. حياة: أتمنى. سيف: عن إذنك. ندى بابتسامة فتحت عينها لاقته بيبصلها بحب. ندى: صحيت إمتى؟ زياد: من شوية، ولقيت القمر ده جنبي فمعرفتش أقوم الصراحة. ندى: يسلام. زياد: والله. ندى: طب هقوم أحضر الفطار. شدها
من إيدها وسحبها لحضنه: تعالي هنـ. ندى: زياد. زياد: سيبني. ندى: تؤ تؤ، خليكي شوية وأنا هقوم أحضر الفطار، بس خليكي معايا شوية. ندى: حبيبي، أنا لو خليتك أنا مش هقوم وانت مش هتقوم. أيوا صح، كنت عايزة أسألك على حاجة. زياد وهو دافن راسه في رقبتها وبيتكلم بحب: ها. كانت لسه هتتكلم بس فون زياد رن، مرضيش يبعد عنها، أخد الفون من على التربيزة ورد. زياد بصدمة: بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!