الفصل 10 | من 30 فصل

رواية سرقت قلبي رنا وجاسر الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة مريم السيد

المشاهدات
25
كلمة
441
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سعاد بغضب: أخيراً شرفتي، مين يا بت اللي كنتي راكبة معاه العربية؟ مها: ده مروان صاحب جاسر جوز رنا. سعاد: وراكبة معاه العربية وجاية متأخر ليه؟ مها: أنا كنت عند رنا وهو أصر يوصلني ورنا قالتلي روحي. ولما توصلي كلميني. سعاد: مفيش غيرها بيعمل مصايب في البيت غير بنت فاطمة. وراحت

على مها قعدت تضرب فيها: جايالي مع راجل نص الليل، مفيش خروج من البيت تاني والجامعة اللي أنتي فرحانة بيها دي انسيها خلاص، اتقدملك عريس وأنا وافقت وخلاص. مها: حرام عليكي، جامعة إيه اللي مش عاوزاني أروحها، وكمان عايزة تتجوزيني؟ مين بقا إن شاء الله؟ سعاد: المعلم بكر. مها بانهيار: المعلم بكر اللي عنده تلاتة وستين وعنده تلات عيال. سعاد: الشرع محلل، وبعدين دا هيعيشك في نعيم.

مها: قولي عايزاني أتجوزه عشان الفلوس، عايزة تبعيني زي ما بعتي رنا. عند رنا وجاسر رنا: هو ممكن أتكلم معاك شوية؟ جاسر: أنا أصلاً كنت عايزك. رنا: كنت عايز حاجة؟ جاسر: قولي كنتي عايزة إيه. رنا: عايزة أوضتي أنام فيها. جاسر: ليه، أمال أنتي نايمة فين؟ رنا: نايمة في أوضتك. جاسر: اسمها أوضتنا تقريباً، دي الحاجة اللي هتبقى مشتركة بيني وبينك. رنا: بس أنا عايزة أوضة لوحدي. جاسر: لا. رنا: لا ليه؟

جاسر: عشان مفيش اتنين متجوزين كل واحد بينام في أوضة. رنا: بس... جاسر بمقاطعة: مفيش بس، خلاص أنا قولت اللي عندي. رنا: حاضر. جاسر: احكيلي عنك. رنا: عني أنا؟ جاسر: آه.

رنا: أنا عندي 18 سنة، بابا وماما ماتوا، وعمي أخدني عنده، مرات عمي كانت على طول بتضربني وكان بتنيمنا من غير أكل، بس مش أنا لوحدي، أنا ومها، ومش راضية إني أكمل تعليم، أكتر حاجة بحبها في الدنيا الفلوس، ممكن أبيع أي حد عشان الفلوس، الوحيدة اللي مهونة عليا مها، أكتر واحدة بتحبني وبتخاف عليا، إحنا الاتنين ملناش غير بعض. خلاصة كلامها بعياط. جاسر قرب

منها ومسحلها دموعها وقال: خلاص بقيتي ليكي تلاتة، مها وميرا، وأنا بحكم جوزك يعني وكده. رنا: شكراً، مش هتحكيلي أنت كمان عنك؟ جاسر: لما يجي الوقت المناسب. رنا: ماشي، هطلع أنام، تصبحي على خير. جاسر بصوت واطي: وانتي من أهلي. جاسر: رنا. رنا: نعم. جاسر: نامي على السرير. رنا: وأنت؟ جاسر: اطلعي يا رنا يلا. عندما ميرا دخلت خدت شاور وغيرت هدومها. وقاعدة تذاكر، فجأة رن تليفونها. ميرا: الو. سارة: إيه ميرا عاملة إيه دلوقتي؟

ميرا: الحمد لله. سارة: قعدة أستنى ترجعي، مش جيتي، إيه اللي حصل؟ ميرا: حكت كل حاجة لسارة. سارة: نو كرامة في أقل من ثانية سامحتي. ميرا: بس يا رخمة. سارة: أوبس، أنا رخمة. ميرا: وأوي كمان. سارة: شكراً ليكي بجد يا صاحبتي يا محترمة، يا اللي هتعزميني بكرة في أي مطعم عشان عندي اكتئاب ومحدش هيطلعني من المود غيرك. ميرا: أنا قولت إني هعزمك. سارة: آه. ميرا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...