جاسر: الو؟ المتصل: حضرتك الأستاذ جاسر؟ جاسر: أه، أنا. المتصل: اخت حضرتك في المستشفى. جاسر: إيه؟ مروان: في إيه يا جاسر؟ جاسر: ميرا في المستشفى. مروان: ليه؟ في إيه؟ جاسر: معرفش، لازم أسافر فوراً. عند سعاد وأحمد: أحمد: أنا لفيت عليها في كل حتة ممكن تروحها، مش لاقيها. سعاد: هيكون راحت فين؟ المعلم بكر مش هيسبنا. أحمد: انتي كل همك اللي بكر هيعملوا فيكي، ومش همك بنتك؟ اللي منعرفلهاش طريق دي؟ انتي إيه يا شيخة جبروت؟
سعاد: انت بتزعقلي؟ أنا غلطانة إني خايفة عليك. هو أنا هموت لوحدي؟ ما انت كمان هتموت معايا. أحمد: انتي كل خوفك بكر بس، مش خايفة من ربنا؟ عقاب ربنا أكبر من عقاب أي حد في الدنيا دي، وانتي عقابك هيبقى كبير أوي. سعاد: وانت بقا اللي مش بتقوم من على المصلية يا شيخ أحمد، صح؟ عند رنا: رنا: أنا مش عارفة لما ييجي هعمل إيه. مها: مش عارفة. رنا: هو أنا بقولك عشان تقولي مش عارفة؟ مها: خلاص، سيبيني أفكر. رنا: ماشي، فكرتي؟
مها: هو أنا لحقت يا بنتي؟ اسكتي يا رنا الله يهديكي. رنا: أهو سكت. دخل جاسر. جاسر: جهزوا حاجتكم، هنرجع مصر دلوقتي. رنا: ليه؟ جاسر: ميرا في المستشفى. رنا: ليه؟ جاسر: لسه معرفش. مها: طب هروح أنا أجهز حاجتي. جاسر: يا ريت، مش تتأخري. مها: حاضر. رنا: انت عرفت منين؟ جاسر: في حد رن عليا. رنا: إن شاء الله خير. جاسر: يارب. بعد مرور وقت في مصر، في المستشفى. جاسر: في واحدة اسمها ميرا؟ الموظف: أه، أوضة 306 في الدور التالت.
جاسر: طلع جري على الأوضة. لقى الدكتور خارج من عندها. جاسر: طمني يا دكتور، مالها؟ الدكتور: انت مين؟ جاسر: أنا أخوها. الدكتور: للأسف، اتعرضت للاغتصاب. جاسر: انت بتقول إيه؟ انت مجنون؟ الدكتور: أنا مقدر شعورك، بس يستحسن محدش يخش لها دلوقتي. وسابهم ومشي. مروان: جاسر، اهدي، مش ينفع كده. جاسر: .... رنا: قربت منه. جاسر، ممكن تهدي؟ جاسر: أهدي إنتي؟ سمعتي قال إيه؟ رنا: سمعت، فكر هنعمل إيه. تليفون مروان رن. مروان: ........
جاسر: في إيه يا مروان؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!