الفصل 32 | من 35 فصل

رواية ستعشقني رغم انفك كشماء وفهد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شوشو

المشاهدات
23
كلمة
2,640
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

فهد: ياخذ الأولاد إلى المول برفقة إسلام ونور. إسلام: أنا شامم ريحة مش لطيفة خالص. نور: وريني كده. إسلام: خدي تاخديه. نور: تتفحصه لتجده عملها. نور: ده عملها، عاوز يغير. إسلام: طيب غيري له. نور: امسكه لغاية ما أطلع بمبارز. إسلام (بقرف) : لا، حطيه على الكرسي. نور (بذهول) : بقولك امسكه ثواني بس. إسلام: لا، أنا بقرف جداً. نور (بتريقة) : بقرف جداً! طيب ما أنا بقرف، بس عادي. إسلام: ما الكلام، مش هشيله.

نور: تضع أدهم على إسلام بالقوة. إسلام (يصرخ من القرف) : إيه ده! شيليه، ابعديه عني. نور: ههههه، والله شكلك مسخرة وأنت قرفان كده. إسلام: بقولك شيليه. نور: طيب، هطلع بامبارز وأشيله. نور تشيل أدهم من إسلام وتقلعه البامبرز. إسلام (يشهق من النظر المقرف) : إيه ده! إيه الريحة دي؟ آآآف، مش قادر. أنا هسيب لكم العربية وأنزل. لينزل إسلام من السيارة. نور: ههه، ولا أحسن برضه. ثم تغير لأدهم وتاخذ البامبرز القديم وتمدها لإسلام.

نور: خد ده، حطه في الزبالة. إسلام (بدون ما ينظر إليها) : يمد يده ويأخذه ويتحسسه. ليجد شيئاً طري جداً. لينظر ليجد ممسك بالبامبرز. ليصرح إسلام: أعععع، إيه القرف ده! أنتي عطيني إمساك ليه، ما ترميه في أي حتة. نور: هههههههههههههههه، أنت بجد مسخرة. إسلام: أعمل إيه في إيدي دلوقتي. نور: أقطعها. ههه. إسلام: هاين عليا أعمل كده، بس مقدرش. نور: هههههههه. يأتي فهد من المول. نور: أخيراً جيت.

فهد: عقبال ما حسبت. مالكم ويا إسلام قرفان كده ليه؟ إسلام (بقرف) : مفيش. نور: ههههه، أنا هقولك، أصلي قرفان عشان مسك البامبرز بتاع أدهم. فهد: ههههه، علشان كده. إسلام: ده مش بامبرز نظيف، ده كمان مستخدم. تصور المنظر وأنا عمال أحسس عليه وبعدين أتفاجأ من اللي ماسكه. أععععع، أعععع، أنا بجد قرفان جداً. فهد: هههههههههههههههه. نور: هههههههه. إسلام (بغيظ) : أنتوا بتضحكوا على إيه؟ أنا بقول نكتة ولا حاجة. فهد: طيب يلا نروح. ***

شهد بترضع. كشماء: إيه يا بنتي، طالعة زي عمك عمر مفجوعة. أدهم: مالك بالبنت، خليها ترضع. شهد: ليها ساعة بترضع ومشبعتش. أدهم (بحب) : براحتها، حبيبة بابا. شهد (بتزمر) : يعني هي حبيبتك وأنا خلاص؟ أدهم (بحب) : أنا بحبها لأنها منك أنتِ. شهد (بحب) : وأنا بموت فيك. أدهم: أنا مش مصدق إن كشماء رجعت تاني، بس بقت باردة جداً. شهد: أحسن عشان تربي فهد، اللي عمله مش بالساهل.

أدهم: أموت وأعرف هو ليه اتجوز سالي طالما ملمسهاش. أنا واثق إنه لسه بيحب كشماء، بس بيكابر. شهد: أنت مش شفتش وشه لما شافها جاية، ده كان هيحضنها بس اتحكم في نفسه. أدهم: أنا عارف فهد، لما بيقول بحب، بيبكي. بيحب. ده من ساعة ما حب كشماء ملمسش واحدة، رغم إنه كان كل يوم بيتجوز واحدة ويطلقها. *** عند كشماء وآدم في المطعم. آدم (بحب)

: كشماء، أنا مش عارف إذا كنتِ خدتي بالك من حبي ليكي ولا لأ، بس أنا عاوز أعترف لك بحبي ليكي من ساعة ما شفتك. كشماء: آدم، أنا مش هكدب عليك وأقول إن إني محستش بحبك ليه، لأ، لأنه ظاهر جداً. بس أنت ناسى حاجة مهمة قوي، إنك مسيحي وأنا مسلمة. وحاجة كمان إني متزوجة ومخلفة. صحيح أنا وجوزي متفقين، بس في النهاية هو زوجي، أبو عيالي، ودي حقيقة مقدرش أنساها. فلو سمحت، لو حابب إننا نفضل أصدقاء، متتكلمش في الموضوع ده تاني.

آدم: ما عمتي متزوجة مسلم وهي مسيحية عادي. كشماء: الراجل المسلم مسموح له إنه يتجوز مسيحية عادي، أما البنت مش مسمحلها إنها تتجوز غير مسلم بس. آدم: ده ظلم. كشماء: ربنا ليه حكمة في كل حاجة. آدم: وإيه حكمته من كده؟ كشماء: اللي أعرفه أنا، الأولاد بتكون على ديانة أبوهم. آدم: أنا بجد بحبك وعاوز نتقرب من بعض، بس طالما إنك عاوزة البعد، أنا موافق، بس خلي في بالك إني دايماً هنكون أصدقاء. كشماء (بفرحة من تفهمه)

: شكراً جداً لتفهمك موقفي، بجد شكراً. *** يصل فهد برفقة إسلام ونور والأولاد. فهد: السلام عليكم. هالة (بفرحة) : وعليكم السلام. هات دول، حبايب تيته. وتاخذهم. الجد: هاتي واحد. هالة: لا، خليه معايا، والنبي متلمت عليهم من ساعة ما جو. الجد: وأنا كمان، هاتي واحد. هالة: اتفضل. الجد: حبيبي يا مفعوص، أنت حبيبي. ليضحك الطفل بقوة. إسلام: أما شمعنا أنا أشيلهم، ويفتكروا العياط.

نور: الطفل بيحس بإيجابية أو سلبية اللي شايله. وأنت بتشيلهم وأنت مكشر، لازم يعيطوا. إسلام: بطلي فتي، أنتِ دخلتي جواهم وعرفتِ إنهم بيحسوا بإيه؟ دانتي ولا مفتي الجمهورية. نور: ابطلي فتي، والله أنت إنسان معقد ومستفز. ومن حق العيال ينهاروا، مش يعيطوا بس. فهد: هيا كشماء فين؟ هالة (وهي تداعب الصغير) : أدهم، لسه مجتش من برا. فهد (بعصبية) : ليه ان شاء الله؟ الجد (بأمر)

: ملكش فيه، هيا بتشتغل مش بتلعب. وكمان هيا حرة تعمل اللي هي عاوزاه. وطالما أنا عايش، محدش ليه كلمة عليها. فاااااهم؟ فهد (بغضب) : أنا جوزها مش حد، وكمان أنا ليا كلام معاها لما تيجي. ويصعد بغضب لغرفته ليسمع ما لم يكن في الحسبان. سالي: بقولك اتصرف، خلص عليها. أنا مش هستنى لما تبوظ اللي بخطط له من 4 سنين. سالي: بسيطة، زي ما فرقنا بينهم زمان، نفرق بينهم دلوقتي. سالي: يعني إنت من إمتى بتفكر؟

أما اللي حطيت شريط مانع للحمل في أوضتهم، وكمان أنا اللي قلت لك هات بنتي شبهها واتصور معاها. وأنا اللي بعت الرسايل على تليفونها، يعني أنا اللي عاملة كل حاجة، أنت بس حيلة نفذت. سالي: أنا بفكرك بس إنك من غيري تغرق في شبر ميه. سالي: تبقى تعدل كلامك من الأول، وتعرف أنت بتكلم مين. فهد (بذهول مما سمع) : إزاي هي شيطانه كده؟ إزاي ما خدتش باله منها؟

هو ظلم حبيبته، وهو اللي ضيع سنتين من سنين حبهم. وهو السبب في أولاده. أولاده بعيد عنه. هو الغبي اللي سمع. عند هذه النقطة، أغمض عينيه بألم. راجع ذكرياته معها. ليفتح عينيه بشر: أنتِ السبب الأول في بعدنا. والله لعلمك إزاي تتعاملي مع الكبار. ليدخل عليها وهي تتحدث في الهاتف. سالي (بارتباك) : فهد، أنت جيت من إمتى؟ فهد (بغموض) : لسه جاي. مالك مرتبكة كده ليه؟ سالي (تحاول أن تبدو طبيعية أمامه) : لأ، مش مرتبكة ولا حاجة.

فهد: طيب، أنا هدخل الحمام. كلمي كلامك في التليفون. سالي: ده مدير أعمالي. فهد: أنا مسألتكيش بتكلمي مين. ويتركها ويذهب. سالي: آآآف، إيه القلق ده؟ كنت هروح في داهية. فهد (في الحمام) : أنا لازم أجيب حقي وحقها. بس هي عندها نفوذ. أول حاجة أجردها من نفوذها دي، وبعدين أعقبها كويس أوي. ولازم أعرف مين اللي بيساعدها. (أنا أفلت لك ده شادي ابن عم كشماء يا ولا. ههههههه) *** في بيت شرف الدين. شرف الدين: ياباشا، أنا مليش دعوة.

مجهول: بقولك الحكومة حرزت البضاعة. شرف الدين: هحاول أتصرف، بس متخليش الكبارات يزعلوا مني. مجهول: أنا بقولك عشان أحذرك. هما ناويين على موتك. لتقتل نفسك. ليقتلوك هما. وهما موتتهم وحشة، بيقتلوا العيلة كلها. شرف الدين: يعني مفيش حل تاني غير الموت؟ مجهول: أنا قولتلك من الأول إن الغلطة بموتة، وأنت مسمعتش كلامي. أنت بسبب استهتارك عرضت البشاوات للخسارة بقيمة 100 مليون. يعني مبلغ مش هين. ده رقم.

شرف الدين: أنا ممكن اشتغل معاكم من غير مقابل لغاية ما أسد اللي عليا. مجهول: ههههه، تسدد إيه؟ سمعني كده تاني. بقولك 100 مليون. يعني لو عشت عمرك كله تاني مش هتعرف تسدد ربعه. أنا مش ناقص لك. قلت لك على خيارات البشاوات، وأنا حر. وغلق الهاتف.

شرف الدين: دي آخرتك يا شرف، بعد كل اللي عملته وبنيته، اتهد في لحظة. أنا عملت اللي يخطر في بال أي حد واللي ما يخطرش. أنا كنت ولد عاق، أخ أناني، وأب فاشل. أنا موت أخويا ومعرفتش أربي ابني. وفي الآخر خدت إيه غير الخسارة؟ أنا لسه فاكر منظر وش أخويا وأنا بقتله عشان رفض يجوز شادي لكشماء. أهو هرحله. ياترى ربنا هيسامحني؟ ثم يفتح الدرج ليخرج المسدس ويضعه في فمه. ويتذكر كل أفعاله الشنعاء. ثم يضغط على الزناد ليفارق الحياة. ***

عند فهد في الغرفة. تدخل سالي وتجد الغرفة مزينة بطريقة رومانسية. لتنصدم. يقف خلفها فهد ويغمض عينيها بيده. فهد: أخيراً وصلتي. سالي (بفم منفرد من الصدمة) : أنت اللي زينت الأوضة كده؟ فهد: طبعاً. سالي: ليه؟ فهد: لأني قررت أبدأ حياتي معاكي من جديد ونعيش بسعادة. سالي (بعدم تصديق) : وإيه اللي اتغير؟ فهد (بحزن مصطنع)

: أنتِ استحملتي مني كتير. واللي بحبها خانتني، وكمان نسيتني وكملت حياتها. وأنا ظلمتك معايا. وقررت إني أبدأ حياتي معاكي من جديد. يركع على ركبة واحدة ويقول: تقبلي تكملي حياتك معايا؟ سالي (بفرحة) : أنت بتكلم بجد؟ فهد (بكذب) : أيوه. سالي: أككيييييد، أنا مستنية اللحظة دي من زمااان. فهد (بغموض) : جه وقت إنك تتجازي على اللي عملتيه. سالي (بخوف) : أنت تقصد إيه؟ فهد: تتجازي على حبك ليا وصبرك عليا. أنتِ خفتي كده ليه؟

سالي: لا، أبداً. فهد: طيب، تعالي نتعشى. يمسك يدها ويجلسها على الكرسي ويطعمها. سالي: أنت مش هتاكل؟ فهد: أنا بشبع لما بتاكلي. سالي (بصدمة) : إيه؟ أنت، أنت قوووولت إيه؟ فهد (بابتسامة) : قوووولت إني بشببببع لما أنتِ بتااااااكلي. سالي: أنا فرحانة جداً، حاسة إني في حلم. فهد: طيب، اشربي العصير ده. سالي: تشرب العصير وتشعر بالهذيان. فهد يقف ويشغل الكاميرا. فهد: أنتِ اللي فبركتي الصور والفيديو بتوع كشماء؟ سالي: أيوة.

فهد: أنتِ ومين؟ سالي: أنا وشادي ابن عم كشماء. فهد (بصراخ) : ل ليه عملتي كده؟ ليه؟ سالي (بضحك) : لأنك أنت بتاعي أنا وبس. مش من حق حد غيري. أنت مليكي أنا وبسسسس. فهد (بعصبية شديدة) : أنا مش من الجماد عشان تملكينى. أنا بنادم لحم ودم، بششششر، مش كرسي ولا سرير عشان تقولي ملكي وبتاعي. سالي: ههههه، أنا لما بحب حاجة باخدها برضى أو بالغصب. فهد يغلق عينيه بقوة ليتحكم في أعصابه. ***

في الصباح تستيقظ سالي لتجد نفسها نائمة في الشارع. سالي (بألم في رأسها) : أنا إيه اللي جابني هنا؟ ثم يأتي بعض الرجال ليمسكوها ويقيدوها. سالي: أنتوا مين؟ ابعدوا عني، أنتوا مش عارفين أنا مين. أحد الرجال: امشي من ساكت يا مجنونة قدامي. سالي (بغضب) : أنا مش مجنونة، أنا أعقل منكم.

الدكتور: آه، أكيد أنتِ أعقل واحدة لدرجة إنك نايمة في الشارع بملابس النوم. وكمان عاملة لنفسك فيديوهات بتتريقي على النظام الحكم المصري وبتحرضي الشعب على أمور الشغب. أنتِ وديتي نفسك في داهية سودة. خدوه يلا على المستشفى. تصرخ سالي بصوت عااااالي. سالي: سيبوني! أنا مش قليلة، أنا هطربقها فوق الكل. *** &&&&&&&& في بيت شادي. في مسرح الجريمة. قتل شرف الدين. نجد الشرطة مالية المكان. الظابط يستجوب الخدم وشادي وتمارا.

الظابط: كنت فين ساعة الجريمة؟ شادي: كنت عند واحد صاحبي. الظابط: وإنتي كنتي فين؟ تمارا: كنت عند واحدة صحبتي بزورها، أصلها عيانة. الظابط: امممم، أنت عند صاحبك وهي عند صحبتها. وأنتم كنتوا فين؟ الخدامة (ببكاء) : في المطبخ بحضر الغداء وسمعت ضرب النار، ورحت فتحت لقيت سعات البيه قاتل نفسه. البواب: أنا كنت برا وسمعت الصويت، جيت وشفت البيه زي ما هو كده، ورحت بلغت في القسم. الظابط: التقرير الطبي الشرعي هيوضح كل حاجة.

الظابط: متعرفش إيه اللي يخلي أبوك يقتل نفسه؟ شادي: معرفش، معرفش. الظابط: دي قضية مقفلة، أنا عااارف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...