دينا: انت اتاخرت كده ليه؟
يسامح: لا مفيش بس حصل حادث.
وقاطعهم صوت حد بيخبط ع الباب جامد.
سامح: هروح افتح.
وكانت الصدمة علي دينا وسامح.
في فيلا آسر المنياوي.
آسر: بابا في ممرضة هتكون موجودة معاك دايما على ما تكون كويس.
راغب: ماشي يبني.
آسر: طيب انا هروح ولو احتجت حاجة انا موجود.
راغب: اسر عايز اتكلم معاك بخصوص عامر.
آسر بضيق: يا بابا انا قلت الموضوع ده انتهى.
راغب: اسر افهمني، هما دلوقتي ممكن يقتلوها عشان الورث ده.
آسر: وانا قلت اني هدور عليها وعملت كل جهدي وملقتهاش.
راغب: ماشي يا اسر، انا واثق فيك يبني.
آسر بحب: ارتاح بس انت يا بابا.
عند دينا وسامح.
سامح: مين؟
ادهم: انا ادهم صديق اسر المنياوي اللي انقذت ابوه النهاردة من الحادثة.
سامح: اه اتفضل، اسف معرفتك.
ادهم: لا عادي، انا جيت في وقت متاخر بس اسر امر بكده. هو عايزك بكرة في شركته.
سامح: بس ليه؟
ادهم: مش عارف، بس هو هيشوفك بكرة. ده عنوان الشركة.
في مكان اخر.
المتصل: يعني ايه اسر عايز يشوفه بكرة في الشركة؟ لو اسر عرف عنه كل حاجة هننتهي.
عامر بخوف: انا معرفش اسر وصلهم ازاي، بس اعتقد ان اسر ميعرفش حاجة عن سامح.
المتصل: اقسم بالله يا عامر لو حصل مشاكل لاقتلك وانت عارف كده. سامح ده هو ومراته اشوفهم بكرة كجثث، فاهم؟
عامر: حاضر.
في فيلا اسر.
ادهم: زي ما بقولك كده، عايشين في مكان غريب مش عارف ليه. زي ما يكون خايفين من حد.
آسر: انا من اول ما شفته حسيت انه غريب برضه، بس هو وافق يجي الشركة بكرة.
ادهم: وافق بس بعد صعوبة.
آسر: كويس، انا هنام واشوفك الصبح.
ادهم: حاضر، تصبح على خير.
الصبح.
سامح: دينا انا هروح الشركة واشوف.
دينا: انت متأكد يا حبيبي؟
سامح: مش عارف، بس هنشوف كده.
دينا: طب انا عايزة اروح معاك لان بملل لوحدي.
سامح: بس انتي لازم ترتاحي.
دينا: حبيبي انا كويسة، بس خدني معاك.
سامح: علشان هي حامل مش عايزها تتدايق.
فوافق ونزلوا.
سامح: انا حاسس بحاجة غريبة النهاردة.
دينا وهما ماشيين: زي ايه؟
سامح: مش عارف.
وفجأة جت عربية كبيرة وضربت سامح ودينا.
في شركة اسر.
آسر بصدمة: ادهم انت بتقول ايه؟