الفصل 1 | من 6 فصل

رواية ستندم الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
29
كلمة
273
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بحبك. قالها رائد بتوتر لريناد الواقفة قدامه. ريناد بجمود: طلقني. رائد بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ ريناد بسخرية: إيه يا حبيبي اتصدمت؟ لأ فوق كده، أنت عارف جوازنا من الأول كان إزاي، وأكيد فاكر أنت قولتلي إيه أول يوم جوازنا. رائد: بس مع الوقت حبيتك. ريناد بقوة: وأنا مش بحبك، سهلة أهي. آخر كلام عندي، طلقني يا رائد.

سابته في صدمته ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها وقعدت على السرير بملامح باردة خالية من أي مشاعر وافتكرت أول يوم جواز ليهم. رائد بقرف: اتفضلي ادخلي يلا. ريناد بحزن: أنا؟ رائد بعصبية: أنتي تخرسي خالص، احنا عايزين نكمل كام شهر مع بعض ونخلص من الجوازة دي. ريناد بصدمة: أنت بتعايرني بحاجة أنت السبب فيها؟ رائد بانفعال: السبب في إيه؟ مش أنتي اللي سلمتي نفسك ليا؟ ريناد بصدمة أكبر: محصلش، أنت اللي...

رائد بغضب: أيوه أنا بقى، ما أنتي هتلبسي تهمتك فيا. ريناد بقوة: على فكرة بقى أنا مغلطتش، الغلط كله عندك أنت، وأنت اللي استغليت كل حاجة. أنت خدت مني فرحتي وفرحة قلبي، وأنا مش هسامحك. هخليك تندم يا رائد على كل اللي عملته فيا، وهخليك تحبني وأكسر قلبك. رجعت من تفكيرها وابتسمت بانتصار: وبكده يبقى عملت كل اللي في دماغي، ولسه يا رائد. رائد كان في الأوضة بتاعته وبيشتم نفسه إن هو اعترف ليها وبان قدامها ضعيف.

رائد: غبي، أنا اللي ضعفت وحبيتها. مكنتش أعرف إنها بالقوة دي، بس خلاص هي هتشوف مني وش تاني خالص. تاني يوم جرس الباب رن. رائد: قومي افتحي. ريناد ببرود: لأ. رائد بصلها بغضب وقام يفتح وشاف محضر: خير؟ المحضر: حضرتك الأستاذ رائد المنشاوي؟ رائد بقلق: أيوه. المحضر: متقدم دعوة من المدام ريناد الصاوي برفع قضية خلع عليك. رائد بص على ريناد اللي واقفة بتبتسم بانتصار واتكلم بغضب: نَنننعم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...