شروق بتبرق وعينيها بتحمر: لو قربت خطوة كمان أنا هقتلك، افتكر إني حذرتك وأنت الجاني على نفسك. سيف: هتعملي إيه يعني؟ شروق بتغمض عينيها: خليك فاكر إني حذرتك، متقربش. سيف: أنا عارف إن زعلك مني كان كبير، وعارف كمان إن قد ما كان زعلك كبير بتنسي كل حاجة بحضن واحد. بيقرب عليها عشان يحضنها. مسكت دراعاته بإيديها الاتنين حصل ماس كهربي بينهم، اتكهرب سيف واتنطر بعيد عنها.
شروق وعينيها حمرااا: قولتلك بلاااااش، أنا مش مراتك ولا مرات غيرك، أنا اسمي شروق. أبويا وأمي ماتوا من زمان واللي رباني عمي، بشتغل في شركة ملابس أنا وفريدة صحبتي من أيام ثانوي عشان أساعد في مصاريفي وأخفف عن عمي. بحكيلك كل دا ليه؟ عشان أأكدلك إن اللي في دماغك دا كله أوهام، فكك مني وكمل تدوير على مراتك اللي أعتقد إنها شبهي لدرجة إنك مش قادر تفرق بيني. راحت على الباب حاولت تفتحه معرفتش، اتلفتت بصت لسيف تاني.
راح سيف فتحلها الباب بمنتهى الهدوء. سيف: عاوزة تمشي امشي، بس خليكي فاكرة إن كلامنا مخلصش. نزلت شروق تجري على تحت. رجع سيف قعد على السرير وبدأ يفكر. سيف: كدا الموضوع خرج من مجرد واحدة زعلت ومشيت تغضب في أي مكان شوية، لواحدة مش عارفة هي مين أصلاً. طب ياترى مين فينا اللي صح؟ يمكن الزعل أثر على مخها؟ يمكن من كتر ماهي وحشاني أنا اللي مخي فوت لدرجة إني بقيت شايف الناس هي!! بس إزاي؟؟؟
دي هي أميرة، شكلها بجسمها بنظرتها بعينيها.. كل حاجة فيها هي هي ماعدا ا.... *Flash back* شروق عينيها بتحمر وبتكهربه. سيف: أنا مش فاهم حاجة! قام وقف: لو كنتي جنبي، أو حتى في آخر الدنيا يا أميرة هلاقيكي وهرجعك بيتك وحضني تاني. حط إيده على دماغه وحس بصداع فظيع، قام أخد مسكن للصداع. نزل ركب عربيته وطلع. *في البيت* فريدة قاعدة مع صلاح عم شروق. صلاح رايح جاي في الشقة متوتر جداً. فريدة: طب وبعدين، هنعمل إيه دلوقتي؟
هنسيبها معاه بـ... صلاح: مين قالك إني سايبها، رجالي في كل مكان بيدوروا عليها ومش هيحل الليل غير وهي نايمة في فرشتها. شروق بتفتح الباب وداخلة. صلاح قام جري أخدها بالحضن: يااااه قلبي كان هيقف من خوفي عليكي وربنا. فريدة بتحضنها: انتي كويسة ياحبيبتي؟ شروق: متقلقوش يا جماعة أنا كويسة الحمد لله، عارفيني مبغلبش في الحاجات دي. صلاح: طب ابقي خدي بالك من نفسك بعد كدا ياحبيبتي.. المهم مين بقا سيف دا؟
شروق: واحد مجنون طلعلي في البخت وعمال مراتي مراتي مراتي، ناقصين جنان إحنا. صلاح: واحد اسمه إيه؟ شروق: سيف. صلاح: سيف! سيف إيه يعني؟ شروق: ياعمو هو أنا هعرف منين اسمه.. ا.. أه هو تقريباً قالي اسمه سيف دهب حاجة. صلاح: سيف أبو الدهب؟! شروق: أيون هو دا. صلاح: امممم، تلاقي مراته شبهك ولا حاجة وبيدور عليها. عموماً قومي يلا خدي دوش وغيري هدومك. فريدة: ماشي ياحبيبتي هسيبك ترتاحي بقا النهاردة وبكرا بإذن الله نتقابل في الشغل.
شروق: تمام.. معلش يافريدة جننتك ووقعتلك قلبك. فريدة: خدي بالك من نفسك ❤️. *رجع سيف على البيت* بالمناسبة... سيف شاب عنده ٣١ سنة شغال في منصب كويس في شركة استيراد وتصدير، ساكن مع أهله في نفس العمارة. شقة لأمه وأخته اللي لسة بتدرس، شقة لأخوه ومراته.. شقة بتاعته واللي هو كان متجوز فيها أميرة مراته. طلع شقته.. فتح الباب ودخل على أوضة النوم. وقف قدام صورة كبييييرة لفرحه هو وأميرة اللي بتشبه شروق بالظبط وكأنها هي.
فضل باصصلها شوية.. سابها ودخل الدريسينج روم. فتح الدرفة وطلع قسيمة الجواز، بص فيها شوية. طبقها وحطها في جيبه. جرس الباب رن. راح يفتح الباب... رحاب مرات علي أخوه وفي إيديها طبق أكل. سيف: أهلاً يارحاب. رحاب: مش هتقولي اتفضلي! سيف: أصل ا.... قاعد لوحدي يعني. رحاب بتزق الباب وداخلة: جبتلك الأكل اللي بتحبه عشان عارفة إن أكيد من الصبح مأكلتش حاجة.. ماهو لو مراتك موجودة 🙄 كانت شافت طلباتك بس هنعمل إيه بـ...
سيف: رحااب.. بعد إذنك متجيبيش سيرتها في غيابها، وعموماً شكراً ع الأكل كتر خيرك بس أنا كنت واكل أصلاً. وبعدين خلاص متتعبيش نفسك بقا كل يوم.. خليكي في جوزك وابنك. رحاب: لا طبعاً مفيش الكلام دا، انت زي أخويا بالظبط انتو الاتنين مسؤولين مني ولازم أراعيكم. سيف: راعي جوزك وابنك وأنا أمي وأختي موجودين، كتر خيرك. رحاب: ماشي أنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة 😒. سيف: طيب.. اطلعي بقا عشان متتأخريش على علي ويزعل.
رحاب: طب مش عايزني أعملك أي حاجة في البيت؟ سيف: لا يارحاب تسلمي كتر خيرك. رحاب: خلاص ماشي لو عززتني اتصل بيا. سابته وخرجت على برا. تليفونه رن. *أمي* سيف بيرد: إزيك يا ست الكل. فاطمة أمه: إيه ياحبيبي فينك من الصبح؟ سيف: كان ورايا شغل بس ياحبيبتي ولسة جايب. فاطمة: طيب أنزل أحطلك تاكل بقا زمانك مأكلتش من الصبح. سيف: لا منا اتغديت خلاص بكرا بقا بإذن الله. فاطمة: انت كويس يا سيف؟ سيف: كويس ياحبيبتي، ليه بتقولي كدا؟
فاطمة بعد سكوت شوية: خلاص ماشي ياحبيبي، ربنا معاك. قفل معاها وراح قعد عالسرير وفتح ألبوم الصور بتاعه هو وأميرة. *في بيت شروق* شروق داخلة أوضتها.. فكت شعرها وبدأت تسرحه وهي بتفتكر كل حاجة حصلت أثناء اليوم. كلام سيف، خطفه ليها، إصراره إنها مراته. واخر مشهد جه في بالها. سيف وهو بيقرب عليها.. وفجأة ملامح وشها اتغيرت، عينيها احمرت وجالها صداع رهييييب خلاها رمت المشط من إيديها ومسكت دماغها جااامد.
تليفونها رن.. مسكته وردت من غير حتى ما تشوف مين بيتصل. شروق بتعب: الو. ياسين: شروق.. انتي كويسة؟ شروق: إيه يا ياسين إزيك.. لا أنا كويسة الحمد لله. ياسين: اومال صوتك ماله كدا!!! شروق: شوية صداع بس. ياسين: طب خدي مسكن أو حاجة. شروق: ماشي.. كنت عايز حاجة؟ ياسين: اه كنت عايز أقولك المدير النهاردة قلب الدنيا على ملف شركة الصفوة اللي اتعاقدنا معاها الأسبوع اللي فات وبعد ماروحت افتكرت إن الملف دا معاكي انتي.
شروق: خلاص ماشي هجيبه معايا الشركة بكرا بإذن الله. ياسين: تمام.. تحبي نروح لدكتور أو حاجة؟ شروق: لا لا أنا بقيت كويسة خلاص.. تصبحي على خير. ياسين: وانتي من أهله. *تاني يوم الصبح في شقة فاطمة أم سيف* حبيبة أخت سيف داخلة على أمها الأوضة. حبيبة: صباح الخير ياروح قلبي 😍😍. فاطمة: صباح النور ياحبيبتي.. لابسة ورايحة على فين كدا؟ حبيبة: رايحة الجامعة كدا عندي شوية محاضرات. فاطمة: ماشي خلي بالك من نفسك.
حبيبة: ماما انتي كويسة؟؟ فاطمة: اه كويسة، ليه؟ حبيبة: حاسة فيه حاجة مدايقاك. فاطمة: مفيش كنت بكلم أخوكي امبارح بالليل بس وحسيت صوته مش كويس خالص، والنهاردة الصبح من شوية بنشر الغسيل شفته خارج يجري من العمارة ركب عربيته ومشي من غير حتى ما يصبح عليا زي كل يوم. حبيبة بقلق: ماهو للأسف سيف من ساعة ما أميرة اختفت وهو حاله ميسرش خالص، بس مسير ربنا يحلها من عنده ونلاقيها بإذن الله. فاطمة: ياارب يابنتي.
تليفون حبيبة بيرن.. اتوترت وبصت ع الفون بخوف. حبيبة: طيب ياماما أنا هنزل بقا عشان متأخر. فاطمة: بس الوقت متأخر ياحبيبة. حبيبة: على طول ياحبيبتي. ماشي ياحبيبتي انزلي. قامت حبيبة بسرعة نزلت على تحت.. وقفت على باب العمارة بصت بعيد... شاب واقف مستنيها بعربيته. ابتسمت وراحت في اتجاهه. شروق داخلة الشركة مبتسمة وبتضحك هي وفريدة. ياسين جاي من بعيد: صباح الخير ياشروق 😍😍. شروق: صباح النور ❤️❤️.
فريدة: هي شروق بس اللي من حقها يتصبح عليها ولا إيه 🙄. ياسين: يابت بطلي لمظة كنت لسة هصبح عليكي اهو 😂👊. فريدة: 😂😂 طب استنوا هروح أرد ع الفون. راحت فريدة ترد.. ياسين بيقرب من شروق خطوة. ياسين: بقيتي كويسة النهاردة؟ شروق: اه الحمد لله بقيت كوي... قاطعها وهو بيحط إيده على راسها: حاسك داخلة على دور برد. شروق لسة بتبرق وهتشيل إيده من على راسها... جه سيف من ورا مسك إيده والغضب باظظ من عينيه الحمرا.
سيف: بالظبط زي ما انت اللي داخل على دور موت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!