فهد: أنا ممكن أتقبله بس في حالة واحدة. هيام: إيه؟ فهد: تساعديني أخلص من معتز. هيام بصدمة: معتز؟ وأنا مالي بيه؟ فهد: أصل عرفت إنه بيحبك، وكمان هو رجع ومعاه لارا وبيخططوا يقتلوني ويقتلوا سيليا. (فهد كان أخد هيام ودخلوا المكتب بعيد عن سيليا) هيام بجدية: تمام، موافقة لو ده هيخليك تسامحني. بصلها فهد بحب أخوي وقال: أنا مسامحك عشان إنتي زي أختي الصغيرة، وكنت واثق إن عمرك ما هتكوني وحشة. بصتله هيام بحب أخوي.
وقال فهد: إحنا هنبين إننا مش طايقين بعض، وإني مسامحتكيش، وهعملك وحش، فإنتي تكرهيني، وكمان هنعمل... (هنعرف باقي الخطة في الأحداث الجاية) خرجوا وكان فهد بيمثل إنه مش طايق هيام. وهيام كانت بتمثل إنها زعلانة. سيليا بخوف: في إيه يا فهد؟ عملتوا إيه؟ فهد: مافيش. سيليا: طب أنت سامحت هيام؟ صح؟ فهد وهو بيمثل الغضب: لا، مش هسمحها، يكفي إنها كانت بتخطط لموتي. سيليا بخضة: إيه؟ موتك؟ فهد: آه، موتى، كانت عايزاني أموت عشان تورثني.
سيليا بصت لهيام بعتاب وقالت: بس هي عرفت غلطها واعتذرت، وربنا بيسامح، إنت مش هتسامح؟ فهد بصلها وقال: لا، مش هسامح، واقفلي الموضوع ده، ومتفتحيهوش تاني عشان هتزعلي من ردة فعلي. بصتله سيليا ومتكلمتش. (في الوقت ده كانوا طلعوا لأوضتهم) نام فهد على السرير وشد سيليا لحضنه. حاولت سيليا تخرج من حضنه، بس حضنها فهد جامد وقال: إحنا مش اتفقنا إن مهما يحصل م بينا متخرجيش من حضني؟ سكتت سيليا ونامت في حضنه. نروح عند إسلام،
كان بيكلم شخص وبيقوله: هبعتلك رقم، تعرفلي مين ده، وبكرة الصبح الاقيه في المخزن، وعايزك تظبطه لغاية ما أجيله. الشخص: حاضر يا فندم، بكرة الصبح هيكون عندك. قفل إسلام مع الشخص وقال: والله لهجيبلك حقك يا سارة، وخليه يندم على اليوم اللي فكر فيه يخليكي تنزلي دمعة من عينيك. نروح بقا عند ساندرا. ساندرا كانت قاعدة مع صحبتها المقربة (سندس) سندس: مالك يا بنتي؟ في إيه؟
ساندرا بدموع: رعد عرف كل حاجة، كان عايز ينتقم مني بطريقة زبالة. سندس: ليه؟ كان عايز يعمل إيه؟ ساندرا: الأستاذ كان عايز يوقعني في حبه، ويبينلي إنه بيحبني، وأول ما أتعلق بيه يسبني. سندس: الواطي ده ميستهلش حبك ليه. ساندرا: كله بسبب قلبي، ساب كله وحبه هو، إنتي عارفة يا سندس أنا أول مرة أحس إني وحشة أوي. هو أنا ليه بيحصلي كده؟ سندس بحزن على صديقتها: متزعليش، أكيد ده فيه خير ليكي.
ساندرا بحزن: أنا هقوم أروح عشان تعبانة شوية. سندس بخضة: ليه بس مالك؟ تحبي نروح لدكتور؟ ساندرا: لا، مش لازم، أنا كويسة. رجعت ساندرا لبيتها وهي تعبانة، وأول ما وصلت لأوضتها انهارت لغاية ما نامت وهي مش حاسة غير بوجع قلبها. في صباح يوم جديد، نروح عند إياد وبابا. إياد: ها يا بابا، هنعمل إيه مع سيليا؟ والده بخبث: إنت هتعمل... إياد وهو بيضحك بخبث: فكرة حلوة، وأكيد سيليا من بعدها مش هتقدر تبص في وش حد.
والده: وده المطلوب، إن هي تنكسر وتبقى مذلولة، ومش هيبقي قدامها غيرك تجوز. نروح عند إسلام في المخزن. كان قاعد قدامه شخص مش باين ملامح وشه من الضرب. الشخص بخوف: إنتو عايزين مني إيه؟ إسلام: فين يا حيوان الصور اللي إنت ماسكها على سارة؟ الشخص بتوتر: سارة مين؟ إسلام وهو بيضربه: اخلص، الصور فين؟ الشخص: معرفش حد بالاسم ده. إسلام وهو بيشاور للحراس: طب، أنا هتخليك تفتكر. الشخص برعب: خلاص، هقول، الصور على الفون ولاب توب.
إسلام للحارس بتاعه وقال: تجبلي حالا الفون واللاب. ذهب الحارس وجابهم ورجع اداهم لإسلام. مسكهم إسلام واكتشف إنه مفبرك صور لبنات كتير، مسحهم إسلام وتأكد إنه مش هيقدر يرجعهم تاني، وبعد كده كسرهم وقال لحراسه: أنا مش عايزو ينفع لحاجة بعد كده. مشى إسلام وهو سايب الشخص بيصرخ من الرعب وهو بيتوسل ليه إنه يسيبه، لكن إسلام مالهوش أي اهتمام. رفع إسلام الفون ورن على شخص.
نروح عند سارة، كانت قاعدة بتعيط، وفجأة لقت فونها بيرن، ولقته رقم غريب، مردتش، رن مرة كمان، ردت عليه. سارة بصوت باكي: مينا. إسلام بخوف عليها: أنا إسلام يا سارة، مالك فيكي إيه؟ سارة: خايفة أوي يا إسلام. إسلام: متخافيش، أنا جبت الواد ومسحت كل الصور، وكمان هخليه يبقى سوسن. (قالها بضحك) ردت عليه سارة بصدمة وقالت: بجد؟ احلف إنك مش بتتهزر. إسلام: والله يا بنتي مش بهزر.
ردت عليه سارة بدون وعي: بحبك يا إسلام، بحبك، ربنا يخليك ليا. صدم إسلام من كلامها وقال: وأنا كمان بحبك. انصدمت سارة من اللي هي قالت، وقفتل السكة في وشه وقالت: يالهوي، وده أبص في وشه تاني إزاي؟ يا أرض اتشقي وابلعيني. نروح عند إسلام اللي كان فرحان جداً وقال بفرحة: وعد يا سارة إني مش هخليكي تكوني لحد غيري، سارة لإسلام وإسلام لسارة وبس. نسيبهم ونروح عند فهد وسيليا.
صحى فهد وبص جنبه على مكان سيليا، ولكنه ملقهاش، بس سمع صوت في الحمام، فعرف إنها بتاخد شاور. مسك فونو، ولكنه لقي حاجة صدمته. فهد بغضب: آه يابن ال... والله ما أنا سايبك. فهد سمع صوت حاجة بتقع في الحمام، قام بسرعة يشوف في إيه، ولكنه اتصدم من اللي شافه. فهد بصدمة: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!