سيليا السيوفي بنت أكبر رجل أعمال في الوطن العربي، ووالدتها متوفاة. لا تملك أحدًا سوى والدها. والدتها كانت يتيمة، أي ليس لديها أقارب من جهتها. لديها عم يكرهها جدًا، وابنه كان يحاول اغتصابها كثيرًا، لكن الله كان يستر عليها. هي جميلة جدًا، بيضاء، وخدودها حمراء جدًا، وشفايفها مثل الفراولة. شعرها أحمر طويل جدًا وحرير، وعيناها زرقاء وجميلة، وتتغير في أوقات سنعرفها في القصة. عمرها 22 سنة، بريئة جدًا، ومن يراها يظنها طفلة. تدرس في كلية إدارة أعمال،
وتعرف لغات كثيرة: فرنسي، تركي، إنجليزي، ألماني، وإسباني.
البطل: فهد الراوي، ابن رجل أعمال كبير جدًا ومعروف. والدته على قيد الحياة، ولديه خالة واحدة عندها بنتين. الكبيرة تحب فهد جدًا، لكنه لا يطيقها. الصغيرة تحبه كأخ كبير وتحترمه، وفهد يحبها كأخته. لدى فهد شركة "ستار" بجانب عمله الآخر وهو المافيا. هو أكبر زعيم مافيا، وأي شخص يسمع اسمه يرتعب جدًا. جاد جدًا، وسيم جدًا، شعره أشقر وأبيض، وعيونه زيتوني تسحر من ينظر إليها. جسمه رياضي جدًا وقوي جدًا. يكره النساء، وسنعرف السبب لاحقًا. عمره 28 سنة.
صديق البطل: إسلام الأحمدي، عمره 28 سنة. شعره بني غامق، عيونه عسلي، وبشرته بيضاء. مرح على عكس فهد تمامًا. يعمل معه في الشركة والمافيا. أهله متوفون وليس لديه أقارب. صديقة البطلة: سارة الدمنهوري، والدها شريك مع والد سيليا. عيناها خضراء، وشعرها أصفر وطويل جدًا وحرير، وبشرتها بيضاء، وشغفها الضحك جدًا. عمرها 22 سنة. بنت خالة سيليا، هيام، عمرها 22 سنة، تدرس مع سيليا في الكلية. شخصيتها طماعة وخبيثة جدًا.
ساندرا، أخت هيام، عمرها 18 سنة. تحب فهد كأخها الكبير. شخصيتها لطيفة وكيوت ومحبوبة جدًا. تحب صديق فهد، واسمه رعد. رعد الدمنهوري، عمره 28 سنة، يتيم. معظم أوقاته مع فهد وإسلام. يحب واحدة، أو هكذا يظن، اسمها ندى. لكنها شخصية طماعة وخبيثة، وتتحدث معه من أجل المال.
ندى، شخصية طماعة وخبيثة وانتهازية، عمرها 26 سنة. تكره رعد جدًا وتكره أي شخص. لا تحب أحدًا سوى نفسها. تخون رعد مع عدو، ولا تحب ساندرا لأنها تعرف أنها تحب رعد. تحاول بكل الطرق إبعاد رعد عنها وتكرهه فيه. تستيقظ بطلتنا على صوت المنبه لكي تذهب إلى كليتها. سيليا: أوف بقى، كل يوم كلية. أنا زهقت. فجأة يرن هاتفها، وتكون صديقتها سارة. سارة: يلا يا سيليا عشان نروح الكلية. سيليا: حاضر، هلبس وهنتقابل قدام الكلية. سارة:
أوكي، سلام يا مزة. سيليا: باي. سيليا قامت، لبست، وجهزت نفسها عشان تروح الكلية. وبعد نص ساعة كانت خلصت. كانت لابسة تيشرت قط أبيض على بنطلون جينز أسود ضيق، وسابت شعرها الأحمر مفرود على ضهرها. ولبست سلسلة على شكل فراشة رقيقة وجميلة جدًا. تحت، على سفرة الطعام، كان يجلس أبو سيليا. سيليا: صباح الخير يا بابي. الأب: صباح الخير يا قلبي. هتروحي الكلية دلوقتي؟ سيليا: آه يا بابي. هتحتاج حاجة؟ الأب: لا يا قلبي. سلام. سيليا:
سلام يا عمري. وبعد ربع ساعة كانت سيليا في الكلية. سارة: سيليا، عاملة إيه؟ وحشتيني، ابت من امبارح مش شفتك. (تضحك) سيليا: بس يابت، انتي هايفة أوي. سارة: تسلمي يا زميكس. يلا بينا عشان متتأخرش على المحاضرة، أصل الدكتور بتاعها رخــم أوي. سيليا: تمام، يلا. وهما داخلين المحاضرة، في بنت خبطت سيليا. البنت (هيام، بنت خالة رعد الكبيرة) انتي يامتخلفة، مش تبصي قدامك! سيليا: ع فكرة مش أنا اللي غلطانة، انتي اللي خبطتيني. هيام:
هو انتي كمان هتبجحي؟ اعتذري ليا حالًا، انتي فاهمة يــا جربوعة انتي! سيليا: لأ، مش هعتذر. أنا مش غلطانة. وطلعت تلفونها وكلمت فهد. هيام (بدموع مزيفة) فهد، الحقني. في واحدة ضربتني وبتزعقلي ومش عارفة أعمل إيه. فهد: تمام، شوية وهكون عندك. سلام. هيام: سلام. هيام: أنا بقى هوريكي يا جربوعة. كل ده كانت سيليا واقفة مصدومة من كمية الكذب اللي هيام بتكذبه. سيليا: ع فكرة أنا مش خايفة منك عشان أنا مش غلطانة.
هيام سابتها وراحت عند معيد الكلية. وشوية وفهد وصل، وطلب إن البنت اللي عملت كدا تيجي (قاصد سيليا) وبعد شوية سيليا وصلت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!