عند فهد فهد: فعلاً شكلي وقعت. اسلام بصدمة: إيه ده؟ أنت أكيد مش فهد، أنت مين بالظبط؟ فهد بسخرية: هو أحب مش عاجب، ومحبش برضه مش عاجب. اسلام: لا مش قصدي كده، بس لارا... قاطعه فهد وقال: لارا مين دي اللي أوقف حياتي عليها؟ أنا بحب سيليا ولارا مبقتش تهمني ولا بفكر فيها. اسلام: هو أنت أصلاً لحقت تحبها؟ ده أنت شفتها مرة واحدة بس. فهد: ياعم حب من أول نظرة، أنت مالك. اسلام بصوت أنثوي: كده يا خاين تحب غيري؟
طب ابني اللي في بطني أقوله إيه؟ حدف فهد الملف في إسلام وهو بيقول: اطلع برا ياحيوان ومتجيش هنا تاني، يلا برا. اسلام بضحك: خلاص ياعم بهزر معاك، إيه مهزرش؟ والله مش عارف البت هتحبك إزاي. فهد ببرود: مالكش فيه، اطلع أنت منها بس وهي هتحبني. اسلام: ماشي ي أخويا، هخرج أنا عشان أشوف شغلي. فهد: تمام، خلص الملف اللي معاك وهاته عشان أمضي عليه. اسلام: أوك. بعد ما إسلام خرج،
قال فهد بغموض: قريب هنتقم منكم، وهخليك تبوس رجلي عشان أرحمك، ومش هرحمك ي... بعد شوية فهد كلم حد عشان يجبله معلومات عن سيليا. نروح عند سيليا سارة: سيليا، عمك وابنه تحت، وباباكي عايزك تنزلي عشان تسلمي عليهم. سيليا بصدمة وخوف: لالالا، مش هانزل، دا ممكن يعملوا فيا حاجة. سارة بحزن على صديقتها قالت: طب في إيدي إيه أعمله؟ سيليا: قوليلهم إن أنا نايمة. سارة: للأسف مش هينفع، عشان عارفين إنك صاحية.
سيليا بقلة حيلة: تمام، انزلي وأنا هاجي وراكي. بعد خمس دقايق نزلت، وكانت لابسة ترنج أبيض في أسود. وسلمت على عمها اللي كان بيبصلها بخبث وقال: إزيك يابنت أخويا، ليكي وحشة والله. ردت سيليا بشجاعة مزيفة: وأنت كمان ياعمي وحشني أوي. رد عليها إياد وقال بخبث: إيه ده، هو أنا موحشتكيش يابنت عمي ولا إيه؟ ردت سيليا ببعض الخوف: أكيد يابن عمي. بصلها إياد بخبث وقال: عمي، أنا كنت طالب منك طلب. له السيوفي وقال باستغراب: طلب إيه يابني؟
قال إياد بخبث وهو بيبص على سيليا: كنت طالب القرب منك ياعمي، وأطلب إيد الآنسة سيليا بنت حضرتك. كله اتصدم ماعدا عم سيليا. رد السيوفي بهدوء وقال: موافق طبعاً. ردت سيليا بصراخ وقالت: لا طبعاً، مستحيل أوافق. زعق السيوفي وقال: سيليا احترمي نفسك، وبعدين أنتِ مش موافقة ليه؟ دا ابن عمك وشاريكي، ودخل البيت من بابه. كانت هترد سيليا عليه بس قاطعها السيوفي وقال: خلص الكلام، خطوبتك على ابن عمك الأسبوع الجاي، ومافيش نقاش.
اتصدمت سيليا من والدها، وبصت على عمها وإياد، لقتهم بيبصلها بخبث. طلعت سيليا جري على أوضتها وهي بتعيط، وأخدت قرار وهو... نروح في مكان تاني عند رعد وساندرا ساندرا: ممكن أعرف ي أستاذ رعد أنت جايبني هنا ليه؟ رعد بغضب: عشان أعرف أنتِ إزاي تروحي تقولي لندي الكلام اللي أنتِ قولته ده، ها؟ ساندرا بصدمة: كلام إيه اللي أنت بتقول عنه؟ رعد بغضب: أه، هتعملي نفسك مش فاهمة حاجة؟ ساندرا بغضب: لأن أنا فعلاً مش فاهمة حاجة.
ضربها رعد بالقلم وقال: أنتِ إزاي يامحترمة تروحي تقولي لندي إني بحبك أنتِ ومش بحبها هي، وإني بخونها معاكي. انصدمت ساندرا من كلامه وقالت: أنت مين أصلاً عشان أعمل عشانك القرف ده؟ وبعدين أصلاً أنا ميشرفنيش إن انت تحبني، لا فوق لنفسك وشوف أنا مين وأنت مين، ده أنا لولا ابن خالتي، كنت هتكون ماشي بتشحت. وبعدين أصلاً أنت شفت أو سمعت الكلام ده وأنا بقوله؟ اضايق
رعد من كلامها ورد بغضب: مش لازم أشوف أو أسمع كلامك عشان أصدق ندي، أنا واثق إنها عمرها ما تكذب عليا عشان هي بتحبني، وبعدين هتستفاد إيه لما تكذب عليا؟
ردت ساندرا بغضب: أه، ما أنت بتحبها، فمستحيل تشك إنها بتكذب عليك، أصلاً ما أنت حبك عاميك عن الحقيقة، حتى لو شوفت قدامك عكس اللي قالته، وإن هي بتكذب، هتكدب نفسك وتصدق كدبتها برضه. وأنا لولا إن ربنا أمر بالستر، كنت قلت كلام ميتقالش، وكنت فضحتها قدامك. وأه، قبل ما أمشي حبيت أردلك حاجة. قبل ما رعد يتكلم، لقي قلم جامد نازل على وشه، اتصدم، وقبل ما يفوق من الصدمة، لقي قلم نازل على خده التاني.
قالت ساندرا: دي حاجة قليلة على اللي أنت عملته، وأنا عديت الموضوع المرة دي بمزاجي، بس لو اتكرر مرة تانية، والله لقول لفهد وهو هيعرف يتصرف مع أشكالك القذرة دي، ويلا من غير سلام. مشيت ساندرا، وفضل رعد واقف مصدوم من اللي حصل وقال بغضب: ماشي ي ساندرا، بقي واحدة زيك زبالة تمد إيديها عليا؟ إن ما رديتلك القلم ده مكانه عشرة، مبقاش أنا رعد. وصل لرعد مكالمة، رد عليها واتصدم من اللي سمعه وقال: مستحيلللل.
نرجع عند فهد بعد ما وصل له كل معلومات سيليا، وأول ما قرأها رد بصدمة وقال: ازاي؟ هي إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!