الفصل 28 | من 29 فصل

رواية سيطرت علي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اية ماهر

المشاهدات
17
كلمة
1,512
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

عدت شهرين على جواز هدي وعمار، والأمور مستقرة تمامًا بينهما. سعاد ومحسن تزوجا، وسكنت سعاد في شقة محسن. الأولاد يقيمون مع هدي في شقتها وانسجموا مع بعضهم تمامًا. عمار يذهب إلى شركته، والعمل يسير بشكل جيد. لكن الاستقرار لا يكتمل للنهاية كما تعلمون، وهناك مفاجآت كثيرة في الطريق سنعرفها في باقي الأحداث. هدي تذهب إلى الشركة وتعود قبله لتعتني بالأولاد والبيت، كأي زوجة مصرية أصيلة. ***

عمار: رجع البيت بعد ما خلص شغله في الشركة، وهدي مستنياه على الغداء هي والأولاد، ومحضرة له مفاجأة. هدي: حمد الله على السلامة يا حبيبي. عمار: باس جبينها. الله يسلمك. حضرتي الغداء؟ أنا ميت من الجوع. هدي: بعد الشر عنك من الموت. آه، الغداء جاهز. عمار: فين الأولاد؟ هدي: بيلعبوا في أوضتهم. عمار: تمام. هاخد دش وأطلع نتغدى سوا كلنا. هدي: تمام. وأنا محضرة لك مفاجأة. عمار: مفاجأة إيه بقى؟

هدي: واحنا بنتغدى هتعرف كل حاجة. بلا بقى ماتتأخرش. *** بعد شوية، الكل متجمع على السفرة وبيتناول الغداء. قامت هدي من على الكرسي ووقفت والابتسامة على وشها، وحطت إيدها على بطنها. هدي: عمار. عمار: نعم يا قلبي. هدي: أنا حامل في الشهر الأول. عمار: ساب الأكل وبص عليها بصدمة. إيه؟ حامل بجد يا هدي؟ انتي حامل؟ هدي: مسكت إيده وحطتها على بطنه. هتبقي أب للمرة التالتة. وهمت جنب ودنه. وأب للمرة الأولى مني.

عمار: مش مصدق. قام وحضنها جامد ولف بيها. ألف مبروك يا عمري. هدي: الله يبارك فيك يا حبيبي. عمر ورتاج: ماما حامل؟ يعني هتيجي نونا صغننة البيت؟ هدي: آه يا حبايبي. ماما هيبقى عندكم نونو صغنن. يعني هيدخل حياتنا فرض جديد للعيلة الحلوة دي. عمر: ورتاج؟ هاهاهاها! أنا هروح أقول لتيته بسرعة. رتاج: لا، أنا اللي هقول لتيته. عمار: اهدوا براحة. واحد يقول لتيته، وواحد يقول لجدو. تمام؟ رتاج: أنا هقول لجدو. عمر: وأنا هقول لتيته.

هدي: طيب، براحة وانتوا نازلين من على السلم. عمر ورتاج: حاضر يا ماما. في بطنها نونو صغير. هدي: بتضحك على طفولتهم. عمار: أنا مبسوط أوي يا حبيبتي. ربنا يخليكي ليا. فرحتي أوي. هدي: حضنته. ربنا يخليك يا عمار. أنا مبسوطة إني اتجوزت حد زيك. انت اللي سيطرت عليا، مش أنا اللي سيطرت عليك.

عمار: أنا مبسوط أوي النهاردة ومش مصدق إني هبقى أب من أجمل إنسانة في الدنيا. نفسي في بنت شبهك أو ولد شبهك. اللي يجيبه ربنا أنا راضي، بس يبقوا شبهك انتي. هدي: مبسوطة من كلامه. ربنا يخليك ليا. لسه بدري أوي. أنا لسه في الشهر الأول، يعني معايا ٨ شهور علشان نعرف الكلام ده. عمار: وأنا مستني يوم ولادك بفارغ الصبر يا قلبي. هدي: بعدت عن حضنه وقربت منه وباسته في خده وهمست جنب ودنه. أنا بحبك أوي يا عمار.

عمار: مبسوط من رد فعلها. وأنا كمان بحبك يا قلب عمار. انتي من هنا ورايح ماتعمليش حاجة في البيت. أنا اللي هعمل كل حاجة. هدي: بنفس الهمس. طيب وشغلك وشغلي والأولاد يا عموري؟ عمار: سيبيهم عليا. ماما وجدو موجودين. هدي: بنفس الهمس. بس كده ماينفعش. أنا أمهم وهما من مسؤوليتي. عمار: وأنا مش عايز حبيبتي تعمل أي مجهود خالص. وقرب منها وشالها ودخل بيها أوضة النوم ونيمها على السرير براحة. انتي هتفضلي هنا لحد ما تولدي إن شاء الله.

هدي: بتضحك. يدلع. هفضل على السرير ٨ شهور؟ طيب والبيت والأولاد؟ عمار: سيبك من كل ده. انتي ارتاحي وكل حاجة هتتحل إن شاء الله. هدي: بتحط إيدها حوالين رقبته بدلع. طيب وانت مين هيعملك الأكل ويشوف طلباتك؟ عمار: يصوت على ومتحمس جداً. هدي احتضنته. منه. أنا روحت فين؟ وبيضحك. أنا اتحمست زيادة. اتخضيتي ليه كده؟ ماتخافيش. تعالي. هدي: بخوف. خضيتيني على فكرة. انت لما تتحمس تعمل كده. عمار: بيضحك وغمازاته بانت. ماتخافيش يا هديتي.

هدي: تمام. ممكن أقوم بقا؟ عايزة أدخل الحمام. عمار: بعد عنها وقلع جاكت البدلة وفتح أزرار القميص و شال الكارفيته ورفع أكمام القميص. هدي: بترجع لورا. انت بتعمل إيه؟ ممكن أفهم؟ عمار: وهو بيرفع أكمام قميصه وبيبص عليها والابتسامة على وشه. هدي: بدأت تغطي نفسها بالبطانية. ممكن أفهم انت بتعمل إيه بالظبط؟ أنا بدأت أخاف منك والله. عمار: بيقرب عليها وبيشيل البطانية من عليها. هدي: عمار اهدي. مالك؟ انت شارب حاجة ولا إيه؟

فوق أنا حامل. عمار: بيقرب من ودنها وهي بتتراجع لورا بخوف وبيهمس جنب ودنها. هكون هعمل إيه يعني يا حبيبي؟ هساعدك تدخلي الحمام. هدي: خدت نفسها براحة واتصدمت من كلامه. على فكرة انت خوفتني أوي. وقليل الأدب برضه. إزاي هدخل معاك الحمام؟ ممكن أفهم؟ عمار: هساعدك يا عمري. وأنا جوزك برضه، ولا إيه؟ هدي: واللي هيساعد حد يخوفه كده منه؟ أنا كنت هسيب الأوضة بسببك. عمار: شوية أكشن كده وإثارة لازمة القعدة علشان قلبك يجمد كده يا حبيبي.

هدي: والله قلبي كان هيوقف. يعني كنت هموت. عمار: حط إيده على بوقها وبنبرة كلها خوف وجدية. ممكن ماسمعش منك الكلام ده تاني. ماتحبيش سيرة الموت تاني قدامي، ماشي يا هدي؟ علشان ما أزعلش منك. هدي: انفجرت من تحوله السريع. خلاص، ماشي. أنا آسفة. اهدي. مالك اتغيرت كده ليه؟ عمار: بعد عنها وبيخبي دموعه عنها. مش عايز أسمع منك الكلام ده تاني يا هدي. ولا دلوقتي ولا بعدين.

هدي: قامت من على السرير وراحت حضنته من ضهره، وهوا كانت دموعه نازلة وبيحاول يخبيها من هدي علشان ماتضايقش وهي لسه في أول شهور حملها والزعل وحش عليها. مالك؟ إيه اللي حصل يا حبيبي؟ أنا كنت بهزر بس. عمار: بيحاول يخبي دموعه. تمام. بس ماتقوليش كده تاني. وبعد عنها وكان طالع من الأوضة، بس هدي قفلت الباب بسرعة ووقفت قدامه. هدي: بلاش تنزل وانت زعلان كده. عايزة أعرف انت زعلان كده ليه؟ إيه اللي حصل لكل ده؟

عمار: وهي ممكن تسبيني دلوقتي أنزل علشان ما يحصلش مني رد فعل أنا وانتي نندم عليه بعدين؟ هدي: لا، مش همشي من هنا. عمار: بصوت عالي. هزر. أركان الأوضة. هدي ابعدي عن الباب. هدي: اتخضت من صوته وبعدت عن الباب بسرعة، وهوا طلع وقفل الباب بكل قوته. وهي مصدومة من رد فعله وبتسأل نفسها ليه عمل كده، وأول مرة تشوفه بالحالة دي.

عمار: نازل من على السلم والغضب مالي عيونه، وما سمعش أمه وهي بتنادي عليه. وركب عربية وساق بسرعة وراح في مكان بعيد عن كل الناس علشان يقدر يهدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...