الفصل 11 | من 22 فصل

رواية طعنة من قريب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روان صقر

المشاهدات
18
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في بيت سليم وهنا سليم وصل من الشغل فضل ينادي عليا بصوت عالي وأنا كنت فوقت من غفوتي وصدمتي في أختي وفضلت أنكر ده وأنا ضمه رجلي لحضني وبهز دماغي وبقول لا لا لا دخل سليم وأنا في الحالة دي طلع جري عليا وهو خايف سليم: مالك يا بنوتي!! بصيت له بقهرة ودموع مليا وشي حرفيًا وردفت بجملة واحدة بس: هنادي ويزن هما اللي عملوا كده يا سليم أختي ضيعتني عشانك اختي طعنتني في قلبي وروحي عشانك!!

كملت بقهر أكتر: يزن هو اللي اعتدى عليا وكان هنا وكان جاي يكررها!! بعد عني سليم بجمود وعيون كلها شر وغضب سليم: وربي لدمرهم!! أنا هقضي عليهم خالص!! خرج من الأوضة وهو متعصب جريت وراه خوفت يعمل حاجة فيهم ويضيع نفسه فتح سليم باب الشقة وهو بيفتح الباب اتمسمر مكانه كان يزن لسه هيرن الجرس يزن بنظرة كلها قرف: ازيك يا أوحش راجل شافته عيني!! بصيت باستغراب وكأني بقوله بنظراتي أنت بتقول ليه كده

وجه يزن ضربة لسليم كان على أثرها وقوع سليم على الأرض فضلت واقفة مش فاهمة حاجة هو أي اللي بيحصل لغاية ما قام سليم وفضلوا يضربوا في بعض لغاية ما صرخت صرخة الموت والوجع والضعف وكل معاني الألم وقفوا وفضلوا يبصوا لبعض وجهت كلامي ليزن: أنت جاي هنا ليه بعد اللي قولته وعملته سيبونا في حالنا بقى!! يزن وهو مش قادر ينطق خايف يكسرني بس كان الكلام واجب في اللحظة دي يزن: هنادي عندها كانسر وبتموت!! دموعي نزلت أقوى وأكثر وأصعب وأشد

من أي مرة قربت منه بكسرة: أنت بتتكلم جد روحي بتطلع أختي بتموت!! يزن: أيوه يا هنا اختك ضعيفة قوي لازم تيجي تشوفيها هي محتاجاكي قوي!! سليم واقف ساكت مش عارف ينطق تحس أن بلع لسانه من كتر الصدمة هنا قربت من سليم وردفت بصوت مبحوح أثر العياط: ممكن أروح أشوفها!! سليم بضعف: ماشي يلا البسي هنروح سوا وصلوا على المستشفى هما التلاتة سليم راح الاستقبال يشوف مالها وأي اللي بيحصل ويزن فضل واقف بره الأوضة بتوهان

أول ما دخلت عند هنادي الأوضة مقدرتش أميز شكلها أيقنت في اللحظة دي أن الشر بيخلي البني آدم وحش قوي حتى شكله بيبقى مبهم قربت من ملامحها وأنا ببوس في وشها وهي بتعيط وبتستجمع قوتها عشان تحضني كأنها المرة الأخيرة اللي هتحضني فيها حضنتها قوي والله يارب خليها جنبي لو كل يوم أذتني بس ما تخليهاش تسيبني وحيدة أنا خايفة الجملة دي رددتها وهي في حضني طلعتني من حضنها وأصرت أنها تتكلم بس قالتلي: قومي اغسلي وشك الأول

قمت الحمام الموجود في الغرفة دخلت وإذ فجأة أسمع صوت سليم بيهدد هنادي بقسوة وقوة سليم: أوعك حسك عينك تقولي لها أي حاجة أنتي خلاص بتموتي وده اللي اتأكدت منه في الاستقبال!! وكمل بخبث: أنتي لسه محتفظة بالبيبي ليه ها!! هو مش أنتي جيتلي قبل فرح اختك بأسبوع وقولتلك نزليه بدل ما أفضحك قولت ولا لأ!! هنادي بضعف: يا أخي أنا ماشوفت أقذر منك خليتني أحبك وأخدت مني اللي أنت عايزه وخليتني أكره أختي وأعمل فيها اللي عملته!!

ده جزاء أني حبيتك!! قرب منها بخبث ونظرات قذرة وتخوف: لا ده مش جزاء الحب!! ده جزاء الرخص يا رخيصة!! طلعت من الحمام بضحك وصوت ضحكي كان عالي قوي لدرجة أن يزن دخل الأوضة هو كمان بصتلهم كلهم بس كانت نظراتي لتؤامي هنادي كانت بتوجع أكتر وردفت بكلمة واحدة بس وهي أنتوا طعنتوني في قلبي!! حسبي الله ونعم الوكيل!! قربت من سليم ببرود طالع من قلبي لأول مرة اتجاهه وقولتله: طلقني يا سليم لو سمحت!! بص في عيوني قوي وعيونه مليانة

شلالات من الدموع سليم: انتي طالق ردفت له: قول أنت طالق بالتلاتة مش عايزة رجعة ليك سليم وهو بيغمض عيونه بوجع: أنت طالق بتلاتة يا هنا أخدت نفس عميق وكأن زحت هم كبير من على قلبي بصيت لهنادي بابتسامة: وأنتي يا ضي عيوني هتبقي كويسة مش هسيبك لوحدك حضنتها بشوق وقولتلها: حرام عليكي ليه عملتي كده ليه كسرتي ضهري بقسوة جيبتيه القسوة دي منين يا هنادي يا قلب أختك ورفيقة أيامها يا تؤامي نطقت

هنادي بكلمة واحدة بس وهي: احضنيني قوي بردانة يا هنا هنادي قالتلي كلمة مقدرتش أنساها بصوت ميت من كتر الضعف: سامحيني طلعتها من حضني بعد ما حسيت بيها وبأنها نطقت الشهادة في سرها قولتلها مسامحاكي والله مسامحاكي وغلاوتك مسامحاكي أنا بعشقك يا روح هنا متخافيش قلبي وروحي وعمري وكلي مسامحينك عدى كتير قوي بعد موت هنادي بابا مات بعدها على طول وبعد ما عرف اللي حصل واللي عملوه فيا بس سامحوها

وسليم اختفى ويزن فضل يراقبني من بعيد ويتأكد أني بخير وماما أصرت بعد موت هنادي وطلاقي من سليم وموت بابا أني أروح عند دكتور نفسي روحت وبعد ما عرف كل حاجة وحكيتله على كل حاجة واللي حصلي وبعد جلسات لا يمكن أقدر أعدها الدكتور: مسامحة اختك ردفت بدموع وأنا بفتكرها وحشتني قوي تصدق كرهت نفسي من غير وجودها حتى لو كانت بتكرهني بس وحشتني تصدق لسه بدخل أوضتها وأشم هدومها وأنام على سريرها وحشتني الدكتور: وسليم موحشتكش

مسحت دموعي بضحكة بلهاء: إطلاقا أنا كرهته كرهني في الحب لو الحب أنك تأذي أقرب الناس ليك يبقى في داهية الحب الدكتور: ويزن رديت عليه: يزن ده الوحيد اللي مش قادرة لا أكرهه ولا أحبه بس برضه هو حب و أكيد اللي عمله فيا ده ما اسمهوش حب الدكتور: طب بما أننا بقالنا فترة كبيرة مع بعض فأنا كتبت كل كلمة قولتيها في قصتك من أولها لآخرها في أجندة كمل بثقة: عايزاني أسمي أجندتك إيه أو قصتك عشان تاخديها معاكي يمكن تحبي

تقرأيها أو تفتكريها ضحكت: قصتي محفورة هنا وشاورت على قلبي بس هو أصر أني أقول اسم ردفت بصوت كله ثقة وجرأة: طعنة من قريب "كانت طعنة ولكنها أحيتني من جديد"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...