الفصل 5 | من 5 فصل

رواية طعنات الغدر الفصل الخامس 5 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
23
كلمة
1,391
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قامت من النوم مخضوضة وهي بتنادي على يزن. لقيته جاي بسرعة هو وأخوها. أول مشافته جريت عليه تحضنه وهي بتقول: -خُفت عليك جداً يا يزن. قلبي وجعني عليك. أنا عمري مهبعد عنك لحظة واحدة. يزن اتحرج من كلامها قدام أخوها، بس إبراهيم ابتسم وخرج وسابهم.

-تعرفي أنا عمري محبيت، بس أول مشوفتك وانتي واقعة قدام عربيتي قلبي دق جامد. ولما البارد اللي خطفك ده قال إنه جوزك وإنك حامل، أنا اتعصبت ومعرفش ليه وقررت أمشي وراه. قلبي دلني عليكي وانتي كمان. نسمة ابتسمت بحب وهي بتقول: -وأنا حسيت لم اتحميت وراك من أخويا نفسه أنك سندي. بس ساعتها مكنتش شايفة غير كره أخويا ليا. أحنا نسيبها على الله وننسي الماضي ونفكر في المستقبل. *** ريهام كانت واقفة في الجامعة وبتكلم أمها بنرفزة:

-اعمل ايه يعني يا ماما؟ أنا عملت فيها كتير، بس الغبي اللي اتجوزها ده مش عارفة طلعلنا منين، بس بوظلنا كل خططنا في ثواني. أمها بعصبية: -أنا مش قادرة أشوفها فرحانة، عاوزة أخليها ينحرق قلبها بأي طريقة. ريهام بخبث: -متقلقيش هنعملها، بس اهدي الفترة دي علشان سامح وأهله مش هيسبوني خالص. أنا هبعد شوية عن الأنظار، وبعدين هرجع وهدمرها. -ماشي ياريهام، وأنا هستنى منك مكالمة. قفلت مع أمها، وفجأة لقت اللي بيحط إيديه

على شعرها وبيقول بخبث: -ها يا ريموا، مش يالا بينا ياقمر. ريهام ضحكت وهي بتقول: -يالا بينا يا سولي. وخدها وكان خارج بيها، بس بمجرد أنها خرجت من باب الجامعة عربية خبطتها جامد. كل الناس اتلموا، واللي بيصرخ واللي بيطلب الإسعاف. والشاب اللي كان ماشي معاها سابها وهرب. عاشت على عصيان وحقد، وماتت وهي بتعصي ربنا بأبشع طريقة. ولبسها كان مكشوف. مهما عملتي الظلم مش هيدوم. *** عند سماح كانت قاعدة وبتسمع التليفون بيرن برقم بنتها:

-مش أنا لسة قافلة معاكي، رنيتي تاني ليه. -حضرتك تعرفي صاحبة الرقم ده. سماح حست بخوف من الشخص ده: -آه أنا أمها، أمال هي فين وليه بترد على رقم بنتي. -أنا في المستشفى، وكنت برن على حضرتك علشان تيجي تستلمي جثة بنتك. -بنت مين ياراجل يا خرفان أنت. -الله يسامحك يا حجة، بنت حضرتك موجودة في المستشفى حالياً. واداها العنوان، بس هي مكنتش في وعيها. خرجت من البيت بتصرخ وهي بتجري على بيت إبراهيم. -الحقني يابراهيم. ***

إبراهيم كان قاعد هو ونسمة ويزن بيهزروا، بس فجأة سمعوا صوت مرات عمهم. إبراهيم: -ياترى جايبة مصيبة إيه يا مرات عمي دلوقت. سماح وهي بتجري على إبراهيم وتنزل عند رجله: -بنتي في المستشفى، أبوس إيدك روح شوفها. إبراهيم بزهق: -انتي وصل بيكي الكذب إنك تكذبي وتقولي بنتي في المستشفى، حرام عليكي بقى. ابعدي عني أنا وأختي وسيبنا في حالنا.

نسمة كانت واقفة وماسكة في هدوم يزن، بس لما سمعت كلمة إن ريهام في مستشفى، من باب الإنسانية جريت على مرات عمها. -قومي يا مرات عمي وتعالي نروحلها. إبراهيم بص لنسمة بغضب: -إيه اللي بتقوليه ده يا نسمة. يزن: -نسمة عندها حق يا إبراهيم. لازم نروح ونتأكد، منحكمش وخلاص. اقتنع إبراهيم ويزن، وداهم بعربيته وراحوا على القاهرة. بعد ساعتين كانوا داخلين من باب المستشفى. -السلام عليكم. الكرتارية في المستشفى:

-وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. اتفضل. -حضرتك في بنت عاملة حادثة جت هنا. -آه في. -طب اسمها إيه. الراجل قاله اسم ريهام. -وكمان حالياً هي في المشرحة. اتفضل عبال مجيبلك حاجتها وتمضيلي على شوية ورق. الكل انصدم من الكلام، وسماح مستحملتش اللي قاله وفضلت تصرخ وتلطم، لغاية لما جم وادوها مهدئ. يزن وهو واقف قدام إبراهيم وبيقوله: -خلص إنت الإجراءات الدفن، وأنا هخلي بالي من مرات عمك يا إبراهيم.

وفعلاً بعد أسبوع، خلص إبراهيم إجراءات الدفن والعزاء. ومرات عمه دخلها مصحة بسبب إنها كذا مرة تحاول تتهجم عليهم وتقول لنسمة إنها السبب. وساعات كان بيشوفها واقفة بتتكلم مع ريهام، فكلم الدكتور. ولما جه يشوف حالتها، طلع قرار بدخولها مستشفى الأمراض العقلية. *** أما بالنسبة لأخو ريهام، كان دايماً بيقف مع شلة مش كويسة. وبعد وفاة أخته ودخول أمه المستشفى، بقى بيزيد في تنمره. -ها يا وحش، في صنف حشيش هتجربه؟ ده لسة نازل السوق.

عامر بطمع: -ومالوا، أجرب مجربش ليه. وكان لسه هيمد إيديه، صاحبه سحب إيديه تاني وهو بيقول: -لاء، أوعى. مش هتاخده إلا لما تديني مقابل. ما أنا مش هديك نوع غالي كدا ببلاش، لازم مقابل. من كتر ما عامر طماع والسواد ملا قلبه وبقى همه دماغه وبس، كتب بيته باسم صاحبه وخد الجرعة. ودي كانت حقنة أول مدى لنفسه. الإبرة حس بصداع رهيب والدنيا بتلف بيه ووقع، وبمجرد ما وقع جسمه اتحول للون أزرق. -ينهار أسود، هنعمل إيه. صاحبه التاني:

-إحنا نرميه في أي ترعة ونقول عليه دا غرق. وفعلاً خدوه ورموه في الماية. تاني يوم، كانت الأخبار في كل البلد إن عامر مات غرقان. إبراهيم كان مصدوم وخلص إجراءات الدفن. وهو راجع قعد مع نسمة ويزن. -عملت إيه يا إبراهيم. -خلصت كل حاجة ودفناه. -الحمد لله، ربنا يغفر له. -بس اللي صادمني إن كلهم حصلهم ده في نفس الوقت. ربنا عدل والله. -إحنا بلاش نشمت يا إبراهيم، إحنا ندعيلهم بالمغفرة وخلاص. يزن:

-آه صحيح يا إبراهيم، أن الأوان نمشي أنا ونسمة، لأنها عندها امتحانات وأنا شغلي واقف بقاله فترة. إبراهيم بأسف: -إحنا تعبناك معانا والله يا يزن. -متقولش كدا يا راجل، إحنا أهل ولازم نقف جنب بعض في الظروف الصعبة قبل الظروف الحلوة. -ربنا يجازيك خير ويفرحكم. إن واختي يمكن من كل اللي حصل كان معرفتنا بيك كنز، وعرفتنا معادن بعض. يزن قام حضن إبراهيم. تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...