تحميل رواية «تاج اللوسيفر» PDF
بقلم سلمي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يجلس في الملهى كالعادة يلعب القمار. هو يأخذ المال من ابنته ليلعب القمار، ولكن في إحدى المرات وقع مع شخص وخسر أمامه. هو لا يعلم أن هذا الشخص هو لوسيفر. لا أحد يتحدى ولا أحد يكسب أمامه، ولا أحد يرفض له طلب. فهو جباروته قوي ونفوذه أقوى، ولا يوجد ما يسمى بالرحمة في قلبه، فهو شيطان قاسٍ. يقسم أن لا أحد مرّ على ما مرّ به. كان ينظر له نظرة حادة، وقد خسر الآخر أمامه. لوسيفر: هدفع إزاي؟ أنور: ولو مدفعتش؟ لوسيفر: شكلك متعرفش لوسيفر هو مين. أنور: صدمة نزلت عليه من السماء. فهو لوسيفر، سمع عنه وعن جبروته...
رواية تاج اللوسيفر الفصل الأول 1 - بقلم سلمي احمد
كان يجلس في الملهى كالعادة يلعب القمار.
هو يأخذ المال من ابنته ليلعب القمار، ولكن في إحدى المرات وقع مع شخص وخسر أمامه. هو لا يعلم أن هذا الشخص هو لوسيفر.
لا أحد يتحدى ولا أحد يكسب أمامه، ولا أحد يرفض له طلب. فهو جباروته قوي ونفوذه أقوى، ولا يوجد ما يسمى بالرحمة في قلبه، فهو شيطان قاسٍ. يقسم أن لا أحد مرّ على ما مرّ به.
كان ينظر له نظرة حادة، وقد خسر الآخر أمامه.
لوسيفر: هدفع إزاي؟
أنور: ولو مدفعتش؟
لوسيفر: شكلك متعرفش لوسيفر هو مين.
أنور: صدمة نزلت عليه من السماء. فهو لوسيفر، سمع عنه وعن جبروته الكثير. يا الله، لماذا أوقعتني معه؟ يا ليتني لم آتِ إلى هنا وأقابله وأجلس وألعب معه تلك اللعبة اللعينة. ماذا أفعل الآن؟ لم يتركني وشأني.
أنور: (بتلعثم) لـ لـ لوسيفر، أنا مكنتش أعرف. أنا كنت...
لوسيفر: الفلوس تكون عندي هنا بكرة بالليل في نفس الميعاد، فاهم؟
وذهب وتركه يجلس في حيرة من أمره، ماذا سوف يفعل؟
عاد للمنزل مرة أخرى في حالة سُكر كالعادة ونام نومًا عميقًا.
أما هي، فكانت تجلس بغرفتها تدرس. هي في السنة الأولى له بالجامعة، في جامعة للفنون الجميلة. تعشق الرسم مثل والدتها تمامًا، رحمها الله. درست ودرست حتى تعبت ونامت من كثرة التعب.
أما هو، فعاد مثل كل ليلة إلى قصره المظلم. دخل غرفته مباشرة وأخذ حمامًا ساخنًا، وارتدى تي شيرت باللون الأحمر وبنطال قطني باللون الأبيض، وذهب لينام بعمق. لكن أحلامه ما زالت تراوده، ما زال كل شيء يتجدد أمامه.
فاستيقظ بانزعاج وذهب وأخذ حمامًا سريعًا، وارتدى قميصًا أسود وبنطالًا وجاكيت أسود وحذاء أسود. فهو يعشق اللون الأسود ويحب دائمًا أن يرتديه. وذهب لشركته التي هي عبارة عن ستائر يخفي بها أعماله المشبوهة. فهو من أكبر زعماء المافيا الإيطالية، ويعمل في تجارة السلاح والمخدرات والأعضاء أيضًا. ولكن نزل ليستقر بمصر، فهي موطنه الأساسي.
دخل مقر العمل ورآه صديقه المقرب كمال، وذراعه الأيمن، وقد كبرا سويًا.
لوسيفر: أخبار الشغل إيه؟
كمال: تمام، متخفش.
لوسيفر: تمام، روح كمل شغلك، مش عاوز غلطة في الشغل.
كمال: حاضر يا...
لوسيفر: (ينظر له نظرة حادة ومحذرة من أن يقول اسمه مرة أخرى)
كمال: لوسيفر.
ويذهب بعدها بسرعة كبيرة من أمامه.
أما عن تلك الجميلة، كانت في طريقها لباب المنزل لتذهب للجامعة، ليوقفها صوته المزعج.
أنور: على فين يا بت؟
تاج: هروح الكلية.
أنور: مفيش كلية ولا زفت، فاهمة؟ إنتي تنزلي تشوفي أي شغل، أنا محتاج فلوس ضروري النهارده، وبسرعة اتصرفي وهاتيلي فلوس، فاهمة ولا لأ؟
تاج: انت خلصت الفلوس اللي اديتهالك امبارح؟ ده كان تقريبًا تلت تربع مرتبى. اعمل إيه أنا دلوقتي؟
أنور: (وهو يسحبها من شعرها ويضربها بقوة) إنتي بتعلي صوتك عليا وبتحاسبيني كمان؟ ده أنا هقتلك يا بنت الـ...
تاج: (بصراخ) خلاص خلاص، هعمل اللي انت عاوزه. هنزل أشوف أي شغل بس سيبني، كفاية ضرب ونبي.
أنور: (وهو يتركها) يلا من هنا.
ويتركها لتذهب بسرعة.
فاقة كانت تتمشى بالشوارع لا تعلم أين تذهب. ظلت تمشي وتبحث عن عمل هنا وهناك. وفجأة وقفت أمام شركة كبيرة وجميلة أيضًا. فقالت: "لما لا أجرب حظي هنا؟" لأن العمل القديم قد تركته بعد آخر مرتب شهري أخذته بسبب عدم تحملها له.
دخلت ونظر الجميع لها، بعضهم بذهول والأخرى بغيرة وحقد على جمالها. ذهبت وسألت على مكتب المدير. وعندما وقفت أمام السكرتيرة قالت: "إنها أتت بخصوص أمر شخصي."
وهمّت بالدخول بعد أن سمح لها بالدخول. كانت ترتجف وهي تمشي خطوات اتجاه ذلك لوسيفر.
السكرتيرة: في واحدة بره بتقول إنها جاية في حاجة شخصية ومهمة أوي، ده غير إنها بنت جميلة أوي أوي وأول مرة نشوفها هنا.
لوسيفر: إنتي هتحكي قصة حياتها، خليها تدخل، أما نشوف ديه مين.
دخلت المكتب وقفت أمامه. التفت بالكرسي الخاص به ليتفاجأ بهذا الملاك الواقف أمامه. ما هذا الجمال وما هذا الجسد المثير الذي أفقده عقله؟
لوسيفر: عايزة إيه؟ وإنتي مين؟
تاج: اسمي تاج وكنت بدور على شغل هنا. أنا في كلية فنون جميلة وشاطرة جدًا في الرسم.
كان يستمع لرقة صوتها واسمها الذي أسره. اسمها جميل مثلها. كان ينظر لها بخبث.
لوسيفر: أنا ممكن أشغلك هنا وأديكِ المرتب اللي إنتي عايزاه.
تاج: (بفرحة) بس إيه؟
لوسيفر: تقدري معايا الليلة.
تاج: (بصدمة) ماذا؟
قال ذلك الشخص. لم تشعر بشيء سوى به وهو أمامها مباشرة.
لوسيفر: قولتي إيه؟
تاج: (بغضب) إنت حيوان وقليل الأدب.
وقامت بصفعه على وجهه.
تاج: وأنا غلطانة إني جيت المكان الزبالة ده. شكرًا، مش عاوزة أشتغل.
وكانت سوف تخرج. أمسك بمعصمها بقوة وأرجعها مكانها وقال بحدة ونظرات مرعبة أسرت الرعب بقلبها وهو قريب منه.
لوسيفر: أنا هدفعك تمن اللي عملتيه ده كويس أوي. هخليكي تنامي تحلمي بكوابيس، أنا هكون فيها. هعذبك عذاب عمرك مشفتيه.
فقامت بالابتعاد عنه وذهبت بسرعة البرق من المكان. أما عنه، فالعضب أعماه وقام بتكسير كل المكتب الخاص به وذهب للبيت ليرتاح، وقد أقسم على أن يدفعها الثمن.
بعد إن ذهبت من الشركة وصارت تمشي في الشوارع مرة أخرى، وجدت محل لبيع الهدايا وسألت على عمل هناك وقبلوها به. عملت لباقي اليوم وأخذت أجرتها وذهبت للبيت.
بعدها دخلت المنزل وجدت والدها ينتظرها.
أنور: جبتي الفلوس؟
تاج: أيوا جبت فلوس.
وأعطته كل ما معها من مال.
أنور: إنتي بتستهبلي؟ إيه دول؟ أعمل بيهم إيه؟ الراجل له عندي فلوس هديله دول. ده كان هيقتلني فيه.
تاج: طب أعمل إيه؟ ده اللي عرفت أعمله.
أنور: ادخلي جوا، مش عاوز أشوف وشك.
ودخلت غرفتها وارتدت بيجامة، بنطالها قصير جدًا وتيشيرتها لنصف بطنها. كانت فاتنة في هذه الملابس بحق. وكانت على وشك النوم، لكن فجأة شعرت بشيء ينكسر بالخارج وأصوات لم تعرفها جيدًا.
فتحت باب غرفتها بمسافة قليلة جدًا ورأت والدها يتكلم مع أحد ويقول:
أنور: أنا عايز بس فرصة يومين كمان يا باشا، وكل الفلوس هتكون عندك. أنا معيش حاجة أدفع فيها التمن ده كله دلوقتي، عاوز فرصة يومين بس.
لوسيفر: أنا قولتلك الفلوس تيجي دلوقتي، يا أما هقتلك.
التفت للخلف لتنصدم. نعم، إنه هو نفس الشخص الذي ضربته بمكتبه اليوم. لو علم إنها هنا سوف يقتلها بالتأكيد. مجرد التفكير في ذلك الأمر صارت تبكي بقوة وخوف. وقفت باب غرفتها ببطء، لكن صوت بكاها كان شديد بحق.
كان يلتفت ليلاحظ أحد خلف إحدى الأبواب، وبعد قفل الباب يسمع صوت بكاء أحد ما ليقول:
لوسيفر: شكلك كدا يا أنور مش عايش لوحدك.
أنور: عـ عايش مـ مع بنتي.
لوسيفر: (بتفكير) مممممم.
وهو يشير لأحد رجاله ليفهم الرجل أن يأتي بالفتاة من الداخل.
كانت تجلس بالغرفة خائفة أن تخرج أو يأتي هو لها. كانت تبكي على أن يقتلها أو يفعل بها شيء. ولكن فجأة يدخل ذلك الحارس عليها لتصرخ وهي تحاول الابتعاد. ليقوم الحارس بحملها وإخراجها من الغرفة وإنزالها أمام قدمه. لينظر لها، فهي جميلة تشبه تلك الفتاة المتمردة التي أتت في الصباح. فلا يفرق لون الشعر في شيء.
لترفع نظرها له لينصدم. نعم، هي هي نفس الفتاة التي أقسم أن يدفعها الثمن على ما فعلته.
لوسيفر: مش تقول يا أنور إن بنتك حلوة أوي كدا.
ويكمل ببرود:
لوسيفر: ممكن آخدها بدل الفلوس؟
لينظر أنور له بطمع ويقول:
أنور: طبعًا طبعًا يا باشا، إحنا تحت أمرك في اللي تقولولنا.
لتنظر إليه بصدمة وتقول:
تاج: إنت استحالة تكون أب أبدًا! عاوز تبيعني بدل ما تدافع عني؟ إنت إيييييييييه؟ مبتحسش خالص؟ مش كفاية اللي مستحملاه معاك من ساعة ما أمي ماتت؟ روح ربنا ينتقم منك.
أنور: (وهو يصفعها) إنتي بتعلي صوتك عليا؟ ورحمة أمك بقالك...
ويهُم ليضربها مرة أخرى، ولكن قد منعه هو عن فعل ذلك. ويقول لإحدى حراسه:
لوسيفر: روح هات مأذون، شكلي هتجوز النهاردة.
وبعد قليل يتزوجها. وبعد إنهاء كتب الكتاب يقف ويقول لها:
لوسيفر: ادخلي البسي حاجة بدل الهدوم ديه.
لتدخل غرفتها وتغير ملابسها ببكاء على ما يحدث في حياتها. بالتأكيد سوف تصبح جحيم معه. وخرجت معه من باب المنزل. ولكن فجأة ركضت وظلت تركض وحراسه يركضون وراها. ولكن أمسكوا بها وأعدوها للسيارة بجانبه.
لوسيفر: لو فاكرة إنك هتقدري تهربي مني، فده مش ممكن أبدًا. محدش بيهرب من قدره ومصيره، وأنا بقيت قدرك وعذابك يا تاج.
وبعد قليل يصلون لقصر. لتشاهده تقسم أنها لم ترى شيء بهذا الجمال من قبل. أنه قصر كبير ولونه أسود كلون لونها المفضل. وعندما دخلت القصر وجدت أن كل شيء به أسود، لا توجد ألوان أخرى أو أي شيء.
سحبها من يدها بقوة لغرفته.
لوسيفر: الأوضة بتاعتنا يا عروسة.
ويقوم بخلع الجاكيت الخاص به ويرميه بإهمال على الأريكة ويفك أزرار قميصه ويقول:
لوسيفر: يلا بقا علشان أنا مستعجل أوي وعاوز أتمم جوازنا يا حلوة.
لتنظر له برعب وخوف وترجع للوراء حتى...
رواية تاج اللوسيفر الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي احمد
تراجعت للخلف بخوف منه، خوف شديد على ما من الممكن أن يفعله. تلعثمت بالكلام وقالت:
"هتعمل إيه؟"
وبكت وأكملت:
"حرام عليك، أنا ما عملتش حاجة. عاوز إيه مني؟ أرجوك متأذنيش."
خلع قميصه واقترب منها. أصبحت محاصرة بينه وبين الحائط. قال لها:
"ليه بس الخوف اللي في عينيكي ده؟"
ورفع أنامله باتجاه وجهها ولمس بشرتها وأكمل:
"إحنا عرسان جداد يا عروسة، وأنا بحب الجمال وبقدره. يلا بقا عشان أنا مش بحب التأخير. هدخل الحمام آخد الشاور بتاعي وأرجع ألاقيكي جاهزة. فاهمة ولا لأ؟"
أومأت له بخوف دليل على موافقتها. بعد أن دخل للحمام، لتفكر ماذا سوف تفعل. أغلقت عليه باب الحمام من الخارج وهربت من الغرفة. نزلت لأسفل لتفتح باب المنزل وتجري للخارج.
لحقها الحراس وجذبوها. قال الحارس:
"على فين بس يقمر؟ أنتي تعالي، الليلة هتكون فل أوي."
لتضربه. وفجأة انضرب هذا الحارس برصاصة قد اخترقت رأسه من الجانب. نظرت لمن فعل ذلك. لتجده هو، لا يرتدي سوى بنطال رياضي أسود، وقطرات الماء تنزل من شعره إلى صدره. يمسك بيده سلاح وينظر للحارس بغضب كبير.
من ثم اقترب منها، أمسك يدها وأدخلها للداخل. عندما ضرب الحارس بالرصاص، شعرت أنها بالفعل أمام شيطان قاسي. ماذا سوف تفعل الآن؟ هي صارت بقبضته ولم تتمكن من الهرب بعيدًا عنه. وجدت نفسها في الغرفة. رماها على أرضية الغرفة. اقترب منها بغضب كبير.
صارت تزحف للخلف وهي خائفة من ذلك الشيطان الخبيث الذي أمامها. لا تعلم ماذا تفعل، لا يوجد مهرب منه الآن.
"أنا هعلمك إزاي تهربي مني. هوريكي اللي مشوفتهوش في حياتك كلها. أنا عذابك وجحيمك على الأرض."
بكت بصمت وقالت:
"أنا آسفة، مش ههرب تاني. مش هعمل أي حاجة ضدك. أرجوك متأذنيش."
"قولتلك قبل كده أنا مبرحمش حد. وتمن القلم هردو عشرة. وتمن هروبك مني بردو هدفعك تمنه يا حلوة."
ويمسك يدها ويوقفها أمامه، ويقوم بتقبيلها بقوة وهو يتحسس جسدها. ظلت تضربه على صدره بقوة تحاول أن تبعده عنها. أبعد عنها أخيرًا بعد مدة. اقترب منها أكثر ومزق ملابسها العلوية. لتبكي وترجع للخلف وتصرخ بانهيار كبير وتقول:
"لاااااااا! لااااا! ابعدوا عني! لاااا! كفاية! حد يلحقني! والنبي! لاااا! ابعدوووو! ابعدو!"
وتفقد وعيها أمامه. لينظر لها ببرود ولا مبالاة لما حدث. يحملها بين يديه ويضعها على الفراش. أحضر بعض الماء ووضعه على وجهها. لتستيقظ بفزع وتقول:
"ابعد عني!"
لتراه أمامها وتبكي وتبتعد للخلف.
وهو يقترب منها ويهمس بجانب أذنها ويقول:
"لو فاكرة يا حلوة إن اللي عملتيه ده هيعدي؟ تؤ تؤ تؤ تبقي غلطانة أوي. ولعبتي في عداد عمرك. خمس دقايق وتكوني جاهزة يا حلوة. تمام؟"
وينظر لها برغبة ويذهب. بكت كثيرة، فهي خائفة منه، لا تريد أن يحدث هذا. الآن تريد الهروب. يأتي بعد خمس دقائق ليجدها كما تركها. فقال بغضب:
"إنتي مجهزتيش ليههههه؟ هااا؟ انطقي!"
ويسحبها من يدها.
"أنا مش قولت تجهزي؟"
"أرجوك اهدى اهدى. أنا مش عاوزة ده يحصلي. أرجوك أنا ما عملتش حاجة."
وتمسك وجه بيدها اليمنى وتقول:
"أنا آسفة، آسفة على الضربة اللي اديتهالك. وأسفة على هروبي. ومستعدة أعمل أي حاجة تانية بس بلاش ده. بلاش. أبوس إيدك بلاش تنتقم مني بالطريقة دي. مستعدة أدفع تمن الهروب والقلم اللي أدهولك بأي طريقة وأنا هنفذ على طول."
"طب علشان أسمحك على القلم اللي أديتهولي، ف أنا عايزك... ترقصيلي."
"اييييي؟"
رواية تاج اللوسيفر الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي احمد
تاج)***بصدمة اييي
لوسيفر)****اى المصدم ف إلى قولتو هترقصيلى ولا
تاج)**ولا اى
لوسيفر و هو يقترب حاصرها مرة أخرى بينه وبين الحائط و همس بأذنها وقال
لوسيفر)***طلاما مبتعرفيش ترقصي يبقا اخد حقي الشرعي يا مراتى و شكلك كدا هتعصلجي معايا ولا اى جلس على الأريكة وضع قدم فوق الآخر و امسك علبته الخاصة ب التدخين اشغل سيجارة و وضعها على شفاه نظر لها بغموض وحادة و قال و هو يسحب نفس من سيجارته
لوسيفر)***تعالى قربي
لم تتحرك انش واحد حتي نظرت له و كانت على وشك أن تتكلم لكنه
ضلوسيفر)***بعصبيه قووولت قربي
لنتفزع منه و تقترب ليسحبها من يدها بقوة و اجلسها على قدمه و حاوط خصرها بيده و قال
لوسيفر)***لما اقولك قربي تسمعى الكلام انا مش بقرر كلامى كتير يا حلوة
فاهمة ولا لا ولا بقا أجهزة يا عروسة علشان الليل هيكون طويل علينا
لابعد يده و تقف أمامه و تقول
تاج)*****ل بغضب و صراخ لو فاكر انك هتاخد حاجة منى غصب تبقا غلطان فاهم ولا لا لتهم بالرحيل ليكون قد سحبها للفراش
ورماها عليه ليعتل*يها بعدها و يقول بغضب
لوسيفر)***و هو يضع يده على فمها بغضب لو صوتك عيلى عليا تانى هتندمى على اليوم اللى شوفتينى فيه و تحس*
س جس*دها و نظر لعينيها
لوسيفر)***انا لو عاوز اخد حاجة هاخدها وقت ما احب فاهمة يا قطة و يلا بقا قومى جهزى الحمام علشان عايز اخد شاور
تاج)***بخوف ح حاضر و ذهب و تركته و ذهب لتنفذ ما قاله لها
أما ف مكان آخر كان ولدها يجلس مع تلك المرأة
أنور)***خلاص يا حبيبتى البت غارت ف داهية و الشقة و كل حاجة بقت ليكى بس انتى توامرى
عايدة)**** اخيرا بقا اخيرا غارت هى و امها ف ستين داهية و خلصنا منهم الشقة الحلوة ديه بتاعتى انا و انت و بنتنا و بس و الفلوس اللى هتاخدها من جوز الزفتة بنتك تعيشنا العمر كله
أنور)****ايوا ده معاه كميه فلوس اعيش بيها عمري اللى فات و اللى جاي ملك
عايدة)****البت بتخبط انا هقوم افتح الباب لتفتح الباب لشابه بالعشرينات
سمر)**** انا جيت
عايدة)*** نورتي يا حبيبتى ادخلى
سمر)***انا جيت يا بابا أخيرة الشقة بقت لينا انا هدخل ارتاح
و ذهب لغرفة تاج و قفت ف منتصف الغرفة و قالت أخيرة مشيت الزفتة ديه انام انا بقا
أما ف انجلترا و فى مكان اول مرة نذهب إليه كان كان يجلس يحتسي
الخمر كالعادة و هو يجلس بالكلام و هو يتوعد له بالعذاب و الجحيم و هو مُصر على دماره هو و كل من
يحبه فقد اقسم على أن يجعله يركع تحت قدمه لكن هو لا يعلم مع من يلعب مع الوسيفر ف بالتأكيد
سوف يحترق ف جحيمه و ناره المشتعله
اما عنه بعد أن دخل للمرحاض لينعم بحمام دافئ بعد ان انتهى منه خرج عارى الصدر و كان يضع المنشفة على خصره و أخرى يجفف بها خصلات شعره الاسود و كانت بعض القطرات تسقط على جبينه و صدره لتعطيه جاذبيه خاصة لا تلق الا به و كان ينظر لها نظرات غموض ممزوجة بالرعب كانت تجلس تمشط خصلات شعرها لترفع رأسها لترى انعكاسه على المراه و هو ينظر لها بهذة النظرات للترتعب و تلتفت للخلف و ترجع خطوة لتصدم بالكرسي الذى كانت تجلس عليه كانت على وشك الوقوع لولا يده القوة التى أحكمت على خصرها شدها إليه لتصدم بصدره ليسقط بعض الماء على وجه و جهها لتنظر داخل عينه برعب لينظر داخل عينيها بحادة و لكن تبتعد هي عنه لوقفها و يقول
لوسيفر)***انا مقولتش ابعدى و مسمحتلكيش بكدا
تاج)***انا اسفة ممكن لو سمحت انزل اقعد تحت مش عاوزة اقعد ف الاوضة
لوسيفر)***بخبث موافق
تاج)****بفرحة بجد
لوسيفر)***بشرط
تاج)***اتفضل
لوسيفر)**** هاتى بوسة
تاج)***نعم
لوسيفر)****زي ما سمعتي هتعملى اللى قولت عليه هنزلك مش هتعمل اقعدى ف الاوضة
تاج)****شكرا مش عاوزة
لوسيفر)***تمام بس اعملى حسابك انا هرجع من برا يحلوة تكون جاهزة تمام
علشان انا لسه عريس جديد و صدقينى مش هتهاون
معاكى فاهمة و يذهب ليرتدي ملابسه السوداء و يذهب بسيارته السوادء أيضا
و بعد أن تأكدت من رحيله نزلت للاسف و استكشفت القصر و ذهب للمطبخ
و أعدت لها بعد الطعام و بعد أن انتهت أعدت لها الكاكاو الساخن ف هي تحبه كثيرا خرجت كانت تقف
و فكرت ف الهروب من باب القصر و لكن دخل فجأة إحدى حراسه الجدد
تاج)***بصدمة و فرحة بنفس الوقت اميرر
لقراة باقي الفصول
رواية تاج اللوسيفر الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي احمد
بصدمة
اميرررر انت بتعمل اى هنا
امير
جيت اخدك يا تاج مش هسيبك معاه فاهمة ولا لا
تاج
بجد يا امير جيت تاخدنى من هنا
امير
ايوا يلا يلا يتاج مالك مبلمة كدا ليه
ليلتفت و يجده يقف خلفه
لوسيفر
لك واحشة يا امير جيت برجلك لحد عندى و انا كنت مستنى اللحظة ديه من زمان
و فجأة رفع المسدس على رأسه
امير
الرجاله بتاعتى برا و ممكن يخلصو عليك
لوسيفر
بضحكة صاخبه كبير
ههههههه
رجلتك كلهم مطربتين برا فاكر انى مكنتش اعرف انك جاي لحد هنا علشان تاخد الحلوة ديه بس خلاص هي بقت مراتى محدش يقدر ياخدها مني
جيت برجلك يا امير
و سحبه من ملابسه و قام بضربه ليسقط على الأرض
لتركض عليه بسرعة
تاج
ببكا
امير امير فوق فوق يا أمير متسبنيش لوحدي قوم و نبي انا مبقاش ليا غيرك بعد ما
مالت
شعر بعدها به يسحبها من شعرها و يرجعها للخلف و يقول
لوسيفر
اطلعي فوق مشوفش وششك تانى و حسابك معايا بعدين اما بقا الواد ده هموتو بالبطيء
تاج
ليه امير عملكش حاجة
لوسيفر
لا يروح*مك عمل و عمل كتير انا جبتك هنا علشان اخد حقي منو و اعرف اجيبو هنا كويس
و تركها بعدها و حمل امير على كتفه و ذهب لذلك القبو المظلم و قام بتقيده و جلس أمامه حتى استعاد وعيه
امير
لو فاكر انك هتاخد حبيبتى منى تبقا علشان يا لوسيفر فاهم ولا لا
لوسيفر
لا حبيتك ديه زمان انت بتعرف تحب اصلا
امير
تاخد كام و تبعهالي
لوسيفر
متتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ماففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
رواية تاج اللوسيفر الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي احمد
مكنتش اعرف ان حتى لما اجى ف احلامك هرعبك اوى كدة
تاج
ا ااا بت قول اى ا انا م مش فاهمة
لوسيفر
و هو يقف أمامها و ينظر ببرود و رعب لها
تؤتؤتؤ نظرة الرعب اللى فعنيكى مش قادر اوسفلك مفرحانى قد اى
و يضع يده على وجنتيها
عاوز اشوفها على طول
تاج هاربة من الغرفة لتدلف للمرحاض و تاخذ حمامها و تتذكر أنها لم تأخذ ملابسها لتفتح باب الغرفة و تنادي عليه
تاج
ل لوسيفر انت هنا
لم يسمع إجابته خرجت و أحضرت ملابسها و ف طريقها للعودة للمرحاض و هى تلتفت اصتدمت بصدره بقوة لتنظر بعيونه
هو يهم بالذهاب
لوسيفر
و هو يحاوط خصرها بيده بقوة اوجعتها و يكمل
هتروحى فين
تاج
بصوت منخفض
الحمام البس هدومى لو سمحت عاوزة امشى
لوسيفر
لا مش هتمشي بس تصدقي حلوة اوى الف*وطة عليكى
و نظر لها بخبث شديد
تاج
لوسيفر ابعد عني لو سمحت
و أسقطت دمعة من عيونها
ماذا قالت اسمع اسمه منها والأول مرة أخرجت تلك الشف*اتين اسمه بكل جدية اقترب منها بشده و قبل شاف*تيها بعمق و رقة و ابتعد عنها حتى لا تخاف منه أكثر ف بالرغم من أنه لا يرحم أحد لكنها لا يقترب من فتاة رغما عنه
تاج
و وجهها محمر من الخجل ذهبت للمرحاض و ارتدت ملابسها و خرجت نزلت للاسفل لتحضير الطعام ف هى جاعة بشدة
بعد اعداد الطعام ذهبت للسفرة وجلست عليها
لوسيفر
اعمليلي قهوة
تاج
لما اكل
لوسيفر
لما اقول كلمة تتنفذ فاهمممةةةة ولا لا
تاج
بـخوف
حاضر
ذهبت واعدد له القهوة و وضعت بها الكثير من الملح و ذهبت له عندما ذاق منها رمها مباشر
لوسيفر
تاااااااج
تاج تركض لغرفتها و لكن دخل لها و قال
لوسيفر
بطحتي ملح ف القهوة طب تعالي و نزل بها اللاسفل و اشربها العصير الذي أعدها الذي به الكثير من الشطة اشربي اشربيي
شربته و تركض للمبراد و تخرج الحليب
تاج
الله يخربيتك كل ديه شطة
لوسيفر
ما انتي بطحتي ملح ف القهوة
تاج
ممكن اتكلم معاك شوية
لوسيفر
نعم
تاج
عاوزة أطلق و ابعد عنك و صدقيني مش هنشوف وشي تاني
لوسيفر
بضحكة ساخرة
اههههههه
و يعود لبروده مرة اخري
لو فاكرة اني هسيبك بسهولة تبقي بتحلمي
تاج
و المطلوب اية
لوسيفر
حقي الشرعي مش اكتر زي اي اتنين متجوزين
تاج
و بعدها تسيبني
لوسيفر
لا
تاج
بصراخ
طب لللييهههه عاوز منييي اى حرام عليك بقالي
صفعها بقوة و يمسك شعرها و يضع رقبتها على كتفه و يكلمه
لوسيفر
اسمعي يا يبت انتي انا اللي اقول عليه يتنفذ فاهمة ولا لا
و يسحبها لذلك القبو المظلم
تاج
لوسيفر خرجيني من هنا
اشتمت رائحة دماء بالمكان ف خافت بشدة و فقدت وعيها و هو ذهب لغرفتها كسرها بأكملها و ذهب مرة أخرى للقبو وجدها للوعي ليرش عليها ماء بارد لتنفزع
تاج
اهه لوسيفر طلعني من هنا و هعمل اللي انت عايزو انا اسفة بس عاوزة اخرج ارجو
لوسيفر
تعالي
سحبها من يده
نضفي الاوضة و بعدها تجهزي يا قطة
و بعد ما انتهت من التنظيف اخذت حمام لتهدى و بعد ما خرجت وجدته يجلس على الأريكة إشعال سيجارة و نفذ دخنها بالغرفة صارت تسعل بشدة من ذلك الدخان
لوسيفر
جاهزة
تاج
بدموع
لا
لوسيفر
و هو يقترب منها و يحض*تنها و يده تح*سس على جس*دها بجر*أة
اهدي اهدي ده مجرد تسخ*ين بس
دمعت عيونها بشدة و فجأة ابتعد عنها و قال
لوسيفر
روحي نامي يا تاج انا حبيت اخوفك بس و لو منمتيش ف خلال دقائق هغير راي
لتركض للفراش و تختبى تحت الغطاء ليضحك عليها بشده و ينام بجانبها
رواية تاج اللوسيفر الفصل السادس 6 - بقلم سلمي احمد
استيقظت في الصباح الباكر، نظرت بجانبها إليه ووجدته ساكن الملامح نائمًا بهدوء. كانت تتمنى أن ترسمه بتلك الوضعية. وضعت يديها على وجنتيه، تحسست لحيته برقة شديدة وقالت:
تاج: تعرف أنك وانت نائم بتبقى حلو أوي وجميل جدا، لكن لما بتقوم من النوم بتكون زي الغوريلا اللي عاوزة تقتل كل اللي قدامها.
فجأة فتح عينيه ونظر لها بشراسة، وبعد الغضب قال:
لوسيفر: قال شبه الغوريلا ها؟ شيء جميل، لا بجد شيء جميل.
ابتعد عنها، رجعت هي للخلف.
تاج: لوسيفر، أنا مكنش قصدي.
وأكملت بضحك:
تاج: هه، كنت بهزر معاك مش أكتر، يعني هو القمر ده برضه شبه الغوريلا؟ ده انت سكرة.
لوسيفر: حضري الفطار والحمام وهدومي.
تاج: حاضر، ممكن أسألك سؤال؟
لوسيفر: قولي.
تاج: مفيش حد اسمه لوسيفر، ممكن أعرف اسمك الحقيقي؟
لوسيفر بغضب: متفتحيش الموضوع ده تاني، انتي فاهمة ولا لأ؟
تاج بدموع: فاهمة، فاهمة.
وذهبت أحضرت المرحاض والملابس وأحضرت الطعام.
تاج: أنا خلصت، حاجة تانية؟
لوسيفر: حضري نفسك وهدومك وهدومي، هنسافر النهاردة بليل، عندي شغل.
ذهبت وجلس وأنهى الطعام وارتدى ملابسه. تذكر ما قالته الصباح وابتسم على لطافتها وخوفها وكلامها. فهو خائف أن يقع، أن يقع في حبها وأن ينكسر مجددًا. نفض كل تلك الأفكار من رأسه وذهب لمقر عمله. جلس على مكتبه واستدعى السكرتيرة.
السكرتيرة بمياعة: أمر يا فندم.
لوسيفر: هات لي ملف آخر صفقة علشان أدرسها.
السكرتيرة: حاضر.
ذهبت وعادت مرة أخرى، وقفت بجانبه.
السكرتيرة بمياعة: اتفضل يا فندم.
لوسيفر بعد أن مضى على الأوراق وأكمل:
لوسيفر: تمام، في حاجة تانية؟
اقتربت منه أكثر ووضعت يدها على صدره وقالت:
السكرتيرة: هاؤمر بحاجة تانية يا فندم؟
لوسيفر وهو يمسك شعرها ويقول:
لوسيفر: لو فكرتي تقربي مني تاني هزعلك، فاهمة ولا لا؟ الشركة دي شركة محترمة مش كباريه يروحومك، انتي مطرودة، فاهمة ولا لا؟ اطلعي بره بدل ما أطلبلك الأمن يرموكي بره الشركة.
اتصال على كمال.
لوسيفر: تشوف لي سكرتيرة جديدة يا كمال.
كمال: حاضر.
عاد للبيت وذهب لغرفتها، وجدها نائمة. جلس بجانبها وأمسد على شعرها وقال:
لوسيفر: انتي عسولة أوي يا تاج ورقيقة، خايف أحبك وأانكسر، بس مش مهم، أحبك أو تحبيني، الأهم إنك معايا.
قام بهزها حتى استيقظت.
تاج وهي تنفزع وتحتضنه وتبكي:
تاج: متسبنيش، متسبنيش لوحدي، أرجوك بلاش تقتلني.
لوسيفر بحنان:
لوسيفر: أهدي، أهدي يا تاج، مفيش حاجة.
تاج: حلمت إنك كنت هتقتلني، بس بعدها طمنتني إنك هتحميني ومش هتأذيني.
لوسيفر: أنا مش هعمل حاجة. جهزتي الشنط؟
تاج: أيوا جهزتها.
لوسيفر: يلا علشان عندنا طيارة.
بعد أن مر الوقت ووصلوا للمطار وركبوا الطائرة. كانت خائفة بشدة، فهذه المرة الأولى التي تركب بها طائرة. خافت وأمسكت يدها وأغمضت عيونها بشدة. نظر لها بابتسامة صغيرة وقال:
لوسيفر: متخافيش.
تاج: حاضر.
أبعدت يدها.
تاج: أنا آسفة.
وبعدها نامت بعمق ووقعت رأسها على كتفه. بعد عدة ساعات وصلوا للمطار.
لوسيفر: تاج، تاج، قومي وصلنا.
تاج: سيبني يا حبيبي أنام شوية.
لوسيفر: حبيبي مين؟
تاج: لوسيفر حبيبي، سبني أنام بقى.
لوسيفر بزعيق حتى تستيقظ:
لوسيفر: تاج! وصلنا!
استيقظت أخيراً.
تاج: ها، وصلنا أيوا.
لوسيفر: كنتي بتقولي إيه بقى؟
تاج: أنا قولت إيه؟
لوسيفر: حبيبي. بمناسبة حبيبي دي، هقولك على حاجة.
تاج ببراءة: أي؟
اقترب منها بشدة وكان سوف يقبلها، لكن دخل فجأة إحدى حرّاسه وقال:
الحارس: يا باشا، العربية مستنية بره.
لوسيفر بغضب: طب يلا بينا.
ذهبوا للسيارة وجلست وظلت تنظر للطريق بسعادة كبيرة، فهي أول مرة تسافر للخارج. وصلوا بعد وقت للفندق ودخل ليحجزوا الغرفة.
لوسيفر: يلا نطلع.
تاج: هو إحنا هنقعد برضه في أوضة واحدة؟
لوسيفر: أيوه.
دخلت للغرفة.
لوسيفر: أنا نازل شوية وجاي.
أومات برأسها له ودخلت للمرحاض لتأخذ حمامًا ساخنًا. خرجت من المرحاض وهي تلف تلك المنشفة على جسدها. ذهبت باتجاه الخزانة وفجأة سمعت صوت أحد من الخلف. التفتت بخوف وقالت:
تاج: انت مين؟
الكسندر: أكون الكسندر، أيتها المثيرة. أن زوجك محظوظ بكِ، لكن أعدك سوف آخذك منه وأقتله بيدي، إلا أن تبتعدي عن طريقي.
واقترب منها.
تاج: ابتعد، لا تقترب، أنا أحذرك، هل تفهم؟
الكسندر: لا تقلقي، أنا سوف أذهب الآن، لكن أن علمت أن "هو" علم بشيء، سوف أقتلك بيدي. هل فهمتي؟
وذهب وتركها. خافت، فبدلت ملابسها وذهبت في سبات عميق. وفي اليوم التالي استيقظت ووجدته بجانبها. ذهبت وبدلت ملابسها وخرجت، وجدته استيقظ. وبعد قليل أخذها حتى يفطرون. وبعد وهم جالسون على الإفطار:
لوسيفر: اعملي حسابك، عندنا حفلة النهاردة، مش عاوز أي غلطة ومش عاوزك تتكلمي مع حد، ومتتحركيش من جنبي، فاهمة ولا لا؟
تاج: حاضر.
وعندما حل الليل، جاء هو وأعطاها ذلك الفستان.
لوسيفر: البسي الفستان ده.
وذهب. ارتدت الفستان، كان أسود اللون، بدون أكمام، ينزل بضيق من عند الصدر والخصر، وبعدها يتسع قصيرًا من الأمام فوق الركبة وطويل من الخلف. وتركت شعرها على ظهرها وموجته قليلاً، ووضعت أحمر شفاه غامق وبعض من مكثف الرموش، ووضعت عطرها المفضل، وارتدت حذاء عالي الكعب. ونظرت أمامها فوجدته ينظر لها بدهشة.
تاج: شكلي حلو؟
لوسيفر بسرحان:
لوسيفر: شكلك تحفة.
رواية تاج اللوسيفر الفصل السابع 7 - بقلم سلمي احمد
دخلت الاجتماع و جلست على كرسيها و بعد قليل سمعت صوته و هو يقول
الكسندر)**مرحبا يا صغيرتي
تاج)**و هى تقف بصدمة ا الكسندر
الكسندر)**نعم ايتها الصغيرة الهاربة أنه انا أود أن اقول انكي الان اصبحتي بين يدي يصغيرة ولن يمنعني أحد منكي
تاج)**ببردو سوف يبدأ الاجتماع سيد الكسندر لكن أود أن اقول انك لم تتمكن من فعل شيء لم اعد تلك الضعيفة الخائفة بعد الآن و أكملت تاج انتهاء ذلك الاجتماع و من اليوم لم يعد بيننا شراكة سيد الكسندر وداعا لقد تشرفت بالقائك و ذهبت لمكتبها رحل الكسندر و هو يقسم أن يجعلها تندم ندما كبير
و بعد يوم طويل ذهبت لبيتها الجديد الذى اشترته و بعد قليل جاء لها مكالمة هاتف
تاج)**الو
لوسيفر)**
تاج)**الو مين معايا
لوسيفر)**اوعدك يا تاج هترجعي لحضني و مش هسيبك ابدا
تاج)** ت ت تميم
لوسيفر)**انا مش تميم انا الشيطان الشيطان اللى انتى بسبب هروبك ذوتيه شر و جبروت تميم بعد ما خلتيه يعيش فنفس الوقت قتلتيه بايدك قفل الهاتف ف وجهها
لوسيفر)**ليه تعملى كدا فيا ليه تعيشيني فحلم جميل و تصحيني على كابوس انا هندمك على اللي عملتيه
صعد لعرفته و أخذ حمام ساخن و حلق لحيته ليعود لوسمته من جديد ارتدي ثيابه و ذهب للشركة
دخل مكتبه وجد كمال يجلس عليه
كمال)**لوسيفر اخيرا جيت كنت يخلص شوية حاجات و هروح البيت على طول
لوسيفر)**روح لمراتك وبنتك يا كمال انت تعبت الفترة اللى فاتت انا هقعد اشوف ورايا اى
ذهب كمال و بقي لوسيفر يراجع أعماله السابقة من جديد جلس لليوم التالى جاء الموظفون و السكرتيرة حتي انتهاء اليوم ذهب للبيت ليرتاح قليلا
جالسه علي السرير
و تتحدث لنفسها و تمسك صورة بين يدها
تاج)**اعمل اى من ناحيه تميم و من ناحيه الكسندر انا لزم اتصرف لزم اقف لالكسندر مش هسمع لحد ياذيني نظرت للصورة التى أمامها
و اكمل تميم تعرف انك وحشتني اوي انا مش عارفة اعمل اى من غيرك نفسي نرجع زي الاول بس لا مش هتنزل عن كرامتي انت جرحتني اوى ب اللى عملتو فيا ياريتك ما دخلت حياتي
أمسكت هاتفها و اتصلت ب ياسر
تاج)**اسمع يا ياسر عاوزك تنزل مصر بكرة تروح الجامعة بتاعتي انا هكمل التالت سنين هنا ف نيويورك
(ملحوظة هي عدت سنة أولى)
ياسر )**تحت امرك يا هانم
و بعد اسبوع كانت تاج ف الجامعة ف الصباح ف الجامعة و و بعد الجامعة تذهب للشركة تنهي اعملها و تذهب للمطاعم لتشرق عليها عينت صوفيا صديقتها المقربة ف الشركة عندما تكون هي ف الجامعة و ياسر مدير للمطاعم كانت تعمل و تدرس بجد و كانت تذهب لكيفين للطتمان عليه و تعلم ما هي أحواله
و لكن ف يوم تافجات يا احتراق بيت كيفين و مات داخل المنزل حزنت تاج عليه حزنا شديدا أتاه اتصال
الكسندر)**أتمني أن تكون قد نالت مفاجاتي اعجبك ايتها الجميله
تاج)**نعم اعلم انك من فعلتها لذلك أتمني أن تعجبك مفاجاتي انا ايضا و قفلت الهاتف في وجه
و فجأة دخل عليه الحارس الخاص به الحارس)**سيد الكسندر لقد احترقت جميع المخازن التى توضع بها سلحنا أنصدم الكسندر من ما قاله الحارس ليقوم بقتله فورا
مرت سنوات عليها و هي كما هي انتهت من الجامعة و اصبحت اشهر امراة ف نيويورك أما هو فقد علم كل شيء و اين هي و ماذا صنعت ف تلك السنوات الماضية ليقرر أنه قد حان وقت اللقاء بينهم ف اليوم التالى سافر لنيويورك و عندما انتهت هي من اعملها دخلت غرفتها لتجد أحد يقف ينظر من النافذة رجل طويل و عريض جسده ضخم و يرتدي بنطال و قميص اسود
لترفع مسدسها قبل أن تري وجه ليلتفت لها
تاج)**و مسدسها يقع من بين يدها تميم
لوسيفر)**Surprise
رواية تاج اللوسيفر الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي احمد
قام بتقبيلها وهي تحاول دفعه بكل قوة تمتلكها. سحبها للفراش وقام بتقبيل رقبتها وتحسس جسدها بجرأة ومزق تلك البيجامة.
(أمير)
انتي بتاعتي وهتفضلي بتاعتي، فاهمة ولا لأ.
حاولت دفعه وصارت تصرخ بشدة حتى ابتعد عنها. صرخت باسمه بأعلى صوت تمتلكه.
(تاج)
لوسيفررررر الحقني.
بعد أن انتهى من تلك السهرة، ركب سيارته. وبعد أن دخل البيت سمعها تصرخ باسمه. ركض للغرفة ودخل ووجد أمير يحاول أن يأخذ زوجته، فأمسكه من رأسه وصار يسدد له اللكمات في وجهه، والآخر يضربه.
أما هي، فكانت تبكي وتحاول أن تخبئ ما ظهر من جسدها. رجعت للوراء. حمدت ربها أنه جاء في الوقت المناسب. وبعدها وجدت أن أمير يضربه والآخر سوف يفقد الوعي، فذهبت له وأمسكت تلك المزهرية وضربته على رأسه لينزل منها دم بغزارة. لكنه لم يفقد وعيه، فانسكها من شعرها وضرب رأسها بالحائط.
لكنه أمسكه من ملابسه وصار يضربه بكل قوة يمتلكها حتى صار وجهه ينزف الدماء. وطلب من حارسه الشخصي أن يأخذه للقبو وأن يضع الكثير من الحراس عليه. حملها لسيارته وذهب للمشفى. وبعد قليل خرج الطبيب.
(الدكتور)
حالها ليس جيد، لقد تعرضت لمحاولة اعتداء وأثر ذلك حدث لها صدمة عصبية غير الجرح الذي برأسها. هي الآن بخير يمكنك رؤيتها، لكن لا تضغط عليها حتى لا يؤثر ذلك عليها.
تركه الطبيب وذهب. دخل الغرفة ليجدها جالسة على السرير تبكي.
عندما رأته أمامها، ركضت عليه واحتضنته بقوة لتشعر معه بالأمان. رغم أنه يخيفها في الكثير من الأوقات، إلا أنه مع ذلك الأمان له الذي لم تجده مطلقًا مع أحد غيره.
(تاج)
لـ لوسيفر أنا خائفة أوي. كان عاوز يقرب مني غصب عني، متسبنيش. أنا مليش غيرك، متبعدش عني نبي.
واحتضنته بقوة أكبر.
شعر بالصدمة عندما ركضت له واحتضنته بكل تلك القوة. وعندما تحدثت أنها تشعر معه بالأمان، شعر بالسعادة. فهي جميلة وبريئة، لكنه شيطان ولا يستحق الشيطان تلك الملاك التي أمامه مطلقًا.
(لوسيفر)
اهدي يا تاج، اهدي. أنا معاكي، متخفيش.
وبعد قليل كانت نائمة. وضعها في غرفتها بعد أن رحل من المشفى وغير لها تلك الملابس وقام بأخذ حمام ساخن وخرج. نام بجانبها وضمه لأحضانها.
استيقظت في اليوم التالي بتعب. وجدت يد تحكم على حضنها بقوة.
(تاج)
لوسيفر، لوسيفر قوم.
(لوسيفر)
امممم عاوز أنام يا تاج، سبيني.
(تاج)
عاوزة أقوم، أدخل الحمام.
(لوسيفر)
قومي.
وقام بتركها حتى تذهب. دخلت المرحاض وأخذت حمام ساخن وخرجت بعد أن ارتدت فستان قصير بعض الشيء لونه أبيض وتركت شعرها على هيئة كحكة ضفيرة. ونزلت لأسفل. أعدت الإفطار وأعدت القهوة له. بعد أن خرجت من الغرفة، ذهب هو للاستحمام وبعدها نزل لأسفل ليجد أنها قامت بتجهيز الإفطار لهم. كانت تقف في المطبخ تعد آخر طبق. جاء واحتضنها من الخلف لتسري الكهرباء بجسدها. قام بتقبيل عنقها.
(لوسيفر)
متخفيش.
(تاج)
مش خايفة منك، أو بمعنى أحسن. التفت له وأكمل. أو بمعنى أحسن أنت أماني، مقدرش أخاف منك. واحتضنته.
(تاج)
عاوزاك توعدني تحميني على طول.
(لوسيفر)
بوعدك أحميكي من أي خطر يأذيكي يا تاج. وأكمل بخبث: بس إيه القمر ده، هاتى بوسة.
(تاج)
لأ، احترم نفسي.
(لوسيفر)
اللي يشوفك كدا ميشوفكيش وإنتي بتحضنيني دلوقتي.
ركضت من المطبخ. وبعد لحظات كانوا يأكلون.
(تاج)
لوسيفر، أنا عاوزة أروح الجامعة، أرجوك وافق.
(لوسيفر)
موافق، بس عندي شروط.
(تاج)
إيه؟
(لوسيفر)
هيكون معاكي سواق وجارد كمان، والموبايل يكون معاكي. ووقت ما أكلمك تردي. ولو وقعتي في مشكلة تكلميني على طول، فاهمة ولا لأ؟
(تاج)
موافقة. يعني أقدر أروح من بكرة.
(لوسيفر)
أيوه.
(تاج)
بفرحة، وقتها قفزت من مقعدها إليه واحتضنته بشدة وقبلته من وجنته. شكرا يا لوسي يا حبيبي.
لقد صدم مما فعلته بشدة. وبعدها أدركت هي ما فعلته لتخرج من حضنه بصدمة وقالت بخجل.
(تاج)
مكنش قصدي، أنا بس اتحمست زيادة عن اللزوم.
قام بسحبها من يدها لتجلس في أحضانه وقال.
(لوسيفر)
متعمليش كدا تاني، علشان أنا لما بتهور بتهور.
(تاج)
اتفقنا.
(لوسيفر)
بس حلوة حبيبي دي.
(تاج)
بكسوف: خلاص يا لوسي.
(لوسيفر)
إيه لوسي دي بقى اللي طلعتيلي بيها.
(تاج)
ما أنا معرفش اسمك إيه بصراحة، وانت مش عاوز تقوللي.
(لوسيفر)
تاج، قومي واختفي من قدامي علشان ممكن أعمل حاجات هموت وأعملها.
تركض للغرفة بسرعة رهيبة. مر الوقت. ذهب لوسيفر للعمل. وبعد أن عاد من عمله وجد أنها قد جهزت الطعام. وبعد الانتهاء ذهب للقبو ليقابل ذلك المسخ.
(لوسيفر)
أنا مش هرحمك يا أمير، دخلت بيتي وقربت من مراتي ومدينة إيدك عليا، أنا هوريك جحيم الآخرة.
(لوسيفر)
دخلوها.
جات بنت في بداية الثلاثينات.
(لوسيفر)
بس مراتك حلوة أوي يا أمير.
(أمير)
مراتى ملهاش دعوة، هي وابني. ابعد عنها يا لوسيفر.
(لوسيفر)
إزاي بس.
أشار لبعض الحراس. اقتربوا منها وضربوها بشدة حتى فقدت وعيها.
(لوسيفر)
التمن المرة دي كان موت ابنك. المرة الجاية الدور على الحلوة دي.
وذهب وصار يضربه هو الآخر حتى فقد وعيه.
(لوسيفر)
اللي هيحاول يأذيهم هيكون مصيره وحش أوي.
وذهب في نوم عميق. ليأتي اليوم التالي به الكثير من المفاجآت.
رواية تاج اللوسيفر الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي احمد
جاء صباح آخر بيوم جديد.
استيقظ باكراً ليأخذ حماماً ساخناً ويرتدي ملابسه ويذهب للعمل.
وبعد ساعتين استيقظت هي الأخرى وأخذت حماماً هي أيضاً وارتدت بيجامة بيتية. حزنت قليلاً بعد أن علمت أنه خرج باكراً ولم ترَه. هي تريد أن تعترف، تشعر بالأمان معه، لكن ما زالت لا تحبه ولا تنسى الطريقة التي تزوجها بها. كان يوعدها بعذاب، لكن لم ترَ إلا الحنان.
بعد وقت وجدت الباب يطرق. فتحت الباب وتفاجأت بذلك الظرف الموجود أسفل قدميها. دخلت لغرفتهما وفتحت ذلك الظرف لتجد تلك الكلمات وبدأت بالقراءة.
"عزيزتي الجميلة، أريد أن أبلغك رسالة هامة. هي أني لن أترك زوجك العزيز يفلت بين يدي. سوف أجعله يتمنى الموت من أجل ما فعله بي. وبعد أن أقتله ستصبحين مُلكي. احذري عليه، لربما يموت في أي وقت وبأي لحظة ممكنة. ربما يكون بالسم في الطعام، أو قنبلة في السيارة، أو من الممكن طلقة من مسدسي تنهي حياته. كان ذلك مجرد تحذير لكم. وداعاً يا جميلة."
بعد الانتهاء من قراءة المكتوب، تخيلت كل كلمة قالها ذلك المدعو أليكس، فشعرت برعب كبير وقلب محطم وخوف من موت لوسيفر، وأنها ستكون لأليكس.
قاطع تفكيرها لوسيفر عندما قال لها:
"تاج، انتي رحتِ فين؟"
وسحب الجواب من بين أناملها وقام بقراءته. غضب بشدة.
"لكن انت أيها ألكسندر لا تعرف من هو الشيطان."
وقف أمامها وسحب مسدسه من بنطاله. فارتاعت بشدة.
"هقتله."
"لا لا، بلاش تعمل كدا."
"هقتله يعني هقتله، ابعدي عني."
فقامت باحتضانه وهي تبكي بشدة.
"بلاش أرجوك، أنا مليش غيرك. لو حصلك حاجة أنا هيكون مصيري... غير اللي قالوه، هو عاوز يستفزك. أنا من رأيي نرجع مصر النهاردة."
"كذا كذا إحنا راجعين مصر النهاردة. جهزي الشنط."
وضمها لصدره.
"متخافيش، محدش هياذيكي طول ما أنا جنبك. وعاوزك تتأكدي طول ما انتي عايشة مفيش قوة بشرية على الأرض هتاذيكي."
ومسح دموعها من خديها وقبلها من وجنتيها. ودخل للمرحاض وخرج بعد وقت قصير.
"هدخل آخد شاور وأجي."
"هههه، طب كنتي قولتي كنت استناكي."
"اممم، مش داخلة. هغير هدومي وننزل."
ارتدت فستاناً بسيطاً وردي اللون ووضعت أحمر شفاه باللون الأحمر الفاتح ووضعت مكثف الرموش، وسرحت شعرها وجعلته على شكل ضفيرة. ونزلت بالأسفل، وجدته يجلس على الأريكة يرتدي بنطالاً وقميصاً أسود. فقالت له:
"سلا نلحق الطايرة."
لوسيفر وهو يقف ويمشي اتجاهها وأخذ يدها وصعد نحو الأعلى، وبعدها صعد سلماً آخر حتى أتى سطح البيت.
"تركيب الطائرة يلا."
وصعدوا طائرته الخاصة وتتجه بهم نحو مصر.
رواية تاج اللوسيفر الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي احمد
بقلم سلمي احمد بعد أن ركبوا الطائرة و بعد ساعات وصلو لمصر
وجدها نائمة كما هى منذ ساعات قام باقظها و ذهبت للسيارة و اخذها للمنزل و بعد وقت كانت تغط بنوم عميق
واما هو فقد جاء له خبر أن خالته و اولادها سوف يصلون عن قريب لاهنا تنهد تلك التنهيدة و فكر ف ذلك الذي لديه حق عنده ذلك الثأر الذي
لم ينتهي نعم ف عزيزنا لوسيفر أصله رجل صعيدي لم يتخلى عن بعد تقليده الهامة جدا سوف ينتقم لقاتل ولده و ولدته و ايضا اختى
لكن من شخص آخر سوف يجعل نار انتقامه تحرق الجحيم نفسه لكن هناك ما يخشاه هي تلك الصغيرة لما هو يشغل باله بها فهو يفعل كل ذلك
حتى يحصل عليها فقط نعم ف لوسيفر لم يحبها هو فقط يريد شيء واحد منها عندما يحصل عليه سيتركها ترحل حتي لا تموت مثل ما حدث لاحب الناس لقلبة
لا يريد اذيتها يريد طفلا طفلا صغير يحمل اسمه بعد موته ولا يهم من هي تلك المرأة الأهم هو الطفل طفل يكمل مسيرته
و انتقامه إن لم يكتمل لكن هو لا يعلم ما القدم ف هو سوف يعشقها لحد الموت إن كان حبها جحيما فهو سيعشق العذاب و الموت بجحيم حبها الذي سيقع اسير له هو لا ينكر أنه ينجذب لها و يحب أن يرا عيونها يخشي يخشي حبها و يخشي
أكثر أن تتركه و ترحل بعيدا أن تموت أن تكرهو أن تخونه يخشي كل ذلك لكن يقسم سوف يجعلها تعشقه لحد النخاع حتى لا ترحل و عندما يطمن أنها لكن ترحل سيترق قلبه يعشقها بجنون و هوس كبير
ذهب للنوم بعد تفكير عميق متشددت كثيرا و مشاعر ملخبطة اتجاه تلك الفاتنة جاء اليوم التالى بهدوء كبير فتحت عيونها تلك المتمردة الصغيرة بتعب شديد
من آلم خصرها نظرت لنفسها لتجد يديه تحكم على خصرها بقوة كأنه يخشي أن تهرب و لا تعود مرة اخرى له
تاج)**لوسيفر لوسيفر قوممم
لوسيفر)**عاوزة اى
تاج)** ففقالت بصوت عالى و غضب من آلام خصرها عاوزة اقوم ممكن تسبني بققاا
لقد أثارت شياطين التى بداخل عقله ليقوم و يكون فوقها و هو يحكم على كتفيها بقوةة
لوسيفر)**لو فاكرة علشان استعملت معاكى بحب و حنية فبكدا
هتعلى صوتك أو هتاخدي مكانة ف حياتى مش بتاعتك أو تفتكري نفسك مهمة انا ممكن اخلص عليكي و مش هيفرق معايا ليضربها على وجنتيها بخفة ف اعقلي و خليكي هادئة
تاج)**ببردو ابعد عنى و كمان مش يفرق موتي فاهم ولا لا
لتذهب للمرحاض و تنتهي من الروتين اليومي ارتدت فستان بلون شعرها و وضعت بعض المساحيق الخفيفة من القليل من مرطب الشفاه و تحديد عيونها و نزلت للاسفل لتعد الطعام
تاج لنفسها هو عمل كدا ليه ما كان كويس امبارح و طيب بس انا بردو مكنش ينفع أعلى صوتى علشان هو عصبي و اكيد قال ده ف وقت عصبية يلا ربنا يسمحوا وبعد
الانتهاء وضعت الطعام على السفرة و صنعت كوب من القهوة له فاليوم لا يوجد عمل
تاج)**اتفضل القهوة ا انا اسفة مكنتش قصدى ازعق بس انت كنت قافل على بطنى جامد و انت نايم و كانت وجعانى اوى علشان كدا اتعصبت
لوسيفر)**ميهمش حصل خير بالمناسبة ف ضيوف تبعى هيجو بكرة و هسيقرو ف البيت هنا ممنوع تتكلمى مع رجالة أو تتكلمى مع حد اصلا و لما اكون مش موجود تدخلى الاوضة و تقفلى على نفسك و الخدم كمان هايجو بكرة كلامى مفهوم
تاج)**مفهوم
لوسيفر)**اممم اطلع فوق هتلقي كل المحاضرات اللى فاتتك على التربيزة اللى موجودة في الاوضة بتاعتنا و بكرة الجارد و السواق هيوصلوكى الكليه
تاج)**بفرحة احتضانته بجد شكرا لك انت احسن حد ف الدنيا و ركضت للغرفة و ظلت تذاكر حتى حل الليل دخل لمكتبه لينهى بعد الأعمال الخاصة لكنها تاتى لأفكاره ف بعد أن جرحها ف الصباح نسيت كل شيء و احتضانته بفرحة كبيرة ايتها الصغيرة سوف افقط عقلي منكى ماذا افعل الان معاكى
صعد للغرفة و جدها تتكلم ف هاتفها مع احد
تاج)**حبيبى يعمرو ربنا يخليك ليا لا لزم اشوفك انشالله انت وحشني جدا جدا و زينة وحشانى طب يحبيبى باي دلوقتي
انتهت من مكالمتها و تنهدت ياااهه أخيرة هشوف عمرو و زينة
وحشونى اوى بالذات انت يحب الطفولة البائسة ههه ياترا حياتى القديمة هترجع تانى يترا هتخلص من أمير و الكسندر و
لوسيفر)**و مين تانى انا صح
تاج)**انت هنا من امتا
لوسيفر)**و هو يقترب و يمسكها من يدها بقوة من ساعة المكالمة
بتاعتك بتخونينى يا تاج بتخونينى انااا ليه ها انطقي مش هتتكلمى ماشي انا بقا هجبهولك متربط و مفيش جامعة و هتعيشي هنا خادمة
ف البيت و المرة ديه مش هرحمك زى كل مرة و اسيبك و خاهد حقي منك و هكرهك ف اليوم اللى شوفتينى فيه و هخليكى تكرهى نفسك و حياتك
ابعتد يده عنها و اختضانته بقوة
تاج)**صدقني انا مش بخونك عمرو و زينة دول خالتى و ابنها و عمرو اخويا ف الرضاعة و تقدر تتأكد بنفسك منهم ابتعد عنه و نظرت لعينة صدقنى مش بكدب عليك هم مسافرين بلد تانية من زمان اوى من ايام ما كان عندى عشر سنين و لما عرفوا انى اتجوزت
هيجو علشان يشفونى و يشفوك كمان و اخر حاجة عمرو متجوز
و عندو بنوتة اسمها زينب على اسم ماما اللى يرحمها و ادينى فهمتك اهو
ذهب و تركها و غاب لليوم التالى نامت بمفردها ف الغرفة كانت خائفة بشدة و تشعر و كان روحها اخذت منها كان يشعرها بالأمان بقربه منها لكنة من جاء عليها و اهانها و هى لا تقبل الإهانة
غطت ف نوم عميق و استيقظت ف اليوم التالى فعلت روايتها ارتدت سيبها بنطال احمر و بلوزة سوداء طويلة نسبيا و حقيبا سوادء و حذاء اسود و وضعت احمر شفاه بلون بلوزتها و سيبت شعرها الساحر و نزلت لتجده يفطر
تاج)**مين حضر الفطار
لوسيفر)**الخدم جم من الفجر انا بعت اجبهم افطرى السواق برا انا هامشي سلام
ذهب و تركها و بعدها هى ذهبت و ركبت السيارة ذهبت للجامعة و بعد انتهاء اليوم ذهبت للبيت لتجد أن الضيوف قد وصولو و عندما دخلت كانو هم جالسين بالصالون
انعام)**انتى مين
تاج)**انا تاج مرات لوسيفر انتو مين بقا هو قالى أن ف ضيوف لكن أنا معرفش مين
انعام)**انا انعام خالت لوسيفر و دول الاولاد
وجدت تاج بنتاين و رجلان
انعام)**ديه نغم و ديه انغام و ده أسر و ده جمال
تاج)**اتشرفت بيكم عن اذنكو
انعام )**اقعد معنا شوية
تاج)**حاضر
لترد عليه الحرباية و ابنتها انغام
انعام)** بسخرية منها و انتى بقا خريجة اى ولا متعلمتيش اصلا
تاج)** هههه انا ف كلية فنون جميله و برسم كويس جدا تحبي تشوفى حاجة من اللى برسمها
تاج)**يا دادة يا دادة
تاتى تلك السيدة التى تسمى كوثر
كوثر)**نعم يا تاج هانم
تاج)**قولت ميلون مرة أسمى تاج و بس و كلمة هانم ديه مبحبهاش إطاعة الاوضة بتاعتى انا و لوسيفر هتلقي روسمات على الكومود هتيهم.
انغام)**بترسمى أما نشوف
ف تاج من نظرتها لهم عملت أن تلك الانعام و ابنتها انغام أنهم يكرهوها من قبل أن يعرفها لكن تلك النغم ف هى لطيفة
تاج)**و انتى ينغم عندك كام سنة
نغم)**عندى عشرين سنة و ف كليه تجارة يقمر بس معلش انا عندى مذاكرة كتير و لزم اذاكر علشان انجح بقا و اتجوز الواد اللى مخطبالو ده
و ترحل و هى تضحك هى و تاج
جات كوثر بعد وقت
تاج)**بصي الرسمة ديه لتريه صورة لكلب صغير فروسمتها تبان حقيقة و أخرى لصديقتها المقربة عندما رآها أسر انسحر بها و صار مثل الصنم
اسر)**اللى ديه جميلة اوى
تاج)**عيب ديه صحبتي
و اخر صورة كانت له لوسيفر
تاج)**بصي بقا ديه لوسيفر شبهو صح
دخل عليه وجدها تمسك صورته و تريهم ايها
لوسيفر)**اى ده
تاج)**رسمتك و أكملت بعد اذنك بقا علشان عاوزة ارتاح و اخذت روسمتهتا و صعدت للغرفة و هو رآها
لوسيفر)**هو انا مش قولت لما اكون مش موجود تدخلى الاوضة و تقفلى على نفسك
تاج)**كنت طالعة بس خالتك مسكت فيا اقولها اى يعنى و بعدها ذهبت
اخذت حمام ساخن و ارتدت بيجامة شورت و عليها تيشيرت كات و نامت جلست لتراجع بعض الاشياء على لابتوب الخاص بها عندما جاء للغرفة انسحر بها كل الجمال ذلك ملكها أنه محظوظ كثيرا بعد ساعتين تعبت غيرت ملابسها و نزلت للاسفل لتعد بعض القهوة و صعدت للغرفة لكن تذكرت هاتفها الذى لم تاخذه فنزلت و بحثت عنه و لكن شعرت به يحضتنها من الخلف
تاج)**لوسيفر عيب كدا انا ف الطبخ
بس انا مش لوسيفر
تاج)** و هى تدفعة و تضربه على وجهة انت انسان زبالة ز مش محترم و صعدت لغرفتها و أكملت كل ما كان وراها و جاء وقت العشاء الجميع جاء حول المائدة نزلت تاج وجدت انغام على يمين لوسيفر مكانها و انعام على شماله
تاج)**بعد اذنك قومى ده مكانى
انغام)**بس انا طول عمرى بعقد جنب لوسيفر حبيبى
تاج)**نعم حبيبك لا يحبيبتى ده كان زمان دلوقتى انا مرتو و انا اللى اقعد جنبي و سحبتها من يدها و جلست بجانب زوجها
لوسيفر بخبث لنفسه هه غيورة اوى ماشي لما تطلع فوق و بعد الانتهاء من الطعام
صعدو جميعا للغرف وصلو الغرفة و عندما دخلت وقامت بقفل الباب
امسكها من زرعها و سحبها لتنصدم ف صدره بقوة
لوسيفر)**مكنتش اعرف انك غيورة اوى كدا انغام طول عمرها بتقعد جنبي عادي بس كنتى هائلة و انتى بتغيري كدا
ف احمرت وجنتيها
تاج)**و مين قال انى بغير انا بس محترمة انك جوزي
اقترب منها لم يستطع من نفسه من تقبي*لها اقترب و قبلها على
شفتيها برقة شيديدة و حنان اكبر و بعد وقت بتاعد عنها
لوسيفر)** يلا نام علشان مش مستحمل اكتر من كدا