فتح عينيه ببطء، وأول ما رآه هو ضوء النهار الذي يخترق ستائر الغرفة. "صباح الخير يا روح قلبي." همست له بصوت ناعم، وهي تجلس بجواره. "صباح النور." أجاب بابتسامة خفيفة، وهو يحاول استيعاب ما حوله. "أنا فين؟ سأل وهو ينظر حوله. "أنت في بيتك يا حبيبي، كنت تعبان شوية امبارح." "أنا تعبان؟ قال متعجبًا. "آه، بس دلوقتي بقيت أحسن." "الحمد لله." قال وهو يمسك بيدها. "إيه رأيك نفطر برا النهاردة؟ اقترحت عليه. "فكرة حلوة." أجاب بلهفة.
"طيب، البس عشان ننزل." قالت وهي تنهض. "حاضر." قال وهو يجلس على السرير. ارتدى ملابسه بسرعة، ونزل معها إلى الأسفل. "صباح الخير يا جدي." قال وهو يقبل يد جده. "صباح النور يا ولدي." رد الجد بابتسامة. "صباح الخير يا أمي." قال لوالدته. "صباح النور يا حبيبي." ردت عليه. جلسوا لتناول الإفطار، وتحدثوا في أمور مختلفة. "أنا لازم أروح الشغل دلوقتي." قال وهو ينظر إلى ساعته. "طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك." قالت والدته.
"حاضر يا أمي." قال وهو يقبل رأسها. "مع السلامة يا جدي." قال وهو يقبل يد جده. "مع السلامة يا ولدي." رد الجد. خرج من المنزل، وتوجه إلى سيارته. "أنا لازم أصحى بدري كل يوم." قال لنفسه وهو يقود. "مش عايز أضيع وقت تاني." وصل إلى شركته، ودخل مكتبه. "صباح الخير." قال للموظفين. "صباح النور يا باشا." ردوا عليه. جلس على مكتبه، وبدأ في العمل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!