الفصل 13 | من 14 فصل

رواية تالا المراد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
19
كلمة
1,325
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

الدكتورة:ـ للاسف الواقعة كانت جامدة، للاسف خسرنا الجنين. الجميع بص ليها بصدمة. مراد مصتنع البرود:ـ مش مهم، المهم هي دلوقتي هتفوق امتى. الدكتورة:ـ مش عارفة، بس ممكن تفوق في أي وقت، تقدروا تشوفوها أول ما تفوق، بس بشرط ممنوع الضغوط والكلام اللي يزعجها عشان نفسيتها، عن إذنكم. نعمة حطت إيديها على كتفه بحزن:ـ ربنا يرزقكم، متزعلش، أكيد مش خير، ربنا علم إن وجوده دلوقتي مش خير.

مراد بابتسامة:ـ ومين قالك إني زعلان ولا مضايق، الحمد لله، بعدين أنا مش جاهز أشيل مسؤولية زي دي دلوقتي، كدا أحسن، أنا كويس يا أمي، مش حاجة زي دي اللي تغيرني على مراتي ولا تخليني أعترض على قضاء ربنا، المهم تالا دلوقتي. " في القصر" زينب:ـ برضه مصرة على الطلاق؟ رباب بحزن:ـ أنا حكايتي خلصت مع باسم، خانيني، وأنا مستحيل أكمل معاه. زينب:ـ طب فكري.

رباب:ـ صدقيني مفيش حل غير الانفصال، مروان بيحبك أوي، بلاش تخسريه، هي مرات عمي صعبة شوية، بس والله طيبة وحنية الدنيا كلها فيها، أنتِ مش عارفة حماتك ولا إيه، روحي أشوف رحيم. رباب خرجت من أوضة زين ومروان. باسم:ـ رباب. رباب:ـ لو سمحت اعمل اللي طلبته منك، لو بتحبني. باسم مسك إيديها، لفت وشها الناحية:ـ أنت عايز مني إيه؟

مش عملت اللي حبته واتجوزت خلاص، سيبني، متخافش يا باسم، أنا مش جاحدة، أصلاً اللي عملته كرهني في الدنيا، مش بس في الرجالة، أنت غلطت حياتي، ودلوقتي بدفع تمنها غالي أوي، عن إذنك. رباب شالت إيديه من على إيديها وراحت لـ رحيم. " في المستشفى" تالا فاقت، بس رفضت الكلام. مراد:ـ عمر السكوت كان حل، تالا قولي أي حاجة، بس بلاش تبقي بالسكوت دا، وبعدين أنا...

تالا بوجع:ـ بس أنا كنت عايزاه، كان نفسي يتولد، هو حرام أعيش حياتي عادي يا مراد، كان نفسي يعيش، والله العظيم كنت هقولك، بس أنا مكنتش متأكدة، وزي العادة حركة غبية مني، ابني راح بسببي، أنا مخنوقة أوي. مراد حضنها، تالا انهارت في البكاء، هو برضه مضايق شوية، بس مش مخلي حد يحس بكدا. تالا:ـ أنا حياتي كل مرة بتدمر، حتى أهلي طلعوا مش أهلي، ولازم أتقبل دا، بس أنا تعبت، طاقتي خلصت، حاسة إني مخنوقة أوي.

مراد كان بيسمع بصدمة من موضوع أهلها، مش عارف يزعل على إيه ولا إيه، على أخته واللي حصلها، ولا على حاله هو وتالا. بعد وقت خرجت تالا من المستشفى، عدى أسبوع. فرح:ـ خلاص بقى يا حبيبتي، مش نصيبه يعيش. ميرا:ـ خلاص بقى يا بنتي، بعدين اللي يشوفك كدا يقول إنك ميتة فيه. فرح بتجز على سنانها:ـ ميرا، إحنا جايين نهدي مش نولع، اهدي شوية، وأنتِ كفاية طفح الزفت دا. شاهيناز:ـ آخر نفس. شاهيناز رمت السجارة على الأرض.

تالا:ـ يخرب بيتك، هتولعي في الأوضة، وطلاق على إيدك. ميرا بفرح:ـ سيبك أنتِ بس، حبيب الملايين مشرف في السجن، مش بعيد يتحكم عليه. تالا:ـ ليه، إيه اللي حصل؟ شاهيناز:ـ مش قولت أول ما هتسمعي الخبر هتفوقي. فرح:ـ كان سكران طين زي العادة، هوب خبط واحد بالعربية، لا ومين اللي بلّغ عنه، ماجي سهوكة هي اللي بلّغت.

ميرا:ـ ستات ملهمش أمان، اخس عليكي يا ماجي، بس ربنا يستر والواد ميموتش، وإلا هيتعدم، المفروض ياخد إعدام على عمايله السودة، أموت وأعرف كنتِ هتكّملي معاه إزاي. تالا:ـ خلاص بقى، اقفلي على السيرة المهببة دي، كان أسوأ اختيار أخدته في حياتي كلها، عكس مراد محترم، حنية الدنيا فيه، ملتزم. فرح فجأة قلعت الجزمة وضربت تالا بيها:ـ ما الراجل غلبان أهو، اومال متعفرتة عليه ليه. تالا:ـ بس بقى، بتلعبي والله.

فرح:ـ عشان تتلمي وتقدري النعمة اللي في إيدك، أمه كويسة، وأخته كمان، والراجل بيموت فيكي، وأنتِ متزفتة عايشة في الماضي، يبقى بذمتكم الزفت ده يتزعل عليه. ميرا:ـ والله لو كان جوزي كنت لبسته أي مصيبة وخلصت منه، يا حبيبتي دا أشباه رجال، يعني مش بعيد كان شغلك رقاصة بعد الجواز، الحمد لله إنك طلقتي منه، وأنتوا على البر، وبعدين ما أنتِ اتجوزتي أهو، يعني مخسرتيش كتير يا توتا.

شاهيناز:ـ بصراحة هو سؤال وكنت هموت لو مسألتش، الزفت ده عجبك فيه إيه؟ أموت وأفهم، يلا اهو غار لحاله، نصيحة مني حافظي على بيتك، ومراد طالما كويس ومحترمك يبقى تشليه في عينيك. فرح فاتحة بوقها بصدمة:ـ دا مين ده؟ أنتِ مين يا ست انتي؟ شاهيناز:ـ وأنتِ كمان يا فرح، لازم تحافظي على سامر، الواد بيحبك، هي أمه عقربة شوية، بس كويسة والله. فرح:ـ عايزيني أتغرب، ويعمل إيه الحب، لما أكون عايشة في بلد معرفش فيها حد.

تالا:ـ مش يمكن حياتكم وأنتم هناك تبقى أحسن من هنا، على الأقل حماتك مش هتبقى خانقة عليكي. فرح بتفكير:ـ مش عارفة أعمل إيه، بجد محتارة.

عدى أسبوع، جمال اتحدد محاكمته عشان الواد اللي خبطه بعربيته مات. فرح قررت تسافر وودعت صحابها. شاهيناز اتعدلت وعقلت شوية. تالا كمان اتحسنت، والعلاج بدأ يجيب نتيجة، وبقت ملتزمة في الصلاة، وعلاقتها بـ صابر بقت قوية جداً، شافت فيه الأب، وده من زمان أوي، من قبل ما تعرف إنه أبوها. حاتم بيحاول يرجع لخديجة، لكن خديجة على رأيها، مش هترجع له أبداً. " بليل في القصر" المأذون جاه عشان طلاق رباب وباسم.

باسم برجاء:ـ عمتي عشان خاطري اعملي حاجة، أمي أبوس إيدك اتكلمي. الأب:ـ بزيدك يا باسم، وطلقها، أنت متستاهلش ضفر حتى. رباب:ـ انجز أرجوك. باسم... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...