الفصل 29 | من 29 فصل

رواية تائهه بين نيران القسوة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شهد زاهي

المشاهدات
21
كلمة
2,190
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كان يقف أعلى السلم وهي تنزل بدلع، وترتدي فستانًا ورديًا قصيرًا وتضع كحلًا أزرق يزين عينيها، لتهتف بدلع: سوري يا ندي أخرتك، لكن كنت بجهز، وريني الأوراق كده. لتنظر لها بابتسامة مصطنعة وهي تهتف: لا عادي ولا يهمك يا هانم. لترفع بيديها الورق وهي تبتسم بتهديد، مشيرة بعينيها: هو ده الورق يا حبيبي. ليكتم ضحكته وهو يؤمي موافقًا، لقد صممت هذه الصغيرة على رأيها ولم تجعل يلقي التحية على الفتاة حقًا.

بعد فترة، كانوا ينزلون من السيارة بعد أن وصلوا إلى لندن، لتمسك رأسها بإرهاق، لأول مرة تركب طائرة، لكن كانت تتشبث به برعب، لم تهدأ إلا عندما هبطت الطائرة بأمان، لتثبت عينها على هذا القصر الملكي الذي تدخل إليه العربية، لتفتح فمها بدهشة، ما هذه الروعة؟

روعة التصميم المهيب يخطف الأنفاس، لتنزل من السيارة وهي تمسك يديه، ترتدي معطفه وبنطال رسمي أسود مع بلوزة سوداء وحذاء رياضي من أجل السفر، لترتعش وهي تتمسك به، القصر مرعب وجذاب في ذات الوقت، لتفتح لهم الباب سيدة جميلة للغاية، لتنصدم وتنظر كل منهم إلى الأخرى بصدمة، كانوا يشبهون بعض كثيرًا، لون العينين المنفردة واحد، لتهتف السيدة بصوت ناعم مرتعش وهي تنظر لهم: Welcome Arslan.

لتدير مقلتيها بينهم، ماذا تقرب له هذه السيدة الأنيقة للغاية؟ لم تتحدث بحرف وهي تراه يقترب منها، يحتضنها بحب وهي تبادله الحضن بحنان، لتهتف: اشتقت لك كثيرًا يا أرسلان... كل هذه غيبة، لما أراك من وقت الذي حدث؟ لينظر لها بقوة وهو يشير بعينيه على تولاي ليهتف بهدوء: مفيش داعي للكلام ده... اللي كان ملكي من سنة أخدته وانتهى الأمر... سيدتي تولاي.

لتنظر لها السيدة بابتسامة مرتعشة وهي تمد يديها لكي تسلم عليها، لتنظر تولاي إلى يديها الممدودة لتبلع ريقها الذي جف فجأة لتبادلها السلام سريعًا وتبتعد وهي تتمسك بذراع أرسلان بقوة، ليحيطها بأمان وهو يشعرها بالدفء الذي افتقدته هنا سريعًا...

فقط أصبحت تشعر ببرودة شديدة الآن، لتفسح لهم السيدة الطريق وهي تبتسم برقة، ليدخلوا ويخلع أرسلان معطفه ويضعه في مكانه كأنه معتاد على هذا البيت طوال الوقت، ليقف خلفها وهو يخلع لها أيضًا المعطف الخاص بها، لتلتف وهي تقترب منه كثيرًا هاتفة بهمس: أنا خايفة يا أرسلان... مين ديه وبتقربلك إيه؟ ليضحك بخفة وهو يحتضنها مقبلاً وجنتها بحب: خايفة ليه يا سيدة القلب، أنا معاكي... مرات عمي. لترفع رأسها بقوة وهي تنظر له بصدمة:

هي ديه مامت عمرو الغوريلا؟ ليضحك هذه المرة ولكن بكل صوته، يهز رأسه بموافقة، ليمسك يديها وهو يجلسها إلى جانبه أمام هذه السيدة التي لم تعرف اسمها حتى الآن، وهي تبتسم لهم بحب وهي تتذكر العشق الذي لا ينتهي من قلبها بعد أيام قضتها في عذاب... العشق كان أحمد العمري بعد كل شيء، ورغم كل الذي حدث عاد لها...

عاد لها وعادت إلى حياتها الطبيعية، ولا أحد يعلم بالذي حدث غيرها، لولا جبروت العمري لما كان حدث لها كل الذي حدث، لتبتسم بحزن وهي تنفض عنها كل الذكريات التي هاجمتها عندما رأتهم في هذه الحالة: How are you Tolay? What do you want to drink? (كيف حالك تولاي؟ ماذا تريدي أن تشربي؟ لترد بهدوء وهي تتفحصها برعشة تهزها من داخلها لا تعلم سببها: I'm okay. I don't want to drink anything, thanks. (أنا بخير...

لا أريد أن أشرب أي شيء، شكرًا لكِ.) لتنظر لها بإعجاب وهي تهتف إلى أرسلان: Oh baby, you have improved the choice after many years, and she is very beautiful. And she is very similar to me. Now I learned that you had to do all this. (أوه يا عزيزي... لقد أحسنت الاختيار بعد سنين طويلة... إنها جميلة جدًا كما أنها تشبهني... الآن علمت لماذا فعلت كل هذا من أجلها.) ليبتسم بثقة وهو يهتف بحب يحتضنها:

I told you, no one can please me except one, سيدة القلب. (لقد قلت لكم لا أحد يستطيع أن يرضيني إلا واحدة فقط وهي سيدة القلب.) لتبتسم بإعجاب لهذه العلاقة، رغم أنها تخاف منها بعد، لأنها تبدو هشة ورقيقة للغاية، لا تعلم إذا كانت ستتحمل أرسلان أم لا، ولكن يبدو أنها مرتاحة... مطمئنة داخل أحضانه وهي لا تترك يديه ولا تفارقه...

ربما لا تعلم عن قصة العشق من الفريسة لذئبها التي لم تخف أن يكون هو من سينهشها، بل تركت نفسها له مرتاحة... مطمئنة... وربما في أحيان أخرى واثقة به وتعلم أنه لا يستطيع أن يؤذيها إطلاقًا، هذه هي علاقتهم، حتى لو آذاها ستسامحه... علاقة لا تعلم كيف تفسرها أو كيف تشرحها، ولكنها لا تفسر ولا تشرح، إنها علاقة تطوف في القلب لا يهمها إنذارات عقلها. لتنظر له بفرحة وهي تهتف بابتسامة:

ترى أرسلان، لقد تعلمت القليل من العربية لكي أنقذك في مواقفك الحرجة بعد الآن... ليبتسم بسخرية وهو يهتف باستنكار: أكيد واضح إنك اتعلمتي، أومال إيه الإنجلش اللي عمالة تتكلمي بيه ده من ساعة ما جيت يا ميري؟ لتبتسم بخفة وهي تنظر به بغضب: لن أتحدث معك بعد الآن أيها الولد الشقي... وفي هذه اللحظة، لقد ضحكت تولاي أخيرًا منذ أول الجلسة، لتنظر له بجانب عينيها وهي تراه يبتسم بخفة هاتفًا: دلوقتي ضحكتي أخيرًا، عجبتك قوي...

حسابك معايا يا ميري بعدين... يلا إحنا هنمشي. لتنظر له بحزن وهي تعقد حاجبيها: Why are you leaving me alone now? (لماذا ستتركني وحيدة الآن؟ ليغمز له بشقاوة وهو يهتف بخبث: ورانا اجتماعات مهمة وأفرجها على البيت لسه... قولتلك انزلي مصر بدل القاعدة لوحدك هنا، وعمرو شكله ناوي يستقر هناك، هو قالك؟ لتعقد حاجبيها باستغراب وهي تهتف بتساؤل: لم يقل لي شيئًا يا أرسلان، ما الذي حدث ليجعله يستقر هناك؟

ليهتف بشرود وهو ينظر لها متفحصًا تعبيرات وجهها: سوف يتزوج غالبًا بعد ما نزل إلى مصر. لتهتف باستغراب وهي تصرخ بعصبية: What do you say? How could he decide to marry without telling me? لينظر لها بقوة وهو يهتف بعصبية: ميري لا تغضبي عليا الآن... أنتِ عارفة إني مبحبش الصوت العالي... فكري ترجعي مصر، أنا ماشي.

ليرتدي معطفه، وترتدي أيضًا تولاي معطفها سريعًا وهي تنظر لها بعطف، لا تعلم أن عمرو لم يحدثها بشأن زواجه، من هنا لتخرج إلى جانبه، لينظر لها بقوة وهو يهتف: خليكي هنا هجيب العربية. لتؤمي موافقة، لقد صعبت عليها كثيرًا، إنها رقيقة ويبدو أنها سريعة الانفعال، لتراها تقف أمام الباب وهي تنفض شعرها للخلف... لتنظر لها بصدمة وهي تنظر إلى شعرها مرة أخرى، هذه الحركة التي لا تستطيع أن توقفها...

حركة لقد تربت عليها ولكنها لم تعلم من أين تعلمتها... إنها حركة لا إرادية لم تعلم إذا كانت وراثة من والدتها أم ماذا!! لتفيق من شرودها على صوت مزمار السيارة التي ضغطه لكي تنتبه له، لتركب إلى جانبه، السيارة كانت شاردة، أولًا الشبه بينهم، ثانيًا طريقة كلامها وحركاتها... أخيرًا حركة شعرها ونفضتها، عينها ولونها الفريد التي لم تأخذه من والدها... لكن والدتها ماتت، كيف هذا؟

كما تعلم أنه يخلق من الشبه أربعين، ولكن هذه تختلف عن الأربعين، لتفيق على لمسة يديه على وجنتيها وهو يهمس بحب: سرحانة في إيه؟ لتنظر له بابتسامة وهي تهتف بحب: تخيلات عبيطة كده... تعرف إني مشوفتش ماما طول حياتي حتى معرفش شكلها إيه؟ لينظر لها باستغراب وهو يهتف بتساؤل: إزاي ماتت بعد ولادة ترنيم ومشفتيهاش؟ لتهز رأسها بعدم فهم وهي تهتف بشرود:

مش عارفة، أنا وعيت على إن ماما كانت غضبانة عند أهلها في البلد وباباها مانعها تشوف بابا، وبابا هو اللي رباني، وفجأة لقيته داخل عليا بترنيم ويقولي مامتك ماتت، ومن ساعتها بدور على أي صورة أو أي حاجة مش لاقية أي حاجة. ليهز رأسه بموافقة وهو يهتف بغموض: الله يرحمها... أنتِ بتفكري ليه دلوقتي؟ لتنظر له بتوهان وهي تعتدل في كرسيها لتواجهه وهي تهتف: مرات عمك نفس عيني، نفس شعري، شبهي في كل حاجة حتى...

حتى نفضة الشعر، انفعالها وهي بتلوش في أي حاجة... طريقة كلامي وحركة إيدي يا أرسلان، مش كل ده غريب؟ أنا حاسة إني خايفة... مش عارفة أفكر، ودلوقتي كل حاجة لخبطتني كأني عيلة صغيرة... عيلة صغيرة تايهة مش لاقية أي حاجة تتشبث بيها، مشوفتش أمي طول عمري... محضنتهاش... ملعبتليش في شعري، وفجأة بعد ما كنت مستنية... مستنية إن بابا يجي يقولي اتصالحوا، ألاقيه يقولي إنها... لتمسح دمعة من عينيها وهي تنظر به بقوة:

ماتت من غير ما تحسسني بحنان الأم... ماتت من غير ما يجيلها ولو فضول إنها تشوفني تلمسني... ماتت من غير ما تحس بيا إني تعبانة من غيرها... ماتت وسابتني بحارب في عالم أنا لا قده... مكنش معايا غير ترنيم وهنا، حتى دول أنا مش سليمة معاهم، مش قادرة أدي واجبي تجاه أي واحدة منهم زي ما هم بيدوني كل حاجة... أنا موجوعة، احضني.

ليوقف السيارة إلى جانب الطريق في ثانية، وهو يفك حزام أمانها ويرفعها بحنان لتجلس على قدمه وهي تلف نفسها حوله، تدفن نفسها بداخله وهي تبكي بقوة... تبكي وهي تفتقد كل شيء في حياتها لم تحصل عليه، لتتمسك به بقوة وهو لم يهتف بكلمة، فقط يمسد على رأسها تارة وعلى ظهرها تارة أخرى، ليهمس أخيرًا بهدوء: أنا جنبك... أنا كفاية، قادر أقوم بكل دور أنتِ مفتقداه في حياتك يا سيدة القلب... أنا بأحبك، أنا كل حاجة ليكِ... أنتِ سيدة القلب...

أقسمت ألا أحب... وأحببتك. أقسمت ألا يخفق قلبي لامرأة... ووقعت في عشق حواء. لم تلفت امرأة نظري... لأقع في قلبك تائهة يا سيدة القمر. لم أعد يومًا إلى أنثى خُلقت على وجه الأرض... لكنني عدت لكِ. لم أحتَر في اتخاذ قرار، لكنني تهتُ فيكِ. وعدتك بأنني سيدك... يا سيدة القلب. وعدتك بأنني وطنك وأنتِ وطني. أنا وطنك، كل ما تتوهي هتيجي حضني تلاقي ملاذك.

لترفع رأسها ببطء، كانت عينيها حمراء بشدة ودموعها ما زالت على وجنتيها، لترفع يديها وهي تتشبث بقميصه تجاه قلبه كأنه تمسكه وتفوز به أخيرًا، لتغمض عينيها وهي تقبله بحب... لأول مرة ليغمض عينيه... كانت أول بحياته، يقشعر بدنه وتثير كل عضلاته تجاهها، هي فقط سيدة القلب... تستطيع أن تجعله يحلق في عالم لم يكن له من الأساس، لكن معها... معها هي فقط شعر... أحسه بقوة، ليحيطها بكلتا يديه وهو يتوه معها، لتبتعد بخجل وهي تجلس

مرة أخرى على كرسيها لتهمس: عايزة أنام... يلا نروح. وكان لها ما طلبت، كان يدير السيارة وهو يديرها بقوة يريد أن يصل إلى المنزل الآن في أسرع وقت، ليتوقف بعد فترة أمام منزل، لتنزل من السيارة وهي تنظر له بابتسامة مدهوشة، إنها فيلا مثل التي كانت بها منذ قليل، لكن هذه مثيرة... بيضاء مع الزجاج الذي يحيط بها وتصميمها كان يخطف الأنظار في منطقة ساكنة لا يوجد بها أي أحد آخر، لقد وقعت في حبها، ليفتح لها الباب بابتسامة وهو يهتف:

Welcome home again. لتقترب منه وهي تحيط عنقه بدلع لتهتف: البيت ده برضو حد يعرف عنه حاجة؟ لينظر بها بعشق وهو ينفض لها شعرها هو هذه المرة ويديه تتخلل شعرها هذه المرة: لا... يعرفوا المكان علشان كنت هنا مع عمي لما درست بعد ما قدرت إني أبني نفسي تاني وأبني الشركات ديه كلها...

جيت كملت دراستي هنا لكن جددته وسيبته، حتى أنا بطلت أدخله، كنت مستني اللي قلبي هيحبها وده كان شيء مفقود الأمل فيه لغاية ما جيتي، آخر مرة جيت هنا كنت قاعد عند ميري وساعتها أنتِ كان فيكِ حاجة حسيت بيكي... ودخلت المستشفى كنت بموت وأنا حاسس إنكِ بتروحي من بين إيديا... كنت هتقطع وأنا مش عارفة أنزل ولا عارف أجيبك في حضني. لتبكي بقوة وهي تنظر له بوجع: كنت بتخيلك... كنت بتخيل إنك جيت أنقذتني من اللي اضطريت أعمله...

كنت بتخيلك رغم إني كنت بحاول أكرهك... مقدرتش يا حبيب الروح مقدرتش أعمل حاجة... مكنش قدامي غير إني أعيش وهم وهم إنك كنت موجود. ليشغل الموسيقى وهو يمسح دموعها ويراقصها كأول مرة، كل شيء كأنه أول مرة. كان يمسك خصرها بتملك وهو يجعلها تتمايل بتناغم. كانت هي دائمًا وأبدًا سيدة القلب لتنام على صدره وهي تغمض عينيها. سوف تموت إذا ابتعد عنها لحظة...

سوف يقتلها بيده إذا ابتعد. لا يستطيع ليرفعها بين أحضانه وهو يسكت صوت أفكارها وأفكاره... يسكت حتى الهواء عن التحرك وتنتهي رقصتهم ككل مرة يفر بها هاربًا من العالم كله... إنه حبيب الروح وهي الوطن! لتستيقظ صباح اليوم التالي وهي تدير برأسها في الغرفة لا تجده... لا تسمع صوته في الحمام لتنتفض وهي ترتدي ملابسها بسرعة لتلمح هذه الورقة جانبها لتفتحها بسرعة وهي تنظر إلى داخلها. صباح الخير يا سيدة القلب...

جاتلي مكالمة ضروري الصبح، الشركة اللي في فرنسا كان فيها مشكلة. أنا مسافر... لما تشوفي الرسالة أنا سافرت بطيارتي الخاصة وميري هتعدي عليكي. خلي بالك من نفسك ومتخرجيش بره البيت، الحراسة وصلت... بأحبك يا سيدة القلب، العاشق لا يستطيع الابتعاد عن وطنه، سوف أجدك دائمًا... يا قمر عالي جمالك أهلك العيون بسحرك... أنوارك تحمل شراستي وحنانك... صوتك نسمة تداوي جروحي وفي نورك شفاء لقلبي يا سيدة القلب... يا سيدتي.

لتغمض عينيها وهي تستمع إلى رنين الباب لتفتح الباب سريعًا. هي بالتأكيد ميري لتبتسم بخفة وهي تستمع لها. إنه يعشقك يا فتاة. لتبتسم برقة وهي تستمع إلى صوت هاتفها لترد بسرعة. نعم... إنها أنا زوجته... ماذا؟!!! ليسقط منها الهاتف وهي تصرخ بكل صوتها. أرسلاااااااااااااااان! كانت تقف أمام الطائرة بل بقايا الطائرة المتفحمة وهي تستمع إلى صوت الشرطي. Madam, we could not find the body of Mr. Arslan

لم نستطع أن نعثر على جثة السيد أرسلان. لتنزل على ركبتيها وهي تبكي بكل صوتها صااااااارخة بقوة. أرسلااااااااااان ارجعلي... أكيد مش هتسيبني خليك معايا... أنا بأحبك يا أرسلاااااان... ارجعلي يا حبيب الرووووح... ارجعلي... مش هقدر أستحمل أكثر من كده أنت قولت هترجعلي دايماً... ارجعلي أنا طفلة والله... ارجعلي يا أرسلااااااااااان. لتحتضن الورقة

بقوة وهي تنظر إلى آخر سطر: العاشق لا يستطيع البعد عن وطنه سوف يجدها دائمًا. لتغمض عينيها وهي تترك نفسها لانهيار العالم من حولها... كيف يتركها... كيف يبتعد عنها... عود ليا يا وطني سوف أموت غريقة هذا العالم. أرسلاااااان أنا سيدة القلب يا حبيب الروح. لتستمع إلى صوته هامسًا بحب. أنا جنبك... أنا كفاية قادر أقوم بكل دور أنتي مفتقداه في حياتك يا سيدة القلب... أنا بأحبك أنا كل حاجة ليكِ... أنتي سيدة القلب... أقسمت ألا أحب...

وأحببتك. أقسمت ألا يخفق قلبي لامرأة... ووقعت في عشق حواء. لم تلفت امرأة نظري... لأقع في قلبك تائهة يا سيدة القمر. لم أعود يوماً إلى أنثى خُلقت على وجه الأرض... لكنني عدت لكي. لم أحتَر في اتخاذ قرار لكنني تُهتُ فيكِ. وعدتك بأنني سيدك... يا سيدة القلب. وعدتك بأنني وطنك وأنتِ وطني. أنا وطنك كل ما تتوهي هتجي. حضني تلاقي ملاذك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...