نانسي تتحدث في الهاتف بصوت منخفض: أيوا، أنا نانسي. بصي أنا موافقة بس اديني يوم كدا أدبرلك الميعاد. اسمها إيه؟ ... آآآ اسمها فريدة، ملهاش أهل أصلاً. تمام، سلام. نانسي بتفكير: كدا كدا محدش هيسأل عليها لأنها ملهاش حد. يبقى خلاص، أنا أصلاً كنت عايزة أمشي من هنا من زمان. *** في غرفة الفتيات نظرت فريدة إلى المرآة بابتسامة، ثم ذهبت إلى الفراش وألقت بنفسها عليه بفرحة. فيفيان بسعادة: فرحانة مش كدا؟ اعتدلت
فريدة في جلستها ثم قالت: أوي، أول مرة حد يكون معايا كدا. يعني عارفة كنت حاسة إنه بابايا. يعني كل أما بطلب حاجة كنت ألاقيها النهارده. فيفيان وهي تجلس بجانبها قائلة: باباكي إيه يا بنتي، يعني هو مش كبير أوي يعني. فريدة وهي تفرد شعرها قائلة: لأ، كبير. بصي، إحنا كام سنة وهو كام سنة. يعني قولي أخويا الكبير. بعدين، هو إحنا هنتجوزه؟ هههههههه. المهم، بيقولي عايز يجيبلي تليفون. معرفش ليه. فيفيان وقد اتسعت عيناها بذهول قائلة:
بجد يا فريدة؟ يعني هيكون معاكي تليفون؟ نظرت لها فريدة باستغراب قائلة: إنتي مالك مبسوطة أوي كدا ليه؟ وبعدين ما إنتي باباكي قالك يبعتلك تليفون وإنتي مش وافقتِ. فيفيان باعتراض: مش قولنا مانتكلمش في الموضوع دا تاني يا فريدة. إنتي عارفة كويس أنا رافضة لي، عشان محدش فيهم يتصل عليا. مش عايزة أعرف عنهم أي حاجة ولا هما يعرفوا عني أي حاجة. مش هما قرروا إني أفضل هنا وما يعرفوش عني حاجة، أنا كمان مش عايزة أعرف عنهم أي حاجة.
فريدة وهي تذهب لها قائلة: بصي، إنتي معاكي بس إنتي ماتعرفيش هما بيعملوا كدا ليه. مش يمكن في حاجة حصلت معاهم؟ ضحكت فيفيان بسخرية قائلة: هههههههههه. حاجة حصلت بقالها ١٠ سنين؟ أنا هنا بقالي ١٠ سنين يا فريدة، وهما مفكروش يسألوا فيا. بس عادي، أنا اتعودت. أنا أصلاً مش عايزة حد غيرك. ثم احتضنتها وقالت بدموع: إحنا لما نمشي من المدرسة مش هعرف أشوفك تاني يا فريدة؟ أخرجتها فريدة من أحضانها وقالت لها: مش هتشوفيني تاني لي؟
هو أنا هموت؟ هههههههه، ياعبيطة. أنا إن شاء الله أول ما هتخرجي من المدرسة هدخل الجامعة وهشتغل وهيبقى عندي شقة. ولو باباكي معندوش مانع هتعيشي معايا، أو أنا هاجيلك وهكون جبت التليفون ونتكلم. فيفيان وهي تمسح دموعها قائلة: يعني إنتي مش هتاخدي التليفون من كامل؟ نظرت لها فريدة ثم ضحكت بشدة على صديقتها التي تستطيع أن تخرجهم من أحزانهم إلى مرح. *** في منزل كامل
كان يجلس في غرفته يتصفح الإنترنت. فذهب إلى معرض الصور وكان يتأمل صورتها. نعم، هي فريدة. تلك الفتاة المرحة الشقية التي إن وجدت بمكان ما تنشر به البهجة. كامل بابتسامة: فريدة، إنتي فريدة فعلاً. يعني ماشوفتش زيك قبل كدا. دب دب. انتبه كامل لطرق الباب فأذن للطارق بالدخول. ميرفت بابتسامة هادئة: مساء الخير يا حبيبي. إيه مشغول، لا يعني؟ كامل وهو يغلق هاتفه ويبتسم لها قائلاً: لأ يا ماما مش مشغول ولا حاجة. تعالي.
جلست أمامه وأمسكت وجهه براحة كفيها قائلة: إنتي وحشتني أوي على فكرة. بقالي كتير مش بشوفك وإنت بترجع بليل وساعات بتبات برا. لي يا كامل؟ هو إنت مبقتش تحب تقعد في البيت؟ أمسك كامل كف يدها وقبله بحنان قائلاً: أنا أقدر يا حبيبت قلبي. أنا لو اليوم عدى من غير ما أشوف الوش القمر دا بيكون يوم مش حلو. بس الفترة دي مكنتش فاضي خالص والله. حتى أبقى اسألي عاصم لما يخرج من المستشفى. ميرفت بصدمة: إيه؟ مستشفى؟ لي ياحبيبي؟
إيه اللي حصل؟ كامل وهو يطمئنها: ماتقلقيش يا ميمي، دا حادث بسيط كدا والحمد لله بقى أحسن. ميرفت وهي تتنفس الصعداء: الحمد لله. أنا بكرة هروحله. هي مستشفى إيه؟ كامل: مستشفى ***. طنط فاطمة معاه. أنا كنت معاهم الصبح بس سبتهم عشان كان عندي مشوار للمدرسة هنا. ميرفت باستفسار: أخبار المدرسة إيه يا كامل؟ عارف أنا بقالي كتير ماروحتش هناك من ساعة ما والدك مات. كان ساعتها عندك حوالي 19 سنة. عرفت ساعتها إنك هتطلع زي أبوك.
احتضنها كامل بحنان ثم قال: ربنا يرحمه يا حبيبتي. بس عارفة، المدرسة اتطورت تماماً. يعني بصراحة، ميس ماري المديرة دي عندها أفكار حلوة أوي والبنات هناك عندهم حيوية ونشاط. يعني عندك فريدة دي مثلاً... قاطعته ميرفت قائلة بمكر: فريدة... مين فريدة دي يا حبيبي؟ كامل وهو يشرح لوالدته: فريدة دي بنت في المدرسة هناك، بس إيه؟
بنوتة زي العسل وفرفوشة كدا يا ماما. أنا وهي بقينا صحاب وبنهزر كتير ونضحك. ومعاها صحبتها فيفيان، بس دي هادية بصراحة. ميرفت بتساؤل: هي في سنة كام دي يا كامل؟ كامل بتذكر: بيتهيألي آخر سنة ليها في المدرسة. يعني 18 سنة كدا أو 19. ابتسمت ميرفت وقالت: آه، يعني آنسة مش طفلة. كامل وهو يضحك: ههههههه. دي آنسة. ههههههه. دي أكتر بنت أقدر أقول عليها طفلة. تصرفاتها أطفال خالص. دا اللي هيتجوزها دا هيتجنن. أه والله ههههههه. ميرفت
وهي ترحل وتقول بمكر واضح: لأ، وانت الصادق يا بخته. طالما خليته يضحك أوي كدا ومبسوط وهو بيحكي عنها. أكيد يابخته. تصبح على خير يا حبيبي. ابتسم كامل وقال: وإنتي من أهل الخير يا ماما. إيه دا؟ هي تقصد إيه دي؟ ماما دي عليها كلام مش مفهوم. *** في الصباح في المدرسة كانت الفتيات قد انتهت من عطلتها وعادوا إلى المدرسة. فيفيان وهي تحكي للفتيات عن يوم عطلتها هي وفريدة: وودانا السينما وصورنا كتير أوي بتليفونه. كرستين بهيام:
وكان لابس إيه؟ فيفيان: مكنش لابس بدلة. كان لابس قميص وعليه بلوفر وبنطلون جينز. كان قمر أوي. ميشيل بلهفة: ماقالكوش إنه هييجي تاني ولا لأ؟ فيفيان بخيبة أمل: لأ، معرفش. لأني طلعت على طول أول ما وصلنا. فريدة اللي تعرف. انتبهوا جميعاً لفريدة التي لم تعطي لهم أي اهتمام وكانت تجمع الورود من الأرض. أميرة بغضب: بصوا اللي معندهاش دم دي ولا كأنها سمعانا. فريدة! فريدة! نظرت لهم فريدة ثم قالت: إيه؟ في إيه؟ ميشيل برجاء:
بليز فريدة، قولي لنا هو أستاذ كامل هييجي تاني؟ نظرت لهم فريدة بلامبالاة ثم قالت وهي مازالت تجمع الورود: أنا مش عارفة انتوا مهتمين بالموضوع ليه. يعني عادي، وقت ما ييجي واحنا مالنا. فتحت الفتيات أفواههم دليل على الصدمة. ثم ذهبت لها كرستين وهي تقول لها: إزاي يعني يا فريدة؟ هو مش دا برضه حبيبك؟ اتسعت عين فريدة من الصدمة ثم التفتت لها وقالت بغضب: حبيبي! إنتي إيه اللي بتقولي دا؟
أنا ماليش حبيب. دا أستاذ كامل صاحب المدرسة وهو خرجنا بس عشان عارف إننا ملناش مكان نروحوا في الإجازة. ويا ريت تشيلوا الأفكار دي من دماغكم، ماشي. ثم تركتهم ورحلت. نظروا الفتيات بعضهم لبعض باستغراب. فيفيان بتوضيح: أنا ماقلتلكوش إنهم بيحبوا بعض. أنا قصدي إنه كان لطيف معانا. أنا هروح أشوفها عشان شكلها زعلت. ميشيل وهي تلوم كرستين قائلة: يعني كان لازم تقولي لها الكلمة دي. إحنا شوفناهم مع بعض قبل كدا يعني. كرستين بتوضيح:
مالكلام يبين إن هو بيحبها يعني. مفيش حد هيختار بنت بعينها عشان يخرجها إلا إذا كان في حاجة. أميرة وهي تضربها على مؤخرة رأسها (قفاها 😂) قائلة: ياشيخة بطلي تفكيرك المتخلف دا. هو يعني تلاقي اتعاطف معاها. وحتى لو في حاجة، مكنش ينفع تقولي كدا. كرستين بندم: معرفش بقا. لقيت نفسي بقول كدا. معرفش لي. مكنش قصدي. خلاص، أنا هبقى أطلع أعتذر لها. *** في منزل كامل بسمة باعتراض: طب إنتي رايحة فين كدا وواخداني معاكي؟
أنا مش شنطة يا ميمي عشان تاخديني من غير ما أعرف. ميرفت وهي تضع الطعام في فمها: رايحين نزور عاصم، عاصم صاحب كامل. ما إنتي عارفاه. بسمة باستغراب: نزوره فين؟ ميرفت بتوضيح: في المستشفى. أصله عمل حادثة. بسمة: لأ إله إلا الله. ألف سلامة عليه. ربنا يقومه بالسلامة. طب أنا هاجي معاكي لي؟ نظرت لها ميرفت ثم وقفت وقالت:
أنا معنديش بنات وإنتي بنتي. ولازم تكوني معايا في أي مكان أروحه. وبعدين، يعني ما إنتي عارفة عاصم. إزاي ماتروحيش تزوري؟ دا إنتوا كنتوا بتلعبوا مع بعض وانتوا صغيرين. بسمة بنفاذ صبر: ياستي كنا صغيرين. ومن ساعة ما كبرنا وأنا مش بشوفه كتير. ويعني الكلام بينا مبقاش زي الأول. ميرفت بمدح: لأ بقا دا إنتي ماشوفتوش اليومين دول. بقا زي القمر. والله عريس صحيح. يقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك. زي كامل ابني بالظبط. بسمة
وهي تحمل حقيبتها قائلة: والله؟ أما نشوف آخرتها إيه. يلا يا ميمي، يلا. كامل باستغراب: على فين العزم إن شاء الله؟ ميرفت وقد انتبهت لصوت كامل قائلة: رايحين لعاصم يا حبيبي. كامل وهو يعدل من ملابسه: منا كمان رايح. يلا تعالوا معايا. *** في المستشفى كان ينظر في هاتفه على صورتها. هي من سرقت قلبه. فعندما كان يبحث في هاتف كامل عن شئ وجدها وأخذها سريعاً. ما أجملها! إنها من فتحت قلبه وجلست به ولن تخرج أبداً. عاصم بتنهيدة:
آآآآآه. فاطمة باستغراب: مالك ياحبيبي؟ بتتنهد جامد كدا ليه؟ في حاجة وجعاك؟ أشار عاصم إلى مكان قلبه وقال: دا اللي وجعني يا ماما دا. اللي مش عارف لحد إمتى هيفضل يتعبني كدا. فاطمة وهي تربط على كتفه بحنان قائلة: خلي عندك دايماً ثقة في ربنا إنه مش هيخذلك. وربنا دايماً بيقول: "أنا عند حسن ظن عبدي بي"، يعني طول ما إنت بتحسن ظنك بالله هيكون جنبك وهيساعدك. قبل عاصم يد والدته وقال: ونعم بالله يا أمي. ونعم بالله. دب دب.
فاطمة: ادخل. فتح كامل الباب قائلاً بمرح: صباح الخير يا قبطان القبطانين. جبتلك معايا حاجة بتحبها. ميرفت وهي تزيح كامل من أمامها قائلة: اوعي بقا ياأخي خليني أدخل. كامل: الله! أيوا ماهو من لقى أحبابه نسى صحابه. ماشي يا ماما، ماشي. عاصم بضحك وهو يقبل ميرفت قائلاً: هههههههههه. امشي يا عم إنت من هنا. ميمي دي قلبي. عاملة إيه ياحبيبتي. ميرفت: الحمد لله يا حبييي، أنا بخير. بسمة يا بسمة، إيه يابنتي واقفة عندك لي؟ ماتدخلي.
نظر عاصم بصدمة إلى الباب. وكانت هي نعم من أسرت قلبه وعقله. كم أصبحت أجمل بكثير. كانت تقف بخجل ولا تعرف ماذا تقول ومن أين تبدأ. نظرت له وقالت بابتسامة: ألف سلامة عليك يا عاصم. ياالله! ماهذا؟ لقد وقع قلبه عندما تفوهت باسمه. مد يده لها وقام بالترحيب بها بثبات عكس ما بداخله قائلاً: الله يسلمك يا بسمة. اتفضلي اقعدي. جلست بجانب زوجة عمها وهي تشعر بتوتر رهيب. لا تعلم من أين أتى. كامل باستغراب:
غريبة. ولا كأنكم تعرفوا بعض. هو مش إنتوا كنتوا صحاب باين وإنتوا صغيرين؟ إيه مالكم؟ عاصم بابتسامة وهو ينظر لها: يمكن عشان بقالنا كتير ماشوفناش بعض. بس أنا مانستهاش. شكلها هي اللي نستني. بسمة وهي في محاولة للتوضيح، والكلمات تخرج منها بصعوبة وأحست بتعرق رهيب كلما سلط عيونه عليها. لا تعلم ما كل أسباب هذه الأعراض قائلة: لأ، مانسيتهوش ولا حاجة. أيوة، فكراه. بس يعني بقالنا فترة مانعرفش حاجة عن بعض وكدا. كامل:
آها. المهم إيه؟ هتسكن هنا ولا إيه؟ مش ناوي تخرج؟ فاطمة وهي تنظر لبسمة ثم تنظر لابنها قائلة: الدكتور قال إنه ممكن يخرج النهارده. هنشوف كدا. هي دي بنت عمك يا كامل؟ كامل بمرح: آه يا طنط. دي عملي الأسود في الحياة. هههههههههه. ضحك الجميع على كلمات كامل، بينما كانت بسمة في حالة لا يرثى لها. فكانت كلما تنظر لعاصم تحس بشعور غريب لم تشعر به من قبل.
وظلوا هكذا إلى أن أخبرهم الدكتور بخروجه الليلة. وذهبوا جميعاً: فاطمة وكامل وعاصم إلى منزله، وميرفت وبسمة إلى المنزل. *** في المدرسة كانت الفتيات يجلسون في مكان الطعام لأنه حان موعد الغداء، والذي كانت تجلس فريدة بمفردها. فيفيان وهي في محاولة للحديث معها قائلة: والله يا فريدة مكنش قصدي. هي اللي فهمت غلط. فريدة بحزن: فهمت غلط أو فهمت صح، ما يخصنيش. إنتي لي قولتلهم؟
إنتي عارفة كويس إني بتحرج لما حد يقعد يتكلم عليا كدا. وبعدين، كامل مين اللي يكون حبيبي؟ هما شافوا إيه بينا عشان يقولوا كدا. كرستين وهي تجلس هي الأخرى: يا فريدة، أنا مكنش قصدي. إنتي عارفة إني بقرا روايات كتير يعني ودايماً بستنتج أي حدث زي دا زي اللي في الروايات. نظرت لها فريدة وقالت: روايات إيه وزفت إيه اللي تستنتجي منها في الواقع؟
فوقي يا كرستين. إحنا مش هنعيش زي الروايات وييجي الوسيم اللي يخطفنا على الحصان يا كرستين. فوقي يا ماما بدل ما تقعي على دماغك اللي شبه البيضة دي. اتسعت حدقة عينيها وقالت: أنا؟ يا فريدة؟ أنا دماغي شبه البيضة! فريدة بضحك وهي تضع الطعام في فمها قائلة: آه. ههههههههههه. ضحكت الفتيات على طريقتها. ثم انتهوا جميعاً من تناول الغداء وجاء موعد النوم. فريدة وهي تتحدث بصوت منخفض لفيفيان قائلة: أنا هروح أقعد في الجنينة شوية. فيفيان:
تاني يا فريدة؟ مش هتهدي إلا لما موزموزيل نانسي تقفشك وتعاقبك. فريدة وهي ترحل: لأ، ماتقلقيش. يلا. وأثناء ما كانت ذاهبة فيفيان إلى النوم سمعت موزموزيل نانسي تتحدث في الهاتف قائلة: إنتي تحت؟ طيب، البنت في الجنينة الخلفية. هتلاقيها قاعدة هناك. مفيش حد معاها. بشويش ومن غير صوت تدخلي وتجيبها وتاخديها وتمشي. تمام؟ يلا سلام. فيفيان بصدمة: فريدة... *** في الحديقة الخلفية
كانت تجلس فريدة على الأرجوحة وتنظر إلى صورته التي رسمتها الأسبوع المقبل وقامت بالشطب عليها. فريدة بضحك: هههههههههه. شكله مسخرة أوي. ههههه. وبدأت في الغناء قائلة: خليني جنبك، خليني في حضن قلبك، خليني. وسبني... قطع غناءها صوت شيء يتحرك بين الأشجار. فريدة برعب: مين؟ ذهبت فريدة لكي ترى ما الذي يختبئ خلف الأشجار. في الوقت الذي جاءت فيه فيفيان لكي تبحث عنها. فيفيان بصوت منخفض: فريدة، إنتي فين؟
فريدة، الدنيا ضلمة مش شايفة حاجة. رأت السيدة فيفيان فذهبت لها. فريدة وهي تمسك قطة في يدها قائلة: إنتي اللي كنتي عاملة صوت بقا؟ ههههه. إيه دا؟ فيفي، إنتي بتعملي إيه هنا؟ واقفة بعيد لي كدا؟ فيفيان وهي تحثها على الصمت: شششش. وعندما كانت ذاهبة لها كانت قد جاءت تلك المرأة ووضعت فيفيان في شوال. فريدة بصدمة: فيفيااااااان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!