الفصل 29 | من 32 فصل

رواية طبيب القرية الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
17
كلمة
2,690
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

اتصلت نهر بزبيدة. ردت زبيدة بلهفة: خير يا بنتي، كل حاجة تمام؟ سليم بخير، طمنيني. نهر: مش عارفة أقولك إيه بس في حاجات غريبة حصلت وإحنا في الكفر دي. زبيدة: حاجات إيه، طمنيني. الدكتورة سليم كويس، حالته اتحسنت؟ نهر: مش هعرف أشرح لك حاجة دلوقتي. بس هقولك، سليم مكتبش عقد عرفي وإنك ممضيتيش على حاجة زي كده. بس طلب مني طلب.

زبيدة: إني عارفة إنه مكتبش حاجة، لأن الوقت اللي قال عليه إني مضيت فيه الورق، كنت في عملية مهمة مع دكتور عز. وبعد ما خلصت، وهو أصر على إنه ياخد الورق، سيبته من غير ما أمضي عليه وروحت نمت على طول وقتها. نهر: طب ليه مجلتيش الكلام ده وقتها؟ زبيدة: قلت أنتهزها فرصة عشان أسيبهم. بس إيه الطلب اللي طلبه منك؟ نهر: هو طلب يكتب كتابه عليا، فاكر إنه لو عمل كده هيثبتلك وهيُثبت للكل إنه معملش حاجة. وإنتي عارفة ده معناه إيه.

زبيدة: طبعاً عارفة معنى كده إن الشخصية الحقيقية بتتغلب على الشخصية الوهمية. نهر: صح. طيب أنا جاية أنا وهو عندك على إسكندرية. أنا شايفة إن الجو هناك هيكون مناسب للعلاج ونشوف دكتور نفسي كويس يساعدنا.

زبيدة: تمام يا بتي، ومشكورة إنك وصلتي معاه لحد كده. وافقي يا بتي على إنك تتجوزيه، مهتلاقيش أحن من سليم. وصدقيني هو مهينساش وقفتك معاه أبداً. أنا عارفة إنها خطوة صعبة عليكي، بس إنتي بتساعدي ولد خالك في العلاج وده ثوابه كبير. نهر: يارب أقدر أساعده يا عمتوا، ومش فارق معايا أي حاجة واصل. كفاية إني أرد جمايل خالي مالك عليا. زبيدة بشوق: هو أخباره إيه؟

نهر: الحمد لله كويس، بس حزين قوي. وأنا كل ما أوصل لأي مكان ببلغه إنك مش موجودة فيحزن أكتر. زبيدة بحزن: سليم طيب وقوي، وبكرة إن شاء الله هيكون بخير. ووقتها كل حاجة هتتحل يا بتي. نهر: إن شاء الله يا عمتوا. أنا هقفل معاكي دلوقتي. سلام. زبيدة: سلام يا بتي. *** في كفر غريبة، جه شخص لمالك. مالك: نورت يا باشا، اتفضل. الباشا: الفضل من خيرك. أنا جيتلك مخصوص ومبعتش حد من عندي عشان عندي ليك أخبار حلوة قوي.

مالك: تعبك فوق راسي يا باشا. أتمنى تكون وصلت لحاجة. أفتكر مالك يوم ما أحمد اتكلم معاه وأقنعه إنه يتراجع في السفر مع سليم. فلاش باك أحمد: هو إنت لسه مصمم تروح مع سليم؟ طيب والحزب والانتخابات؟ مالك: كل حاجة تهون بس أعثر على زبيدة. أحمد: طب إنت في الحزب وليك ناس واصلة، صح كده؟ مالك: أيوه صح، بس إيه غرضك من السؤال؟ أحمد: يعني ممكن يعرفوا يوصلوا لمكانها؟

لأني عرفت من نهر إن احتمال كبير متكونش هناك، بس هي قالت كده عشان تلخم سليم في الشغل. مالك: يا ابوي، كيف راحت عن بالي! براڤو عليك يا أحمد، إنت دماغك حلوة. أحمد: بس الحظ مش في صفي للأسف. مالك: وإنت معايا، أنا هعوضك عن كل حاجة وهتكون دراعي اليمين. مالك عمل اتصالاته للناس المهمة اللي يعرفهم. باك. فاق مالك على صوت الباشا.

الباشا: طلع شكك كان في محله. راقبنا تليفون بنت أختك وتليفون زبيدة، وطلعت إنها عارفة مكانها فين ومتفقة معاها، واحتمال تروح عندها. مالك بعيون تلمع من الفرحة: إنت متأكد من كلامك ده؟ طب إزاي عرفت؟ طمني بسرعة. الباشا: ده تسجيل آخر مكالمة ما بينهم، وكمان معايا معظم التسجيلات. مالك سمع الحوار اللي دار بينهم وحس بسعادة. مالك: الحمد لله. إني كنت خايف لتحرم منها ويكون فعلاً اتجوزها عرفي، كانت هتكون محرّمة عليا للأبد.

الباشا: إنت تستاهل كل خير. أتابع في المراقبة ولا كفاية لحد كده؟ مالك: مش عارف والله، إنت رأيك إيه؟ الباشا: نكمل لحد ما تطمئن عليهم. آه، هي اتكتب كتابها على ابنك. مالك بمزاح: خطفتيه يا بت صفية! هي كانت عينها منه من جبل ما يظهر. هههه. ودايماً تقول: "ياريت كان عندك ولد يا خال ويكون قمر وشبهك وأنا هقع في حبه على طول". أهو اتحقق حلمك يا بت صفية. هههه. نسيتي خالك دلوقتي، خال إيه بقى، أنا هكون حماها كمان. هههه.

الباشا: طيب، أي خدمة؟ هستأذن أنا. مالك: يا دي العيبة! هتمشي من غير ما تاخد واجبك؟ ميصحش كده. لازمن ناكلوا سوا. ده حتى يبقى عيش وملح. وغمز لفتحي. الباشا: خيرك سابق يا حضرة النايب. مالك: أنا طلبت منهم يحطولك في عربيتك بقرة كاملة مذبوحة ومتشفية وبكل لوازمها عشان توزعها على حبايبك قبل العيد. وهدايا بسيطة من خير بلدنا والأمانة بالمبلغ اللي اتفجنا عليه. الباشا: ده كتير أوي يا حضرة النايب. دايماً عامر.

مالك بيبتسم وفي سره: كنوز الدنيا متسواش حاجة قدام بصة في عينيكي يا زبيدة. أنا جايلك ومش هرجع إلا لما تكوني حرمي. الباشا أخذ واجبه ومشي بعد ما شكر مالك على كرمه. أحمد: مش كتير كل اللي بعته معاه ده يا حج؟ مالك: تعالى يا ولدي، أنا هقولك كل أسرار الحزب والبرلمان، لأنك إنت اللي هتكون مكاني في الجولة الجديدة. أحمد بدهشة: أنا إزاي بس؟ ده كتير عليا. مالك: كتير إيه؟

إنت ولدي ودراعي اليمين. أما أخوك، أنا عارف أول ما يكون كويس هيسيبني ويخطف نهر ويعيشوا في القاهرة. أما إنت، ابن البلد دي. أحمد بحزن: لكن أنا كنت من المطاريد وكنت بسرق وبنهب. إزاي هكون كويس وأجيب حق المظلوم؟ مالك: أنا عارف كل ده يا ولدي، وأنا معاك. إنت فاكر يعني إن كل اللي بيقعد على الكرسي بيكون شريف؟

دول قليل قوي يا ولدي. الشغل ده بيكون لصالح الناس الكبيرة أكتر من أهل الكفر. وعشان تقدر تسوّق العجلة وتخليها تمشي، لازم تجدف بإيديك الاتنين من الناحيتين، مش زي العربية بيد واحدة ورجل واحدة. أحمد بعدم فهم: مش فاهم تقصد إيه يا حج. مالك: تعالى معايا وانت هتفهم وتعرف كل حاجة. إنت عارف اللي كان هنا دلوقتي بيشتغل إيه؟ أحمد: بيشتغل إيه يا حج؟ مالك: الباشا من أمن الدولة. أحمد بخوف: نعم؟ وكان عاوز إيه من عندنا؟

مالك: هههه، يا بني دي بيخدمني مقابل الهدايا اللي إنت شفتها دي، وكمان مقابل شوية فلوس يجيلي بدالها أضعاف. أحمد: يخدمك إزاي يعني؟ مش هما كل شغلهم إنهم يقبضوا على المجرمين ومن غير ما يظلموا حد؟ مالك: هههه، لا يا ولدي. دي لعبة كبيرة، تجسس ومصالح ياما. ومعرفتي بيه هي السبب في إني أوجع أمي وأخذ مكانها. أحمد: أيوه، دي كانت مغلولة منك قوي.

مالك: مليح، هي تستاهل. بص يا ولدي، أهم حاجة في وسط اللعبة اللي بتتلعب دي إنك تلعب بدون ظلم أو خسارة. سيبك إنت دلوقتي من الحديث الماسخ ده. بقولك إيه، أنا لازم أفرح بيك إنت كمان. شوفلك عروسة مليحة كده تتجوزها. أحمد بفرحة: بجد؟ يعني إنت موافق إني اتجوز أي واحدة؟ مالك: أكيد يا ولدي، بس لازم تكون بتحبها. أحمد: أنا مش بحبها، ده أنا بعشقها. مالك بضحك: يا خلّبوص! ومين هي سعيدة الحظ دي بقى؟

أحمد: بحب أنهار بنت موهجة، بس أمي كانت رافضة. مالك: هههه، إنت عارف ليه كانت رافضها؟ لأنها كانت بتغير منها هي وزبيدة. أحمد بإستغراب: وليه الغيرة والحقد عليهم؟ مالك: عشان هما كانوا أحلى منها وأخلاقهم مليحة. مفيش حد يقدر يضحك عليهم، يعرفوا في الدين والأصول. أحمد: لكن ظروف أمي كانت السبب في اللي هي وصلت ليه.

مالك: عارف يا ولدي، وأنا كمان غلطت في حقها. لكن وقت ما جيت أصلح غلطي، سابت الغيرة تأكل فيها وسمعت للشيطان. ووقت ما الإنسان يسلم جلبه وعقله للشيطان، بيخسر دنيته وآخرته يا ولدي. أحمد: إنت بتتكلم صح يا بوي. أنا لما قربت منك آخر فترة فهمت ده كويس. مالك بتنهيدة: آآآه يا حبيبي. للأسف أمك حرمتني منك ومن سليم، وكانت فاكرة إني خسرت. أمك يا ولدي، مع إن موهجة وزبيدة كانوا بيحبوها وبينصحوها للخير، بس هي فضلت راكبة دماغها.

أحمد: أنا عارف كل حاجة يا بوي. والفضل يرجع لـ عمتي زبيدة. لولا رجوعها، كنت فضلت عايش في الوهم والجريمة. مالك بحب: أي مكان زبيدة تحط رجلها فيه، بيحل الخير يا ولدي. أحمد: هههه، إنت مش عاشقها بس، إنت متيم بيها يا بوي. *** في الكفر عند نهر. أهل القرية بيجهزّوها على حسب عادات القرية. تلبس العروس جلباب أبيض وعليه وردة ملونة بألوان كتيرة، وفيه غرزة وحجاب مغرز ومكياج بلدي. كانت نهر جميلة باللبس ده.

أما سليم، بعد الحلاقة وفوط سخنة وقص خفيف لشعره، لبسوه جلباب رجالي بيج وفيه تطريز من الكم والرقبة. بعد ما جهز العروسين، جه المأذون. خرجت نهر من غرفة وخرج سليم من غرفة ثانية. وكان كل أهل البلد موجودين في الساحة أمام الجامع. وكان في مقعد كبير (كنبة) وطاولة ومقعدين للمأذون والشهود. سليم كان باصص لنهر ومبهور بجمالها. قعد سليم وقعدت نهر جنبه وهي متوترة، وفي سرها: نفسي تتحسن يا سليم.

بدأ المأذون بقراءة آيات من القرآن، ثم كلمة بسيطة، وسأل سليم على موافقته على الزواج. سليم: آه، موافق أكيد. بعدها سأل نهر موافقة على الزواج. نهر: آه، موافقة. ارتفعت أصوات الزغاريد والتصفيق والغناء، وفضلت لحد الليل. وبعد ما خلص كتب الكتاب، طلب سليم إنه يقعد مع نهر شوية لوحدهم. سمحله الشيخ ودخلوا الأوضة. سليم قفل الباب وبص لنهر واتكلم بصوت غير صوته: أنا قلتلك أوعي تتجوزه، إنتي مش بتسمعي الكلام ليه؟

نهر: آه اتجوزته. إنت عايز إيه؟ قرب منها ومسك إيديها بعنف: أنا هقتله، فاهمة؟ نهر بتحدي: مش هتقدر. سليم: لا هقدر، وإنتي جربتي وشوفتي ده بعينك المرة اللي فاتت. نهر: بس لو قتلته، مش هتقدر تروح لزبيدة وتتجوزها. سليم: ساب إيديها. ما إنتي اتجوزتيه خلاص. نهر: عشان أضحك عليه وأخدك عند زبيدة وتسامحك، وبعد كده إنت تظهر وتلعب مرة تاني. سليم: هههه، إنتي بتضحكي عليه ولا عليا أنا؟ نهر: لو مش مصدقني، دي تذاكر السفر وأنا اتصلت بيها.

سليم: وطبعاً، أكيد حكيتيلها عني؟ نهر: لا والله، ما اتكلمتش عنك خالص. كل اللي قلته إنه مكتبش العقد العرفي علشان تقبل تشوفك. سليم: ولو طلعتي بتكذبي، أعمل معاه إيه؟ نهر: لأ، اعمل معايا أنا. هو لأ، أرجوك. سليم: طب والمأذون والجواز؟ نهر: ما إنت ممكن تخليه يطلقني، صح؟ سليم بصّلها بغباء: إنتي بتلعبي بالنار، وصدقيني هتخسري. نهر: صدقني، ما أنا وقتها هحس إنه كدب عليا وهطلب الطلاق منه.

سليم جسمه بيتنفض وبيصرخ: أنا بحبك يا نهر، صدقيني. ووقع على الأرض. نهر بدموع: سليم، إنت كويس؟ وسندته. متخافش، أنا معاك ومش هسيبك أبداً. فتح عينيه ووقف ومسك

إيديها بعنف واتكلم بغضب: عرفتي إنك بتضحكي عليا النهاردة هيكون آخر يوم ليكي. أنا هموتك وخلاص. أنا عرفت مكان زبيدة وهروح عندها. كل الفترة دي بتضحكي عليا وقاعدة تلفي بيا من كفر لكفر وإنتي عارفة مكانها ومخبية عليا. وزي ما بتلعبي، أنا كمان بعرف ألعب كويس ولعبت عليكي بقصة حبي ليكي وهوصلها. ضربها بالقلم، وقعت نهر وخبطت راسها بحرف السرير وأغمى عليها ونزل دم من دماغها.

سليم يضحك: هههههههه. أنا عرفت مكانها وقتلت نهر اللي واقفة في طريقي. قتلتها. أيوه، قتلتها. ملامحه اتغيرت ورجع لطبيعته.

سليم بخوف: نهر، أرجوكي فوقي. إنتي السبب، إنتي اللي ضحكتي عليا. وكان لازم أضحك عليكي وأمثل إني قرين وأوهمك إني بحبك عشان سمعتك وإنتي بتتكلمي معاها في السر. لكن أنا شفت الخوف في عينيكي عليا، لكن كان لازم أكمل عشان زبيدة كمان تصدق إني اتجوزت. ولعبة نفس اللعبة اللي لعبها خالك مع أمي زمان. ضحك على بنت غلبانة من الأرياف باسم الحب. وبعد كده أمه جت ولعبة بيها وضحكت عليها وباعتني للدكتورة شمس. أما زبيدة، كانت دايماً الدخيلة

عليهم. دلوقتي لازم أكسر خالك، لأن المأذون مش حقيقي، وكمان الشيخ مش حقيقي. كل ده كان تمثيل اتعمل عليكي. ودلوقتي هاخد حقي الشرعي منك. ما إنتي بقيتي مراتي قدام الناس. هههه. وشوفي بقى يا بنت الأصول، هتقولي إيه لخالك المحترم لما يعرف إنك مش متجوزة وعملتي علاقة عشان تنتقم لأمي. وافتكر.

فلاش باك. معتز: أمك عايزة تشوفك. سليم: أنا مش عايز أشوف حد. معتز: شوفها مرة واحدة بس. هي كانت بتبكي واترجتني إنها تشوفك. سليم: دي دموع التماسيح، صح؟ معتز: أنا بلغتك، وإنت حر. سليم بضجر: تمام. وديني عندها. نعمة: ولدي حبيبي، كنت هموت لو مشوفتكش. سليم: ولدك مين؟ اللي إنتي بعتيه، صح؟ نعمة: لأ، مش أنا اللي بعتك. دي جدتك هي اللي باعتك. سليم: وإنتي وافقتي؟

نعمة: لاه. هما اللي أجبروني. كان عندها صور ليا وأنا مع أبوك قبل ما يكتب عليا. كان أبوك مصورني وهددني بيها. قالي: "إني هتجوزك كده وكده قدام زبيدة عشان تصدق إني اتغيرت. وبعد ما تولدي، أنا هتجوز زبيدة وإنتي روحي لحالك سبيلك، فاهمة؟ ولا هفضحك بالصور اللي معايا." هو كان عارف كل حاجة وكان مشترك مع أمه. وهو عمل كل ده عشان أتحمل إني كل حاجة. سليم: نعم؟ بتقول إيه؟ وزبيدة؟

نعمة: كانت هي كمان ضحية للعبتهم. كلهم لعبوا علينا. هما بيلعبوا على البنات الفاجرة يا ولدي. إنت لازم تنتقم منهم في بت من بناتهم. لازمن تعمل معاها زي ما عملوا معايا. باك.

سليم: كل الحكاية إني كان لازم أكسر خالك فيكي. وبعدها أرميكي، وإنتي مش عارفة كنت اتجوزتي ولا لأ. وأخذ أمي زبيدة وأنقذها من خالك. أما نعمة، كانت ضعيفة، ماقدرتش تحافظ على نفسها ولا ولادها، حتى لو كانت ضحية. آه، هي اللي رسمت الخطة، بس أنا اللي هكملها. وكل الناس اللي إنتي شفتيهم دول مجرد كومبارس. ناس متأجرة. أما أهل الكفر، فاكرين إن إحنا ممثلين جايين نصور فيلم دكتور ودكتورة. يعني مفيش حد شاهد على جوازك مني. وعلى ما ينتبهولك، أكون وصلت لزبيدة وسافرنا برا البلد. سلام يا بنت عمتي. هههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...