يترك الشخص زبيدة في حيرتها ويخرج ويغلق الباب. مر الليل على زبيدة وهي مش عارفة هي فين ولا عارفة مين اللي أخذها، هل الشرطة فعلاً ولا حد تاني ومين اللي عايز ينتقم منها. نهر مقدرتش تنام مستنية سليم يرجع للبيت بسلام، كانت قلقة عليه مش عارفة ليه. لما شافت نور العربية وسليم نازل منها وشافته وهو داخل البيت اتصلت بأم فتحي تبعتله أكل خفيف وعصير لأنه أكيد لسه مأكلش حاجة لحد دلوقتي لأن اللي بتهتم بيه مش موجودة.
استنت اتصال من أم فتحي لما ترجع. أم فتحي: دخلتله الأكل يا دكتورة. نهر: شكراً يا أم فتحي. وقفت السكة. (كده خالي نام من تأثير المهدئ اللي أديتهوله عشان ينام ويرتاح… وسليم دخل نام، هنام أنا بقى) ونامت. *** في الصباح الكل بقى عارف إن البوليس بيدور على مرات الدكتور الجديد والدنيا مقلوبة.
نهر عدت على سليم عشان تطمن عليه، عرفت إنه راح المستوصف من الصبح بدري ومتأخرش عن الناس العيانة مع إنه مانامش غير شوية والمكان لسه مافيش فيه عيانين. نهر: أنا اتفاجئت إنك نزلت النهاردة للمستوصف مع إنك طول الليل كنت في القسم وجيت البيت متأخر ومذقتش طعم النوم. سليم ساب اللي في إيده وبصلها باستغراب. سليم: هو أنا متراقب؟ نهر: ليه بتقول كده؟
سليم: كلامك هو اللي بيقول كده، جيت متأخر ومذقتش طعم النوم، تبعتي أكل في نص الليل، بلاش التمثيل والاهتمام الزائد ده. نهر بضيق: أنا مش بمثل، وفيها إيه لما أقلق عليك يا ابن خالي. سليم قرب منها ومسكها من دراعها بعنف. سليم: ألف مرة أقولك أنا مش ابن خالك ولا ابن حد، أنا دكتور جه يخدم بلد ملهاش خير في حد ولا حتى ولادها، وكمان مراتي خطفتوها.
نهر بألم من عنفه المكتوم: لو سمحت سيب إيدي وبلاش تمثل إنت كمان لأني عارفة إن عمتي زبيدة مش مراتك وإنها أمك اللي ربتك. سليم يضحك بسخرية. سليم: بجد؟ طيب عندك إثبات إنها هي زبيدة؟ نهر بضيق من تصرفاته وغبائه ردت بثقة: آه، لكنها اتراجعت وسكتت. سليم: سكتي ليه؟ فين دليلك؟ نهر فكرت شوية وبعدها قربت منه ودارت حواليه وقربت إيدها منه تلمس شعره ورقبه بكل حنان وأنوثة، وبعدها تنزل على رقبته وتحسس عليها وتدور نحو صدره.
سليم سحب إيدها بعد ما فاق من لحظة ضعفه. نهر ابتسمت: هو ده دليلي. سليم مكنش على بعضه، أول مرة بنت تقرب منه بالشكل ده وتلمسه بالطريقة دي، فاق ورد عليها. سليم: انتي واحدة مش محترمة، بس هتطلعي محترمة لمين يعني. نهر بابتسامة سخرية: أنا مش محترمة، متشكرة أوي، بس أنا أثبتلك خلاص إنها مش مراتك. سليم بتعجب عشان يتوه الكلام لأنها بلمساتها دي عرفت إنها ذكية وبترمي الكلام في اتجاه تاني. سليم: أثبتي إيه؟
هو انتي أصلاً تعرفي شكل زبيدة عشان تقدري تثبتي حاجة؟ نهر بنفس الابتسامة الهادية: آه أعرفها وشفتها كتير في المرسم بتاع خالي، وهي كمان اعترفتلي بكده، بس ده مش دليل. سليم فهم إنها مصرة على الاتجاه اللي هي ماشية فيه ورد بثقة. سليم: أكيد ده مش دليل، دي مجرد صورة من فنان رسم من وحي خياله وماهواش دليل، وهي استحالة تثق في حد وتحكيله. ممكن تدخلي الحالات اللي برا، في حالة لمحتها جت. نهر اتجاهلت هروبه وردت.
نهر: أكيد لا طبعاً، هي وثقت فيا وهي اللي طلبت مني كده. سليم قطع كلامها. سليم: طلبت منك تبقي رخيصة صح. نهر: أنا مش رخيصة، شوف نفسك إنت وروح اغسل وشك وأرجع لطبيعتك عشان إنت شبه البنت البكر من لمسة واحدة وشك جاب مية لون، أما لو كنت متجوز بجد كان هيظهر إنك خبرة وواخد على كده. سليم بتحدي وعصبية لأنها اتكلمت كلام هي مش قدها. سليم: عايزة تجربي وتشوفي لو عندي خبرة ولا لأ. نهر بضحكة سخرية رسمت القوة.
نهر: مش ضروري وميفرقش معايا، بس حبيت أعرفك مين اللي بيمثل، وبلاش أسطوانة مراتي دي لواحدة عندها فوق الـ 45 سنة. ولا تكون بتعمل كده عشان تحرم خالي من حبيبة عمره. سليم الفكرة لمعت في دماغه وقرب منها وهمس في وذنها. سليم: طيب كويس، أديكي فهمتي الفولة أهو وهوضحلك معلومة تانية غايبة عن تفكيرك. نهر وهي بتتنفس بصعوبة من قربه: هي إيه؟ سليم لما شاف توترها قرب أكثر لدرجة إن جسمه لزق في جسمها.
سليم: عشان بيكون عندهم خبرة مش زي البنات السيس اللي زيك، وكمان تحرك في الولد الخام زي ما قولتي، أما البنات اللي زيك متعرفش تحرك في شعره ولا تقدر حتى لو عملت الحركات الرخيصة دي متعرفش مفهوم. وزقها بعيد عنه وكمل كلامه.
سليم: علشان مافيش فيكم إحساس، وفتح الباب إتفضلي من غير مطرود يابنت الأصول علشان إحنا في مكان شغل، أما لو نفسك تتأكدي إن كنت خبرة ولا لأ لأنك واضح متعودة تعملي كده دايماً تعالي وأنا مستنيكي بالليل في نفس المكان اللي كان خالك بيستغل كل بنت فيه وعايش حياته مع البنات. عندكم مش بتقولوا ابنه يبقى أكيد هيكون زيه. (وضحك بسخرية) عيلة تشرف بجد. وقفل الباب بقوة.
نهر وشها بقى أحمر وحست بالإحراج من اللي عملته وخبطت على الباب بعصبية وبصوت عالي.
نهر: أنا بنت أصول غصب عنك ومتربية، إنت عايز تثبت إن مافيش علاقة مابين زبيدة وخالي مالك وتحتفظ بيها لنفسك بنية إنك تحافظ عليها منه، بس غاب عنك إن حبهم أطهر من تفكيرك ده، حبهم لو ضعيف مكنش عاش كل السنين دي والحب اللي يعيش فوق 26 سنة عمره ما حد يقدر يموت بأي طريقة. وإن كانت هي عايزة تكون ست الناس مكنتش إنت موجود دلوقتي، ولو مش بتحبه زي ما بتقول مكنتش وقفت حياتها من الأول. ولولا إنها كانت خايفة من القضية كان زمانها رجعت
بلدها من زمان وأهي قدام عينيك رجعت معاك. رغم خوفها لكنها اشتاقت لقبر حبيبها وحبت تبلغه إنها حافظت على الأمانة. شوف بقى الست اللي بتضحي بشبابها عشان وعد من حب عمرها تعمل الوهم اللي معشش في دماغك وتشترك في لعبة عشان تكسره. فوق بقى من أوهامك.
سليم كان سامع كلامها اللي هو عارفه كويس، فتح الباب. سليم: والله طلعتي شاطرة أهو، طيب يا ذكية يا محترمة دخلي أول حالة علشان مراتي وحبيبتي والممرضة الخاصة بيا اتخطفت في بلدكم الجميلة اللي بتقدم المعروف بعض الإيد ونكران الجميل، وموضوع الوفاء بالوعد واضح نادر، ولما ترجع هنسيبكم البلد دي وهنشوف مين اللي هيتوجع وينكسر. وفي اللحظة دي المرضى جم وسمعوا آخر كلام سليم قالوا بصوت واحد.
المرضى: لا يا دكتور بالله عليك أوعى تسيبنا، إحنا مصدقنا إنك جيت ووعد كلنا هندور على مراتك ونرجعها لك بس أوعى تسيبنا، لأن للأسف في حالات تسمم في مدرسة الكفر وعيالنا بيموتوا. نهر وسليم بصوت واحد. نهر وسليم: نعم إزاي ده؟ البلد كلها اتقلبت خايفين على عيالهم وبدأ الكل يساعد الدكتورة نهر والدكتور سليم. سليم بدأ يدي أدوية مضادة للتسمم وبعت شباب يجيب الأدوية دي من المحافظة. لمدة يومين. ***
في القاهرة في مستشفى الدكتور عز والدكتور نور، جت مريضة معاها توصية من الدكتور سليم للمستشفى. المريضة: لو سمحت ممكن أقابل الدكتور عز. السكرتيرة: في موعد سابق؟ المريضة: لأ بس اللي بعتني الدكتور سليم. ودتها الكارت. السكرتيرة: تمام استني هنا. غابت شوية وطلعت. السكرتيرة: اتفضلي الدكتور مستنيكي. المريضة: شكراً. ودخلت عند الدكتور. دكتور عز: إنتي جاية من طرف الدكتور سليم. المريضة: آه يا دكتور وده الورق بتاعي.
دكتور عز خد الورق. دكتور عز: إنتي بتشتكي من إيه بالظبط؟ المريضة: عظامي وجع فظيع، هو طلب مني أجلك وأعمل اللي اسمه إيه دي أشعة وحاجات كتير. أكده هو ومرته جالي عليها. دكتور عز في الأول مركزش على كلامها وكشف عليها. دكتور عز: ارفعي رجلك كدا. المريضة: آه الوجع هنا يا دكتور. دكتور عز: ارفعي إيدك طيب. استمر الكشف شوية وبعد كده رجع قعد على مكتبه. دكتور عز: تمام هتروحي تعملي الأشعة دي.
المريضة: كانت مرات الدكتور سليم عندها حج لما جالتلي إنك دكتور شاطر وكبير. الدكتور عز: متشكر. لكن لفت انتباهه كلام مراته فسألها. دكتور عز: مرات مين؟ المريضة: مرات الدكتور سليم اللي جت معاه، والله كتر خيرها بتساعد الكل هناك. دكتور عز: بس سليم مش متجوز، يمكن قصدها على زبيدة؟ بس هي أخ لتكون ضحكت عليا وسافرت وقالتلي إنها أخدت إجازة. دكتور عز: إسمها إيه مراته دي؟ المريضة: مخبرش يا دكتور. دكتور عز: طيب شكلها إيه؟
المريضة: لأ هي كانت لابسة نقاب. عز ضغط على الزر اللي جنبه دخلت الممرضة. دكتور عز: هي زبيدة فين؟ مش النهاردة آخر يوم في الإجازة بتاعتها؟ الممرضة: لا يا دكتور هي مدت إجازتها لسنة. دكتور عز: إزاي ده يحصل وليه محدش بلغني؟ الممرضة: حضرتك مدي تعليمات إن زبيدة لما تطلب إجازة يتم الموافقة عليها فوراً. المريضة دخلت في الكلام لما سمعت اسمها. المريضة: آه افتكرت أني سمعت إن اسمها زبيدة، ربنا يرجعها بالسلامة.
عز التفت ناحية المريضة باستغراب. دكتور عز: يرجع مين بالسلامة؟ هي راحت فين؟ مش هي عندكم في الكفر؟ المريضة: أيوا، لكن ولدي اتصل وجالي إنها اتخطفت من يومين والكل هناك عيدور عليها، والله كانت طيبة وبتساعد الناس من جلبها وهي اللي حجزتلي تذكرة القطر. عز انتفض من مكانه بعصبية. دكتور عز: نعم اتخطفت؟ إزاي ده يحصل ومين اللي خطفها؟ إيه التسيب ده؟
عز: سعاد إعملي أشعة للمريضة وتطلع بسرعة لأني هسافر معاكي يا حاجة بعد إذنك ممكن توصليني. المريضة: يا دي العيبة طبعاً يا ولدي من غير استئذان، حضرتك تنور الكفر كله. عز في سره: مهو واضح. وزعق للممرضة. دكتور عز: سمعتي أنا قلت إيه؟ كل التحاليل والأشعة بتاعت الحالة تكون عندي خلال ساعة لحد ما أعمل اتصالاتي. سعاد: حاضر يا دكتور. سعاد خرجت هي والحالة عشان تنفذ اللي قال عليه الدكتور عز.
عز قعد يتصل بالناس التقيلة من معارفه وبعد ساعة كل الأشعة خلصت وكمان حجز طيارة. دكتور عز: إنتي هتمشي على العلاج ده وبعد شهر ترجعي تاني عشان أطمن عليكي. المريضة: ربنا يكتبلي الشفاء على إيدك يا دكتور. دكتور عز: يارب، بس أهم حاجة بلاش حركة كتير الفترة دي وهتيجي معايا في الطيارة. المريضة: أني ممكن أركب القطر يا دكتور واستناك هناك.
دكتور عز: الطيارة أسرع من القطر وكمان مش هتقعدي فترة كبيرة ومش هتحسي بالألم زي القطر، بس هطلب منك معروف. المريضة: أكيد يا دكتور أنا تحت أمرك. نور: تحكيلي كل حاجة عن الكفر عشان نقدر نرجع مرات الدكتور. المريضة: حاضر، داني بحب الحكاوي جوي. وبدأت تحكي له كل حاجة. *** في البلد وصل تهديد لمالك إنه يسيب العضوية مقابل رجوع مرات سليم. الخبر انتشر في الكفر كله بعد ما مالك اجتمع بالناس.
سليم خلص شغله سمع بالإجتماع اللي مالك عامله. خرج من المستوصف هو ونهر ومحدش فيهم بص للثاني ولا اتكلم معاه. مالك: أني جمعتكم النهاردة علشان أبلغكم إني هستقيل من المجلس. الجميع بصوت واحد: بسبب خطف مرت ولدك الدكتور صح. مالك في نفسه: أني مخبرش ليه سليم مصمم إنه يجيب عنيها مرته، لكن مينفعش إني أكسر كلمته قدام أهل البلد، أهم حاجة دلوقتي إن زبيدة ترجع.
مالك رد عليهم: مش بس عشان مرات الدكتور وكمان عشان سلامتكم، الحرب على رجعت من تاني والمرة دي طالت ولادكم، هم السبب في التسمم اللي حصلهم. أهل البلد: إحنا عارفين زين مين المليح معانا ومين لأ، وإحنا اللي اخترناك ومش هنسيبك واصل، أما عيالنا ولدك كتر خيره وهو والدكتورة نهر عالجوهم ورجعوهم لينا سالمين. سليم وهو سليم ونيته صافية وبيحب الكل.
سليم وصل وسمع كلام الناس عنه واتفاجئ بمحبة الناس ليه ولأبوه وشافهم متجمعين بالبنادق والسينج والشوم. الجميع في صوت واحد وبيصوا للدكتور سليم: إحنا معاك يا دكتور سليم يا ولد النايب ومش هنسمح إنك تسيب المجلس يا حضرة النايب. إنت خيرك على كل بيت في الكفر وقدرت تمحي أي غلط عملته زمان، حميتنا من بطش أمك واتباعها واهتميت بعيال ولادنا وخوفت عليهم، وكل ولد وبت في الكفر بيعتبروك أب تاني ليهم.
ورفعوا الأسلحة: آن الأوان نكسر الخوف اللي عش في قلوبنا من بلطجية الجبل اللي كلنا خابرين إنهم اتباع النايب السابق المحمودي، وهنرجعوا مرات الدكتور سالمة لأنه هو أثبت إنه راجل من ضهر راجل في عز مصيبته بخطف مرته متخلاش عن عيالنا يومين وهو معاهم مسبهمش غير وهما بخير، وعينيكم ماشفتش النوم لا إنت ولا مالك بيه ولا الدكتورة نهر ووفرتوا كل حاجة لعيالنا. كلنا هنهجم على الجبل ونخلص مراتك يادكتور، وإنت يا حضرة النايب هتفضل النايب بتاعنا ومن بعدك ولدك وأحفادك.
سليم: أنا كنت بأدي واجبي ومش مستني مقابل. أهل الكفر: إحنا عارفين ده كويس، لكن إحنا تعبنا من ظلم المطاريد والبلطجية. سليم: لكن الشرطة موجودة وهتقدر تخلصكم منهم، لكن تضحوا بنفسكم وتطلعوا الجبل أنا مش مستعد أشيل ذنب حد يموت بسببي. أهل البلد: إنت فخر لبلدنا، تسلم الحرمة اللي ربتك، إنت راجل وإحنا هنساعد الشرطة. معتز: هو ده اللي كنت بستناه منكم من زمان إنكم تساعدوني في إننا نمسكهم، لكن دايماً الخوف كان مسيطر عليكم.
أهل البلد: كنا بنخاف على عيالنا وحريمنا، لكن توصل إنهم يسمموا ولادنا عشان الدكتور ينشغل بيهم وميعرفش يوصل زي، وكمان يهددوا النايب ينسحب، دي مش هنسكت عنها واصل. وصل الدكتور عز مع الإعلام والصحافة وصور كل اللي حصل وطلبوا السلطات تتدخل وتخلص الكفر ده من قطاع الطرق والبلطجية اللي وصل بيهم الجرأة إنهم ينتحلوا شخصيات الحكومة. *** في الجبل عند زبيدة. بعض الرجال بيتكلموا.
الرجل الأول: شوفت المصيبة اللي وجعنا فيها بسبب خطف الممرضة. الرجل الثاني: ليه بتقول كده؟ الرجل الأول: إنت نايم على ودانك، البلد اتقلبت والتلفزيون والشرطة، وهيقبضوا علينا في الجبل هنا. الرجل الثاني: إنت بتقول إيه؟ وكل ده عشان حتة ممرضة؟ الرجل الأول: مخبرش، الظاهر كده إن وراها ناس تقيلة جوي، لازم نرجعها ونهرب الست وردة وسي أحمد هيغرجونا.
الرجل الثاني: الظاهر كده، اجمع الرجالة ونتفق معاهم إننا نهربوا إحنا، حتى لو سبناها هنا، الكفر فاق وبقى يد واحدة ومات الخوف في قلوبهم، مش هنجدر ندخل ما بينهم من تاني. بلغوا أحمد ووردة يجوا ضروري وخدعوهم وأخدوا فلوسهم وسابوهم وهربوا. وردة دخلت الأوضة اللي فيها زبيدة هي وأحمد ونعمة. وردة: أهلاً ببت صابحة. زبيدة: خالتي. وردة: أيوا خالتك وجايبالك معايا مفاجأة. ظهرت نعمة. نعمة: أهلاً بخطافة الرجالة.
زبيدة: نعمة إنتي لسه عايشة مموتيش؟ نعمة: أموت وأسيب مالك ليكي إنتي اللي بسبع ترواح، معرفش إزاي مموتيش وإزاي قدرت تهربي لما العربية اتقلبت. وردة: حبينا نخلصوا منك إنتي وأمك في وقت واحد. زبيدة بذهول: تجومي تعرضي حياة ولدك للخطر هو وحفيدك؟ وردة: حفيدي أهو قدامك. زبيدة: أني مش فاهمة. نعمة: إنتي فاكرة إني مكنتش عارفة إني حامل في توم وإنك كذبتي عليا؟ زبيدة: خبيت عليكي عشان حالتك كانت خطيرة.
نعمة: ولا عشان كنتي عايزة تاخدي الولدين؟ أني عملت كده عشان بعت الأول للدكتورة شمس واتفقت معاهم، كل الدم كان مزيف، حتى موت ولدي كان مزيف، أني خدت أحمد وبعت سليم وكنت عارفة إنك هتموتي، لكن المفاجأة إنك مموتيش ودورتي عليهم وحشرتي نفسك في وسطهم، وللأسف معرفوش يتخلصوا منك لأنك للمرة التانية وجعتي دكتور كبير في حبك فيكي. إيه زيادة عني عشان الكل يحبك؟
الدكتور عز اللي من وقت ما عينه وجعت عليكي هو هيمان فيكي، ولما عرف بخطتنا هدد شمس ونور إن لو لمسنا شعرة منك هيلغي الشراكة اللي بينهم، وفعلاً فوجتي من السم اللي دخل جوفك وبقيتي دراعه اليمين، وبجبروتك قدرت تاخدي الدكتورة شمس ونور في صفك، بقوا بيحبوكي بعد ما اتبرعتي بجزء من جسمك للدكتور نور لما تعب، وخرجوا من اللعبة. كنت عارفة إنك في يوم من الأيام هترجعي وهتيجي على كل حاجة. زبيدة بذهول من كلام نعمة.
زبيدة: يعني كنتي عارفة إن سليم عايش ومفكرتيش تيجي تشوفيه؟ نعمة بقلب جامد: أيوا كنت عارفة عشان هو معاهم مرتاح، ووجوده في حياتي دلوقتي هيخسرني كل حاجة بعملها. أحمد بص ناحية أمه بدهشة. أحمد: يعني أنا ابني مالك مش شاهين؟ وردة: أيوا إنت حفيدي. زبيدة: وإنتي وافقتي إنها تبيع حفيدك التاني؟ وردة: مش سماه صقر باسم جدك سليم عشان يكسب رضا صابحة، كان لازم يختفي.
زبيدة: على حد علمي إن دي اسم أبوكي إنتي كمان واللي إنتي من أب تاني، وأني مش واخدة بالي. وردة: أبويا اتبرى مني عشان اتجوزت صقر لما عرف بخطتي، وأني اللي وجعته من على السلم وإحنا بنتخانقوا وطب ساكت والكل افتكر إن جتله سكتة جلطبية. زبيدة بذهول: إنتي اللي جتلتي أبوكي؟ إيه الجبروت ده؟ طب إنتي وجلبك جاحد؟ طب وإنتي يا نعمة فين جلبك؟ نعمة: مات يوم ما مالك ذلني عشان عيونك. زبيدة بسخرية: طب مبعتيش الإتنين ليه؟
نعمة: مكنش ينفع لأن أحمد كان ضعيف وكان ممكن يموت. أحمد بذهول: يعني كان ممكن تبعيني أنا كمان؟ نعمة: أيوا، لكن ده محصلش. أحمد: إنتي بتتكلمي جد؟ أم تبيع ضناها؟ نعمة: أنا أخويا باعني للشيطان وبقيت عاهرة كل شوية في حضن واحد من صحابه المحشيشين. أحمد: طيب ليه زرعتي الكره في قلبي من ناحية أبوي الحقيقي؟
نعمة: عشان هو يستاهل إنه يتحرم منكم، هو كان رافضني وما جابنيش إلا بعد إلحاح زبيدة، كان لازم أوجع قلبه ويعيش محروم من عياله وحبيبته كمان. أحمد: ومين اللي قتل شاهين؟ نعمة: أني اللي قتلته عشان هو اغتصبني لما رفضت أتجاوزه، كان عايز يكسر مالك بيا وعرفت إنه هو اللي حرض مالك عليا أنا وأخويا. زبيدة: مسكت يده. عيب يا ولدي مينفعش ترفع إيدك على أمك. أحمد بدموع: دي مش أمي، دي شيطانة وأنا هبلغ عنها. وردة قربت من أحمد وضربته.
وردة: أني جلتلك مدخليش المحروس ولدك معانا، أهو عايز يبلغ عنا وتنزل بإيدها على وشه. فجأة تأتي إيد من الخلف وتمسك إيدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!