الفصل 5 | من 6 فصل

رواية طبيبي الفصل الخامس 5 - بقلم اية مجدي

المشاهدات
25
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم الثاني، كانت أفنان مستيقظة وتجلس على الفرشة تنظر إلى الياس. عندما وجدت الباب يفتح، فرحت ظنًا منها أنه الياس، لكن خاب أملها، فقد كان ممرضة وطبيب. كان الطبيب في نفس عمر الياس. نظرت أفنان إليهما بخوف. تحدث الطبيب وقال: = إزيك يا أفنان؟ أنا دكتور أحمد. أفنان: ........ لاحظ أحمد أن أفنان خائفة منه، لذلك اقترب أكثر وحاول أن يطمئنها. اقترب منها وانحنى إلى مستواها وقال: أحمد: ما تخافيش مني. تحدثت أفنان أخيرًا

وقالت بخوف وتردد: أفنان: آآآ.. أنا عا عاوزه الياس. أحمد باستغراب: الياس؟ الياس مين؟ (أحمد لم ير الياس لأنه لم يكن موجودًا) أفنان: الياس الدكتور بتاعي. كان أحمد على وشك الكلام، لكن قطعته الممرضة وهي تقول: الممرضة: دكتور أحمد، الياس ده حصل دكتور مالك وهو اللي شاف أفنان وتكلم معاه. بس هو مش هيجي تاني. ما إن سمعت أفنان أن الياس لن يأتي إليها، حتى جن جنونها. وأخذت تتكلم بصوت عالٍ:

أفنان: لا انتي كدابة.. الياس هيجي هوه. هو قالي إنه هيجي الصبح. *بصوت عالٍ* أنا عاووووزه الييياس. أخذت أفنان تبكي، ولم يستطعوا أن يجعلها تهدأ. في مكان آخر، كان الياس يجلس على طاولة الطعام مع عائلته، ومالك أيضًا. الأم رحمه: أنا فرحانة إنك أخيرًا رجعت لي. الياس: رجعت عشانك أهو، مش هسيبك تاني. رن هاتف مالك، وكان اتصالًا من المستشفى. مالك: ألو... مالك: طيب أنا جاي. حاولوا تخلّوها تهدأ. الياس: في إيه يا مالك؟

مالك بقلق: أفنان... آآآ... الياس بقلق: مالها أفنان؟ حصل إيه؟ مالك: بيقولوا إنها ج لها انهيار ومش عارفين يسيطروا عليها. الياس: طب أقوم نروح ليه يلا. نهض الياس ومالك وركبا السيارة ووصلا إلى المستشفى في نصف ساعة. ذهب الياس متجهًا إلى غرفة أفنان وهو يركض. لا يعرف ما به، ولكنه يشعر أن قلبه يؤلمه كثيرًا. دخل الغرفة، وبعض الممرضات والأطباء يحاولون أن يهدئوا أفنان. وجد أفنان تجلس على الأرض في زاوية الغرفة.

أشار الياس إلى مالك بمعني أن يخرج ومعه الأطباء، وبالفعل خرج كل من في الغرفة. ذهب الياس حتى أفنان ونزل إلى مستواها وقال: الياس: أفنان. ما إن سمعت صوته حتى رفعت رأسها، والتقت عيونهما. أخذ الياس ينظر إلى عينيها، ثم ضمها بقوة. وأخذت تبكي وتقول كلامًا غير مفهوم. أخذ الياس يهدئها ويخبرها ببعض الكلام لتطمئن. أبعد الياس أفنان عنه بعد أن هدأت وقال: الياس: ممكن أفهم إيه اللي حصل؟

أفنان: البنت الشريرة قالت إنك مش هتيجي تاني، فعشان كده أفنان زعلت. الياس بحدة زائفة: وعشان هي قالت كده تعملي ده كله؟ نظرت إليه أفنان بلطف وحاولت استعطافه. ابتسم الياس بدون إرادة عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...