الفصل 4 | من 11 فصل

رواية تدابير القدر الفصل الرابع 4 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
17
كلمة
644
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

عمار كان ماشي بعربيته في طريق بيته و كان بيتكلم في الموبايل. فجأة لقي بنت قدام العربية واقفة مش بتتحرك. وقف العربية و نزل بسرعة. "إيه دا انت! فريدة وقعت مكانها مغمى عليها. عمار سندها و دخلها العربية و حاول يخليها تفوق لحد ما فاقت. "إنتي كويسة! فريدة اكتفت بتحريك رأسها بنعم بس. "إنتي إيه اللي كان موقفك في مكان زي دا بالليل كدا وإيه اللي عمل فيكي كدا؟ عمار بعد تفكير بقلق و خوف: "حد عمل فيكي حاجة! فريدة فهمت: "لا لا"

"طيب إيه عامل فيكي كدا؟ فريدة فتحت باب العربية: "أنا عاوزة أمشي بعد إذنك." عمار خرج وراها: "اصبري بس هتروحي دلوقتي إزاي لوحدك؟ فريدة بتوتر: "بيتي قريب هروح." عمار: "استني لو سمحتي ولو زعلانة من موقفي معاكي أنا آسف يا ستي." فريدة بصتله و افتكرت اللي عمله و كلامه عن تربية أهلها ليها و افتكرت أخوها واللي عمله فضلت تبكي بحرقة.

عمار بحزن: "والله أنا آسف أنا مكنتش أعرف إنهم متوفيين وفي الوقت دا إنتي غلطتي فيا أوي وأنا اتعصبت متعيطيش أرجوكي." "لو بابا موجود مكنتش هبقى حزينة كدا ومكنش هيسمح إن يحصل فيا كدا." "ممكن تقوليلي بيتك فين وتركبي أوصلك؟ فريدة بحزن: "مش عارفة." عمار بجهل: "مش عارفة إيه؟ "مش عارفة هروح فين أخويا هيكمل عليا لو روحت تاني." عمار بصدمة: "إخوكي!! أخوكي اللي عمل كدا! فريدة غيرت الموضوع: "إنت ممكن توديني بيت صحبتي!

عمار بقلق على حالتها: "حاضر إحنا ممكن نروح مستشفى الأول." "لا لا لا هيسألوني إيه السبب وأنا مش عاوزة أروح أنا أنا كويسة هتوصّلني! عمار بنفاذ صبر: "ارركبي لو سمحتي." فريدة كانت ساكتة طول الطريق وعمار حاول يقطع الصمت و قال بتردد: "إنتي ممكن تبدأي الشغل معايا من بعد ما تبقي كويسة." فريدة بصتله بعلامات استفهام: "هو إنت شفقان عليا!

عمار غير الكلام: "على فكرة أنا مظلمتش العامل لما طردته، العامل كان سارق ودي مش أول مرة تحصل وطلع بيانات من الشركة برة لأجل الفلوس." فريدة فضلت ساكتة. عمار كمل: "ولأجل كده أنا وقتها اتضايقت من تصرفك وإنك غلطتي فيا وفي أخلاقي كمدير وقتها. ولأني غلطت أنا كمان اعتذرت وبقولك تشتغلي معايا مش عشان شفقان عليكي عشان ال cv بتاعك بيقول إنك تستاهلي فرصة." فريدة فرحت شوية ولكن مبينتش دا: "البيت في الشارع دا ممكن تقف عند البيت...

عمار وقف. مريم نزلت بسرعة لما فريدة اتصلت: "إنتي كويسة يا فريدة." فريدة حضنتها وابتسمت: "أنا كويسة." مريم بقلق بتبص حواليها. "مالك يا مريم؟ "اصل اصل أخوكي كان هنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...