تحميل رواية «تفاجات بزواجي» PDF
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور. يعني إيه ي أمي أنا متجوزة؟ أنتي أكيد بتهزري صح؟ الأم. لا ي بنتي، أنتي فعلاً متجوزة. نور. ههههههه متجوزة؟ هههههههه أحمد (أخو نور). يعيني ده اتصدم هههههه الأم. اخرس ي ولد، بلاش هزار. نور. يعني هي جات عليه، ما أنتي بتهزري من الصبح. الأم (بصوت عالي). فوقي بقا، أنا مش بهزر، أنتي فعلاً متجوزة. نور. إيه ده؟ يعني بجد؟ طيب إزاي؟ فهميني. الأم. مش وقته، جوزك قاعد بره وعايزك، يلا اطلعي. نور (بصدمة). وكمان قاعد بره؟ وأخدت بعضها وطلعت. والأم وأخوها طلعوا وراها. ريان. أهلاً ي مراتي. نور. أنت مين يالا؟ وعا...
رواية تفاجات بزواجي الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
نور. يعني إيه ي أمي أنا متجوزة؟ أنتي أكيد بتهزري صح؟
الأم. لا ي بنتي، أنتي فعلاً متجوزة.
نور. ههههههه متجوزة؟ هههههههه
أحمد (أخو نور). يعيني ده اتصدم هههههه
الأم. اخرس ي ولد، بلاش هزار.
نور. يعني هي جات عليه، ما أنتي بتهزري من الصبح.
الأم (بصوت عالي). فوقي بقا، أنا مش بهزر، أنتي فعلاً متجوزة.
نور. إيه ده؟ يعني بجد؟ طيب إزاي؟ فهميني.
الأم. مش وقته، جوزك قاعد بره وعايزك، يلا اطلعي.
نور (بصدمة). وكمان قاعد بره؟ وأخدت بعضها وطلعت.
والأم وأخوها طلعوا وراها.
ريان. أهلاً ي مراتي.
نور. أنت مين يالا؟ وعايز إيه؟ ومراتك مين؟ أنا مش متجوزة.
ريان. بصي، أنا عارف إنك مصدومة ومش تعرفي إنك مراتي، بس مفيش وقت ولازم تاجي معايا، يلا.
نور. أجي معاك فين؟ هي سايبة ولا سايبة؟ أنا مش متجوزة، واتفضل من غير مطرود، برررررره.
الأم (بصوت عالي). نوووور! أنتي لازم تمشي مع جوزك، وهو هيقولك على كل حاجة.
نور.
نزلت دموعها وبصت بصدمة لأمها وريان وأحمد. وفجأة.
نور، عندها 22 سنة، بتدرس في هندسة.
عندها أخ ولد اسمه أحمد، وعنده 8 سنين، في تالتة ابتدائي.
الأم، فريدة، ومتجوزة من رجل أعمال مشهور، وهو متوفي.
ريان، عنده 28 سنة، وعنده شركات خاصة بيه.
رواية تفاجات بزواجي الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
رواية تفاجات بزواجي الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
ريان. نور أنا ووالدك كنا شركاء واسمنا مسمع في كل مكان جوه مصر وخارج مصر وشغلنا ماشي تمام.
نور. هو أنت وبابا شغالين إيه؟ ده إيه الحراس دي كلها ولا كأنك رئيس مافيا.
ريان. شغالين في الاستيراد والتصدير.
نور. والشغل ده يا أستاذ محتاج كل الحراسة دي وأنك تتجوزني؟
ريان. آه محتاج يا نور.
نور. وليه محتاج؟
ريان. لأنه إحنا شغلنا كان مغطي على ناس وهما مش استحملوا كده واعتبروا إننا أعداء ليهم وحاولوا يدمرونا بأكتر من طريقة بس فشلوا. والمشكلة كمان إنهم من خارج مصر واتحدوا مع ناس هنا اللي من داخل مصر. ومع ذلك حاولنا أنا ووالدك إننا ننجح وناخد بالنا من أعدائنا لحد ما اتفقوا إنه يتخلصوا من والدك ونجحوا إنهم يدبروا حادث ويقتلوه.
نور كانت بتسمع واتصدمت لما عرفت إن موت والدها كان حادث مش مجرد موتة عادية. ودموعها بدأت تنزل.
ريان. لما لاقاها مصدومة وبتعيط قال: نور أنتِ كويسة؟
نور. لا. وردت وكانت بتعيط وصوت عياطها عالي.
ريان. نور ممكن تهدي. صدقيني أنا مش هسيب حقه وهاخده.
نور. كمل بعد موت بابا أنت ليه اتجوزتني؟
ريان. كفاية انهارده كده، قومي ارتاحي وبعدين هقولك.
نور. بصوت عالي نسبيًا: لا يا ريان كمل كلامك لو سمحت.
ريان. بعد موت والدك في شخص من أعدائنا مش كفايه كده وكان عايز يتخلص منك أنتِ وأخوكي وأمك. وسمعت إنه في واحد منهم عايز يجوزك لابنه وياخد كل شيء منك ويسيبك بعد ما يدمركم. ولو مش قتلكم في الآخر.
نور. وبعدين؟
ريان. أنا قابلت مامتك وفهمتها على كل شيء وكان لازم أتجوزك يا نور علشان أحميكي أنتِ وأمك وأخوكي. ولما يعرفوا إنك اتجوزتي ومني أنا مش هيقدروا إنهم يقربوا منك غير لما يواجهوني أنا الأول يا نور. وعشان سبب تاني بس ده مش وقته دلوقتي. ودلوقتي أنتِ مراتي ومحدش يقدر إنه يقربلك.
نور. طيب أحمد أخويا و...
ريان. ومامتك صح؟ متخافيش. أنا قولت لمامتك تيجي تعيش معانا بس هي رفضت. وأنا مخلي حراس تحاوط البيت كله من غير ما حد ياخد باله. ولو في شيء حتى لو صغير ومش مطمن يكلموني على طول.
نور. يعني أنت اتجوزتني علشان تحميني أنا وعائلتي؟ ليه عملت كده وتخاطر بحياتك؟
ريان. آه اتجوزتك يا نور علشان أحميكي أنتِ وأمك وأخوكي. والدك كان زي والدي وكان بيعتبرني ابنه. وقف معايا في أول حياتي لحد ما بقيت في الوضع اللي أنا فيه ده يا نور.
نور. بدموع: وهنفضل عايشين في القلق ده كتير يا ريان؟
ريان. لا يا نور. عن قريب كل ده هيخلص. صدقيني.
نور كانت في صدمة شديدة وكانت بتعيط ومش عارفة تقول إيه لريان ولا تتصرف إزاي ولا تسأله عن أي حاجة.
ريان كان متضايق على حالتها اللي كانت فيها لأنها أخدت صدمات كتير.
نور. ممكن تقولي على الأوضة اللي هنام فيها؟
ريان. أنتِ ممكن تقعدي هنا.
نور. لا محتاجة إني أقعد لوحدي لو سمحت.
ريان. حاضر. في أوضة جنب الأوضة دي ممكن تقعدي فيها.
نور. تمام. وطلعت وكانت بتعيط وهي رايحة الأوضة. قابلت قطة كانت ماشية والقطة كانت بتحاول إنها تقرب من نور.
نور. آآآآه. ريان.
ريان. كان بيغير هدومه وأول ما سمع صوتها جري بره يشوف فيه إيه.
والحراس أول ما سمعوا صوت صريخ طلعوا بسرعة.
نور. أول ما شافت ريان جريت عليه واستخبت وراه ضهره.
ريان. مالك يا نور؟ ليه بتصوتي؟ وأول ما لقى الحراس قال لهم إنهم ينزلوا.
الحراس نزلت وريان قال: مالك يا نور؟
نور. ببكاء: ريان ريان قطة. شيلها بسرعة عني أنا بخاف منها كتير يا ريان. أهي.
ريان. كل ده علشان قطة؟
نور. آه. وفضلت وراه ضهره. والقطة لما لفت عند نور.
نور. آآآآه. ولفّت قدام ريان وحضنته جامد وقالت بعصبية: ريان شيل القطة دي من هنا.
ريان. حاضر. ونادى على الخدامة. جات شالت القطة جيسي.
ريان. نور خلاص القطة مشيت.
نور. بعدت عن ريان وكانت بتبكي.
ريان. ممكن تهدي يا نور. ومسح دموعها وأخدها في حضنه وقالها: عيطي يا نور لو ده اللي هيريحك وأنا معاكي.
نور. أول ما سمعت كده من ريان فضلت تعيط في حضنه لحد ما نوعًا ما هدّت. وبعدت عن حضن ريان وقالت: شكراً.
ريان. العفو. وبعدين قال بهزار: هو في حد بيخاف من قطة؟
نور. آه أنا.
ريان. ممكن نبقى أصدقاء يا نور. ومد إيده وقال: أنا ريان.
نور. مدت إيدها وقالت: وأنا نور.
ريان. أصدقاء؟
نور. مسحت دموعها وقالت: أصدقاء.
ريان. طيب إيه رأيك لو نخرج مع بعض بمناسبة إننا بقينا أصدقاء؟
نور. اممم. وأنا محتاجة أشم هوا وأتمشى شوية. بس هنروح فين؟
ريان. هنروح...
رواية تفاجات بزواجي الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
ريان أخذ نور وخرج من القصر وتوجهوا ليركبوا السيارة.
نور لاحظت الحراس يركبون سيارة أخرى ويأتون معهم.
نور: ريان.
ريان: نعم.
نور: هل الحراس يأتون معنا؟
ريان: نعم، ولو لا تريدين يمكننا تركهم، أنتِ تأمرين.
فكرت نور قليلاً، وقالت: "حسنًا، حتى لا يحدث شيء وهي لوحدها مع ريان ولا تعرف كيف تتصرف، أو ريان وقتها لا يعرف كيف يتصرف، نأخذهم معنا وخلاص."
ريان: نور، نور، أين ذهبتِ؟
نور: لم أذهب، ما أنا واقفة بجانبك.
ريان: ههه، أقصد سرحتِ في ماذا؟
نور: آه. بعد ذلك حدد سؤالك لأحدد لك الإجابة.
ريان: ههه، حاضر. سرحتِ في ماذا؟
نور: في أن الحراس يأتون معنا أم لا.
ريان: وقررتِ ماذا؟
نور: دعهم يأتون وخلاص يا ريان، افعل ما تراه صحيحًا.
ريان: أوكي.
ركب السيارة وكان بجانبه نور، ومن ورائهم سيارة فيها الحراس.
وصل ريان عند النيل وفتح باب السيارة لنور ونزلا.
ريان قال للحراس أن يبقوا هنا ولا يتحركوا. وأخذ نور وتمشوا.
وبعد قليل قالت نور: "ريان، تعال نقعد هنا قدام النيل، شكله حلو والموج عالي."
أخذ ريان نور وراحوا قعدوا. ولاحظ دموع نور التي تحاول تخفيها.
ريان: نور، أنتِ كويسة؟
نور: عايز الصراحة ولا بنت عم الصراحة؟
ريان: ههه، الصراحة طبعًا.
نور: كيف سأكون كويسة يا ريان بعد الصدمات التي تلقيتها اليوم؟ فجأة أكون متزوجة، وعندي زوج، وفجأة أكتشف أن موت بابا كان حادث وأن هناك من قتلوه، وأمي التي خدعتني وزوجتني من غير أن أعرف. قل لي، كيف سأكون كويسة؟
ريان: نور، مامتك وافقت على أن أتزوجك لتحميكِ، ولم تخدعك، هذا من أجلك ومن أجل مصلحتك.
نور: طيب، لماذا لم تأتِ وتقول لي أنك تريد أن تتزوجني وتفهم أن هذا من أجل حمايتي، وأنا كنت أقرر إذا أوافق أو أرفض؟
ريان: أنتِ قلتي: "كنت سأقرر إذا وافقت أو رفضت". وكنت خائفًا أنا ووالدتي أن ترفضي.
نور: فلذلك قلتم أنكم تضعوني أمام الأمر الواقع، صحيح؟
ريان: صح، شاطرة وذكية.
نور: أعرف أنني ذكية.
ريان: نور، ممكن أقول لكِ شيء؟
نور: أي صدمة أخرى؟
ريان: ههه، لا لا.
نور: ههه، طيب قل.
ريان: حاولي أن تتقبلي الوضع الذي نحن فيه.
نور: قصدك زواجنا يعني؟
ريان: احم، آه.
نور: ريان، هل أنت متقبل زواجنا، وأنه ليس فقط تزوجتني لتحميني؟
ريان: نور، أنا... أنا...
نور: ريان، أنت ماذا؟
ريان: احم، نتكلم بعدين في الموضوع ده.
نور: شكلك تتهرب، بس مش مشكلة، براحتك.
ريان: بما أننا أصدقاء، ما رأيك لو نعرف كل شيء عن بعض ونسأل بعض لو فيه أسئلة؟
نور: أوكي، بس قبل كده أنا عايزة، عايزة...
ريان: قولي، عايزة ماذا؟
نور: عايزة آكل شاورما، جعانة كثير وعصافير بطني بتسوسو. أخذت صدمات كثيرة ولازم أعوضها بالأكل.
ريان: ههه، حاضر.
نور: تسلم يا رجولة، هه.
ريان: هههه.
واتصل على واحد من الحراس وقال له أن يجلب شاورما.
الحارس: حاضر يا ريان باشا.
ريان: نور، عندي سؤال وممكن تجاوبيني عقبال ما الشاورما تيجي.
نور: آه، قول.
ريان: السؤال هو: هل في حياتك حد أو بتحبي مثلاً؟
نور: لا يا ريان، لسه ما كانش جه الشخص اللي يأخذ قلبي وأحبه.
ريان: آه. وقال في نفسه: "كويس، عشان فكرة تقبلك زواجنا تكون سهلة عليكي."
نور: وأنا نفس السؤال ليك، حبيت أو فيه بنت في حياتك؟
ريان: ممكن السؤال ده يتأجل لبعدين.
نور: ليه؟ يعني لو فيه، قل وخلاص.
ريان: آه، فيه، وهبقى أعرفك عليها بعدين.
نور: طالما فيه، ليه عايزني أتقبل فكرة زواجنا؟ وليه تضحي بحبك علشاني وعشان حمايتي أنا وعائلتي؟ وليه تكسر قلبها؟ وإحساسها إيه لما تعرف أنك اتجوزت؟ ويُرى وضعي ووضعها هيكون عامل إزاي؟
ريان: ما فكرتش في كل ده.
نور: إحنا لازم نطلق يا ريان.
ريان: مستحيل ده يحصل، ولما أعرفك على البنت اللي بحبها، مش هتقولي كده.
نور: أنا مش فاهمة حاجة، وكويس يعني إنك قلت لي إنك بتحب، عشان آخد حذري.
ريان: تاخدي حذرك من إيه؟
نور: ولا شيء. فين الشاورما؟
ريان: لسه...
هيُتكلم الحارس جاه ومعه الشاورما، أعطاها لريان ومشي.
ريان: يلا، الشاورما جت.
نور أخذتها وقعدت تأكل لحد ما خلصت أكل. وكان فيه بيبسي مع الشاورما. أكلت وشربت وقالت: "شكرًا يا ريان."
ريان: العفو يا نور.
نور: ممكن سؤال بقى؟
ريان: قولي.
نور: هو مين البنت اللي بتحبها؟ وممكن تفهمني قصدك إيه؟ وليه أتقبل زواجنا؟ وليه ظهرت ابتسامة على وشك لما قلت إنه مفيش حد في حياتي، وأنت أخفيت ابتسامتك عشان مش أشوفها؟ يُرى البنت دي أنا أو لأ؟
ريان: البنت دي تبقى...
رواية تفاجات بزواجي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
ريان. أقولك على شيء يا نور؟
نور. قول يا ريان.
ريان. انتي طلعتي ذكية.
نور. اومال، ده نور والأجر على الله، ومحدش يقدر يخدعني.
ريان. ههه، مغرورة.
نور. مغرورة بس أمورة وذكية. 😎😂
ريان. هههههه، طبعاً.
نور. ريان بقا.
ريان. نعم يا نور بقا.
نور. انت مش جاوبت على سؤالي.
ريان. يااه، الوقت اتأخر أوي يا نور، يلا نرجع القصر.
نور. يا سلام، دلوقتي الوقت متأخر، ولو عايز ترجع ارجع، أنا مش هرجع معاك غير لما تجاوبني على سؤالي.
ريان. عنيدة.
نور. ههه، طول ما أنت قاعد معايا هتكتشف صفاتي.
ريان. إزاي؟
نور. ههه، يعني اكتشفت إني ذكية وأمورة ومغرورة وعنيدة، ههه.
ريان. ههه، معاك حق.
نور. طيب يلا جاوب، مين البنت اللي بتحبها يا ريان؟
ريان. يهمك تعرفي؟
نور. أكيد.
ريان. ليه؟
نور. هو إيه اللي ليه؟ لو كنت ناسي أفكرك، أنت اتجوزتني ومن حقي أعرف مين اللي بتحبها، وكمان عشان أتكلم معاها.
ريان. اتجوزتك اه، وبعدين تتكلمي معاها في إيه؟
نور. إنه إحنا فترة وهنطلق، وأنها تطمن يعني مش هاخدك منها ولا حاجة، وإنه جوازنا مؤقت.
ريان. ومين قال إني هطلقك؟
نور. اتكلمت بعصبية وبسرعة، أوف، ريان قولي مين البنت وخالصني بقا.
ريان. قال بسرعة: حتى لو قولتلك إنه البنت اللي بحبها انتي.
نور. ريان بقا.
وفجأة استوعبت ريان قال إيه واتصدمت.
ريان. لقاها اتصدمت وهو استوعب هو قال إيه وانصدم هو كمان.
ويعني ده اتصدم، هههههههه.
الصمت حل بينهم وكل واحد كان بيبص للتاني بصدمة. 😳
وأخيراً فاقوا.
نور. ريان.
ريان. نعم.
نور. هو بجد أنا البنت اللي بتحبها؟ وعلشان كده بتقولي إنه اتقبل جوازنا؟ وكمان مش راضي إنك تطلقني؟
ريان. عايزة الصراحة ولا بنت عم الصراحة؟
نور. الصراحة، ده مفيش فيه هزار.
ريان. آه، بحبك يا نور، ومش من دلوقتي، من زمان، كنت مستني الوقت المناسب عشان أطلبك من والدك، بس انتي شايفة الظروف اللي إحنا فيها.
نور. قصدك الصدمات اللي باخدها من الصبح؟ وحبتني امتى وعرفتني إزاي وأمتى وفين ولي ومنين؟
ريان. أي، أهدي شوية، أجاوب على أي سؤال طيب.
نور. جاوب على كله يا ريان.
ريان. هجاوبك حاضر، بس مش هنا.
نور. اومال فين؟
ريان. مكان خاص ويليق بحبي ليكي.
نور. فين المكان ده؟
ريان. هتعرفي كل حاجة، بس مش دلوقتي، أنا تعبان وعايز نرجع القصر، ممكن بقا كل اللي عايزك تعرفيه إني بحبك.
نور. تمام، نؤجل كلامنا في الموضوع ده بعدين، وكمان لأني نعست ومش قادرة أمشي وعايزة اللي يشلني ويوديني على السرير أنام.
ريان. تحبي أشيلك ي جميل؟ 😉
نور. ريان اتلم، ويلا نمشي.
ريان. ليه بس، ده أنا زي جوزك برضوا. 😉
نور. بصوت عالي: رياااان.
ريان. هههه، إيه الفراولة اللي طلعت دي؟ وبعدين أنا واقف جنبك بتعلي صوتك ليه؟
نور. ريان بقا، بطل تدايقني بقا.
ريان. حاضر، يلا.
وأخدها وفي طريقهم إلى القصر، ونور نامت في العربية من كتر ما هي نعسانة، وكمان الهوا كان قوي.
ريان. وهو ماشي بالعربية كان بيلقي نظرة على الطريق ونظرة على نور، وقد إيه هي حلوة ورقيقة وهي نايمة، ومشاغبة وعنيدة لما بتبقى صاحية، وكان بيبتسم.
وأخيراً وصلوا، وجاه عشان يصحّي نور، نور مش رضيت تقوم، راح ريان شالها وطلع بيها ونيمها على السرير، وراح ينام هو كمان.
رواية تفاجات بزواجي الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
وبعد وقت طويل من نوم نور صحيت ولسه بتقول: أنا فين؟
سمعت ضرب نار.
نور: اعااااااا رياااااان!
اهي اهي ريااان!
ريان: جري بسرعة عند أوضة نور.
نور: أول ما شافته قامت من على السرير وراحت حضنته.
اهي اهي ريان ضرب نار ي ريان في أي؟
ريان: اهدّي ي نور وخليني أنزل أشوف في أي تحت.
نور: اهي اهي لا ي ريان متسبنيش! ومسكت فيه.
ريان: نور ممكن تهدي، لازم أنزل أشوف في أي.
نور: بعصبية وعياط: وأنا قولت إنك مش هتنزل! ومسكت فيه أكتر.
ريان: مسح على وشه بعصبية وقال: طيب. واتصل على واحد من الحراس وقاله: في أي؟
الحارس: في ناس جات ضربت ضرب نار ومشيت ي ريان باشا.
ريان: معرفتوش مين اللي ضرب نار؟
الحارس: لا ي ريان باشا مش لحقنا إننا نشوف حد.
ريان: تمام.
نور: ريان في أي؟
ريان: مفيش حاجة، وممكن تهدي بقا؟ انتي عاملة زي الأطفال ليه كده؟
نور: مدت بوزها 🥺وقالت: أنا طفلة ي ريان!
ريان: ههه بعد الحركة دي اتأكدت إنك طفلة.
نور: ماشي ي ريان، زعلت منك! ومسكت كوم التيشيرت وبتمسح دموعها.
ريان: بس بس، انتي بتعملي أي؟ خودي منديل اهو وبلاش شغل الأطفال ده.
نور: أخدت المنديل ومسحت دموعها وبصت لريان بكل براءة.
ريان: احم، بتبصي ليا كده ليه؟
نور: ببراءة: ريان عايزة أكل.
ريان: هههه حاضر.
نور: بتضحكي على أي؟
ريان: ههه بضحك على طفلتي.
نور: أنا طفلتك؟
ريان: واحلى طفلة، يلا ي بنوتي علشان تأكلي.
نور: يلا.
ريان أخد نور ونزل، لقي الخادمة حاطة الأكل على السفرة.
نور: يااه أنا جعانة كتير وعصافير بطني بتسوسو! وقعدت تأكل.
ريان: كان بياكل ويبص عليها من تحت لتحت، وكان بيبتسم على شكلها وهي بتاكل زي الأطفال، وأول ما تبصله يغير اتجاه نظره وكأنه مش بيبص عليها.
نور: امم شبعت الحمد لله.
ريان: الحمد لله، أنا طالع أغير علشان عندي شغل. وكان طالع.
نور: ريان استنى!
ريان: نعم؟
نور: انت هتسبني لوحدي هنا وتمشي؟
ريان: عندي شغل ومتخافيش، الحراس معاكي ولو في شيء هيبلغوني وأنا هكلمك كل شوية.
نور: ريان طيب أنا عايزة أشوف أحمد أخويا، عايزة أروح للمدرسة.
ريان: بقولك عندي شغل ومش ينفع تروحي لوحدك.
نور: ريان هاخد الحراس معايا، وافق بقا، أحمد وحشني.
ريان: نعم ي اختي مين اللي وحشك؟
نور: في أي ي ريان ده أخويا.
ريان: طيب وأنا؟
نور: وانت أي؟
ريان: مش هوحشك يعني؟ وغمز لها 😉.
نور: ريان اتلم بقا.
ريان: حاضر.
نور: هتخليني أروح؟
ريان: لا.
نور: وأنا ببلغك قراري مش باخد رأيك.
ريان: بعصبية: نور أنا قولت لا.
نور: خافت شوية، ولما يخليها تروح قربت منه وقالت بصوت كله رقة: ريان!
ريان: فقد السيطرة على نفسه وكان بيبص في عيونها وقالها: قلب ريان!
نور: خليني أروح.
ريان: آه.
نور: هههه شكراً يرجولة! وطلعت تغير هدومها علشان تروح تشوف أخوها.
ريان: بت ي مجنونة استني! أووف بقا أنا إزاي قولت آه! أوبس! ضحكت عليك ي ريان!
ريان: جهز نفسه وراح عند نور.
نور: أول ما شافته قالت: أنا جهزت يلا!
ريان: يلا، بس هتروحي معايا الشركة الأول وبعدين نروح لأخوكي، تمام؟
نور: بس أنا مش عايزة أروح معاك، أنا عايزة أشوف ميدو وحشني أوي.
ريان: نوررر اسمعي الكلام!
نور: طيب يلا.
ريان أخدها وراحوا الشركة، وكل اللي في الشركة كان بيبص على نور.
ريان: قرب نور من حضنه وكان ماشي بكل ثقة.
ودخل المكتب وطلب السكرتيرة.
السكرتيرة: دخلت وكانت لابسة فستان قصير وكانت بتتدلع في مشيتها.
نور: أول ما لقيتها كده كانت عايزة تجيبها من شعرها وقربت من ريان وقعدت على رجله.
وقالت: حبيبي!
ريان: قلب حبيبك!
نور: خليها تجيبلي عصير.
ريان: هاتي عصير! وقال لنور: عايزة حاجة تاني؟
نور: بدلع: لا ي حبيبي.
ريان: للسكرتيرة: هاتي واحد عصير فريش وقهوة.
السكرتيرة: كانت بتبص لنور وقالت: حاضر ي ريان! وكانت ماشية.
نور: اقفي عندك.
السكرتيرة: وهي بتبص بقرف: نعم؟
نور: لما تنادي ريان حبيبي تقولي الباشا، وإياكي أشوفك تقولي ريان، سامعة ولا مش سامعة؟
السكرتيرة: اوكي.
نور: يلا روحي هاتي اللي قالك عليه الباشا.
السكرتيرة: طلعت، وكل ده وريان كان مبسوط أوي من تصرف نور.
نور: كانت متعصبة ومش مستوعبة إنها قاعدة على رجل ريان وقالت: إيه القرف ده!
ريان: قرب من ودنها وقالها: اهدي.
نور: اعاااا!
ريان: ههههه شوفتي عفريت!
نور: لا وأنت الصادق، سمعت مش شوفت.
ريان: هههه حلوة القاعدة هنا صح؟
نور: استوعبت! وكانت هتقوم لقت السكرتيرة داخلة، راحت باست ريان.
ريان: اتصدم من تصرفها وهي كمان كانت مكسوفة.
السكرتيرة: باشا العصير والقهوة.
نور: حطي عندك واتفضلي بره.
السكرتيرة: طلعت ونور قامت بسرعة بعيد عن ريان وقعدت في مكان بعيد عنه، وأخدت العصير وكانت قاعدة مكسوفة.
ريان: كان مبسوط أوي من تصرف نور واللي عملته، واتمنى إن نور تحبه زي ما هو بيحبها.
وبعد شوية خالص شغله وهما ماشين، كان فيه ناس موجودة كانت بتتكلم عن نور واللي كانت بتعمله مع ريان في المكتب ومحدش يعرف إنها مرات ريان.
رواية تفاجات بزواجي الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد
ريان كان ماشي هو و نور وطالعين من الشركه لقي شوية بنات وكانوا بيتكلموا والبنات كانت بتبص ل نور من فوق لتحت.
نور: مالهم دول وبيبصوا عليا كده؟
ريان: مش عارف.
نور: أنا عايزة أعرف مالهم بجد وإيه النظرات دي؟
ريان: بصوت عالي: خير، إيه التجمع ده؟ وسيبين الشغل، كل واحد على شغله يلا.
وكانوا ماشيين بس ريان نسي مفاتيح العربية على المكتب. قال لـ نور تستنى وهو مش هيتأخر.
ريان راح المكتب و نور.
وقفت بنت وقالت لها: هو إيه التجمع ده؟ وليه البنات دي بتبص عليا بالطريقة دي؟
البنت: أصل سكرتيرة ريان باشا طلعت وقالت إنكِ يعني.
نور: إني أنا؟
البنت: كنتِ قاعدة على رجل ريان باشا وفي حضنه وكمان بستيه.
نور: كل النظرات دي عشان كده؟
البنت: الصراحة أه.
نور: طيب وفيها إيه لما الواحدة تبوس جوزها؟
البنت بصدمة: هو إنتي تقصدي حضرتك مرات ريان باشا؟ أسفة، محدش يعرف.
نور: اديكي عرفتي، ويا ريت متقوليش لحد إني أبقى مراته وريان هيتصرف. تمام؟
البنت: تمام.
ومشيت وقالت إن السكرتيرة راحت في خبر كان.
نور راحت عند ريان وكانت مدايقة على الآخر.
ريان: مالك يا نور ومين مزعلك؟
نور بدموع: شفت السكرتيرة عملت إيه؟
ريان: أهدي، وإيه الدموع دي؟ عملت إيه؟
نور بعصبية: كل الشركة بتتكلم عني يا أستاذ ريان بسببه.
ريان: أهدي وقولي في إيه وليه بيتكلموا عليكي؟
نور بدموع: أهي السكرتيرة يا ريان، أهي قالت لكل الموجودين إني كنت قاعدة على رجلك وفي حضنك وبوستك، وبيقولوا كلام وحش عني، أهي كله بسببك لأنه محدش يعرف إني مراتك. أهي أهي.
وسابته وجريت على بره.
ريان: نور! نور استني!
وطلع جري وراها. وأخيراً مسكها وأخدها في حضنه. وجمع كل الشركة وقال لكل الموجودين:
ريان: أعرفكم بحبيبتي نور، مراتي وشريكة حياتي.
كل الموجودين كانوا مصدومين، وأولهم السكرتيرة.
ريان: كل الموجودين يتأسفوا لمدام نور. ريان باشا فوراً، واللي مش عاجبه يسيب الشركة.
الجميع بصوت واحد: إحنا آسفين لحضرتك يا مدام نور.
نور: ريان حبيبي.
ريان: قلب حبيبتك.
نور: السكرتيرة دي تمشي من الشركة ومش عايزة أشوف وشها هنا تاني.
ريان: باس أديها وقال: بس كده، حاضر. وقال للسكرتيرة: سمعتي المدام قالت إيه؟ مع السلامة.
السكرتيرة: ريان باشا، أنا آسفة، مدام لو سمحت، أنا آسفة.
نور: يلا يا ريان نمشي.
ريان: أخدها وطلعوا بره الشركة وقالها: خلاص بقى، متزعليش.
نور: مش زعلانة يا ريان، عايز أشوف أحمد لو سمحت.
ريان: حاضر.
وأخدها وفي طريقهم إلى المدرسة. وبعد شوية وصلوا ودخلوا المدرسة عند المديرة وطلبوا منها أنهم يشوفوا أحمد.
أحمد أول ما شاف نور طلع يجري عليها وحضنوا بعض.
أحمد: نور وحشتيني أوي.
نور: وانت كمان يا قلب أختك، وحشتني. عامل إيه؟
أحمد: كويس، انتي عاملة إيه؟
نور: كويسة، زيك يا بطل.
نور للمديرة: هو ينفع نستأذن من حضرتك ناخد أحمد معانا؟
المديرة: مش هينفع، وبعدين مامتك قالت إنه محدش يستلم أحمد غيرها مهما حصل.
نور: أنا أخته، مش حد غريب. ولو على أم أحمد، متقلقيش، جوزي هيرن عليها وهيبلغها إن أحمد موجود معانا.
المديرة: بس ده هيبقى على مسؤوليتك.
نور: أه، أكيد.
المديرة: تمام.
ريان أخده نور وأحمد وراحوا قعدوا في كافيه وطلب ليهم عصير.
أحمد: نور.
نور: إيه يا حبيبي؟
أحمد: انتي مبسوطة مع جوزك وفي بيتك الجديد؟
نور بصت لـ ريان وقالت: أه يا أحمد.
أحمد بص لـ ريان وقال: لو زعلت أختي هزعلك، مش عشان صغير يعني تفتكر إنك تقدر تزعلها ومش تلاقي حد يقف ليك.
نور: حبيبي يا أخويا، ربنا يخليك ليا. وباسته.
ريان: متقلقش، نور في عيوني ومش هزعلها.
أحمد: توعدني؟
ريان: أوعدك إني عمري ما هزعلها.
أحمد: اتفقنا يا جوز أختي.
ريان: اتفقنا.
وبعدين ممكن تنادي ليا ريان وتعتبرني أخوك زي نور ما هيا أختك.
أحمد بص لنور ونور هزت براسها على أنه يوافق. وأحمد قال لـ ريان موافق. وشربوا العصير وهزروا مع بعض.
ريان وصل أحمد إلى البيت ونور ماردتش تطلع.
أم نور: أهلاً يابني، اتفضل، لي تعبت نفسك، أنا كنت هجيبه.
ريان: ولا تعب ولا حاجة، وبعدين نور هيا اللي طلبت إنه يشوف أحمد.
أم نور: طيب هيا فين؟
ريان: مستنية تحت.
أم نور: لي مش طلعت معاكي لسه؟ زعلانة مني صح؟ خليها تسمحني يا ابني.
ريان: حاضر يا أمي، متزعليش نفسك.
أم نور: حاضر يابني، وخلي بالك منه.
ريان: حاضر.
ونزل لـ نور وأخدها ووصلوا إلى القصر. وبعد ما وصلوا نور كانت متعصبة ومدايقة وطلعت جري على أوضتها من غير ما تتكلم مع ريان.
ريان: نور! نور مالك استني!
ترا لي نور زعلانة ومدايقة؟
رواية تفاجات بزواجي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد
بعد ما طلعت لغرفتها وكانت مدايقة.
ريان كان طالع وراها علشان يعرف مالها.
كل واحد فيهم سمع ضرب نار.
نور: أعااا.
ريان فتح باب الأوضة وكانت نازلة وهي نازلة خبطت في ريان وكانت هتقع، بس ريان مسكها.
كل واحد كان بيبص في عيون التاني.
ومن ضرب النار نور صوتت.
نور: أعااا.
ريان: اهدي، أنا معاكي، خليكي هنا وأنا هروح أشوف في إيه.
نور: ريان، الوضع بجد بقى مش طبيعي.
ريان: عارف، بس صدقيني بعمل جهدي علشان أعرف مين، ومش وقت الكلام، نتكلم بعدين، دلوقتي لازم أطلع أشوف في إيه.
نور: خدني معاك، أنا كتير خايفة.
ريان: مستحيل أخاطر بحياتك، اتفضلي على فوق، اسمعي الكلام وأنا جاي.
نور: أووف، طيب، بس مش تتأخر، لو اتأخرت هنزل.
ريان مردش عليها وسابها ونزل يشوف في إيه.
أصله مش وقت كلام، في ضرب نار هههه.
ريان نزل وكان في اشتباك بين الحراس وما بين الناس اللي بتضرب نار.
ريان فضل يتسحب لحد ما مسك واحد من اللي كانوا بيضربوا نار، وطلع وقال للي بيضربوا نار إنهم يقولوا للي باعتهم إن واحد من رجالتهم معاه، وعن قريب هيوصل ليه.
اللي بيضربوا نار أول ما سمعوا كده ضرب النار بطل.
ريان قال للحراس إنهم ياخدوا اللي مسكوه على المخزن لحد ما ييجي وهو يتصرف معاه.
ريان طلع لقى نور قلقانة ورايحة جاية من مكان لمكان.
ريان: نور.
نور أول ما لقت ريان جريت عليه وحضنته وقالت: أخيراً جيت، أنا قلقانة أوي يا ريان، ولي اتأخرت عليا؟ ومين الناس دول وعايزين إيه بقا؟ شوفوا عايزين إيه وخليهم ياخدوا ويسبونا في حالنا بقا يا ريان.
ريان: نور، اهدي، أنا قدامك أهو ومفيش حاجة، والناس دول قربت إني أوصل ليهم وكل حاجة هترجع طبيعية.
نور بعدت عن ريان بعد ما استوعبت إنها في حضنه.
ريان: هديتي؟
نور: آه، يعني شوي.
ريان أخدها وقعدوا وقالها: كان مالك بقا قبل ما كل ده يحصل؟
نور: نسيت يا ريان، أصل الأكشن اللي عايشة فيه ده ينسي الواحد اسمه ههه.
ريان سرح في ضحكة نور وقالها إنها بتبقى حلوة أوي لما تضحك، وإنها تفضل على طول تضحك ومش تزعل علشان الزعل بيبقى مش لايق عليها.
نور كانت مكسوفة ☺️ وقالت بصوت رقيق: ريان.
ريان: ي خراشي على اسمي وأنتي بتقوليه، أووف بيخليني أنسى الدنيا والعالم.
نور: ههه، يا سلام يا سي ريان.
ريان: ههه، حلوة سي ريان دي، الأ قوللي.
نور: نعم.
ريان: كنتي غيرانة عليا النهاردة ولا إيه 😉.
نور: أنا إمته ده؟
ريان: ههه، لو كنت ناسي أفكرك.
نور: فكرني.
ريان: لما كنا في المكتب وأنتي.
نور: خلاص خلاص، بتكسف يا سي ريان ههههه.
ريان: بت اتلمي وخليني ولد جود بوي، أنا ماسك نفسي عنك بالعافية ههه.
نور: طيب خلاص بقا، أنا جعانة وعايزة أكل وعصافير بطني بتسوسو.
ريان: طيب تحبي تأكلي إيه؟
نور: بسرعة، بيتزا وبيبسي.
ريان: امم، حاضر، ارتاحي شوية عقبال ما البيتزا تيجي.
نور: اوكي.
ريان طلع من عند نور وكان مبسوط بوجود نور وحركاتها وتصرفاتها وكلامها، وراح يغير هدومه وطلب البيتزا.
نور غيرت هدومها ووقفت في البلكونة وكان الهوا حلو، وهي واقفة خبطت على رأسها وقالت: أوبس.
وطلعت تجري عند ريان ودخلت الأوضة.
نور: ريان، ريان.
ريان: في إيه يا نور؟
نور: الجامعة يا ريان، أنا نسيت خالص، مش تفكرني.
ريان: وأنا أعرف؟
نور: طيب أعمل إيه كده؟ هترفد، بقالي كتير مش حضرت.
ريان: ي بت متقلقيش، ده ممكن أخليكي تجيبي الامتياز وأنتي قاعدة في البيت.
نور: الله، ده بجد ده؟ ريان.
ريان: أكيد.
نور: تعرف كان نفسي يحصل معايا كده ويكون عندي واسطة في الجامعة، واوو ههههي ههههه.
وقعدت تتنطط.
ريان: هههه، بس ي مجنونة، انزلي من على الترابيزة هتقعي.
وهوبا وقعت.
نور: أعااا.
ومسكت في ريان.
ريان: الظاهر إنك بتحبي حضني أوي هههه.
نور خبطته في صدره وقالت: ريان.
ريان: خلاص يلا علشان البيتزا وصلت.
نور: يلا يا زيمكس.
ريان: ههه، يلا يا أختي.
وأخدها وراحوا يأكلوا البيتزا.
وبعد ما خلصوا.
ريان طلب من الخادمة قهوة وقال إنها تجبها في المكتب.
نور: وأنا عايزة عصير فراولة.
ريان: وهاتي العصير اللي الهانم قالت عليه.
الخادمة: حاضر يا ريان باشا.
وراحت المطبخ.
ريان كان رايح عند المكتب.
نور: انت رايح فين؟
ريان: مش سمعتي وأنا بقول للخادمة إنها تجيب القهوة على المكتب، يبقى رايح المكتب.
نور: آه، وهتعمل إيه في المكتب؟
ريان: هشتغل ي نور، مالك؟
نور: وهيا بتكلم بسرعة: اوكي ي ريان، أعصابك ي حبيبي لتفرقع.
ريان: أنتي قولتي إيه؟
نور: قولت إيه؟ إزاي، بقولك أعصابك.
ريان: واللي بعدها.
نور: بعدها إيه؟
ريان: الكلمة اللي بعدها.
نور: مش فاكرة.
ريان: طيب.
نور: أنا هطلع الأوضة، باي باي.
ريان: باي.
هو دخل المكتب وكان مبسوط إنها قالت ليه حبيبي، وقال: معقول تكون بتحبني أو أعجبت بيا؟
نور طلعت الأوضة وشغلت الشاشة على كرتون وقعدت تتفرج، وكانت بتفكر في ريان وقالت: أنا إزاي قولت لريان حبيبي؟ معقول أكون بدأت إني أحبه؟ آه، وبعدين لا، وبعدين آه، ولا، أووف بقا، مش عارفة.
وقعدت تتفرج.
ريان عمل كام تليفون وبعدين أخد الحراس وراح المخزن عند اللي مسكه وهو بيضرب نار.
يا ترى الشخص ده هيقول إيه وتبع مين؟
رواية تفاجات بزواجي الفصل التاسع 9 - بقلم شهد احمد
ريان أخد الحراس وراح المخزن عند الشخص اللي مسكه.
ريان دخل وكان متعصب وخلّى الحراس مسكوا الراجل.
ريان قرب منه وقاله:
"مين اللي باعتك يلا؟"
الراجل: لا رد.
ريان ضربه بالبوكس وقال:
"مين اللي باعتك؟ لو مش اتكلمت هخلّيهم يعذبوك."
الراجل: لا رد.
ريان خلّى الحراس يعذبوا الراجل ويضربوا فيه لحد ما كل حتّة في جسمه بقت تجيب دم.
الراجل من كتر ما انضرب بقى يصرخ:
"أعااا!"
ريان قرب منه ومسكه من شعره جامد وقاله:
"هتقول ولا أخلّيهم يعذبوك تاني؟"
الراجل:
"لا لا خلاص والنبي هتكلم."
ريان تركه وقاله:
"انطق مين اللي باعتك يلا."
الراجل:
"أعا اللي بعتني إسلام باشا."
ريان:
"وألاقي فين إسلام زفت ده؟"
الراجل:
"معرفش ي باشا."
ريان:
"وحياة أمك يلا خلّيهم يعذبوك لو ما اتكلمتش."
الراجل:
"خلاص هقول على كل حاجة."
ريان:
"انطق ي روح أمك."
الراجل:
"قاعد في فلّة في الصحراوي ي باشا. أنا قولت علي كل حاجة أبوس رجلك سبني بقى."
ريان:
"أسيبك ده بعين أمك يلا."
وقال للحراس:
"الراجل ده هيشرف معانا، أنا عايز هيتظبّط علشان اتعدّى على حاجة بتخص ريان باشا."
وسابهم وطلع.
وراح المكتب وطلب رئيس الحراس، وده أكتر شخص ريان بيثق فيه.
واتفقوا إنّه ياخد حراس ويروح لإسلام، وكل ده مع اتّفاق بالشرطة علشان لو حصل حاجة.
ريان عارف رئيس المباحث واتكلم معاه وعرّفه كل حاجة.
واتفقوا وخلاص هيروحوا بأسرع وقت علشان مش يهرب.
ريان خلص وطلع علشان ينام، بس قال قبل ما ينام يروح يشوف نور.
ريان خبّط بس لا رد، قال ممكن تكون نامت.
فتح الباب ودخل، لقى الشاشة شغّالة على كرتون ونور نايمة زي الأطفال وشعرها على وشها.
ريان قرب من نور وشال شعرها من على وشها وطبّطب عليها وكأنّها بنته وباسها على شعرها وغطّاها بالبطانية وطفّى النور وطلع وقفّل الباب وراه وراح ينام.
وفي الصباح نور صحيت لقت إنّها متغطّية والشاشة مطفية، عرفت إن ريان اللي عمل كده.
قامت وجهّزت نفسها، لبست تيشرت عليه رسمة أطفال لونه أبيض وبنطالون لونه أسود ورفعت شعرها ديل حصان وحطّت مكياج خفيف وراحت عند أوضّة ريان، خبّطت ودخلت.
لقت ريان نايم، راحت فتحت الستائر.
نور قرّبت منه وهو نايم والضوء كان بيزعّج ريان وهو نايم، وقفت قدام الضوء وكانت بتبص عليه وكان شكله حلو وهو نايم، وكانت شويّة تخلّي الضوء ييجي على وشها وشوي تاني لا، وده زعّج ريان وخلّاه يصحى.
ريان: "أمم."
وفتح عيونه لقى ملاك قدامه، أقصد نور لأنّها كانت طلعتها حلوة أوي وشبيهة الملاك.
ريان حط إيده على عيونه وشالها تاني يتأكّد إذا كانت قدامه ولا بيحلم بيها لحد ما.
نور قرّبت من ريان وقرّصته.
ريان: "أعا إيه ده؟"
نور: "ولا شيء، صباح النور."
ريان: "صباح الورد والجمال والحب."
نور: "أمم شكلك رايق."
ريان: "إزاي أشوف الجمال ده ومش أكون رايق."
نور: "مش بتسيب فرصة إلا وتتغزّل بيها، عارف إنّي حلوة."
ريان: "حلوة بس ده إنتِ جنّان."
نور بصوت عالي:
"ريان قوم بقى، وبعدين أنا جعانة."
ريان: "حاضر، وبعدين مش نزلتي أكلتي ليه؟"
نور: "مش متعودة أكل لوحدي ي ريان."
ريان: "حاضر، استني أجهّز وننزل سوا، وعندي موضوع عايز أكلّمك فيه."
نور: "موضوع إيه ي ريان؟ إيه عايز تطلّقني ولا إيه؟"
ريان بصوت عالي:
"نورر مش عايز أسمع الكلمة دي تاني فاهمة."
نور: "طيب إنت مدايّق لي ي ريان، خلّيتني بحب شخص وعايزة أعيش معاه."
وقبل ما تكمّل:
ريان: "نوررر!"
نور: "مالك ي ريان؟"
ريان: "إنتِ مالك ي نور؟ وبعدين مش قولتي إنّه مفيش حد في حياتك؟"
نور: "أه بس دلوقتي فيه."
ريان بصوت مخنوق:
"ممكن أعرف مين ي نور؟"
نور: "هقولّك بس روح أجهّز الأوّل."
ريان سابها وراح يجهّز وكان حاطّ إيده على قلبه وخايف لتكون حبّت شخص تاني غيره.
جهّز وراح قعد بهدوء عكس النار اللي جواه.
ريان: "انْسَه نور، ممكن أعرف الشخص اللي إنتِ بتحبيه؟"
نور: "حاضر بس قولّي الموضوع اللي كنت عايزني فيه الأوّل."
ريان: "قولي إنتِ الأوّل."
نور: "والله أبدا قول إنت الأوّل."
ريان: "الموضوع هو إنّه عرفت مين الشخص اللي بيضرب علينا نار، وهاخد حراس وهروح قبل ما يهرب."
نور أوّل ما سمعت كده قلقت وقالت بصوت عالي:
"إنت هتروح فين؟ إنت مش هتروح في مكان ي ريان."
ريان: "ليه وخايف ليه كده؟ متقلقيش إنتِ وعائلتك في أمان، خايفة لي بقى؟"
نور بصوت عالي:
"خايفة عليك أه ي ريان، خايفة عليك لأنّه الشخص اللي بحبّه إنت ي ريان، ومش مستعدّة أخسرك فاهم؟"
ودموعها كانت نازلة على خدّها وقالت بصوت عالي:
"بحبّك ي ريان، بحبّك."
ريان كان مصدوم وعلى مبسوط وفرحان ومش عارف إزاي يعبر عن سعادته، وكان خايف لتكون مش بتحبّه هو.
نور جريت عليه وحضنته وقالت:
"مش تسبني ي ريان، ومش هتروح، أنا خايفة عليك ومستحيل أخسرك."
ريان: "أنا مش مصدّق إنتِ بجد بتحبّيني ي نور؟"
نور وفي ابتسامة على وشها:
"أه ي ريان، إنت حبيبي."
ريان حضنها جامد وقالها:
"وانا بحبّك."
رواية تفاجات بزواجي الفصل العاشر 10 - بقلم شهد احمد
بعد اعتراف نور بحبها لـ ريان، جاء اتصال لريان.
ريان: الو مين؟
أحد رجاله: إسلام. أحمد أخو مراتك معانا، ولو عايز تستلمه تاجي على المكان اللي هنبعتلك فيه رسالة وتجيب معاك 10 مليون، وباقي الطلبات هنقولك عليها لما تيجي ومعاك الفلوس.
ريان: انت بتقول إيه يا ابن الكلب!
الشخص أغلق الخط.
ريان: الو الو، والله ما هسيبك وهدفعك التمن غالي.
نور: في إيه يا ريان ومتعصب ليه؟ ومين ده؟ وقالك إيه؟
ريان لم يرد واتصل بالحراس الذين يحرسون أم نور وأحمد.
ريان: الو.
أحد الحراس: الو ريان باشا، أحمد اتخطف مننا.
ريان: إزاي ده يحصل يا شوية تيران، والله لو حصل حاجة لهدفعكم التمن واحد واحد، شوية أغبياء. وأغلق الاتصال.
نور بصوت عالٍ: ريان، حصل إيه؟
ريان بتوتر وخوف على نور من الصدمة التي حدثت: هو...
نور: إيه؟
ريان: إنه أحمد.
نور: أحمد أخويا ماله؟ قولي.
ريان: اتخطف.
كلمة "اتخطف" وقعت عليها كالصدمة، وكادت أن تُغْمى عليها، لكن ريان أمسكها.
نور بكت وقالت: إزاي ده يحصل يا ريان، فهمني! أنت قلت إنه مش هيحصل حاجة لماما وأحمد، يا ريان، أهي أهي.
ريان أمسكها وجلسها ومسح دموعها وقال: هرجعه يا نور، متقلقيش.
نور: هما مين دول يا ريان؟ وعايزين إيه؟
ريان: تقريبًا الشخص اللي اسمه إسلام ده هو وراء خطف أحمد، لأني مسكت واحد من رجّالته وكنت رايح عشان أمسكه. هما دلوقتي طالبين 10 مليون، ومش عارف عايزين إيه تاني.
نور بصدمة: عايزين كام؟ 10 مليون! يا لهوي! وأنا هجيب منين كل الفلوس دي يا ريان؟
ريان: قصدك "نجيب"، متقلقيش، أنا هتصرف.
نور بدموع: ريان، أنا عايزة أحمد يا ريان.
ريان: والله هرجعه وهيكون في وسطنا. دلوقتي خليكي هنا ومش تتحركي مهما حصل، ومعاكي الحراس. وكمان هجيب مامتك تقعد معاكي عشان أبقى مطمئن عليكم مع بعض، ومامتك تلاقيها منهاره على أخوكي.
نور بخوف: طيب، بس أنا قلقانة عليك أنت كمان يا ريان.
ريان: حبيبتي، لا تخافي عليّ. وقبّلها وقال لها إنه لازم يمشي عشان يرجع أحمد. وكان ماشي.
نور جرت ورائه وحضنته وبدموع قالت: توعدني إنك هترجع لي حبيبي ومعاك أحمد؟
ريان: لأجل عيونك الحلوين يا قلبي، أوعدك إني هرجع أنا وأحمد. لا تقلقي على حبيبك.
نور: اممم، حبيبي بطل أصلاً. وابتسمت عشان تخلي ريان ما يقلق ويكون واثق في نفسه.
ريان: يااه، أهو دي الابتسامة ولا بلاش. يلا حبيبتي، همشي بقا. باي.
نور: خلي بالك من نفسك ومن أحمد.
ريان: حاضر. ومشى.
نور: ترجع لي بالف سلامة يا رب.
ريان أخذ الحراس وكلم صاحبه رئيس المباحث، وقاله إن أخو مراته اتخطف. وأخذ معاه رجال من الشرطة كانوا ملاحقينه من بعيد. وأخيرًا وصلوا على العنوان اللي اتبعت في رسالة لريان.
ريان وصل وقال: محدش يعمل صوت. وفضل يدخل داخل المكان ومعه الحراس، وبدون صوت اتفرقوا وكل واحد كان بيدور على أحمد. وريان كان بيدور ومعه حارسين. واللي يقابله من رجالة إسلام كان بيضربه ومش بيطلع صوت. لحد ما وصل للأوضة اللي فيها أحمد.
ريان دخل لقى أحمد كان بيعيط.
ريان: أحمد، أنا جيت، لا تخاف.
وفجأة دخل شخص وقال له: والله برافو عليك يا ريان باشا.
ريان: أنت مين؟ وعايز إيه مننا بالظبط؟ وليه بتعمل كل ده؟
إسلام: أنا إسلام اللي أنت دمرته في السوق أنت وأبو مراتك، وعشان كده أبو مراتك اتقتل. ودلوقتي هيبقى أنت وأخو مراتك، وبكده هقدر أقف على رجلي وأكتسح السوق.
ريان: هههه، كل ده عشان شوية صفقات؟ أنت إنسان مريض. وأنا ما دمرت حد، أنا بتعب وبلاقي نتيجة تعبي.
إسلام اتعصب وكان مصوب المسدس على أحمد.
ريان بكل غضب وقف قدام أحمد وقال لإسلام: ده بعينك، وهطلع من هنا وهاخده معايا كمان. وقرب من إسلام وفضل يضرب فيه. واتجمع عليه رجالة إسلام وكانوا هيضربوا ريان، بس ريان كان بيضربهم. وكان في واحد منهم كان هيضرب ريان من وراه من غير ما يحس، بس أحمد مسك عصاية وضرب الراجل بيها. وفجأة دخل ناس كتير، ودول كانوا الشرطة. وأخذوا كل الموجودين في المكان، وأخذوا إسلام.
إسلام: والله ما هسيبك يا ريان، وهدفعك التمن غالي.
ريان أخذ أحمد وطلع من المكان وقاله: أنت كويس؟ حد فيهم عملك حاجة؟ في حاجة بتوجعك؟
أحمد: لا، بس عايز أرجع لأمي ونور.
ريان: حاضر.
في الوقت ده كانت أم نور وصلت القصر، وكانت منهارة على أحمد. ونور أول ما شافتها بالحالة دي جريت عليها وأخذتها في حضنها وقالت: متقلقيش، أحمد هيرجع هو وريان.
أم نور بدموع قالت: يا رب. وقالت لنور: سامحيني يا بنتي، عملت كل ده بس عشان مصلحتك.
نور: مش وقت كلام في الموضوع ده، المهم أحمد يرجع.
أم نور: آه.
نور كانت قاعدة متوترة على أحمد، وكانت خايفة على ريان. لحد ما سمعت صوت العربية ودخل أحمد وريان.
نور فرحت وطلعت تجري على أحمد وحضنته وقالت: أنت كويس؟ فيك حاجة؟
أحمد: لا، أنا كويس. وراح عند أمه وحضنها.
نور لحظت ريان اللي واقف وأيده كانت بتجيب دم. قلقّت وجريت عليه وقالت: ريان، مالك؟ وإيه الدم ده؟
ريان: لا، مفيش حاجة. أنا كويس. وكان بيخبي جرحه.
نور بدموع: أوعى كده بقا، بتخبي عني وجعك يا ريان. وشافت الجرح ونادت على الخادمة وقالت: اطلبي الدكتور بسرعة.
الخادمة: حاضر يا مدام.
نور: ماما، خدي أحمد وخليه يرتاح في الأوضة دي.
أم نور: حاضر.
نور بصت لريان وقالت: أما أنت تعال معايا. وأخذته وطلعت على الأوضة.